الفصل 34 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
17
كلمة
6,021
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وهم يرون بدر ينزل وملابسه ليست جيدة وشعره ينزل على وجهه وأسفل عينيه أسود بشدة. يشعرون بأنه ليس بعقله، فهو ينظر أمامه بتوهان شديد ولا يشعر بأحد أمامه وكأنه لم يكن بهذه الدنيا بالفعل. ليقلق جبل عليه ويذهب إليه سريعًا ويضع يده على كتفه لكي ينتبه إليه ويقول: "بدر مالك؟

ينظر إليه بدر ويذهب إلى أحضانه ويضمه بكل ما فيه من قوة بداخله. وينظر جبل أمامه ويضمه بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا يحدث بهذا بدر الذي غلق عينيه بقوة كبيرة. ويقول جبل باستغراب وقلق وهو يضم بدر بقوة: "مالك يا بدر؟ في إيه؟ يحاول بدر أن يكون طبيعيًا ويقول: "تعبان من السفر أوي يا جبل ومش قادر." ينفخ جبل بقوة ويخبط على ظهره بقوة ويقول: "وفايدتها إيه يا بدر؟ ما كان بلاها السافرية دي من أصله." يغلق بدر عينيه ويقول:

"كان هيكون أحسن يا جبل. ياريتني كنت قعدت معاك هنا، كان هيكون أحسن." ينظر جبل أمامه وهو يشعر بأن هذا الشاب به شيء غريب وسيء. وينظر إلى موسي الذي يشعر بنفس الشيء ويقول جبل: "مالك يالا؟ أنت كويس؟ ينتبه بدر لحاله ليحاول أن يستجمع قوته وطاقته ويبتعد عن جبل ويقول بمرح متصنع: "في إيه يا جبل؟ معقول تكون قلقان عليا؟ لا أزعل وأجيب الشعب المصري كله يزعل. أوعى تكون مصدق إنك بتحبني بجد، ده أنت معيشني معاك عشان التموين بتاعي."

يضربه جبل خلف رأسه بقوة ويقول: "يالا اتلم واعقل شوية." يذهب بدر إلى موسي ويضمه بقوة كبيرة ويقول: "يا عم واللي عقلوا استفادوا إيه؟ غير وصلوا لمستشفى العباسية." يبتسم جبل عليه ويقول: "هتفضل حيوان طول عمرك." يبعد بدر عن موسي ويقول وهو يذهب إلى المنزل: "ماشي مقبولة منك عشان أنا تعبان مش أكتر. المرة الجاية هتتحاسب يا قاضي. هروح أشوف البت اختك عاملة أكل إيه، أنا هموت من الجوع." ينظر خلفه جبل وينظر إلى موسي ويقول:

"حاسس إن في حاجة مش طبيعية." يبتسم موسي ويقول، لاجل أن لا يجعله يقلق: "قالك تعبان من السفر. المسافة كبيرة برضو وبدر مش متعود. متقلقش وهو هيكون كويس." كان جبل أن يتحدث، لاكن يراه هذه الفتاة تخرج من منزل عمه. لينظر إليها ويقول: "مين دي؟ ينظر موسي مكان ما ينظر ويقول وهو ينظر إليه: "دي بت إبراهيم." ينظر إليه جبل وينظر إلى هذه الفتاة بغضب شديد ويذهب ويقول بصوت أفزعها بشدة: "غوري يا بت على جوه. مش في كباريه أمك إحنا."

تتفزع هذه الفتاة بشدة ويخرج عاصم على صوت جبل من منزله. وتقول سلمى بخوف شديد: "اهدأ يا عمو. مالك بس؟ ليه متعصب كده؟ جبل بنفس الغضب: "قولت غوري على جوه وحطي حاجة على شعرك وادري درعك ده. إحنا مش ناقصين قرف على الصبح." تنظر إليه سلمى وتدمع عينيها بشدة وهي تسمع حديثه. ويقول موسي بهدوء لكي يهدأ جبل قليلاً: "جبل كفاية دي لسه صغيرة و... ينظر إليه جبل بغضب شديد وينظر إلى سلمى ويقول: "يبقى نشوف الكبير بتاعها."

ويذهب يسحب هذه الفتاة إلى داخل المنزل لكي لا تقف في الخارج وهي ترتدي هذه الملابس الذي تظهر كامل ذراعها وشعرها. وتتفزع سلمى بشدة منه. ويقول جبل بغضب شديد: "إبراهيييييييم! إبراهييييييم! ينزل إبراهيم سريعًا ويقول بغضب وهو يراه يمسك ابنته بهذه الطريقة: "في إيه يا جبل؟ ومالك ماسك بنتي كده ليه؟ يرمي جبل سلمى إلى إبراهيم ويقول:

"بنتك ما تطلعش بشغل ال###### اللي هي لابساه ده. أنت في حارتي وأنا كبيرها. ما أقبلش بواحدة زي دي تعيش فيها. فإما تتلم أنت وبنتك يا تمشوا من هنا. إحنا مش ناقصين أرف كل شوية." نهى حديثه وكان أن يذهب، لاكن يقول إبراهيم بصوت عالٍ: "دي بنتي وأنا اللي أقول تلبس إيه ومتلبسش إيه يا جبل. وأنت مش هتتحكم فيها كمان. وأنا عايزها تاخد حريتها وتعيش حياتها. ملكش دعوة إن... قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالٍ بشدة:

"يبقى تاخدها وتغور من المكان ده يا إبراهيم. شغل ال###### ده بتاع أمها ما يتعملش هنا عشان أنا مش هقبل بيه مهما حصل." ينزل حسن على صوت جبل وينظر عاصم إلى هذه الفتاة الذي تخاف بشدة من صوت جبل الذي يفزع بشدة. ليحمحم عاصم ويقول وهو ينظر إلى جبل: "وأنت شاغل نفسك ليه؟ اللي عايز يقلع يقلع. وأهو الواحد يشوف ح... قطع حديثه جبل الذي لكمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد: "اتلم يا ابن ال######."

تشهق سلمى بقوة وهي لا تعلم من هذا الوقح وما هي هذه الألفاظ الذي يقولها الآن. وينظر إليها جبل لتبتسم هذه الفتاة ببالها شديدة وتقول: "والله يا عمو أنت كبرت الموضوع أوي. ما فيش حاجة تستاهل أعصابك تتحرق يا راجل وانت صغير كده." ينظر إليها جبل بعدم تصديق لهذه الفتاة وشخصيتها ويقول: "أنتِ طبيعية يا بت؟ سلمى بتلقائية شديدة: "لا قصرية." جبل بصوت عالٍ: "نععععععععععععم ياختتتتي! تتفزع سلمى بشدة وتقول بخوف:

"يا عمو أهدأ والنبي شوية. والله أنا أقل من إنك تتعصب كده بسببي. بص أنت قولي أعمل إيه وأنا هنفذ. والله لو اتكلمت علقني بس أهدأ. والنبي بصوت السرينة بتاعك ده." ينظر جبل إلى موسي وينظر إلى حسن وهو لا يعلم من أين أتت هذه الفتاة بهذه الشخصية. وينظر إلى عاصم الذي ينظر إلى سلمى برفعة حاجب. ليقول جبل بغضب: "إيه يا حيلتها؟ صورت كم صورة؟ ينظر إليه عاصم ويقول: "لا وعيلتكم هي اللي تتصور ياخويا. على إيه جتكم الارف عيلة غم."

نهى حديثه ويذهب إلى الخارج. وينظر خلفه جبل برفعة حاجب وينظر إلى موسي بنفس النظرة ويفهم حسن هذه النظرة جيد ويفكر بهذا الشيء الذي هو حاله يفكر به. لاكن يكذب حاله وينظر إلى سلمى ويقول جبل وهو ينظر إلى هذه الفتاة: "غوري! البسي حاجة زي الناس." سلمى بغضب طفولي: "طب ليه غوري دي؟ هل ده ينفع يا عمو؟ هو باباك معلمكش تكلم بنات الناس كويس؟ ينظر جبل إليها وينظر إلى إبراهيم ويقول:

"لا يا خفيفة. هو مات بدري وملحقش يربيني. وهو أصلاً أهله فشلوا في ده." نهى حديثه ويذهب إلى الخارج. وينظر خلفه إبراهيم بغضب شديد ويبتسم موسي ويذهب إلى الخارج خلف جبل. وينظر حسن إلى إبراهيم ويقول ببرود: "بلاش تلعب مع جبل يا عمي. ودي نصيحة مني. أنت متعرفش هو ممكن يعمل إيه. بلاش تيجي على سكتة ولا تعرضه. أنت من جواك عارف ومتاكد إنه صح في كلامه." ينظر إبراهيم إليه وينظر إلى سلمى ويبتسم إليها ويقول:

"روحي يا حبيبتي أوضتك وظبطي فيها." تركض سلمى إلى الأعلى بطفولية شديدة وتقول: "حالا." ينظر إبراهيم خلفها وينظر إلى حسن ويقول بغضب: "سلمى بنتي وأنا اللي أحدد تعيش إزاي مش جبل. يا حسن ده واحد كل همه يتحكم في كل اللي حوالي وأنا مش هقبل بأنه يتحكم في بنتي." ينظر إليه حسن بعدم تصديق ويقول: "إزاي أب ممكن يفرق بين ولاده بشكل ده؟ يفهم إبراهيم عن ماذا يحدث ليقول:

"لما تتجوز غصب عنك وعشان ترتاح من كلام أهلك اللي هما جبروك. غير لما تتجوز وأنت بتعشق واحدة يا حسن." حسن بغضب شديد: "الاتنين خلفت منهم يا إبراهيم. والعيال دي مالهمش ذنب. افهم بقي. أنت اللي اتجوزت يبقى ليلتك تشيلها أنت. مراتي ملهاش ذنب تشيل اللي أنت بتعمله ده. ارحم نفسك شوية بقي."

نهى حديثه ويذهب إلى الخارج وينفخ بقوة كبيرة ويدق إلى حبيبة لكي تنزل إليه ليذهبوا ويفعل كما قال إليها في الصباح. وتغلق حبيبة الخط. لينفخ بقوة وهو يعلم بأنها تنزل الآن. وبالفعل لا ينتظر كثيرًا ويرى حبيبة تنزل وهي ترتدي. ومعها والدتها ليبتسم إليها وتبتسم حبيبة. ويذهب حسن إليها ويمد يده إليها. لتنظر حبيبة حولها وتنظر إليه ليقول حسن وهو يجز على أسنانه بقوة: "أنا جوزك يا بت الهبلة. اخلصي يا بت." تضع

حبيبة يدها بين يده وتقول: "الله يا أبو علي. هو عشان جوزي تمسك إيدي في الشارع كده؟ مفيش احترام خلاص." يبتسم حسن ويقول بغمزة وقحة: "هعملهولك يوم الدخلة متقلقيش. أنتِ ومتشليش هم حاجة." تضربه حبيبة على كتفه بقوة وتقول: "ما تتلم يا بابا. إيه ده؟ ملتوا البلد؟ يخربيتكم ناس متربتش صحيح." نهت حديثها وتسحب يدها منه وتذهب إلى السيارة. وينظر خلفها حسن بعدم تصديق وينظر إلى صفاء ويقول:

"هي تربية جبل هتروح آثارها من عند بنتك بعد كام سنة جواز يا صفصف؟ تضحك صفاء بخفة وتقول: "عشرين تلاتين وانت وحظك بقي." ينظر حسن إلى حبيبة الذي ذهبت إلى السيارة وتجلس بها. ويقول: "طب دي أعيش معاها عشرين تلاتين سنة إزاي؟ دي ممكن تقتلني وتروح تتصل بأخوها عشان يدفن." تبتسم صفاء وتقول بقلق شديد: "عملت إيه يا حسن؟ عرفت هتعمل إيه في موضوع عثمان؟ ينظر إليها حسن ويقول:

"متقلقيش ياما. أنا عارف هعمل إيه كويس. ومش عثمان الدمنهوري اللي يتخاف منه على ابنك ده. جبل القاضي برضو."

تنظر إليه صفاء وقلبها ينهش به الخوف والقلق على ولدها. وهي لا تعلم ماذا سوف يحدث به. ويمسك حسن يدها ويذهب بها إلى السيارة. وينظر إلى حبيبة الذي تلعب بهاتفها. ليبتسم عليها ويركب صفاء السيارة ويقود لكي يفعل تجهيزات الزفاف مع معشوقته الذي يتمناها إليه منذو زمن. وهو يخطط جيد للكثير من الأشياء وتحديدًا عثمان الدمنهوري. بماذا سوف يفكر حسن وماذا سوف يفعل مع هذا الجد؟ (توقعتك بسرعة يا ولية منك ليها)

تفتح غرام عينيها وتعود تغلقها مرة أخرى وهي تشعر بوجع شديد برأسها لم تتحمله. وتفرق جبهتها بوجع وتنهض وتنظر إلى الغرفة ولا ترى جبل. لتشعر بحزن. لاكن تبتسم وهي تتذكر أفعاله معها. وتنهض وتذهب إلى الخارج وتدخل الحمام وتستحم سريعًا وتخرج وتذهب إلى الغرفة وترتدي. وتسرح شعرها ببطء وتضعه على ظهرها وتذهب إلى الخارج وتقول: "أووف عايزة مسكن. دماغي هتموتني كده."

وتخرج غرام وتبدأ أن تبحث إليه لمسكن لكي يرتاح رأسها من هذا الوجع. وتسمع صوت هاتفها لتذهب إلى الداخل وتمسكه. تره جبل لتبتسم وتفتح سريعًا وتقول: "الو." جبل بوقاحة شديدة: "اد######." تشهق غرام بقوة من وقاحته وتقول: "حتى في التلفون مش راحم نفسك يا جبل." يبتسم جبل ويأخذ نفس من (الشيشة) الذي أمامه وينفخه في الأعلى ويقول: "صحيتي امتى؟ تبتسم غرام وتقول: "لسه دلوقتي. ودماغي مصدعة أوي وعايزة مسكن. بس يكون مسكن ها."

يضحك جبل بخفة ويقول: "وليه بس؟ ما تخليها التانية. والله هنتبسط أنا وأنتِ أوي." تجلس غرام على السرير وتقول بغيظ شديد: "أنت بس يا حبيبي. لاكن أنا أموت والله. ارحمني حرام عليك يا جبل بجد أنا تعبانة." يأخذ جبل نفس كبير ويقول: "طب هتلاقي في درج في الصالة مسكن. خدي واحدة بس بعد ما تفطري وهترتاحي عليه." تنهض غرام وتقول وهي تذهب إلى الخارج: "استنى درج إيه ده وفين يا جبل؟

يقول جبل عليها مكان هذا الدرج وتفتحه غرام وترى شريطين حبوب. لتقول: "طب دول اتنين. واحد أصفر والتاني أزرق. آخد من أنهي واحد؟ يبتسم جبل بخبث شديد ويقول: "خدي من الاتنين لحد ما أرجعلك. يكونوا عملوا مفعول." غرام بشك شديد: "مش مطمنالك يا قاضي." جبل بخبث: "عيب عليك يا قلب القاضي. اسمعي مني بس وخدي الاتنين. وأوعدك إنك مش هتندمي." تنظر غرام إلى هذه الحبوب وتقول: "جبل قولي بجد دول واحد مسكن والتاني ده بتاع إيه؟

ينفخ جبل الدخان ويقول: "هتاخدي الاتنين ولا لا يا بت صابر؟ غرام بغيظ شديد: "لا يا حبيبي أنا مش واثقة فيك الصراحة. تلاقي حاطط المسكن اللي كان في الحمام عشان أنا آخد منه وانت تقتلني بمزاجي يا جبل؟ مش كده؟ جبل بهمس شديد: "ما لو معملتش كده مش هاخد النتيجة المطلوبة يا فلة. وده حرام أوي يا بت حرام. بعد ما عشت وجربت الجنة تطلعني منها بطريقة دي." تبتسم غرام وتقول بدلع شديد:

"تؤ تؤ. جنتك عمرك ما هتطلعي منها يا قاضي. وأوعدك إنك هتعيش في الجنة دي طول عمرك." يبتسم جبل ابتسامة لا تظهر إلا القليل. ويقول بهمس شديد تكاد تسمعه غرام: "بعشقك يا فلة." تسمعه غرام وتبتسم بسعادة. ويتنبه جبل إلى حاله ويتعدل. فهو يجلس في (القهوة) ويوجد عدد كبير من الرجال. ويقول بصوت لا يصل إلا إليها: "تمام يا فلة. خدي الأصفر وسيبي التاني هديكي منه أنا لما أرجع." تبتسم غرام بحزن وتقول: "أنت زعلان على الكلمة يا قاضي؟

مستخسرها فيا؟ يبتسم جبل ويقول: "هرجعلك بالليل ونبقى نشوف الموضوع ده. سلام." نهى حديثه ويغلق الهاتف. وتنظر غرام إليه وتنظر أمامها وتتنهد بقوة كبيرة وتقول: "هتوديني على فين تاني يا قاضي؟ شكلي هتعب معاك أوي يا جبل."

كان يتسطح بدر على السرير وهو ينظر إلى الأعلى ويفكر في كل ما حدث معه في هذه السفرة. ويغلق عينيه بقوة كبيرة. ويسمع صوت هاتفه ليتفزع بشدة وينهض سريعًا وينظر إلى الهاتف. ويأخذ نفس كبير ويمد يده ويمسكه ببطء. وينظر إلى الرقم ويبتلع ريقه بصعوبة شديدة. ويفتح على هذا الرقم ويسمع حديث المتصل. ليبلع بدر ريقه بصعوبة ويقول: "لا متنساش حاجة والله ولسه عند كلامي." يسمع بدر حديث الطرف الآخر لينهض بسرعة ويقول بتوتر شديد:

"لا لا أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل ده." وينتظر أن يسمع الطرف الآخر ليخاف بشدة ويقول: "خلاص أنا موافق وهعمل اللي أنت عايزو. بس أوعى تعمل اللي أنت بتقول عليه ده." يسمع بدر حديث الآخر ليقول: "خلاص أنا هاجي بالليل عشان آخد منك الحاجة وهعمل كل اللي انت تقوله." يغلق هذا الشخص الهاتف. وينظر بدر أمامه ويبتلع ريقه بخوف شديد. ويجلس على السرير وهو ينظر أمامه ويقول: "جبل لو عرف بالكلام ده مش بعيد يقتلني."

نهى حديثه وهو يخاف بشدة من شقيقه الأكبر أن يعلم بالذي يريد يفعله. فهو الشئ الوحيد الذي يخاف منه الآن. رد جبل على كل ما حدث. فهو يعلم بأن لم يتركه جبل إذا علم. فماذا حدث مع بدر وما هو الشئ الذي يريد أن يخفيه؟ وهل سوف يخرج من هذه الكارثة الذي بها أم ماذا يحدث به؟

يقف حسن السيارة بعد يوم طويل أمام المنزل بعد أن انتهوا مع كل شيء يريدونه. وكانت أن تنزل حبيبة. لاكن يمسك حسن يدها ويغمز إلى صفاء الذي ابتسمت ونزلت إلى خارج السيارة. تنظر حبيبة إلى حسن وتقول: "وده اسمه إيه ده بقي؟ حسن بغمزة: "اسمه وحشتيني وعايزك." تنظر حبيبة حولها وتقول: "حسن أنت مجنون؟ إحنا في العربية." ينزل حسن من السيارة ويفتح إليها الباب ويقول: "ما إحنا هنطلع نشوف شقتنا يا بيبو عشان نشوف الحال فيها."

تنفخ حبيبة بقوة وتقول: "ابعد يا حسن. مينفعش اللي بتعمله ده. إحنا في الشارع وأنا مش هروح في حتة." يمسك حسن يدها ويسحبها معه إلى المنزل. وكانت حبيبة أن تتحدث لاكن ترى الباب يفتح وتنظر حبيبة لهذه الفتاة الذي فتحت الباب وهي ترتدي. وترتدي حقيبتها الصغيرة. وتنظر إلى حسن وحبيبة وتقول بغمزة إلى حسن: "إيه يا نجم؟ مش عيب الكلام ده وأنا قاعدة؟ تتصدم حبيبة بشدة وتقول بغضب: "أنتِ مين؟ سلمى بغيظ شديد:

"هو انتوا معندكمش طريقة للكلام تانية غير العصبية والزعيق دي. كل واحد يقعد يزعق فيا. حرام عليكم." تنظر إليها حبيبة وتنظر إلى حسن الذي نظر إليها ويمسك يدها ويسحبها إلى الداخل. وتننظر خلفه سلمى وتذهب إلى الخارج وترى عاصم يقف أمام منزله. لتذهب إليه وتقول: "بقولك إيه يا نجم." ينظر إليها عاصم ويقول: "ارغي." تنفخ سلمى بغضب طفولي وتقول: "هو انتوا كلكم ليه دبش كده؟ محدش فيكم بياخد ويدي. انتوا عايشين إزاي كده؟

ينظر إليها عاصم بشرود وحزن شديد وينتبه لحاله وينظر أمامه ويقول: "وجودك نفسه وحش على الكل. عشان كده محدش طايقك." تتصدم سلمى بشدة وتقول: "أنا وجودي وحش يا ظالم. والله حرام عليك. ده أنا نسمة وكل اللي يشوفني يقول إني قمر وبعمل بهجة للمكان اللي أدخل فيه." ينظر إليها عاصم ويقول برفعة حاجب: "مين الحمار اللي قال كده؟ معلش." تعود سلمى بشعرها إلى الخلف بغرور متصنع وتقول بغباء: "أنا طبعًا."

يتصدم عاصم من هذا الرد ويضحك بقوة كبيرة وطريقة لم يضحك بها منذ سنوات. ويرى موسي الذي أتاه إلى الحارة في هذا الوقت. وينظر موسي بصدمة إلى عاصم وهو لم يصدق بأن عاصم يضحك بهذه الطريقة الآن بعد كل هذه السنوات. ويفكر بشيء ليذهب ويقف أمامه وينظر إليه عاصم وينظر إلى سلمى. وكان أن يتحدث لاكن يقول موسي بابتسامة وهو ينظر إلى سلمى: "أنتِ واقفة هنا ليه؟ تضع سلمى يدها أسفل وجهها بهيام وتقول: "وأنت عايزني أقف فين؟

قولي المكان اللي المفروض أكون فيه وأنا في الأقل من دقيقة هتلاقيني واقفة." يبتسم موسي عليها ويغضب عاصم بشدة وهو ينظر إلى هذه الوقحة بالنسبة إليه. ويقول موسي: "روحي ارجعي البيت. الوقت اتأخر أوي." سلمى بغضب طفولي: "مش هقدر. لازم أروح أقابل واحدة مستنيني. ولو مرحتش دلوقتي هتقتلني. وأنا يا أخويا كبرت ومش حمل بهدلة وأجري وأورطها في الأقسام عشان أطلعها من القضية دي." يرفع موسي حاجبه ويقول: "هي مش هتقتلك. أنتِ إزاي هتطلعيها؟

تحك سلمى شعرها بغباء وتقول بغضب طفولي: "ما أكيد مش هتقتلني على الآخر. هي هتدبح وهتسلخ وهتسيبني بعد كده. وأنا أكيد هعيش. مش هموت يعني." يضحك موسي بخفة عليها ويقول: "طب روحي دلوقتي وكلميها وقوليلها الوقت اتأخر ومقدرتش أجي." سلمى بهيام: "خلاص هقولها المز قالي كده وأنا مقدرش أرفض طلب لأبوه العيال." ينظر إليها عاصم بعدم تصديق وغضب. ويبتسم موسي وهو يعلم بأن هذه الفتاة تلقائية ولم تضع بعقلها شيئًا. ويقول: "روحي يلا."

تركض سلمى إلى المنزل بطفولية. وينظر خلفها موسي وينظر إلى عاصم الذي يغضب. ليقول موسي: "مالك يالا؟ في إيه؟ عاصم بغضب: "مستني الأستاذة وأبو عيالها يخلصوا قصة الحب اللي بدأت وأنا واقف." يبتسم موسي ويقول: "وأنت مضايق نفسك ليه ياخويا؟ وبعدين أخت أخويا أنا أولى بيها من الغريب ولا إيه يا عصومي." نهى حديثه بغمزة. ليبتسم عاصم ويقول: "وأنت فاكر إن جبل هيعتبر البنت دي أخته؟ ده مش بعيد يقتلها زي ما قتل التانية."

ينظر إليه موسي ويشعر بحزنه. ليقول: "افهم الدنيا صح يا عاصم. أنت بتضيع حاجات كتير كده." عاصم بغضب شديد: "مش هضيع أكتر من اللي راح يا موسي. صاحبك خسرني حياتي وأنا واقف بتفرج عليه. جبل السبب في كل وحش حصل معانا." ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول: "جبل عمره ما كان وحش وأنت عارف ده كويس يا عاصم. بس موضوع مراتك هو اللي مخليك تفكر كده. أهدأ وفكر بعقلك وافتكر حلو جبل قبل ما تفتكر مراتك واللي حصل معاها." يغلق عاصم عينيه

بوجع وحزن شديد ويقول: "مش راضية تطلع من دماغي يا موسي. كل دقيقة بفتكر شكلها وهي بين إيده. وده بيقتلني." ينظر إليه موسي ويعلم ما هو دواء صديقه. ليقول ببرود: "وعشان كده عايز تنتقم من جبل في أخته يا ابن صباح." يفتح عاصم عينيه ويقول بغضب شديد: "لا شكلها هبت منك على الآخر يا موسي. انتقم في مين أنت كمان؟ من إمتى وأنا بالوساخة دي؟ موسي بغضب:

"من يوم ما رميت كل حاجة وروحت اتحلفت مع عثمان على جبل يا عاصم. من يوم ما روحت حطيت الحشيش في بيت جبل وبلغت عنه. واللي يعمل كده ويضرب في الضهر أتوقع إنه يعمل كل حاجة يا عاصم." ينظر إليه عاصم وكان أن يذهب. لاكن يقول موسي بهدوء شديد: "ارجع للطريق الصح يا صاحبي. ارجع وكفاية أوي كده. مراتك ماتت وعمرنا ما هنقدر نرجعها للحياة تاني. بلاش تخسر نفسك أنت كمان. ارجع وخلينا نرجع زي زمان. رجع كل حاجة يا عاصم."

عاصم دون أن ينظر إليه: "وأنا مش عايز أرجع تاني يا موسي. بعد اللي حصل عرفت إن وجودنا زمان مع بعض مكنش أكتر من كذبة كذبناها زمان على نفسنا عشان نقدر على الدنيا ونكون فوق الكل. طريقنا اختلف من زمان وعمره ما هيرجع تاني. واطمن أنا مش هدخل أخت جبل في حاجة ومش هدخل حريم تاني في حواراتنا. عشان حتى لو وصلت لأي حاجة معنديش استعداد أقول كلمة واحدة كذابة يا موسي."

نهى حديثه ويذهب من أمام موسي الذي نظر خلفه وتنهد بقوة كبيرة وهو يتمنى أن ينساه كل ما حدث مع عاصم ويعود كما كان في السابق. فهل سوف يعود عاصم كما الماضي أم ماذا سوف يحدث معهم بعد.

يدخل بها إلى غرفته ولا يعطيها فرصة للحديث. يحصرها على الباب ويهبط على شفتيها دون سابق إنذار ويقبل شفتيها بقوة كبيرة. وتغلق حبيبة عينيها وتحاول أن تبعده عنها. لاكن يمسك يدها ويلفها حول رقبته ويقربها منه أكثر وهو ما زال يقبلها بقوة كبيرة. ويفك من عليها هذه الطرحة وينزعها عنها وينزل على رقبتها ويقبلها ببطء شديد. لتغلق حبيبة عينيها بقوة أكبر وتقول: "حسن ان... قطع حديثها حسن الذي وضع يده على فمها وقال:

"بس يا تربية جبل. أنا جوزك." حبيبة بغيظ شديد وهي تحاول أن تخفي مشاعرها: "طب أوعى يا حسن. مينفعش اللي بتعمله ده." يصعد حسن على شفتيها ويعصر جسدها بوقاحة وقوة شديدة ويقبلها بقوة. لتغلق حبيبة عينيها ويعصر حسن بقوة أكبر ويقربها منه بشدة. ليظل لا يفصل بينهما شبر واحد. ويقول حسن برغبة شديدة بين قبلاته: "اللي مينفعش إني سايبك كل ده يا حبيبة. أنا تعبت. تعبت أوي." تدمع حبيبة وتقول وهي تحاول أن تسيطر على حالها معه:

"حسن كفاية ومتنساش إننا في بيتك ومينفعش كده. جبل لو عرف هتكون مصيبة ومش هيسيبك." يبتعد حسن عنها ويقول بغضب شديد: "يا شيخة يلعن ميتين أهل جبل اللي قرفني بيه على طول." تضربه حبيبة على كتفه بقوة وتقول بغضب: "طب لاحظ إن لولا اللي بتتكلم عليه ده مكنتش أنا مراتك دلوقتي ياخويا. متغلطش في جبل تاني يا حسن." يمسك حسن يدها بقوة ويقول: "أنتِ يا بت كل حاجة عندك جبل. أنتِ مراتي أنا على فكرة يعني. شيلي جبل من دماغك وانتي معايا."

تنظر إليه حبيبة وتفهم بأنه يغضب بالفعل منها. لتضع رأسها على كتفه وتغلق عينيها وتقول: "جبل أبويا يا حسن وأنت عارف ومتاكد إن عمري ما هشيله من دماغي. يبقي ليه تقول الكلام ده وتنكد علينا بس." يضمها حسن إليه ويقول: "يبقى تنسي. وأنتِ معايا يا حبيبة. وبطلي بقى تدخلي في كل حاجة بينا كده عشان ابتديت أزهق منك ومنه." تبتسم حبيبة وتقول: "آه لو جبل هنا مكنتش قدرت تقول كده يا حبيبي." يضربها حسن على رأسها ويقول:

"يا بت أنا بقولك إيه وأنتِ بتعملي إيه؟ ارحمني شوية." ترفع حبيبة رأسها وتنظر إليه وتقبل وجهه وتقول: "سيبني أمشي دلوقتي عشان في حاجات كتير عايزة أعملها. وابقى أكلمك بعد ما أخلص." يبتسم حسن بخفة ويقول: "هتكلميني يا تربية جبل." تضحك حبيبة وتبتعد عنه قليلاً. وتقول: "حرقك أوي تربية جبل يا أبو علي. مش كده؟ يسحبها حسن إليه بقوة كبيرة ويقول:

"تربية جبل تربية وسخة وجاية عليا بخسارة يا بت القاضي. ووحيات أمك لو بعد جوازنا متنستيش ده لا أزعلك وأخدك بعيد عن كل ده عشان ترتاحي وأرتاح أنا كمان." تبتسم حبيبة وتقول: "طب ابعد بقى وسيبني أمشي. أنا اتأخرت أوي. صفاء هتقول إيه لما تلاقيني اتأخرت كده." حسن بغمزة وقحة: "هتقول جوز بنتها دخل وادي مهتمة بنجاح." تضربه حبيبة على كتفه بقوة وتقول: "اتلم يا حسن وبطل قلة أدب بقى. أوعى عايزة أمشي."

نهت حديثها وتذهب أمام المرآة وتضع (الطرحة) وتعدلها جيد. وتقول: "يلا همشي أنا دلوقتي." وكانت أن تذهب. لاكن يسحبها حسن ويقبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "خلي بالك من نفسك. وكلميني لما تكوني فاضية تمام." أومأت له حبيبة. ويتركها حسن وتذهب حبيبة إلى الخارج. وكانت أن تنزل إلى الأسفل. لاكن ترى بال الذي تقف أمامها وتقول بغمزة إليها: "إيه يا مزة؟ ماشية من غير ما تكلميني ولا تعبريني حتى." تنظر إليها حبيبة وتنفخ بغضب وتقول:

"وأكلمك ليه إن شاء الله؟ ليكي إيه عندي عشان أكلمك؟ تضع سلمى ذراعها على كتف حبيبة وتقول بهمس إليها: "تكلميني عشان أراقبلك المز بتاعك لا يكون بيخونك كده ولا كده. وأكون أنا فاعل خير وأعرفك بكل جديد أحسن ما تتقرصي يا هبلة." تنظر إليها حبيبة وقد تناست من هي هذه الفتاة الآن. وتقول: "ليه يا بت أنتِ شوفتي حاجة من حسن تثبت إنه بيخوني؟ تنظر سلمى حولها وتقترب من حبيبة وتقول بهمس شديد:

"الصراحة لسه. بس أبو علي في الآخر راجل يا هبلة. وتبقي لمؤخذة عبيطة لو صدقتي ولا عطيتي الأمان للراجل. وبيني وبينك أود مز وجامد الصراحة. وأنا كـ سلمى أكرشيت عليه. أقولك سر." أومأت لها حبيبة وهي تغضب منها ومن حديثها على حسن. لاكن تريد أن تسمعها للنهاية. وتستكمل سلمى وهي تقول بنفس الهمس: "أنا أكرشيت على تلاتة من ساعة ما جيت هنا. وفي واحد قمر بس خوفت أكرش عليه. يعرف ويجي يقتلني بصوت السرينة بتاعه." حبيبة باستغراب:

"مين ده؟ تلوح سلمى بيدها بطفولية وتقول: "واحد اسمه جبل." تنظر إليها حبيبة وكانت أن تتحدث. لاكن تقول سلمى: "يا بت اسمعني واسمعي الكلام المفيد. أنتِ لازم تحوطي على الراجل بتاعك عشان لو معملتيش كده هيطير وهتاخديه عصفورة غيرك. ووقتها العياط مش هيفيدك بحاجة. وهترجعي تقولي سلمى قالت."

تنظر حبيبة إليها ولا تعلم لماذا. لاكنها ترتاح لهذه الفتاة. تشعر بأنها غير والديها. فهي كطفلة تفعل وتقول ما يأتي بعقلها دون أن تفكر. تنظر إليها حبيبة وتتذكر من والد هذه الفتاة ومن والدتها. لتركض إلى الأسفل دون أن تتحدث. وهي لا تعلم ماذا تشعر. وتنظر خلفها سلمى وتعود شعرها إلى الخلف بغرور متصنع وتقول:

"كلامي مقنع. حتى البت اقتنعت وخافت لا يحصل بجد. امممم طول عمرك يا بت سلمى خبيرة وبتفهمي في الناس. والله ما عارفة من غيري الشعب المصري هيعمل إيه. يلا كله لله ويجعله في ميزان حسناتي الكتير أوي." نهت حديثها وتضحك بطفولية وتذهب لغرفتها لكي تتحدث مع صديقتها وهي تضحك بطفولية. فماذا سوف يحدث بهذه الفتاة؟ يفتح جبل الباب ويدخل الشقة. لا يسمع صوت. ليذهب إلى غرفته ويفتحها يرى زوجته تقف أمام المرآة وهي ترتدي.

وهي تسرح شعرها بهدوء. ليبتسم وهو ينظر إليها ويعلم بأنها لم تنتبه إليه. ليذهب إليها ويضمها من الخلف بقوة وسرعة كبيرة. لتشهق غرام بقوة وخضة شديدة وتنظر إليه وتقول: "جبل خضتني." يضع جبل يده على بطنها ويسحبها إليه أكثر ويقول بهمس بجانب أذنها: "سلامتك من الخضة يا قلب وحياة جبل." تتنفس غرام بقوة وتقول: "تقدر تقولي كنت فين كل ده يا جبل؟ أنت اتأخرت أوي عليا." يبتسم جبل وهو ينظر إليها من المرآة ويقول بغمزة وقحة:

"إيه وحشتك ولا إيه؟ تبتسم غرام وتقول: "أوي." يقربها جبل منه أكثر وهو يضمها. ويضع يده على بطنها وينظر إليها من المرآة وينظر إلى بطنها ويفرد يده عليها. وهو يتخيل شيئًا بداخله وهو يتمنى هذا الشيء بشدة. ويدفن رأسه في رقبتها. وهو يتخيلها تنجب إليه طفلة أم طفل صغير. يريد شيئًا يجمعه بها أكثر ويقوي علاقتهم. يريد طفل يجعله يشعر بهذا الشعور الذي يحلم به. تنظر إليه غرام وهي تستغربه بشدة وتقول: "مالك يا جبل؟ جبل بهمس شديد:

"عايزين نجيب حتة منك ومني على وش الدنيا يا غرام. عايز أجمع اسمي واسمك في حاجة غير قسيمة الجواز." تضغط غرام على شفتيها بقوة وتضع يدها على وجهه وتضم رأسه إليها وتقول بابتسامة: "عايز بنت ولا ولد يا قاضي؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "ليه ده عرض وده عرض تاني. وأنتِ هتروحي تجيبي ولا إيه؟ تغضب غرام وتقول: "الحق عليا بشوف جوزي عايز وبيحلم بإيه بالظبط." يرفع جبل ملابسها إلى الأعلى وينزل يده أسفل ملابسها بوقاحة ويحركها عليها

ببطء ووقاحة شديدة ويقول: "عايز حتة منك تاني ومش عايز غير كده يا غرام. إذا كان ولد أو بت مش هتفرق معايا في حاجة." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتعود بظهرها إلى صدره وترفع رأسها إلى الأعلى وتتسارع أنفاسها. وهي تشعر به يعصر جسدها ببطء ووقاحة شديدة بيده الأخرى. ويقول جبل بهمس ووقاحة: "عايزني يا غرام؟ القاضي." غرام برغبة وتوهان شديد: "أوي يا حبيبي. عايزك أوي."

ينزع جبل يده من عليها ويبتعد عنها. لتنظر إليه غرام وهي تشعر برغبة وحرارتها عالية بشدة من أفعاله وتريده بشدة. وترى وهو ينزع التشيرت الذي يرتدي ويذهب يتسطح على السرير. ويقول وهو ينظر إليها: "تعالي خدي حقك أنتِ يا فلة." تضغط غرام على شفتيها بقوة كبيرة وتقول: "جبل بس." يشير إليها جبل بأصبعه بأنها تأتي إليه. وتذهب غرام إليه بالفعل ويسحبها جبل إليه وينزع ملابسها العلوية ويسحبها ويقبل شفتيها بقوة. ويقول:

"كلكِ ملكك وحقك يا غرام. وأنتِ لازم تتعلمي إن مش ضروري أكون أنا عايزك عشان تقربي مني. تؤ أنتِ لما تكوني عايزاني تيجي وتاخدي اللي أنتِ عايزاه من غير ما تقولي كلمة واحدة. ده حقك أنتِ ولازم تتعلمي تاخدي حقك من كل حاجة."

تنظر إليه غرام وهي لا تستطيع أن تفعل شيئًا. ليمسك جبل يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة وينزل يده أسفل ملابسها ويحركها بوقاحة أيضًا. لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتعود إلى الخلف وهي لم تستطيع أن تمسك حالها من أفعاله. وينظر إليها جبل ويضغط على يدها بجسده بوقاحة. ويشعر بها تحرك هي يدها وهي لم تشعر بحالها. ليتركها وينزع ملابسه ويضع يدها كما كانت وتحركها غرام وهي ما زالت تغلق عينيها باستماع شديد. ويسحبها جبل إليه بعد أن علم بأنها لم تتحمل.

ويقول بهمس: "قومي البسي." تنظر إليه غرام باستغراب ورغبة شديدة وهي لم تفهمه. ويحملها جبل ويضعها على جسده بوقاحة. ويتركها لم يفعل شيئًا. لتنظر إليه غرام باحتياج شديد. ليقول جبل وهو يضع يده أسفل رأسه: "اتصرفي يا غرام. أنا جوزك وحقك. اعملي اللي أنتِ شايفاه."

تنظر إليه غرام لتعلم ماذا يريدها أن تفعل. لتضع رأسها على صدره وهي تريده بشدة وتريد أن تطفئ نارها الذي تشعل بسببه. وترفع رأسها وتأتي إليها الجرأة. وهي تنظر إليه وتقنع بأن هذا زوجها وحقها كما قال. وتهبط غرام قبلة على صدره. لينفخ جبل بحرارة شديدة. وتهبط غرام وتطبع قبلاتها على كامل صدره ورقبته. وتنظر إليه ليشير جبل بعينيه إليها. لتهبط غرام وتقبل جسده بوقاحة شديدة. وتنظر إليه وتدفن رأسها بين الأحضان بخجل شديد. ليحملها جبل

ويهجم عليها ببطء شديد. وتشهق غرام باستمتاع ورغبة شديدة. ويبعد جبل عنها. لتغضب غرام بشدة منه وتبتعد عنه. ولأول مرة تفعلها غرام. وتمارس ما علمه إليها هذا الوقح. وتفعل ما تريده لكي ترتاح من النار الذي تشعل بها. وينظر جبل إليها بفخر شديد وهو يراها تفعل هذا. لاكن بطريقتها. والطريقة الذي تريده أن يعلمها بها. ويتركها جبل فترة بهذه الطريقة. لاكن لم يعد يتحمل ويهجم عليها بقوة كبيرة. وتصرخ غرام صرخاتها الذي تحرك هذا الجبل

وتجعله يريد أن يقتلها من الذي تفعله به الآن.

بعد مدة طويلة كانت تتسطح على صدره بتعب شديد وهو يضمها إلى أحضانه. وهو ينظر إلى سطح الغرفة ويقبل رأسها ويقول: "تعالي نطلع يا غرام. القاضي." ترفع غرام رأسها بفرحة طفولية وتقول: "بجد؟ يبتسم جبل على فرحتها. ويمص شفتيها ويقول: "بجد. قومي ناخد دوش ونروح في أي حتة أنتِ عايزها." كانت غرام أن تنهض. لاكن تنظر إلى الساعة وتقول بشبه بكاء وهي تنظر إلى جبل: "الوقت متأخر يا جبل ومش هينفع نطلع دلوقتي." يرفع جبل حاجبه ويقول:

"على أساس إنك طالعة مع ###### وهتخافي على نفسك وأنتِ معاه مش كده؟ تبتسم غرام بسعادة وتقول: "يعني هنطلع دلوقتي عادي؟ يمص جبل شفتيها ويقول: "لو فضلتِ خلال خمس ثواني قدامي. على الطلاق ما في طلوع من الأوضة دي النهارده."

تبتعد غرام عنه سريعًا وتركض إلى الخارج سريعًا. ينظر خلفها جبل ويضحك على شكلها بخفة. وينظر إلى سطح الغرفة ويبتسم بخفة وهو يفكر بشيء. وينظر إلى الباب المفتوح وينهض ويذهب إلى الخارج. ويذهب إلى الحمام ويفتح الباب لتشهق غرام بقوة وخضة شديدة وهي تقف أسفل الماء وتقول: "جبل أنت بتعمل إيه هنا؟ يذهب جبل إليها ويقف أسفل الماء معها ويسحبها من خصرها إليه ويقول بهمس: "تعالي ناخد دوش مع بعض عشان نمشي على السريع."

تدفن غرام حالها بين أحضانه وهي تخجل بشدة. ويبتسم جبل عليها ويحملها من خصرها ويلف قدمها حول خصره. وتشهق غرام بقوة وصدمة من أفعاله. وتنظر إليه ويقول جبل بغمزة وقحة بشدة: "كده ناخد الدوش بضمير." كانت غرام أن تتحدث. لاكن يهبط جبل على شفتيها ويبتلع باقي حديثها في فمه وهو يقبلها بقوة كبيرة. وبعد فترة يخرج جبل وهو يحمل هذه الفتاة الذي ترتدي روب الحمام. ويذهب بها إلى الغرفة ويضعها على السرير ويمص شفتيها بقوة ويقول:

"قومي وريني هتلبسي إيه." تبتسم غرام وتقول: "طب أوعى يا سافل." يبتسم جبل ويتسطح على السرير بجانبها ويقول: "مش هرد عليكي دلوقتي. بعد ما نرجع ابقى أربيكي براحتي." تنظر إليه غرام وتذهب إلى الخزانة وتخرج منها ملابس إليها وتقول وهي تضعهم أمامه: "إيه رأيك في دول؟ ينظر إليهم جبل ويقول بسخرية:

"ده لما أرفعهم وأظبطهم عليا ابقى البسي دول. أو حتى قطعة واحدة وسيبي التانية. بس دلوقتي لسه مقررتش أرفعهم. لما أقرر ابقى أقولك عشان تعملي حسابك. متقلقيش." تنفخ غرام بغيظ شديد وتقول: "جبل عايزين نطلع عشان نلحق نعمل حاجة. ارحمني ومش ضروري النهارده البس على مزاجك." ينهض جبل ويقول: "ولو ملبستيش على مزاجي هتلبسي على مزاج مين يا بت المرا؟ تنظر إليه غرام وتقول: "يبقى شوف هلبس إيه وخلص يا جبل. عايزين نمشي بسرعة عشان خاطري."

يبتسم جبل عليها ويذهب إلى الخزانة ويخرج إليها ملابس وينظر إليهم وينظر إليها ويقول: "خدي وريني ده هيكون عليكي إزاي." تمسك غرام هذا الفستان وتنظر إليه وتبتسم وتذهب تأخذ باقي ملابسها. وكانت أن تذهب. لاكن يسحبها جبل إليها بقوة ويقول: "رايحة فين يا روح أمك؟ تنظر إليه غرام وتقول: "هروح ألبس يا جبل. في إيه؟ ينزع جبل رابطة الروب الذي ترتدي ويقول: "على أساس إني مشفتش جسمك وحفظت كل حاجة فيه؟ مش كده؟ اقلعي والبسي يا بت يلا."

نهى حديثه وينزع هذا الروب وينظر إلى جسدها العاري أمامه. ليشعر بحرارة شديدة ويسحبها إليه أكثر ويقول: "ما تيجي نلغي كل ده ونخلينا قاعدين مع بعض هنا أحسن." تتفزع غرام وتقول: "لا والنبي يا جبل. أنا ما صدقت نطلع. تقولي نلغي. خلينا نطلع عشان خاطري." ينظر إليها جبل ويهبط على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة بين أسنانه ويقول: "طب يلا البسي عشان نمشي ونخلص من أم الليلة دي."

تبتعد غرام عنه وتضع الملابس على السرير وتبدأ أن ترتدي بهم. وهي تخجل بشدة من نظرة جبل إليها. ليبتسم جبل ويقول وهو يخرج ملابس إليه: "بلاش كسوف يا بت الهبلة. ما فيش حاجة فيكي مشفتهاش يعني. المفروض تخطيتي المرحلة دي من زمان." تنظر إليه غرام وترتدي ملابسها سريعًا وهي لا ترد عليه. وتنتهي وتنظر إلى حالها في المرآة. وتقول بغيظ طفولي: "جبل شكله وحش أوي."

ينظر إليها جبل وهو يرتدي بنطاله ويذهب ويضمها من الخلف وينظر إليها من المرآة ويقول بهمس بجانب أذنها: "حتى لو كان وحش. اتحط على جسمك اتحول وبقى حاجة تانية يا غرام القاضي. وبعدين أنتِ قمر في كل حالاتك يا حبيبي. نفسي أخبيكي من الدنيا كلها يا غرام." تنظر إليه غرام في المرآة وتبتسم وتضع يدها على وجهه وتقول: "أفهم من كلامك إنه وحش ولا حلو يا قاضي." يبتسم جبل ويقول:

"افهمي إن الحاجة اللي تتحط عليكي بتنطق. حتى لو كانت صامتة بقالها سنين. كل حاجة. كل حاجة." نهى حديثه بغمزة وقحة فهمتها غرام بشدة. وتشهق بقوة وتقول: "آه يا سافل! أنت بتقول إيه؟ يضحك جبل عليها بخفة ويقبل وجهها ببطء ويقول: "روحي شوفي طرحة والبسي حاجة تحتها والبسيها يا حبيبي يلا." تبتسم غرام غصب عنها وتقول: "هتحجبني غصب يا قاضي." يمص جبل خدها ويقطم بخفة عليها ويقول:

"وهتتنقبي كمان. بس مستنيكي تاخدي على الجو هنا. وأوعدك هخليكي واحدة تانية خالص." تنظر إليه غرام وتنظر إلى حالها من المرآة. وتقول: "على أساس إن كده مش واحدة تانية يا حبيبي. أنا عمري ما اتخيلت إني أكون كده في يوم." يبتسم جبل ويقول: "بس أنا مش راضي بنتيجة دي. ولسه فيه شغل أحسن من كده. وأوعدك إني هظبط كل حاجة محتاجة تتظبط." نهى حديثه بوقاحة شديدة. لتبتعد غرام عنه بسرعة وتقول بغضب طفولي:

"انت الواحد ميقدرش يتكلم معاك في حاجة من غير سفالة. يا جبل ارحمني بقى شوية." يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول وهو يذهب يأخذ التشيرت: "اخلصي يا بت. قدامك خمس دقايق. لو مكنتيش جاهزة هسيبك وهطلع أنا." تركض غرام إلى الخزانة وتخرج إليها (طرحة وبندنة) وتذهب أمام المرآة وتحاول أن تلم شعرها. لاكن لا تعرف. فهو كبير وكثيف حقًا. وينتهي جبل ويرتدي.

وينظر إلى هذه الفتاة الذي ما زالت تحاول تلم شعرها جيد. ليذهب إليها ويمسك شعرها بين يديه الاثنين ويبدأ أن يلم به. وتنظر غرام إليه من المرآة. ويسحبها إليه بقوة كبيرة. لتشهق غرام بقوة وتقول: "جبل في إيه؟ يقترب جبل منها ويقول بهمس بجانب أذنها: "شعرك ###### ولسه مطبع بطبع عثمان يا غرام. ولحد دلوقتي مفهمش إنه ملك القاضي. وماينفعش حد يشوفه." تنظر إليه غرام وهي تشعر بنبرة التملك الشديد الذي به. ويستكمل

جبل وهو يسحبها إليه أكثر: "بس وحياة أمك بعد ما نرجع لا أعمل مع شعرك ده الصح. وأعلمه إزاي يبقى كده." غرام بغضب: "جبل سيب شعري. هو وجعني أصلاً من اللي بتعمله ومش حمل حاجة. حرام عليك هيتقطع منك كده."

ينظر إليها وينظر إلى شعرها ويبتعد عنها وهو يتوعد إليها بالكثير. لاكن بعد أن يعودون. ويبدأ أن يرفع شعرها ويربطه إليها. وتعطي غرام رابطة الشعر. ويضعها جبل وينظر إليها. يراها تغضب وتحزن منه بشدة. ليسحبها إليه ويضمها بقوة كبيرة. ولم يتحدث. فقط يغلق عينيه ويدفن رأسه برقبتها. لتنظر إليه غرام وتنظر بعيد عنه. ويطبع جبل قبلة على رقبتها ويقول: "هنمشي ولا هنقضيها هنا؟ غرام بغضب: "أوعى عشان أخلص يا جبل." يبتسم جبل ويقول:

"خلصي. وأنتِ كده يلا." تنفخ غرام بقوة كبيرة وتمسك (البندنة) وتبدأ أن تضعها على رأسها بنفس الطريقة الذي قالت عليها حبيبة. وتعلمتها غرام. ويبتسم جبل وهو ينظر إليها من المرآة. وتمسك غرام الطرحة وتضعها هي الأخرى وتثبتها جيد. وتنظر إلى جبل وتقول: "حلو كده؟ ينظر إليها جبل فترة ولم يتحدث. ويبتسم ويقول: "مفيش خروج بشكل ده. غيري كل حاجة. والبس حاجة تانية." نهى حديثه. ويبتعد عنها ويمسك الفرشاة ويسرح شعره.

وتقول غرام بعدم تصديق: "جبل أنت بتقول إيه؟ ينظر إليها جبل من المرآة وهي ترتدي. ويرمي الفرشاة ويقول: "أنا بتكلم عربي مش إسباني يا غرام. روحي غيري هدومك ويلا عشان نمشي." غرام بغضب: "جبل أنت المختار اللبس ده. وأنا مش هغير تاني." جبل بصوت عالٍ: "يبقى بلاها يا غرام. يا تروحي تغيري يا مفيش خروج النهارده."

تنظر إليه غرام بحزن شديد ودموعها تلمع بعيونها من طريقته معها. وينظر إليها جبل ويعلم بأنها تحزن بشدة. وكانت غرام أن تذهب إلى الخارج. لاكن يمسك جبل يدها ويقول: "غرام متقلبهاش نكد." تنزل دموع غرام وتقول: "أنت بقيت وحش أوي يا جبل. وأنا مش بحبك." يضمها جبل بقوة كبيرة إلى أحضانه. تبكي غرام وتقول: "أنت بتزعقلي يا جبل." يقبل جبل رأسها ويقول: "طيب خلاص. ويلا عشان نمشي."

قال هذا بعد أن جاهد حاله بأنه يجعلها تخرج وهي بهذا الشكل. ويقنع حاله بأنها معه ولا يستطيع أحد أن ينظر إليها. وترفع غرام رأسها وتقول: "يعني هنخرج؟ يمسح جبل دموعها ويمص شفتيها بقوة ويقول: "يلا بينا."

تبتسم غرام بسعادة وتبادله القبلة. ويقوى جبل أكثر ويبتعد عنها بعد أن أتقن بأنه إذا بقي لم يذهبوا اليوم. وهو يريد أن يعوضها عن كل شيء ويريد أن يراها سعيدة. ويمسك جبل يدها ويذهب إلى الخارج بعد أن أغلق الأضواء. ويسحبها جبل إلى الخارج ويغلق الباب. وينزلون إلى الأسفل. ويدق جبل على والدته. وتننظر إليه غرام باستغراب. ليمص جبل شفتيها ويقول: "هشوف بدر عشان قلقان عليه وهنمشي على طول."

كانت غرام أن تتحدث. لاكن يتفتح الباب ليبتعد جبل عن غرام سريعًا. وينظر إلى من فتح الباب يراها حبيبة الذي عقدت يدها أمام صدرها وتقول بخبث: "إيه يا قاضي؟ مش كفاية واخد البت مننا طول الوقت وجاي هنا كمان." يزيحها جبل عن طريقه ويقول: "وفي أي مكان ياختي. أخوكي فين؟ حبيبة وهي تضم غرام بقوة كبيرة: "طلع ولسه مرجعش."

ينظر إليها جبل ويخرج هاتفه ويدق إلى بدر الذي كان يقود سيارته. وهو لا يعرف إلى أين يذهب الآن وماذا يفعل بحاله الآن. ويسمع صوت هاتفه ليتفزع وينظر إليه. ويأخذ نفس كبير من أن رآه بأنه جبل. ويمسك الهاتف ويفتح على جبل الذي قال: "أنت فين يا ###### في وقت زي ده؟ ينظر بدر أمامه ويبتلع ريقه بصعوبة ويقول: "طالع أتمشى شوية يا جبل. في حاجة ولا إيه." جبل بغضب شديد وصوت عالٍ: "ارجع يا بدر عشان عايزك في موضوع. اخلص."

يقف بدر سيارته ويقول: "هخلص حاجة وراجع يا جبل. متقلقش. أنا مش عيل صغير. شوية وراجع. سلام." نهى حديثه ويغلق الهاتف سريعًا قبل أن يصرخ عليه جبل. وينظر أمامه وهو يخاف بشدة. ويسمع صوت رسالة تصل إليه لينظر في الهاتف ويقرأ هذه الرسالة. ويرى بها عنوان لمكان. لينظر أمامه وهو يخاف بشدة. ويقود السيارة وهو لا يوجد لديه حل آخر. ويصل بعد قليل إلى المكان. وينظر أمامه يرى عدد كبير من الأشخاص. ليبلع ريقه. ويذهب إليه رجل ويقول:

"أنت بدر؟ أومأ له بدر بخفة وصعوبة. ليقول الرجل: "طب انزل خد الحاجة عشان توصلها يلا."

ينزل بدر بالفعل من السيارة. ويرى صندوق كبير أمامه. يفتحون هذا الصندوق ويرى به كمية كبيرة من المخدرات. لينظر حوله وهو يخاف بشدة. ويحملون الأشخاص الصندوق ويضعونه بسيارة بدر الذي ركب سريعًا. ويقود دون أن يقول كلمة واحدة. وينظر حوله ويمسح جبهته وهو لا يعلم ماذا يفعل بحاله. الشئ الوحيد الذي يعلمه أنه سوف يفعل هذا الشئ لأجل أن ينقذ حاله من كل الذي به الآن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...