الفصل 15 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
24
كلمة
4,295
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كان يجلس في المنزل وهو يأخذ نفس كبير من السيجارة اللي بيده وهو ينظر أمامه ويتذكر حديث وغضب هذه الفتاة لينفخ جبل الدخان في الأعلى وهو لم يتوقع بأن يكون غضبها بهذه الطريقة فهو كان يظن بأنه يذهب إليها لكي يستفزها ويجعلها تغضب أكثر وهو هذا اللي يريده لكنه لم يتحمل غضبها فهو يغضب بسرعة كبيرة ولم يتحمل حديثها وإن كان يظن البعض بأنه تافه لكن جبل يريد هذه الفتاة ولا يستطيع إن يسمع رفضها القاطع لهو بهذه الطريقة فهو إذا ذادت غرام حديثها أم غضبها ينهي كل هذا ولا يفرق معه شيء في هذا العالم أهم شيء لا يشعر برفضها هذا يشعر باللي يقف أمامه وهو لم ينتبه إلى دخوله ولم ينتبه لشيء من الأساس وينظر إليه ويقول موسى باستغراب.

-في إيه يا جبل؟ انت بتفكر في إيه؟ ينظر جبل أمامه ويقول ببرود. -في أختك يا روح أمك. يغضب موسى بشدة من صراحته الوقحة ويقول. -انت ليه مصر تعصبني يا جبل؟ يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة ويقول بجمود وهو ينظر أمامه. -عرفت هو وعيلته فين يا موسى؟ ينظر إليه موسى ويجلس أمامه ويقول. -لا لسه يا جبل. ينظر إليه جبل وهو يشعر بأن موسى يخفي عليه شيء لينفخ الدخان في الهواء ويقول ببرود شديد.

-انت عارف لو عرفت في يوم من الأيام إنك كداب هعمل فيك إيه يا موسى؟ يبتسم موسى ويقول. -وهكدب عليك ليه يا قاضي؟ مفيش سبب يخليني أكدب. ينظر جبل إليه ويبتسم ببرود ويقول. -لا في يا موسى واعرف إن لو بتكدب فعلاً في علاقات كتير هتتقطع يا ابن الحج صابر. ينظر إليه موسى ولم يتحدث ليفهم جبل على الفور بماذا يفكر ويقول وهو ينظر أمامه بجمود. -هما فين؟ يبلع موسى ريقه ويقول. -مراته ماتت.

ينظر إليه جبل بسرعة وهو لم يتوقع إن يقول هذا الآن ويقول. -إزاي؟ يرفع موسى كتفه ويقول. -معرفش بس بقلها أربع سنين تقريباً. ينظر جبل أمامه ويأخذ نفس كبير يكاد يخنقه منه ويكتم الدخان بفمه كعادته ولا يتحدث لفترة طويلة وموسى ينظر إليه فقط دون إن يتحدث أم يفعل شيء وأخيراً بعد تفكير جبل الشديد يقول وهو ما زال ينظر أمامه. -وهو عامل إيه بعدها؟ يتنهد موسى بقوة كبيرة ويقول. -عايش مع بنته حي.

قطع حديثه جبل اللي قال بصوت أفزع موسى منه بشدة. -هههههههو خلف كمااااااااااااان. يبلع موسى ريقه بصعوبة ويقول. -أهده يا جبل في إيه؟ ينهض جبل ويقول بصوت عالي. -أخلص يا موسى هو خلف. أومأ له موسى ويقول. -خلف بت يا جبل وهو عايش معاها دلوقتي. ينظر إليه جبل ويرمي هذه السيجارة ويمسك أخرى ويشعلها ويأخذ منها نفس كبير بشدة وهو ينظر أمامه وينظر موسى إليه وهو لا يستطيع إن يتحدث معه وهو بهذه الحالة ويقول جبل في داخله.

يا ابن الكلب بعد كل اللي عملته رايح تخلف كمان ولا فرق معاك حاجة مستحيل اللي في عروقك ده دم ده لو زبالة كنت حسيت وكان هيكون عندك إحساس أكتر من كده يحرقك يا شيخ. وينظر إلى موسى ويقول. -هو فين بظبط؟ ينهض موسى ويقول. -وانت عايز تعرف ليه؟ جبل بغضب شديد. -قول هو فين من غير كلام كتير يا موسى. موسى بصوت عالي.

-لا مش هقول يا جبل احنا مش ناقصين مشاكل خلينا في اللي احنا في وبعدين هو مش لاقي ياكل بنته أصلاً فأهده على نفسك شوية ومعملش حاجة كفاية عليه اللي هو في بع. قطع حديثه جبل اللي لكمه بقوة كبيرة ويمسكه من التشيرت اللي يرتدي ويقول بغضب عارم وصوت هز أركان هذا المنزل. -إيه يا $$$$ حنييييت عليييييييه ولااااا إيهههههه إنت عارررررف ميييييين ده وعممممل إيهههههههه يااااااالا. يغلق موسى عينيه بقوة كبيرة ويقول.

-وعلشان عارف بقولك كفاية يا جبل احنا مش حمل نفتح باب جديد يا عالم هيجي إيه من وارا احنا عندنا أعداء كافية تخلينا ندخل قبرونا من غير كفن حتى مش عايزين نزودهم واحد كمان احنا مش ناقصين دلوقتي. يتركه جبل ويأخذ نفس من السيجارة اللي بيده ويقول ببرود شديد. -غلطان يا موسى كل اللي بيحملوا يشوفونا في قبرونا مش قادرين ولا هيقدروا يعملوا حاجة ولوله كده مكنتش عايش لحد دلوقتي يا ابن الحج. يبتسم موسى ويقول.

-العيار اللي ميصبش بيدوش يا جبل ولو مش خايف على نفسك خاف على صفاء وحبيبة انت دلوقتي عايز تفتح جرح ما صدقناه قفلناه زمان ومش عايزين يرجع يفتح الجرح ده دلوقتي. ينظر إليه جبل وينفخ الدخان وهو يفكر في حديثه ويقول. -أممم تمام يبقى هلعب في الخفي أحسن. يضع موسى يده على كتف جبل ويقول.

-بلاش تلعب في وقت زي ده يا جبل سيب كل حاجة تمشي زي ما هي ماشية ومتقلقش كل اللي عمل حاجة هيدفع تمنها والحق هيرجع لصحابه يا صاحبي بس سيب الدنيا زي ما هي واصبر لحد ما يجي لحد عندك وده اللي هيحصل قريب يا قاضي. ينظر إليه جبل ويفهم جيداً حديثه ليبتسم بشر لا يظهر سوى القليل ويقول. -لو كان كده هصبر يا ابن الحج علشان يكون عداني العيب. يبتسم موسى ويقول وهو يذهب من هذا المنزل. -عمر العيب ما يعديك يا قاضي علشان انت العيب بنفسه.

ينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان في الأعلى وينظر أمامه ويقول. زمان حطيت الكل تحت رجلك وعديت يا إبراهيم والزمن دلوقتي قلب الآية وانت اللي هتيجي تحت رجلي واوعدك يومها هعرفك مين هو (جبل القاضي)

كانت تتسطح على السرير وهي تضم الوسادة إليها وهي تتذكر هذا القاضي اللي لم يغيب عن عقلها بطريقة تجعلها تجنّ بتأكيد فهي لم تفكر بشخص في حياتها بهذه الطريقة لماذا هذا الشاب اللي لم يغيب عن عقلها ولماذا قلبها يدق بهذا العنف من الوجع اللي به من إنه سوف يتزوج هذه الفتاة وهي لا تعلم لماذا تشعر بكل هذا تشعر باللي يضع يده على شعرها بحنان وحب شديد تنظر إليه تراه والدها لتذهب إلى أحضانه وهي ما زالت تنام وهو يجلس بجانبها يضمها صابر بقوة إلى أحضانه ويقول.

-مالك يا غرام؟ تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتنزل دمعة غصب عنها وتقول. -أنا عايزة أنام يا بابا عايزة أنام أوي. يشعر صابر بنبرة ابنته اللي تختنق من كتم البكاء ويشعر بوجعها الشديد ليضمها إلى أحضانه بجميع قوته ويقول. -مالك يا قلب أبوكي اتكلمي يا غرام. وكأنها كانت تنتظر من يقول إليها هذا وتنفجر غرام في البكاء على الفور وتبكي بعنف شديد لا تبكي به منذ فترة طويلة ويضمها صابر بقوة كبيرة ويقول.

-بس يا غرام بس يا حبيبتي في إيه لكل ده؟ تبكي غرام بقوة كبيرة وتقول. -أنا تعبانة أوي يا بابا تعبانة من كل حاجة حاسة إني بموت هو عايز يتجوز وأنا معرفش ليه حاسة إني تعبانة ومخنوقة أوي من إنه هيتجوز كده. صابر باستغراب شديد. -مين اللي هيتجوز يا غرام؟ غرام ببكاء وغضب شديد. -جبل يا بابا هو عايز يتجوز الحيوانة بنت خاله.

يتصدم صابر بشدة وينظر أمامه وهو يفكر ويضم ابنته إلى أحضانه بقوة كبيرة ويشعر بها تنام بعد فترة قصيرة ليخرجها من أحضانه بهدوء شديد ويضع رأسها على الوسادة وينظر إليها وهي تنام أمامه ويقبل جبهتها وينهض ويذهب إلى الخارج ويأخذ المفتاح ويذهب خارج الشقة كاملة ويرى موسى يصعد على الدرج وينظر إليه موسى باستغراب ويقول. -رايح فين يا حج؟ صابر وهو يستكمل طريقه إلى الأسفل.

-مشوار على السريع اطلع انت وخليك مع أختك علشان متقلقش لوحدها. ينظر خلفه موسى وهو يستغربه بشدة ويذهب إلى الشقة. وينزل صابر إلى شقة جبل وهو يعلم بأن جبل يعيش بها هذه الأيام ويدق على الباب ويرى لين اللي تفتح له بعد مدة قصيرة ينظر إليها تتصدم لين من وجوده الآن وينظر صابر بعيد عنها ويقول. -جبل فين يا لين؟ تنظر لين إليه وتبتسم بوجع شديد وتقول. -جاي دلوقتي أكيد اتفضل استنى وأنا كده كده نازلة تحت.

نهت حديثها وتبتعد عن طريقه ينظر إليها صابر ويذهب إلى الداخل وينظر إلى الشقة وينظر إليها ويقول. -تعرفي إن جبل هيتجوز بت خاله؟ تغلق لين الباب لأجل إن لا أحد يسمع حديثهم وتقول وهي تنظر إلى صابر. -أهده شوية يا صابر وثق في جبل. صابر بغضب. -أثق في إيه يا لين انتي بتتكلمي في حياة بنتي. تقترب لين منه وتقول. -وجبل إيه مش ده كان ابنك كمان ولا أنا متهالية؟ ينفخ صابر بقوة كبيرة ويقول.

-وهيكون ابني طول عمري يا لين بس جبل كده بيلعب بحياتها وده اللي أنا مقبلش بيه. تبتسم لين وتجلس على الكرسي وتقول. -وجبل مبيلعبش بحياة غرام يا صابر هو بيحبها ومن زمان أوي واحنا عارفين إنه مش هيعمل حاجة تؤذيها يبقى ليه نقلق ونتعب نفسنا ونتعبهم معانا؟ يجلس صابر على الكرسي المقابل لها ويقول. -وانتي إيه اللي مخليكي واثقة أوي إنه كده مش هيتعبها معاه؟ تنظر إليه لين وتقول.

-علشان أنا عارفة جبل كويس أوي يا صابر هو مستحيل يؤذي غرام.

ينظر صابر إليها وهو يشعر باشتياق شديد وقلبه يعود للحياة من جديد وأخيراً معشوقته اللي تمناها من هذه الدنيا معه وأمامه الآن يشعر بأنه يريد إن يأخذها بين أحضانه ويضمها بجميع ما يوجد قوة في داخله يشعر بأنه يريد إن يأخذها من هذه الدنيا لمكان لا يوجد أحد سواهم يشعر صابر بأنه قد عاد إلى هذه الدنيا من جديد بعد كل هذه السنوات البعد كانوا ينظرون إلى عيون بعض وكل منهم يغرق في أفكاره وهم لا يلاحظون فتح الباب واللي دخل ونظر إليهم ويرفع حاجبه ويغلق الباب بهدوء ويذهب يجلس على كرسي يوجد أمامهم بالعكس وينظر إليهم وهم لم يلحظوا وجوده إلى الآن ليقول بوقحة شديدة.

-في سرير جوا هوا بحري يرد الروح لسه متنطش عليه نطة واحدة لو عايزين تجربوا أنا معنديش مانع أسبلكم الشقة كلها كمان. تتفزع لين بشدة من صوته وتضع يدها على صدرها وينظر صابر إليها وينظر إلى هذا الوقح ويقول بغضب شديد. -انت بتقول إيه يا كلب إيه قلة الأدب دي؟ جبل برفع حاجبه. -كلامي أنا قلة أدب لكن إنك تجيب حريم شقتي وتقعد تسبل بالنص ساعة دي مش قلة أدب يا صابر صح؟ يضربه صابر على كتفه بقوة ويقول. -أتلم يا سافل إيه حريم دي؟

يبتسم جبل ويقول بغمزة وهو ينظر إلى لين. -خلاص بلاها حريم خليها مزز هتنفع مع لينو مش كده يا قلبي؟ تضحك لين بخفة عليه وتقول. -كده يا روحي. صابر بغضب شديد وهو ينظر إليه. -في إيه يا بت ما تتلمي شوية أنا قاعد. جبل بغضب متصنع. -وانت زعلان ليه دلوقتي يا صابر ما تسيبني مع الولية شوية الله. يلكمه صابر ويقول. -أتصدق يالا إن حلال اللي يحصل فيك وأنا ابن كلب علشان نازل لواحد زيك. يرفع جبل حاجبه ويقول وهو ينظر إلى لين.

-هو مالو واحد زيي يا لينو؟ تضع لين يدها على وجهه وتقول. -قمر يا قلب لينو. يبتسم جبل وينظر إلى صابر باستفزاز ويقول. -مالك يا صابر ما لينو بتقول قمر إيه اللي مديقك دلوقتي؟ ينفخ صابر بقوة كبيرة ويسحب يد لين من على وجه هذا الحقير بنسبة إليه الآن ويقول. -أتلم يا $$$$$ وبطل طريقتك دي أحسن ما أقتلك وأرتاح منك على الآخر. ينظر جبل إلى لين ويعود ينظر إلى صابر ويقول بغمزة. -ما نجيب المأذون وتردها لذمتك وهترتاح أكتر يا صبورة.

تشهق لين وتسحب يدها من صابر وكانت تنهض لكن يمسكها صابر ويقول وهو ينظر إليها. -روح نفذ كلامك يا جبل. تشهق لين بصدمة شديدة وهي تنظر إلى صابر ويبتسم جبل وينهض ويقول. -بس كده عيني. ويذهب إلى البلكونة وتقول لين وهي تنظر إلى صابر. -انت هتعمل إيه يا صابر؟ ينهض صابر ويقف أمامها ويضع يده على كتفها ويده الأخرى على شعرها ويقول. -متعبتينيش ده كله يا لين مش كفاية كده ولا لسه عايزة تعيشي عمر تاني بعيد عني؟

تنزل دموع لين بغزارة شديدة وتقول. -عثمان يا صابر مش هقدر. وكانت تنذهب لكن يمسكها صابر ويقول. -سيبك منه يا لين طول ما انتي معايا متفكريش في حاجة عثمان مقدرش زمان ولا هيقدر دلوقتي يعمل حاجة ثقي فيا ولو لمرة واحدة في حياتك. تترمي لين بين أحضانه وتبكي بقوة وتقول. -أنا واثقة فيك يا صابر بس ولادنا عثمان ممكن يؤذيهم. يضمها صابر إلى أحضانه بقوة واشتياق شديد ويقول. -ولا هيقدر يعمل حاجة يا لين. لين بدموع.

-توعدني إنه مش هيؤذي حد فيهم يا صابر. يبتسم صابر ويقول. -أوعدك مش هيقدر. يبتسم جبل وهو ينظر إليهم من الخارج وهو يتحدث على الهاتف لكي يفعل كما يريد صابر لتعود إليه لين من جديد ويغلق الهاتف ويقول وهو يذهب إلى الداخل. -احنا متفقناش على كده يا صابر الولية لسه مش مراتك علشان تفعص فيها مش طماطم هي ياخويا أتلم شوية. نهى حديثه وهو يسحب لين من أحضان صابر ويضمها هو ليقول صابر بغضب شديد. -أتلم إيه يا $$$$$$ دي مراتي يالا.

يذهب جبل ويجلس على الأريكة وبجانبه لين ويقول باستفزاز شديد. -تؤ تؤ مش مراتك لحد دلوقتي واقدر ألغي المأذون وأود اللي جاي معاه ونلغي الموضوع من الأساس يبقى نتلم ونقعد ساكتين ولا نلغي الجوازة ونرتاح دماغنا. يميل صابر ويقول بتوعيد شديد. -مسيرك هتيجي تحت إيدي يا قاضي ووقتها وحياة اللي قاعدة جانبك دي ما هرحمك وهندمك على الساعة اللي فكرت تديقني فيها. يبتسم جبل باستفزاز ويقول. -ولا تقدر تعمل معايا حاجة.

يذهب صابر ويجلس ويمسح على دقنه وهو يتوعد بهذا القاضي اللي ابتسم إليه وتقول لين. -أنا مش عايزة موسى ولا غرام يعرفوا إننا راجعين دلوقتي. يرفع جبل حاجبه ويقول. -وليه يعني؟ تنظر إليه لين وتنظر إلى صابر وتقول. -مش عايزة الموضوع يتعرف وعثمان يعمل حاجة خلينا نخلص من كل ده الأول وبعد كده نقول عادي. يفهم صابر لماذا لا تريد إن أحد يعلم ويقول جبل وهو يفهم بماذا تفكر لين. -كده كده أنا متصلتش بحد غريب ده ب.

قطع حديثه جرس الباب اللي كان يدق ولم يصمت لينهض جبل ويذهب إلى الباب ويفتح ويقول بغضب شديد. -إيه يا ابن ال$$$$ إيه اللي بتعمله ده فرح أمك هو؟ يذهب هذا إلى الداخل ويقول. -أنا هسكت بس علشان أنا واحد محترم وعلشان احنا جايين في قاعدة صلح ومش عايزين مشاكل دلوقتي. ينظر خلفه جبل وينفخ بغضب شديد وينظر إلى المأذون اللي أتاه معه ويذهب إلى الداخل ويقول جبل بتحذير شديد وهو ينظر إلى بدر.

-انت عارف يا $$$ لو ملمتش نفسك وليلتك معايا هعمل فيك إيه. بدر بحزن وتمثيل محترف. -هترمني لكلاب السكك تاكلني وممكن ترمني للأسد اللي في الحديقة أنا عارف يا عم جبل من غير ما تقول وأنا هفضل ساكت ومش هتكلم علشان متعملش فيا حاجة وحشة وأنا غلبان. نهى حديثه ويضع رأسه على كتف لين اللي وضعت يدها على وجهه وتقول وهي تنظر إلى جبل بغضب. -مالك ومال الود يا جبل ولا هو علشان الصغير تاكله وتيجي عليه كده؟

يرفع جبل حاجبه وينظر إلى بدر اللي ابتسم بخبث ويقول بحزن متصنع. -خلاص يا خالتو لين متتكلميش معاه علشان ميزعقش فيكي وانتي يا حبة عيني مش هتستحملي ده وممكن تقومي تدي بالقلم على وشه علشان يتربى معاكي. يبتسم جبل ببرود شديد ويقول. -ده أنا هتربي تربية مشفتهاش طول عمرك يا بدروة أتقل عليه انت. يبلع بدر ريقه بصعوبة وخوف شديد وينهض بسرعة ويقول. -لا أنا خفيف أوي وممكن أطير حتى شوف كده.

نهى حديثه ويركض بسرعة كبيرة إلى الباب وكان يخرج لكن يراه اللي يمسكه من ملابسه ويقول. -على فين يا حبيبي دي لسه الليلة طويلة أوي. ينظر إليه بدر ويبلع ريقه ويقول. -بص اعتبرني كلب وهوهو أوعى تاخد على كلامي يا قاضي أنا عيل صغير ومحدش ياخد على كلام العيال. يسحبه جبل إلى الداخل ويقول. -ماشي يا عيل نخلص بس وبعدها نبقى نشوف هنعمل إيه يلا يا شيخ ابدأ اكتب أنا وبدر هتكون الشهود.

يفتح المأذون الدفتر ويجلس بدر ويضع قدم على الأخرى ويقول بغرور متصنع. -والله ما عارف من غيري كنتوا هتعملوا إيه أكيد كنتوا هتعيشوا في الحرام ويا عالم صابر هيعترف بالعيال بعد كده ولا لا. يضربه صابر خلف رأسه بقوة كبيرة ويقول. -لا كنّا هنعيش مرتاحين يا $$$$. بدر بغضب وغيظ شديد. -في إيه يا صابر كلكم بتضربوني ليه هو أنا الملطشة بتاعتكم؟ يضربه جبل على رأسه بقوة ويقول. -إذا كان عجبك يا حيلة أمك يلا يالا طلع بطاقتك.

ينفخ بدر بقوة كبيرة ويقول بغيظ شديد وهو يخرج البطاقة الشخصية. -والله لا بكرة تندموا كلكم على المعاملة دي وتقولوا فينك يا بدر كنّا نسمع صوتك ومحدش كان يسمع صوتك وهتتمنوا يرجع يوم من أيام بدر يا شوية أوباش. ويضع البطاقة ويقول جبل وهو يجلس على الكرسي. -غور انت وملكش دعوة محدش هيجيب سيرتك من الأساس كله ما هيصدق. بدر وهو ينظر إلى لين. -الكلام ده صح يا لينو؟ ترسل لين إليه قبلة وتقول.

-طبعاً لا يا قلب لينو احنا منقدرش نعيش من غيرك. يقرصها صابر ويقول. -أتلمي يا بت وملكش دعوة بال$$$$$$ دول. تتفزع لين من قرصته القوية ويبتسم جبل ويخرج بدر بطاقة لين اللي أخذها من حقيبتها في الأسفل كما قال إليه جبل ويبدأ المأذون يفعل الإجراءات اللازمة لكي يعيد زواج لين من صابر للمرة الثانية ولكي يعيدهما مرة أخرى وينهي وهو يقول. -بارك الله ليكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.

يضم صابر لين إلى أحضانه بقوة كبيرة ويذهب المأذون وينظر جبل إلى لين اللي لم تصدق بأنها الآن بين أحضان زوجها اللي كانت تشتاق إليه بشدة ينهض جبل ويشير إلى بدر اللي يأكل من شوكولاتة كانت معه لكي يذهبوا ويتركوا فرصة إلى صابر ولين ليجلسوا ويتحدثوا مع بعض وينظر إليه بدر ويحرك وجهه بماذا يريد ليشير إليه جبل على الباب لينظر بدر إلى الباب ويقول. -مال الباب يا سطا ما هو حلو اهو. ينفخ جبل بغضب شديد ويقول. -قوم يا عجل عايزك تحت.

يربع بدر قدمه على الأريكة ويقول. -لا معلش يا أبو جبل أنا تعبان ومش قادر أنزل هنام هنا النهاردة. يبتعد صابر عن لين ويقول وهو ينظر إلى بدر. -تقعد فين يالا يلا من هنا. يتسطح بدر على الأريكة ويضع قدم على الأخرى وياكل من الشوكولاتة ويقول. -كان نفسي يا صبورة بس مش قادر يا غالي رجلي وجعني أوي من كتر اللف طول اليوم ومش قادر أمشي معلش استحملني الليلة دي وبكرة من النجمة هقوم أشوف شغلي علشان جبل ميعملش معايا الجلاشة.

ينهض صابر ويمسك بدر من ملابسه ويقول وهو يسحبه إلى الخارج. -ده أنا اللي هعملها معاك يا زبالة علشان انت شكلك $$$$ ومش هتيجي بالاحترام تعال يا حيوان عايز أشوف البت بقالي سنين مشفتهاش. يبتسم جبل ويغمز إلى لين اللي نظرت إليه بخوف وشكر شديد ينفي جبل برأسه ويذهب يأخذ بدر من صابر ويقول. -عيش حياتك يا صابر بس أوعى والأوضة اللي على اليمين دي بتاعتي وأنا هزفرها على بنتك ممنوع غيري يقرب منها. يغضب صابر بشدة ويقول.

-ما انت تربية وسخة هقول إيه. يضحك جبل عليه بخفة ويقول وهو يذهب إلى الأسفل مع بدر. -تربيتك يا باشا. ينفخ صابر بقوة كبيرة ويسمع صوت ضحكات لين لينظر إليها ويغلق الباب ويقول بخبث شديد. -بتضحكي يا لينو عجبكي أوي. تفهم لين خبثه اللي لم يتغير مع مرور السنوات وتنهض بسرعة وكانت تركض لكن يمسكها ويقول وهو يقربها منه بشدة. -رايحة فين يا بت عثمان؟ تتوتر لين وتخجل بشدة وتقول. -صابر بس وسيبني.

يقترب صابر منها بشدة ويقبل شفتيها بخفة ويقول. -وحشتني أوي يا لينو. تذوب لين من قبلته السطحية وتضع رأسها على كتفه بخجل وكأنه لأول مرة يفعلها معها وتقول. -بس يا صابر بقى. يضحك صابر عليها بقوة عليها وعلى خجلها ويقول بوقحة شديدة. -تعالي علشان أنا عايز أزفر شقة جبل ودلوقتي. في صباح يوم جديد يفتح جبل عينيه وهو في شقة صفاء وينظر إلى الساعة يراها تخطّ التاسعة صباحاً لينهض ويسمع صوت هاتفه ينظر إليه يراه موسى ليفتح عليه ويقول.

-خير يا $$$$ على الصبح. موسى وهو يقود سيارته. -صابر معاك يا جبل؟ ينظر جبل إلى الساعة اللي توجد على الحائط ويقول في داخله. يخربيتك يا صابر هي صحيح ليلتك بس مش لدرجة دي ده انت معاك العجل وفله راعي سنك حت. قطع تفكيره موسى وهو يقول. -في إيه يا جبل انت روحت فين؟ جبل بغضب. -في إيه يالا وبعدين هو أبوك عيل وبتدور عليه كنّا قاعدين أنا وهو في شقتي نتكلم وكسل يطلع فوق ونام في إيه. ينفخ موسى بقوة ويقول.

-مفيش بس نزلت وملقتهوش في البيت يلا سلام. وكان يغلق لكن يقول جبل برفع حاجبه. -انت نزلت ليه بدري كده بتعمل إيه يالا؟ موسى بغيظ شديد. -هو اللي يشوف شكلك يقدر يعمل حاجة يا جبل رايح أجدد الرخصة وأعمل شوية ورق للعربية سلام. ويغلق الهاتف وينظر جبل أمامه ويبتسم بخبث شديد وينهض ويذهب إلى الخارج ويرى والدته تجلس على الأريكة وهي تمسك الخيط والإبرة بيدها وكان يذهب إلى الخارج لكن تقول صفاء. -جبل عايزك. جبل وهو يذهب إلى الخارج.

-بعدين يا صفاء عندي شغل دلوقتي.

ويغلق الباب خلفه وينظر إلى الأعلى ويبتسم ويصعد على الدرج وهو يقفز بثلاث درجات ويصعد إلى شقة صابر ويخرج المفتاح ويفتح الباب ويدخل إلى الداخل لا يسمع صوت ليعلم بأن هذه الفتاة ما زالت تنام إلى الآن ليذهب إلى غرفتها ويفتح الباب بهدوء ويدخل الغرفة وبالفعل كما كان يتوقع يراها تنام وهي تضم الوسادة إليها ببراءة يراها لأول مرة بها ليبتسم بعشق شديد ويذهب يتسطح أمامها على السرير وينظر إلى الوسادة اللي تضمها إلى أحضانها ليضغط على شفتيه بوقحة ويقول في داخله.

ياريتيني كنت مكانها ده أنا كنت هعمل حاجات هموت وأعملها من زمان أوي.

وينظر إلى شعرها اللي يوجد حولها ولا يرى الوسادة من كثافتها وطولها ينظر إلى وجهها وينزع بأطراف أصابعه هذه الخصلات اللي على وجهها وينظر إليها بشرود وعشق شديد ويبقى على هذا الوضع فترة لا يتذكر كم كانت وهو يتأمل وجهها اللي يوجد عليه براءة العالم بأكمله ويشعر بجفونها تتحرك ليتسطح على ظهره ويضع يده أسفل رأسه وهو ينظر إلى سطح الغرفة وتفتح هذه الفتاة عينيها وتعود تغلقها مرة أخرى وتفتحها وتنظر إلى هذا اللي يتسطح أمامها وكانت تصرخ بأعلى صوتها لكن يمسكها جبل بسرعة ويضع يده على فمها قبل إن تصرخ ويقول.

-بس يا بت المسرعة في إيه؟ تحاول غرام إن تتحدث لكن هو يمنعها بإنه يضع يده على فمها لتنظر إليه بأنه يتركها ليبتسم جبل ويقول. -هشيل إيدي بس لو سمعت صوت عالي وعهد الله لا أعمل حاجة تخليكي تزعلي ماشي؟ أومأت له غرام وهي لا تريد سوى إن يتركها وينزع جبل يده من على فمها بالفعل لتقول غرام بغضب شديد. -انت إيه اللي جاي.

قطع حديثها جبل اللي دفشها على السرير لتنام على ظهرها ويهبط فوقها ويهجم على شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويقبلها بقوة ووقحة شديدة وهو يسرق عذرية شفتيها تتصدم غرام من فعلته ولا تستطيع إن تفعل شيء أم تتحرك إنش واحد ويتوه جبل وهو يذوق شفتيها لأول مرة في حياته ويشعر بأنه يمص حلوى لم يذوق مثلها في حياته ليهدأ في قبلته ويمسك شفتيها السفلي ويمصها بمهارة وتلذذ شديد ويسحبها معه إلى النهاية وينقل إلى شفتيها العلوية ويفعل بها كما

فعل في الأخرى وتفيق غرام من صدمتها وتضع يدها على صدره وتحاول إن تبعده عنها لكن لا يتحرك هذا الجبل إنش واحد وهو ما زال يتوه بطعم شفتيها اللذيذ بشدة وكأنه قطعة من الفراولة الرائعة ويفيق من حالته وهو يشعر بها تتحرك بعنف فهي تختنق من قبلته اللي أخذت وقت طويل ويبتعد جبل عنها وينظر إلى شفتيها الحمراء واللي تلمع بإغراء يكاد يقتله بتأكيد تأخذ غرام أنفاسها وتتنفس بعنف وتقول.

-انت مجنون إيه اللي بتعمله ده؟ ينظر جبل إليها وينظر لمقدمة صدرها اللي تظهر من ملابسها اللي كانت تريدها في الأمس وينظر إليها ويمسك يدها ويرفعهما أعلى رأسها ويقول ببرود. -أنا مش قولت الهدوم دي متلبسيش غير لجوزك يا بت صابر. غرام بغضب شديد وهي تحاول تتحرك من أسفله. -جبببببل ابعد ومتستفزنيش كفاية اللي عملته لحد دلوقتي وابعد عني بقى.

ينظر إليها جبل وينظر إلى مقدمة صدرها وهو يشعر بأنه لم يستطع إن يمسك حاله عليها لينظر إليها ويغلق عينيه بقوة كبيرة وهو يعلم بأنه إذا فعل اللي في عقله وتفكيره الوقح الآن لم يتركها أن وكان يمتلك كل إنش يوجد بجسدها وهذا لم يصح الآن ويسمعها وهي تقول بغضب شديد بشدة. -كفااااااية يا جبببببل وسيببببني بقى.

نهت حديثها وهي تحاول إن يتركها وتتحرك بعنف شديد بعد إن تذكرت ما حدث في الأمس وحديث هذه الفتاة اللي يغضبها بشدة من إن تتذكره واللي فعله الآن يزيد غضبها بشدة ينظر إليها جبل ويقول. -أهدي يا بت لا يطالك عرق ولا حاجة. غرام بصوت عالي. -ابعد عني يا جبل وروح للبنت اللي راح تتجوزها وملكش دعوة بيا. جبل بغمزة. -ما أنا مع البت اللي رايح أتجوزها. تغضب غرام أكتر وتقول. -لا روح لبنت خالك هي اللي هتكون مراتك مش أنا روح ليها.

يبتسم جبل ويقترب منها بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها. -الشرع محلل أربعة يا فلة ومفيش مانع لو كنتي انتي من ضمن الأربعة دول. تنزل دمعة من غرام وتقول. -ابعد يا جبل وسيبني في حالي بقى. يشعر جبل بنبرتها وينظر إليها ويمسح دمعتها بأصبعه ويقول. -تؤ تؤ مينفعش أسيبك يا فلة. تنظر غرام إلى عينيه وهي تشعر بقلبها يتفتت من الوجع اللي لا تعلم لماذا بها الآن ولماذا تشعر به ينظر إليها جبل ويبتسم لتغضب غرام بشدة وتقول بغضب شديد.

-ابعد عني يا جبل أنا مش عايزك تقرب مني كده ابعد وملكش دعوة بيا تاني انت ملكش علاقة بيا ولا هيكون في خليك في حياتك مع خطيبتك وخليني أنا كمان في حياتي. يترك جبل يدها وينظر إليها وينهض من عليها ويقول وهو ينظر إليها وهي تتسطح أمامه. -لو شوفتك باللبس ده تاني قدام حد عليا الطلاق بتلاتة لا أعمل حاجة تندمك عليها يا غرام وابقي جربيني في دي.

نهى حديثه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه غرام وتسمع صوت غلق الباب لتنظر أمامها بغضب شديد وتقول. مش هيحصل يا جبل انت مش هتتحكم في حياتي تاني يا قاضي أنا هعيش زي ما أنا عايزة وانت ملكش كلام عليا وهنشوف كلام مين اللي هيمشي يا جبل. نهت حديثها بغضب شديد وهي تفكر في اللي تريد تفعله مع هذا الجبل وعنادها يجعلها تصل إلى تفكير لم يأتِ في عقلها في يوم فماذا سوف يفعل جبل بهذه الفتاة وبماذا يفكر ويفعل الآن.

يفتح هذا الشاب عينيه بوجع شديد برأسه وينظر إلى هذا الشاب اللي ينام هو الآخر بتعب من هذه الخمور اللي شربوها في الأمس ويتذكر ما حدث في الأمس لينظر إلى الهاتف ويفتحه ويرى صورة غرام أمامه فهو كان يعتقد بأنه كان بحلم أم يتوهم هذا ويقرأ اللي على الصورة وينظر أمامه ويبتسم بشر وخبث شديد ويقول.

-حبيبة القاضي طلعت هربانة من جدها وجاية هنا تتحمى هتعمل إيه يا جبل لما جدها يجي وياخدها منك ومتعرفش تعمل حاجة أكيد هتكون مبسوط أوي بحاجة زي دي. ويضحك بشماتة شديدة وهو يفكر في اللي يريد يفعله الآن لأجل إن ينتقم من هذا القاضي ويخرج هاتفه ويأخذ الرقم اللي في أعلى الصورة ويدق إلى هذا الرقم. قبل هذا الوقت كان يصرخ أوس بغضب شديد ويقول.

-وعملت إيه لحد دلوقتي يا جدي انت معرفتش بنتك وحفيدتك فين وبرغم إننا جايين مصر علشان نشوفهم معرفناش عنهم حاجة لحد دلوقتي. عثمان بغضب شديد. -أووووس متعصبنيش واسكت بقى شوية والرجالة بتعمل اللي عليها عايز إيه تاني. أوس بصوت عالي. -عايز غرام يا جدي عايزها بأي تمن تكون ليا وهي هربت علشان متتجوزنيش ومحدش عارف هي لسه في مصر ولا راحت فين تاني. ينظر إليه عثمان ويقول وهو ينظر أمامه.

-لا لسه في مصر يا أوس مفيش أخبار بتقول إنها طلعت من مصر لحد دلوقتي يبقى أكيد لسه هنا. يغضب أوس بشدة من هذا الجد ويقول بصراخ عالي. -وهنعمل إيه بأنها لسه هنا احنا منعرفش هي فين يا جدي وماستفدناش حاجة من اللي عملناه. ينهض عثمان ويقول بصوت عالي بشدة. -لا استفدنا يا أوس أنا جوزتك غرام انت عايز إيه تاني. أوس بغضب شديد.

-عايز مراتي يا عثمان أنا اتجوزتها صحيح بس لسه هي نفسها متعرفش ده وأنا عايزها وعايز أعمل اللي مستني من سنين يا جدي وهاخد حفيدتك حتى لو بالغصب مش هتفرق في حاجة. يفهم عثمان حديث أوس جيداً وينظر إليه وكان يتحدث لكن يراه باللي يركض إلى الداخل بسرعة كبيرة ويقول وهو يتنفس بعنف شديد. -الحق يا عثمان باشا الحق. ينظر إليه عثمان ويقول بغضب. -في إيه يا بوز الفقر قول في إيه. فوزي بخوف شديد.

-عقد جواز أوس باشا من غرام هانم باطل يا عثمان باشا السفارة بتقول إن غرام هانم متجوزة من واحد اسمه جبل القاضي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...