الفصل 21 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
19
كلمة
4,259
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ينزل حديث هذا القاضي على قلب هذه المسكينة وكأنه سهام تطعن داخل قلبها بعنف شديد. فهي لم تتوقع إن والدها يفعل هذا الشيء بها في يوم وخاصة وهي تعلم بأن جبل سوف يتزوج من ابنة خاله. لماذا فعل بها هذا وتسمع

عثمان وهو يقول بصوت عالي: "ملكش عندي حاجة يا جبل، حفيدتي مش هتطلع من هنا ولا هتشوفها حتى." يخرج جبل سلاح ويطلق طلقة في الأعلى بسرعة كبيرة وتتفزع هذه الفتاة بشدة وتشهق بقوة كبيرة ويسمعون الجميع شهقتها وينظرون إلى الأعلى ويقول جبل بصوت عالي وهو ينظر إلى عثمان: "شكلك مش هتجيبها لبرا وعايزها دم يا عثمان وأنا معنديش مانع." ويرفع

السلاح في وجه عثمان ويقول: "وعندي استعداد أقتلك وأريحك من الدنيا كلها دلوقتي." يخاف عثمان من إن يفعلها بالفعل ويمسك صابر يد جبل وينزل السلاح ويقول: "اهدى يا جبل شوية، مفيش حاجة بتتحل كده." ينظر إليه جبل وينظر جبل إلى

غرام ويقول بصوت عالي بشدة: "موووسسسسي روح هات أختك وغطي شعرها ده." يركض موسى إلى الأعلى ويذهب إلى غرام ويضع الشال الذي معه على شعرها ويضمها من كتفها ويأخذها معه إلى الأسفل وغرام لا تستطيع إن تتحدث أو تنطق بكلمة واحدة فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن. ينظر جبل إليها ويعلم بأنها استمعت لحديثه الآن

لينظر إلى عثمان ويقول: "أنا هاخد مراتي دلوقتي بس اعمل حسابك إنك هتدفع تمن اللي عملته غالي أوي وأعهد الله يا عثمان لا أخليك تندم إنك دخلت بيتي وعملت اللي عملته." ينهي حديثه ويسحب هذه الفتاة من موسى وكان إن يذهب بها إلى الخارج لكن يقول عثمان بغضب شديد: "حفيدتي مش هتروح معاك يا جبل، غرام هتفضل معايا هنا وهي مش عايزك ولا عايزة ترجع تاني." ينظر جبل إلى غرام الذي تنظر أمامها وعيونها تملأ بدموع ولا تفعل شيئا ليبتسم ببرود

وينظر إلى عثمان ويقول: "هترجع غصب عنك يا عثمان، البت مع أبوها وجوزها أنت ولا حاجة علشان تقف في وش ده، واوعدك هرجعلك تاني." ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج مع غرام دون كلمة أخرى ويقول

صابر وهو ينظر إلى عثمان: "مش هسمحلك تدمر حياة بنتي يا عثمان باشا، بنتي خط أحمر أوعى تفكر تيجي ناحيتها علشان مفيش غيرك هيندم على ده." ينهي حديثه ويذهب إلى خارج هذا القصر تماما ويدخل إلى المكان الذي وضع جبل به السيارة الذي أتى بها ويرى غرام تقف أمام جبل وهي تنظر أمامها ولا تفعل شيئا وجبل ينظر إليها وهو يفهم مشاعرها آلان وضع جبل يده على كتفها ويقول: "في إيه يا بت مالك قاعدة بوزك كده ليه؟

" تنظر إليه غرام وهي لم تستطيع تصديق أفعال هذا القاضي فهو يتعامل وكأن لا يوجد شيء من الأساس وتقول بعدم تصديق ودموعها تنزل غصب عنها: "أنت إزاي كده؟ جبل بغمزة وقحة: "هنروح البيت وأقولك إزاي على رواقة." تنزع غرام يده عنها وتقول بصوت عالي بشدة: "أنت واحد مش معقول ومجنون، بعد كل اللي عملته بتتكلم كأن مفيش حاجة ولا كأنك ضحكت عليا." يمسكها جبل

بقوة من ذراعها ويقول بغضب: "ضحكت عليكي في إيه يا بت، أنا طلبتك من أبوكي وهو وافق واتجوزتك مش محتاجة كل اللي بتعمليه ده." غرام بغضب شديد: "وأنا مش موافقة يا جبل، مش موافقة ولا قاعدة بالجواز ده."

جبل بصوت يفزعها بشدة: "عن أبوكي ما وقفتي ولا قبلتي، أنا مطلبتش رأيك في الموضوع وجوازي منك أمر واقع، عجبك تتقبلي تمام، مش عجبك يبقى تقبلي غصب عن أهلك بلاش شغل ده عليا، علشان أعهد الله يا غرام لو ما اتلمتيش لا المك غصب عنك فاهمة؟ " تتفزع غرام من صوته بشدة ويزهب

موسى يأخذها من جبل ويقول: "خلاص يا جبل سيبها وملكش دعوة بيها." تدفن غرام حالها بين أحضان موسى وهي لا تعرف ماذا حدث وماذا يحدث الآن ويضمها موسى بقوة وهو يعلم حالتها وينظر إلى جبل بغضب فهو يغضب عليها بشدة وبهذه الطريقة وهي معاها كل الحق فهي تتصدم من الذي حدث الآن ويقول جبل وهو ينظر إلى غرام: "مين اللي خطفك يا بت؟ غرام بصوت متقطع: "ف... فوزي." يبتسم جبل بشر شديد

ويقول وهو ينظر إلى موسى: "خد أختك على البيت وأنا هعمل مشوار على السريع وراجع." ينهي حديثه ويذهب من أمام الجميع ويمسك بدر الذي لا يستطيع إن يتحدث أمام هذا القاضي وهو بهذه الحالة يده على كتف غرام ويقول بحزن متصنع: "معلش يا أختي حظك وقعك مع اللي مبيرحمش وأنتي يا حبيبتي غلبانه ومش قادرة عليه، تعملي إيه في حظك المنيل." ينزع موسى يده ويقول: "اتلم يا زفر وخاف لا جبل يجيلك."

بدر بغيظ شديد: "أنا مش عارف مالكم ومالي، ما تسبوني مع الورد البلدي شوية تعالي يا بت يا غرام تعالي هعزمك على كوباية قصب مدوقتهاش طول عمرك هتنسيكي جبل وأهله أصلاً، أحنا مش ناقصين هم يا أختي تعالي." ينهي حديثه ويسحب غرام من موسى ويأخذها معه إلى السيارة الذي أتوا بها إلى هذا المكان ينظر موسى خلف بدر وهو يعلم بأنه يفعل ذلك فقط لأجل إن يخرج غرام من حالتها و يبتسم وينظر إلى صابر ويقول: "مالك يا حج؟

" ينظر إليه صابر وينظر إلى غرام الذي بسيارة مع بدر ويقول: "خايف على غرام أوي يا موسى، حساس إن سكوتها ده وأر حاجات كتير أوي وأنا خايف منها وعليها من ده كله." يضع موسى يده على كتفه ويقول: "متشلش هم يا حج، وجبل عارف كويس هو هيتعامل مع غرام إزاي كون واثق فيه شوية." ينظر إليه صابر ويقول: "أنا واثق في جبل يا موسى بس دي بنتي ومن حقي أخاف عليها."

موسى وهو يذهب: "خاف عليها براحتك يا صابر، يلا بينا علشان مراتك تطمن على بنتها." يبتسم صابر ويذهب خلفه ويركبون السيارة ويقود موسى إلى المنزل. تنظر غرام إليه وهي لا تعرف ماذا تفعل كل الذي تعلمه إن موسى ووالدها لم يفعلوا بها شيء سيء فهي رأت حب وحنان منهم لم تره بحياتها برغم من حزنها الشديد منهم إلى إنها لم تصدق بأن صابر باعها إلى جبل كما قال عثمان. تشعر بأن يوجد شيء لا تعلمه لكن ما هو هذا الشيء. كان هذا تفكير غرام وهي

لا تعلم ماذا تفعل لكنها سوف تعود إلى والدتها لكي ترتاح وتفكر في الذي حدث والشيء الوحيد الذي تصر غرام عليه هو عدم وجودها مع هذا القاضي وبأنها لم توافق على هذا الزواج فما يحدث بهذه العلاقة الذي ترفضها غرام بشدة وهل جبل سوف يقبل بهذا الشيء أم إنه يفعل ما يريده دون موافقتها غرام على شيء. قبل هذا الوقت بقليل يصرخ

أوس بصوت عالي وهو يقول: "أنت إزاي تسيبهم ياخدوها كده يا جدي؟ ينظر إليه عثمان ويقول: "اهدى يا أوس شوية، أحنا مكناش هنقدر نمنعها إنها تروح معاهم وهي مرفضتش ده." يرمي أوس المزهرية بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وصوت عالي: "لا كنت هتقدر يا جدي لو كنت عايز تمنعها كنت منعتها وهي إزاي تقبل إنها تروح معاهم بعد اللي قولنا ليها إزاي تعمل كده إزاي؟ " ينهي حديثه وهو يصرخ بجنون شديد ويسمع

الذي يقول ببرود شديد: "بطل تجعير يالا مش ناقصين صداع بصوت الحمير ده." يتفزع أوس وعثمان بشدة وينظرون خلفهم يرون هذا القاضي يوجد أعلى القصر وهو يجلس على السور ويضع قدمه إلى الأسفل. يتصدمون بشدة من وجوده الآن ومتى دخل إلى هذا القصر بهذه الطريقة ويقول عثمان بغضب شديد: "أنت دخلت هنا إزاي وإزاي عملت كده؟ " يبتسم جبل وهو

يلعب بسلاح الذي معه ويقول: "وعدتك إني أندمك لو فكرت بس تقرب منها يا عثمان وكان لازم أنفذ وعدي ليك، أنا راجل قد كلمتي ولازم أنفذها دلوقتي." أوس بغضب شديد: "أنت مفكر نفسك إيه علشان تعمل اللي بتعمله ده أنا بأقل من تليفون مني أخليك تعفن في السجن." ينظر إليه جبل ويقول: "ما تعملش كده وتوريني هتعملها إزاي." ينظر إليه أوس ويصمت لا يتحدث ليقول جبل: "أكيد عكش رصيد، استني." ويخرج هاتفه من الجاكيت الذي يرتدي ويرميه إلى

أوس الذي مسكه ويقول جبل: "يلا رن يا حيلتها وهات آخرك في كل حاجة علشان لما أتعامل معاك أكون عطيتك حقك." ينظر أوس إلى عثمان الذي نظر إليه ونظر إلى جبل ويقول: "أنت عايز إيه يالا دلوقتي؟ يبتسم جبل بشر ويقول: "عايز روحك يا عثمان، اديهاني واوعدك مش هتشوف وشي تاني." يتصدم عثمان من الرد ليقول بصوت عالي: "أنت مجنون يالا." يرفع جبل كتفه ويقول: "بيقولوا بس أنا مش مقتنع لحد دلوقتي الصراحة." ينفخ عثمان بقوة وغضب

شديد من هذا الشاب ويقول: "اطلع بره يا جبل ومش عايز أشوف وشك تاني." يبتسم جبل ويقول: "ولا أنا والله متعرفش أنا عاصر على نفسي كام فدان لمون علشان أجي وأشوفك دلوقتي يا عثمان، يلا كله لله." عثمان بغضب: "انزل يالا يلا وأتكلم وأنت تحت وبطل الحركات دي." يضع جبل قدم على

أخرى باستفزاز شديد ويقول: "تؤ الطلحة من فوق روعة وأنا لو نزلت لمستوك هزعلك يا عثمان علشان كده لازم أكون مكاني هنا." يغضب عثمان بشدة من هذا الوقح ويذهب إلى سلاح يتعلق على الحائط ويسحبه ويطلق طلقة على جبل الذي قفز بسرعة كبيرة إلى الأسفل وينزل على قدميه وينظر إلى عثمان ويقول: "يخربيتك يا راجل هي وصلت بيك لحد هنا." عثمان بصوت عالي: "واولع فيك ولا هتفرق معايا في حاجة، أنت واحد حيوان ومش عايز غير القتل." يبتسم جبل

ويأخذ هاتفه من أوس ويقول: "لو لوله إني مقدر سنك وإنك أكيد بتخرف دلوقتي لا كنت عملت حاجة متعجبكش يا عثمان." لا يعرف عثمان ماذا يقول لهذا القاضي إلان ليقول جبل ببرود: "المهم أنا عايز حاجة أخدها وأمشي." ويرفع سلاحه الناري على أوس ويقول: "ولا أقتلك حفيدك ده." يتفزع أوس بشدة ويقول عثمان بصوت عالي: "أوعى يا جبل أقتلك أوعى تعملها." يبتسم جبل ويقول: "نادي على فوزي يا عثمان." كان عثمان إن يتحدث

لكن يقول جبل بصوت عالي: "قلت نادي على الزفت بتاعك يلا." يذهب عثمان إلى الباب الداخلي للقصر ويفتحه ويقول بصوت عالي: "فوززززي فوزززززي." يركض فوزي الذي يجلس في الخارج إليه ويقول: "أمرني يا عثمان باشا." يدخل عثمان القصر مرة أخرى وهو يقول: "تعال." ينظر جبل إلى فوزي ويبتسم بشر وخبث شديد ويدخل فوزي القصر وينظر إلى جبل وكان إن يتحدث لكن يرى نار شديدة تأتي من الطابق العلوي ل يصرخ فوزي

بصوت عالي بشدة وهو يقول: "الحق يا عثمان باشا حريقة." ينظر عثمان إلى النار الشديدة الذي تكاد تنزل إلى الأسفل ويركض بسرعة كبيرة إلى الخارج ويركض أوس أيضا ويدخل جبل ويمسك فوزي من رقبته ويأخذه معه إلى الخارج ويدخل إلى سيارة توجد في القصر ويرمي فوزي بقوة كبيرة بداخلها ويركب بسيارة ويقودها إلى الخارج وكان إن يذهب لكن يصفر بصوت عالي لينظر إليه عثمان الذي كان ينظر إلى النار الذي تحرق القصر

أمامه ويقول جبل بصوت عالي: "ابقى فكر وشوقك يجيبك عندي تاني بعد كده واوعدك إن المرة الجاية هتكون نهايتك يا عثمان باشا." ويشير إليه ويذهب من أمام عثمان الذي يغضب بشدة من هذا الشاب ويكبر غل وكره عثمان إلى جبل ويصل إلى حد الجنون ويركض عثمان إلى بعيد عن القصر الذي يتحرق وتصل النار إلى أعلى السماء ويركض أوس معه وينظر عثمان إلى القصر ويقول بغضب شديد: "إزاي عيل زي ده يعمل ده كله؟ " ينظر أوس إلى الجد وهو يتنفس

بعنف شديد بصدمة ويقول: "جدي ورق الشركات والفلوس اللي في القصر." ينظر عثمان إلى أوس بسرعة ويتصدم من حديثه وينظر إلى القصر الذي يتحرق بالكامل الآن ويصرخ عثمان

بصوت عالي بشدة وهو يقول: "جبببببببببببببببببببببببببببببببببل." كانت تتسطح على السرير بعد إن أتت إلى المنزل وصعدت ودخلت غرفتها وهي تتسطح على هذا الوضع تنظر أمامها وهي تشعر بأنها تائهة بشدة. تعلم بأن عثمان يكره صابر وموسى وبيتأكد يكره جبل بعد الذي فعله ولا تستطيع إن تريد إن تصدق بأن والدها فعل بها هذا وتسأل حالها سؤال لمن تذهب الآن من الذي يقول إليها أفعلي هذا غرام وتكن تثق به وتعلم بأنه لا يريد سوا سعادتها ومصلحتها. تريد أحد يمسك يدها ويسير بها إلى الطريق لكي لا تندم في يوم على فعل شيء تشعر بالذي يضع يده على شعرها وهو يمسح عليه ترفع غرام عينيها وتنظر إليه تراه موسى الذي ابتسم إليها لتقول غرام دون مقدمات وصوت

مخنوق بشدة من كتم البكاء: "ليه عملتوا فيا كده يا موسى؟ " يفهم موسى على الفور بأنها تتحدث على زواجها من جبل ويسحبها إلى الأحضان ويضمها بقوة لتنفجر غرام في البكاء وتبكي بقوة وعنف شديد وهي لا تعلم ماذا تفعل بحالها الآن وتقول بدموع شديدة: "جدو بيقول إنكم بعتوا ني لجبل تاجر المخدرات يا موسى وبيقول إنكم مش بتحبوني وإن جبل هياخدني زوجة تانية وإنه عامل موضوع الجواز ده سر علشان مخربش جوازته من بنت خاله." يضمها موسى بقوة

أكبر إلى أحضانه ويقول: "وحياتك ما في كلمة واحدة من اللي قولتيها صح يا غرام ده راجل كداب عايزك تقفي ضد أبوكي علشان ياخدك عنده ومحدش يقدر يتكلم وأما على جوازك من جبل فوالله لو عشيتي طول عمرك ما هتلاقي راجل زي جبل يا غرام." قطع حديثه غرام الذي ضربته على ظهره

بقوة وقالت بغضب ودموع: "متجبش سيرته أنا بكره ومش عايزة أسمع اسمه ده إنسان وحش ومخداع كمان، اتجوزني في السر علشان خايف على مشاعر بنت خاله." يشعر موسى بنبرتها الغاضبة والذي يوجد بها الغيرة الشديدة ل يبتسم موسى ويقبل رأسها ويقول: "جبل مبيطقش بت خاله من أصله يا غرام." تبتعد غرام عنه بعنف وتقول بصوت عالي: "أه وعلشان كده رايح يتجوزها مش كده، أنت بتدافع على مين يا موسى؟ " يضع

موسى يده على وجهها ويقول: "مش بدافع على حد يا حبيبتي بس كل الموضوع إني عايزك مبسوطة يا غرام وجبل الوحيد اللي هيخليكي مبسوطة معاه." غرام بغضب: "لا يا موسى مش جبل، أنت ليه مش فاهم ده رايح يتجوز بنت خاله وأنا عمري ما هقبل أكون التانية في حياته." يبتسم موسى بخبث ويقول: "ولو كنتي الأولى هتقبلي يا غرام؟ " تنظر إليه غرام ولا تعلم ماذا تقول إليه ل تتسطح مرة أخرى وتغطي وجهها بالبطانية ولا تتحرك ل يبتسم موسى

عليها ويقول بخبث شديد: "على العموم يا غرام براحتك يا حبيبتي لو مش عايزة جبل فهو معاه بت خاله تتمنى وتتمنى إنها تكون معاه هو هيتجوزها وهيخلف منها وأنا هخليه يطلقك يا حبيبتي." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم لماذا شعرت بوجع شديد بداخل قلبها وتشعر بنغزات قوية تنغز بداخل هذا القلب الصغير الذي لم يتحمل هذه الفكرة وهذا الألم. يشعر موسى بها ليمسك البطانية وينزعها

عن وجهها ويقول بهدوء شديد: "جبل واعد أبوكي إنه مش هيتجوز غيرك يا غرام وقال إن الوحيدة اللي هتكون على ذمته هي أنتي وعلى هذا الأساس أبوكي وافق إنه يكتب كتابك عليه ومحدش راضي يقولك علشان عايزينك تحبي جبل وتقدري الأول وبعد كده كنتي هتعرفي، والواضح إنك حبيتي يا بت أبويا وكويس إنك عارفتي دلوقتي، اتعصبي براحتك حقك بس أوعي تخسري جبل يا غرام علشان جبل لو خسرتيه مرة عمرك ما هتقدري تكسبيه تاني، أوعي تعيشي الحياة دي فكري كويس

واللي أنتي عايزاه ويريحك أنا معاكي في." ينهي حديثه ويقبل جبينها وينهض يذهب إلى خارج غرفة غرام الذي لم تكن في هذه الدنيا فهي وقفت على جملة موسى وهو يقول "والواضح إنك حبيتي يا بت أبويا". ماذا يقول هذا موسى وماذا يعني بحديثه هل هي أحبت هذا القاضي بالفعل أم إنه يتوهم ولم يحدث هذا الشيء بماذا تفكرين غرام هل جنيتي من الذي تحبي هذا القاضي الذي لا تعرفيه سوى منذ أكثر من شهر واحد هل هذا الشهر كان كافي إن يجعلك تحبي هل يوجد حب

يخلق بهذه السرعة بتأكد لا فلا يوجد حب يخلق في هذه المدة لكن لماذا تشعرين بهذه المشاعر السيئة لماذا قلبك يدق بهذه القوة عند ذكر اسمه لماذا تريدين إن تقتلي وتقتلين هذه الحقيرة سارة لماذا كل هذا لماذا. كانت هذه الأسئلة داخل عقل غرام الذي سوف يتفجر من التفكير في هذه الأشياء تريد إن تعلم حل وإجابة لهذه الأشياء الذي لا يوجد إليها إجابة تعلم وتقتنع بأنها لم تحب هذا القاضي كما يظن موسى لكنها سوف تقتله إذا تزوج بهذه الفتاة.

تبقى غرام تفكر بهذه الأشياء إلى مدة طويلة بشدة وهي لا تعلم ماذا تفعل بكل الذي يحدث معها وهل تقبل بزواجها من جبل أم ماذا تفعل فهل غرام سوف تفهم ماذا تعني مشاعرها وتشعر بأنها تحب القاضي بالفعل بهذه السرعة أم سوف تخسر وبعد ذلك تفهم حبها إلى هذا القاضي فماذا سوف يحدث بعد. آآآآآآآآآآآآآآآآآآاه.

كانت هذه الصراخة تخرج من هذا المسكين الذي متعلق من قدمه في سطح هذه الغرفة اللي توجد في مكان لا يوجد به شيء سواها، بعد إن لكمة جبل، اللكمة اللي لا يعلم عددها بقوة كبيرة وهو يرتدي شيء حديدي بيده يخلي اللكمة تقتل مش توجع بس، ويمسكه جبل من شعره بقوة ويلكمه بقوة وعنف شديد ليصرخ هذا الشاب بصوت عالي بشدة، ويقربه جبل منه وهو يشد شعره بقوة ويقول بصوت قوي: مين سمحك تقرب منها يا ابن ال$$$$$$، انت مش عارف دي مين يا $$$$ ولا إيه؟

نهي حديثه ويلكمه بجميع قوته ليصرخ فوزي ويقول: والله عثمان باشا اللي أمرني أعمل كده، أنا مليش دعوة يا جبل ارحمني ونزلني والنبي، والله ما هقرب منكم ولا أعملكم حاجة. يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول: ده في أحلامك يا $$$$$، انت مش هتخرج من هنا غير على قبرك يا ابن ال$$$$$$، علشان تقرب منها كويس يا زبالة. نهي حديثه ويلكم هذا المسكين الذي وقع في يد القاضي بطريقة لا أتمناها لشخص في هذا العالم، ويصرخ فوزي بصوت عالي وهو ووجهه

لم يعد يتحمل شيء ويقول: ارحمني يا جبل ارحمني وكفاية، ابوس إيدك ارحمني. يتركه جبل ويصفعه بقوة كبيرة ويذهب يأخذ زجاجة كبيرة توجد بها (بنزين) وينظر إلى فوزي بشر شديد لا يظهر عليه سوى القليل ويفتح هذه الزجاجة ويذهب ويقول وهو يسكب منها حول هذا المسكين: ودلوقتي تاخد عقابك على اللي عملته يا $$$$. يتفزع فوزي بشدة ويقول بصراخ عالي: لااااااااا يا جبببببببببببببل لااااا، ابوس إيدك أوعى تعمل كده أوعى يا جببببببببل، ابوس إيدك.

يبتسم جبل بشر ويذهب ويجلس على الكرسي ويخرج علبة السجائر ويخرج سيجارة منها ويضعها في فمه ويقول: كان على عيني يا فوزي بس أنا معنديش طاقة أطلعها عليك من اللي عملته انت واللي مشغلك، مش عايز غير أروح أنام علشان تعبان أوي يا راجل، كان يوم طويل وأسود. ينظر فوزي إلى جبل وهو يمسك القداحة ويقول بفزع شديد: أوعى يا جبل وحياة أغلى حاجة عندك أوعى تعملها. يشعل جبل القداحة ويشعل السيجارة ويقول: قولتلك معنديش طاقة ليك،

كفاية عليك كده. نهي حديثه ويرمي هذه القداحة اللي تشعل نار على (البنزين) اللي يلف حول فوزي، وفي أقل من ثانية واحدة تشعل النيران في هذه المادة ويصرخ فوزي بصوت عالي بشدة وهو يترجى جبل إنه يتركه ويطفي هذه النار، ينظر جبل إلى النار اللي تشعل وينظر إلى فوزي ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان ويقول في داخله: ولسه دي البداية يا شوية $$$$$، ومبقاش جبل القاضي لو مربيتكمش واحد واحد.

وينظر إلى فوزي اللي يصرخ بأعلى صوته ويستكمل جبل في داخله وهو يقول: ودي هتكون نهاية أي دكر يفكر يقرب منها، غرام بتاعتي أنا ومش مسموح لدكر في الدنيا كلها يقرب منها غيري، وطول ما أنا عايش على وش الدنيا دي مش هسمح إن حد ياخدها مني، دي بتاعتي أنا وبس، دي غرامي أنا (غرام القاضي) كانت صفاء تجلس على الأريكة وقلبها يأكلها على ضناها وفلذة كبدها،

فالساعة الآن تخطط السابعة صباحاً ولم يأتِ جبل إلى الآن وهي تقلق بشدة وياكلها قلبها بعنف عليه، تخرج حبيبة من الغرفة وتفرد ظهرها وترفع يدها في الأعلى وتنظر إلى صفاء وتقول: صباح الخير يا صفصف. لا ترد عليها صفاء ولا تتحدث من خوفها الشديد، فقط أومأت لها برأسها لتستغرب حبيبة وتقول: مالك يا ولية في إيه، مبترديش عليا ليه وفين بدر؟ صفاء بخوف شديد: بدر طلع يشوف واحد صاحبه وجبل مرجعش لحد دلوقتي يا حبيبة،

وهو المفروض كان جاي مع موسى بعد ما رجعوا، غرام راح فين ده كله؟ تذهب حبيبة إليها وتقول: اهدي بس يا صفصف وجبل هيجي دلوقتي هو أكيد. قطع حديثها الباب اللي فتح ويرون هذا القاضي يدخل إلى الشقة لتنهض صفاء بسرعة وتقول: انت كنت فين يا جبل ده كله؟ ينظر إليها جبل ويضرب هذه الطاولة اللي بجانب الباب بقدمه بقوة كبيرة ليتفزعوا صفاء وحبيبة بشدة، ويذهب جبل ويقف أمام صفاء ويقول بصوت أفزعها بشدة:

انت من إمتى وبتدخلي رجالة غريبة البيت يا صفاء، إيه مبقاش ليكم راجل يتقاله مين اللي داخل وطالع من بيته، عايزة تمشي في أنهي سكة يا ماما؟ تتصدم صفاء من حديثه وتقول بغضب: انت بتقول إيه يا جبل، محدش غريب دخل البيت ول... قطع حديثها جبل اللي قال بصوت وصل لجميع الحارة: أومل الحشيش ده جاه من عند أبوكي يا صفاء ولا إيه، ازاي عثمان قدر يدخل الحشيش ده بيتي وأنا معرفش، إيه رفعتي قرنت ابنك في بيته يا صفاء هانم؟

تتصدم صفاء بشدة وتنظر إلى حبيبة اللي لم تصدق ما يقوله جبل، ويأتي الشخص الوحيد اللي دخل المنزل في غياب جبل واللي لم تتوقع إنه يفعل هذا الشيء، فهي كانت تعتقد إن هذه المخدرات اللي جبل بالفعل أم إنه كان يخفيها لشيء فقط، تفيق حبيبة على صوت جبل اللي قال بغضب أعمى: انطقي يا بت، انتي وأمك مين اللي دخل البيت ده في غيابي؟ تبلع حبيبة ريقها بصعوبة شديدة وتقول: محدش غريب والله يا جب... قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي بشدة:

محدش ازاي، أومل الحشيش جاه ازاي ولا انتي وأمك بتحشيشوا مع بعض ومغفليني؟ صفاء بغضب شديد: كفاية يا جبل كفاية لحد كده، وبعدين لا أنا ولا أختك بندخل حد غريب البيت. جبل وهو ينظر إليها: يبقى انتي وأختي اللي حطيتوا الحشيش وبلغتوا الحكومة زي ما أمركم عثمان يا صفاء مش كده؟ تتصدم صفاء بشدة من حديثه وتقول: انت بتقول إيه يا جبل، أنا أمك ازاي أبيعك لعثمان؟ يضرب جبل الأريكة بقدمه بقوة كبيرة لتقع الأريكة على الأرض بقوة وعنف شديد،

ويدخل موسى على جملة جبل وهو يقول بصوت أفزع الجميع بشدة: أوممممممممممل الحشيش جاه منين ياااااااا صفاااااااااااء، انطقي وإلا وعهد الله أولع في البيت باللي في اتكلللللللللللمي يا مرة. حبيبة بصوت عالي: عااااااااصم يا جبل، عاصم هو اللي جاه البيت علشان يشوف أمك وأنا دخلته. كان جبل إنه يصفعها بقوة لكنه يمسك حاله بآخر لحظة ويمسكها بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب أعمى عينه على كل شيء:

وانتي ازاي تدخلي ال$$$$ ده ومفيش راجل في البيت يا بت ال$$$$$$؟ حبيبة بدموع شديدة: محطتش في دماغي حاجة، وقولت إن ده في الأول والآخر عاصم يا جبل ومفكرتش إنه ممكن يعمل حاجة. كان جبل إنه يصرخ بها لكن يقول موسى بغضب شديد وهو يسحب حبيبة منه: كفايه يا جبببببل في إيه خلااص، ده موضوع وخلص كده. يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي: لا مخلصش يا موسى وانت حسابك تقيل معايا أوووي على اللي عملته أمبارح.

نهي حديثه ويذهب إلى الخارج ويضم موسى حبيبة إلى أحضانه بقوة كبيرة، وتدخل لين ومعها صابر اللي قال: في إيه مال جبل؟ تبكي حبيبة بقوة كبيرة بين أحضان موسى وهي لا تعرف ماذا فعلت بحالها، فهي لم تفكر إن عاصم يخون أو يفعل هذا الشيء ولم تفكر بأنه من الممكن يفعل شيء كهذا، وكانت صفاء إنها تتحدث لكن يسمعون صوت عالي يأتي من الأسفل. يخرج جبل من المنزل ويذهب إلى منزل عبدالعزيز والد عاصم ويدق على الباب بقوة كبيرة، وتفتح له والدة

عاصم وتقول من إن رأته: مالك يا جبل وبتزعق ليه يا ابني؟ يذهب جبل إلى الداخل ويقول وهو يذهب إلى غرفة عاصم: في إن ابنك عايز يتربى يا سماح وأنا هربيه دلوقتي. نهي حديثه ويدخل غرفة عاصم يراه نائم ليمسك قارورة ماء توجد بجانب السرير ويسكبها على عاصم اللي تفزع بشدة ونهض بسرعة وفزع شديد، وينظر إلى جبل وكان إنه يتحدث لكن لكمة جبل بقوة كبيرة ويسحبه من التشيرت اللي يرتدي ويسحبه معه إلى الخارج ويقول عاصم بغضب شديد من فعلته:

انت بتعمل إيه يا جبل؟ يخرج جبل من المنزل بأكمله ويصفع عاصم بقوة كبيرة ويعطي كف يسمع صوته جميع أهل الحارة اللي يقفون وهم يشاهدون اللي يحدث، وكان عاصم إنه يصرخ بجبل لكن يصفعه جبل بجميع قوته على الوجه الآخر ويلكمه بقوة كبيرة ويسحبه من التشيرت ويقول بصوت أفزع قلوب الجميع: بقى تدخل بيتي في غيابي وتحط حشيش في يا $$$$$ بتطعني في ضهري يا ابن ال$$$$$$. نهي حديثه ولكمة بقوة كبيرة ليقع عاصم على الأرض بقوة،

وتنزل صفاء ومعها موسى وصابر لكي ينتقذوا عاصم من يد هذا القاضي اللي هبط عليه وهو يلكمه بقوة وعنف شديد وهو لا يفكر بشيء سوى هذه النظرة اللي لم يستطع إنه ينساها أو يمحيها من ذاكرته، ويحاولون موسى وصابر إنهم يسحبوا جبل من على عاصم لكنهم لا يعرفون ليقول موسى بغضب شديد: كفاية يا جبل سيبه. يسحب جبل ذراعه منه بعنف شديد ويقول بصوت عالي: لو مبعتدش يا موسى وعهد الله لا أحطك مكانه.

يشعر موسى بأنه يفعلها بالفعل لينظر إلى الأعلى ويمسح على وجهه ويراه شقيقته توجد في البلكونة وهي لا تعلم ماذا يحدث لكن تشفق على عاصم واللي يفعله جبل به، ويضرب جبل جبهته في أنف عاصم اللي نزف بغزارة ويقول بغضب أعمى: بقى بتبعني للغريب يا ابن ال$$$$$؟ نهي حديثه ولكمة بقوة كبيرة ويقع عاصم على الأرض بقوة ويقول برغم الألم اللي به: قولتلك لو أقدر أتحالف مع عزازيل علشان ياخد روحك هعملها يا جبل.

تستغرب غرام بشدة كره هذا الشاب لجبل واللي الوحيد اللي يكره، فهي لا تراه أحد إلى الآن في هذا المكان يكره جبل سوى هذا الشاب، ويأتيها فضول إنها تعلم لماذا كل هذا الغل والكره الشديد، وتذهب صفاء إلى جبل بعد إن اقتنعت إن جبل سوف يقتل عاصم بين يده بهذه الطريقة وتحاول تمسكه وتقول بصوت عالي: جببببل كفاية علشان خاطري يا ابني كفاية خلاص. ينظر إليها جبل وينظر إلى عاصم اللي يوجد به دماء بوجهه وجميع جسده ينزف ليبصق عليه ويقول:

هتفضل طول عمرك وسخ يا رب ينفعك عثمان. يضحك عاصم بالم ووجع شديد ويقول: أيوة حد هيقتلك هينفعني يا جبل وحتى لو عثمان. تنظر إليه صفاء وتقول: ليه يا عاصم ليه تعمل كده وانت عارف إن جبل ملهوش في السكة دي، ليه تظلمه كده؟ يضحك عاصم بسخرية شديدة وينظر إليه جبل وينظر إلى موسى اللي شعر بأن عاصم الآن لا يفرق معه شيء فهو شيطانه يعمي على كل شيء، ليذهب إليه ويساعده يقف وينظر إليه عاصم وينظر إلى صفاء ويقول بضحك عالي:

جبل ملهوش في أيوة يا أم جبل، علشان مسمعتش ملهوش في السكة دي. ويضحك عاصم بقوة وسخرية شديدة وينظر إلى جبل ويقول بصوت عالي بشدة: ابنك ماشي في كل حاجة شمال وحرام يا صفاء، ابنك مفيش طريق واحد ممشيش فيه وبيشتغل في كل حاجة، إذا كان حشيش ومخدرات ولا سلاح ابنك مفيش طريق شمال سابه.

تتصدم صفاء بشدة من هذا الحديث وتنزل عليها صاعقة قوية وهي تسمع هذا الحديث وتنظر إلى عاصم بعد تصديق وتنظر إلى جبل اللي نظر إلى عاصم ببرود شديد وتقول صفاء بعدم تصديق وهي تنظر إلى عاصم: انت واحد كداب يا عاصم، جبل عمره ما يعمل اللي انت بتقول، إيه هو طول عمره شغال بالحلال. يضحك عاصم بقوة ويقول: شغال بالحلال أه. وتتغير نبرته ويقول بصوت عالي: ابنك مشتغلش في حياته شهر واحد في الحلال يا صفاء،

أنا وابنك كنا شاغلين مع بعض في المخدرات والسلاح وكنا نسلم مخدرات في كل مكان ونستلم احنا المقابل، تقدري تقوليلي الفلوس اللي مع ابنك دي كلها جات ازاي مرة واحدة كده، من المخدرات والسلاح يا صفاء، ابنك جبل ربة ولادك وفتح بيتك من الحرام وعيشتكم عليه طول عمركم. وينظر إلى جبل ويقول: تقدر تنكر حاجة زي دي يا قاضي؟ ينظر إليه جبل ويبتسم بجمود شديد ولا يتحدث لتعرف صفاء على الفور إن حديث عاصم بأكمله صحيح،

وتتذكر منذ إن كان يأتي جبل وهو صغير من العمل ويعطي إليها نقود لكي تأتي بطعام إليهم وتتذكر جميع ما مرت به ونقود جبل اللي كانت تظن بأنه يأتي بها من عمله ليست بهذه الطريقة، تذهب صفاء وتقف أمام جبل اللي نظر إليها ببرود شديد وترفع صفاء يدها وتصفع هذا القاضي لأول مرة في حياته بجميع قوتها، يشهق الجميع بصدمة شديدة إلى فعلتها في نصف الحارة بهذه الطريقة وينظر جبل أمامه و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...