الفصل 32 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
20
كلمة
3,008
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يغضب عليها. لتدخل شهد الغرفة وهي تردف بسخرية: متخبرهاش يا أسر، قولها وريح قلبها يا قلب أمها. أسر بصدمة: شهد! لتدخل شهد غرفة المكتب وتغلق الباب خلفها وهي ترمق ندي بنظرات غيظ وكره. لتذهب ناحية الأريكة وتجلس عليها وتضع قدميها فوق الأخرى. لتجدهم ينظرون لها. شهد: يلا يلا كملوا كلامكم، سكتوا ليه؟ ندي بخبث: طيب يا أسر نكمل كلامنا بعدين. وكادت تخرج من الغرفة لتنهض شهد من مكانها وتجذبها من ذراعيها. شهد: رايحة فين يا قطة؟

مش تكملوا كلامكوا ولا إيه؟ أسر لندي: اطلعي بره يا ندي. ندي بموافقة: حاضر. وكادت تخرج من الغرفة لتجذبها شهد مرة أخرى. لتقول هذه المرة بغضب: أنا قولت مش هتخرجي غير لما تكملوا كلامكوا. ندي وهي تدفع يديها عنها: إيه ده؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ أسر بتحذير: شهد، سيبها تطلع. لترفع شهد حاجبيها وتزم شفتيها للأمام وهي ترمق ندي بنظرات خبث. لتترك يديها واقتربت من أسر حتى التصقت به. شهد وهي تغير نبرتها من الغضب إلى الدلال المصطنع:

ماشي، اديني سبتها بس عشان خاطرك. لتنظر لندي وهي تكمل: يا حبيبي. يفهم أسر ما تفعله شهد وشعر بالسعادة تغمره لتصرف شهد، فبهذا التصرف قد أثبتت أنها تغار عليه. لتظل ندي ترمق شهد بغيره شديدة لالتصاق جسدها بأسر وظلت تجز على أسنانها. شهد: انتي هتفضلي واقفة كتير ولا إيه؟ يلا طرّينا، أصلي عايزة أسر على انفراد. وقامت بتقريب جسدها منه أكثر من قبل. ليبتسم أسر بخبث ويقرر استغلال الوضع. ليحوط شهد بذراعيه وهي تحدث ندي:

اتفضلي انتي يا ندي واحنا هنحصّلك. ندي ببرود: ماشي. لتخرج ندي من الغرفة وتقوم برزع الباب من خلفها. أما شهد فقد شعرت بقشعريرة تسير بجسدها بمجرد أن لمسه أسر. وبمجرد أن خرجت ندي قامت بدفع يده وحاولت الابتعاد عنه، ولكن كان الأسرع وحاوطها بكلتا يديه وقربها منه حتى اختلطت أنفاسهم من شدة تقاربهم. ليهمس أمام شفتيها. أسر بهمس: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟ مينفعش تكلميها كده، متنسيش إنها بنت خالتي.

شعرت شهد بسرعة دقات قلبها عندما قربها منه هكذا، ولكن حديثه عن ندي أغضبها كثيراً وجعلها تنسى قربه المهلك لها وحصاره لها. شهد بغضب: لا والله، أنا مش عادي أكلمها كده وهي عادي تقولك كل الكلام ده وانت متجوز يا محترم؟ لا وكمان بتبجح قدامي؟ بس الظاهر إن البجاحة شيء أساسي في عيلتك. لتقاطعه حديثها هجوم أسر المفاجئ على شفتيها الذي لطالما أراد تذوقهم. ظلت تلكمه بعض اللكمات في صدره حتى يبتعد عنها، ولكن لم يبتعد وهي لم تستسلم.

ليقوم أسر بتحريكها للخلف وتثبيتها على الحائط ويديه تحاصر يديها، واليد الأخرى تكتشف معالم جسدها. وكلما زاد من شغف لمساته زادت سرعة دقات قلبها وشعرت بعدم قدرتها على الوقوف. لتجد نفسها لا إرادياً تستسلم له وتبادله ما يفعله وتبادله شغفه. ليقطع هذه اللحظة دخول والدته المفاجئ للغرفة لتراهم على ذلك الوضع. لتنظر لأسر وهي تقول. حمدية ببعض الغضب: أسر، خالتك بره مش وقته اللي بتعمله ده، ليكوا أوضة تجمعكوا، يلا. أسر وهو يحاول

أن يهدئ مشاعره التي ثارت: طيب، اخرجي واحنا هنخرج وراكي. حمدية بنظرة تحذير: متتأخرش. أسر: طيب. لتخرج حمدية من الغرفة. أما أسر فالتفت لشهد ليرى وجهها أصبح مثل حبة الطماطم وشعرها مبعثر وملابسها في وضع فوضوي. ليقترب منها ويضع يده على شعرها حتى يضبطه. لتقوم بدفع يديه وتقوم هي بتمسيد شعرها وتضبيط ملابسها. لتتحرك ناحية باب الغرفة وتخرج منها تحت أنظاره الخبيثة والماكرة.

فلاول مرة يراها خجلة، فهي من شدة خجلها لم تتحدث، من يصدق أن فرح الثرثارة لم تفتح فمها بكلمة معه بعد ما بدر منه. ليتنهد ويخرج خلفها ليجدها تجلس مع والدته وشقيقتها. ليتجه ناحيتها ويجلس بجانبها. أما ندي فكانت ترمق شهد بغيظ، فهي قد فهمت من منظرها ما حدث، غير أن شفتاها متورمتان. لتنظر لأسر لتجده يركز مع شهد ولا يعيرها اهتماماً. لتتنهد تحاول تهدئة نفسها حتى تستطيع التفكير في حل لتلك البلوة المدعاة شهد. ***

خرج فارس برفقة غرام من الدوار، فاليوم موعد غرام مع الطبيبة المباشرة لحالتها، واليوم سيعلمون نوع الجنين. كانت غرام تشعر بالحماس، فهي أخيراً ستعلم نوع طفلها ذكراً كان أم أنثى. في سيارة فارس. غرام وهي تمسد على بطنها: وأخيراً هعرف نوعك، يااه أنا بقالي كتير مستنية اللحظة دي. لتنظر لفارس: يكون في علمك إن النهاردة هنحدد اسم ابننا، مشوف بس الأول ولد ولا بنت. فارس: إن شاء الله يا حبيبتي، عارفة نفسي قوي تبقى بنت. غرام:

بس أنا حاسة إنه ولد، عارف لو طلع ولد هسميه إيه. فارس بضحك: هتسميه إيه؟ غرام بغيظ: ممكن أعرف بتضحك على إيه دلوقتي؟ فارس: عليكي طبعاً يا حبيبتي، أصل انتي متأكدة أوي إنه ولد. غرام: مش أنا اللي شايلاه، لازم طبعاً أبقى حاسة بيه. فارس: شكلك هيبقى وحش قوي لو طلعت بنت. غرام: وانت شكلك هيبقى أوحش لو طلع ولد. فارس بسخرية: انتي اتعديتي من البت شهد ولا إيه يا حبيبتي، لسانك بقى طولة مترين. غرام:

بس بقى يا فارس، مضايقنيش في يوم زي ده. فارس بتنهيدة: حاضر يا ستي، سكت أهو. وليصمت بعض الوقت وبعدها نظر لها وهو يردف. فارس: الأ قوليلى لو ولد هتسميه إيه؟ غرام بعند: ملكش دعوة. فارس بقهقهة: والله طفلة، أنا متجوز طفلة. لتصمت غرام ولم ترد عليه. وبعد بعض الوقت وصلوا المستشفى لتنزل غرام من السيارة وتسير بجانب فارس وهي تشعر بالتوتر. ليصلوا عند الطبيبة ويخبروا الممرضة بموعدهم معها. لتخبرهم الممرضة بأن الطبيبة بانتظارهم.

ليطرق فارس الباب يصاحبه دخوله هو وغرام. الطبيبة: أهلاً غرام، الحمل معاكي إيه؟ غرام بابتسامة: الحمد لله، هو ساعات بحس بنغزات بس بتروح بعدها. الطبيبة: طب تعالي يا ستي يلا عشان نشوف نوع الجنين. لتتقدم غرام وهي تنظر لفارس بتوتر، ليمد يده لها لتمسكها وتضغط عليها بتوتر، ليبادلها الضغط على يديها ولكن لطمأنتها. تنام غرام على سرير الفحص تنتظر ما ستقوله الطبيبة على أحر من الجمر. غرام بلهفة: ها يا دكتورة؟ الدكتورة بابتسامة:

حاسة إيه؟ ولد ولا بنت؟ غرام بابتسامة: الصراحة حاسة إنه ولد. لتنظر للطبيبة: وانت. فارس: أنا حاسس إنها بنت. غرام وهي تنظر للطبيبة: متكلمي يا دكتورة. الطبيبة بابتسامة: انتي حامل في ولد وبنت يا غرام. لتنظر لها غرام بصدمة: بتهزري صح؟ الطبيبة: لأ، مش بهزر، انتي حامل في تؤام. ليغمض فارس عينيه من الفرحة، فهو لا يصدق بأنه سيرزق بطفلين من حبيبته. *** عاد فارس مع غرام الدوار والفرحة لا تسعهم، لتقابلهم فاطمة. فاطمة بلهفة:

ها يا ولاد، طمنوني عملتوا إيه؟ غرام: ولد وبنت. فاطمة بعدم فهم: إيه؟ ولد وبنت؟ ليأتي نبيل من غرفته، فالجميع يعلم بأنهم سيعلمون نوع الجنين اليوم. نبيل: ها يا فارس، عملتوا إيه؟ فارس بابتسامة: غرام حامل في تؤام يا جدتي، جايب ولد وبنت. نبيل وفاطمة بفرحة ظاهرة: الحمد لله، ألف حمد وشكر ليك يارب. فاطمة: مبروك يا بنت، ألف مبروك، يتربى في عزكم إن شاء الله. ***

كانت فرح بغرفتها تخرج منها منذ ما حدث بينها وبين فهد صباحاً، لتشعر ببعض الملل فتقرر أن تخرج للحديقة. وعندما نزلت من غرفتها وجدت الهدوء يعم المنزل، فهي تعلم بأن فهد له فتاة صغيرة، أين هي ولماذا لا تراها، ولكنها لم تدع نفسها تفكر كثيراً وأدعت اللامبالاة وخرجت للحديقة وظلت تسير بها. لتسمع صوت بكاء طفلة. لتقترب من المكان الذي يصدر منه الصوت لتجد الخادمة تقوم بضرب ميل. ليقترب منها فرح بغضب وهي تردف: انتي بتعملي إيه؟

لتلتفت لها حسناء وهي تقول بتلعثم وتوتر: ولا حاجة يا هانم، أنا لقيتها بتعيط فبشوف مالها، أنا معملتش حاجة. لتقترب منها فرح وتقوم بصفعها. فرح: انتي هتستعبطي يا بت، أنا شايفة إنتي بتضربيها. لتجري الصغيرة عليها وتختبئ خلفها. حسناء: أنا أبداً محصلش. لتنظر للصغيرة: أنا ضربتك يا مي؟ لتسكت الصغيرة ولم ترد. لتنزل فرح لمستواها وتقوم بحملها وتنظر للصغيرة لتجدها نسخة مصغرة من والدها. فرح وهي تبتلع ريقها:

قوليلي الحقيقة ومتخافيش، مش هي كانت بتضربك؟ لتنظر مي لحسناء التي نظرت لها بتحذير، وبعدها نظرت لفرح لتهز رأسها لها بموافقة. مي: أيوه، هي كانت بتضربني. لكادت حسناء أن تكذبها لتشاور لها فرح حتى تصمت. فرح بتساؤل: مدت إيدها عليكي قبل كده ولا دي أول مرة؟ مي: لأ، مش أول مرة، ضربتني قبل كده مرتين. لتتنهد فرح وتتحرك من مكانها وهي تخبر حسناء أن تنتظرها في الصالون، لتؤمئ لها حسناء وهي تشعر بالخوف والتوتر.

لتصعد فرح برفقة مي لغرفتها ومي تتعلق برقبتها. فرح بحيرة: هي أوضتك منين يا مي؟ لتشاور لها مي على مكان غرفتها، لتتجه فرح ناحية الغرفة وتقوم بفتح الباب والاتجاه ناحية الفراش وقامت بوضعها على الفراش. وكادت أن تتركها لتمسك الصغيرة يدها. مي: ممكن تقعدي جمب مي لحد ما تنام؟ لتنظر فرح ليد الصغيرة وتشعر بدقات قلبها تزداد سرعتها، لتشاور للصغيرة بالموافقة وتصعد بجانبها وتنام بجوارها. لترتمي الصغيرة بأحضانها وتقبلها من خديها. مي:

شكراً لحضرتك يا طنط. فرح وهي تمسد على شعرها بحنية حرمت منها: على إيه يا حبيبتي، أنا معملتش حاجة. ويلا نامي بقى عشان أنزل أشوف المضروبة دي إزاي تمد إيدها عليكي. لتستمع لها مي وتنام فوراً. لتتحرك فرح من مكانها عندما تأكدت بأنها غطت في النوم. وبمجرد خروجها من الغرفة رأت فهد يتقدم ناحيتها وهو غاضب. فهد بغضب: كنتي بتعملي إيه في أوضة بنتي؟ فرح: أنا كنت... فهد بتحذير: متقربيش من بنتي يا فرح، مفهوم؟ آخر مرة تتعاملي معاها.

فرح بغضب: ولما انت مش عاوزني أتعامل مع بنتك، اتجوزتني ليه ها؟ فهد: رد جميل يا ست. فرح وهي تعقد حاجبيها: رد جميل إزاي يعني؟ فهد بتوضيح: يعني لولا فارس، أنا مستحيل كنت أوافق إني أتجوز واحدة زيك، ولا اسمحلها إنها تعيش مع بنتي. فرح: ليه إن شاء الله؟ هاكلك؟ فهد بسخرية: لأ، ممكن نهف في دماغك ونفكر تقتلينا ولا حاجة، ماهي حاجة مش جديدة عليكي ولا على عيلتك يا بنت المنشاويل.

لتنظر له فرح بصدمة من قسوة كلامه لها، لتغمض عينيها بقهر وتتنهد بصوت مسموع وتتحرك من أمامه. ليجده يمسك ذراعيها. فهد: أول وآخر مرة تقربي من بنتي، فاهمة؟ ليقوم بدفعها، لتتحرك من أمامه وتدخل غرفتها. أما هو دخل يطمئن على ابنته وهو يتذكر عندما دخل المنزل ليجد حسناء في الصالون ليسألها عن فرح، لتخبره أنها بغرفة ابنته ليجن جنونه خوفاً عليها. ليدخل الغرفة ليجد ابنته تبكي، ليسرع ناحيتها بقلق وخوف. فهد: مالك يا مي؟ بتعيطي ليه؟

مي: حضرتك زعقت لطنط فرح وهي ما عملتش حاجة. فهد باستغراب: انتي بتعيطي عشان كده؟ مي: أيوه، طنط طيبة ولما شافت حسناء بتضربني زعقت فيها وشالتني ونامت جنبي لحد ما نمت. فهد بغضب: حسناء ضربتك؟ مي: أيوه يا بابا، وضربتني مرتين قبل كده. فهد: ومقولتيليش ليه يا ميمي؟ خوفاً: قالتلي لو أنا قولت لحضرتك مش هتصدقني وهتضربني انت كمان، وقالتلي إنك قريب هتجوزها وإنك بتحبها أكتر مني. لتنظر لوالدها بعيون دامعة: انت فعلاً بتحبها أكتر مني؟

فهد: لأ يا حبيبتي، بابا مبيحبش حد قد ما بيحبك، ويلا نامي بقى وأنا هتصرف مع حسناء. مي: حاضر. ليخرج فهد من الغرفة وهو يتوعد لحسناء، لينزل ليجدها تقف مكانها، لتتوتر من رؤيته غاضب لتلك الدرجة. حسناء بتبرير:

صدقني حضرتك أنا معملتش حاجة، أنا كنت خارجة الجنينة بدور على مي، لقيت فرح هانم نازلة فيها ضرب، ولما حاولت أحوشها عنها قالتلي هتقولك إن أنا اللي كنت بضربها وهددت مي إنها لو قالت الحقيقة هتضربها تاني، صدقني يا فهد بيه، ده اللي حصل. لينزل كفه على وجهها ويعلم عليه ويجذبها من شعرها لتتأوه من الألم. حسناء: حرام عليك يا بيه، أنا مظلومة، صدقني. فهد وهو ينادي على الغفر الذين سريعا ما أتوا. فهد:

خدوها المخزن وادوها العلقة التمام عشان تعرف هي اتجرأت على مين، وعلقوها ومحدش يدخلها مياه أو حتى لقمة، فاهمين؟ الغفر: فاهمين جنابك. حسناء بصراخ: لأ سعادتك، أنا مظلومة، صدقني أنا مظلومة. ليتحرك فهد لأعلى حتى يرى فرح، فهو قد ظلمها وساء الظن بها. ليطرق الباب ويدخل الغرفة ليجدها تجهز ملابسها وتضعهم في شنطتها. فهد بانعقاد حاجبيه: بتعملي إيه يا فرح؟ لم ترد عليه وآثرت الصمت. ليعيد فهد سؤاله مرة أخرى، فتجاهلته أيضاً.

ليجذبها من ذراعيها: لما أكلمك تردي عليا. لتقوم فرح بدفعه: مش مضطرة أرد عليك، وأنا هسيبك البيت ده، البيت ده مش بيتي ولا هيكون، أنا هروح بيت أبويا اللي انت عايرتني بيه. فهد: اهدّي يا فرح ورجعي هدومك مكانها. فرح بعند وهي تغلق شنطتها: مش هرجع حاجة مكانها، ووسّع كده بقى. لتحمل شنطتها وتتحرك بها تجاه الباب وفتحته وكادت تخرج لتجد الباب يغلق مرة أخرى بفعل يديه. فهد وهو يأخذ منها الحقيبة ويقوم بدفها بعيدا:

مفيش خروج من البيت يا فرح، انتي دلوقتي مراتي، فاهمة؟ فرح بصراخ وصوت عالي: لأ مش فاهمة وهخرج حالا، وانت مالكش كلمة عليا، وخلي الشنطة، مش عاوزاها، هخرج من غيرها. لتتجه ناحية الباب ليمنعها مرة أخرى ويقوم بلفها ناحيته ويقوم بتقبيلها بعنف شديد، ويديه تتلمس جسدها. لتقوم فرح بدفعه وصفعه على وجهه. لينظر لها بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...