في القاهرة فتحت رحمه عيونها وصدمت لما شافت نفسها في بيت مهجور رحمه بصدمه=انا فين عاصم من وراها=انتي ف جحيمك ياحلوةبصت وراها لقت عاصم هي عارفاه كانت بتشوفه مع مرات ابوها كتيررحمه بقوة=عايز اي يادمنهوريعاصم بضحك=دمنهوري كدا حاف لا دحنا بقينا لينا لسان اهو وبنتكلم "ثم اكمل بخبث" انا بقي ياستي عايز نكمل اللي انا ملحقتش اعملوا المرة اللي فاتتت فاكراها "ثم غمز" اصلها متتنسيشرحمه بدموع محبوسه بسبب تلك الذكري السيئه التي كان عاصم حاول الاعتداء عليها وكانت صغيرة =دا ف احلامك ياعاصمعاصم بضحكه مقززة=منا بقا هخلي الحلم حقيقه بس قبل ماحققه عايز اوريكي حاجهثم قال=متولي يامتولي هات اللي عندك وتعاليدخل متولي وفي ايده رندا!!!!
اخدها عاصم منوا وخلاه ي مشيعاصم:اسبكوا بقا تعرفوا بعض كويسومشي عاصم وتركهم من غير مايقول للتاني ان دي بنتوا او امهرحمه باستغراب وقلبها بيدق=انتي مينرندا بصتلها كتير وبعد كدا شدتها لحضنها وقعدت تعيط وتقول بصوت متحشرجرندا=انا ماما ياقلبي انا ماما ي روحي وحشتيني يا بنتي وحشتيني اوي وشددت علي احتضانها كل دا ورحمه في عالم تاني كل اللي سامعاه انا ماما!!
معقول بعد السنين دي كلها امها ترجع معقول بعد الذل والاهانه ال عشتهم مع مرات ابوها ترجع مامتها طب وهي كانت فين طول السنين دي وازاي كانت سيباني كدا او ممكن متكونش امي!؟
بس لا انا حاسا ف حضنها بحنان غريب اول مره تحسوا وفجأه قطع كلامها دخول عاصمعاصم=ياترا انا قطعت عليكم لحظه التقاء الام ببنتها معلش بقا ياحماتي سيبيني عشان انهارده دخله بنتكمسكت رحمه ف ايد امها بخوفقرب عاصم منهم وشد رحمه بعنف من رندا كل دا ورندا بتحاول تنقذ بنتها من ايد الشيطان دانادي عاصم متولي ياخد رندا وكانت بتحاول تفك نفسها منوا عشان بنتها وقعدت تتدعي ربنا يناجي بنتها من ايد المجنون دابالداخل قرب
عاصم من رحمه وشدها ليه بعنف وحاول يقرب منها وهي بتزقوا بكامل قوتها لاكن هو زي الصنم مبيتحركش ضربته رحمه جامد تحت الحزام رجع لورا ودورت علي حاجه تضربوا بيها لقت حديده لسه جايه تمسكها كان هو شدها لي وخبطها ف الحيطه عشان هو تعب من مقاومتها....
اخر حاجه شفتها رحمه قبل ماتفقد الوعي ان الباب بيتفتح او دعنا نقول يُكسردخل جاسر ومسك عاصم واطاح فيه ضربنا شديدا حتي فقد الوعي حول بصره لرحمه فوجدها ملقاه ارضا ورأسها تنزف بغزارة ف من هيئتها تدل انها فارقت الحياه انحني اليها ووضع يده خلف ظهرها والْيَد الاخري خلف قدميها وحملها وخرج بهااما بالخارج عندما دخلوا كانوا بيضربون اي حد امامهم حتي خرج جاسر حاملا رحمهجاسر وعيونه مثبته علي باب=افتح الباب دا يا اسرتوجهه اسر نحيه
الباب وفتحوا وصدم عندما راي امراه تشبه والده كثيرا ولكنها غائبه عن الوعي حملها اسر وخرج من الغرفه ولكن الصدمه كانت حليفه جاسر لانه يتذكرها فكان في عُمر ال 12 او 11 عندما كان يزورها في بيتها.هو واسر جاسر بصدمه شديدة=عمتو!!!!
تطله اليه اسر في صدمه ولكنه تدارك الامر سريعا فقال عندما نظر لرحمه اسر باستعجال=بسرعه ياجاسر رحمه بتنزف مش وقته صدمات نظر اليها جاسر ورحل سريعا خلفه اسر وذهبوا للمشفي بعد ما اوصي جاسر رجاله انهم يأخذوا عاصم وماجي ويبحثوا عن صافي ايضا ويأتوا بها للمخزن ف الاسكندريهفي المشفيكانوا يقفون ومعهم رندا بعد ما اعادت للوعي نتيجه ضرب احد ما علي راسهاالدكتور خرج وجري عليه جاسر ورنداجاسر بقلق شديد=خير يادكتورالدكتور بعمليه=هي دلوقتي عندها انهيار عصبي نتيجه تعرضها لمحاوله اغتصاب فاشله اما عن راسها ف احنا وقفنا النزيف ومفيش اي خطورة صدم جاسراما اسر تدارك الامر وقال=وهي هتخرج امتي يادكتور
( الولا اسر دا البيتدارك علي طول😂😂)
الدكتور=احم هي لما تفوق عايزة حد يطمنها ويقولها انها هنا وانتوا جمبها عشان عقلها الباطن مسيطر عليها دلوقت وبيوضحلها انها لسه ف الحادثهاسر بحزن عليها=تمام يادكتور مشي الدكتور ودخلت رندا لبنتها وقعدت معاها كتير وفجأه صحيت رحمه بتصرخرحمه بانهيار=سبني ابعد عني الحقوووني جاااااااااسردخل جاسر بسرعه وحاول يهديها وبيقولها كلام يهديها لغايت ما نامت شكرته رندا ف قالها انو عايزها براخرجت رندا وقعدت معاه وكان اسر
معاهمجاسر بهدوء=انا عايز اعرف انتي كنتي فين كل السنين دي وازاي نجيتي من الحادثهقصت عليه رندا كل شي من بدايه الحادثه لعندما حبستها صافي ف قبو فيلا عاصمحزن اسر وجاسر كثيرا علي ما مرت بهجاسر= اسر خد عمتو ووديها اي فندق تبات فيهرندا بنفي=لا يابني انا مش متحركه من جمب بنتي مش كفايه اتحرمت منها 18 سنهجاسر محاولا اقناعها=روحي بس وهي اول ماتفوق هبعت اسر يجيبكاصرت رندا بالبقاء تنهدت جاسر بقله حيله قام والده بالاتصال عليه طمنه
جاسر بس مقالهوش علي رندا
_بقلم/ولاء احمد -صباحا في المشفىتحسنت رحمه قليلا وسمح لها الدكتور بالخروج فخرجوا وتوجهوا للسيارهركب جاسر مكان القياده وبجانبه اسر وبلخلف رندا وباحضانها رحمه تنظر للفراغاثناء الطريق قص جاسر لرحمه ماحدث للوالدتها فحزنت رحمه وبشده ومكثت في احضان والدتها حتي الوصول _بقلم/ولاءاحمد -في الاسكندرية في فيلا خالدكان يجلس باقي افراد العائله بالريسبشنولكن صدموا عندما رأئوا..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!