الفصل 35 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
19
كلمة
5,325
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

يدخل بها إلى الإسطبل وهو يمسك يدها. تنظر غرام إلى المكان وتسمع صوت الفرس فتتفزع بشدة وتذهب إلى أحضان جبل بسرعة كبيرة وهي تخاف من صوته. يبتسم جبل عليها ويضمها بقوة إلى أحضانه ويقول: "اهدّي يا حبيبتي، دي فريدة." تبتعد غرام عنه وتقول بغضب شديد: "مين فريدة دي يا جبل؟ يبتسم جبل ويمص شفتيها ويقول: "تعالي هعرفك عليها." تبتعد غرام عنه سريعًا وتنظر إلى المكان الذي هي فيه وتقول: "جبل، حد يشوفنا! إنت بتعمل إيه؟ يسحبها جبل إليه

مرة أخرى ويقول بغمزة وقحة: "المكان مفيش فيه حد غيرنا يا فلة، يعني ليلتك صباحي هنا." تنظر غرام إليه وتنظر إلى المكان فتتفزع وهي ترى الفرس العالي. تعود إلى أحضان جبل وتقول: "جبل، شكله بيخوف أوي! تعال نمشي عشان خاطري." يبتسم جبل ويقبل رأسها وينزع الطرحة التي على رأسها ويلفها حول رقبتها ويفرد شعرها بيده ويقول: "تعالي هخليكي تجربّي حاجة جديدة." ترفع غرام رأسها وتنظر إليه وتقول: "أنا قلقانة منك أوي يا جبل، بجد."

يمص جبل شفتيها ويحملها بين يديه ويضعها على الفرس بسرعة كبيرة. تصرخ غرام بصوت عالٍ وخوف شديد، ليضحك جبل عليها ويقول بوقاحة: "اهدّي، وهخليكي تصرخي لحد الصبح، بس أعرفك على فريدة الأول." تتمسك غرام به بقوة وخوف شديد وتقول: "جبل، نزلّني عشان خاطري! هقع والنبي نزلّني، أنا كده هقع وهموت، وإنت مش هتقدر تخلف زي ما إنت عايز." يضحك جبل بخفة عليها ويقول: "لا، اطمني. هتجوز غيرك وهخلف عادي." غرام بغضب شديد: "عايز تتجوز غيري؟

نزلّني يا جبل، نزلّني وإلا هنزل اقتلك." يتركها جبل. تتمسك غرام بالفرس بقوة كبيرة وهي ترتعب بشدة من هذا الموقف الذي هي فيه الآن. ينظر إليها جبل ويقفز بسرعة ومهارة على الفرس. كانت غرام أن يختل توازنها وتقع، لكن يمسكها جبل بسرعة. تضمه غرام بقوة كبيرة وهي تخاف بشدة. يضرب جبل الفرس بقدمه لتركض الفرس بسرعة كبيرة، فتتمسك غرام بجبل بكل قوتها وهي تتعلق برقبته. يبتسم جبل ويقول بهمس إليها:

"متخافيش يا فلة، مش هسمح إن حاجة تأذيكي." تنفي غرام برأسها بعنف وتقول: "جبل، نزلّني عشان خاطري، نزلّني أنا هموت كده." يمسك جبل يدها وينزعها من عليه، فتصرخ غرام بقوة كبيرة. يمسكها جبل من خصرها ويلفها بخفة ليجعلها تعطي ظهرها. تنظر غرام أمامها وتخاف بشدة وهي ترى الفرس يركض بسرعة كبيرة وهو يلف حول المكان. ليسحبها جبل إليه أكثر ويقول بهمس: "شششششششششش، اهدّي يا حبيبتي، وسيبي نفسك وهتتبسطي أوي."

تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي تخاف بشدة. يمسك جبل يدها ويفردها. تشعر غرام بالهواء يضرب بها بطريقة رائعة وتشعر بأنها تطير في الهواء. شعور رائع جعلها تفتح عينيها وتنظر أمامها. وبرغم خوفها من هذه التجربة، إلا أنها ابتسمت وعادت بظهرها إلى صدر جبل الذي ابتسم عليها وشعرها يتطاير على وجهه. يضرب بقدمه لتقف الفرس. تنظر غرام إلى الأسفل وتلف بخفة وتذهب إلى أحضان جبل الذي ابتسم عليها وضمه بقوة كبيرة ويقول: "إيه رأيك يا فلة؟

تدفن غرام حالها أكثر في أحضانه وتقول: "اممم، مش وحش، بس نزلّني يا جبل، أنا لسه قلقانة وخايفة بجد." يمسك جبل يدها ويضعها على رأس الفرس ويقول: "اتعرفي على فريدة عشان أنزلك." تتفزع غرام بشدة وتحاول أن تسحب يدها، لكن يضغط جبل يدها ويقول: "حبيها عشان تحبك يا غرام، ومتخافيش منها، هي مش هتاذيكي. ثقي فيا." تنظر إليه غرام وتنظر إلى الفرس الذي يرفع رأسه. يمسح جبل بيدها على شعر الفرس وتشعر غرام به أسفل يدها.

تنظر إلى جبل وتقول ببراءة: "هي مش هتاكلني؟ يضحك جبل عليها بخفة ويقول بغمزة وقحة: "لا، أنا اللي هاكلك، مش هي." تنظر غرام إلى الفرس وتقول: "نفسي تبطّل سفالة بجد يا حبيبي. ومين فريدة دي كمان؟ هي عايزة تاخدك مني ولا إيه؟ يبتسم جبل ويقبل وجهها ببطء ويقول: "محدش في الدنيا كلها يقدر ياخدني منك يا جميل."

تبتسم غرام وتتحرك الفرس بعنف، فتصرخ غرام وتتمسك بجبل بقوة كبيرة. ينظر إليها جبل ويبتسم على خوفها. يمسكها من خصرها ويقفز بها وينزل على قدمه وهو يحمل غرام من خصرها وينزلها على الأرض ويقول وهو يضمها إلى أحضانه: "شكلك هتقرفيني معاكي عشان تتعودي، يا بت صابر." تدفن غرام حالها بين أحضانه أكثر وتقول: "إنت مش قلت إن الوقت اتأخر وهنرجع؟ يا جبل، إيه المكان ده وبنعمل إيه هنا؟

يمسك جبل حبل الفرس ويربطه ويمسك يد غرام الذي ابتعدت عنه باستغراب. يذهب بها جبل إلى داخل غرفة ويقول: "اللي بره دي فريدة، ودي المفضلة عندي، مقدر... قاطع حديثه غرام الذي قالت بغضب شديد: "إيه المفضلة دي يا جبل؟ عيب كده." يبتسم جبل عليها ويقول وهو يشير على مهرة صغيرة: "ودي غرام، عشقتها في خلال المدة دي." تتصدم غرام من حديثه وتنظر إلى المهرة الصغيرة وتنظر إلى جبل وتقول: "عشقتها هي بس يا جبل؟ يقترب جبل منها بشدة

ويمص شفتيها بقوة ويقول: "عشقتها عشان شايلة اسم غرام القاضي." تبتسم غرام وتقول: "أفهم من كده إيه يا قاضي؟ يحملها جبل بقوة وسرعة كبيرة ويرفعها إلى الأعلى، فتصرخ غرام بقوة. ليقول جبل بوقاحة شديدة وهو يذهب إلى الخارج: "هخليكي تصوتي النهاردة لحد ما تشبعي يا حبيبتي. اهدي إنتي بس، وأوعدك صوتك هيتقطع النهاردة." تنظر إليه غرام وهي تقلق منه بشدة وتقول: "جبل، إنت جايبني هنا ليه؟ يبتسم جبل ويقول:

"جبتك عشان نكون مع بعض يا قلب وعين جبل." تبتلع غرام ريقها بصعوبة وتقول: "طب ما نروح البيت، هنكون هناك مع بعض برضو." يقربها جبل منه أكثر ويقول بهمس إليها: "تؤ تؤ، أنا عايزك لوحدك وعايز أعمل اللي أنا عايزه من غير ما حد يحاسبني على حاجة ولا ينطق بكلمة واحدة حتى." تنظر إليه غرام وتنظر إلى المكان الذي أتى بها إليه. ترى غرفة توجد بعيدًا عن الإسطبل قليلاً، وترى سريرًا يوجد عليه الورود الحمراء. تنظر إلى جبل وتقول:

"إنت عملت كل ده إمتى يا جبل؟ يبتسم جبل ويذهب يضعها على السرير ويقول: "سيبك عملت ده إمتى، وخلينا ندخل في المهم على طول." ينهي حديثه وينزع الجاكيت الذي يرتديه وينزع التيشيرت. فتبتلع غرام ريقها بصعوبة شديدة وتقول: "جبل، إنت هتعمل إيه؟ جبل بغمزة وقحة: "هعيد ليلة الدخلة تاني، بس المرة دي فيها داخلة يا روح أمك، مش زي المرة اللي فاتت." تنظر إليه غرام وتقول: "جبل، أنا تعبانة وعايزة أنام أوي، ممكن عشان خاطري تسيبني دلوقتي؟

ينظر إليها جبل ويفهم بأنها تخاف منه بشدة بالفعل. ليذهب إليها ويرميها على السرير وينظر إليها وغرام تنظر إليه بخوف واستغراب. يبتسم جبل ويهبط فوقها ويقول وهو يدفن رأسه في رقبتها: "امممم، بتخافي من جبل يا غرام القاضي؟ تغلق غرام عينيها بقوة وتقول: "لا يا جبل، بس أنا تعبانة من اللي إنت بتعمله، وعارفة لو عملت اللي بتفكر فيه دلوقتي هتعمل إيه." يمسك جبل شعرها بين يديه وينظر إليه ويبتسم ويقول:

"بس أنا حالف أخلي شعرك يعرف ويتأكد إنه بقى ملك جبل القاضي، وأنا هنفذ ده دلوقتي يا فلة." تفتح غرام عينيها وتنظر إليه وتقول: "جبل، مش دلوقتي، عشان خاطري. أنا مش حملك بجد، حاسة إني دايخة من اللي عملته وبطني بتوجعني كمان." يسحبها جبل إليه بخفة ويقول وهو ينزع ملابسها العلوية: "وماله يا حبيبي، هخليكي تخفي وتكوني كويسة دلوقتي، وبعدها نشوف هنعمل إيه."

ينهي حديثه ويرمي ملابسها على الطاولة لكي يبعدهم عنه، فهو يحتاجهم لكي يعودان بهم إلى المنزل. ينظر إليها وهي بملابسها الداخلية ويقبل بطنها قبلة سطحية هزت كيان غرام بالكامل. ينظر إليها جبل ويقول وهو يمسح على بطنها: "دلوقتي بقيت أحسن."

تنظر إليه غرام وتميل برأسها بخفة. ليبتسم جبل إليها ويصعد على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة. تضع غرام يدها على وجهه وتقربه منها بشدة وهي تبادله القبلة. ينزل جبل ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بوقاحة وقوة شديدة، لتغلق غرام عينيها. يبتعد جبل عنها وينظر إلى جسدها وينظر إليها ويقول بوقاحة شديدة: "كل حاجة فيكي كبرت يا فلة! ده معناه إنك محتاجة جرعة زيادة من التغذية عشان تكبري أكتر وتكوني حاجة كده."

ينهي حديثه ويضغط على شفتيه بوقاحة شديدة، لتفهم غرام مقصده الوقح. لتخجل وتضع يدها على رقبته وتقول: "ليه مش عاجبك كده يا حبيبي؟ يبتسم جبل ويعصر جسدها بوقاحة أكبر ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة ويقول وهو ينظر إليها: "عجبني، بس ده أنا هنفجر منك! ارحمني شوية يا بت، أنا مش حمل ده كله وصحتي على قدي." تضغط غرام على شفتيها بقوة، ليهبط جبل ويقبل شفتيها بقوة ووقاحة ويقول: "اتلمي يا بت المرا وملكيش دعوة بأملاكي."

تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وينزع جبل ملابسه بعد أن شعر بحركة يدها وينزع باقي ملابسها ويهبط فوقها ويحرك جسده بوقاحة شديدة عليها. تنظر إليه غرام وتلف قدمها حول خصره وتضمه بقوة كبيرة، ليبتسم جبل ويمسح على شعرها ولا يفعل الذي تريده غرام الذي تجن من حركاته الذي تجعلها تفقد عقلها بالفعل. يبقى على هذا الوضع فترة وهو يريد أن يجعلها تجن وهو يقبل مقدمة صدرها بوقاحة ويحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة، لتقول برغبة شديدة:

"جبل، إنت بتعمل إيه! كفاية كده عشان خاطري." ينظر إليها جبل ويقول: "كفاية إيه يا غرام القاضي؟ تنظر إليه غرام وعيونها تدمع بشدة وتقبل شفتيه بوقاحة، ليهجم جبل عليها بقوة وعنف شديد، لتصرخ غرام بصوت عالٍ بشدة بعد أن ابتعدت عنه وهجم عليها بنفس العنف. تصرخ غرام بقوة وتقول: "جبل، إنت بتعمل إيه؟

يبتعد جبل عنها وينهض من عليها ويلفها وينظر إليها ويصفعها بقوة ووقاحة شديدة، وتتوجع غرام بشدة وتغلق عينيها بقوة وتشعر به يهجم عليها بقوة كبيرة ويمسك شعرها بين يديه. لا تعرف غرام من أين أتاه جبل بهذا العنف والطريقة الذي يتعامل بها معها لأول مرة في حياتها، فهي لا ترى هذا الجزء من شخصية القاضي الذي تراه وتتعرف عليه الآن فقط.

يدخل المنزل وكان أن يصعد إلى الأعلى، لاكن يتفزع بشدة وهو يرى موسى يجلس على الدرج ومن الواضح عليه أنه ينتظره منذ فترة. ينظر إليه بدر ويبتلع ريقه بصعوبة ويقول: "إيه ده يا موسى؟ إنت قاعد هنا ليه؟ ينهض موسى ويقول: "كنت فين لحد دلوقتي يا بدر؟ إنت عارف الساعة كام دلوقتي؟ جبل لو عرف إنك راجع في وقت زي ده مش هيحلك." يقترب بدر منه بخوف ويقول: "وإيه اللي هيعرف جبل يا موسى؟

أنا كنت سهران مع ناس صحابي وخدني الوقت ومخدتش بالي، مش ضروري جبل يعرف أصلًا." موسى بغضب شديد: "مش ضروري يعرف إيه؟ جبل اتصل بيا وقالي أشوفك فين وأروح أجيبك يا بدر، وأنا اتصلت بيك بس الأستاذ تليفونه مقفول." ينظر إليه بدر ويقول: "فصل شحن ومخدتش بالي يا موسى، وا... قطع حديثه موسى الذي قال بغضب أشد: "بدر! مش عايز كذب عشان هعرف، ووقتها هسود عيشتك قبل جبل. اخلص وقول فيه إيه." بدر بغضب شديد:

"مفيش حاجة يا موسى، قلتلك كنت سهران مع صحابي، محصلش حاجة لكل ده يعني." يجز موسى على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: "بدر، متعصبنيش ومتخلنيش أطلع عن شعوري وشغل الهبل ده تروحه تقوله لواحد مش عارفك كويس. أنا لا، اخلص وانطق، قول كنت فين ومن غير لف ودوران، عشان أنا أقل حاجة هعملها دلوقتي هروح أقول لجبل إن أخوه المحترم جاي قرب الفجر، وهو يتصرف معاك، مليش دعوة أنا." يمسكه بدر من ذراعه ويقول بخوف شديد: "لا يا موسى، وحياة أمك!

أوعى تعملها، إنت عارف جبل، وأنا والله ما ناقص، كفاية اللي أنا فيه." ينظر إليه موسى ويتأكد من ظنه بأن بدر به شيء، ليقول: "إيه اللي إنت فيه يا بدر؟ إيه اللي حصل معاك ومخلي حالك متشقلب كده؟ يبتلع بدر ريقه ويقول: "لو قلتلك هتقول لجبل يا موسى؟ يقلق موسى أكثر ويقول: "قول يا بدر، فيه إيه؟ اخلص، أنا خوفتني كده." بدر وهو ينظر إليه: "اوعدني، واديني كلمة إن اللي هقوله دلوقتي مش هيوصل لحد يا موسى." موسى بغضب:

"إنت فيه إيه ولا إيه يا بدر؟ اخلص قول المصيبة اللي إنت عملتها وخايف لا جبل يعرف، وأنا أوعدك إن كلامك مش هيوصل منه كلمة واحدة لجبل، بس اخلص." ينظر بدر حوله وينظر إلى موسى بقلق ويقول: "وأنا في دهب كنت... " ويسرد بدر على موسى جميع ما حدث معه في هذه السفرة. ليتصدم موسى بشدة وهو ينظر إلى بدر ويقول بصدمة: "يخربيت أهلك! إنت عارف لو جبل عرف بكل ده هيعمل إيه يا بدر؟ يبتلع بدر ريقه بصعوبة شديدة ويقول:

"وعلشان كده خليتك توعدني يا موسى. أوعى، وحياة أمك، تروح تقول له حاجة. جبل ممكن يقتلني فيها." موسى بغضب شديد: "وطالما عارف إن جبل هيقتلك، بتروح تعمل ده ليه يا بدر؟ وبعدين إنت دلوقتي في مصيبة أكبر، إنت موضوعك أكبر من خوفك من جبل، افهم يا حمار، إنت واقع في كارثة، ولو مطلعتش منها هتروح في داهية." ينظر بدر حوله وينظر إلى موسى ويقول:

"موسى، أبوس إيدك، وطّي صوتك. وأنا عارف إنها مصيبة، بس هطلع منها والله، وأنا عارف هعمل إيه بالظبط." ينظر إليه موسى بشك ويمسكه من ملابسه ويقول: "إنت هتعمل إيه يالا؟ أوعى تكون مخبي حاجة عني." ينظر إليه بدر وهو لا يريد أن يقول إليه على هذه المخدرات. فهو لم يقل إليه هذا إلا الآن، فهو يقلق بشدة من جبل ويعلم بأنه لن يتركه إذا علم. ويقول بدر بتوتر واضح:

"لا، مفيش حاجة غير كده يا موسى، بس محدش عرف بالموضوع ده غير واحد صاحبي، وهو مستحيل يبعني." ينفخ موسى بقوة كبيرة وهو يحاول أن يفكر بعقل ويقول: "اسمه إيه الزفت ده يا بدر؟ يبتلع بدر ريقه ويقول: "ليه؟ موسى وهو ينظر إليه: "إنت عارف لو مقلتش وخلصت يا بدر؟ تلاتة بالله العظيم لا أروح أبلغ جبل بكل اللي حصل وأخليه هو يربيك من الأول وجديد ويتصرف معاك عشان شكل تربيته منفعتش في الأول." بدر بغضب يحاول أن يخفي به الخوف:

"إنت كل شوية هتقولي جبل يا موسى؟ وبعدين أنا مش صغير، أنا عارف مصلحتي فين كويس أوي، وزي ما عملت المصيبة دي هحلها ومحدش هيعرف حاجة، بس اصبر إنت." موسى بغضب شديد: "اصبر لحد ما يلف حول رقبتك حبل المشنقة يا $$$$، ولا إيه؟ ينظر إليه بدر ويمسك يده ويقول:

"لا، اصبر، وأنا هحل كل حاجة يا موسى، كون واثق إني لو كنت شاكك لو واحد في المية إن الموضوع هيوصل للي إنت بتقوله، مكنتش هسكت وكنت هروح أقول لجبل على طول. متقلقش إنت، وأنا عارف هعمل إيه، بس ابعد جبل عن كل ده، متقلقش."

ينهي حديثه ويذهب إلى الأعلى. وينظر موسى خلفه ويفرق جبهته بقوة وهو يشعر بصداع من كل ما استمع إليه الآن. وينظر أمامه وهو يفكر بماذا يخفي بدر عنه، وهو يشعر بأنه ما زال يخفي. وجبل شعر بأن بدر به شيء أيضًا، فهو الذي جعله يفعل ذلك. ويقترب من بدر لكي يعلم ما به دون أن يدخل بشيء. فهو يعلم ماذا يفعل جيدًا ويفكر موسى بماذا سوف يفعل لكي يحل هذه الكارثة، وهل يقول إلى جبل على حديث بدر أم يصمت كما عهد بدر الآن؟

فماذا سوف يحدث مع هذه العائلة بعد... يبتعد عنها بعد أن انهارت هذه الفتاة منه ولم تعد تتحمل أكثر. ينظر إليها وهو لم يتوقع أنها تنهار بهذه السهولة بنسبة إليه. وينظر إليها ويعدلها ويقول وهو يقبل جبهتها: "مالك يا حبيبي، إنت كويس؟ غرام بصوت متعب، لكنه غاضب بشدة: "إنت عملت إيه يا جبل؟ حرام عليك اللي عملته ده! والله ابعد عني ومتقربش مني تاني، ابعد."

تنهي حديثها وتحاول أن تبعده عنها، لاكن يمسكها جبل بقوة لكي لا تبتعد عنه. ينظر إليها ليعلم بأنه زودها معها هذه المرة، لاكن غصب عنه، فهو لم يتنبه بأنها لم تتحمل هذا، وكان يظن بأنها تعودت عليه، لاكن حدث عكس ما توقع. كان جبل أن يقبل شفتيها، لاكن تبعد غرام وجهها عنه وتقول بشبه بكاء: "أنا عايزة أروح، مش عايزة أفضل في المكان ده تاني."

ينظر إليها جبل بغضب ويمسك رأسها بقوة ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يعقبها على ما فعلته هذه الفتاة. يبتعد عنها ويقول بغضب شديد: "تاني مرة، أوعي تفكري تبعديني عن حاجة بتاعتي يا غرام، وإنتي كلك بتاعتي وملك ليا. أوعي تبعدي بالطريقة دي، فاهمة؟

تنظر إليه غرام وتنزل دموعها ولا تتحدث، وهي تشعر بأن هذا ليست الشخص الذي أحبته، فهو يتعامل معها بقسوة لا تعودت عليها منه. وتنظر غرام بعيدًا عنه وهي لا تريد أن تنظر إليه. وينظر جبل إليها ويعلم بأنها متعبة وحزينة منه بشدة أيضًا. لينهض ويحملها بقوة، وتتألم غرام بشدة. ويأخذها جبل إلى حمام يوجد بهذه الغرفة. ويذهب يضعها في البانيو الذي يوجد. وتنظر إليه غرام وتنظر إلى هذا الحمام الذي يوجد به كل شيء. ولا تتوقع أن (إسطبل)

هكذا يوجد به هذه الأشياء. ويفتح جبل الماء الدافئ وتنزل على جسدها، لتشعر بنار تشعل في جسدها مكان عضته ومصته. وتتفزع بوجع شديد. وينظر جبل إليه ويضغط على شفتيه بقوة ويمسك يدها ويسحبها إليه ليوقفها أمامه. لاكن كانت غرام أن تقع، ليمسكها جبل بقوة. ويتقن الآن ماذا فعل بهذه المسكينة. وينظر إليها والماء تنزل عليهم. ويبدأ أن يغسل إليها جسدها وهو يمسكها لكي لا تقع منه. وغرام لم تفعل شيئًا سوى أنها تغلق عينيها بوجع شديد بجسدها. وينتهي جبل من الذي يفعله ويحملها ويذهب بها إلى الخارج. وتسحب غرام منشفة سريعًا وهي تخرج معه وتضعها على صدرها لكي تخفي جسدها منه. ويبتسم جبل ويذهب يضعها على السرير. وينظر إليها

وهي تقول دون أن تنظر إليه: "أنا عايزة أروح عند بابا." يرفع جبل رأسها إليه ويمص شفتيها بقوة ويقول: "إنتي مع بابا بتاعك دلوقتي، وانسى الباقي. لما تكوني مع بابا ده." تنظر إليه غرام وتنزل دموعها وتقول: "بس إنت وحش أوي وبتعمل حاجات بتوجع أوي يا جبل."

يبتسم جبل ويبتعد عنها ويذهب إلى الجاكيت الخاص به ويخرج منه علبة صغيرة. ويذهب يجلس أمام غرام على ركبتيه ويمسك قدمها ويضعها على ركبته الأخرى. ويفتح هذه العلبة ويخرج منها ويسحبه ويضعه أسفل قدمها ويغلقه عليها. وينظر إليها وترى وضع بقدمها. تنظر إليه بعدم فهم وهي لا تعلم ماذا يريد منها هذا القاضي. ويبتسم جبل ويمسك يدها ويقبلها ببطء ويقول وهو ينظر إليها: "بعشقك يا غرام القاضي." تنظر إليه غرام بدموع وغصب

عنها تنزل دموعها وتقول: "بتقولها عشان صعبت عليك من اللي عملته فيا يا جبل؟ يبتسم جبل وينزل قدمها ويجلس بجانبها ويضمها إلى أحضانه ويقول: "تؤ، اللي عملته لو رجع بيا الزمن هعمله تاني وتلاتة. وإني أقولك بعشقك ده، لا لي علاقة باللي حصل ولا عشان صعبتي عليا يا بت المرا. أنا عشقتك وأنا عيل معرفش حاجة عن السرير غير إنه للنوم، مكنتش أعرف إنه لحاجات تانية أحلى بكتير."

ينهي حديثه وهو يضع يده الأخرى على جسدها بوقاحة، لتتفزع غرام وتبتعد عنه سريعًا وتقول: "جبل، بس وارحمني بقى، حرام عليك." يبتسم جبل عليها ويرفع رأسها إليه ويقول: "طب مفيش حلاوة على الاعتراف ده ولا إيه؟ هاتي أي حاجة يا بت." ينهي حديثه وكان أن يهبط على شفتيها، لاكن تضع غرام يدها على شفتيه سريعًا وتنظر إلى عينيه وتقول: "ممكن تعمل الحاجة اللي أنا عايزها، مش اللي إنت عايزها يا جبل؟

ممكن تخليني أحس لو للمرة واحدة إني شريكتك، مش إنت لوحدك اللي تمشي كل حاجة. أهم حاجة تكون إنت عايز ده. عايزة أحس إننا مع بعض، بس عشان بنحب بعض، مش عشان إنت عايز كده." يمسك جبل يدها وينزعها عنه ويقول بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا بت؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ تبتسم غرام بتعب وتقول: "عمرك ما هتفهمني يا جبل، أنا عايزة أنام، ممكن تسيبني دلوقتي؟

ينظر إليها جبل ويفهم ماذا تريد هذه الفتاة. ليتسطح على السرير ويسحبها إلى أحضانه. وتغلق غرام عينيها باستمتاع شديد بين أحضانه. ويضمها جبل وهو ينظر إلى سطح الغرفة. وتضع غرام يدها على وجهه وهي تغلق عينيها بتعب شديد بها. وتنام غرام بسرعة. ويرفع جبل رأسها إليه وينظر إلى وجهها ويمص شفتيها بقوة كبيرة. ويضع رأسها على صدره مرة أخرى. ويمسك هاتفه ويرسل رسالة إلى موسى لكي يطمئن على بدر ويرد عليه موسى بأنه قد عاد منذ فترة طويلة، وأنه كان مع أحد أصدقائه. ليترك جبل الهاتف وينفخ بقوة كبيرة ويقبل رأس غرام ببطء شديد. ويغلق عينيه وينام بعد فترة من التفكير في كل شيء.

في صباح يوم جديد، يدخل عثمان على هذا الشاب الذي يجلس على الأرض وهو يغيب عن الوعي من كمية الخمور التي شربها. وينظر عثمان إلى الزجاجات التي توجد على الأرض ليقول بغضب شديد: "أووووووووووس، قووم." لا يفيق هذا أوس. ليذهب عثمان ويمسك زجاجة الماء التي توجد على الطاولة ويسكبها على أوس الذي نهض سريعًا بفزع من هذه الماء البارد. وينظر إلى عثمان ويقول بغضب شديد: "إنت إيه اللي عملته ده يا جدي؟ عثمان بصراخ عالٍ:

"إنت إيه اللي إنت بتعمله ده؟ وإيه كل اللي عمله في نفسك ده؟ يحاول أوس أن ينهض لاكن لا يعرف. ليساعده عثمان وينهض أوس ويقول وهو يقف على قدميه بصعوبة: "إنت السبب في اللي أنا فيه يا عثمان، إنت سبب كل حاجة وحشة حصلت لحد دلوقتي، إنت السبب." عثمان بغضب شديد: "السبب في إيه؟

إنت اللي قاعد بتشرب في الزفت ده. وأنا مقلتلكش اشرب. إنت اللي مش عارف مالك من يوم ما رجعت من عند جبل. ساعت ما ضربته بالرصاصة، مقدرتش تضربها في دماغه، كنا خلصنا منه وارتحنا دلوقتي." ينظر إليه أوس ويقول بجنون وغضب شديد: "هقتله، هقتله، بس اصبر عليا يا جدي. مش هخلي جبل يفرح في حياته أكتر من كده. هقتله، هقتله عشان آخد غرام منه، لازم اقتله."

ينهي حديثه ويجلس وهو لا يستطيع أن يقف أكثر ويرمي جسده إلى الخلف ويغلق عينيه وينام بسرعة كبيرة. وينظر إليه عثمان وينظر أمامه وهو لا يعرف ماذا يفعل، فهو لا يعلم ماذا فعلت صفاء. لاكن الآن يتأكد بأنها لم تسمع منه. ليخرج هاتفه ويدق إليها، فهو جعل أحد رجاله يأخذ رقمها لكي يعرف الرد منها. ويسمعها تقول: "الو." يخرج عثمان من الغرفة وهو يقول: "شكلك نسيتي اتفاقنا يا صفاء. حفيدتي مرجعتش لحد دلوقتي، إنت عارفة ده معناه إيه؟ تنهض

صفاء وهي تقلق بشدة وتقول: "أنا مقدرتش أعمل حاجة يا عثمان باشا. البت مبتنزلش خلاص وجبل معاها على طول، وأنا مش عارفة أعمل إيه." عثمان بصراخ عالٍ: "اتصرفي يا صفاء، اتصرفي واعملي كل حاجة. المهم إن غرام ترجع عندي تاني، وإلا هنفذ اللي قلتلك عليه وهقتلك. جبل معاكي أسبوع واحد وتكون غرام عندي، وإلا اقري الفاتحة على ابنك."

ينهي حديثه ويغلق الهاتف في وجهها. وينظر أمامه وهو يغضب بشدة من هذه السيدة ومن ولدها أكثر. فهو لا يعلم ماذا يفعل معه. كل الذي يعلمه أن غرام سوف تعود مرة أخرى، وهذا الذي سوف يفعله هذا الجد مهما حدث.

تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وهي تشعر بوجع شديد ببطنها وراسها أيضًا. تغلق عينيها بقوة وتضع يدها على بطنها من الوجع الشديد. وتحاول أن تنهض، لاكن لا تعرف من هذا الذي يمسكها وهو ينام وكأنها سوف تهرب منه. لتنظر غرام إليه وتبتسم بدون إرادتها. وترفع يدها تضعها على وجهه وهي تنظر إليه وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد وهي تنظر إليه وكأنه يعلن عن وقوعها في عشق هذا القاضي للمرة التي لا تعلم عددها. تغلق عينيها وهي تشعر بالوجع يزداد، لتتأوه بوجع. ويفيق جبل عليها وينظر إليه يراها تأكل شفتيها بين أسنانها من الوجع الشديد.

ليقول: "غرام، فيه إيه مالك؟ غرام بشبه بكاء: "بطني بتوجعني أوي يا جبل." ينظر إليها جبل ويضع يده على بطنها ويقول: "من إيه؟ إنت حاسة بإيه بالظبط؟ تغلق غرام عينيها وتقول: "مش عارفة، مش عارفة، بس هي وجعاني أوي بجد." يحملها جبل ويقول وهو يذهب بها إلى الحمام: "إنتي أكيد مبقتيش تحسبي وقت حاجة ومش واخدة بالك من اللي بيحصل معاكي اليومين دول يا حبيبتي. تعالي تاخدي دوش دافئ وهتكوني كويسة أكيد."

تفهم غرام حديثه وتضع رأسها على كتفه وهي لا تعلم ماذا يحدث بها. ويدخلها جبل الحمام ويساعدها تستحم. ويخرج بها بعد قليل وهو يحملها ويذهب يضعها على السرير وهو يلف حولها منشفة ويجفف جسدها ويقول وهو ينظر إليها: "أحسن دلوقتي؟ تبتسم غرام غصب عنها وتقول: "أحسن كتير." يمص جبل شفتيها ويقول: "طب يلا عشان نروح البيت عشان تعرفي ترتاحي هناك وتكوني براحتك أكتر."

تبتسم غرام بين شفتيه وتميل برأسها. ويبتعد جبل عنها ويمسك ملابسها ويبدأ أن يجعلها ترتديها. وينظر إليها وينهض ويرتدي ملابسه. وتنهض غرام تقف أمام المرآة وتلم شعرها وتربطه بربطة الخاصة به. وهي تشعر بوجع في كامل جسدها من الذي فعله معها هذا الوقح هذه الليلة. ويقول جبل بخبث وهو ينظر إليها: "عشان تعرفي إن اللي بعمله مهم. شعرك اتلم وعرف مصلحته فين وبقى يتلم بسرعة أهو." تنظر إليه غرام وتقول بغضب:

"بيوجعني وبيطلعلي حبوب من الشد يا جبل. حرام عليك اللي عملته والله. ولو عملت اللي عملته تاني هقص شعري عشان ترتاح." يذهب جبل إليها ويسحبها بقوة كبيرة ويقول: "تقصي إيه يا بت المرا؟ شكلك مش ناوية تجيبها لبر وعايزني أعيد اللي عملته امبارح؟ بس المرة دي لتربيتك إنت مش شعرك." تنظر إليه غرام وتنظر بعيدًا عنه وتقول: "يلا، أنا عايزة أم... صرخت غرام بقوة كبيرة بعد أن حملها هذا القاضي بسرعة وقوة كبيرة. ليبتسم جبل ويضغط

على شفتيه بوقاحة ويقول: "وحشتني صرخاتك يا بت صابر. ما تيجي نعيد لليلة امبارح تاني." تنظر إليه غرام بعدم تصديق وتضع رأسها على كتفه وتقول: "والله إنت مجنون يا جبل. ووجودي معاك هينتهي بموتي بسبب اللي بتعمله ده." يبتسم جبل ويقول وهو يذهب بها إلى الخارج: "لا، متقلقيش. أنا مش وحش كده ومش هقتلك أكيد." تبتسم غرام بسخرية وتقول: "لا، صح يا حبيبي." يقترب جبل منها ويقول بهمس مثير: "ما تيجي أقولك كلمة سر يا قلب وروح حبيبك."

تضربه غرام على كتفه وتقول: "يلا يا جبل، عايزين نمشي. حرام عليك بقى، عايزة أنام." يبتسم جبل ويذهب بها إلى الخارج. ويفتح لها سيارة حسن الذي أخذها منه. ويضعها بها. وتضغط غرام على شفتيها بقوة من الوجع الذي بها. وينظر جبل إليها ويذهب يركب بجانبها ويقود السيارة. ويسحبها إليه ويضمها بيده الأخرى. وتغلق غرام عينيها. ويصلون بعد قليل. ويقبل جبل رأس غرام. وتبتعد غرام عنه. وينزل جبل ويمسك هذا الخلخال وينزعه عنها. لتنظر

إليه غرام باستغراب وتقول: "تقدر تقولي إيه ده؟ يمسك جبل يدها ويضع به هذا ويقول: "ده مش هيتلبس غير في شقتك. غير كده لو شفتك بيه هزعلك يا غرام، فاهمة؟ غرام بغيظ شديد: "طالما كده جبته ليه من الأول؟ ولا هو عشان تذلني وخلاص؟ يبتسم جبل ويقول: "لا، عجبني وحسيته عليكي وهيكون جاحد في الرقص. عشان كده جبته وقولت مراتي تدلعني شوية." ينهي حديثه بغمزة وقحة، لتنفخ غرام بقوة وتقول:

"أنا فقدت الأمل فيك والله يا جبل. حرام عليك كل اللي بتعمله والله." يضحك جبل عليها بخفة ويقول: "طب يلا يا بت عشان ننزل. اللي يشوفنا في العربية كل ده هيفهم غلط، وأنا مش حمل عين دلوقتي." تبتسم غرام وينزل جبل من السيارة. وتخرج غرام أيضًا. وتنظر إليه ويمد جبل يده إليها لتبتسم غرام وتمسك يده. وكان جبل أن يأخذها للمنزل، لاكن يسمع الذي تقول: "أوب! إيه المزة دي؟

يلف جبل وينظر لهذه الفتاة الذي لم تكن سوى سلمى الذي قالت هذا وهي تنظر إلى غرام الذي نظرت إليها باستغراب وتقول سلمى بغمزة لجبل: "جايبها منين دي؟ أكيد تصدير بره، مش كده؟ ينظر إليها جبل وينظر إلى غرام الذي نظرت إلى هذه بغضب وتقول: "كلميني أنا يا بت، ملكيش دعوة بجوزي." تصفر سلمى وتقول بضحك: "لا، ده إنتوا هتجيبوا نسل ابن إيه مع بعض. بقولك إيه يا أخ جبل، أنا بحجز ابنك اللي جاي ليا أهو، أكون حضرت نفسي للجواز."

ينفخ جبل بقوة. وتقول غرام بغضب شديد: "مين دي؟ ينظر إليها جبل ويقول: "بت إبراهيم." تنظر غرام إلى سلمى وتقول: "يعني دي أختك التانية؟ تتصدم سلمى بشدة من حديثها وتقول بصدمة شديدة وهي تنظر إلى جبل: "أختك إيه؟ إزاي؟ ينظر جبل إليها ويقول بسخرية: "ليه؟ هو إبراهيم محكيلكيش عن عيلته اللي سابها عشان يتجوز الهانم أمك؟ تتصدم سلمى بشدة وتنزل عليها صاعقة قوية وهي تسمع هذا الحديث لأول مرة في حياتها. ويسمع جبل الذي يقول:

"اللي هو إزاي ده؟ ينظر جبل إلى صاحب الصوت يراه بدر. ليقول: "اللي سمعته، البنت دي أختك من أبوك." قال هذا وهو يشير على سلمى الذي تنظر أمامها بصدمة شديدة. وينظر إليها بدر وينظر إلى جبل ويقول: "وأنا أبويا مات من زمان يا قاضي، وأنا مش فاكر لي حاجة أصلًا. والاب اللي ابنه ميفتكرش هو مين ولا شكله حتى، ميبقاش أب ولا بنته تكون أخت ليا." تنظر إليه سلمى وتدمع عينيها بالدموع. ويسمعون الذي يقول بغضب شديد:

"وأنا ميشرفنيش إن يكون عندي ابن زيك. وأنا معنديش غير سلمى، هي بنتي الوحيدة ومليش غيرها." ينظر إليه جبل ويقول بصوت عالٍ بشدة: "صوتك ميعلاش يا إبراهيم. وأوعى تكون فاكر إن هو اللي هيموت عشان يكون ابنك. إنت حتى بنتك دي متتشرفش إن أبوها يكون واحد زيك." تنظر إليه سلمى وتنظر إلى إبراهيم وهي لم تصدق بأن والدها الحنون ترك أولاده ولم يقل إليها شيء كهذا. وتنزل دموعها وتركض إلى داخل المنزل. وينظر جبل خلفها

وينظر إلى إبراهيم ويقول: "راجع حساباتك قبل ما تخسر بنتك الوحيدة يا إبراهيم. وأوعى تكون فاكر إننا هنموت عشان تعبرنا ولادك. إحنا أبونا مات ودي حاجة معروفة وواضحة للكل. بلاش تيجي تمارس الدور اللي إنت اتنزلت عنه زمان."

ينهي حديثه ويمسك يد زوجته ويذهب بها إلى داخل المنزل. وينظر خلفه إبراهيم. وينظر إلى بدر الذي ابتسم وذهب إلى سيارته. وينظر خلفه إبراهيم بغضب شديد ويذهب إلى المنزل ويصعد إلى غرفة ابنته ويدق على الباب ولا يسمع صوت. ليدخل الغرفة وينظر إليها يراها تنام على بطنها بطفولية وتبكي بقوة كبيرة. ليذهب ويجلس بجانبها ويمسح على شعرها بحنان ويقول: "مالك يا سلمي يا حبيبتي؟ تنظر إليه سلمى وتقول: "إنت بجد سبتهم عشان تتجوز مرفت يا بابا؟

إنت سبت ولادك عشانها؟ يتنهد إبراهيم بقوة ويقول: "أيوه يا سلمي، كنت بحبها وكان لازم أعمل كده عشان نعيش كلنا حياة كويسة." تنهض سلمى وتقول بغضب شديد ودموع: "كنت بتحب فيها إيه دي يا بابا؟ وحياة كويسة إيه اللي بتتكلم عليها؟

أنا عشت طول عمري أوخس عيشة بسبب الست اللي إنت كنت بتحبها دي. مرفت متستهلش إنك تسيب ولادك عشانها. هي أمي، ومكنتش كويسة معايا ولا شفت منها يوم واحد حلو ولا شفت منها حنان. حتى، دي واحدة مش بتفكر غير في نفسها وعمرها ما فكرت فيا ولا في... قطع حديثها إبراهيم الذي قال بغضب شديد وصوت عالٍ: "أوعي تغلطي فيها يا سلمي، دي أمك، وأنا قولتلك مليون مرة ده، بلاش تخليني أتعصب عليكي و... قطعته سلمى بعد أن نهضت ومسحت دموعها

وقالت وهي تنظر إليه: "وتسيبني زي ما سبتهم يا إبراهيم؟ مش كده؟ ما خلاص، إنت مش شايف عندك غير مرفت، وأنا قبل ما تعمل ده هسيبك وهمشي. يا بابا، أنا مش قاعدة معاك تاني، خليك إنت اخسر كل اللي حواليك عشان الست مرفت اللي ماتت وهي بتكره بنتها اللي مخالفتش غيرها."

تنهي حديثها وتذهب إلى الخارج وهي تغضب بشدة من هذا الأب الذي يفكر بهذه السيدة الذي جعلتها تعيش حياة صعبة وسيئه بشدة من أن كانت على قيد الحياة. وينظر خلفها حسن الذي استمع لحديثهم وينظر أمامه وهو يفكر بكل ما استمع إليه. وهو لم يصدق بأن هذه السيدة الذي تدعي مرفت جعلت إبراهيم يفعل كل هذا ويخسر أولاده بهذه الطريقة، وهي على ابنتها ما كانت حنونة أم بها شيء جيد. يقطع تفكيره صوت هاتفه الذي يدق. لينظر إليه

ويبتسم ببرود شديد ويقول: "نفذ." ويغلق الهاتف من أن نطق بهذه الكلمة وينظر أمامه ويبتسم ويقول في داخله: "اممممم، خلينا نخلص من واحد عشان أرتاح شوية من كل ده." ينهي حديثه وينظر أمامه ويبتسم ببرود شديد. ويضع هاتفه في بنطاله ويذهب إلى الأسفل وهو يفكر في الذي يريد يفعله. فماذا يريد أن يفعل هذا الشاب ومن الذي يريد أن يتخلص منه الآن؟ وهل سوف تنجح خطته أم ماذا يحدث به؟ (توقعتك بسرعة يا ولية)

كان يقود سيارته وهو يخاف بشدة، فهو يريد أن يصل هذه المخدرات التي توجد معه إلى مكانهم. والذي أخذهم للمرة الثانية لكي يفعل ما يريده هذا الشخص. يحاول أن يجعل قلبه يطمئن، فهو فعل هذا مرة سابقة وسوف يفعلها الآن ولا أحد يعلم بشيء بتأكيد. كان هذا تفكير بدر الذي يحاول أن يجعل قلبه يطمئن. ويدخل لطريق لكي يصل سريعًا، لاكن يتصدم بشدة وهو يرى أمامه الكثير من رجال الشرطة. ليقف السيارة سريعًا. وكان أن يعود إلى الخلف، لاكن يرى

سيارات تقف خلفه. ليشعر وكأنه أحد سكب عليه ماء مثلج في جو بارد بشدة. وينظر أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن. ويأتي شخص واحد في عقله في هذا الوقت. لا يعرف، لاكنه خرج هاتفه ودق إلى جبل سريعًا. ويفتح جبل الذي كان يجلس مع لين وصابر وحبيبة في شقته مع زوجته عليه.

ويقول: "فيه إيه يا... قطع حديثه بدر الذي قال بخوف شديد: "جبل، الحقني، أنا معايا مخدرات وفي كمين قدامي. أعمل إيه؟ ول... قطع حديثه جبل الذي قال بصوت هز أركان المنزل بشدة: "إنت بتقوووووووووووول ايييييييييه؟ يتفزع بدر بشدة من صوته. وتنزل دمعة منه ويمسحها سريعا. وهو يرى أن السيارات تخف من أمامه. ويقول: "جبل، وحياة أمك، ما وقت عصبية. ارحمني وقولي أعمل إيه؟ أنا مش عايز أتسجن دلوقتي. اتصرف يا جبل." يذهب جبل إلى الخارج سريعًا

ويقول: "قولي إنت فين يالا، اخلص." يقود بدر السيارة بخوف شديد ويقول: "أنا في طريق $$$$$$$$$. تعال بسرعة يا جبل." يركض جبل سريعًا ويره موسى أمامه ويقول موسي: "مالك يا جبل؟ فيه... قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالٍ: "اخلص يا موسى، تعال معايا." يركض موسي خلفه سريعًا. ويركب جبل السيارة ويقود بسرعة كبيرة بعد أن ركب موسى ولم يلحق أن يغلق الباب من سرعة جبل. الذي قال بغضب أعمى إلى بدر الذي ما زال على الخط:

"إيه اللي حصل يا $$$$$؟ يبتلع بدر ريقه بصعوبة شديدة وهو يعلم بأنه إذا ما مات من الشرطة سوف يقتله جبل بتأكيد. وينظر أمامه ويقول: "ناقص عربية واحدة يا ج... قطع حديثه وهو يرى السيارة تذهب من أمامه. ويشير إليه الشرطي بأنه يتقدم. ويشعر بدر بأن هذه نهايته بتأكيد. ويقود السيارة ببطء شديد. ويقف أمام الظابط الذي نظر إليه وقال: "رخصتك ورخصة العربية."

يبتلع بدر ريقه بصعوبة شديدة. ويرى الظابط وهو بهذه الحالة ليشعر بقلق منه. ويخرج بدر الأوراق ويعطيها إلى الظابط الذي أخذها ونظر إليه ويشير إلى الشرطي: "فتش يا ابني العربية." يتصدم بدر بشدة وهو ينظر إليه. ويضرب جبل محرك السيارة بجميع قوته ويقول: "اديني الزفت ده يا ابن ال$$$$$." يمد بدر الهاتف إلى الظابط ويقول: "أخويا عايز يكلمك."

ينظر إليه الظابط وينظر إلى الشرطي الذي يوجد داخل سيارة بدر. وهو يبحث بها. ويمسك الهاتف من بدر ويضعه على أذنه. وكان أن يتحدث، لاكن يسمع الشرطي وهو يقول: "الحق يا أحمد باشا." يذهب هذا الظابط إلى داخل السيارة وينظر إلى هذا الصندوق الذي يوجد به الكثير من المخدرات. وينظر إلى بدر ويقول: "انزل يالا، امسكوا." قال هذا وهو يشير إلى الشرطي الذي ذهب فتح الباب ومسك بدر ويضع الكلبشات في يده. ويقول الظابط إلى جبل في الهاتف:

"تعال بقي خد ال$$$$ أخوك من قسم $$$$$$$ ده لو مخدش مقلب في كمية المخدرات دي." بعد فترة، يدخل جبل إلى قسم الشرطة ومعه موسى. وينظر إلى بدر الذي يمسكه الشرطي. ليذهب إليه ويلكمه بجميع قوته، ليقع بدر على الأرض بعنف. ويمسكه جبل بقوة كبيرة من لاقة قميصه ويقول بصوت هز أركان القسم: "المخدرات دي كانت بتعمل إيه معاااااك يا ابن ال$$$$$$$؟ ينظر إليه بدر ويبتلع ريقه بصعوبة شديدة. ويفهم موسى ماذا حدث معه على الفور. ليمسك جبل بقوة

كبيرة ويقول بغضب شديد: "جبل، براحة وافهم اللي حصل كويس. بدر عمل كده غصب عنه. ارحمه شوية." يسحب جبل بدر ويقول بصوت عالٍ: "غصب عنك إزاي يالا؟ انطق، وإلا عليا الطلاق بتلاتة أقتلك دلوقتي وأخلص منك. انطططططططططططق ياااااااا $$$$$." ينظر بدر إليه ويقول بخوف شديد من الذي سوف يفعله به جبل الآن: "أنا اغتصبت بت وماتت يا جبل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...