وفجأة تفاجأ الشاب بالكمة أطاحته أرضًا. جاسر: مش عيب لما تتشطر على واحدة ست في الشارع لوحدها. الشاب بوقاحة: لا مش عيب، ولو زعلان أوي كدا نبقى نتقاسم، أنا آخدها الأول وبعدين أنت. ثم أكمل بوقاحة أكثر: وبعدين أنا لو عليا آخدها لوحدي. جاسر بغضب شديد مسكه من لياقة قميصه وفاجأه بلكمة ثانية، ثم أطاح بهما الاثنين ضربًا. وكل هذا ورحمة واقفة وراء جاسر بعد ما شدها وراه، ومنهارة من العياط. رحمة بعياط هستيري: خ. خلاص ل. لو سمحت.
قام جاسر وشدها على العربية وركب مكان القيادة وتحرك بالسيارة. جاسر بغضب: أنتي إزاي يا ست هانم قاعدة لغاية دلوقتي في الشارع؟ إيه أهلك معلموكيش إزاي البنت ما تخرجش في وقت متأخر زي كدا؟ رحمة بعياط: م. متحكمش على الناس من غير ما تعرف ظروفهم. جاسر بنرفزة: أومال أحكم بإيه وأنا شايفك لوحدك بليل كدا. وكل هذا ورحمة منهارة من العياط. أحس جاسر بالشفقة تجاهها وأخذ يأنب نفسه. جاسر بهدوء: عنوان البيت؟
رحمة بشهقات وخجل: م. مليش عنوان، نزلني في أي حتة على جنب. جاسر باستغراب: مالكيش عنوان؟ لا دا أنتي تحكيلي حكايتك. وأخذت رحمة تقص عليه ما حدث معها. عند صوفي في البيت. كان قد كتب كتابها على عاصم الدمنهوري. عاصم وعينه تدور على شيء: أومال فين بنتك؟ صافي بلا مبالاة: مش بنتي بنت جوزي، وبعدين قمت ملقتهاش، هتلاقيها هربت مع واحد، ماهي بتدور على حل. عاصم بغضب: وإنتي إزاي يا هانم تسيبيها كدا؟ صافي باستغراب: وإنت مالك مدايق ليه؟
عاصم بتوتر وتلعثم: مليش، أصل يعني صعبت عليا عشان معاملتك ليها وكدا. صافي باستغراب أشد: مالك يا عاصم؟ محسسني إنك مقاطعها. عاصم بغضب: اخرسي، هتودينا في داهية، روحي شوفي هتعملي إيه. ومشت صافي. عاصم في نفسه: مستحيل كل اللي عملته يروح هدر كدا بسبب غبية زي صفية. ثم أكمل بسخرية: قال صافي قال. بعد ما قصت عليه رحمة ما حدث لها، أخذ جاسر يفكر في حل ثم قال: جاسر: هاخدك البيت عندي. وقاطعته رحمة بردح: نعم يا عم!
إنت فاكرني من بنات الأيام دي، لا دا أنا... قاطعه جاسر بنفاد صبر: بس بس، أي مسورة اتفتحت، أنا هاخدك البيت عندي ومتخفيش، ماما وبابا وإخواتي في البيت، وإنتي هتقعدي معانا كأنك ممرضة لبابا عشان يعني أحم، متقاعد. صحيح إنتي في كلية إيه؟ رحمة: بدرس صيدلة. جاسر: حلو أوي، وأنا في أقل من شهر هجيبلك مكان تقعدي فيه. رحمة: ماشي، بس تعتبرني ممرضة بجد يعني، هاخد مرتب وأتعامل كأني ممرضة عشان الأمر يكون طبيعي قدامهم. جاسر: بس...
رحمة: من غير بس، ودا اعتبره شرطي الوحيد. جاسر بقلة حيلة: تمام، زي ما تحبي. وصل جاسر ونزل من العربية وأخذ رحمة في يده ودخل. جاسر: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. مريم: مين دي يا أبيه؟ جاسر: استني. ثم أكمل موجها حديثه لأبيه: بابا عايزك في المكتب. خالد: ماشي، يلا. ودخلوا المكتب. بالخارج. جميلة والدة جاسر: تعالي ياحبيبتي، واقفة ليه؟ جاءت رحمة قعدت جنبها بكسوف. مريم: الله، إنتي جميلة أوي. رحمة بخجل: إنتي العيونك حلوة.
مريم خالد: تبلغ من العمر 19 عام وهي مرحة كثيراً. جميلة: تبلغ من العمر 45 عام، امرأة حنونة. خرج جاسر وهو يدفع أبيه بالمقعد. خالد موجها حديثه للكل: رحمة هتقعد معانا كام يوم، وفي الأيام دي هتهتم بعلاجي. جميلة ستعترض، بس قبل ما تتكلم قاطعها خالد. خالد: جميلة عايزك في أوضتنا. ومشي خالد وجميلة. جاسر: مريم خدي رحمة للأوضة اللي جنبكم. مريم بطاعة: حاضر يا أبيه. وأخذتها للغرفة. ودخل جاسر غرفته. في غرفة رحمة.
مريم بشرح: بصي ياستي، البيت بتاعنا مكون من 3 طوابق. الأول فيه المطبخ والصالة والريسبشن وأوضة لبابا وماما. والتاني أنا وأبيه جاسر وأبيه أسر وأوضة فاضية. والتالت فيه كذا أوضة وأوضة فيها أجهزة رياضة بتاعة أبيه جاسر. رحمة: أبيه أسر؟ مريم: أيوه، إحنا تلاتة، ولدين وبنت. رحمة بفهم: ماشي. مريم: هسيبك أنا بقى. رحمة: ماشي يا قلبي. ومشيت مريم وظلت رحمة تتفقد الأوضة. بالأسفل بغرفة خالد. جميلة: يعني إيه تهتم بعلاجك؟
هو أنا أثرت في حاجة معاك؟ خالد بنفي: لا. افهمي. فلاش باك. في المكتب. خالد: فهمني مين دي وجايبها لي؟ جاسر: بص يا بابا. وأخذ يقص عليه كل شيء. وبس، هسيبها هنا لغاية ما أتأكد من حكايتها وأشوف لها مكان تقعد فيه. خالد بمكر: عقبال ما تشوف لها مكان؟ جاسر بتوتر: آه، أه، يلا بقى نطلع لهم. باك. خالد بخبث: وبس يا ستي. جميلة بخبث مماثل: وابنك ساعدها؟ خالد ضحك: أيوه. ضحكت جميلة. في غرفة رحمة.
رحمة في نفسها: أوووف، نسيت الشنطة في العربية. رحمة خرجت من الأوضة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!