اتصدموا لما شافوا رحمه داخلة وراسها ملفوفة. جميلة قربت منها بسرعة. جميلة بقلق واضح: مالك يا رحمه؟ إيه اللي حصل؟ جاسر بتهدئة: متخافيش ياماما، حادثة بسيطة. ثم وجه كلامه للكل: دلوقتي كل واحد يقعد عشان هقول حاجة. بس قبل ما أقول لازم تشوفوا حد. ثم نادى: اتفضلي. دخلت رندا (أم رحمه الحقيقية) تحت صدمة الكل، خاصة خالد اللي قام وقف تحت صدمة الكل أيضاً. قرب خالد لرندا وأخدها بالحضن وقال:
خالد باشتياق: يا حبيبتي يا رندا، كنتي فين يا أختي؟ كنتي فين! رندا بدموع محبوسة: لو أقدر كنت جيت على طول. كلهم سلموا عليها وقعدوا، بس لاحظ خالد نظرة جميلة اللي عمره ما ينساه. قص جاسر عليهم ما حدث تحت حزن الجميع. جميلة: حمدًا لله على السلامة يا رندا. ثم أكملت موجهة حديثها لخالد بنظرة عتاب: إنت بقى فعلاً كنت تعبان ولا برضو كنت بتضحك علي...
قاطعها خالد: لا يا جميلة، أنا عمري ما ضحكت عليكي. أنا فعلاً كنت تعبان وخفيت من قريب، بس مردتش أقول عشان عاصم ليه عيون في كل حتة وكان ممكن يأذينا كلنا. دا راجل مؤذي وإيده واصلة ومبيخافش من حد، وكفاية إنه ليه يد في اللي حصلي. شهقت جميلة بفزع: هو؟
خالد بإيجاب: أيوه هو، بسبب عداوة قديمة بين أبوه وبابا. بس معرفش اللي أعرفه إن كان أبوه بينصب على أبويا في الشركة وبابا عرف. ولما واجهه بالحقيقة حاول يقتل بابا، بس مش فاكر إيه اللي حصل اللي خلاه يقلب علينا على إنه هو اللي كان غلطان. بس يلا حصل خير، المهم إننا اتجمعنا. ثم وجه كلامه لرندا: وإنتي حطي في بالك إنك هتقعدي معانا. لسه هتتكلم قاطعها بحزم: أنا قولت كلمة، هتقعدي يعني هتقعدي. أومأت رندا بقله حيلة.
جاسر بتوتر: أنا عايز أقول حاجة، عارف إنها مش وقته بس مش قادر استنى. والده ورندا: خير يا بني؟ خد جاسر نفس طويل ثم قال بجدية: أنا بطلب إيد رحمه يا عمتو. بعد مرور خمس سنين. قاعد جاسر وفي حضنه رحمه وحواليهم أولادهم خالد وسمار. رحمه ورأسها على كتفه: مكنتش مصدقة نفسي لما اتقدمتلي. فلاش باك. رندا: ولله يابني مهلاقي أحسن منك، هو يعني لسه معرفكش أوي بس كفاية إنك تربية خالد وأنا واثقة في تربيته. بس القرار في الآخر في إيد رحمه.
ثم وجهت كلامها لرحمه التي أصبحت مثل الطماطم: ها يا رحمه موافقة؟ أخفضت رحمه بصرها بخجل. مريم بضحك: البت مش قادرة تاخد نفسها. رندا بضحك: السكوت علامة الرضا. مبروك يا بني. تم الفرح وسط هيصة الكل، وبعد ما اتسجن كل من عاصم في تهمة الشروع في قتل ومحاولة الاعتداء، وماجي وصافي بالاشتراك معه.
شدد جاسر من احتضانها: محستش بحبك غير لما حسيت إني ممكن أخسرك، بس ده ميمنعش إني كنت معجب الأول، بس دلوقتي غُرمت بيكي عشان إنتي دلوقتي بقيتي. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!