الفصل 20 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل العشرون 20 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
17
كلمة
3,631
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

يخرج جبل مع هذا الشرطي ويركب سيارة الشرطي وينظر جبل إلى الجميع. تسير السيارة وتأتي عيون جبل على عاصم الذي ينظر إليه وهو لا يعرف يحزن أم يشمت بما حدث له، لكن يبتسم عاصم عندما نظر إليه جبل ليبتسم عاصم بشماتة شديدة. ليبتسم جبل وهو يعلم شماتته جيدًا، وتأتي عيونه على هذه الفتاة التي تنظر إليه ودموعها تكاد تنزل.

يره جبل نظرة في عينيها، يتمنى أن يموت ألف مرة قبل أن يراها، ويضغط على يده بقوة كبيرة وتظهر عروقه من الغضب الشديد. ويختفي جبل من أمامهم مع هذه السيارة. تبكي صفاء بقوة كبيرة ويقول موسي وهو يركض إلى سيارة أحد الجيران: "بدر خليك مع أمك وأختك وأنا هروح أرى جبل عشان أتصرف." يذهب صابر بسرعة ويركب السيارة مع موسي. يركض بدر ويركب معهم، فهو لا يستطيع أن يترك جبل في هذه المحنة.

ويقود موسي السيارة بعد أن أخذ المفتاح من صاحبها، ويذهب موسي من أمام الجميع. وينظر عاصم إلى صفاء التي تبكي بقوة كبيرة وهي لا تعرف ما هو مصير ولدها، والنساء في الحارة يواسونه. ليذهب عاصم إلى صفاء ويسحبها معه ويذهب بها إلى منزلها وهو يضمها إلى أحضانه. ولا يعرف يحزن عليها أم يسعد بما حدث مع جبل والذي كان هو سببًا فيه، فهو لا يعرف ماذا يفعل الآن. وتأخذ لين حبيبة إلى الداخل.

تركض غرام إلى الأعلى وتذهب إلى شقة والدها وتدخل الشقة المفتوحة وتذهب إلى غرفتها وترمي جسدها على السرير وتبكي بقوة كبيرة وهي لا تعلم ماذا حدث إلى الآن. يدخل قسم الشرطة ومعه الشرطي والضابط. ويقول الضابط وهو ينظر إلى جبل: "هتروح الحجز دلوقتي وبعدها هتتحول لتحقيق يا قاضي." ينظر إليه جبل ويقول: "وانت جاي تاخد أوامري؟ ما تشوف شغلك يا حضرة الظابط، خلينا نخلص من أم الليلة السودة دي."

ينفخ الضابط بقوة وهو يعلم هذا الشاب جيدًا، فهو يوجد في هذه الحارة شبه يوميًا ويعلم من هو جبل القاضي ويعلم بأنه الشاب الجدع الذي يحترمونه الجميع. وينظر إلى الشرطي ويقول: "خدوه على الحجز يا ابني." أومأ له الشرطي بطاعة وكان أن يأخذ جبل، لاكن يسمع الذي يقول: "استنى يا ابني." ينظر جبل إلى صاحب الصوت. يره الضابط الخبيث الذي دخل القسم الآن واقترب من جبل ويقول بخبث وهو يعطي الهاتف: "مكالمة ليك يا قاضي."

ينظر جبل إلى الهاتف ويرفع حاجبه ويمسك هذا الهاتف ويضعه على أذنه ويقول: "الو." يسمع جبل الذي يضحك بقوة وشر شديد ويقول: "وادي آخرة اللي يقف في وش عثمان الدمنهوري يا قاضي، آخرك هتعفن في السجن ومحدش هيقدر يطلعك منها." ينظر جبل أمامه ويقول ببرود: "تبقى لمؤاخذة غبي لو مفكر إن جبل القاضي يخسر قدام واحد زيك، رجله والقبر يا عثمان."

عثمان بغل وغضب شديد: "لا خسرت يا جبل، خسرت وأنت دلوقتي بين إيد الحكومة ومش هتقدر تطلع منها. الحشيش كان في بيتك، عايز إيه تاني؟ جبل بوقاحة: "عايز راجل ما جابتهوش ولاده إنك تقف قدام جبل القاضي كبيرة، بس إنك تفوز عليه دي المستحيلة. وشكلك لحد دلوقتي معرفتش أنت واقع مع مين."

عثمان بصوت عالي: "مع عيل مفكر إن بعضلاته هيفوز كل مرة، ما يعرفش إن بالفلوس والنفوذ هخليك تحلم تشوف الشارع تاني. وأنا هروح آخد لين وغرام دلوقتي ومش هتقدر تعمل حاجة." يجن جنون جبل من جملته الأخيرة ويقول بغضب شديد وصوت أفزع كل من يقف: "راجل، اعملها يا عثمان وأنا عهد الله لا أندمك على الساعة اللي فكرت فيها تلعب مع القاضي."

يضحك عثمان بقوة وشر ويقول: "هعملها يا جبل، هعملها. وأنا دلوقتي في الطريق مع رجالتى هروح آخد غرام عشان أجوزها للي أنا عايزه ومش واحد زيك اللي هيجي يتجوز بنت الدمنهوري." إنتهى حديثه وأغلق الهاتف على الفور. لينظر جبل أمامه وهو يتوقف عقله في هذه اللحظات الذي لا يعرف لماذا، لاكن شعر لأول مرة في حياته بأنه يتقيد ولا يستطيع أن يفعل شيئًا. لينظر إلى الهاتف ويكتب عدة أرقام.

كان الضابط الخبيث أن يتحدث، لاكن ينظر إليه جبل وعيونه سوداء بشدة من الغضب، فبلع ريقه الضابط وصمت. ويسمع جبل صوت موسي وهو يقول: "الو." جبل بصوت قوي: "تروح دلوقتي البيت وتقعد فيه ومتطلعش يا موسي، عايزك تحمي أختك كويس، أنت فاهم؟ موسي بغضب: "مش هسيبك يا جبل، أنا لازم أطلعك من اللي أنت فيه وأطمن غرام في البيت ومحدش يقدر يقرب م... قطع حديثه جبل الذي

قال بغضب أعمى وصوت عالي: "اخرس يا *** واعمل اللي قلت عليه وملكش دعوة بيا، خليك مع أختك عشان لو حصلها حاجة مش هكفيني روحك يا موسي، أنتتتتت فاهههههههم." إنتهى حديثه بصراخ عالٍ. ليقول موسي: "أنا هتصرف يا جبل، متقلقش وأنا هبعت بدر وباقي الشباب ل... قطعه جبل وهو يقول بصوت عالٍ: "وأنا مش عايز حد يحميها غيرك يا حمار، أنت أخوها لاكن دول لا، خليك أنت معاها وأنا هتصرف وهطلع من الزفت ده، بس خليك معاها يا موسي."

ينفخ موسي بقوة كبيرة وهو لا يعلم لماذا غضب جبل هكذا ولماذا يفعل كل هذا. ويقول: "تمام يا جبل، اطمن وأنا هتصرف." يغلق جبل الهاتف ويرميه إلى الضابط ويقول وهو ينظر إلى الشرطي: "يلا خلينا نشوف آخرتها إيه." أومأ له الشرطي ويذهب جبل معه. ينظر خلفه الضابط الخبيث ويقول بغضب شديد: "ده كأنه جاي سياحة، إيه ده."

يبتسم الضابط الآخر ويقول: "أنت متعرفش القاضي يا أحمد، ده واحد مخلي كل اللي يسمع اسمه يضربله تعظيم سلام، وأنا متأكد إن في حاجة في الموضوع ده، جبل ما يعملش كده ودي حاجة أنا متأكد منها." الضابط بغضب أشد: "أنت بتقول إيه، إحنا جايبين المخدرات من بيته."

ينظر إليه الضابط ويقول: "وحتى لو جايبها من جبه يا أحمد، جبل ملهوش في المشي الباطل، ودي حاجة أنا عارفها ومتأكد منها. أنا ماسك حارة ال***** من أكتر من ست سنين وعمري ما سمعت على جبل حاجة تخليني أشك فيه ولو واحد في المية، بالعكس جبل بيساعدنا كتير أوي، افهم أنت ده." إنتهى حديثه ويذهب من أمام هذا الضابط الذي نظر خلفه وهو يفكر بهذا القاضي ولا يعرف ماذا فعل لأجل أن كل هذا يتحدثون عنه بهذه الطريقة.

كان يجلس هذا القاضي وهو يشرف من هذه السيجارة التي أخذها من الشرطي. ينظر إليها وهو يشعر بأن هذه غير كافية أن تجعله يهدأ، أم أنها تستطيع أن يخرج بها كل ما يوجد غضب بداخله. فهو لم يتعود على هذا النوع من السجائر، فهو له نوع خاص ليست هكذا فارغة. ينظر إلى كل ما يوجد في هذا السجن وهم ينظرون إليه. ليقول: "صورتوني كام صورة يا حيلتها منك له." ينهض أحد كبار هذا السجن ويقول: "خمسة يا خفيف."

يبتسم جبل ويقول: "أنا مش خفيف عشان الخفيف بيطير يا روح أمك." يقترب منه هذا الشاب وكان أن يلكم جبل، لاكن يمسك جبل يده قبل أن تنزل عليه. ويأخذ آخر نفس من السيجارة ببرود شديد وينفخ الدخان ويقول: "اممم، شكلك ناوي على الشر." وينظر إليه ويستكمل: "وأنا أموت فيه." إنتهى حديثه ويدفش هذا الشاب بقوة كبيرة ليقع الشاب على الأرض. وينظر إليه ويقول بصوت عالٍ: "انتوا مستنين إيه، اتحركوا وهاتوا أود ده عندي هنا."

ينهضون جميع من في السجن وينظر إليهم جبل ويبتسم وهو كان يفكر بشيء يخرج عليه ما به الآن. ويقول أحدهم بعربجة: "أنت مش عارف مين ده ولا إيه ده، كبرنا يعني غصب عنك تحترمه." ينهض جبل ويقول: "كبيرك أنت يا ***، أنا مليش كبير ولا حد أحترمه، وأنت وكبيرك أعلى ما في خيالكم اركبوا." يغضب كبير السجن بشدة ويقول: "أنت شكلك عايز تتربى يالا وأنا هربيك."

إنتهى حديثه ويقترب من جبل ويرفع يده ليلكمه، لاكن يمسك جبل يده ويقربه منه ويضرب جبهته بأنف هذا الشخص بقوة ويلكمه بقوة أكبر ويقع هذا على الأرض. ويقتربون جميع من في السجن من جبل وتبدأ معركة جبل وهو يلكم بهم بقوة كبيرة وهو يتذكر نظرة هذه الفتاة إليه. ويمسك أحدهم بيده ويحنقه بذراعه وهو يعطي ظهره ويضرب أحدهم بقدمه بقوة كبيرة وبيده الأخرى يلكم شخصًا آخر. وبعد فترة ينهي جبل على الجميع ويرمي آخر شخص على الأرض بعد أن لكمه بقوة

كبيرة ويقول بصوت قوي بشدة: "ده أنا القاضي يا *** منك له، أوعوا تفكروا إني جاي من مدينتي، يالا ده أنا راضع زبالة يا شوية *** فاهمييييين." لا يستطيع أن يتحدث أحد أم ينطق بكلمة واحدة. ويعدل جبل الجاكيت ويقول: "حد يتحرك ويجيب علبة سجاير انفخ فيها أحسن من انفخ في حاجة تانية." ينهض كبير السجن وهو يشعر بوجع شديد بجسده من الذي حدث به ويقبل على علبة السجائر ويقول وهو يعطيها إلى جبل: "أحلى علبة أم حمرة ليك يا سيد المعلمين."

يسحب جبل منه علبة السجائر وهو ينظر إليه باشمئزاز ويخرج سيجارة ويضعها في فمه ويشعلها الكبير إليه. وياخذ جبل نفس كبير من السيجارة وينظر إلى الكبير الذي ذهب على الفور بعد نظرته التي أخافت هذا الشخص بشدة. ينظر خلفه جبل وينظر أمامه وينفخ الدخان وياخذ نفس كبير بشدة ويقول في داخله: "ليك روقة يا عثمان ووحياتها لا أربيك وأعلمك الأدب اللي أهلك نسوا يعلموهولك، اتقل عليا أنت بس."

إنتهى حديثه وهو يفكر بالذي يفعله مع هذا الجد وهو يطمئن قليلًا على غرام. فهو يعلم بأن موسي سوف ينفذ ما قاله إليه ولا يعلم ماذا يحدث الآن هذا القاضي. فماذا سوف يفعل عثمان بهذا الجبل وهل سوف تنتهي هذه الحرب بفوز جبل القاضي أم سوف يخسر هذا الجبل. فماذا سوف يحدث بعد (توقعتكم بسرعة) كانت تتسطح على بطنها وهي تفكر بهذا القاضي الذي تنزل دموعها بخوف وقلق شديد عليه وهي لا تعرف ماذا سوف يحدث به.

تغلق عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعرف ماذا تفعل الآن وهل هذا الشيء لجبل بالفعل أم ماذا. تسمع صوت دق الباب لتنظر إلى الباب وتنهض وتمسح دموعها وهي تذهب إلى الباب لكي لا أحد يراها تبكي بهذه الطريقة وتفتح الباب وتتفزع بشدة وهي ترى فوزي يقف أمامها. وكانت أن تغلق الباب، لاكن يدفش فوزي الباب بقوة ويمسكها بقوة كبيرة ويضع يده على فمها.

ويخرج أحد الرجال منديلًا ويسكب به شيئًا من الزجاجة وتحاول غرام أن تصرخ وهي تتحرك بعنف شديد لكي يتركها هذا الحقير، لاكن لا يتركها فوزي ويمسك هذا المنديل ويضعه على أنفها بسرعة كبيرة. وتتحرك غرام بعنف لكي يتركها، لاكن تقع مغشيًا عليها من آثار هذا المخدر. ويحملها فوزي سريعًا ويذهب إلى الأسفل بسرعة وينظر إلى شقة والدة جبل الذي يوجد بها عدد كبير من أهل الحارة لكي يقفوا مع جبل ووالدته في هذا الظرف.

وينزل فوزي بسرعة كبيرة إلى الأسفل ويضع غرام في السيارة ويركب بجانبها. ويقود الحارس السيارة بسرعة كبيرة من هذه الحارة وهو يخاف بشدة أن أحد يراهم ويتم خطف هذه الفتاة من هذا الجد ولا أحد يعلم ماذا سوف يفعل القدر بهذه الفتاة مع القاضي (توقعتكم) كان ومازال يشرف من هذه السجائر وهو يفكر في الذي يريد يفعله ولا أحد يتجرأ ويقترب منه أم يتحدث معه. ينفخ دخان هذه السيجارة الذي لا يعلم كم كانت عددها وهو يفكر جيدًا.

ويفتح هذا الباب ويقول الشرطي بصوت عالٍ: "جبل القاضي." يشيرون الجميع على جبل الذي نظر إليهم ببرود ونظر إلى الشرطي وقال: "خير." ينظر إليه الشرطي ويقول: "طالبينك في أوضة مأمور السجن." يأخذ جبل آخر نفس من السيجارة ويرميها على الأرض وينهض ويذهب مع هذا الشرطي إلى الخارج. ويذهب إلى المكتب ويدق الشرطي ويذهب إلى الداخل ويفعل تحية السلام ويقول: "جبل القاضي يا سيادة المأمور." ينهض هذا المأمور ويقول: "دخله يا ابني."

يبتسم جبل ويدخل الغرفة وينظر إلى هذا الضابط أعلى رتبة في هذا المكان. وينظر حوله يرى موسي وصابر وبدر في المكان ليجن جنون جبل ويقول بصراخ غاضب بشدة وهو ينظر إلى موسي: "أنت بتعمل إيه هنا يا ***." يتنهد موسي بقوة ويقول: "مقدرتش أسيبك يا جبل وغر... قطع حديثه جبل الذي مسك المزهرية التي على الطاولة ويرميها بقوة كبيرة على الأرض ويقول بغضب أعمى: "اكتتتتتم يا حيوان اخرس." ينظر إليه موسي ويفهم غيرته الشديدة والمجنونة ولا يتحدث.

ويسمعون المأمور وهو يقول وهو ينظر إلى جبل: "المخدرات دي بتاعتك يا قاضي." ينظر إليه جبل وهو غاضب بشدة من هذا موسي الذي لم يفعل كما يريد ويقول: "لا متلزمنيش ولا أعرف جات إزاي." أومأ له المأمور وقال: "تمام تقدر تروح." يتصدم الضابط الخبيث بشدة من حديث المأمور ويقول: "أنت بتقول إيه يا فندم، إحنا جايبين المخدرات من بيته." ينظر إليه المأمور

وينظر إلى جبل ويقول: "تقدر تمشي دلوقتي يا جبل ولو احتاجتك في حاجة هكلمك وهكون على تواصل معاك." أومأ له جبل وكان أن يذهب، لاكن ينظر إلى الضابط الخبيث الذي يدعى أحمد ويذهب إليه ويلكمه بكل ما يوجد في داخله من غضب ليقع هذا أحمد بقوة كبيرة على الأرض. ويقول جبل وهو ينظر إليه: "دي تحت الحساب يا روح أمك، لسه حسابك كبير معايا." إنتهى حديثه ويذهب إلى الخارج ويذهب خلفه موسي. ويقول بدر بهمس إلى

صابر وهو يشير على المأمور: "أنت تعرف الراجل ده يا صبورة." صابر بنفس الهمس لاكن غاضب: "اخرس يا حيوان وبعدين أنا هعرفه منين يعني." بدر بغيظ شديد: "مش ابنك اللي راح جابه من بيته ولا أنا متهيألي يا صابر." ينظر إليه صابر ويذهب إلى الخارج وينظر بدر إلى الضابط الذي نهض وهو يحاول أن يعدل هيئته. ويقول: "معلش ياسطا أنا عارف أخويا غبي وأيده تقيلة وطايشة أوي، بس يلا أنت ابن حلال وتستاهل. يلا سلام يا ظبوطه."

إنتهى حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه الضابط بغضب شديد وينظر إلى المأمور ويقول: "إيه اللي حضرتك عملته ده يا سيادة المأمور، أنت عارف إننا لقينا المخدرات في بيته وجايبنها من دولابه كمان." ينظر إليه المأمور وينظر إلى جبل ويقول: "جبل طالما قال إنها مش بتاعته تبقى كده يا أحمد، أنا عارف الشخصية دي كويس أوي وعارف أنا بعمل إيه. روح شوف شغلك وبلاش تشغل نفسك بالموضوع جبل كتير."

ينظر إليه الضابط وهو لا يعلم لماذا فعل الذي فعله ولماذا جعل جبل يخرج بهذه السهولة وقبل أن يكتب شيء في تاريخ جبل القاضي ومازالت صفحته بيضاء كما هي. ويذهب هذا الضابط وهو لا يعلم ماذا يفعل مع عثمان الذي يتفق معه على كل شيء. قبل هذا الوقت بقليل بعد أن خرج جبل من القسم يلف بسرعة كبيرة ويلكم موسي بقوة كبيرة ويمسكه من الجاكيت الذي يرتدي ويقول بصوت عالٍ بشدة: "أنا مش قولت تروح تحمي أختك يا ابن ال*** مش بتسمع الكلام ليه."

يمسك موسي يد جبل ويقول: "علشان مش هسيبك تبات فيها يا جبل واختي أنا متأكد إنها بخير دلوقتي، اهدى شوية." إنتهى حديثه وينزل يده من عليه وينظر إليه جبل ويمسح على شعره ويضغط عليه بقوة كبيرة. ويخرج صابر وبدر الذي قال وهو ينظر إلى جبل: "انت تعرف المأمور ده منين يا جبل وليه يخليك تطلع بسهولة دي، مستحيل حد يعمل اللي عملوه ده."

ينظر إليه جبل ويقول: "اللي عطاني بلحة أعرف إني زرع نخله في بيته يا بدر، محدش بيعمل حاجة لله وللوطن، كله بيسد اللي عليه مش أكتر." صابر باستغراب شديد: "وإنت ليك إيه عند المأمور ده عشان يعمل اللي عمله يا جبل." يقف جبل (توكتوك) ويقول وهو يركب به: "بعد ما أدخل على بنتك أبقى أقولك يا صابر، غير كده لا." يغضبون صابر وموسي منه بشدة ويقول موسي بغضب شديد: "يعني اسمها وحشة ومينفعش وكلامك واللي بتعمله هو اللي حلو يا جبل، مش كده."

ينظر إليه جبل ويقول: "هتركبوا عشان نغور ولا حابين الوقفة دي أوي." وبالفعل يركبون موسي وصابر وبدر ويقول موسي إلى السائق: "روح على حارة ال*****." أومأ له السائق ويقود (التوكتوك) على الحارة وينظر جبل إلى الطريق وهو يفكر بهذه غرام ويشعر بأن بها شيء لا يعلم، لاكن نبرة عثمان معه لم تجعله يطمئن. ينظر أمامه ويقول في داخله: "وعهد الله لو لمستها ولا قربت منها لأخليك تندم يا عثمان ولا أخليك تشوف الوش الوسخ من جبل." ويصل هذا

(التوكتوك) إلى الحارة بعد قليل ويقف أسفل المنزل ويخرج جبل ويذهب إلى المنزل بسرعة كبيرة ويركض على الدرج وهو يقفز بثلاث درجات لكي يرى هذه الفتاة. ويرى باب شقة والدته مفتوح ويوجد عدد كبير من النساء وعاصم مع صفاء ويحاول يهدي بها. ينظر إليه جبل ويقول بصوت عالٍ: "انت بتعمل إيه يا ابن ال*** هنا." ينظر إليه عاصم ويتصدم من وجوده الآن بعد الذي حدث معه.

لينهض عاصم وهو سوف يجن بتأكيد فماذا فعل هذا القاضي لكي يخرج من هذا المزنق بهذه السهولة. وتنهض صفاء بسرعة كبيرة وتركض إلى جبل وتضمه بقوة وتقول بدموع: "حمدلله على سلامتك يا جبل، كنت هموت من غيرك يا ابني." يضمها جبل ويقول: "اهدي يا صفاء أنا مموتش، أنا مكملتش خمس ساعات حتى." تبتعد صفاء عنه وتقول: "متقولش كده يا جبل، أنت مش عارف أنا حسيت بإيه بعد اللي حصلك." ينظر جبل

إلى عاصم ويقول بغضب شديد: "إيه اللي جابك هنا يا *** وقاعد وسط الحريم ليه." ينظر إليه عاصم ويستوعب الآن بأن جبل عاد بالفعل ويقول وهو ينظر إلى صفاء: "مش جاي ليك أنا جاي عشان أطمن على صفاء." يبتسم جبل بسخرية ويقول: "واطمنت يا خوي يلا غور ويا ريت تحرمني من الطلة ال... "جبببببببببببببل الحق غراااااااااااااااااام." كانت هذه صرخة لين وهي تنزل على الدرج بعد أن سمعت لصوت جبل الذي ركض إلى الخارج. ويقول صابر: "في إيه يا لين."

لين بدموع وهي تمد المنديل الذي كان يرمى على الأرض في الأعلى: "طلعت عشان أشوف غرام اختفت فين ملقتهاش في الشقة ولقيت الباب مفتوح والمنديل ده واقع في الأرض." ينظر جبل إلى المنديل ويتذكر حديث عثمان ليلكم الحائط بقوة كبيرة ويقول بصوت هز أركان المنزل بشدة: "عثماااااااااان." يتفزعون جميع من في المنزل فهو صوته عالٍ بشدة وتفهم لين ماذا

حدث لتقف أمام جبل وتقول: "بنتي في قصر عثمان يا جبل، أنت لازم تجيبها بسرعة هي مينفعش تفضل مع عثمان كتير، اتصرف يا جبل." يمسكها جبل بقوة من ذراعها ويقول بغضب شديد: "فين قصر عثمان يا لين." في نفس هذا الوقت تفتح عينيها هذه الفتاة ببطء ووجع شديد برأسها. وترفع يدها وتفرق جبهتها بوجع شديد وتغلق عينيها وتتذكر الذي حدث إليها لتفتح عينيها بسرعة كبيرة وتنظر إلى هذه الغرفة الذي بها.

تراها غرفة كبيرة ويوجد سرير في النصف لتنهض وتذهب إلى الباب وتحاول أن تفتحه لكي تخرج، لاكن لا يفتح الباب. لتضرب عليه بقوة وهي تقول بصوت عالٍ: "جدو افتح الباب ده، افتح يا جدو أنا مش هفضل هنا، جددددددددو افتتتتتتتتتتح البااااااااب." كانت تصرخ بحديثها وهي غاضبة بشدة من فعلت عثمان معها فهي تريد أن تذهب لتطمئن على جبل وتعلم ماذا حدث به. وتشعر بالباب يفتح لتبتعد عنه قليلًا وترى عثمان يدخل الغرفة

لتنظر إليه وتقول بغضب: "أنت إزاي تخلي فوزي يخطفني يا جدو، مش خايف عليا حتى." ينظر إليها عثمان ويقول بقسوة: "لا مش خايف عليكي يا غرام وأنا قايل لفوزي يجيبك مهما كان الثمن." تنظر إليه غرام وتدمع عينيها وتقول: "وأنا همشي من هنا ومش هقعد معاك لحظة واحدة، أنا رايحة لبابا." وكانت أن تذهب، لاكن يمسكها عثمان

بقوة ويقول بغضب شديد: "مفيش طلوع من المكان ده يا غرام، أنت خلاص دخلتي هنا ومش هتطلعي غير بموتك وتنسي أبوكي ده خلاص فاهمة." غرام بصراخ عالٍ: "لا همشي يا جدو همشي وهروح لبابا ومش هرجع تاني، بابا أحسن منك بمليون مرة هو غيرك وعكسك أنت وتصرفاتك وأنا عايزة أعيش مع بابا مش معاك أنت." يمسكها عثمان بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد: "أبوكي مين اللي أحسن مني يا زبالة، ده أبوكي واحد شحات مش لاقي ياكل أحسن مني في إيه."

تنزل دموع غرام وتقول: "اللي بتتكلم عنه أنا عشت معاه أيام معشتهاش معاك يا جدو، بابا عطيني كل اللي كان ناقصني عندك وأنا هختار أعيش مع أبويا مش معاك أنت وهروح له ومش هرجع هنا تاني." وكانت أن تذهب، لاكن يسحبها عثمان بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ

بشدة: "أبوكي ده نفسه ضحك عليكي وراح جوزك لواحد شحات زيه من غير ما يفكر فيكي ولا في رأيك ثانية، افهمي يا حماره صابر مش بيحبك، صابر عايزك جنبه بس عشان مفكر إن لما تكوني معاه أنا هديكي فلوسك ونصيبك من كل الدمنهوري، لاكن هو مش عايزك ومش بيحبك، افهمي." تنظر إليه غرام بصدمة شديدة وهي لم تستوعب ماذا يقول هذا الجد وتقول: "أنت بتقول إيه، بابا مستحيل يعمل كده."

عثمان بغضب: "لا عملها يا غرام، أبوكي راح جوزك لجبل تاجر المخدرات وهما اتفقوا إنك متعرفيش حاجة عن الموضوع ده عشان فرحه على بنت خاله ميبوظش بسببك، اتفقوا إنك تعرفي بعد فرح جبل عشان متخربيش عليه الجوازة." تتصدم غرام وتنزل عليها صاعقة قوية بشدة وتنظر أمامها وهي لم تستوعب شيئًا ولم تريد أن تصدق.

وتتذكر أفعال جبل معها وتتذكر بأنه بالفعل سوف يتزوج ابنة خاله في نهاية هذا الشهر وتتذكر بأنه كان يأتي إليها بغرفتها دون أن والدها يتحدث أم يقول كلمة واحدة. ويأتي في عقلها حديث والدها بأنه يسمع حديث جبل وبأنه محق دائمًا بكل شيء. وينظر إليها عثمان وهو يراها مشتتة تمامًا ولا تستطيع أن تصدق شيئًا.

ليضع يده على كتفها ويقول: "اوعي تقبلي إنك تكوني زوجة ثانية يا غرام، جبل بيحب بنت خاله وفي نفس الوقت شايفك بنت حلوة وغنية وجديدة عليه واكيد هيكون عايز ياخدك عشان يتباه بيكي قدام الكل، اوعي تقبلي إن أبوكي يدمر حياتك." تنزع غرام يده عنها بعنف شديد وتقول بصراخ عالٍ: "بابا مستحيل يعمل فيا كده، افهم بقى هو بيحبني ومستحيل يقبل إن أتجوز اللي اسمه جبل، هو مستحيل يخدعني كده." يبتسم

عثمان بشماتة شديدة ويقول: "يا خسارة الراجل اللي هربتي من جدك عشانه وسيبتي العز اللي عشتك فيه طول عمرك وتروحي له، هو نفسه اللي خانك يا غرام وهو حط إيده في إيد جبل وجوازك له وكل ده بموافقة أخوكي عليه، هما كلهم خدعوكي وبدل ما ياخدوكي في حضنهم ويفرحوا إنك رجعتي ليهم بعد كل السنين دي راحوا جوزوك عشان يخلصوا منك ومش بعيد يكون جبل دفع فيكي حاجة، ما أكيد مش هسيب واحدة زيك تروح من إيده مهما كان الثمن." تنظر إليه غرام ودموعها

تنزل بغزارة شديدة وتقول: "أنت غلطان يا عثمان باشا ولو مفكر إنك باللي بتعمله ده هتخليني أكره بابا وموسي تبقى غلطان، أنا عمري ما هكرههم مهما حصل." "واللي يثبتلك إن أبوكي وأخوكي جوزوك لجبل هتعملي إيه يا غرام." كان هذا صوت أوس الذي لا يستطيع أن يفرد ظهره من الذي به، فهو إلى الآن لم يصح من الذي فعله به جبل. تنظر إليه غرام وتمسح دموعها وتقول بغضب شديد: "أنت بذات اسكت ومش عايزة أسمع صوتك عشان عمري ما كرهت حد قد ما كرهتك."

يبتسم أوس ويقول: "خايفة لا أثبتلك إن أبوكي باعك لجبل يا غرام، مش كده." تنظر إليه غرام وتقول بثقة لا تعلم من أين أتت بها: "بابا عمره ما يعمل كده وعمري ما هصدق الكلام الفاضي ده." وكانت أن تذهب، لاكن يمسك أوس يدها ويقول: "اصبري وأنا هخليكي بنفسك تسمعي الكلام ده يا غرام." تنظر إليه غرام وتقول بغضب شديد: "أنا مش هقعد هنا دقيقة واحدة، أنا ماشية ومش هرجع عندكم تاني." يبتسم

أوس وينظر إلى عثمان ويقول: "جبل وموسي داخلين القصر يا جدو عايزين ياخدوا غرام." تسحب غرام يدها منه بعنف شديد وتقول: "متقربش مني أنا نازلة." إنتهى حديثها وكانت أن تذهب، لاكن يسحبها أوس ويقول: "مش أنتِ عايزة تعرفي الحقيقة يا غرام، يبقى خليكي هنا وهتعرفي الحقيقة لوحدك." تنفخ غرام بغضب شديد منه ومن أفعاله وكانت أن تتحدث، لاكن يسحبها عثمان

إلى داخل الغرفة ويقول: "أوس معاه حق، خليكي هنا عشان تسمعي وتعرفي أبوكي وموسي عملوا إيه وازاي باعوكي لجبل، استني هنا ومتطلعيش غير لما أقولك." إنتهى حديثه ويذهب إلى خارج الغرفة. ويسمع الذي يقول بصوت عالٍ: "عثماااااااااان عثماااااان." تتفزع غرام بشدة وتذهب إلى الخارج وترى جبل يقف في الأسفل ومعه موسي وصابر وبدر أيضًا، لاكن لا يراها فهي خلف السور الصغير ولا أحد ينتبه إليها. ويقول صابر بغضب شديد: "بنتي فين يا عثمان."

نظر عثمان إلى جبل وهو يعلم ماذا حدث من الضابط. ويقول عثمان بغضب أشد وهو ينظر إلى صابر: "ملكش بنات عندي يا صابر، دي حفيدتي وهي عايزة تعيش معايا، إيه هتمنعها." جبل بصوت أفزع الجميع بشدة: "لا بقولك إيه، شغل ال*** ده مش عليا، فين غرام يا عثمان وعدي يومك معايا عشان عليا الحرام من ديني لو ما أخدت غرام ومشيت من هنا دلوقتي، لأولعك في قصرك ده باللي فيه." عثمان بصوت عالٍ: "وأنت مالك يالا بيها وإيه اللي جابك هنا من الأساس."

جبل بصوت هز أركان القصر: "غرام مراتي يا عثمان وأنا عايز مراتي ومش هطلع من هنا من غيرها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...