خرجت إسراء من الغرفة وهي تحمل حقيبتها، فهي سترحل من هذا المنزل، ولكن عليها إخبار غرام بكل ما فعله كريم معها. ظلت مستيقظة طوال الليل تفكر أتخبر غرام بأفعاله أم لا، ولكنها قررت في النهاية إخبارها. فكريم لا يستحق غرام، فهو رجل خائن ينظر لغيرها ويتحرش بها، ولم يكمل أسبوعًا منذ أن تزوج بغرام.
أغلقت الباب خلفها ووضعت الحقيبة أمام باب الغرفة، ثم تركت مكانها. وما لبثت تصعد الدرج حتى رأت غرام تهبط الدرج برفقة كريم، الذي ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجهه. إسراء بتوتر: صباح الخير يا هانم. غرام بابتسامة محبة: صباح النور يا إسراء. يلا بينا أنا وأنتي على المطبخ عشان ماما كلمتني وعزمنا عزومة النهارده وعايزين نجهز شوية. ابتلعت إسراء ريقها، فكيف عليها أن تخبرها الآن؟ إذاً، فلتساعدهما اليوم وتغادر غدًا.
أما كريم، فقبل غرام على وجنتيها وأردف بحب: حبيبتي، وأنا هدخل المكتب أخلص شوية شغل، ولو عايزه أي حاجة ناديني. يومأت له غرام ونظرت لإسراء: يلا يا إسراء. وما لبثوا أن يتحركوا من أماكنهم حتى أردف كريم وهو ينظر لإسراء: إسراء معلش ممكن فنجان قهوة، مصدع جدًا. نظرت له إسراء وأردفت وهي تجز على أسنانها: حاضر. ثم توعدت له بسرها، فهي ستفضح أمره هذا المساء وستجعل زوجته تعرف حقيقته.
بعد رحيل كل من غرام وإسراء من أمامه، نظر تجاه باب غرفتها وابتسم ابتسامة جانبية عندما رأى حقيبتها، وأردف بمكر: كنت عارف إنك هتعملي كده، وتبقي بتحلمي لو فاكرة إنك هتعرفي تخلصي مني. ثم تحرك ناحية مكتبه يستعد لحضور قهوته. في المطبخ، كانت غرام تحضر ما ستطبخه اليوم وهي تحدث مي بالهاتف: لا، ما انتي اعملي حسابك هتيجي يعني هتيجي، ده كله جاي النهارده. مي بتنهيدة: ماشي يا غرام، هقول لعامر لما يجي.
غرام بنفي: أقولك أنا، هخلي نبيل يكلمه ويعزمه. لو كان يعرف في كلام بينه وبين كريم، كنت خليته كلمه، بس مش مشكلة. مي بتذكر: صحيح، قوليلي كريم عامل معاكي إيه؟ غرام وهي تزم شفتيها وأردفت: كريم كويس وطيب يا مي. كانت إسراء تستمع لحديثها وتشنجت عضلات وجهها عندما سمعت حديث غرام، فكم هي مخدوعة منه.
قامت بسكب القهوة بالفنجان ووضعته على الصينية وبجانبه كوب من الماء، وتحركت به تجاه غرفة المكتب. وكم تملكها الخوف في تلك اللحظة، ولكن ما جعلها تسترجع قوتها هو استيقاظ غرام. فتحركت تجاه غرفة المكتب وطَرقت الباب طرقًا خفيفًا ودلفت إلى المكتب وتركت الباب مفتوحًا. ورفعت عينيها لتنظر له، فوجدته يجلس خلف مكتبه ويرفع ساقيه على المكتب أمامه ومغمض عينيه، وأردف بهدوء وهي تضع صينية القهوة أمامه:
كريم بهدوء مخيف: عايزة تمشي يا إسراء. ابتلعت إسراء ريقها بتوتر وأردفت بقوة زائفة: أيوه، وده هيحصل، بس قبل ما يحصل لازم غرام هانم تعرف حقيقتك وتشوفي وشك الحقيقي. أنا مش قادرة أفهم إنت إزاي بتعمل كده في مراتك. فتح كريم عينيه وأردف بنبرة لا مبالية بما تردفه: والله عايزة تقوليها قوليها، فكرك هخاف. ثم أردف بنبرة متوعدة: بس لو عملتي كده، تبقي بتجني على نفسك، وصورك كل أهل البلد هيشوفوها. جحظت عينيها بصدمة
ونظرت له وأردفت بخوف: صور إيه دي اللي بتتكلم عنها؟ كريم وهو يشاور لها على إحدى الكاميرات الموجودة بغرفة مكتبه: أصل الكاميرا الحلوة دي صورتك وأنا ببوسك يا قطة. ابتلعت ريقها والتفتت تنظر لتلك الكاميرا فرأتها، فأغمضت عينيها لتصدق ما يحدث معها. فهو الآن لن يتحرش بها فقط، بل سيبتزها ويهددها أيضًا. كم أصبحت تبغضه الآن، فهي لم تبغض وتكره أحد مثلما كرهته. التفتت تنظر له بكره واشمئزاز،
فأردف هو بسخرية: لا لا بلاش البصة دي، قلبي يوجعني. ثم أكمل بصرامة: يلا يا حلوة على المطبخ، وإياكي تفكري إنك تسيبي البيت، فهمة؟ صمتت إسراء، فغضب هو وأردف بصياح منخفض: سامعة ولا لأ؟ إسراء وجسدها ينتفض من صوته: سامعة، سامعة. كريم والابتسامة تتسع على وجهه: طب يلا يا حلوة على المطبخ. *** عاد عامر من عمله ودلف إلى المنزل، وكانت مي تشاهد التلفاز، فانتبهت إلى صوت الباب وعلمت بقدومه. فنهضت من مكانها
واقتربت منه وأردفت بهدوء: عامر، نبيل كلمك قالك على العزومة اللي عند غرام. رفع عينيه ينظر إليها وهو يشعر بالغيرة تنهش قلبه. يعلم بأن نبيل أصغر منها سنًا، ولكنه يغار عليها بجنون. فأردف بغيظ لاحظته مي: آها، كلمني. مي بانعقاد حاجبيها: مالك، في حاجة؟ عامر بحدة وهو يتحرك من أمامها: لامي. وهي تتحرك خلفه: طب إيه، هنروح ولا لأ؟ عامر بجدية وصرامة
شديدة وهو يلتفت إليها: هنروح طبعًا، أكيد أهلك وحشوكِ، وإنتي وحشتيهم. جهزي نفسك بقى. سعدت مي كثيرًا، فهي كانت تظن بأنه سيرفض تلك العزومة، فاتسعت ابتسامته وأردفت بفرحة: شكرًا جدًا جدًا يا عامر، أهلي فعلاً وحشوني قوي. يومأت له ودلف إلى الغرفة وأغلق الباب في وجهها، فاختفت الابتسامة من على وجهها وتحركت ناحية المطبخ لتعد له طعام الغداء.
وبعد مرور بعض الوقت، انتهت مي من إعداد الغداء له ووضعته على السفرة، وترددت كثيرًا أتخبره أم تنتظر خروجه بمفرده، وبالنهاية قررت انتظاره. ولكن طال غيابه داخل الغرفة، فزفرت بضيق، فلماذا يصر أن يلزم غرفته؟ ألا يمل من جلوسه بمفرده؟ فجزت على أسنانها ونهضت من مكانها وطَرقت الباب بعنف، ففتح لها عامر وهو يعقد حاجبيه مردفًا بدهشة: إيه ده، في إيه؟ بتخبطي كده ليه؟
مي وهي تقترب منه: اسمع بقى، إنت مش جايبني هنا عشان يفضل وشي في وش الحيطة الـ 24 ساعة. أنا بني آدمة عايزة أتكلم مع حد. قاطعها عامر وأردف بدهشة: وهو أنا حبسك؟ وبعدين مش هتخرجي بليل وهتشوفي أهلك، عايزة إيه تاني؟ مي بتلقائية: عايزك تقعد معايا، تأكل معايا، تتكلم معايا، أي حاجة. إنت من ساعة ما بتيجي من الشغل بتدخل على أوضتك، وغير كل ده بتزعق فيا عشان دخلت أوضتك. ثم اقتربت منه أكثر
وأردفت بانعقاد حاجبيها: وبعدين أنا عايزة أعرف إيه اللي عملته يستدعي إنك تزعق فيا بالطريقة دي؟ ها؟ في إيه لما دخلت أوضتك؟ يعني أنا غلطانة عشان كنت عايزة آكُل معاك؟ كان عامر ينظر إليها يتأمل غضبها، يتأمل أن تكون تفعل كل ذلك عشقًا وولعًا به، فأقترب منها حتى كاد أن يلتصق بها وأردف بهمس: يعني إنتي عايزاني آكل معاكي؟
ارتجف جسد مي من اقترابه والتصاقه به، فابتلعت ريقها ووضعت يديها على صدره حتى تبعده، ولم تعرف بأنها بتلك الحركة البسيطة قد أشعلت وأثارت مشاعره، فأقل حركة منها تجعله يريد أن يلتهمها. مي وهي تضع يديها على صدره حتى تبعده: أنا... ابتلع عامر باقي كلماته عندما التهم شفتيها بقوة وشغف. لا تعلم هي كيف بادلته قبلته، فحاوطت عنقه. ولكن جاء في مخيلته وتذكر ما حدث تلك المرة بعد أن أصبحت زوجته، فابتعد عنها واتجه ناحية
السفرة وأردف بأنفاس عالية: يلا عشان نأكل. يومأت له وخجلت مما حدث بينهم، ولَامت نفسها لاستسلامها له ومبادلته قبلته وشغفه، واتجهت ناحية السفرة لتناول الغداء سويًا. *** في منزل شهد وأسر، في غرفة مالك. كان يستعد للذهاب مع أهله لتلك العزومة، فهو يشعر بالسعادة والتعاسة بوقت واحد. فالتعاسة من أجل شقيقه، والفرح لرؤية معشوقته أميرة، التي يراها كل حين وآخر بسبب إقامة كلا من جميلة وكريم بمزرعة بعيدًا بعض الشيء عنهم.
رن هاتفه ونظر فيه فوجده فارس، فأجابه سريعًا، فهو اشتاق إليه كثيرًا. مالك باشتياق: فارس، أخبارك إيه؟ فارس بابتسامة لم تصل لعينيه: تمام، إنت أخبارك إيه إنت وملك؟ مالك بابتسامة: الحمد لله، كلنا بخير. طمني عليك إنت. فارس وهو يأخذ نفسًا عميقًا: متقلقش، أنا كويس جدًا. ما لبث أن تحدث مالك حتى فتح الباب ودلفت منه شهد وهي تردف بصياح وصل لمسامع فارس: إيه يا مالك؟ بتعمل إيه كل ده؟ هنتأخر على غرام، يلا.
وضع مالك يديه على الهاتف حتى لا يسمع شقيقه وهتف بصوت خافت غاضب: إيه يا ماما، الدخلة دي؟ وبعدين بكلم فارس، أكيد سمعك. اقتربت شهد منه وأخذت الهاتف من يد مالك: الو، فارس. فارس وهو يحاول تمالك أعصابه: أيوه يا ماما، إزيك عاملة إيه؟ شهد بتنهيدة: هكون عاملة إيه يعني، وإنت مش بتكلمنا ولا بتسأل علينا. فارس بأسف: أنا آسف يا ماما، بس كنت مشغول شوية. ثم أكمل بتوتر: هو إنتو رايحين فين؟
شهد بصدق: غرام كلمتني النهارده الصبح وقالتلي إن العيلة كلها هتتجمع عند غرام وجوزها، يعني عاملين عزومة. كان هيروحوا لوحدهم بس غيروا رأيهم وقالوا نجمع، كان بقالنا كتير ما اتجمعناش. فارس وهو يحاول تماسك نفسه: تمام، أنا هقفل دلوقتي وهكلمك تاني. شهد وهي تزفر بضيق، تعلم بأن ابنها يكذب عليها: ماشي يا فار. أغلق فارس الهاتف مع والدته ودلفت ريتاج إلى المكتب فوجدته يلملم أشياءه وينهض من على المكتب،
فأردف بدهشة: فارس، إنت رايح فين دلوقتي؟ نظر إليها وأردف بهدوء ينافي تلك النيران بداخله: ........... *** في المساء، ذهبت حفيظة لمنزل عامر ومي تريد أن تنفذ مخططها هي وشقيقتها من أجل التفريق بين كلا من عامر ومي. فظلت تطرق الباب ولكن لم يجبها أحد، فتشنجت عضلات وجهها بغضب ظنًا منها بأن مي لا تريد أن تفتح لها. فأخرجت هاتفها وهاتفت ابنها الذي كان يسوق السيارة. عامر ببرود وهو يجيبها: نعم يا أمي.
حفيظة بنبرة حنونة كاذبة: حبيبي، أنا قدام البيت عندكم وعمالة أخبط ومي مش بتفتح، وأنا قلقت لتكون تعبانة ولا حاجة. عامر وهو ينظر لمي المجاورة له: لا متقلقيش، أنا ومي بره مش في البيت. جزت على أسنانها وأردفت: خرجتوا؟ ماشي يا حبيبي، أنا همشي بقى وهبقى أجيلكو بكرة. عامر بضيق: ماشي، سلام بقى عشان بسوق. حفيظة بغل: سلام يا قلب أمك. *** في منزل شروق ووليد، دلفت شروق إلى المنزل باكرًا،
فنظر لها شقيقها وأردف: إيه اللي رجعك بدري النهارده يا بت؟ أوعي تكوني اتطردتي؟ شروق وهي تبحث عن والدتها بعينيها: هي ماما فين؟ وليد بتأفف: في السوق بتشتري حاجات، واخلصي وقلي إيه اللي رجعك بدري، أنا خلقي ضيق. فتحركت شروق أمامه وأردفت بخبث: مفيش، أصل مفيش حد في البيت، كلهم معزومين عند غرام الصغيرة، ومفيش في البيت غير خالتك وبنتها.
أردفت تلك الكلمات بخبث ودلفت غرفتها. وبقي وليد مكانه والشيطان يلعب بعقله، فخطرت على باله فكرة. فهذه فرصته ولن يضيعها، فغادة لا تخرج من المنزل أبدًا، وتلك فرصته للدخول المنزل واختطافها، فهو أحق بها من غيره وسيَنال ما يبتغيه منها. ***
ففي المساء بمنزل غرام وكريم، كان الجميع يجتمعون سويًا ويتسامرون فيما بينهم. وكانت عيون مالك لا تفارق أميرة التي تجاهلته، ولاحظ اهتمامها بحمزة ابن بلال وأميمة، وشعر بالغيرة تكاد تفتك به. وكذلك ملك، الذي يعشق حمزة، ولاحظت الاهتمام المتبادل والنظرات بينه وبين أميرة. فالتزموا الصمت طوال الجلسة التي لم تخلو من مزاح حمزة مع أميرة. أما يحيي، فكان في عالم آخر، كان يرمق صغيرته بنظرات محبة جعلتها تخجل كثيرًا ولم تستطع رفع
عينيها لترى عينيه التي اشتاقت إليهم. أما شهد وفرح وأميمة وغرام، فكانوا يجلسون سويًا ويتسامرون. وغرام تجلس مع مي ويتسامرون، ومي الضحكة لا تفارق شفتيها، وكانت عين عامر تراقبها ويشعر بسعادة بداخله لرؤية سعادتها تلك وتذكر ما حدث بينهم اليوم وقبلتهم الشغوفة. حتى اقترب نبيل من غرام ومي وازدادت ضحكات مي، فظل يرمق نبيل بغيرة شديدة وتشنجت عضلات وجهه، ولكن شغل نفسه بالحديث مع فارس وأسر وفهد وكريم.
و لكنه لن يتغاطي عن معاقبتها عما تفعله الان و توعد لها مع نفسه &&&&&&&&في الدوار كانت غاده بالمطبخ تنهي ما به من اعماله و تنظفه و بعد مرور بعض الوقت انتهت من عملها و مسحت يديها بالمنشفه و اغلقت الاضاءه و خرجت من المنزل و سارت بحديقه الدوار تريد ان تستنشق بعض الهواء النقي و بالفعل جلست علي ارضيه الحديقه و حررت خصلات شعرها مما جعله ينسدل علي ظهرها و اغمضت عينيها حتي يتخلل الهواء النقي رئتيها و ظلت تفكر في نبيل و معاملته التي تغيرت معها كثيرا عن ذي قبل و كيف اصبح حنوناً معها فاتسعت ابتسامتها فأردف صوت تعلمه جيدا و تعلم صاحبه
امامها بنبره فحيح الافاعي: حلوه اووي الضحكه ديفتحت عينيها بفزع
فوجدته امامها فأردفت بخوف: وليد انت دخلت هنا ازايو ما كادت ان تنهض حتي جذبها من خصرها و اخرج منديل من جيبه و اضعا عليه ماده مخدره و كمم بها انفها مما ادي الي فقدانها الوعي فحملها بين ذراعيه و ابتسامه خبيثه علي وجهه و خرج من الباب الخلفي للدوار الذي دلف منه و لا يوجد عليه اي رجال فهذا الباب مغلق و لا يستخدمه احد و هو استغل ذلك &&&&&&&&في منزل غرام و كريم كان كريم جالساً مكانه ينظر لغرام فاليوم سيأخذ ما يريده منها فهي
تعجبه منذ أن رآها اذا فليأخذ مبتغاه اولا من زوجته، و بعدها سيتفرغ لاسراء تلك القطه الشرسه فكريم عاشقاً للنساء منذ ان كان مراهقرن هاتفه فنظر به فمتزال ذلك الرقم مصر علي الاتثال به فاستأذن منهم و دلف الي مكتبه حتي يرد علي هاتفه و يعلم ما الذي تريده منهكريم بغضب بعد ان دلف
المكتب و اغلق الباب خلفه: في ايه يا ريتاج شغاله رن رن افهمي اني مش عارف اردريتاج بهدوء: كريم اسمعني انا عماله اتصل عليك من بدري عشان اققولك حاجه مهمهكريم و هو يزفر بضيق: خير يا ريتاج قولي اللي عندكريتاج بغيظ: فارس جاي العزومه اللي انت عاملها&&&&&&&&في نفس الوقت نهض الجميع لتنازل العشاء سويا و الابتسامه علي وجههم فسمعوا طرقات الباب و سريعاً ما فتحت اسراء الباب فدلف فارس اللي الداخل و اردف
بهدوء و ابتسامه علي وجهه: عرفت انه في عزومه و كلكوا مجمعين فقولت مينفعش اني محضرش و افوت العزومه دي، ثم نظر لغرام و اردف بوجع و الم لم يلاحظه الا القليل: مبروك يا غرام الف مبروكيتبع...... بارت تعويض ليكو تفاعلو يا حلوين ☺️❤️❤️❤️ •
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!