الفصل 7 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل السابع 7 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
20
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نزل فارس السلالم وقابل والدته. فارس وهو يقبل جبهتها: صباح الخير يا أمي. فاطمة: صباح النور يا قلب أمك. فارس: الفطار جاهز. فاطمة: آه يا حبيبي. يلا، أومال مراتك فين؟ فارس بسخرية: كالعادة يعني، لسه نايمة. أكمل بتوتر خفيف: عديتي على غرام النهاردة؟ فاطمة: فكرتني. أنا كنت رايحة أصحّيها عشان تفطر معانا. و بالفعل ذهبت فاطمة وظلت تطرق على باب الغرفة، ولكنها لم تجد استجابة. ففتحت الباب. فاطمة: انتي نومك تقيل ليه انهارده يا...

كادت تكمل حتى وجدت الغرفة فارغة. خرجت من الغرفة وسألت الخادمة لتخبرها بأنهم لم يروها. لتخبرها فاطمة أن يبحثوا عنها. وبالفعل ذهبوا للبحث عنها في الدوار وفي حديقته، ولكنهم لم يجدوها. فأخبروا فاطمة بذلك. دلفت فاطمة غرفة الطعام سريعًا. فاطمة: فارس الحق، غرام مش في أوضتها ومش في البيت كله.

كانت غرام تجلس على الطريق المؤدي لخارج الصعيد. تنتظر مرور سيارة، فهي تريد الهروب من هذا المكان والبِداية من جديد. وأثناء جلوسها لمحت سيارة قادمة. لتسعد غرام كثيرًا وتنهض من مكانها. وظلت تشاور للسيارة حتى يقف سائقها. وعند اقتراب السيارة رأت غرام من داخلها لتنزل يديها وتبتلع ريقها بخوف. فـ بلال هو من يتواجد في السيارة.

عندما علم فارس من والدته غياب غرام، أمر الخدم بالبحث مرة أخرى عنها. وأمر الغفر بالبحث عنها بحديقة الدوار. وبعد مرور بعض الوقت أخبروه الخدم بأنها فعلاً غير موجودة بالدوار. ليخرج فارس من الدوار بغضب ويتجه ناحية الغفر. فارس: لقيتوها؟ الغفر: لا جنابك، مش موجودة. شكلها اجت خرجت بره الدوار. فارس بغضب جحيمي وهو يمسك كبير الغفر من ملابسه: أنا عاوز أفهم، انتو لازمتكو إيه هنا ها؟ إزاي معرفتوش هي خرجت ولا لأ؟ أنا عاوز أفهم.

أحد الغفر بتلعثم: أكيد خرجت بليل واحنا نايمين جنابك. فارس بصوت عالي وغاضب: وهو إحنا جايبينكم عشان تحرسونا ولا عشان تنامو يا بهايم. ليصمت الغفر بخذلان، فهو معه كامل الحق. فهم لم يقوموا بعملهم. فارس بحِدة وهو يتجه لسيارته: كلكم مطرودين. عاوز أرجع ملقيكومش. عند فرح في غرفتها.

أكادت تطير من السعادة. فـ غريمتها ومن كانت تشاركها زوجها لم تعد موجودة. فظلت تضحك بصوت عالي. فهي حتى الآن لا تصدق بأنها تخلصت من غرام بتلك السرعة والسهولة. ليقاطع تفكيرها فتح الباب بغضب ودخول وفاء. فرح وهي تضع يدها على صدرها: إيه يا ماما؟ فزعتيني. وفاء وهي تجذبها من ذراعيها: أنا عاوزة أفهم بجد، إنتِ إيه اللي خلاكي موافقة إن فارس يتجوز غيرك؟ فرح بضحكة خبيثة: يتجوز إيه بجد؟ مخلّاص العروسة هربت.

وفاء بسخرية: وإنتي فاكرة إن فارس مش هيعرف يجيبها؟ شوية وهتلاقيها داخل الدوار وهي في يده. لتتكأ فرح بغيظ على أسنانها: هو انتي ليه بتحبي تضايقيني؟ كل ما أشوفيني مبسوطة ولا فرحانة تنكدي عليا ليه يا ماما؟ وفاء بغيظ من تصرفات ابنتها: متجلجيش، كدا كدا هتنكدي عليكي وأنتي شيفاه داخل بيها وبيكتب عليها بليل. فرح بغل: مش هيلاقيها يا ماما، إن شاء الله تكون غارت في داهية.

وفاء بتمثيل: جوليلي يا بنتي، أنا أمك ومحدش هيخاف على مصلحتك غيري. مين اللي لاعب في دماغك عشان توافقي فارس يتجوز فاطمة مش إنتي؟ فرح وهي تتجه ناحية السرير: معنديش حاجة أقولها يا ماما. وبعدين سبيني أنام بجد. لتنظر لها وفاء بغيظ وتخرج من الغرفة وترزع الباب خلفها. تحركت غرام من أمام السيارة لتبتعد. وكادت تجري من أمام السيارة لينزل بلال بنفس الوقت وهو ينادي عليها. بلال: غرام. ليجري خلفها ويمسكها من ذراعها.

غرام بخوف وتكاد تبكي: بلال، بلال بالله عليك سيبني. مش عاوزة أرجع عند عمي. أرجوك. بلال وهو يحاول تهدئتها: غرام، اهدي. خلاص مش هرجعك. عاد اهديلى. لتنظر له وهي لا تستوعب كلماته. فوجدها بلال هدأت. لينزل يده من عليها. لتنظر له غرام بعدم تصديق وتمسح دموعها التي نزلت من عينيها: انت بتكلم جد؟ يعني انت مش هترجعني عند عمي؟

ليومئ لها بلال بموافقة: أيوه يا غرام. مش هرجعك. متجلجيش. بس انتي وقفتك دي خطر. افرضي حد من رجالة أبويا هو اللي كان شافك مكنوش هيسيبوكي إلا لما يرجعوكي. وبعدين انتي بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ انتي مش كنتي في دوار العمري؟ غرام: أنا هربت من الدوار. بلال باستغراب: هربتي ليه؟ غرام: عاوزين يجوزوني لفارس النهاردة. بلال بصدمة: فارس هيتجوزك إنتي؟ بس ده متجوز من بنت عمه.

غرام بترجي: ارجوك يا بلال. اقف جمبي ولو لمرة واحدة وساعدني أهرب من هنا. أرجوك. بلال: بس فارس الوحيد اللي هيعرف يحميكي من أبوكي يا غرام. أبويا عاوز يقتلك. غرام ببكاء: أنا مش عارفة عمي بيكرهني كده ليه. أنا ما عملتلوش حاجة والله. بلال بخجل من تصرفاته السابقة معها، فهو كان يظن أن والده يفعل ما هو صحيح. ولكن عندما أخبره والده بأنه يريد قتل غرام، لا يعلم لماذا شعر بأن ما فعله مسبقًا كان غير صحيح.

بلال: بصي يا غرام. أنا جولتلك اللي عندي. أنا فارس الوحيد اللي هيحميكي من أبويا. اتجوزيه يا غرام. في نفس الوقت كان فارس يسير بسيارته على الطريق وعينيه تبحث عنها. ليري من بعيد سيارة واقفة في منتصف الطريق. وعند اقترابه رأى غرام واقفة مع بلال. ليسرع من سرعة سيارته ليقف بجانبهم وينزل من سيارته. فارس بغضب وهو يرفع سلاحه ضد بلال ويوجه كلامه له: عاوز منها إيه يا بلال؟

بلال بهدوء: مش عاوز حاجة يا ابن العمري. ويا ريت تاخدها معاك دلوقتي قبل محد يشوفها من رجالة أبويا. لينظر لغرام وهو يقول لها. بلال: ارجعي معاه الدوار يا غرام. غرام: فارس نزل سلاحك. بلال معمليش حاجة. متقلقش. لينزل فارس سلاحه وهو ينظر لبلال نظرات متفحصة. لينظر لفارس: خلي بالك منها يا ابن العمري. عشان لو ضايقتها مش هتلاقي غيري يوقفلك. فارس بسخرية: إنت اللي هتوقفلي؟ نسيت اللي عملته فيها إنت وأبوك.

بلال: أديك جولت عملته. يعني ماضي يا ابن العمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...