الفصل 33 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
16
كلمة
3,424
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

قام فهد بضم قبضه يديه بغضب وعينيه أصبحتا حمراء كالدم، وجز على أسنانه وهو ينظر لها بغضب جحيمي. فهي أول من تجرأت ورفعت يديها وقامت بصفعه. لاحظت فرح بوادر الغضب والصدمة على وجهه من فعلتها، فهي لا تعلم كيف رفعت يديها وقامت بصفعه. لتبتلع ريقها وهي تراه يقترب منها بهدوء شديد، لترجع هي للوراء بحذر حتى التصقت بالحائط. أما عن فهد، فظل يقترب حتى نزل لمستواها وهو يقول بصوت دب الرعب في قلبها: "إيه اللي عملتيه ده؟

لتصمت فرح والدموع تتجمع في مقلتيها. ليغضب فهد من صمتها: "انطقي، إيه اللي انتي عملتيه ده؟ قالها فهد وهو يضرب الحائط خلفها، لترتعش فرح من الخوف وتنزل دموعها. يرى فهد دموعها ليشعر بنغزة في قلبه لا يعرف سببها، ليغمض عينيه بغضب. لا يعلم أهو غاضب منها بسبب فعلتها الطائشة أم غاضب من نفسه. ليبتعد عنها ويقوم بشد خصلات شعره بغضب ويجز على أسنانه. فرح ببكاء: "فهد، أنا...

أنا مش عارفة رفعت إيدي عليك إزاي، بس أنت أهنتني وقربت مني بالغصب وأنا... لم يستمع فهد لباقي الحديث، فهنا توقف عقله واشتعلت نيران الغيرة بقلبه وهو يفكر سبب رفضها له وعدم سماحها له بلمسها. أما زالت تفكر بفارس؟ أما زالت تحبه؟ فرفع عينيه لها واقترب منها مرة أخرى. فهد بنظرات غامضة لم تفهمها فرح: "لسه بتحبيه؟ لترفع فرح عينيها له وهي تبتلع ريقها، فهي قد فهمت عن ماذا يتحدث. فرح وهي تتصنع عدم الفهم: "هو مين؟

فهد وقد اقترب منها حتى التصق بها ليجز على أسنانه وهو يجيبها: "فارس." فرح بتوتر من قربه: "لا يا فهد، مش بحبه. يمكن كان زمان، بس دلوقتي هو ابن عمي. فارس كبير." كادت تكمل لتجده يضع يديه على فمها يمنعها من إكمال حديثها. فهد بصوت متحشرج: "مش عاوز أسمعك بتقولي اسمه تاني، ولا تجيبي سيرة أي راجل تاني على لسانك، سامعة؟

لتنظر له باستغراب، لا تفهم ماذا يفعل بها ذلك الفهد، فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل مع فارس، وترى بعينيه نظرات تمنت دائما أن تراها بعيون فارس، ولكن فارس كان يخص بتلك النظرات لغرامه. لتفيق من شرودها عندما وجدت فهد يقبل ثغرها، ولكن تلك المرة بهدوء شديد وبرقة غير معتادة منه. لم تعلم ماذا تفعل، فهي تريد الاستسلام له، ولكن هناك شيء يمنعها من مبادلته قبلته ومشاعره. ليبتعد عنها وهو ينظر لعينيها ويقول:

"أنا بعتذر منك عشان الكلام اللي قولتهولك. مي قالتلي اللي حصل." لينظر لعينيها: "بعتذر مرة تانية." يقوم بابعادها عن الباب ويخرج من الغرفة. أما فهد، فخرج من الغرفة وهو غاضب من نفسه. لا يعلم لماذا يشعر بالضعف أمامها، فهو لم يكن أبداً من ذلك النوع الذي يضعف، فهو لم يحب بحياته سوى زوجته الراحلة، ومنذ وفاتها وهو لم يفكر التقرب من أي امرأة، ولكن لا يعلم ماذا تفعل به فرح. فمشاعره تخونه ويضعف أمامها ويشعر بأنه يريد امتلاكها.

ليدخل غرفة المكتب وهو يزفر بحنق من نفسه، ليتجه ناحية الأريكة ويقرر الابتعاد عنها وعدم النوم معها في غرفة واحدة خوفاً من أن لا يستطيع السيطرة على نفسه ومشاعره. لينام على الأريكة ويغط في النوم. ليستيقظ من نومه على أنفاس ساخنة تلفح وجهه، ليفتح عينيه ليجدها أمامه بملابس كاشفة بعض الشيء، ليبتلع ريقه وهو يردف: "فرح، إيه اللي نزلك من أوضتك؟ لتقترب منه فرح وهي تقول بصوت رقيق أنثوي: "مقدرتش أنام وأنت مش جنبي يا فهد."

لترفع يديها وتتلمس وجهه، ليمسك فهد كف يديها ويقوم بتقبيل باطن يديها. لتقترب منه فرح حتى اختلطت أنفاسهم: "أنا بحبك يا فهد." فهد بابتسامة جذابة: "وأنا بعشقك يا فرح." وكاد يقبلها ليقع من على الأريكة ويستيقظ من نومه. ليضع يديه أسفل خصره بتوجع، لينظر حوله فلم يجد فرح، ليعلم بأنه لم يكن سوى حلم، وليته يتحقق.

نهض من مكانه وهو ينظر على الساعة ليجدها السابعة صباحاً، ليقرر أن يتجه للغرفة ويبدل ملابسه قبل أن تستيقظ تلك التي سرقت النوم من عينيه. أما فرح، فقد استيقظت باكراً وذهبت للحمام حتى تتحمم. وبعد أن انتهت، قام بارتداء البورنس الخاص بها وخرجت من الحمام لتتجه ناحية المرآة حتى تصفف شعرها وتوضبه. فهي قد قررت أن تنسى ما مضى وتبدأ من جديد، وأول خطوة هي أن تقترب من مي، فهي قد أحبت تلك الفتاة كثيراً.

وأثناء تصفيف شعرها، دخل فهد الغرفة دون أن يطرق الباب، فهو قد ظنها نائمة. ليجدها تقف أمامه وتصفف شعرها، ليبتلع ريقه ويدخل الغرفة واتجه ناحية الدولاب وأخرج ملابس له. فرح بتردد: "صباح الخير." فهد ببرود مصطنع: "صباح النور." ليدخل الحمام ويغلق الباب خلفه وهو يزفر بحنق، فمنظرها الذي رآها به منذ قليل أشعل مشاعره مرة أخرى الذي ظل طوال الليل أن يخمدها. أما فرح، فبدلت ملابسها وخرجت من الغرفة متجهة ناحية غرفة مي.

بعد أن غادرت نعمة برفقة ابنتها ندى، صعدت شهد لغرفتها وهي تتذكر ما حدث بينها وبين أسر بغرفة المكتب، لتقول في سرها: "ماشي يا أسر يا كلب، بتخدني على خوانة؟ ماشي، أنا هوريك." لتتجه ناحية الدولاب وتقوم بإخراج بيجامة ستان حمراء اللون، لتقول بارتدائها وتقوم بفك شعرها وتجعله منساباً على ظهرها، وتدخل الحمام وتقف خلفه منتظرة قدوم أسر حتى تنفذ خطتها، فهي ستجعله يشتعل اليوم وتنتقم لنفسها منه ومن ابنة خالته ندى الغليظة.

لتسمع صوت الباب يفتح ويغلق، لتعلم بقدومه، لتخرج من الحمام وهي تسير بدلال، ليقع نظر أسر عليها، ولكن بسرعة ما تجاهلها واتجه ناحية الدولاب وأخذ بيجامة حتى ينام. وبمجرد أن دخل الحمام، نهضت شهد من مكانها تتأكد من مظهرها، فكانت فاتنة بحق، إذاً لماذا لم يعرها اهتمام كما ظنت أنه سيفعل، ولكن خالف توقعاتها.

لتتجه ناحية الفراش مرة أخرى وهي تتأفف وأخذت وضع النوم، لتجده يخرج من الحمام بعد أن بدل ملابسه واتجه ناحية الفراش لينام بجانبها، لتشعر بالذعر حتى شعرت به ينام بجانبها. شهد باستغراب: "إيه ده؟ أنت هتنام جنبي ولا إيه؟ أسر: "هو حضرتك عمياء يعني ولا مش شايفة إني خلاص نمت؟ شهد بغضب وهي تنهض من على الفراش: "أسر، ده سريري. قوم شوفلك سرير تاني نام عليه، ولا نام على الكنبة."

لينهض أسر بغضب من مكانه ويتجه ناحيتها، لتري علامات الغضب على وجهه كما لم تراها من قبل. أسر يغضب: "شهد، عدي ليلتك دي. أنا مش متجوز عيلة. وبعدين متفتكريش عشان أنا سكتلك ومش بكلم تسوئي فيها، سامعة؟ أنا هنا الراجل مش انتي." ليصمت قليلاً وبعدها أردف بسخرية: "ولو إنه مفيش فرق بينا كتير." ليتجه ناحية الفراش مرة أخرى حتى ينام ويتركها مكانها مصدومة مما قاله. "أنا رأها رجل."

لتجز على أسنانها وتتجه ناحية الفراش أيضاً وتنام عليه وهي توعد له. ذهبت فاطمة لرؤية ابنتها أميمة في منزلها الجديد، وحتى تطمئن عليها. فاطمة وهي تحتضنها: "حبيبة قلبي، أنت وحشتيني جوي يا حبيبة أمك. أنت عاملة إيه؟ أميمة: "حبيبة قلبي وأنتي كمان وحشتيني. وفارس وجدي عاملين إيه؟ طمنوني عليكوا." ولتجذبها فاطمة من ذراعيها ونجلس معها على الأريكة: "طمنيني أنتِ بس، جوزك عامل معاكي إيه؟

لتبتسم أميمة ابتسامة صادقة نابعة من حبها له، فبلال خلال فترة قصيرة جعلها تعشقه حد النخاع، وهو أيضاً يعاملها كأميرة. أميمة: "الحمد لله يا أمي، ربنا عوضني بيه بجد. ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد طيبته وحنيته. أنتِ مكنتش متخيلة أبداً إني ممكن أحبه بالسرعة دي." فاطمة بسعادة: "الحمد لله يا بنتي، ربك كريم وعوضك عن اللي شوفيتيه." أميمة: "فعلاً يا ماما." لتكمل بضحك: "ده أنا على كده مكنتش عايشة من قبله." فاطمة:

"للدرجة دي يا بنتي؟ أميمة: "وأكتر كمان والله. قوليلي صحيح، الحمل عامل مع غرام إيه؟ فاطمة بتذكر: "نسيت أقولك صحيح، غرام راحت عشان تشوف نوع الجنين وعرفوا إنها حامل في تؤام." لتشهق أميمة من الفرح: "بجد يا ماما؟ فاطمة: "آه والله، امبارح كلنا كنا هنطير من الفرحة. ألف حمد وشكر ليك يارب. عقبالك يا بنتي كده لما أشيل عوضك." أميمة بخجل: "إن شاء الله يا ماما."

استيقظت شهد من نومها وهي تعزم على تنفيذ مخططها، فـ أسر قد أهان أنوثتها وكبرياءها، إذاً فهو قد جني على نفسه. لتدخل الحمام وتتحمم، وبعد أن انتهت قامت بلف المنشفة من حولها لتخرج من الغرفة، لتجده قد استيقظ. لتقف أمامه وهي تقوم بتخفيف شعرها بمنشفة أخرى، لينظر لها أسر ليصدم من منظرها هذا، لينهض من مكانه ويقترب منها وهو يقول بصوت متحشرج: "صباح الخير." شهد بدلال وابتسامة جميلة: "صباح النور، صاحي بدري يعني."

لتتحرك من أمامه وتتجه ناحية الدولاب وتقوم بإخراج ملابس لها. أسر وهو يتابعها بعينيه: "ورايا شغل كتير." ليقترب منها ويكمل: "بس عادي، ممكن ما أنزلش عشان خاطر عيونك." شهد: "لا طبعاً، مينفعش لازم تنزل." وكادت تتحرك من أمامه ليمسكها من ذراعيها ويثبتها أمامه. أسر بتساؤل: "أنتي رايحة فين؟ شهد باستغراب: "رايحة ألبس." أسر: "طب وأنتي بتلبسي في الحمام ليه؟ متلبسي هنا." شهد بسخرية: "لا والله، ألبس هنا إزاي يعني وأنت هنا؟

أسر وهو يقترب منها: "وإيه يعني هنا؟ ده أنا حتى زي جوزك يعني." لتضحك شهد بدلال وهي تقول: "أديك قولت زي. عن إذنك بقى بدل ما آخد برد." لتتحرك من أمامه وتدخل الحمام مرة أخرى، ليتنهد أسر ويبدل ملابسه ويخرج من الغرفة. في غرفة غرام وفارس. استيقظ فارس ليجد غرام مازالت نائمة، ليقترب منها ويطبع قبلة رقيقة على وجنتيها، ثم نهض من مكانه ودخل الحمام، وبعد مرور بعض الوقت خرج من الحمام ليجدها قد استيقظت. فارس بمزح:

"لا، تتحسدي. انهارده إيه اللي مصحيكي بدري؟ مش عادتك." غرام: "البركة في حضرتك بقى." فارس باستغراب وهو يشاور على نفسه: "أنا؟ غرام وهي تقلدها وتشاور عليه: "آه أنت." ليضحك فارس على تقليدها له: "ليه، عملتلك إيه يا غرامي؟ ويقترب منها وهو يحتضنها. غرام: "حلمت بيك إنك بتخوني يا فارس." فارس بضحك: "هو ده اللي صحاكي؟ غرام وهي تضربه على صدره: "وأنت بتستهون بالخيانة يا فارس؟ بقولك حلمت بيك مع واحدة تانية." ليقترب منها

فارس وهو يحاول طمئنتها: "حبيبتي، زي ما أنتِ بتقولي، ده حلم يعني مستحيل يتحقق." غرام: "ولو اتحقق؟ فارس: "هتحقق إزاي بس، وأنا كل تعاملي مع رجالة، مفيش ستات أصلاً. وحتى لو بشوف، مفيش واحدة هتاخد عيني غيرك." غرام وقد هدأت قليلاً: "بجد يا فارس؟ فارس بتأكيد: "بجد يا قلب فارس." ويطبع قبلة رقيقة على ثغرها، ليبتعد عنها وينظر بعيونها: "عاوزك تعرفي إني بحبك حب ممكن يخليني أستغني عن كل الناس واختارك أنتِ وبس يا غرام."

ليقترب منها ويقبلها بنهم وشغف، ليثبت لها حديثه ويبث لها حبه وولعه بها. فهو كان صادقاً في كل ما قاله، فهو يعشقها ولا يستطيع أن يحب غيرها. ليتعمق معها في قبلته ويغوص معها في بحور العشق والغرام. دخلت فرح غرفة مي لتجدها مستيقظة وتلعب بألعابها، لتعقد فرح حاجبيها باستغراب وتقترب منها. فرح: "الجميل صاحي بدري كده ليه؟ مي: "أنا متعودة أصحى بدري عشان بابا قالي البنات الشاطرة بتنام بدري وتصحى بدري." لتنظر له وهي تكمل:

"وبابا شاطر صح يا فرح؟ فرح بابتسامة لمعرفة الصغيرة لاسمها ولبرائتها: "صح يا قلب فرح." لتمسد فرح على شعرها وهي تسألها: "أنتي فطرتي ولا لسه؟ مي: "لا، مي لسه مفطرتش، مستنية بابا عشان أفطر معاه عشان بابا مش بيعرف ياكل من غير ما يفرح." فرح: "طب إيه ننزل نحضر الفطار ليكي ولبابا ونفطر كلنا سوا؟ مي بابتسامة: "بجد يا فرح؟ فرح: "طبعاً، بجدم." مي: "ونقول لبابا إني أنا اللي عملت الفطار." فرح وهي تنهض وتحملها:

"هنقول لبابا اللي أنتِ عايزاه. يلا بينا." لتنزل فرح وهي تحمل مي على ذراعيها وتقبلها على وجنتيها، وتتجه ناحية المطبخ لتجد أن الخدم قد قاموا بتحضير الفطار، لتزم شفتيها كالطفل وهي تقول. فرح وهي تنظر لمي: "طب هما حضروا الفطار خلاص، إيه رأيك إحنا اللي نعمل الغداء؟ مي بموافقة: "خلاص، اتفقنا." فرح وهي تخرج من الغرفة: "طب يلا نروح على السفرة ونستنى بابا لحد ما ينزل." مي بابتسامة: "ماشى."

لتذهب وهي مازالت تحملها، لتجد فهد يجلس على الطاولة في انتظارهم، لينظر لفرح التي تحمل ابنته وسعادة مي الظاهرة. لتهتف الصغيرة بفرح وهي في أحضان فرح: "بابا سبقنا يا فرح." لترتمي داخل أحضان والدها الذي قبلها من جبينها. أما فرح، فقد جلست بجانبه تطلع عليه كيف يعامل ابنته، فهي قد حرمت من هذا الحنان وكم تمنت ألا يكون لها أب يحبها ويعاملها مثلما يعامل فهد ابنته. لينظر لها فهد وهو يسألها: "أنتي اللي صحيتيها؟ فرح بنفي:

"لا، لقيتها صاحية لوحدها كانت مستنياك عشان تفطروا سوا." ليومئ لها فهد ويظلوا يتناولون طعام الإفطار، حتى نهض فهد من مكانه واتجه لابنته، والتي صممت أن تجلس على قدم فرح، وبالرغم من اعتراض فهد، ولكن فرح أحبت هذا كثيراً وشعرت بشعور لم تشعر به من قبل.

ليقبل ابنته الجالسة بحضن فرح، ليرفع وجهه لتتقابل عينيهم، ليميل عليها ويقبلها من وجنتها، قبلة مماثلة لقبلته لمي، ليرحل ويتركها ما زالت في صدمتها من فعلته التي جعلت دقات قلبها تتسارع. نزلت شهد من غرفتها لتجد أن أسر قد غادر وذهب لعمله، لتتأفف وكادت تصعد لغرفتها، ولكنها قررت أن تخرج للحديقة. لتتجه ناحية الحديقة وظلت تسير بها قليلاً وجلست بمكان هادئ تتطلع على السماء، ليقطع خلوتها صوت صار تبغضه كثيراً، وما هو إلا صوت ندى.

لتلتفت لها شهد وهي تقول: "خير يا ندى يا حبيبتي؟ في حد بيجي بدري كده لحد؟ ل تجلس ندى بجانبها وهي تقول باستفزاز: "والله ده بنت خالتي وابن خالتك، وأجي وقت ما أحب." شهد باستفزاز: "والله البيت وراكي أهو، ادخلي لخالتك. أما ابن خالتك فهو راح شغله." ندى بوقاحة: "لا، معايا أصل مش جايه له. أنا جايلك أنتِ. أصل في سلسلة بتاعتي ضايعة مني، فكنت عايزة أدور عليها." شهد بنفاذ صبر: "والله البيت قدامك أهو، ادخلي دوري على اللي عاوزاه."

ندى بخبث: "لا، مهو أصلي عايزة أبدأ بأوضة أسر. أصلي آخر مرة كنت لابساها كنت في أوضة أسر، عشان كده عايزة أبدأ بيها، يمكن وقعت كده ولا كده." لتنظر لها شهد وتنهض من مكانها بعنف من هذه الوقحة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...