تتصدم غرام بشدة وتنزل عليها صاعقة قوية من هذا الحديث، وتقع وهي تجلس على الأريكة. تنهض صفاء وتقول بغضب شديد وهي تنظر إلى جبل: "إنت عملت إيه يا جبل؟ إيه الكلام ده؟ ينظر جبل إلى غرام، وكان يذهب ليحتضنها، لكن يوقفه عاصم الذي أفاق من صدمته وقال وهو ينظر إليه: "الكلام ده صح يا جبل؟
ينظر إليه جبل ولا يعلم ماذا يقول له الآن. لينظر إلى غرام التي ذهبت إليها حبيبة سريعًا وضمتها إلى أحضانها، وغرام لم تستطع أن تتحرك أو تفعل شيئًا. ينظر جبل إلى عاصم ويقول: "انساه يا عاصم، انساه وعيش حياتك وسيبك من كل اللي فات. نصيحة مني، بلاش تفكر في اللي راح كتير علشان إنت الوحيد اللي هتتعب."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه عاصم بصدمة شديدة وهو يتذكر حديث غرام إليه الآن، ويذهب إلى الخارج دون كلمة واحدة. تذهب صفاء إلى غرام وتضمها إلى أحضانها وتقول: "معلش يا حبيبتي، هو هيفهم وهيرجعك تاني، بس لما يهدي. اهدي إنتي ومتزعليش نفسك يا غرام، كل حاجة هتكون كويسة يا بنتي." تنظر غرام أمامها وهي تتذكر كلمات هذا القاضي إليها الآن: "ودلوقتي بقيتي طالق مني يا بت صابر." "إنتي طالق."
وتغلق عينيها وتنزل دموعها بغزارة شديدة، وهي تتذكر هذه الكلمات التي نزلت عليها كسهام تطلق داخل قلبها بعنف ودون شفقة أو رحمة. فماذا فعل بها هذا القاضي الذي طلقها ولم يفكر بها لحظة واحدة. يدخل موسى وينظر إلى غرام ويذهب إليها سريعًا، ويجلس أمامها ويقول وهو يضع يده على رأسها: "حبيبتي مالك؟ إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه يا غرام؟ تبتعد غرام عن صفاء وتقول بصوت يقطع القلب عليها: "جبل طلقني يا موسى."
يتصدم موسى بشدة وتنزل عليه صاعقة قوية، ولم يتوقعها في يوم، ويقول: "إنتي بتقولي إيه؟ تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول: "صاحبك طلقني يا موسى، طلقني من غير ما يفكر فيا." يضمها موسى بقوة كبيرة وهو لم يصدق ما حدث. ينظر إلى صفاء لتكذب حديث غرام، لاكن تنزل دموع صفاء دون أن تتحدث. ليتأكد موسى بأن حديث غرام محق، وهذا القاضي قد طلق شقيقته الآن. ليضم غرام بقوة كبيرة وهو لم يستوعب ماذا حدث، ليفعل جبل هذا الشيء.
ينهض وينهض غرام معه ويقول: "تعالي نطلع دلوقتي يا حبيبتي، وكل حاجة هتتحل، متخفيش، تعالي." ينهي حديثه ويسحب غرام معه إلى الأعلى. تقول سلمى بصدمة وعدم تصديق: "معقول جبل يطلق غرام عشان دفعت عنه ومستحملتش تسمع كلمة ضده؟ معقول يعمل فيها كده؟ تنظر إليها صفاء وتنظر أمامها وهي لا تعلم ماذا فعل والدها بحاله وبهذه الفتاة، فهي تعلم بأنه يعشقها ولا أحد يتوقع أن يفعل هذا بها. تنظر حبيبة إلى سلمى وتقول وهي تذهب إلى الأعلى:
"أنا طالعة أشوف غرام، تعالي معايا يا سلمى." تركض سلمى خلفها لكي يطمئنوا على غرام. تنظر خلفهم صفاء وتنهض وترتدي (العباية السوداء) وتذهب إلى الخارج. تنزل وترى حسن أمامها، وكانت أن تتخطى وتذهب، لاكن يمسكها حسن ويقول: "في إيه يا ماما؟ رايحة فين كده؟ صفاء بغضب شديد: "رايحة أشوف اللي طلق مراته وهي مكملتش شهرين على جوازها. جبل مبقاش شايف حد قدامه، هو طلق مراته ومفكرش في كلام الناس هيكون إزاي عليها."
يتصدم حسن بشدة من حديثها وهو لم يتوقع في يوم أن يفعل جبل هذا الشيء. وكانت صفاء أن تذهب إلى جبل، لاكن يمسكها حسن، فهو يعلم بأنه إذا تركها الآن سوف تتشاجر مع جبل بالتأكد، وهو لا يريد ذلك، خاصة وهو يعلم بأن جبل به ما يكفي الآن. ويقول: "اطلعي شقتك يا ماما وأنا هشوف جبل فين، بس اطلعي دلوقتي وسيبي كل حاجة عليا وأنا هحل كل حاجة، متقلقيش." كانت صفاء أن تتحدث وتعترض، لاكن يقول حسن:
"كفاية يا أم جبل، اطلعي دلوقتي، إحنا مش ناقصين، كفاية اللي فينا. اطلعي يلا." تنظر إليه صفاء بغضب شديد وتذهب إلى الأعلى مرة أخرى. ينظر خلفها حسن ويذهب إلى منزل جبل الذي يجلس به دائمًا. يدخل المنزل يراه يجلس وهو يأخذ أنفاسه من هذه الزجاجة ويكتم الدخان في داخله. ليذهب حسن ويقول: "إيه يا قاضي؟ معقول تطلق مراتك وتسيبها كده في أول شهور جوازك؟ مفكرتش فيها ولا في نظرة الناس ليها بعد ما عملتلك السودة دي؟
ينظر إليه جبل وينظر أمامه، ويأخذ نفس كبير بشدة من الزجاجة ويكتمه بداخلة. لينفخ حسن بقوة كبيرة. وكان أن يتحدث، لاكن يرى موسى الذي يدخل ويضرب الباب بقوة ويقول بصوت عالٍ وهو ينظر إلى جبل: "تقدر تقولي أختي عملت إيه عشان تطلقها كده يا جبل؟ ينظر إليه جبل ويقول بجمود شديد: "بيني وبينها، محدش يدخل." يضرب موسى الكرسي بقدمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد لأول مرة أمام القاضي:
"لأ، طالما طلقتها يبقى هي مش مراتك دلوقتي عشان مدخلش بينكم. وبعدين أنا أختي مغلطتش، واحدة كانت بتدافع عن جوزها ومش عايزة حد يتكلم عليه كلمة واحدة غلط، يبقى غلطت في إيه عشان تطلقها كده؟ يرمي جبل الزجاجة بقوة كبيرة في الحائط ويقول بصراخ عالٍ:
"لما أقول لمراتي سر وأحلف طلاق إن ميطلعش السر ده بره، وتروح تطلعه، يبقى اختك طالق مني يا موسى. وهي كان المفروض تحط طلاقنا قدامها وأنا حالف عليها طلاق متقولش لحد، وهي اللي اختارت ومحفظتش على اللي بيني وبينها." موسى بغضب شديد هو الآخر:
"هي بتحبك ومستحملتش كلمة واحدة عليك يا جبل، وأنا قولتلك بطل الحلف بالطلاق على الفاضي كل شوية، وإنت برضه مصمم تعمل اللي بتعمله. ودلوقتي إنت خسرت يا جبل وخسرت أغلى ما تملك وهي مراتك، وأنا وإنت عارفين كويس أوي مين دي بالنسبة للقاضي، ودلوقتي إنت ملكش علاقة بأختي تاني، وتخلص عدتها بس، وأنا عارف هعمل إيه يا جبل، بس مترجعش تندم بعد كده."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه جبل بغضب أعمى وعيونه حمراء بشدة من الغضب، وهو يعلم جيد بماذا يفكر هذا موسى الآن. وينظر إليه حسن وينفخ بقوة كبيرة ويقول: "تعالى نروح للمأذون تشوف هتعمل إيه وتردها تاني يا جبل، اللي حصل غلط ولازم تصلحه بأنك ترد مراتك. لزمتك تاني، تعال نروح يلا." ينظر إليه جبل ويقول بصوت عالٍ: "مش هروح ولا هرد حد لزمِتي، الست اللي متصونش سري ولا كلامي متلزمنيش ولا تدخلي بيتي تاني."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج وهو يغضب بشدة ولا يرى أمامه. وينظر خلفه حسن وينفخ بقوة كبيرة وهو يعلم بأن جبل لم يكن بوعيه الآن، فهو لم يقول هذا الحديث على غرام إن كان يعلم ماذا يقول. لم ينطق بكلمة واحدة بالتأكيد. ينظر أمامه وهو يفكر في الذي حدث والذي يريد أن يفعله لكي يجعل جبل يعود لعقله قبل فوات الأوان. وتنتهي العدة الخاصة بغرام. فهو يعلم بأنه لم يتحمل أن يبتعد عنها، وبأنه سوف يندم بالتأكيد. فماذا سوف يحدث بالجميع بعد.
كانت لين تضم غرام إليها بعد أن نامت من التعب الشديد الذي بها وهي تبكي بهذه الطريقة على ما حدث وفعله جبل بها. تنظر لين إلى صابر الذي يحزن على ابنته بشدة من الذي حدث بها. ويذهب صابر إلى الخارج ويخرج هاتفه ويدق إلى جبل الذي لم يفتح عليه من المرة الأولى، لاكن يرد في المرة الثانية ويقول صابر: "ليه عملت كده في غرام يا جبل؟ معقول هانت عليك تسيبها بالشكل ده؟ يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويقول:
"نصبنا أنا وبنتك خلص كده يا صابر. عارف إنك متوقعتش إني أعمل ده، بس غصب عني وأنا عمري ما كنت أتمنى إن تكون النهاية دي بيني وبينها، بس ده نصيبنا ومحدش هيقف في وش النصيب. وكل حقوق بنتك هتوصلها لحد عندها، خلي بالك من بنتك كويس." وكان أن يغلق، لاكن يقول صابر بغضب شديد: "حقوق إيه؟ إنت شكلك اتجننت بجد يا جبل، إنت فاهم بتقول وبتعمل إيه؟
إنت بتخسر كل حاجة بطريقة دي. غرام بتموت جوه وإنت اللي فارق معاك حقوقها، إنت قتلت بنتي على البطئ يا جبل وأنا عمري ما هسمحك في اللي عملته فيها." ينظر جبل أمامه وهو يشعر بوجع غرام وحزنها الشديد، ويغلق الهاتف دون أن يتحدث أو يقول كلمة واحدة. وينظر أمامه ويأخذ نفس كبير وكأن الهواء لم يصل إلى رئته، فهو يشعر باختناق شديد. ينظر إلى السماء ويقول في داخله:
"حتى دي مكملتش، اللي فكرت إني هعيش ليها ومعاها في الراحة والهدوء اللي اتمنيته، انهارده نهيت علاقتي بيها ليه؟ الدنيا مصممة تتعبني كده ليه؟ الحاجة اللي أتمناها تروح مني بطريقة دي." ينهي حديثه وينفخ بقوة كبيرة ويفكر بأنها الآن لم تكن زوجته كما كانت. ليغلق عينيه بوجع شديد على ما حدث معهم ويقول:
"كنت أتمنى تحافظي على السر يا غرام، متوقعتش إن علاقتنا سهلة عندك أوي كده. أنا حذرتك مليون مرة يا بت صابر، وإنتي اللي نسيتي كل حاجة." يفتح جبل عينيه على صوت دق هاتفه لينظر إليه ويرى نفس الرقم. ليفتح عليه ويسمع من يضحك بقوة ويقول: "مبروك طلاقك يا قاضي، أيوه كده يا راجل، أنا متوقعتش إنك تتجوز أصلاً، كنت عارف ومتأكد إنك مش بتاع الحوارات الهبلة دي."
ينظر جبل أمامه ويضغط على يده بقوة كبيرة وهو يغضب بشدة، فهو لم يعلم من الذي يصل جميع أخباره لهذا الحقير. ويقول وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة: "دكر، تعالى دلوقتي واقف قدامي وخليني أعرف إنت مين يا $$$$." الشخص باستفزاز شديد: "تؤ تؤ، هو إنت البت علمت عليك؟ جاي تطلعهم عليا أنا يا قاضي ولا إيه؟
وبعدين بيني وبينك، البت مكنتش ليك من الأول، بس إنت اللي اتغبيت المرة دي، معرفش كان عقلك فين وإنت بتتجوزها، يعني الموضوع واضح زي الشمس وواضح إنك مش هتنفع مع واحدة زي." قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالٍ بشدة: "اتلم يا ابن ال$$$$$ ومتستخدمش حاجة تخصني، عشان مجيش أقتلك وآخد إعدام بالمرة." يضحك الشخص بقوة ويقول: "مش لما تعرف أنا مين الأول عشان تقتلني يا قاضي؟ وبعدين إنت هتسلم الحاجة امتى؟ ينظر جبل أمامه ويقول ببرود شديد:
"خليها بعد يومين من دلوقتي." يبتسم الشخص بخبث شديد ويقول: "برغم إني مش بنفذ كلام حد، بس ماشي يا قاضي، بعد يومين تسلم البضاعة وتست... قطع حديثه جبل الذي غلق الهاتف وهو لا يريد أن يسمع شيئًا آخر من هذا الحقير. وينظر جبل أمامه وهو يجلس على سور مبنى عالٍ وينظر إلى الأسفل ويبتسم ببرود شديد وهو يفكر ماذا سوف يحدث إذا قفز الآن من هذا الطابق العاشر، هل سوف يموت؟
لاكن قلبه يموت بالفعل الآن، فهو ابتعد عن غرام ولا يوجد بينهما رابط الآن، وهذا يعني أنه يموت على قيد الحياة. ينظر جبل أمامه ويغلق عينيه بقوة كبيرة ويقفز على السطح وينزل إلى الأسفل، ويذهب إلى المكان الذي يعلم بأن عاصم يوجد به. وبالفعل يراه عاصم يمسك في يده زجاجة خمور وهو يشرب منها بشرها شديدة وكأنه ينتقم من حاله بهذه الطريقة، وهو ينظر لصورة في يده، ليذهب جبل وينظر لهذه الصورة يراها سالي. ليضع يده على كتف عاصم ويقول:
"سيبك من الكلام اللي اتقال يا عاصم وخليك ق... قطع حديثه عاصم الذي نهض بعنف شديد وقال بغضب وعدم وعي: "أسيبني إزاي يا جبل؟ إزاي؟ دي مراتي اللي كانت بتحب واحد تاني، عايزني أفكر إزاي ومراتي انتحرت عشان متتجوزنيش؟ إنت فاهم أنا فيا إيه؟ ينهض جبل ويقول: "وعشان فاهم بقولك سيبك يا عاصم. ارمي كل اللي حصل وراك وعيش حياتك مع اللي عقلك يختارها. سيبك من القلب عشان مش هينفع في الآخر." يضحك عاصم بقوة وعدم وعي ويقول:
"آه صح، إنت ولأول مرة يطلع معاك حق في حاجة يا جبل. القلب ده مصيبة، مش بيتعب غير صاحبه." ينظر إليه جبل ويضمه بقوة كبيرة. ليرفع عاصم يده ويضعها على ظهره ويضمه بجميع قوته. وتنزل دموعه غصب عنه ويقول: "هي ليه محبتنيش يا جبل؟ أنا والله كنت بحبها وعايزها، هي ليه عملت فيا كده؟ ليه تختار تموت ولا تتجوزني؟ أنا عملت إيه عشان تعمل فيا كده؟ يغلق جبل عينيه بقوة ويقول:
"القلب ملهوش سلطة يا عاصم، وهي كانت صغيرة واتسرعت في قرارها. انساه إنت وعيش حياتك، كفاية عمرك اللي راح، ودلوقتي شوف البنت اللي إنت عايزها وتيجي في عقلك واتجوزها وعيش معاها." عاصم دون وعي: "سلمي." يفتح جبل عينيه وينظر أمامه بصدمة وغضب شديد ويبتعد عن هذا عاصم. وينظر إليه يراه غير واعي لشئ بالفعل. لينظر أمامه وهو يفكر وينظر إلى عاصم ويقول: "تعالى عشان أروحك يا عاصم، وكفاية كده." ينظر إليه عاصم ويقول بعدم وعي:
"عايز أتجوّز سلمي أختك يا جبل، أنا عايزها هي." ينظر إليه جبل ويقول بغضب شديد: "عاصم، إنت مش فايق دلوقتي، نتكلم بعد ما نفوق، تعال يلا." ينهي حديثه وهو يسحب عاصم إلى خارج هذا المنزل. ويقول عاصم وعينيه تغلق من الذي به: "لأ، أنا فايق أوي يا جبل، فايق وعارف أنا بعمل إيه كويس أوي." ينظر إليه جبل ويمسكه بقوة وسرعة قبل أن يقع ويمسكه بقوة كبيرة. ويرى الذي يأتي ويمسك عاصم معه ويقول: "عاصم، في إيه؟ ينظر إليه جبل ويقول:
"شيله معايا، خلينا نوديه البيت، هو سكران ومش حاسس بنفسه يا حسن." ينظر إليه حسن ويحمله عاصم معه ويذهبون ليصلونه إلى المنزل لأجل أن يرتاح عاصم. ويفكر جبل بحديث عاصم إليه الآن الذي قاله دون وعي وهو لم يكن بعقله الآن.
في صباح يوم جديد بعد ليلة مرت بصعوبة شديدة على الجميع. تفتح غرام عينيها بوجع شديد، يرأسها وتنظر إلى سطح الغرفة وتغلق عينيها بتعب شديد مرة أخرى. وهي لم تستطع أن تفتح عينيها من الوجع الشديد الذي بها. وتتذكر ما حدث لتنهض بسرعة كبيرة وتنظر حولها كأنها طفلة تتوه من والدها وتريد أن تراه لترى الراحة والأمان الذي كانت تشعر به. وترى غرام أنها توجد في غرفتها في شقة والدها. لتصرخ بصوت عالٍ وهي تقول:
"جبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببل! وتنهض بسرعة كبيرة وكانت أن تخرج، لاكن ترى موسى أمامها ويمسكها بسرعة وخوف شديد ويقول: "حبيبتي مالك؟ تنظر إليه غرام وتنزل دموعها بغزارة شديدة وتقول: "حلمت حلم وحش أوي يا موسى، حلمت إن جبل طلقنا وسابني لوحدي. جبل مش هيسيبني يا موسى صح؟ هو هيفضل معايا على طول مش كده؟ جبل مش هيسيبني لوحدي صح؟ جبل مش هيسيبني جب...
قطع حديثها موسى الذي مسكها بقوة كبيرة وهو يتأكد بأن شقيقته تفقد عقلها الآن ويقول بصوت عالٍ: "غراااااااام، فوققققي لنفسك! جبل طلقك بجد، اهدي شوية حرام عليكي اللي بتعملي في نفسك ده." تحاول غرام أن تبعده عنها بعنف شديد وهي تصرخ وتقول: "لآ يا موسى، جبل مستحيل يسيبني، هو بيحبني ومستحيل يطلقني، جببببببببببببببببببببببببببببببيل! جبببببببببببببببببببببببل! ااااااااااااااااااااه!
تصرخ غرام بقوة وصوت عالٍ بعد أن صفعها موسى بقوة كبيرة لكي تفيق من الذي تفعله الآن. وتبكي لين بقوة كبيرة ويقول موسي بصوت عالٍ بشدة: "كفااااايه يا غرام، كفايه وارحمي نفسك شوية. كل اللي بتعملي ده مفيش ليه داعي خلاص، هي خلصت بينك وبين جبل وهو طلقك بجد، حرام عليكي تعملي في نفسك كده."
تنظر إليه غرام وتنزل دموعها بغزارة شديدة. وترى الذي يدخل الغرفة بسرعة كبيرة بعد أن استمع لصوتها من الأسفل وركض بسرعة كبيرة لكي يرى ما بها. وترقد غرام إليه بسرعة كبيرة وتترمي بين أحضانه بكل قوتها. وكان جبل أن يختل توازنه ويقع، لاكن يتمسك. وكان أن يرفع يده ليضمها إلى أحضانه، لاكن يتذكر بأنه يطلقها الآن وهذا ليست من حقه. ليغلق عينيه بوجع شديد. وتقول غرام بنبرة جعلت قلوب الجميع تتفتت عليها بشدة:
"موسي ضربني يا جبل، هو ضربني وبيقولي إنك سبتني لوحدي. هو حمار ومش فاهم إن أنا وإنت مينفعش نسيب بعض، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك يا جبل. قوله وخلي يفهم ده والنبي." ينظر جبل إلى موسى بغضب أعمى من صفعته إليها ويتوعد إليه بالكثير من هذه الصفعة. ويذهب موسى ويسحب غرام بقوة من جبل ويقول بغضب شديد: "غرام، مينفعش اللي بتعمليه ده دلوقتي، بقي غريب عنك ومينفعش تقربي منه تاني." ينظر إليه جبل بغضب شديد ويسحب غرام منه مرة أخرى
ويقول بصوت أفزع الجميع: "كله يطلع بره، مش عايز حد في الأوضة دي." ينظر إليه موسى ويقول بصوت عالٍ أيضًا: "وأنا مش هسمح إن أختي تفضل معاك في مكان واحد لوحدكم بعد كده يا جبل، إنت دلوقتي مش جوزها ومش هسمحلك إنك تقعد معاها لوحدكم." يغضب جبل أكثر ليقول بغضب أعمى: "موسسسسسسي، أختك لحد عدتها ما تخلص وهي مراتي، متخلنيش أنسى إنك أخويا وأعمل تصرف يزعل الكل. اطلع بره، عايز أتكلم مع أختك شوية."
ينظر موسي إلى غرام التي تنظر إلى جبل بدموع شديدة. وكان أن يتحدث، لاكن يقول صابر الذي يقف مع الجميع وهم يحزنون على غرام بشدة: "تعالى يا موسى وسيب جبل مع غرام شوية."
قال هذا لظنه بأن جبل سوف يحل هذا الخلاف الذي بينه وبين غرام ليعودون إلى بعض مرة أخرى. ينظر إليه موسى ويفهم بماذا يفكر والده، ويرى حالة شقيقته سيئة بشدة وهي تحتاج إلى جبل بشدة الآن. ليذهب إلى الخارج دون أن يقول كلمة أخيرة. ويذهبون الجميع أيضًا إلى الخارج ويغلقون الباب. وينظر جبل إلى غرام المنهارة بشدة ليرق قلبه الحجر بشدة عليها ويضمها بجميع قوته إلى أحضانه. وتبكي غرام بعنف شديد وتقول بنبرة جعلت جبل
يتمنى الموت قبل أن يسمعها: "ليه عملت فيا كده يا جبل؟ ليه حكمت عليّ الحكم ده؟ وأنا والله ما عملت حاجة. إنت طلعت وحش وقاسي عليّ أوي يا جبل." ينظر جبل أمامه ويقول: "مش أنا اللي حكمت يا غرام، إنتي اللي حكمتي على علاقتنا وإنتي اللي نهيتها، مش أنا. أنا خيّرتك وإنتي اخترتي الطلاق ومقدرتيش تحفظي على السر اللي عطتهولك." ترفع غرام رأسها إليه وتقول بدموع شديدة:
"مقدرتش أستحمل يشتموا عليك يا جبل، وأنا والله نسيت موضوع حلفانك بالطلاق، والله نسيت ومخدتش بالي. إنت كده بتعاقبني على حبي ليك يا جبل." ينظر جبل إليها وهو لم يتحمل دموعها ويقول:
"لأ، غلطانة يا غرام، أنا مش بعاقبك عشان بتحبيني. أنا قولتلك وخيّرتك، ولو كنتي عارفة إنك مش هتقدري تحفظي على السر، متكونيش قولتي أقولك من الأول. أنا خيّرتك وقولتلك لو طلع كلمة هتكوني طالق، وإنتي اخترتي طلاقك، وده مش ذنبي أنا، إنتي اخترتي النهاية هتكون إزاي يا غرام." تغضب غرام منه بشدة وتبتعد عنه وتقول بصراخ عالٍ:
"إنت اللي حلفت يا جبل، وده اللي حط النهاية، إنت اللي كل حاجة بيني وبينك بتحلف عليها، متجيش تقولي إن أنا اللي حطيت نهاية بيني وبينك، عشان أنا عمري ما اتمنيت تكون دي النهاية يا جبل. ارحمني شوية عشان خاطري، ارحمني وبلاش تعمل فيا كده يا جبل." يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويقول:
"هي خلصت خلاص يا غرام، وإذا أنا الغلطان ولا إنتي، النتيجة واحدة، مش هتفرق حاجة. جوازنا وعلاقتنا انتهوا ومبقاش في حاجة تربطنا ببعض أنا وإنتي، وأنا مش هعمل حاجة تاني عشان نرجع، عشان أنا عايز واحدة تكون سري والمكان اللي أكون متأكد إن اللي هيكون بيني وبينها مش هتطلع كلمة واحدة بره، وإنتي مفيش فيكي دي، وكده مش هقدر أأمن ليكي على حاجة تانية ومش هقدر أعيش معاكي كده." تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول وهي
تضع يدها الاثنين على وجهه: "اديني فرصة تانية يا جبل، فرصة عشان خاطري. أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك، ارحمني عشان غرام القاضي، إنت عارف إن بحبك واللي عملته ده بس عشانك ومكنش قصدي حاجة تانية. ارحمني يا جبل عشان خاطري."
ينظر إليها جبل وهي تقترب منه بهذه الطريقة، ويمسك رأسها ويهجم على شفتيها ويقبلها بعنف شديد وهو يعض على شفتيها بقوة كبيرة بين أسنانه. وتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة لظنها بأنه اختار هذا العقاب وأنه سوف يعيدها إليه مرة أخرى. لاكن يبتعد جبل عنه ويقول: "كفايه وارحمي إنتي نفسك يا غرام، وقولتهالك وهرجع أقولها تاني، مفيش حاجة تستاهل دموعك تنزل عليها. خلي بالك من نفسك وعيشي حياتك يا بت صابر."
ينهي حديثه ويبتعد عنها. وكان أن يذهب، لاكن تقول غرام: "عايزني أعيش حياتي مع غيرك يا جبل؟ هتستحمل تشوفني مع راجل تاني؟ يضغط جبل على يده بقوة وغضب شديد وهو يريد أن يلف ويكسر رأسها من هذا الحديث، لاكن يمسك حاله ويقول بجمود متصنع: "إنتي دلوقتي مش مراتي يا غرام، وأنا كنت بغير عليكي عشان إنتي مراتي، غير كده لأ. ودلوقتي إنتي حرة في حياتك يا غرام هانم." تغضب غرام منه بشدة وتقول:
"ماشي يا جبل، بس اعمل حسابك إن لو طلعت من الأوضة دي دلوقتي وإنت زعلان مني كده، مفيش رجوع تاني يا جبل وهتكون محرم عليا طول عمري حتى لو هموت مش هرجعلك تاني يا قاضي. اختار هتطلع وتنسى غرام طول حياتك ولا هتسمحني وأنا مش هعمل كده تاني والله."
نهرت حديثها ودموعها تنزل بغزارة شديدة. وينظر جبل إليها بطرف عينيه دون أن يلف ويذهب إلى الخارج دون تفكير لحظة واحدة. فهو قد حسم الأمر ولم يعود بالذي يفكر به مرة أخرى. تنظر غرام خلفه بصدمة شديدة وتقع على السرير وهي لم تستوعب أنه تركها وذهب بالفعل، فهي كانت تعتقد أنه سوف يفكر بها على الأقل وبأنه لم يذهب ويتركها. لاكنه خاب ظنها. تنظر غرام أمامها بعدم تصديق ودموعها تنزل بغزارة شديدة. ويدخل صابر ويضمها بقوة كبيرة
وهو يجلس بجانبها ويقول: "إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ لا تستطيع غرام أن تتحدث وتغلق عينيها وتنام، أو لنقول بأنها فقدت الوعي بين أحضان والدها الذي شعر بها ليبعدها عن أحضانه وينظر إليها ويقول بخوف شديد: "غرام، غرام قومي، غرام." تنظر لين إلى غرام وتنزل دموعها بغزارة وحزن شديد وتقول: "سابها يا صابر، هي غرام كده بتنام لما تكون زعلانه، سابها وهتصحى بعد شوية وهتكون كويسة أكيد."
ينظر إليها صابر ويسطح غرام على الوسادة ويسحب عليها البطانية ويقبل جبهتها وهو يتمنى أن تعود ابنته للحياة مرة أخرى. وينظر موسى الذي أتاه على صوت صابر إلى غرام ويغلق عينيه بقوة كبيرة وهو لم يتوقع أن يحدث كل هذا. ويذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل. وكان أن يخرج، لاكن يرى الذي يخبط به بقوة كبيرة وتقع على الأرض. ينظر إليها وكان أن يذهب، لاكن تصرخ هذه الفتاة وتقول بغضب شديد: "إنت يا غبي مش تفتح وتشوف قدامك كويس!
ينظر إليه موسي بغضب أعمى ويمسكها من ذراعها ويقول بصوت عالٍ: "مين الغبي ده يا زبالة إنتِ؟ وبعدين إنتي اللي عمياء ودخلة زي الهبلة لازم تقعي يا زبالة." تنظر إليه الفتاة بغضب شديد وتقول: "اتلم يالا عشان معملش حاجة تزعلك دلوقتي إن... يضغط موسي على ذراعها بقوة كبيرة ويقول بصراخ أفزعها بشدة: "تزعلي مين يا بت الكلب إنتي؟ شكلك واحدة هبلة وجاية تطلعي هبلك هنا ولا إيه؟ تنظر إليه هذه الفتاة بخوف تحاول تخفي. وكانت أن تتحدث،
لاكن تسمع الذي يقول: "نور، اتأخرتي أوي ليه؟ تنظر نور لصاحبة الصوت ترها سلمى. وينظر موسي إليها ويترك هذه الفتاة الذي ركضت إلى سلمى وتضمها وهي تشتاق إليها بشدة. وينظر إليها موسي وينظر إلى سلمى ويقول: "إنتي تعرفي البت دي منين؟ تنظر إليه سلمى باستغراب وتقول: "دي نور بنت خالتو هناء." ينظر إليها موسي ويذهب إلى الخارج دون أن يقول كلمة واحدة. تبتعد نور عن سلمى وتقول بغضب شديد: "هو مين الحيوان ده يا سلمى؟
ده على صوته عليا وبيتكلم بطريقة زبالة معايا." تنظر إليها سلمى وتقول: "لأ، أوعي تشتمي يا بت يا نور، ده واحد من اللي بكره عليهم. أوعي تشتمي عشان منزعلش أنا وإنتي من بعض." تنظر إليها نور بغضب شديد وتضربها على رأسها بقوة وتقول: "أنا في إيه وإنتي في إيه يا سلمى. اتصدقي إن أنا غلطانة إني جايه أعبر واحدة زيك." وكانت أن تذهب، لاكن تمسكها سلمى وتقول:
"طب خدي خلاص، إنتي وحشتيني، خليكي معايا بقى وبطلي زعل كده يا بت، تعالي هعرفك على خالتو صفاء وحبيبة وغرام." قالت اسم غرام بحزن شديد عليها وهي تتذكر ما حدث معها. وتنظر إليها نور باستغراب وتقول: "في إيه يا بت؟ مالك كده ومين غرام دي؟ تتنهد سلمى بقوة كبيرة وتقول وهي تذهب إلى الأعلى: "تعالي وأنا هقولك على كل حاجة، وأهو نطلع نفك غرام شوية ونكون معاها."
يدخل المنزل يراه يأخذ أنفاس من هذه الزجاجة بعنف شديد وكأنها آخر أنفاس إليه، فهو لا يأخذ نفس أو اثنين بل يأخذ الكثير من الأنفاس بطريقة مختلة. ليقول موسي بغضب شديد: "إنت كل ما يحصلك حاجة تشرب حشيش يا جبل؟ تقدر تقولي ده هيفيدك بإيه بعد ما خربت كل حاجة فوق دماغك؟ ينظر إليه جبل ويترك هذه الزجاجة وينهض ويذهب إليه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ بشدة وهو يمسكه من ياقة التي شيرت: "بقي بتضربها يا $$$$$؟
مفكر إن ملهاش حد يدافع عنها ولا يكلمك يا ابن ال$$$$$؟ ينهي حديثه ويلكمه بجميع قوته ليقع موسى على الأرض وينظر إليه ويقول: "أختي وأنا حر فيها، وإنت دلوقتي مش جوزها، يبقى ملكش دعوة باللي أنا أعمله معاها يا جبل. إنت تبعد عن غرام نهائي، ويا ريت متكونش موجود في مكان هي فيه، وأنا هنزل آخد حاجتها من شقتك وأنفضها سيرة من أصله." ينهي حديثه وينهض ليقول جبل بغضب أعمى:
"لو في إبرة واحدة اتحركت من شقتي، وعهد الله لا أولع في البيت كله. حاجات اختك تفضل زي ما هي في الشقة لحد ما أنا أحدد وأشوف هعمل إيه. غير كده هولعلكوا في البيت باللي فيه يا موسى، ومش هفكر في أي حاجة. وحسابك على كلامك بس مش دلوقتي، حسابك بعد ما أخلص من اللي أنا فيه." ينهي حديثه وكان أن يذهب، لاكن يقول موسي بغضب شديد: "إيه اللي إنت فيه يا جبل؟ طلاقك لغرام؟
أوعى تقول آه عشان أنا مش شايف إن الموضوع ماثر فيك ولا مزعلك حتى. الواضح إنك محبتش غرام. كفاية يا جبل، واللي أنا شايفه إن أحسن قرار هو طلاقك ليها، على الأقل أختي هتلاقي الراجل اللي يصونها ويحافظ عليها ويعرف يسعدها بجد."
ينهي حديثه وهو يعلم جيد بأنه يشعل نار جهنم بداخل هذا القاضي الآن. ويذهب موسي إلى الخارج دون أن يقول شيئًا آخر. وينظر خلفه جبل وهو لا يرى أمامه من الغضب الشديد. وهو يتذكر حديث هذا الحقير بنسبة إليه الآن. يلكم جبل الحائط بقوة كبيرة ويعود يلكمها مرة أخرى وينظر إليها ويصرخ بصوت عالٍ وهو يقول: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه!
يصرخ جبل بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا يفعل. هو لم يتحمل فكرة أن يأخذها رجل آخر. يشعر بلهيب شديد يشعل بداخله من الفكرة فقط. ماذا سوف يحدث إذا حدث هذا بالفعل وأخذ رجل آخر غرام القاضي؟ هل سوف يسمح جبل بهذا أم ماذا سوف يحدث؟ (توقعاتك يا وليه)
تفتح غرام عينيها وتنظر حولها وتنهض وهي تبحث عن شيء واحد لاكن لا تراه. وتتذكر ما حدث لتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي تريد أن تستجمع كامل قوتها لكي لا تكون ضعيفة بهذا الشكل. لاكن تخونها دموعها وهي تتذكر حديثها لجبل الذي لم يفرق معها ولم يفكر في قراره لحظة واحدة. ترى غرام بصفاء تدخل الغرفة وهي تحزن بشدة عليها. وتنظر إليها غرام وعيونها تملأ بدموع شديدة لتحزن صفاء عليها أكثر وتذهب تجلس بجانبها وتقول وهي تضع يدها على شعرها:
"حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ تترمي غرام بين أحضان صفاء الذي ضمتها بسرعة وقوة كبيرة وتقول غرام ببكاء شديد: "ابنك طلقني وجرحني كتير أوي يا صفاء. هو مفكرش فيا لحظة واحدة قبل ما يعمل اللي عمله. جبل بقي وحش أوي معايا، هو طلقني وسابني لوحدي." تنزل دموع صفاء بحزن عليها وتقول: "هيندم يا غرام، هيندم وهيرجع في اللي عمله ده يا بنتي. جبل مش هيستحمل يفضل بعيد عنك كتير، هو بيعشقك ومستحيل يسمح أنه يبعد عنك كده."
تبتعد غرام عنها وتنهض من على السرير وتقول بصراخ عالٍ ودموع شديدة: "وأنا مش عايزة تاني يا صفاء، جبل طلع بره حياتي وأنا مش هسمح إنه يرجع تاني، مش هو اللي اختار يبقى يستحمل نتيجة اختياره. أنا مس... حيل أس... لم تستكمل غرام حديثها بسبب هذه الغمية السوداء الذي هجمت عليها وتقع غرام تفقد الوعي أمام صفاء على الفور. ويصرخون الجميع وهم يقولون: "غراااااااااااااااااااااااااام!
بعد مدة قصيرة كانت تفحص الطبيبة غرام وتضع إليها محاليل بيدها. وتنظر إلى لين الذي قالت بحزن ودموع: "بنتي عاملة إيه يا دكتورة؟ تبتسم الطبيبة وتقول: "لأ، مينفعش اللي بتعمليه ده يا مدام لين، بنتك محتاجاكي أوي الأيام الجاية ومينفعش الحالة اللي إنتي فيها. إنتي كده هتخلي حالتها تبقى أسوأ من كده وهي محتاجة رعاية أكتر عشان تقدر تحافظ على نفسها والجنين." يتصدمون صفاء ولين وحبيبة الذي يتواجدون في الغرفة مع غرام.
وتقول صفاء بصوت متقطع: "ج... جنين إيه؟ تبتسم الطبيبة بفرح وتقول: "مبروك يا أم جبل، مرات ابنك حامل وهتجيب القاضي الصغير قريب أوي." الشمس كانت شروقها ببطء، بتدي إحساس بالدفء والأمل. كانت قاعدة على الكنبة، عينيها على الشباك، بتفكر في اللي حصل. فجأة، الباب فتح ودخلت مامتها. "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح النور يا ماما." "لسه صاحية؟ "أيوه، مكنتش عارفة أنام." "عارفة إنك زعلانة، بس لازم تنسي اللي فات. الحياة بتكمل."
"صعب يا ماما، صعب أنسى." "أنا عارفة، بس حاولي. لازم تكوني قوية." قامت مامتها وقعدت جنبها، حضنتها بحنان. "أنا معاكي يا حبيبتي، في أي وقت." ابتسمت بنتها، وحست بالأمان في حضن مامتها. يمكن الحياة فعلاً بتكمل، ويمكن الأمل لسه موجود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!