يدخل موسي الي هذا المنزل ويرى جبل يجلس وهو يشرف من هذه الزجاجة ويأخذ أنفاسه منها. كان أن يتحدث، لكنه يرى عاصم يدخل ليقول باستغراب: "إيه اللي جابك هنا؟ قطع حديثه وهو يرى حسن يدخل أيضاً لينظر إليهم ويقول بشك: "انتوا في حاجة وصلتكم؟ يخرج عاصم الشيء الذي بداخل الظرف من بنطاله ويعطيه إلى موسي ويعطي حسن الذي أتى إليه إلى موسي، الذي نظر إليهم ونظر إلى هذه الصور ويتصدم بشدة وينظر إليهم ويقول: "يعني إيه الكلام ده بقي؟
أنا وصلتني نفس الظرف ده." ينظرون عاصم وحسن إلى بعض وينظرون إلى موسي ويقول: "إزاي يعني؟ ينظر موسي إلى جبل الذي مازال يأخذ أنفاسه من هذه الزجاجة ويقول: "تقدر تفهمنا إيه ده يا جبل؟ وإيه الصور دي، وجات إزاي يعني؟ قطع حديثه جبل الذي قال وهو ينظر ببرود شديد: "يعني في خاين بينا إحنا الأربعة. في واحد بيلعب علينا وبينا دلوقتي." ينظرون الشباب إلى بعض ويقول حسن: "انت بتقول إيه يا جبل؟
إحنا كلنا في مركب واحدة والصور دي لو وقعت في إيد حد هنغرق كلنا مع بعض." يأخذ جبل نفس كبير من هذه الزجاجة وينفخه في الأعلى ويقول: "واللي عمل كده مش هيفرق معاه إذا المركب غرقت ولا لأ، عشان اللي راح كان أغلى. وبنسبة إنه يغرق الكل عادي أوي." ينظرون حسن وموسي إلى عاصم الذي نظر إلى جبل وقال بصوت عالٍ: "كان نفسي أكون أنا فعلاً، مكنتش هلعب اللعبة دي وكنت روحت بلغت على طول، بس مش أنا يا جبل. وأنا وصلني الصور زيي زيكم بالظبط."
يمسك جبل الصورة الذي بجانبه ويرميها على عاصم ويقول: "واهي الصور يا روح أمك. روح بلغ وخلينا كلنا نغور في داهية عشان يرتاح قلبك على حبيبة القلب." حسن بغضب: "جبل إحنا في إيه ولا إيه الزفت ده؟ لو وصل لحد هتكون مصيبة، دي فيها إعدام فاهم يعني إيه؟ ينظر إليه جبل ويقول وهو ينظر إليهم الثلاثة: "في واحد فيكم خان وباع. يطلع دلوقتي عشان عليا الطلاق بتلاتة لو عرفته وطلعته أنا ما هسيبه غير بروحه."
ينظر الثلاثة إلى بعض ويقول موسي بغضب شديد وهو ينظر إلى جبل: "جبل بطل حلف بطلاق شوية. ده مش لعبة وبعدين إحنا بقينا بنشك في بعض على آخر الزمن." يرمي جبل الزجاجة بقوة كبيرة في الحائط ويقول بصوت أفزع الجميع:
"الموضوع ده محدش يعرف بيه حاجة غير إحنا الأربعة يا موسي. وإن يكون حد مصور ومسجل ده كله، دي مش هتطلع برانا إحنا الأربعة. يبقى في وسطنا واحد خاين وعايز يلبسنا كلنا في الحيط. وأنا مش هسمح بده. زمان كان عادي، لاكن دلوقتي لأ، مش هقبل." ينظرون الجميع إلى بعض ويذهب حسن يجلس بجانب جبل ويقول:
"اهدأ شوية يا جبل وفكر شوية بعقلك اللي ركنته ده. إحنا الأربعة في صورة واحدة والصور دي متصورة قبل ما يحصل موضوع سالي وكنا إيد واحدة ومستحيل حد يخون. ولا حد كان يتوقع اللي حصل، يبقى إزاي هيخون؟ ومتنساش إن من يوم ما دخلنا مع بعض في كل حاجة، كله عايز يوقع بينا. فكر شوية عشان محتاجين عقلك دلوقتي عشان نطلع من كل ده زي ما طلعنا زمان." ينظر إليه جبل وينظر إلى عاصم وموسي ويقول:
"ما يا في خاين، يا الأموات بقيت تطلع من قبرها وتعمل كل ده؟ يا $$$$ منك لي لي." ينظرون الجميع إليه وينظرون إلى بعض ويبتلع عاصم ريقه بصعوبة ويقول: "انت بتقول إيه؟ أكيد لأ. انت كنت مخطط لكل حاجة وكله حصل زي ما خطط، ومفيش ولا غلطة واحدة حصلت والموضوع تم بالمللي. إزاي يحصل ده دلوقتي يعني؟ ينظر جبل أمامه ويفكر قليلاً ويجلسون الجميع وينظر إليهم جبل. كان أن يتحدث، لكن هاتفه يدق. ينظر إليه يرى غرام ليبتسم
ويفتح عليها وهو يقول: "الو." غرام باستغراب ونعاس شديد: "انت فين يا جبل دلوقتي؟ ينظر جبل إلى الشباب الذي ينظرون إليه برفعة حاجب واستغراب لنبرته الذي تغيرت في لحظة واحدة مع هذا المتصل، لينهض وهو يقول: "في مشوار على السريع. في حاجة عندك إنت؟ تستغرب غرام بشدة وتقول: "جبل أنا غرام. في إيه؟ ينفخ جبل بقوة ويقول: "عارف على فكرة. المهم في إيه؟ تفهم غرام بأنه يوجد معه أحد لتقول:
"مفيش حاجة بس قلقت عشان انت مش موجود. انت راجع إمتى؟ يبتسم جبل ويقول: "هخلص حاجة وهبقى أجلك. اقفل دلوقتي وهرجع أكلمك تاني بعدين." تبتسم غرام وتقول: "ماشي مستنيك يا حبيبي باي." يبتسم جبل ويقول: "سلام." أنهى حديثه وأغلق الهاتف وينظر إلى الشباب. كان أم يتحدث، لكن هاتفه يدق مرة أخرى، لينظر إلى الرقم ويستغرب ويفتح عليه ويسمع الذي يقول: "إيه رأيك في المفاجأة يا قاضي؟ ينظر جبل أمامه ويقول:
"انت مين وعايز إيه عشان تبعت صور زي دي؟ يضحك المتصل ويقول: "أنا مين فمش ضروري تعرف. وعايز إيه؟ عايزك يا قاضي." يرفع جبل حاجبه وينتهون الشباب ويمسك موسي الهاتف من جبل ويفعله على مكبر الصوت وينظر إليه جبل ويقول: "وعايزني في إيه يا $$$$؟ المتصل: "تؤ تؤ بلاش غلط يا قاضي عشان انت الوحيد اللي هتخسر. متنساش إن روحك وروح صحابك في إيدي دلوقتي." يبتسم جبل ببرود شديد ويقول:
"مبيخدش الروح غير اللي خلقها يا روح أمك. اخلص وقول عايز إيه؟ وإيه اللي وصل الصور دي ليك؟ يبتسم المتصل بخبث شديد ويقول: "أنا اللي صورتها يا قاضي. وقولت هيجي اليوم اللي هتحتاجها فيه. واهو جاه اليوم واحتاجتك يا جبل." ينظر جبل إلى الشباب ويقول ببرود مصطنع: "ومحتاجني في إيه؟ وإيه اللي يخليك ترقبني بطريقة دي؟ لا وتصور كمان؟ كبيرة دي." يضحك المتصل بقوة ويقول:
"اللي يسافر من اسكندرية لاسوان بطن مخدرات وميكونش خايف يبقى قلبه ميت. وأنا برقبك من أول ما عرفت إنك عملت ده ومن يومها وأنا عايزك تشتغل معايا. واهي جات الفرصة وقولت أكلمك عشان نتفق أنا وانت والظرف اللي وصلكم ده عربون محبة. تقبله يا قاضي ولا إيه؟ ينظر جبل إلى الشباب الذي ينظرون إلى الهاتف وهم لا يعرفون من هذا الذي يقول هذا الحديث ويفهم جبل ماذا يريد هذا المتصل ليقول:
"أنا بطلت من زمان أوي يا خفيف. وطالما سبت حاجة مش برجعلها تاني." المتصل بخبث: "يبقى اقفل. وأنا أوعدك هعمل مكالمة واحدة هتنزل الحكومة في حارتك. هتاخدك انت وصحابك وتروح لأخوك الغالي اللي محدش عارف إيه اللي هيحصل فيه." ينظر جبل أمامه ويقول: "عايز إيه؟ يبتسم المتصل ويقول: "اتنين طن حشيش عايزهم يوصلوا لسوهاج بعد خمس أيام." يتصدمون الجميع بشدة من حديث هذا المتصل ويقول جبل بغضب شديد:
"لأ شكلك اتجننت خلاص. أنا قولتلك سبت الشغلانة السودا دي ومش هرجع لها تاني." يضحك المتصل بقوة وشر يظهر في ضحكته ويقول: "وأنا قولتلك على اللي هعمله لو رفضت يا قاضي. عندك يومين تفكر فيهم كويس هتعمل إيه؟ وأوعدك لو موافقتش هخلي حبل المشنقة يلف حول رقبتك قريب أوي. سلام يا قاضي." أنهى حديثه وأغلق الهاتف على الفور وينظر جبل أمامه ويقول حسن بعدم تصديق: "هو عايز إيه؟ وإحنا هنعمل ده إزاي؟
زمان كنا قادرين نلعب بس دلوقتي لأ. الوضع اختلف أوي. ومين ده وجاب الصور دي منين؟ ده حد مراقب من زمان أوي وعارف كل حاجة عملناها كده." ينظر إليه جبل وينظر أمامه وهو يفكر في الذي يريد يفعله ويقول موسي بهدوء يحسد عليه: "لازم نفكر بهدوء عشان أي غلطة فيها حياة الكل. وإحنا مش ناقصين دلوقتي. لازم نفكر كويس أوي في اللي هنعمله بعد كده." ينظر جبل إلى عاصم الذي يصمت ليقول: "وانت مفيش حاجة عايز تضيفها يا $$$$؟ يبتسم عاصم ويقول:
"تؤ مش فارقة معايا في حاجة. وأحسن لو الزفت ده يروح يبلغ عننا على الأقل ضميري هيرتاح." يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول: "طب ارتاح إنت وضميرك بعيد عني يا ابن ال$$$$$$$. أنا مش ناقصك عيل $$$ صحيح." يبتسم عاصم باستفزاز شديد ويمسح بجانب شفتيه مكان اللكمة ويقول: "إيه يا قاضي؟ خايف لا تموت وتسيب حبيبة القلب وياخدها حد غيرك؟ صع ااااااااااااااااه."
صرخ بقوة كبيرة بعد أن لكمه جبل بجميع قوته ليقع عاصم على الأرض وينزل جبل إلى مستواه ويلكمه بقوة كبيرة مرة أخرى ويقول بصوت عالٍ وهو يمسكه من ياقة قميصه: "انت مال ميتين أمك يا $$$$." أنهى حديثه ويلكمه بقوة أكبر ليمسكه موسي ويقول بغضب: "جبل إحنا في إيه ولا إيه؟ سيبه دلوقتي وخلينا نفكر في المصيبة اللي إحنا فيها." يلكم جبل عاصم بقوة ويقول: "لو جابت سيرتها تاني وعهد الله لا اقتلك يا عاصم. فاهم؟
يبتسم عاصم ويمسح بجانب شفتيه ويرمي جبل على الأرض. كان أن يذهب، لاكن يقول حسن: "جبل انت هتعمل إيه في المصيبة دي؟ ينظر إليه جبل وهو حقاً لا يعلم ماذا يفعل بكل هذا. فهذه الكارثة تقع في رأسه ولا يعلم ماذا يفعل الآن. بدر الذي يترمي في السجن وهو إذا فعل ما يريده سوف يذهب إليه لا محالة. ولكن لا، لم يسمح أن يحدث هذا بتأكد. ينظر جبل إلى حسن ويقول:
"لسه معانا وقت نفكر فيه كويس هنعمل إيه دلوقتي. أنا عايز أطلع بدر من الحوار ده وده الأهم عندي دلوقتي." ينفخ حسن بقوة كبيرة ويقول: "طيب متنساش تشوف اختك فين عشان هي سابت إبراهيم ومشيت." ينظر إليه جبل بغضب شديد ويقول: "اختي مين اللي سابت إبراهيم ومشيت؟ انت كمان؟ يبتسم حسن ويقول: "سلمي اتخانقت مع إبراهيم وسابته ومشيت. سهلة على فكرة." يضغط جبل على يده بقوة كبيرة وغضب شديد ويقول:
"اتصل بيها دلوقتي خلينا نشوفها فين بت ال$$$$$$$ دي." يخرج حسن هاتفه ويقول وهو يدق إلى هذه الفتاة: "طب خلي بالك عشان سلمي كارهة مرفت أكتر منكم حتى. والواضح إنها شايلة من أمها دي أوي." يرفع جبل حاجبه ويضحك عاصم بسخرية ويقول: "اختار إبراهيم عايزينه يعجب حد. ده إبراهيم في الآخر هيختار اللي زيه طبعاً." ينظر إليه جبل ويسمع صوت سلمي وهي تقول بنعاس شديد: "الرقم الذي طلبته غير متاح الآن يرجي إعادة المحاولة لاحقاً."
وكانت أن تغلق الهاتف، لاكن يقول جبل بصوت أفزعها: "انتي فين يا بت؟ تتفزع سلمي بشدة وتقع من على السرير وتمسك الهاتف سريعاً وتقول وشعرها على وجهها: "سارينة باشا أهلاً يا غالي. ليك وحشة. إيه الغيبة الطويلة دي يا راجل؟ انت هتيجي إمتى بقى؟ يبتسم جبل غصباً عنه على هذه المختلة وينظر إلى عاصم الذي ضحك بخفة عليها ويقول جبل وهو ينظر إليه: "انتي فين؟ تعود سلمي شعرها إلى الخلف وتقول:
"في بيت خالتي هناء مع بنتها نور. بس انت عارف خالتي هناء عليها مكرونة بالبشاميل وملوخية تنسيك كل الأكل اللي أكلته في حياتك وتعملك غسيل معدة. تعال وأنا هخليها تاكلك معايا وأهو أكسب في حسنة وأكلو معاك." جبل بنفاذ صبر: "اخلصي يا بت وقولي انتي فين؟ عايز العنوان بالظبط." تنهض سلمي وتقول بغيظ شديد: "عشان تيجي تخطفني يا عمو مش كده؟ ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول:
"لأ عايز أتكلم معاكي شوية. قوليلي انتي فين ومن غير ولا كلمة عشان مش ناقصك." تنظر سلمي إلى نور الذي أفاقت من صوتها وتقول: "في $$$$$$$$$ الدور التلاتة عند خالتي هناء." يبتسم جبل ويغلق الهاتف ويرمي إلى حسن ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه عاصم ويقول برفعة حاجب: "وهو عايز يكلمها في إيه؟ يبتسم موسي ويقول: "جبل مش هيرمي لحمة حتى لو كان من إبراهيم اللي مبيكرهوش قده يا عاصم." ينظر إليه عاصم ويقول:
"مستحيل جبل يقبل بالبت دي. متنساش أمها مين وهو مستحيل يعمل زي ما انت متوقع. جبل عمره ما هيعتبرها أخته." ينظر حسن إليه ويقول: "تؤ انت فاهم غلط يا عاصم. جبل عمره ما اتخلى عن مسؤوليته. وأمر واقع إن البت دي أخته وهو مستحيل يقبل إنه يرميها للغريب. وإنه يطلب يروح يشوفها ده نفسه دليل على كلامي." ينظر إليه عاصم ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه موسي ويقول وهو ينظر إلى حسن: "تخيل هيرجع تاني؟ يبتسم حسن ببرود ويقول:
"لو لقى اللي ترجع ده هيرجع يا موسي." ينظر إليه موسي بعدم تصديق ويقول: "وعادي كده بنسبالك؟ يرفع حسن كتفه ويقول: "ليه لأ؟ سالي الله يرحمها ماتت وأنا عمري ما أقبل إن عاصم يظلم نفسه بعدها. وخصوصا وأنا عارف ومتأكد إن أختي مكنتش بتحب جبل وإنها كانت معاه عشان تغيظ جبل مش أكتر." يتصدم موسي بشدة من حديثه ويقول: "وطالما عارف كل ده ليه فضلت ساكت ومعقلتش اختك ليه من قبل ما تعمل عملتها دي يا حسن؟ يغلق حسن عينيه بحزن ووجع ويقول:
"حبيبة جات قالتلي إن سالي بتحب جبل وإنها اتخطبت لعاصم عشان السبب ده. بس قبل موتها بيومين وتوقعت إنها نسيت موضوع جبل وشيلته من دماغها. وخصوصا إنها قابلت كل حاجة عادي. معرفش إنها بتخطط تعمل كل ده. ولو كنت أعرف كنت لغيت كل حاجة ومكنتش سمحت إنها تعمل كده في نفسها." يضمه موسي بقوة كبيرة ويقول وهو يخبط على ظهره بقوة: "ربنا يرحمها يا صاحبي."
يغلق حسن عينيه بقوة ووجع شديد ولا يستطيع أن يتحدث أو يقول شيئاً. ويتذكر شيئاً ليفتح عينيه وينظر أمامه ويقول ببرود شديد: "هي علاقتك بجدك عاملة إزاي يا موسي؟ يرفع موسي حاجبه ويبتعد عنه ويقول: "انت أهبل يالا ولا إيه؟ ينفخ حسن بقوة كبيرة ويقول: "يعني هتزعل عليه ويخصك ولا عادي؟ يستغرب موسي أكثر ويقول: "ليه؟ انت ناوي تعمل حاجة معاه؟ يبتسم حسن ويقول: "مليش دعوة بحاجة أنا عبد المأمور بس." موسي بغضب ونفاذ صبر:
"انت يالا هتستفزني ليه؟ ما تنطق وتقول في إيه عشان أفهم اللي بيحصل حواليا." ينظر إليه حسن ويقول: "هقولك بس أوعد الكلام يتنطور ويروح لجبل ويعرف إني قولتلك حاجة. أنا لو هقولك فادة عشان مكونش وحش معاك وخبيت عنك حاجة. وخصوصا وأنا عارفك هتقبل أي حاجة من جبل ومش هتتكلم معاه." ينظر موسي إليه ويقول: "اخلص يالا وقول في إيه."
يبتسم حسن وهو ينظر إليه ويبدأ أن يسرد عليه جميع ما حدث ويريد يفعله وينظر إليه موسي بعدم تصديق وهو يسمع هذا الحديث. فماذا هذا الشيء الذي قاله حسن إلى موسي الآن وبماذا يخطط جبل الآن؟ يدق جبل على هذا الباب الذي يقف أمامه وينتظر أن أحد يفتح إليه. يرى فتاة جميلة بشدة تضع على رأسها (طرحة) ، تفتح إليه وتنظر إليه باستغراب. وينظر جبل إليها ويبتسم لتقول الفتاة: "حضرتك عايز مين؟ يبتسم جبل مرة أخرى ويقول:
"عايز سلمي. خليها تطلع." تضع الفتاة يدها على الباب والأخرى على خصرها وتقول: "وحضرتك عايزها في إيه بقى؟ ينظر إليها جبل برفعة حاجب وكان أن يتحدث، لاكن يرى بالذي تخرج وتقول: "ابعدي يا نور السارينة لو اتعصب هنلاقي العمارة كلها في شقتكم والشقة ضيقة والنفس هيتكتم علينا كده." وتنظر سلمي إلى جبل وتلوح إليه ببالها وتقول: "أهلاً يا عمو ازيك." جبل بغضب: "روحي يا بت غيري هدومك دي وهاتي حاجاتك وتعالي يلا." تفعل سلمي
التحية العسكرية وتقول: "تحت أمرك يا باشا." وكانت أن تذهب، لاكن تمسكها نور سريعاً من ملابسها وتسحبها وتقول: "سلمي انتي رايحة فين؟ انتي مش هتمشي ولا هتسبيني هنا. خليكي معايا." ينظر إليها جبل ويقول: "هي رايحة مع أخوها يا حاجة على فكرة. يعني مش رايحة الشارع. ثم إنك تقدري تيجي تشوفيها في أي وقت. بس أختي مش هتفضل هنا أكتر من كده."
تنظر إليه سلمي وهي لم تستوعب حديثه وتدمع عينيها بدموع شديدة وتنظر إليها نور وتفهم مشاعر صديقتها لتنظر إلى جبل وتقول: "طب ممكن تديني العنوان؟
أومأ لها جبل وهو ينظر إلى سلمي الذي نزلت دموعها غصب عنها، فهي لم تتوقع بأنه يقبل بها بهذه الطريقة، ليفتح جبل يده إليها لتركض سلمي إلى أحضانه سريعاً وهي تشعر لأول مرة في حياتها بأن يوجد لديها سند. لا تعلم لماذا، لاكنها شعرت بأمان تام بعد حديث جبل. فهي عاشت طوال حياتها تخاف من كل شيء، لاكن الآن تشعر بأن لا يوجد شيء لتخاف منه. هذه الفتاة تنظر إليها نور ويضمها جبل إلى أحضانه وهو لا يريد أن يأخذ هذه المجنونة بالذي فعلوا والديها. فهو لم يكن بهذه الشخصية في يوم ولم يكن الآن.
ويقبل جبل رأس سلمي ويقول: "روحي هاتي حاجاتك وغيري الزفت اللي انتي لبساه ده وتعالي يلا." تمسح سلمي دموعها وتقول: "انت فصل أوي على فكرة. الواحد كان مرتاح ومتاثر. المفروض اللحظة دي مؤثرة أوي مش كده؟ أنهت حديثها وهي تبتعد عنه ليضربها جبل على رأسها بخفة ويقول: "غوري يا بت اعملي اللي قولتلك عليه يلا أحسن ما أزعلك." سلمي وهي تركض لداخل: "ثواني وهتلاقيني عندك يا سارينة باشا." ينظر خلفها جبل ويبتسم وينظر إلى الذي قالت:
"خلي بالك منها كويس. سلمي طيبة وهبلة أوي وبتزعل وتفرح من أقل حاجة. متزعلهاش ممكن؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "انتي جاية توصيني على أختي؟ نور بغضب: "أختك دي صاحبتي وأختي قبلك على فكرة. وأنا بقولك عشان لو زعلتها هزعلك يا شـ... احااااااااااااااااااا انتي هبلة يا بت ولا شاربة حاجة على المسا. تتفزع نور بشدة من صوته وتبلع ريقها وتقول: "في إيه يا عم؟ جبل بغضب شديد: "غوري يا بت أحسن ما أقتلك دلوقتي وأرتاح من وش أمك ده على المسا."
تضع نور يدها على خصرها وتقول بردح شديد: "وليه ياخويا إن شاء الله؟ كل ده عشان بنصحك نصيحة؟ الحق عليا يعني." يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: "على الحلال من ديني لو خلال تلات ثواني كنتي قدامي لا هنسى إنك بت من أصله وهعمل تصرف هيزعلك دلوقتي." تنظر إليه نور وهي تخاف منه وتذهب إلى الداخل دون أن تقول شيء آخر لينفخ جبل بغضب ويقول: "إيه شغل الهبل ده على المسا؟ هو الواحد كان ناقص على المسا إيه؟
قطع حديثه سلمي الذي خرجت وهي تريد. وتنظر إليه وتقترب منه وتقول بجانب أذنه: "انت عملت إيه لنوري يا قاضي؟ ينظر إليها جبل ويقول: "تعالي يا بت اخلصي." تنفخ سلمي بقوة وتقول: "استنى أشوف خالتي هناء علـ... قطع حديثها جبل الذي قال: "تبقى بنتها. قوليها يلا عشان الوقت اتأخر وعايزين نمشي عشان عايز أنام. تعالي يلا." أنهى حديثه ويذهب إلى الأسفل تنظر خلفه سلمي وتركض وهي تقول: "جبل استنى أنا بخاف أفضل لوحدي. خليك معايا والنبي."
ينظر إليها جبل ويبتسم ببرود ويمسك يدها ويسحبها معه إلى الأسفل وتبتسم سلمي وهي تنزل معه ويركبها جبل السيارة ويركب هو الآخر ويقود السيارة سريعاً وتنظر سلمي إلى ضوء النهار الذي خرج لتقول وهي تنظر إلى جبل: "كنت استنيت شوية كمان تكون خالتي هناء صحت." ينظر إليها جبل وينظر إلى ضوء النهار ليقول: "معنديش وقت. في حاجات كتير عايز أعملها بعد شوية."
تبتسم سلمي وتنظر إلى الخارج وهي لا تعلم ماذا تفعل بحالها وهل جبل سوف يتقبلها أم ماذا. وتره يقف بعد قليل أمام المنزل لتنظر سلمي إلى منزل حسن وتبلع ريقها بصعوبة وتقول وهي تنظر إلى جبل: "انت جايبني هنا ليه؟ قطع حديثها جبل الذي قال ببرود شديد: "انتي هتكوني في بيت أخوكي يا سلمي. وطول ما انتي في البيت ده محدش هيقدر يكلمك كلمة واحدة ولا حد هيقرب منك. وحتى لو كان إبراهيم. اطمني ومتقلقيش من حاجة."
تبتسم سلمي غصب عنها ويبتسم جبل إليها وينزل من السيارة وتنزل سلمي أيضاً ويمسك جبل يدها ويأخذها معه إلى داخل المنزل ويصعد إلى الأعلى لكي يأخذ سلمي إلى شقته. لاكن يرى بالذي تنتظره على باب شقتها وتنظر إليه وتقول: "انت كنت فين ده كله يا جبل؟ مش كفاية قلبي محروق على واحد. عايز تحرق قلبي عليكم أكتر يا ابني." يترك جبل يد سلمي ويذهب يضم والدته بقوة كبيرة ويقبل رأسها ويقول:
"اهدي يا صفصف وأنا اهو موجود. ومحدش هياذي بدر طول ما أنا عايش. متقلقيش. وقولتلك بدر هيكون في حضنك بعد أسبوع. اهدي انتي بقى." تغلق صفاء عينيها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وتفتحها وتنظر إلى سلمي وهي تلاحظ الآن وجودها لتبتعد عن جبل وتقول بصدمة وغضب وهي تنظر إليه: "انت جايب البت دي هنا ليه يا جبل؟ ينفخ جبل بقوة ويقول: "هتعيش معايا فوق يا ما سيبـ... قطع حديثه صفاء الذي قالت بغضب شديد: "تعيش معاك؟ اللي هو إزاي؟
انت مش عارف دي بت مين ولا إيه؟ تنظر إليها سلمي بحزن شديد وتنزل دمعة منها وكانت أن تنزل إلى الأسفل، لاكن يمسك جبل يدها ويقول وهو ينظر إلى صفاء:
"أعتقد أنا محسوبتش عليكي على جوازك من واحد زي إبراهيم يا ما. وبرغم إن أنا اللي شيلت الليلة مجتش قولتلك اتجوزتي ليه. وانقبلت إنه للأسف أبويا ومكتوب ده في بطاقتي. وحبيبة وبدر الاتنين عارفين هما عيال مين. ولو عايزه الحق إبراهيم هو طوس المصايب وهو وار كل حاجة وحشة حصلت. وأنا مش هخلي حد تاني يحاسب على مشاريبه. وأنا مش ناقص يا صفاء ارحميني شوية. وانتي في شقتك. ويا ريت مليكيش دعوة بقراري. أنا عارف أنا بعمل إيه. ارحميني شوية."
أنهى حديثه ويمسك يد سلمي ويسحبها إلى الأعلى ويفتح باب الشقة ويدخل وتدخل سلمي معه وينظر جبل إلى زوجته الذي تنام على الأريكة وهي جالسة تنتظره ليبتسم جبل وكان أن يذهب إليها، لاكن تمسكه سلمي وتقول: "إيه يا أخ انت نسيت أختك بعد ما شوفت المزة بتاعتك؟ ينظر إليها جبل ويقول بغيظ شديد: "وانتي عايزة إيه دلوقتي يا أختي؟ تنظر سلمي إلى غرام وتقول بحماس طفولي: "عايزة بيبي ألعب بيه ويكون من الصاروخ الأجنبي ده." وتنظر إلى جبل وتقول:
"ها هتجيبه إمتى؟ يضربها جبل خلف رأسها ويقول: "غوري يا بت روحي نامي وسيبني أشوف مراتي." أنهى حديثه ويذهب إلى غرام ويحملها ببطء لكي لا تفيق، لاكن تفتح غرام عينيها وتنظر إليه وتتعلق برقبته وتضمه بقوة وتقول بنعاس شديد: "حبيبي انت كنت فين كل ده؟ يضمها جبل بقوة كبيرة ويقول: "كنت في مشوار ولسه راجع." غرام بغيظ شديد: "والمشوار ده مكنش يستنى للصبح يا جبل؟ كان ضروري تسيبني لوحدي؟ أنا خوفت وأنا لوحدي من غيرك."
يضمها جبل بقوة أكبر ويقول: "حقك عليا يا حبيبي. مخدتش بالي. المرة الجاية مش هسيبك لوحدك." تضمه غرام بقوة وكانت أن تتحدث، لاكن تسمع الذي تقول: "احححح الحب وسنينه. أوعدنا يااااا رررررررررب." أنهت حديثها بحسرة وصوت عالٍ لتتفزع غرام بشدة وتبتعد عن جبل وكانت أن تقع من حركتها، لاكن يمسكها جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب: "براحة يا بت." تنظر غرام إلى سلمي بخضة شديدة وتقول: "انتي بتعملي إيه هنا؟ تضع سلمي يدها أسفل وجهها وتقول:
"كملي يا مرات أخويا كملوا وخلوني أتحسر على نفسي أكتر. ها وقفتوا فين؟ أه مش هسيبك لوحدك كملوا بقى." تنظر إليها غرام بذهول وتنظر إلى جبل وتقول: "مين دي وبتعمل إيه هنا؟ يقبل جبل وجهها ويقول: "مين دي؟ فادي أختي. وبتعمل إيه؟ هتعيش معانا الفترة الجاية." تنظر غرام إليه وتنظر إلى سلمي وتقول: "انتي يا بت واقفة تسمعيني أنا وجوزي ليه؟ سلمي بغيظ شديد: "هو لا هعيش ولا هسمع كمان. إيه الظلم ده يا مرات أخويا؟
وبعدين أنا اللي المفروض أعترض. الكلام ده انتوا جبتولي جفاف عاطفي أكتر ما هو عندي. أنا عايزة أتجوز مليش دعوة." جبل بغضب: "تتجوزي إيه يا بت؟ اتلمي ولحظي إن أخوكي الكبير واقف." سلمي وهي تضع يدها على خصرها: "أخويا الكبير محترمش وجودي وقاعد يحب في مراته وأنا واقفة. يبقى حقي ولا لأ؟ يبتسم جبل ويقول وهو يذهب إلى غرفته مع غرام:
"غوري يا بت روحي نامي يلا. عندك أوضتين اختاري اللي انتي عايزاها واتخمدي. مشفتش وشك من هنا لحد المغرب." سلمي بغيظ: "ليه ياخويا انت صايم وعايز تفطر عليا؟ إيه أخوات الهم دي يا ربي." جبل من داخل الغرفة: "لو سمعت حرف كمان والله لأطلع لك يا سلمي الكلب." تبلع سلمي ريقها وتقول: "لأ وعلى إيه يا حبيبي خليك مع مراتك وأنا هروح أنام." تنظر غرام بغضب شديد من كلمتها وتقول: "نزليني يا جبل." يذهب جبل بها إلى السرير ويقول:
"حاضر يا قلب جبل وسنينه." تبتسم غرام غصب عنها وتخفي ابتسامتها سريعاً وتقول وهي تره يضعها على السرير: "تقدر تقولي إيه اللي عمله ده؟ يتسطح جبل بجانبها ويقول: "إيه اللي عملته؟ وينظر إليها ويقول برفعة حاجب: "انتي معترضة على وجود سلمي يا غرام؟ تنظر إليه غرام وتقول: "ولو قولت معترضة هتعمل إيه؟ يغلق جبل عينيه ويقول: "هنام شوية وهاخدها مكان تاني يا غرام." تتصدم غرام من رده وتقول: "بسهولة كده؟ دي أختك." ينظر إليها جبل ويقول:
"أختي. وعلشان كده عمري ما هسيبها. بس في نفس الوقت مقدرش أغصبك على حاجة زي دي عشان لا انتي هترتاحي ولا هي. وأنا مش ناقص وجع دماغ. وبعدين انتي حتى لو اعترضتي حقك. دي شقتك وانتي حرة فيها. بس مش فيا أنا." تفهم غرام حديثه لتقبل وجهه وتقول: "لأ خليها معايا. على الأقل هلاقي حد أقعد معاه لما انت تكون بره ونتسلى مع بعض. هي دمها خفيف وأنا حبيتها. بس متقولش حبيبي دي عشان هقتلها بجد."
أنهت حديثها بغيره شديدة ليضحك جبل عليها بخفة ويسحبها إليه ويقول وهو ينظر إلى شفتيها: "أموت في بطلي الغيران أنا. ما تيجي يا فلة أقولك كلمة متقالتش من يومين ومكتومة في قلبي يا بت." تضربه غرام على كتفه بقوة من وقاحته وتقول: "بس بقي يا جبل واتلم يا حبيبي. أختك بره." يقلبها جبل سريعاً ويقول وهو ينظر إليها: "عليا الحلال ما حصل ده. أنا صابر ومستحمل كتير أوي. سيبني أفك على نفسي شوية يا غرام. القاضي."
أنهى حديثه ويهبط على شفتيها وياكلهم بين أسنانه بقوة كبيرة وهو يتذكر حبس بدر ويتذكر هذا الحقير الذي لا يعلم من هو ولا يعلم ماذا سوف يفعل في الذي يريده هذا الحقير. كل الذي يعلمه جبل في هذه اللحظة أنه سوف يستمتع مع غرامة دون أن يفكر بشيء. فهو لا يضمن أن تعود هذه اللحظات مرة أخرى في الأيام القادمة ولا يعرف ماذا سوف يحدث معه. تحاول غرام أن تبادله القبلة، لاكن يقويها جبل أكثر ويمسك ملابسها العلوية يشقهم نصفين عليها لتشهق غرام
بخضة وتبتعد عنه وتقول: "جبل انت بتعمل إيه؟ ينظر إليها جبل ويهبط ويقبل مقدمة صدرها بقوة كبيرة وينزل ملابسها الداخلية عنها ويعصر جسدها بوقاحة ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة وتلذذ شديد لتغلق غرام عينيها بقوة وتقول: "جبل براحة عشان خاطري."
ينظر إليها جبل ويخفف الضغط عليها ويمسك ملابسها الأخرى وينزعهم عنها وينظر إليها ويهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة لتشهق غرام شهقة قوية وكأن يتسحب روحها منها وتضع يدها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تريده أن يقويها أكثر ولا يبتعد عنها ويقويها جبل بالفعل ويعضها بخفة لتزداد حرارة غرام أكثر وتضغط على خصلات شعره وهي تشده بقوة كبيرة ليقول جبل بحرارة شديدة: "بس يا بت. المرا شعري هيقطع في إيد أمك."
تنظر إليه غرام وعيونها تدمع بشدة ويفهم جبل نظرتها جيد. ليعود ويقبلها كما كان بوقاحته الشديدة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!