الفصل 39 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
22
كلمة
5,518
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

يتصدم الشباب بشدة وينظر لبعض وينظرون إلى جبل. يقول موسى: "انت بتقول ايه يا جبل انت فاهم انت عايز تعمل ايه؟ يميل جبل برأسه وينفخ الدخان في الأعلى. يقول: "مفيش حل غير كده يا موسى انا مش هرجع لزفت ده تاني وكده كده لو سمعت كلام ال$$$$$ ده وعملت اللي هو عايزه هتحبس برضو يبقى مستفيدش بحاجه وهرجع لنفس الموضوع تاني يبقى اروح واسلم نفسي ونرتاح من كل ده." ينظر إليه عاصم بعدم تصديق. يقول:

"بس انت معملتش كل ده لوحدك واحنا كنا معاك في كل حاجه." ينظر إليه جبل. يقول: "بس اللي طالب طلبني انا وده يعني ان انا المطلوب يبقى اريح وارتاح انا كمان وكده كده الصور واضح اوي ان انا اللي بنفذ وكده انتوا شبه في السليم." حسن بغضب شديد:

"انت فاهم انت بتقول ايه يا جبل انت ليه محساسني انك دوست علي رجل واحد بالغلط دي فيها اعدام يا جبل افهم شوية انت رايح تعمل في نفسك ايه وبعدين انا مش هسمح باللي انت بتقول عليه ده ولو حكمت اروح اعترف انا بكل حاجه عليا هعمل كده." ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينظر إلى موسى الذي قال بنبرة فهمها جبل جيداً:

"فكر شوية يا جبل واكيد هتلاقي حل تاني اوعى تنسى اللي عندك انت مينفعش تسيبهم وتدخل السجن وخصوصاً في الوقت ده كل حاجه هتضيع لو عملت ده دلوقتي." يفهم جبل بأنه يتحدث على غرام لينظر أمامه وينفخ الدخان بقوة كبيرة وهو يموت ولا يتركها لحظة واحدة لكن يغصب على ذلك ويحمحم عاصم بخفة. يقول: "فيها ايه لو رجعنا للشغل ده تاني ونفذنا العملية دي علشان ننقذ نفسنا من حبل المشنقة؟ ينظر إليه جبل. يقول بصوت عالي: "عاصم متتكلمش احسنلك."

عاصم بغضب شديد: "متكلمش ليه يا جبل انا طرف زيي زيك بظبط في الموضوع ده وكمان حقي اقول رأيي احنا نعرف طرق كتير اوي بتعدينا من غير ما الحكومة تشم خبر حتى ليه منوصلش المرة دي بس علشان ننقذ نفسنا من كل ده انت عارف لو روحت سلمت نفسك او الزفت اللي بيسومك ده راح قدم الصور اللي معاه كلنا هيتلف حول رقبتنا حبل المشنقة ومحدش هيقدر ينقذ نفسه واحنا مش عايزين ده دلوقتي." ينظر إليه جبل وينظر أمامه ولا يتحدث وينظر حسن إلى عاصم.

يقول وهو ينظر إلى جبل: "لو عايز الحق عاصم معاه حق يا جبل ومفيش غير الطريقة دي اللي هنقدر ننقذ نفسنا بيها واحنا ان شاء الله مش هيحصلنا حاجة وده الأهم سيبك من كل حاجة ويا عم احنا كده كده مش هناخد مليم واحد يعني مش هيكون في حاجة هتأثر علينا." جبل بغضب أعمى: "انت بتفكر منين يالا انا مش هزفت ولا هسوق متر واحد بالمخدرات دي انا وبنسبالي اتحبس أحسن مليون مرة من اني ارجع للزفت ده افهم شوية وبلاش تفكير ال$$$$$$$ ده."

ينظر إليه موسى ويفهمه جيداً ليذهب ويجلس بجانبه. يقول: "وانا مع جبل." عاصم بغضب: "وانت من امتى كنت غير مع جبل يا موسى انتوا الاتنين هتضيعونا باللي بتعملوا ده افهموا احنا مينفعش نتحبس دلوقتي." ينظر إليه جبل وينظر أمامه. يقول: "هو ده اللي عندي انا هروح اعترف بكل حاجة ومش هجيب سيرتكم في حاجة." ينفخ حسن بقوة كبيرة. يقول:

"واحنا اكيد مش هنسيبك يا جبل ويا عم لو عايز تعمل كده وتشيل الليلة في كل حاجة انا معاك ومستعد اروح اعترف معاك ونتحبس مع بعض معنديش مشكلة بس فكر قبل ما تعمل كده امك واختك ومراتك ايه اللي هيحصل فيهم متنساش ان لو دخلنا السجن محدش هيكون معاهم اهدى وفكر بعقلك وانا متأكد اننا هنلاقي حل غير ده ومش ضروري توصل المخدرات زي ما الزفت ده عايز فكر بس يا جبل."

قال هذا بعد أن كان جبل يصرخ به وينظر جبل إليه وينظر أمامه وهو يفكر ماذا سوف يفعل الآن هل يترك غرامه وولدته بالفعل كما يريد ويفكر أم ماذا يفعل. يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان في الأعلى وهو يفكر ينظر إليه عاصم ويبتسم وهو يعلم بماذا يفكر الآن. ليقول باستفزاز شديد: "معقول القاضي عايز يتسجن ويتحط في إيده الكلبشات ويسيب حرامه لوحدها ايه مش خايف لا يرجع جدها وياخدها ويجوزها لحد؟

قطع حديثه جبل الذي نظر إليه بغضب أعمى ويخاف عاصم بالفعل من نظرته وينهض جبل ويلكمه بجميع قوته وغضبه الشديد ويقع عاصم على الأرض. يقول جبل بصوت عالي بشدة: "اتصدق انك $$$$ والأدب مبينفعش مع أمثالك يا $$$$ وانا هربيك من أول وجديد يا زبالة." نهى حديثه ويهجم على عاصم ويلكمه بقوة كبيرة ويمسكه حسن. يقول: "جبل سيبك منه دلوقتي وخلينا نفكر في المفيد." يسحب جبل نفسه من هذا حسن. يقول بغضب شديد:

"لا نفكر ولا اقعد معاكم حتى يا ولاد ال$$$$$$." نهى حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه موسى برفعة حاجب. يقول: "وانا مالي دلوقتي ايه الهم ده؟ ينظر حسن إلى عاصم. يقول بغضب: "انت مش هتتوب من اللي بتعمله ده يالا ولا ايه؟ يمد عاصم يده إليه ليمسك حسن يده ويسحبه وينهض عاصم. يقول:

"اللي البت دي عامله في القاضي مش معقول الصراحة انا نفسي بتصدم من غيرته وحبه ليها معقول ده جبل القاضي اللي كان يكره كل أنثى ماشية على الأرض وكان يعتبر الجواز حاجة فاشلة تدخل البت دي وتخليه يتجوزها في خلال أقل من شهرين لا وكمان يحبها كل ده البت اختك عاملتله عمل يا موسى مش كده؟ قال هذا وهو ينظر إلى موسى الذي قال: "اتلم يالا أحسن ما أروح أقول لجبل على اللي بتقوله ده وأخليه هو يتصرف معاك ويقتلك خلينا نخلص منك خلاص."

ينظر إليه عاصم. يقول: "لا وعلى ايه انا مش ناقص انا هروح أشوف دنيتي بعيد عنكم لما جبل يقرر هيعمل ايه ابقوا بلغوني سلام." نهى حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه موسى ويتنهد بقوة كبيرة وهو يفكر بحياة شقيقته ماذا سوف يحدث بها إذا فعل جبل ما يريده ودخل هذا السجن فهي لم تتحمل هذا بتأكيد فماذا سوف يحدث بهم وماذا سوف يفعل بهم القدر بعد.

كان يجلس وهو ينتظر أن يأتي بدر إليه لكي يره وبالفعل يسمع صوت فتح الباب لينظر إليه ويراه الذي يدخل وواضح عليه الحزن والهم الشديد لينهض ويذهب إليه ويضمه بقوة كبيرة ليبكي بدر بالفعل فهو يتعب بشدة من هذا السجن والذي يحدث به. ليضمه جبل بقوة أكبر. يقول: "انا مربتش راجل يعيط يا بدر شد حيلك واجمد كده اومل." يحاول بدر أن لا يبكي. يقول:

"انا تعبت أوي يا جبل تعبت والله طلعني من هنا والنبي وحياة ما عندك لا تطلعني من المكان ده انا تعبت أوي هنا." يغلق جبل عينيه بقوة. يقول: "حاضر يا بدر هطلعك والله بس اصبر عليا واجمد شوية وبلاش تكون سلبي كده واوعدك اني هطلعك في أسرع وقت." نهى حديثه وهو يبتعد عن بدر الذي مسح دموعه وقال بعد أن لاحظ حزن جبل الشديد: "ايه يا قاضي هي مراتك منكدة عليك ولا ايه والله نفسي تكون منكدة وتطلع عليك كل اللي عملته معايا."

يضربه جبل خلف رأسه. يقول: "ما تتلم يالا شوية هو علشان انت هنا مش هقدر أضربك يا روح أمك ولا ايه؟ بدر بغيظ شديد: "لا ياخويا عارفك تضربني حتى لو على المرايخ منك لله يا شيخ انا مش مسامح في حقي على فكرة وهيطلع على عيالك ان شاء الله." جبل بغضب متصنع: "مالك ومال عيالي يالا ما تخليك فيا وبطل تدعي على العيال شوية." بدر بغضب شديد:

"اهو علشان تعرف انك ظالم ومش قابل اللي بتعمله فيا يطلع على عيالك بس كله سلف ودين يا جبل وهتشوف اللي بتعمله ده في عيالك ان شاء الله." يضربه جبل خلف رأسه بقوة. يقول: "لا يا خفيف بس خايف لا العيال يطلعوا لعمهم وسخين وانا مش هسمح بده مهما حصل وهقتلهم قبل ما يحصل." ينظر إليه بدر بزهول متصنع. يقول:

"وانت تطول يطلعوا عيالك زيي يا جبل انت عارف ان بنات مصر كلهم هيموتوا على كلمة واحدة مني وانا اللي مش معبر ولا واحدة بس علشان انا واحد عارف ربنا علشان كده مش عايز أعمل حاجة غلط." يرفع جبل حاجبه. يقول: "الكلام ده على مين معلش علشان مش واخد بالي." بدر بغيظ شديد: "عليا انا يا جبل عندك اعترض ولا ايه؟ يصفعه جبل بخفة. يقول: "بطل كدب يالا شوية عيب كده هو انت لو كنت زي ما بتقول كنت جيت هنا دلوقتي يا روح أمك."

ينظر إليه بدر وينظر أمامه. يقول: "معرفش كان عقلي فين لما عملت اللي عملتوا ده." وينظر إلى جبل. يقول: "بس انا والله ندمان وعمري ما هعيد اللي حصل ولا هروح دهب الفقر دي تاني يا جبل بس طلعني من هنا وحياة أمك." ويتذكر بدر شيء. يقول: "صح بمناسبة أمك هي الولية دي ما صدقت خلصت مني ولا ايه دي معبرتنيش ببصلة حتى ده لو كان اللي عايش معاها كلب بلدي كانت هتعبره بعضمه والله." يضحك جبل بخفة. يقول:

"ده علشان كلب بلدي ليه قيمة برضو مش زيك." بدر بغضب: "اتصدق ان ابن كلب اللي يتكلم معاك يا جبل وبعدين أمك فين بجد هي كويسة الولية دي ولا ايه؟ يبتسم جبل. يقول: "انا مش مخليها تيجي يا بدر مش عايزها تشوفك وانت كده وعلشان كده حلفت عليها تفضل في البيت هي وحبيبة." ينظر إليه بدر بحزن شديد ويفهم حديثه وينظر إليه جبل. يقول وهو يذهب إلى الطاولة:

"بس هي بعتت ليك أكل قالت علشان بعد ما يطلع ميبقاش كلب مسعور وياكل الأخضر واليابس خدي يكش يطمر فيك." نهى حديثه وهو يعطي الطعام إلى بدر الذي نظر إلى الطعام. يقال: "اه رايحة أكل البت حبيبة في مناخيري من يوم ما دخلت هنا اتصدق لاول مرة أحس ان اختك دي ليها لازمة عليها شوية أكل بت الجزمة طرش الطرش الصراحة." يضربه جبل بقوة. يقول: "يا ابني اتلم ولم نفسك شوية وبطل اللي بتعمله يخربيتك." بدر بغيظ شديد:

"هو انت مالك ومالي يا جبل انا لو كنت راضع عليك مش هتعمل معايا كده يا راجل يا شيخ ربنا يكرمك بعيل تنح يخليك تشد في شعرك لليل نهار من اللي هيعملوا فيك." ينظر إليه جبل ويبتسم وكان أن يتحدث لكن يراه بالذي يدخل. يقول: "وقت الزيارة خلص يا قاضي بدر لازم يرجع للحجز دلوقتي." ينظر بدر إلى جبل بحزن شديد ويضمه جبل. يقول وهو يخبط على ظهره بقوة: "هرجعلك بكرة وهلاقي حل لكل ده يا بدر متشلش هم حاجة وخلي بالك من نفسك كويس فاهم."

أومأ له بدر وهو يضمه بجميع قوته وهو لا يريد أن يتركه فهو يشبه الطفل الصغير الذي يخاف من أن يبتعد والده عنه ويشعر بأنه يتوه بهذه الدنيا بشدة ويبتعد عنه وينظر إليه وهو لا يريد أن يتركه ويخرج جبل نقود من ملابسه ويعطيها إلى الشرطي ويغمز إليه ليفهم الشرطي ويميل برأسه دون حديث ويأخذ بدر ويذهب على الفور وينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير بشدة وينفخه في الهواء ويذهب إلى الخارج ويخرج خارج هذا القسم بالكامل ويقف وينظر أمامه ويغلق عينيه بقوة وهو لا يعرف ماذا يفعل بكل هذا الذي يحدث ويسمع صوت هاتفه يدق لينظر إليه يرى نفس الرقم الذي صاحبه هذا الحقير الذي يضع القاضي بين نارين ليفتح عليه ويسمع الآخر

يقول بسخرية وضحك شديد: "عايز تروح تبلغ على نفسك يا قاضي ايه يا راجل التفكير ده متوقعتش منك كل ده والله." ينظر جبل أمامه ويتقن الآن بأن يوجد خائن بينهم فهو لم يقول هذا الحديث سوى إلى الثلاثة موسى حسن وعاصم من الذي يخونه بهذه الطريقة ليضغط جبل بقوة كبيرة على يده. يقول: "انت عايز ايه وايه اللي عارفك بالهبل ده؟ يبتسم هذا الشخص. يقول:

"قولتلك عايز ايه يا قاضي وانا حبايبي كتير أوي وعرفت الكلام ده منهم وبعرف كل كلمة بتقولها من وارايا يا قاضي." يحاول جبل أن لا يغضب على هذا الحقير ويهده قليلاً. يقول: "لسه مجبتهوش ولادة اللي يلوي دراع جبل القاضي يا $$$$ وانت عايز تلوي دراعي يبقى تولع انت وشغلك واروح اعترف بكل حاجة واتسجن أرحم من كل ده يا حيلتها." يجلس الشخص. يقول:

"وليه تعبر ده لوي دارع يا قاضي انا بس بتفق معاك حاجة قاصد حاجة خد وهات متخدش الموضوع كده وبعدين انت مش عايز أخوك يطلع من السجن ولا ايه؟ ينظر جبل أمامه. يقول: "انت السبب في اللي حصل لبدر." الشخص بضحك عالي: "هو في غيري اكيد انا طبعاً بس ايه رأيك في الشغل عالي مش كده؟ يبتسم جبل ببرود شديد. يقول: "لا عالي وعجبني التفكير الصراحة بس هتطلع بدر ازاي؟ الشخص بخبث شديد:

"سهلة وافق انت بس وانا أبعت حد من رجالتي يشيل الليلة كلها ويقول ان هو كان راكب مع بدر وساب المخدرات في العربية شوفت سهلة ازاي يا قاضي." جبل ببرود شديد: "تمام وانا موافق على ده بس تطلع بدر الأول." ينهض الشخص. يقول: "تؤ تؤ تنفذ الأول وبعدها هتطلع بدر معاك من هنا لثلاث أيام تكون جهزت نفسك وهبعتلك العنوان اللي هتروح تستلم منه انتظر مني اتصال سلام يا قاضي."

نهى حديثه ويغلق الهاتف على الفور وينظر جبل أمامه وتتحول نظرته إلى الغضب الشديد ويضرب سيارته بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا سوف يفعل بحاله الآن فهو سوف يختار حياة بدر بتأكيد ولهذا استغل هذا الشخص هذه النقطة بعد أن أتقن بأن جبل لم يأتِ بهذه الطريقة وبأنه سوف يختار أن يتسجن عن أنه يفعل الذي يريده لكن الآن سوف يختار أن يخرج بدر من السجن ويخاطر بحياته بهذه الطريقة.

ينظر جبل أمامه وهو يفكر من الذي يصل أخباره لهذا الحقير لم يفكر لحظة واحدة بموسى فهو يعلم من هذا ويعلم بأنه يضحي بحياته لأجله يفكر جبل بحسن وعاصم لكن لا يظهر عليهم أن يفعلون هذا ماذا الذي يحدث الآن. يقطع تفكيره هذا الهاتف الذي دق وينظر إليه جبل يراها غرامه ليبتسم وكأنها تشعر بأنه يتوه ويحتاج إلى من يدله على الطريق ويفتح عليها ويذهب إلى السيارة وهو يقول: "ايه يا بت المرا وحشتك ولا ايه؟ غرام بدلع شديد:

"وحشتني أوي يا جوجو وحشتني وحاسة انك غايب عني بقالك كتيييير أوي يا حبيبي." يرفع جبل حاجبه. يقول: "بت انتي ساخنة ولا ايه متصلة بيا علشان تقوليلي كده؟ غرام بهمس مثير ومهلك بشدة: "من ناحية ساخنة فساخنة أوي يا قاضي وبعدين هو حرام الوحيدة تتصل بجوزها علشان عايزة تكلمه ولا ايه يا جوجو؟ يدخل جبل السيارة سريعاً وهو يشعر بحرارتها تزداد بشدة. يقول: "غرام اتعدلي علشان وعهد الله لو جتك محدش هيحلك مني."

تضحك غرام بدلع شديد ليقود جبل السيارة. يقول: "انتي اللي جبتي لنفسك يا فلفلة يبقي استحملي اللي هيحصلك بعد ما أجيلك يا بت صابر." تبتسم غرام. تقول: "خلاص يا حبيبي انا اتصلت بيك علشان أشوفك فين دلوقتي انت هتتأخر؟ ينظر جبل إلى الطريق. يقول: "وحياة أمك ما هيحصل هي كبرت في دماغي دلوقتي وانا جايلك في الطريق حضري نفسك بقى علشان تشوفي آخرة عملك السودة يا بت المرا." تنهض غرام بسرعة. تقول:

"جبل اهدى يا حبيبي على نفسك انا كنت بهزر معاك مش أكتر ما انت بتهزر معايا كده انا بتكلم ولا بعمل حاجة." جبل بخبث شديد: "ما انا ههزر معاكي بنفس الطريقة يا روح وحياة جبل سلمي فين دلوقتي؟ غرام بغيظ شديد: "قاعدة مع حبيبة من ساعة ما نزلت مطلعتش تاني وانا اللي قولت هتيجي واحدة تسليني اتاري اختك جات خدتها مني هي كمان." يبتسم جبل وهو ينظر أمامه ويستغرب أن سلمي ما زالت مع حبيبة وصفاء في مكان واحد ماذا الذي حدث. يقول:

"ماشي يا حبيبتي ادعي بقى أنها متطلعش من هنا لحد ما أرجعلك علشان لو طلعت هتكون فضايح للركب وانا مش ناقص." تتقن غرام بأن لا مفر الآن من جبل. لتقول بدلع شديد: "حبيبي انا واكلة فسيخ أوعى تنساه ده ولسه هخلي حبيبة تطلع لـ" قطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي: "علشان أقتلك فيها يا غرام انا حالف لو كلتي تاني يا زفتة اتلمي شوية وعدي أيامك معايا اليومين دول على خير." غرام بغضب شديد:

"انت حلفت الصبح وانا مكلتش بجد بس دلوقتي محلفتش يا جبل يبقي أكل براحتي." ينفخ جبل بقوة كبيرة. يقول: "لو كلتي هزعلك يا غرام قولي عايزة ايه تاني غير الزفت ده وانا أجيبلك بس أنسي فكرة أنك تاكلي تاني الزفت ده انا بطني مقلوبة من ساعة ما بوستك أرحمني شوية." تشعر غرام بشفقة عليه قليلاً لتفكر قليلاً. تقول بشبه بكاء: "جبل انا عايزة شوكولاتة." يرفع جبل حاجبه. يقول: "طب وايه يعني مالك دلوقتي؟ تبكي غرام بقوة. تقول:

"علشان انت وحش ومش هتجيبلي حاجة انا عايزاها وانا نفسي فيها أوي وعايزة كتير ودلوقتي زعلان أنك بوستني وانا واكلة فسيخ واكيد مش هتبوسني وانا واكلة شوكولاتة كمان." ينظر جبل أمامه. يقول: "غرام هو انتي مالك اهبلة فاجأتني كده ليه انتي مش كنتي عاقلة يا بنتي ايه اللي حصلك بس؟ غرام بغضب شديد: "هو اللي يشوفك يبقى في عقل يا جبل انا غلطانة أني بكلمك دلوقتي المفروض مكنتش عملت ده ومش هيحصل تاني يا جبل باي."

نهت حديثها وتغلق الهاتف سريعاً وجبل ما زال لم يستوعب ماذا تفعل به هذه الفتاة وينظر أمامه. يقول بعدم استيعاب: "هي البت دي مالها بقت كده ليه انا عارف انها هبلة بس مش لدرجة دي يحرق ميتين أمك يا غرام الكلب جننتي الواحد يا شيخة منك لله." وبس يا ستي ويومها اتخنقت انا والبت نور أوي وقطعت علاقتها بيا خمسة وعشرين دقيقة بحالهم متخيلة. كان هذا حديث سلمي وهي تسرد إلى حبيبة حكايتها مع نور وتقول حبيبة باستغراب شديد:

"وهي كده قطعت علاقتها بيكي ازاي دول خمسة وعشرين دقيقة؟ سلمي بغيظ شديد: "يا غبية افهمي انا ونور منقدرش نفضل متخاصمين أكتر من عشرين دقيقة وعلشان الموضوع كان كبير المرة دي زودنا خمسة كمان." تضربها حبيبة على رأسها بخفة. تقول: "عيب يا بت اتلمي ولحظي أني الكبيرة هنا وبعدين انتي ونور دي اتنين أهبل من بعض وعلشان كده تافعين مع بعض أوي غير كده انتوا الاتنين كان المفروض تقتلوا بعض من زمان." تضع سلمي يدها مكان الضربة. تقول:

"ما احنا لو معملناش كده كنا اتجلطنا من زمان أوي وبنهون على بعض بطريقة دي." حبيبة بفضول شديد: "ليه يا بت بتهونوا على بعض بإيه؟ تقترب سلمي منها وتقول بهمس طفولي: "علشان البت نور أبوها كان كل يوم يرجع وحش الفجر سكران وحالته زفت وكان يشتم أمها ويضربها كتير أوي وهي كانت بتدفع عنها واشتغلت وهي اللي بتصرف على نفسها وعلى أمها كمان وانا كنت عايشة مع مرفت اللي كانت مكرهني العيشة كلها." تنظر إليها حبيبة باستغراب شديد. تقول:

"ليه هي أمك كانت بتعاملك ازاي يا سلمي؟ تنظر إليها سلمي وتنزل دمعة منها غصباً عنها. تقول:

"كانت على طول بتشتمني وتضربني يا حبيبة وعلى طول كانت تقولي اني فاشلة ومستهلش حد يحبني ولا يكون معايا حد وكانت تحبسني في الأوضة ومتطلعنيش منها غير لما أتعب من قلة الأكل والشرب تخيلي في مرة قعدت تلات أيام لوحدي في الأوضة وكان بابا مسافر وقتها وهي كانت مع صحابها ومحدش حس بيا غير خالتها هناء اللي خدتني بعدها منها وقعدت معاها فترة طويلة بعد كده وانا كنت تعبانة أوي وقتها."

تنظر إليها صفاء الذي تقف على الباب وتسمع حديثها ويرق قلبها على هذه الفتاة الصغيرة ولا تعلم لماذا لكنها شعرت بقلبها يتفتت ويحزن عليها بشدة من الممكن لأن يبتعد عنها قطعة من روحها وقلبها وهو ولدها الصغير قلبها يتألم من كل شيء لتذهب صفاء وتقف أمام سلمي وتضع يدها على شعرها وتمسح عليه بحنان وحزن شديد. تقول: "انسي كل حاجة يا حبيبتي ومتفكرتيش الحاجات دي علشان انتي اللي هتتعبي بس."

تتصدم حبيبة بشدة من والدتها وتنظر سلمي إلى صفاء وتنزل دموعها بحزن شديد وهي تتذكر معاملة والدتها إليها وتضمها صفاء إلى أحضانها بعد أن رأت حالتها السيئة بشدة وتبكي سلمي بقوة كبيرة وكأنها لم تبكِ في حياتها وهي تتذكر أيامها مع هذه السيدة التي لم تنزل على موتها دمعة واحدة فالذي رأته منها يجعلها تكرهها طوال حياتها ولا تحزن عليها لحظة واحدة.

تنظر حبيبة إلى والدتها التي تضم هذه الفتاة بقوة وحنان شديد بين أحضانها وتمسح على شعرها. تقول: "خلاص يا حبيبتي انسي كل حاجة وانتي دلوقتي معانا واحنا مش هنسيبك ولا هنخليكي محتاجة حاجة." تتصدم حبيبة بشدة من والدتها وتستكمل صفاء. تقول بتوتر: "بس إبراهيم يبعد عننا احنا مش عايزين مشاكل ولا ناقصين إبراهيم دلوقتي يا سلمي يا بنتي إبراهيم يبعد وانا أوعدك أنك هتكوني زي حبيبة عندي."

تبكي سلمي بقوة أكبر وهي تسمع هذا الحديث من هذه السيدة التي من المفترض تكرهها فهي ابنة زوجها والسيدة التي خربت حياتها لكن تقول إليها هذا الحديث بهذه النبرة التي لم تسمعها في يوم من والدتها. كانت حبيبة أن تتحدث لكن تسمع صوت دق الباب لتنهض وتذهب إلى الخارج وهي تضع طرحتها على شعرها وتفتح الباب ترى جبل الذي نظر إليها. قال: "سلمي فين يا حبيبة وبتعمل عندكم ايه لحد دلوقتي؟ تسحبه حبيبة إلى الداخل. تقول بهمس إليها:

"أمك شكل دخول بدر السجن خلاها واحدة تانية يا جبل حاسة متغيرة أوي." ينظر إليها جبل. يقول باستغراب: "ليه في ايه يا بت؟ تسحبه حبيبة إلى غرفتها وتشير على صفاء التي ما زالت تضم سلمي إلى أحضانها ويتصدم جبل بشدة وهو ينظر إلى والدته وينظر إلى حبيبة. يقول: "اللي يشوفه ده حقيقي؟ أومأت حبيبة له. تقول: "أمك اتهدت يا أبو جبل يعني حتى لو هي عايزة ونفسها تعمل مصيبة مش هتعملها دلوقتي علشان مش قادرة بس."

نهت حديثها وتضحك بخفة وينظر إليها جبل ويبتسم وينظر إلى صفاء التي قالت وهي تقبل شعر سلمي: "قومي يا حبيبتي هاتي حاجاتك من عند جبل وانزلي اقعدي معايا ومع حبيبة هترتاحي أكتر وسيبي جبل مع مراته هما لسه عرسان برضو." يبتسم جبل. يقول بهمس إلى حبيبة: "بمناسبة عرسان انا طالع لمراتي وانتي متخليش حد يقطع عليا خلي سلمي معاكم النهاردة واديها هدوم من عندك تمام." تضحك حبيبة بقوة. تقول:

"يخربيتك يا شيخ يعني الدنيا بتولع حوليك وانت مش فارق معاك حاجة كده." يضربها جبل على رأسها. يقول: "غوري يا بت بعيد عني مش ناقص هم دلوقتي سبيني في اللي أنا في واعملي اللي قولتلك عليه سلام."

نهى حديثه ويذهب إلى الخارج بعد أن اطمأن أن سلمي في أمان مع والدته وشقيقته ويتقن بأن كما قالت حبيبة لم تكن صفاء لديها طاقة لكي تفكر بشيء ولم تفكر بأن هذه الفتاة ابنة إبراهيم الشيء الوحيد الذي تفكر به الآن أن تدعو لولدها أن يعود إليها بخير ولا تريد شيئاً من هذه الدنيا سوى هذا.

يدخل جبل الشقة ولا يسمع صوتاً ليذهب إلى غرفته ويفتحها ويرى هذه الفتاة تتسطح على السرير وهي تريدي وتمثل بأنها تنام لينزع الجاكيت ويذهب إليها ويهبط فوقها. يقول: "مش لو عملتي نفسك نايمة لو موتي مش هيحلك يا بت المرا." تفتح غرام عينيها سريعاً وتنظر إليه. تقول: "جبل انت بتعمل اـ" يبلع جبل باقي حديثها بفمه وهو يهجم على شفتيها ويقبلها قبلة عنيفة بشدة لتغلق غرام عينيها. تقول بين شفتيه: "جبل في ايه براحة علشان خاطري."

يمسك جبل ملابسها ويشقها عليها بقوة. يقول: "انتي اللي جبتي لنفسك يا غرام ولعبتي في عُمرك وانا حذرتك من ده يبقي تستحملي." تنظر إليه غرام وهي تعلم بأنه لم يرحمها اليوم وبالفعل تراه ينزل ملابسها الداخلية عنها ويعصر جسدها بوقاحة شديدة وتنظر غرام إليه. تقول بدلع شديد لظنها بأنه سوف يتركها بهذه الطريقة: "حبيبي اهدى شوية علشان انا تعبانة ومش قادرة بجد سيبني دلوقتي." يهبط جبل ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة وجوع شديد. يقول:

"هششششش انسي أني أسيبك يا بت المرا انتي اللي حكمتي على نفسك يبقي تستحملي اللي يحصلك دلوقتي." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وترفع يدها وتغرز أصابعها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تريده قوة أكثر في قبلاته وبالفعل يقوِ جبل أكثر وينزل بقبلاته على بطنها ويقبلها قبلات رطبة ويمسك ملابسها الداخلية وينزعها عنها ويهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة لتشهق غرام بقوة وتنظر إليه وينزع جبل التشيرت الخاص به ويرميه عليها. يقول:

"اكتمي بيبوقك علشان صوتك ميطلعش يا غرام." تشم غرام رائحة عطر جبل الذي يختلط برائحته الرجولية التي تتغلغل داخل قلبها بعنف شديد وتمسك التشيرت وتضمه إلى صدرها وهي تستنشق رائحته وتنظر إليه. تقول برغبة شديدة وصوتها يظهر به مشاعرها: "جبل كفاية كده علشان خاطري كفاية." ينظر إليها جبل وينظر إلى التشيرت الذي تضمه وينهض وينزع ملابسه ويهبط فوقها. يقول وهو يحرك جسده بوقاحة شديدة عليها: "ايه يا روح أمك عجبك التشيرت أوي؟

تضمه غرام إليها بقوة كبيرة. تقول: "انا بحب ريحتك أوي يا جبل وأي حاجة انت بتلبسها بعشقها علشان بتاخد منك أوي وانا بعشقك يا قاضي." يبتسم جبل بعشق شديد ويضمها بقوة كبيرة إليه ويرحمها ويهجم عليها بقوة كبيرة وتصرخ غرام بصوتها الذي يزيد من حرارة جبل بشدة ويرميها جبل على السرير ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يهجم عليها بقوة وعنف شديد.

بعد مدة طويلة يبتعد جبل عن هذه الفتاة وينظر إليها ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويقبل رأسها. يقول: "حبيبتي انت كويسة؟ أومأت له غرام وهي تشعر بألم شديد يزداد عليها وتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي تحاول أن تخفي هذا الألم أمامه ويرفع جبل وجهها إليه يراه أحمر. ليقول: "مالك يا غرام فيكي ايه؟ غرام بوجع شديد وشبه بكاء: "بطني وجعاني أوي يا جبل بتموتني معرفش ليه."

ينظر إليها جبل وينهض يحملها ويذهب بها إلى الحمام ويدخلها به ويبدأ أن يجعلها ويساعدها تستحم ويخرج بها بعد قليل ويذهب يضعها على السرير وينظر إليها. يقول: "حاسة بإيه يا حبيبتي؟ تنظر إليه غرام وتبتسم بتعب وتتسطح على السرير. تقول: "أحسن كتير وهنام دلوقتي وهكون كويسة متقلقش انت عليا." ينهض جبل ويذهب إلى الخزانة ويخرج منها ملابس إليها والإليه أيضاً ويرميها على السرير. يقول وهو يساعدها تنهض:

"طب قومي علشان نروح نطمن ونشوف سبب وجع بطنك المستمر ده يمكن يكون في حاجة يلا." نهى حديثه وهو يمسك ملابسها ويبدأ أن يجعلها ويساعدها ترتديها وتنظر غرام إليه. تقول: "جبل انا كويسة سيبني أنام علشان خاطري وانا هصحى كويسة والله بس سيبني دلوقتي." جبل بغضب شديد: "مفيش نوم غير لما أطمن عليكي وأشوف سبب الوجع ده يا غرام البسي يلا علشان نمشي." نهى حديثه وهو يجعلها ترتدي كاملة وتنفخ غرام بغضب طفولي. تقول:

"على فكرة انا مش صغيرة وعارفة ان مفيش فيا حاجة هي بس بطني وجعاني شوية وهتكون كويسة." ينظر إليها جبل ويجعلها ترتدي آخر شيء وترتدي غرام. وينظر إليها وينهض. يقول وهو يرتدي ملابسه: "بس يا بت قالت مش صغيرة قالت يعني انا لو كنت اتجوزت بدري شوية كنت جبت طولك دلوقتي." تتصدم غرام بشدة وتنهض. تقول بغضب شديد: "قصدك ان انا صغيرة عليك يا جبل مش كده؟ ينظر إليها جبل وهو يرتدي بنطلونه. يقول بغمزة وقحة:

"قصدي صغيرة على أي حاجة يا قلب جبل وسنينه بس متقلقيش انتي بدأتي تاخدي على غذاء القاضي وابتديتي تتظبطي علشان تعرفي ان لما أقولك تعالي أقولك حاجة ده لمصلحتك انتي مش ليا انا." نهى حديثه بوقاحة فهمته غرام جيداً لتضغط غرام على شفتيها بقوة. تقول: "بس يا سافل يا قليل الأدب انا غلطانة من الأول أني اتكلمت مع سافل زيك في حاجة." يبتسم جبل. يقول:

"وحياة أمك لا أربيكي على كل حرف قولتي دلوقتي يا غرام القاضي بس أطمن عليكي ونرجع وبعدها أبقي أوريكي سفالتي وقلة أدبي هيوصلكي على فين روحي البسي الطرحة علشان نمشي يا روح أمك."

تنظر إليه غرام وتذهب تأخذ بندانة وطرحتها إليها وتذهب تلم شعرها الشبه مبلل وترفعه إلى الأعلى فهي لا تحب أن تسرح شعرها وهو مبلل بهذه الطريقة وتبدأ أن ترتدي حجابها كامل وتنظر إلى حالها في المرايا وتنظر إلى أحمر الشفاه لتشتهي أن تضع منه لتمسكه وتنظر إلى جبل. تقول ببراءة شديدة تجعل جبل يريد أن يأكلها ويدخلها بدخله بالفعل: "ممكن أحط منه شوية صغنن يا قاضي؟ يبتسم جبل إليها ويرتدي الجاكيت ويذهب إليها ويمص شفتيها بقوة كبيرة.

يقول: "حطي منه براحتك بعد ما نرجع يا قلب القاضي دلوقتي احنا طالعين ومش هسمح تطلعي بـ" تنفخ غرام بغضب طفولي. تقول: "انت وحش أوي على فكرة المفروض لما أسألك تقولي حطي يا حبيبتي براحتك." يسحبها جبل من خصرها بقوة. يقول: "براحتك في شقتك ولجوزك يا حبيبتي لكن بره الشقة دي براحتي أنا ثم انتي عايزاه تحرقي دمي يا بت يعني ما كان قدمك الزفت ده ومحطتيش منه طول ما انتي هنا ولا هو أحلو دلوقتي قدامك؟ تضع غرام رأسها على كتفه. تقول:

"نفسي أحط منه أوي يا جبل هو ريحته حلوة وانا عايزة أدوقه علشان كده عايزة أحط منه دلوقتي." يتصدم جبل بشدة من هذه الفتاة. يقول بصوت عالي: "احاااااااااااا! تبتعد غرام عنه وتنظر إليه. تقول باستغراب شديد: "مالك يا حبيبي؟ ينظر إليها جبل بعدم تصديق. يقول: "انتي هبلة يا حبيبتي ولا فيكي حاجة عايزة تاكلي البتاع ده يا غرام؟

تنظر غرام إلى ملامحه ولا تعرف لماذا لكنها شعرت بهذه الدقيقة بأنها تريد أن تحفر ملامحه الرجولية داخل قلبها وتنظر إلى ملامحه بدقة شديدة. تقول: "ريحته حلوة أوي يا جبل." يمسك جبل أحمر الشفاه هذا ويفتحه ويشم رائحته. يقول وهو ينظر إليها: "يعني انتي نفسك في الفراولة وهو اللي جاه قدمك ولا ايه علشان مش فاهم." تضع غرام رأسها على كتفه. تقول: "تؤ انا نفسي أكل الروج ده دلوقتي يا جبل ريحته عجبني أوي."

نهت حديثها وهي تمسك هذا أحمر الشفاه منه وتستنشق رائحته بطريقة جعلت جبل يقلق منها وعلى حالها بشدة وترفع غرام رأسها إليه وتتذكر شيئاً. لتقول بغضب شديد: "انت مجبتش الشوكولاتة اللي أنا عايزاها يا جبل أكيد مش هتجيب بس لو واحدة غير مراتك طلبت منك كنت جبت في ثانية بس علشان مراتك البت المرمية في البيت هي اللي طلبت مش هتجيب ليها بس لو واحدة مـ"

"اييييييه خلاص يا روح أمك روحي لجاكيت هتلاقي في الزفتة اللي عايزاها أرحمني شوية بقى." قال جبل هذا بغضب من حديثها الذي غضبه بشدة وتنظر إليه غرام وتذهب إلى الجاكيت الذي كان يرتديه وتراه يوجد ثلاث شوكولاتات لتنظر إليه. تقول بغضب: "وانت جبت الاتنين التانيين ليه ولا متكونش هتروح تديهم لبنات غيري يا جبل؟ يمسح جبل على وجهه بقوة وغضب. يقول وهو يحاول أن يهدأ عليها:

"غرام يا حبيبتي انا جبت واحدة ليكي وواحدة لحبيبة واختها لسلمي أكيد مش هجيبلك انتي وهما يتفرجوا عليكي ونسيت أديهم ليهم وانا تحت كلي يلا اللي نفسك في علشان ننزل نشوف الدكتورة." ترمي غرام الشوكولاتة الخاصة بها على الطاولة. تقول: "لا مش عايزة دلوقتي خلاص لما يكون نفسي فيها تاني أبقى أكلها تعال يلا ننزل علشان زهقت من قعدت البيت دي."

ينظر إليها جبل وهو لم يستوعب ماذا يحدث بهذه الفتاة فهل هي جنت أم ماذا يحدث بها وتعطي غرام الشوكولاتات إليه لكي يعطيها إلى أشقائه وينظر جبل إليها ويمسك يدها بعد أن أخذ أشياءه ويسحبها معه إلى الخارج وهو يقول: "ربنا يهديكي عليا يا بت صابر علشان شكلها هترسي على موتك بعدين." غرام بدلع شديد: "عايز تقتل مراتك يا قاسي؟ ينظر إليها جبل. يقول بغمزة وقحة: "نرجع ونشوف موضوع قاسي ده ونتفاهم في براحة بس أطمن عليكي الأول."

تبتسم غرام وتضع يدها في ذراعه. تقول: "انا كويسة أوي على فكرة يا جبل ولو هنزل دلوقتي هنزل علشان أشم هواء معاك بره مش أكتر." يخرج جبل بها إلى الخارج ويغلق الباب وينزل بها إلى الأسفل ويدق على شقة والدته وتفتح سلمي وتنظر إليهم وتضع يدها أسفل وجهها بهيام. تقول: "اححح أوعدنا يااااا رب بابوه جبل تاني علشان العزوبية وحشة يا عيال والله." يضحك جبل عليها بخفة ويضربها على رأسها. يقول:

"يا بت اتلمي شوية ومتنسيش ان أخوكي الكبير واقف." كانت سلمي أن تتحدث لكن يأتي صبي. يقول: "الحق يا عم جبل شلبي وعادل مسكين في بعض في الشارع اللي ورا ومحدش قادر عليهم وهما حالفين لا يقتلوا بعض النهاردة." يعطي جبل الشوكولاتات إلى غرام لتعطيها إلى الفتيات. يقول وهو ينزل مع هذا الصبي: "ادخلي جوا دلوقتي يا غرام وانا راجع أخدك تاني." تنظر خلفه غرام وتتنهد بقوة كبيرة وتنظر إليها سلمي. تقول: "في ايه يا بت؟

تنظر إليها غرام وتعطيها الشوكولاتة الخاصة بها. تقول: "خدي يا أختي أخوكي جابلك دي." تنظر سلمي إلى الشوكولاتة وتبتسم بتصنع. تقول: "محدش عملها معايا قبل كده." تبتسم غرام. تقول بغمزة إليها: "بس أبو جبل عملها يا بت انا جوزي بيعمل اللي محدش يقدر يعمله جوزي حبيبي احححح." تنظر إليها سلمي بغيظ شديد. تقول: "ده أخويا على فكرة وعمل كده علشان هو أخويا مش علشان جوزك يعني يا حبيبتي." غرام بغضب طفولي:

"انتي رخمة أوي على فكرة وانا غلطانة أني واقفة معاكي أوعي كده." نهت حديثها وتبعد سلمي عن طريقها وتدخل غرام إلى الداخل وتنظر سلمي أمامها. تقول وهي تفتح الشوكولاتة: "هي البت دي خلقوها ديق ولا أنا متهالية أوبا؟ قالت هذا بعد أن رأت عاصم يصعد على الدرج لتأكل من الشوكولاتة وهي تنظر إليه بهيام ويتخض عاصم بشدة منها. يقول: "في ايه يا بت حد يقف لحد كده؟ سلمي بغيظ شديد: "واقف ازاي يا حبيبي وبعدين أنا مش وافقة ليك."

عاصم بنفس الغيظ: "أومل واقفة ليه يا بت انتي بطريقتك دي؟ تأكل سلمي من الشوكولاتة. تقول: "اهو كنت بكلم غرام مرات جبل." يبتسم عاصم وهو يتقن بأن هذه الفتاة لم تعلم قوانين القاضي لو كانت تعلم ما كانت ذكرت اسم زوجته أمام رجل بهذه الطريقة. يقول عاصم: "طب خلي بالك لا أخوكي يقتلك." تسعل سلمي. تقول بخوف وفضول: "يقتلني ليه يا خويا أنا والله ما عملت حاجة وفي حالي." يأخذ عاصم منها الشوكولاتة وياكل منها. يقول:

"لو عرف أنك جبتي سيرة مراته قدامي كده هيقتلك جبل بيقتل أي حد يقول اسم مراته قدام راجل." سلمي بغضب طفولي: "هات يالا الشوكولاتة بتاعتي وبطل طافش بقى." ينظر إليها عاصم وياكل قطعة كبيرة بشدة من هذه الشوكولاتة لتتصدم سلمي بشدة وتنظر إليه بزهول وتقترب منه بشدة وتسحب هذه الشوكولاتة وتنظر إليها. تقول وهي تنظر إليه: "انت كلتها كلها؟ أومأ لها عاصم لكي يستفزها. لتقول سلمي بغضب طفولي وشبه بكاء:

"يا شيخ حرام عليك منك لله يا شيخ وحسبي الله ونعم الوكيل فيك بقى بتاكل شوكولاتة من واحدة غلبانة وولايا زيي مخفش من حساب ربنا؟ ينظر إليها عاصم. يقول: "هو أنا كلت ورثك يا بت دي حتة شوكولاتة." تنظر إليه سلمي بغضب شديد. تقول: "انت واحد بارد وانا محبتكش عـ" قطع حديثها عاصم الذي سحبها بقوة كبيرة. يقول: "اتلمي يا بت علشان أنا مش ناقصك."

تنظر إليه سلمي وهو قريب منها بهذا الشكل وينتبه عاصم من هذه وبانها شقيقة جبل ليتركها سريعاً ويبعدها عن طريقه ويذهب إلى الداخل دون كلمة واحدة وتنظر خلفه سلمي وهي تشعر بقلبها يدق بعنف شديد وتضع يدها عليه. تقول: "مالك يا ابن الجزمة كل ده علشان كل الشوكولاتة بتاعتي خلاص أنا هقول لجبل وهخليه يربي على اللي عمله ده." نهت حديثها وتأكل قطعة من الشوكولاتة المتبقية وتذهب إلى الداخل ترى عاصم يجلس بجانب صفاء وهو يمسك يدها. يقول:

"انتي عاملة ايه دلوقتي يا ماما؟ تنظر إليه غرام وتنظر إلى صفاء التي ابتسمت. قالت: "كويسة يا حبيبي متقلقش عليا كده." يقبل عاصم يدها. يقول: "طب خلي بالك كويس اليومين دول يا صفصف." تبتسم صفاء وتقول غرام بعدم وعي: "ليه مش طايق جبل هو ميستهلش أنك تكره كده والله." ينظر إليها عاصم. يقول بغضب شديد: "بلاش انتي تدخلي في الموضوع ده علشان جوزك بيزعل عليكي وبيطلعهم فيا بعد كده." لا تعرف لماذا غرام غضبت منه بشدة. تقول:

"وعلشان هو جوزي بقولك ميستهلش أنك تكره وتحقد عليه كده حرام عليك جبل معملش حاجة علشان تعمل معاه كده جبل مش ناقصك أرحمه ومتبقاش انت يا صاحبة تكره كده." ينهض عاصم. يقول بصوت عالي: "أكرهه وأعمل في كده علشان ده قاتل مراتي افهمي يا هبلة جوزك ده حلو معاكي انتي لكن وسخ مع غيرك جبل قتل مراتي وكان أوسخ وـ" قطع حديثه غرام التي قالت بغضب شديد وكل الذي يفرق معها الآن أنه لا يتحدث على زوجها بهذه الطريقة:

"جبل مقتلش حد انت اللي حمار وفاهم غلط جوزي أنا ميقتلش افهم بقى شوية وشوف انت بتتكلم على مين ده جبل القاضي وهو مقتلش سالي مراتك." ينظر إليها عاصم. يقول بغضب أعمى: "أومل مين اللي قتل سالي طالما مش هو يا غرام أنا شوفتها بعيني وهي في حضانة ايه حد قتلها ورماها في حضانة علشان يلبسها في ولا ايه؟ غرام بصوت عالي:

"لا سالي هي اللي قتلت نفسها علشان مش عايزة تتجوزك وكانت بتحب جبل يا عاصم وعلشان كده اختارت أنها تموت افهم بقى جوزي مقتلش حد." يدخل جبل على حديثها وينظر إليها بصدمة شديدة فماذا فعلت بهم هذه الفتاة الآن وتنظر غرام إليه جبل وكانت أن تتحدث لكن تتذكر حديثه إليها: "تسمعي بالعقل علشان لو كلمة طلعت من الكلام ده بره الأوضة دي هتكوني طلاق يا غرام. مستعدة تسمعي حكاية سالي ولو انتي طلعتي كلمة من ده بره تكوني بره ذمتي وطلاق مني."

تتصدم غرام بشدة والآن فقط تتذكر حديثه إليها وتنظر إليه بصدمة شديدة وهي تستوعب ماذا فعلت الآن. ينظر إليها جبل ويبتسم بجمود يخفي خلفه الكثير. يقول: "ودلوقتي بقيتي طلاق مني يا بت صابر (انتي طلاق)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...