الفصل 3 | من 9 فصل

رواية غرام الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ولاء أحمد

المشاهدات
19
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خرجت من الأوضة وخبطت على أول باب يقابلها. الباب اتفتح وظهر شاب. رحمه بخجل: معلش يا أستاذ جاسر بس أنا نسيت شنطتي في العربية. الشاب باستغراب: لا أنا مش... قاطعهم صوت من ورا: رحمة بتعملي إيه عندك؟ رحمة بصت وراها واتخضت لما لقت جاسر. رجعت تبص على الباب لقت جاسر بردوا؟! رحمة بصدمة وتلعثم: إنت وهو إزاي وليه؟ جاسر بضحك: ليه؟! إيه ده اسر أخويا. اسر بضحك: شوفها يا ابني البت اتصدمت. مشى جاسر واخد رحمة معاه ونزلوا للجراج. رحمة

ومازالت تحت تأثير الصدمة: انتوا اتنين. جاسر بضحك شديد: أيوه اتنين. رحمة بعد ما فاقت من الصدمة: أومال أنت مقلتليش ليه؟ جاسر بذهول: يا بنتي أنا لسه شايفك انهارده. رحمة بخجل: أها. "ثم أكملت" يلي هات الشنطة عشان أطلع. رحمة أخدت الشنطة وطلعت على أوضتها غيرت ونامت على طول. *** صباحاً على السفرة. جميلة (والدة جاسر) : أم كرم يا أم كرم. أم كرم (رئيسة الخدم) : أمرك يا جميلة هانم. جميلة: نادي رحمة من فوق. طلعت أم كرم وخبطت. ***

في أوضتها. رحمة صحيت ودخلت الحمام الملحق للغرفة وتوضأت وأدت فريضتها ولبست فستان لونه أبيض وفيه ورد أحمر وعليه طرحة حمرا يليق مع بشرتها الفاتحة وشفتيها الكريزتان. وهي بتلبس الكوتش الباب خبط. رحمة: اتفضلي. أم كرم: جميلة هانم مستنياكي تحت. رحمة بابتسامة: حاضر نازلة. نزلت. جميلة بإعجاب: تعالي يا قمر اقعدي. قعدت رحمة بجانب مريم وتناولوا الفطار وقاموا قعدوا في الريسبشن. جاسر: احم تعالي يا رحمة أعرفك على ميعاد دوا بابا.

رحمة بإيماء: ماشي. وخرجوا راحوا الجنينة ووراهم مريم بابتسامة بلهاء. جاسر: بصي استنيني هنا هجيبه. رحمة: ماشي. قعدت رحمة على الكرسي وجمبها مريم. مريم بحماس: إيه رأيك نبقى أصحاب؟ رحمة بابتسامة واستغراب: أصحاب!! مريم باستغراب: أيوه مالك مستغربة؟ رحمة: لا بس مكنش عندي صحاب قبل كده. مريم بتفاجؤ: ولا حتى في الجامعة؟ رحمة بخجل: لا معنديش. "ثم أكملت بابتسامة" هنبقى أصحاب طبعاً. رحمة حست بحاجة تحت رجليها بتبص تحتيها اتخضت. ***

في القاهرة في فيلا عاصم الدمنهوري. بعد ما أخد صافي معاه هناك. عاصم موجهاً حديثه لمعاذ (أحد ذراعه اليمين) : اقلبلي الدنيا عليها يا معاذ فاهم. معاذ: ياباشا البت ملهاش أثر في البلد. عاصم بنرفزة: اقلب مصر كلها فاهم. معاذ بطاعة: أوامرك يا باشا. ومشي معاذ. صافي من ورا عاصم: مين دي اللي تقلب عليها مصر؟ صدم عاصم و... *** في الإسكندرية في منزل خالد المنزلاوي، خاصة في غرفته.

يجلس جاسر أمام والده ويأخذ منه العلاج ليعطيه لرحمة. وفجأة سمع صراخ رحمة من الخارج. أسرع جاسر للخارج وصدم مما رأى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...