الفصل 38 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
18
كلمة
5,031
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

يرى إبراهيم اللي قال بغضب شديد وهو يدخل الشقة: "بنتي فين؟ أنت واخد بنتي عندك ليه يا جبل؟ قال هذا وهو ينظر لجبل اللي نفخ بقوة كبيرة ويقول: "إبراهيم أنا مش فايقلك؟ امشي دلوقتي أحسنلك علشان مش ناقصك، يلا بره." إبراهيم بغضب شديد: "مش همشي قبل ما أشوف بنتي يا جبل وأخدها معايا كمان." ينظر جبل إليه بغضب أعمى ويذهب للغرفة ويغلق الباب بمفتاح لكي لا تخرج هذه الفتاة بشكل لا يقبل به، ويقول بغضب شديد وهو ينظر لإبراهيم:

"بنتك جات ليا وقرارت تعيش معايا، ملكش دعوة أنت علشان مزعلكش يا إبراهيم، فاهم؟ إبراهيم بنفس الغضب والصوت: "وأنا مش همشي من هنا غير ببنتي يا جبل، واللي عندك اعمله." كان جبل إنه يرفع يده ليضربه هذا الرجل، لكن يمسك حاله بصعوبة شديدة ويضغط على يده بقوة كبيرة، وكان إنه يتحدث لكن يسمع اللي تقول: "وأنا مش عايزة أجي معاك يا بابا، أنا مرتاحة وعايزة أفضل مع جبل."

يدخلون على حديث هذه الفتاة حبيبة وصفاء اللي استمعوا لصوت إبراهيم وجبل واتاوا سريعاً لكي يرون ماذا يحدث، وينظر إبراهيم لبنته اللي قالت هذا الحديث ويقول بغضب شديد: "تفضلي مع جبل إيه يا سلمى؟ أنتي هتيجي معايا ومش هتكوني مع البيادم ده، تعالي يلا." نهي حديثه ويذهب ليها وكان إنه يمسك يدها لكن يمسك جبل يده بقوة كبيرة ويقول: "قالتلك هتفضل مع جبل يا إبراهيم، شكلك مبقاش تفهم وبقى عقلك مبيستوعبش حاجة." ينظر إليه إبراهيم بغضب

شديد ويقول وهو ينظر لسلمى: "أنتي هتقعدي مع ده ليه يا سلمى؟ تعالي معايا وسيبك منه، ده مش هيفيدك بحاجة." جبل بسخرية شديدة: "لا وأنا اللي هيفيد يا إبراهيم، كنت نفعت نفسك الأول." يذهب إبراهيم ويقف قدام سلمى وكان إنه يمسكها من كتفها لكن تذهب سلمى لجبل سريعاً وتقف خلفه وتقول: "أنا مش عايزة أمشي يا بابا، أنت على طول بتدافع عن مراتك وبتزعقلي علشانها، وأنا مش عايزة ده، علشان كده هقعد مع جبل، أنا عايزة هو مش أنت."

يغضب إبراهيم بشدة منها ويسحبها بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بصوت أفزع هذه الفتاة اللي تنام في الداخل: "أنتي بتقولي إيه يا بت؟ جبل مين اللي عايزاه؟ أنتي متعرفيش حد غيري، يبقى تيجي معايا وتسيبك من الهبل اللي أنتي عايزاه، تعملي ده يلااااا قدامي." تنهض غرام بسرعة كبيرة وهي تسمع هذا الصوت العالي وتنظر للباب وتنهض تمسك الروب الكبير وترتديه، وتسمع جبل يقول بصوت هز أركان المنزل بعد أن سحب سلمى من إبراهيم:

"فييييييييي إيه يا رااااااااجل؟ أنت مش شايف حد ليه ولا شكلك عايز تطلع عفاريتي عليك النهاردة؟ خلاص، قالت مش عايزك يبقى تغور من هنا من غير كلمة واحدة." ينظر إليه إبراهيم ويقول بغضب شديد برغم خوفه منه الآن: "وأنا مش هسمح إن بنتي تفضل معاك يا جبل، سلمى مش هتعيش مع واحد زيك." تنظر إليه حبيبة وهي تحزن على حالها بشدة، ويقول جبل بصوت عالي: "مالوا واحد زيي يا خويا؟

على الأقل مرحتش رميت عيالي وروحت لواحدة معرفتش، ولا هتعرف تعمل ربع اللي عملته أمي معاك، بس يلا أهي ماتت وغارت في داهية." يرفع إبراهيم يده ليصفع هذا الوقح اللي سب زوجته المتوفية بهذه الطريقة، وكان إنه ينزل يده على وجه جبل لكن يمسك جبل يده ويضغط عليها بقوة كبيرة تجعل إبراهيم يتألم بشدة ويقول: "أنت بتعمل إيه؟ أوعي إيدي أااااااااااااااااااااااااااااااه."

صرخ إبراهيم بقوة ووجع شديد بعد أن لوى جبل يده ويكسرها بقوة كبيرة، ويسمعون الجميع صوت تكسير عظام إبراهيم اللي صرخ مرة أخرى وهو يقول: "أنت عملت إيه يا حيوان؟ أوعى إيدي." نهي حديثه ويسحب يده من جبل اللي قال: "المره دي كسر بس، المره الجاية لو إيدك اترفعت عليا تاني يا إبراهيم، عليا الحلال من ديني لا أشيلك في إيدك التانية، اطلع بره بيتي وملكش دعوة بأي حد يخصني هنا." ينظر إليه إبراهيم بغضب شديد وهو يتألم بشدة ويقول:

"والله لا أربيك يا جبل ولا أخليك تندم طول عمرك على عملتك دي." يبتسم جبل ببرود شديد ويقول: "اعلي ما خيلك أركبه، بس بعيد عني علشان مزعلكش يا إبراهيم." كان إبراهيم إنه يصرخ عليه لكن تقول صفاء بغضب لكي يبتعد عن ولدها: "أنت عايز إيه يا إبراهيم؟ كفاية اللي عملته لحد كده وامشي من هنا، احنا مش ناقصين وكفاية اللي احنا فيه." ينظر ليها إبراهيم وينظر لجبل ويقول بشماتة شديدة:

"أه صح، كفاية اللي أنتوا فيه، نسيت أعزيكم على الابن اللي هيروح يا حرام، خساره والله كان شاب زي الورد، دلوقتي هياخد إعدام مرتاح وي." قطع حديثه جبل اللي قال بصوت عالي وأفزع الجميع بشدة: "إبراهييييييييييييييييييييم، كلمة كمان وهاخد أنا كمان إعدام في قتلك." يلف إبراهيم وينظر لجبل ويقول بغل وغضب شديد: "هي دي تربيتك يا جبل؟ القاضي طلعت عيل تاجر مخدرات؟ هي دي التربية اللي أنت فخور أوي إنك ربيتها لإخواتك؟

علشان تعرف إن حتى لو اتكلفت بكل حاجة تخصهم، عمرك ما هتسد مكان الأب يا جبل، لو أبوهم كان موجود مكنش حصل كده ولا طلع أخوك بيتاجر في المخدرات." كان جبل إنه يتحدث لكن تقول حبيبة بغضب شديد وهي تقف قدام إبراهيم:

"لا غلطان يا إبراهيم وغلطان أوي كمان، لو أنت كنت معانا كنا هنموت كلنا من عمليك السوادة، لو أنت لسه عايش معانا لحد دلوقتي كنا احنا اللي هنموت أو هنطفش منك، وجبل عمره ما قصر معانا في حاجة، ولو حد فينا احتاج روحه مكنش هيتأخر دقيقة واحدة، وبدر معملش حاجة، وتربية جبل اللي رباها لينا، عمرك ما كنت هتقدر تربيها أنت طول عمرك، اطلع من حياتنا، احنا مش عايزين نشوف واحد زيك في حياتنا، أنت واحد مريض ومحتاج اللي يعالجك، ابعد عننا علشان نرتاح منك ومن قرفك اللي أنت عيشتنا فيه ولحد دلوقتي عايز تعيشنا فيه يا إبراهيم."

ينظر ليها إبراهيم وهو يغضب بشدة وكان إنه يتحدث لكن يقول جبل بصوت هز أركان المنزل بالفعل: "اطلللللللللللللللللللللللع بررررررررررررررررررررره يلااااااااا." يتفزع إبراهيم من صوته وينظر لبنته سلمى اللي تمسك بملابس جبل ولم تتركه وهي تخاف من صوته بالفعل، ليذهب إبراهيم للخارج دون كلمة واحدة وهو يمسك يده اللي تألمه بشدة، وينظر جبل لسلمى ويسحبها لأحضانه ويضمها بقوة لتغلق سلمى عينيها بقوة وهي تريد إن ترتاح بالفعل.

ينظر جبل لحبيبة اللي نظرت لهم وعيونها تدمع بشدة، ليسحبها هي الأخرى لأحضانه ويضمها بقوة، ويندم بأنه فتح لهذا الحقير، فهو كان ينام مع زوجته أفضل من إن كان يسمع هذا الحديث اللي ضرب عقله وقلبه بقوة كبيرة، لا يعرف لماذا لكنه شعر بأنه يقصر بشدة مع بدر وحبيبة أيضاً بعد حديث إبراهيم، يشعر بأنه لم يقترب من بدر كما يجب، فهو إذا كان اقترب منه كان بدر قال له هذه الكارثة اللي يقع بها وكان علم ماذا يفعل، لكن الآن الوقت تأخر فبدر بين القضبان الآن.

يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة وتقول سلمى لكي لا تبكي: "أنتوا عيلة نكدية أوي، وأنا محبتش جو الزعل والنكد ده، شكلي هرجع لخالتي هناء أحسن." ينظر ليها جبل وتبتعد سلمى ويقول جبل برفعة حاجب: "فين النكد ده يا بت؟ تضع سلمى يدها على خصرها وتقول بردح شديد: "لا شكلك مش بتشوف كويس يا أبو الجبال كلها، يعني لو كنت استنيت لحظة كمان كنتوا قلبتوا القاعدة عزا وكنا قاعدين نلطم دلوقتي، شوفلك حل بقى علشان أنتوا عكننتوا عليا." جبل بغضب متصنع:

"إيه؟ اتحزم وأرقص للهانم علشان ميتكعننش عليها؟ تلمع الفكرة في عقل سلمى وتبتسم بحماس طفولي وتقول: "الله حلوة أوي أع." قطع حديثها جبل اللي نظر ليها بنظرة جعلتها تصمت تماماً، وتبلع سلمى ريقها وتقول: "هتحزم أنا يا حبيبي، متشلش هم حاجة، شوف بس هرقص على أغنية إيه وأنا هنفذ على طول، متقلقش." تضحك حبيبة بقوة على هذه المجنونة بعد أن ابتعدت عن جبل وتقول وهي تنظر ليها: "أنتي مجنونة أوي يا بت، جايبة كل ده منين؟ تعود سلمى شعرها

للخلف وتقول بغرور متصنع: "أقل حاجة عندي، أنتي عارفة كله يتمنى إنه يكون نسخة مني، بس مش هتلاقوا سلمى، واحدة بس." كانت حبيبة إنها تتحدث لكن يسمعون اللي تدق على الباب وهي تقول بغضب طفولي: "حد يفتحلي الباب ده بقى، كفاية كده." ينظر جبل للباب وينظر لحبيبة اللي ضحكت وقالت: "اهدي يا هبلة، جاية أهو." وكانت إنها تذهب ليها لكن يمسكها جبل بسرعة فهو لا يعلم ماذا ترتدي هذه الفتاة الآن ولا يريد أحد يرها، ويقول بغمزة لحبيبة:

"لا سيبيها دلوقتي وأنا هفتحلها." تبتسم حبيبة وتنظر لسلمى وتقول: "تعالي يا اللي مفيش منك اتنين، عايزك في حاجة مهمة." تنظر ليها صفاء وتنظر لسلمى وتذهب للأسفل وهي لا يوجد لديها الطاقة لكي تتحدث أو تفعل شيء فهي متعبة وتحزن بشدة على ولدها اللي لا تعلم ماذا يحدث به الآن. ينظر خلفها جبل وينظر لسلمى اللي قالت بغرور: "تؤ خدي معاد الأول وبعدها أبقى أشوف هقبلك إمتى." تمسكها حبيبة من شعرها وتقول وهي تسحبها معها للخارج:

"خدي بس يا حيوانة، أنتي هتصدقي نفسك يا بت ولا إيه؟ سلمى بغيظ شديد وهي تذهب معها: "يا بت شعري هيتقطع في إيدك، عيب كده، البرستيج راح فين؟ حبيبة وهي تنزل بها: "عند أمك يا اختي، تعالي هنشوف أيامكم دي هتمشي على إيه." ينظر خلفهم جبل ويميل صابر اللي نزل بأنه لا يضع شيء بعقله ويميل إليه جبل ويأخذ صابر لين ويذهبون للأعلى، وتغلق لين الباب خلفها، ويذهب جبل للغرفة ويفتح الباب ويرى غرام اللي تقف وهي تغضب بشدة وتقول:

"ليه مخلتش حبيبة تفتحلي يا جبل؟ يشير جبل على جسدها ويقول: "علشان كنت متوقع ده، تقدري تقوليلي أنتي كنتي طالعة كده إزاي يا مدام غرام؟ تنظر غرام لحالها وتقول وهي تنظر لجبل: "ماله؟ ما هو طويل أهو وم." قطع حديثها جبل اللي قال بغضب شديد: "غراااااام، متصتعبطيش، الزفت ده مبين كل حاجة وشفاف أوي، أنتي مش ملاحظة ده؟ تنظر غرام للروب وتنظر لجبل وتعلم بأنه لم يتحمل لتحاول إن تخفف عنه وتذهب تلف ذراعها حول رقبته

وتضع رأسها على كتفه وتقول: "أمممم، مخدتش بالي يا حبيبي، أول وآخر مرة، خلاص وده مش هيحصل تاني." ينفخ جبل بقوة كبيرة ويضمها للأحضان بجميع قوته ويكاد يكسر ضلوعها بين يده، وتغلق غرام عينيها وهي تشعر ببطنها تؤلمها بشدة من رائحة جبل، لا تعلم لماذا لكنها لأول مرة تشعر برائحته لم تحبها ولا تريده إنه يقترب منها، لتحاول إن تبتعد عنه وتبتعد بالفعل وتقول وهي تنظر بعيد عنه: "أنا هروح أخد دوش." وكانت إنها تذهب لكن

يمسكها جبل ويقول باستغراب: "مالك يا بت؟ فيكي إيه؟ تنظر له غرام وتشعر بوجع بطنها يزداد لتتأوه بوجع، وينظر ليها جبل ويضع يده على وجهها ويقول: "غرام مالك؟ في إيه؟ تترمي غرام بين أحضانه وهي لم تستطيع إن تتحمل بالفعل وتقول: "بطني وجعاني أوي يا جبل." ينظر جبل أمامه ويقول باستغراب: "هي مش بطنك كانت وجعكي من ال." قطع حديثه غرام اللي تألمت بشدة وصرخت بخفة ليحملها جبل ويذهب يضعها على السرير ويقول وهو ينظر ليها:

"غرام حاسة بإيه؟ استني."

نهي حديثه ويذهب للخارج سريعاً، وتضع غرام يدها على بطنها بوجع شديد وهي تتعرق ولا تعلم من أين هذا الوجع الشديد اللي أتاه ليها فجأة الآن، تشعر غرام بأنها تريد إن تستفرغ لتنهض سريعاً وتركض للخارج وتذهب للحمام سريعاً وتستفرغ كل ما في معدتها، ويسمع جبل صوتها ليركض سريعاً للحمام ويرها بهذه الحالة ليركض ليها بسرعة ويمسكها ويسندها، وتنتهي غرام ولم تستطيع إن تحمل جسدها أكثر وكانت إنها تقع لكن يمسكها جبل ويحملها ويمسك منشفة ويبللها ويمسح وجه غرام ويضمها لأحضانه ويحملها ويذهب بها للخارج ويقول بقلق

شديد وهو يمسح على ظهرها: "غرام مالك يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ غرام بصوت متعب بشدة وشبه بكاء: "تعبانة أوي يا جبل، بطني وجعاني أوي ومش قادرة." يذهب جبل بها للغرفة ويضعها على السرير وينظر ليها ويسطحها لكي ترتاح وينهض ويذهب للخزانة ويخرج ليها ملابس ويذهب يجلس أمامها ويمسك هذا الروب وكان إنه ينزعه عنها لكن تمسك غرام يده وتقول: "جبل أنت هتعمل إيه؟ ينظر ليها جبل بغضب شديد ويقول: "هلبسك علشان ننزل نروح للدكتورة يا غرام، في إيه؟

تغلق غرام عينيها بقوة وتعب وتقول: "أنا مش عايزة أنزل ولا أروح في حتة يا جبل، سيبني أنام بس وهكون كويسة." يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة وينزع هذا الروب ويقول: "وأنا مش هستنى أكتر من كده يا غرام، أنتي تعبانة ولازم تروحي للدكتورة علشان أطمن وأشوف فيكي إيه." تنظر له غرام وتحاول إن لا تظهر تعبها لكي لا تزودها عليه وتقول وهي تضع يدها على وجهه:

"حبيبي أنا كويسة دلوقتي، ممكن تهدى شوية وأنا والله ما فيا حاجة، الجو ساقع وأنت مخليني نايمة عريانة، أكيد هيحصلي كده يعني." نهت حديثها بغيظ متصنع وينظر جبل ليها ويقول: "على أساس إنها أول مرة يا روح أمك، ما من يوم ما اتجوزتك وأنتي بتنامي كده، إيه الجديد دلوقتي؟ تذهب غرام لأحضانه وتقول: "لا النهاردة الجو كان ساقع أوي وكمان أنا نامت بره شوية لما كنت مستنيك، ممكن بسبب كده، بس أنا كويسة أوي دلوقتي، اطمن ومتقلقش يا حبيبي."

يضمها جبل بقوة كبيرة ويقبل رأسها ويقول: "استني هجبلك تاكلي وأجيبلك برشامة، هترتاحي عليها أكتر." ترفع غرام رأسها وتنظر له وتقول وهي تمسح على دقنه: "أممم برشامة إيه دي يا حبيبي؟ أوعى تكون اللي في بالي، أزعل أوي." يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "لا دي برشامة بريئة، بس لو عايزة من التانية أجيبلك حالياً يا بطل الأبطال، وأهو نتسلى شوية وتمسكي جوزك وتخليه جانبك أحسن ما يضيع منك."

تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتبدله القبلة، ويمسك جبل شفتيها بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة ويدخل لسانه بداخل فمها ويمسك لسانها ويمصه بقوة كبيرة، وتبتسم غرام وتقربه منها وهي تضع يدها الاتنين على وجهه، ويمسك جبل جسدها ويعصره بين يده بقوة لتتأوه غرام بوجع وتبتعد عنه سريعاً وتقول: "جبل بلاش كده علشان خاطري، بتوجعني أوي." ينظر ليها جبل برفعة حاجب ويقول: "مالك يا بت؟ المرة دي أول مرة ولا إيه؟

وبعدين أنا متغبطش حتى علشان تتوجعي كده يا حبيبتي." تنظر له غرام وتنفخ بقوة كبيرة وتنهض وتقول: "أنا هروح أخد دوش علشان البس، كفاية اللي حصل لحد كده." وكانت إنها تذهب لكن يمسكها جبل ويسحبها ويجلسها على قدمه ويقول وهو يضع أنفه على رقبتها ويشم رائحتها: "مالك يا بت؟ نبرتك مش عاجبة ليه؟ تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتقول: "جبل بس علشان خاطري."

ينظر ليها جبل ويفهم مشاعرها جيداً لينزل يده ويحركها بوقاحة شديدة على جسدها لتتعلق غرام برقبته وتضمه بقوة كبيرة، ويبتسم جبل ويحرك يده ببطء ووقاحة شديدة ويقوها بعد ذلك، وتقطم غرام على كتفه من اللي يفعله بها وتقول غرام برغبة تظهر في صوتها: "حبيبي كفاية كده." يبتسم جبل ويقف اللي يفعله بالفعل لتغضب غرام بشدة وتبتعد عنه وتنظر له وتقول: "إيه ده بقى يا جبل؟ يقبل جبل أنفها بخفة ويقول: "إيه هو يا قلب جبل وسنينه."

تنظر له غرام وهي تشعر بأنها تريده بشدة بالفعل وتأتي ليها جرأة لا تعلم من أين أتت لتمسك لاقة التشيرت اللي يرتدي وتسحبه ليها بقوة وتقبل شفتيه بوقاحة وخفة وتبتعد عنه سريعاً لكي لا يمسكها، ويتصدم جبل من فعلتها بالفعل فهو لم يتوقع هذه الفتاة تفعل ذلك، وتنظر غرام لجبل وتقول وهي قريبة منه بهذه الطريقة: "أنت بتاعي أنا ومش مسموح إنك تبعد عني غير في الوقت اللي أنا عايزاه، غير كده ممنوع تبعد يا جبل، مفهوم؟

يبتسم جبل وهو يتقن بأن هذه الفتاة أخذت من وقحته ليقول فهو يريد إنه يعلم لأين وصلت الآن: "تؤ مش مفهوم، والحاجة اللي أنا مش عايزها مش هتحصل حتى لو أنتي اللي عايزاها يا غرام القاضي."

تنظر له غرام بتحدي وغيظ وتبتسم وتمسك التشيرت وتنزعه عنه وتقترب منه بشدة وتقبل غرام رقبته بوقاحة، وينظر ليها جبل وهو يريد إنه يقلبها الآن على السرير وينزع ملابسه ويهجم عليها دون إنه يفكر بشيء لكن طريقتها معه أعجبته، ويرها تمسكه من رقبته وتلفه وتجعله يتسطح على السرير، ويتسطح جبل بالفعل وهو ينظر ليها، وتنزل غرام على صدره وتبدأ إن تطبع قبلاتها الوقحة على كامل صدره، ويضع جبل يده أسفل رأسه وهو يريد إنه يعلم ماذا سوف تصل الآن، وتنظر غرام له وتقبله بجانب شفتيه وتقول

برغبة وحرارتها عالية بشدة: "جبل أنا عايزك أوي دلوقتي، عايزك بجد." ينظر ليها جبل وهو يستغربها بشدة ويستغرب رغبتها الشديدة ليقول: "مالك يا بت؟ أنتي شاربة إيه على الصبح؟ تقبل غرام شفتيه بخفة وتقول: "مش شاربة حاجة، بس بحبك وعايزك أوي يا جوجو، هو حرام ولا إيه؟ يبتسم جبل بفخر شديد ويقول: "لا مش حرام، بس أنا اللي مليش نفس دلوقتي."

قال هذا لكي يستفزها ويعلم ماذا سوف تفعل، وتنظر له غرام بغضب وتبتسم بخبث شديد وتضع يدها على جسده بوقحة شديدة، ويتصدم جبل من فعلتها وتبتسم غرام وتتسطح على جسده وتقبل بجانب شفتيه وهي تنوي إن تنتقم منه الآن بطريقتها، ويمسك جبل رأسها ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة، وتجلس غرام على بطنه وتنزع ملابسه وتبتعد غرام عنه وتهبط وتقبل جسده بوقاحة شديدة، ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا تفعل هذه الفتاة اللي بقت نسخة مصغرة من وقحته، وكان جبل إنه يمسك رأسها لكن تبتعد عنه غرام وتنهض سريعاً وتقول بخبث شديد وهي تحاول إن تقاوم

رغبتها ولا تظهرها أمامه: "يلا يا حبيبي خليك بقى وأنا هروح أخد دوش علشان أنت ملكش نفس." نهت حديثها بسخرية وضحك على شكله وتركض للخارج بسرعة كبيرة، وينظر جبل خلفها وهو يستوعب ألعاب هذه الفتاة معه وينظر لحاله ويتقن بأن هذه الفتاة تفوز الآن وتنتقم منه بطريقة لم تأتي بعقله ولم يفكر بها، لينهض سريعاً ويذهب خلفها للحمام ويفتح الباب ويرها تعطي ظهرها وهي تقف أسفل الماء ليذهب ليها ويسحبها ليه بقوة كبيرة ويقول:

"تعالي يا روح أمك، أوريكي آخرة العب مع جبل عامل إزاي." تغلق غرام عينيها بقوة وتقول: "حبيبي بس وسيبني أخد دوش علشان تعبانة وعايزة أنام، سيبني يا جوجو علشان خاطري." يحرك جبل جسده على جسدها بوقاحة شديدة ويقول: "عليا الحلال ما يحصل ده، أنا حالف أربيكي على اللي عملتيه ده علشان تتعلمي متلعبيش في الخطر تاني يا بت المرة." تغلق غرام عينيها بقوة وتحاول إن تلتف منه وبالفعل تلتف وتلف ذراعها حول رقبته وتقول بدلع شديد:

"تؤ جوجو حبيبي مش هتهون عليا مراتك يعمل فيها حاجة مش كده يا روحي؟ يحملها جبل من خصرها ويلف قدمها حول خصره لتضغط غرام على شفتيها وهي تريده بشدة وتتعلق برقبته وتضمه بقوة، ويهجم جبل عليها وهو ينتقم منها وكما شعلت النار تتحمل حرقها وحرارتها على كل هذا فهي لم تتحمل طريقة جبل معها الآن لكن لا تنكر بأنها تعجبها بشدة.

بعد مدة طويلة كان جبل يقف قدام المرايا وهو يرتدي الجاكيت وينظر لللي تنظر ليه بتعب وابتسامة ليبتسم ليها ويذهب ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "مش هتأخر عليك يا قمر، شوية وراجع، عايزة حاجة أجيبلك معايا؟ تبتسم غرام وتميل برأسها ليبتعد جبل عنها ويبتسم ويقول: "عايزة إيه؟ تنظر غرام له وتقول بحماس طفولي: "عايزة فسيخ نفسي أجربه أوي." جبل بصدمة وغضب: "أحااااااااا فسيخ إيه يا بت المرة؟ غرام بغضب شديد:

"أنت مستخسر فيا فسيخ يا جبل ولا إيه؟ ينظر ليها جبل بصدمة ويقول: "طلاق تلاتة، أنتي ما طبيعية، فيكي إيه يا بت؟ وبعدين مستخسر إيه؟ أنتي عارفة أنتي بتطلبي إيه؟ أومألت له غرام وتقول: "أيوه وعايزك تجيبه يا جبل، ولو مجبتهوش أنت هخلي موسى يجيب لي." ينظر ليها جبل بعدم تصديق ويقول: "حبيبتي غرام أنتي عارفة إيه هو الفسيخ ولا بتهبدي وخلاص؟ تنفي غرام وتقول بشبه بكاء:

"جبل أنا عايزة فسيخ بجد، هاته علشان خاطري، أنا هموت لو ماكلتش فسيخ النهاردة." جبل بغضب شديد: "أنت هتموتي لو كلتي الفسيخ ده، وبعدين البتاع ده ميدخلش الشقة يا غرام." تنفجر غرام في البكاء وتبكي بقوة كبيرة وتميل وتعطي ظهرها وتمسك الوسادة تضمها بقوة وهي تبكي بصوت عالي، وينظر ليها جبل بصدمة شديدة، لأول مرة تظهر على القاضي بهذه الطريقة وهو لم يستوعب ماذا تفعل هذه الفتاة، ويمسك يدها ويسحبها ليه ويضمها لأحضانه لتضرب غرام ظهره

بقوة وتقول بدموع شديدة: "أنت كلب ووحش أوي يا جبل ومش بتحبني وأنا مش بحبك وهطلق منك وهروح أعيش مع بابا تاني وأنت هخليك تندم وتيجي تعيط ليا علشان أرجع لك وأنا هقولك مش راجعة، تيجي أنت تنتحر وأنا علشان أنت صعبت عليا أقولك أنا موافقة أرجع لك بس ده من وار قلبي وأنت تكون كويس وبعد ما تعرف تتصدم وتيجي زعلان ومنهار أوي وأنا أقولك إن." "أيييييييييييييييييييييه يا بت، كل ده ما تهدي على نفسك شوية مش كده؟

وبعدين كل ده علشان قولت الزفت ده مش هيدخل الشقة؟ غرام اظبطي نفسك معايا أحسنلك." كان هذا صراخ جبل عليها وهو ينفذ صبره بالفعل فهو لا يعلم ماذا بها من الصباح، لترفع غرام رأسها وتقبل شفتيه بطفولية ورجاء وتقول: "جوجو حبيبي هيجيبلي فسيخ وهيخليني أجربه، أنا بحبك أوي بس هات الفسيخ علشان خاطري." ينظر ليها جبل ويقول: "غرام أنتي طبيعية يا بت ولا فيكي إيه؟ عايزة تاكلي سمك معفن؟ غرام بغضب شديد:

"حبيبة قالتلي إنه حلو أوي ومش سمك معفن وأنا بثق في كلام حبيبة وعاي." قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي: "يحرق ميتين أمك أنتي وحبيبة يا شيخة، اهدي على نفسك شوية يا غرام، أنتي مش هتستحملي الفسيخ ده وممكن تموتي فيه." غرام بغضب: "جبل أنت هتجيب فسيخ ولا لا؟ ينهض جبل ويقول: "لا والبتاع ده لو دخل الشقة هزعلك يا غرام." تنهض غرام وتذهب للخزانة لينظر جبل ليها ويقول: "بتعملي إيه يا بت؟ غرام وهي تخرج ملابس ليها:

"هروح لحبيبة، هي هتعملي اللي أنا عايزاه مش زيك، أنت بتستخسر فيا الحاجة ومش هيأكلني اللي أنا عايزاه، حبيبة قالتلي لما تحبي تجربي انزلي وأنا هخليكي تجربي، وأنا عايزة أجرب وأكل فسيخ، علشان كده هنزل ليها دلوقتي." يمسح جبل على وجهه بغضب شديد وهو يحاول إنه يهدأ قليلاً عليها وينظر ليها ويقول: "غرام اتلمي ومفيش طلوع من الشقة دلوقتي، وبلاش عناد علشان مسودش عشتك، والفسيخ ده مش هيتحط في بوقك حتى، فاهمة؟

تنظر له غرام وتذهب وتضع يدها على رقبته وتقول وهي تنظر لداخل عينيه: "خايف تكرهني ومتقدرش تقرب مني لما أكله مش كده يا قاضي؟ أنت بتقرف من الفسيخ وهتقرف تقرب مني لو كلتو، وعلشان كده مش عايزه يدخل الشقة ولا أدوقه." ينظر ليها جبل ويقول: "لا أنتي شكلك اتجننتي، وأنا عايز أروح أشوف بدر ومش فاضيلك دلوقتي، هرجع لك بالليل نشوف الموضوع ده، عايزة حاجة غير المعفن ده؟ تنظر له غرام بحزن شديد وحقيقي وتقول:

"لا ومش هقولك على حاجة تانية، أنا غلطانة من الأول إني طلبت منك حاجة أصلاً." نهت حديثها وتذهب للسرير وتتسطح عليه وتسحب البطانية عليها، وينظر جبل ليها وهو لا يعرف هل هو ظالم بالفعل لهذه الدرجة أم إن هذه الفتاة تختل عقلياً ويوجد بها شيء لا يعرف تفسيره، ويذهب جبل ليها ويجلس بجانبها ويسحبها لأحضانه ويضمها بقوة كبيرة خاصة بعد إن بكت بقوة كبيرة، ليمسك جبل هاتفه ويدق لحبيبة اللي فتحت عليه وقالت: "الو." جبل

بدون مقدمات وهو يضم غرام: "هاتي حتة فسيخ واطلعي على شقتي يا حبيبة." غرام بغضب طفولي داخل أحضانه: "مش حتة، أنا عايزة كتير." يضربها جبل على رأسها ويقول: "اخلصي يا حبيبة، هاتي حتة على معلقة مش أكتر، فاهمة؟ حبيبة بعدم تصديق: "أنت عايز فسيخ في شقتك يا جبل؟ يعني أنت مكنتش تدخل البيت لو جبنا، دلوقتي عايزه عادي كده؟ جبل بغضب منها ومن غرام:

"منها لله السبب، اخلصي يا حبيبة واعملي اللي قولتلك عليه، خليني أشوف يومكم الأسود ده هيعدي إزاي، يلا مستنيكي." نهي حديثه ويغلق الهاتف، وترفع غرام وجهها وتقبل وجهه بفرحة وقوة شديدة وتقول: "أنا بحبك بحبك أوي أوي يا جوجو، أنت حبيبي بجد." يبتسم جبل غصب عنه على فرحتها ويمص شفتيها ويقول: "وأنا بعشقك يا قلب حبيبك." تبتسم غرام بسعادة وتضع يدها على وجهه وتبدله القبلة ويقويها جبل أكثر ويبتعد عنها ويقول:

"قومي البسي حاجة بدل ما أنتي قاعدة كده يلا." تنظر له غرام وتقول بدلع شديد: "تؤ تؤ مكسلة أوي يا حبيبي ومش قادرة أبس، وبعدين دي أختك يعني عادي، مفيش حاجة." ينهض جبل ويذهب للخزانة ويخرج ليها ملابس وهو يقول: "اخرسي يا بت، قال أختي قال."

نهي حديثه ويذهب ويجلس بجانبها ويسحبها ليه وينزع ملابسها المريحة والشبه عارية اللي كانت ترتديها، وتنظر غرام له وهي لا تفعل شيء، ويبدأ جبل إنه يجعلها ترتدي ملابسها وهو يستغل هذه الفرصة بتأكيد ويفعل ما يمكنه فعله معها وهي تقابل هذا وهي تضغط على شفتيها بقوة من أفعاله، وينتهي جبل ويجعلها ترتدي. وينظر ليها ويمص شفتيها ويقول: "ما قولتلك بلاش تقربي من ملكي يا بت صابر؟

تبتسم غرام وكانت إنها تتحدث لكن تسمع صوت الباب لتنهض بسرعة وتركض بسرعة كبيرة للخارج وهي تقول بسعادة طفولية: "فسيخ." ينظر خلفها جبل ويضرب كف بآخر ويقول: "الحمدلله البت اللي حيلتي جنت ومبقاش فيها عقل، أروح أشوفها لا تموت من الزفت ده." نهي حديثه ويذهب للخارج سريعاً وينظر لغرام يرها تنظر للطبق اللي بيد حبيبة بابتسامة رائعة ليرفع حاجبه ويقول: "أنا جوزك مبصتش ليا البصة دي."

تنظر له غرام وتنظر لحبيبة وكانت إنها تمسك منها الطبق لكن يسحبه جبل ويقول بغضب وهو ينظر لحبيبة: "أنا يا بت مش قولت حتة على معلقة؟ إيه كل ده؟ حبيبة بغيظ شديد: "أنت عايز البت تقول عليا بخيلة يا جبل، وبعدين سيبها تاكل اللي تاكله والباقي هاخده وأنا نازلة عادي." ينظر جبل لهذا اللي يوجد في الطبق باشمئزاز شديد وهو لم يتخيل في يوم إنه يمسك شيء كهذا، ويمسك المعلقة ويأخذ قطعة صغيرة ويعطي الطبق لحبيبة ويمسك غرام ويقول

وهو يضع المعلقة بفمها: "خدي يا اختي، يا رب نخلص من أم الحوار ده وتفهمي إيه اللي أنتي عايزاه." نهي حديثه ويسحب المعلقة ويضعها بالطبق مرة أخرى، وتنظر حبيبة لغرام وتقول بفضول: "ها يا بت يا غرام، إيه رأيك في." تنظر غرام ليها وتأكل هذا الشيء اللي بفمها وتنظر لجبل اللي ابتسم لها وكان إنه يتحدث لكن يرها تمسك الطبق من حبيبة وتقول: "هو طعمه في الأول مش حلو بس بعد كده يبقى قمر وأنا حبيته أوي بجد، هاتي."

نهت حديثها وتذهب تجلس على الأريكة وتبدأ إن تاخذ من هذا الشيء وتأكل منه بشهية تصدم جبل بشدة فهي لم تأكل بهذه الطريقة، ماذا حدث الآن؟ وتبتسم حبيبة على غرام وتضع يدها على كتف جبل وتقول: "هنزل أنا علشان سايبة سلمى مع ماما وأخاف لا يحصل حاجة." أومأ لها جبل وتذهب حبيبة للأسفل بالفعل وتغلق الباب خلفها، ليذهب جبل ويمسك هذا الطبق من غرام ويقول: "غرام كفاية كده، أنتي مش متعودة على الهبل ده وممكن يحصلك حاجة بجد."

تنظر غرام للطبق وتمسح شفتيها باللسان وهي تريد إن تستكمل وتأكل من هذا الشيء لتنظر لجبل وتقول بشبه بكاء: "ممكن تديني أكمل يا جبل؟ أنا كان نفسي فيه أوي، سيبني أكله منه وأوعدك مش هدخل الأوضة غير لما الرايحة تروح، خلاص." جبل بغضب شديد: "غراااااام متعصبنيش، وأنتي لو عملتي كده هقتلك أحسن، فاهمة؟ تنهض غرام وتذهب لأحضانه وتمسك من الطبق وتقول:

"طيب يا حبيبي متتعصبش بس سيبني أخد ده علشان والله هموت لو ماكلتش منه دلوقتي، هاته علشان خاطري." يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويسحب منها الطبق ويقول: "غرام ارحميني وارحمي نفسك شوية، الزفت ده وحش ومش هينفع تاكلي أكتر من كده، أنتي كنتي عايزة تدوقي ودوقتي، كفاية كده." نهي حديثه ويضع هذا الطبق على الطاولة بعيد عنها، وترفع غرام رأسها بطفولية وتقول: "طب ممكن حتة كمان علشان خاطري يا جوجو؟

ينفخ جبل بقوة ويمسك المعلقة ويأخذ قطعة صغيرة من هذا الشيء اللي لا يطيقه جبل ولا يطيق إنه يمسكه بهذه الطريقة فهو يشعر باشمئزاز شديد منه لكن هذه الفتاة تجبره على ذلك، وتقول غرام بغضب طفولي: "جبل عايزة حتة كبيرة." يضع جبل المعلقة في فمها ويقول: "عليا الطلاق ما في تاني، هو حلو كده ولو كلتي تاني هزعلك يا غرام، فاهمة؟

نهي حديثه ويسحب المعلقة منها وتأكل غرام هذا الفسيخ بتلذذ شديد، وينظر ليها جبل وهو يستغربها بشدة بالفعل، وينظر جبل للطبق ويذهب يأخذ كيس بلاستيك ويضع به هذا الطبق ويخرجه لخارج الشقة بالكامل فهو لم يطيق رائحته، وتنظر له غرام وتبتسم بخبث وهي تراه يذهب للحمام لكي يغسل يده من هذا الشيء وتذهب خلفه وتغسل يدها هي الأخرى وهي تقف بجانبه، ويجفف جبل يده ويمسك يدها ويجففها بين يده ويقول:

"همشي أنا دلوقتي وأنتي نامي وارتاحي لحد ما أجيلك تمام." تنظر له غرام وتقترب منه وتقول: "بوسني يا جبل." جبل بصوت عالي: "أحااااااااااااااااا يا عين جبل." تتصدم غرام منه وتقول باستغراب متصنع: "في إيه يا حبيبي كل ده علشان بقولك بوسني؟ يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: "غرام متختبريش صبري أكتر من كده، أنا مش هبوسك وأنتي طافية البتاع ده، ابعدي عني وسيبني أمشي دلوقتي." تدمع عين غرام بشدة وهي تنظر له وتقول ودموعها

تلمع بعينيها بالفعل: "أنت قرفان مني يا جبل." ينظر ليها جبل ويقول: "لا مش قرفان يا حبيبتي، وأنتي واكلة سمك معفن، المفروض أبوسك أنتي وهو مش كده." تنزل دموع غرام وتبتعد عنه وتقول: "أنت بتبوسني على طول يا جبل بسبب أو من غير وبكل حاجة، ودلوقتي لما أنا أطلب منك تعمل كده براحتك يا جبل، وأنا من النهاردة مش هطلب منك أي حاجة علشان أنت طلعت وحش ومش بتحبني وكل اللي بتقوله كلام وبس."

وكانت إنها تذهب لكن يمسك جبل يدها ويسحبها ليه بقوة كبيرة ويهجم على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة بين أسنانه وهو ينتقم منها على ما تفعله به اليوم فهو لا يوجد لديه القدرة إنه يتحملها هذه الأيام، وتبتسم غرام بين شفتيه ويقويها جبل ويقبلها بقوة كبيرة وهو يقطم على شفتيها بقوة ويبتعد عنها بعد إن انقطعت أنفاسها وينظر ليها ويقول: "شغل عيال مش ناقص نعقل ونكبر شوية، ومش على الأقل حاجة تعيطي وتنزل دموعك، فاهمة؟

نهي حديثه وهو يمسح آثار دموعها بيده، وتنظر له غرام وتقول: "أنت اللي بتقرف مني يا ج." قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي: "أقرف من إيه يا بت؟ ال هو أنا ناقصك يا بت دلوقتي؟ وبعدين أنا بكره الزفت ده ومش بطايقه وأنتي كلتي منه، عايزني أعمل إيه؟ تنظر له غرام وتقول: "بعيد عن قلت أدبك دي بس، أنت المفروض تحبني بكل الطرق وكل حاجة وحتى لو كلت فسيخ معناه هو حلو أوي ومعرفش أنت بتكره ليه، أنت بتحبني وبتبوسني أنا مش هو." يشد

جبل شعره بقوة كبيرة ويقول: "أنا غلطان وابن ستين كلب يا حبيبتي، ممكن بقى تسيبني أمشي علشان واريا شغل عايز يخلص ولا في حاجة تانية عايزة تعكنني على أمي بيها؟ تبتسم غرام وتقبل وجهه وتقول: "لا روح يا حبيبي ومتتأخرش عليا بليز." يبتسم جبل ليها ويقول: "مش هتأخر، خلي بالك من نفسك كويس ومش عايز مشاكل مع سلمى واتهدي شوية تمام." أومألت له غرام بطاعة متصنعة، وينظر ليها جبل ويقول: "مش مطمنلك يا بت المرة." غرام ببراءة:

"معقول مش مطمن لمراتك يا قاضي؟ عيب يا راجل، أنا ربيتك على كده برضو." يضحك جبل عليها بخفة ويقول: "لا يا قلب القاضي، أنا همشي قبل ما أجن منك." نهي حديثه ويذهب للخارج لتقول غرام بغضب شديد وهي تذهب خلفه: "أنت بتسيبني وتمشي ليه يا جبل؟ إيه مش قد المقام علشان متقفش معايا؟ ينظر ليها جبل وهو يجلس ويرتدي حذائه ويقول. انتي هبله يا بت. تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول: صح هبله علشان بتكلم في الصح.

انا هسيب لك البيت وهمشي علشان ترتاح يا جبل. وروح انت اتجوز واحده غيري وملكش دعوه بيا تاني. انا رايحة عند بابا ومش هخليك تشوفني تاني. نهت حديثها وتذهب إلى غرفتها. وينهض جبل ويقول بصوت عالي: وعهد الله يا غرام لو طلعتي خطوة واحدة بره الشقة لا أكسرلك رجلك الاتنين يا بت. صابر وعلي الله بقى تطلعي وأنا أربيكي من أول وجديد. تنظر إليه غرام من داخل الغرفة وتبلع ريقها بخوف وتقول: مش هطلع يا حبيبي. مالك انت متعصب ليه؟

اهدى يا حبيبي أعصابك. مش كده انت بقيت غريب أوي علي فكرة يا جبل. حاسّك محتاج تروح عند دكتور علشان يكشف عليك. ينظر إليها جبل بعدم تصديق ويذهب إلى الخارج وهو لم يتحمل أن يبقى مع هذه الفتاة التي تجعله يفقد أعصابه بالفعل. تنظر خلفه غرام بعد أن أغلق الباب وتقول باستغراب: هو مال جبل بقى عصبي كده ليه هو؟ وتنظر أمامها وتقول بغضب طفوليّة: هو أكيد عايز يتجوز غيري أو شايف شوفة تاني.

ابن صفاء، هو الراجل ميتغيّرش كده غير لما يكون عارف واحدة على مراته. ماشي يا جبل يا ابن أم جبل. مبقاش غرام لو ما ربيتك وعلّمتك الأدب. نهت حديثها بشرّ وهي تفكر ماذا سوف تفعل مع جبل لكي تربي وتجعله يتعامل معها بطريقة أفضل فهو يغضب عليها دون سبب كما تعتقد هي فهي لم تفعل إليه شيء يجعله يغضب بهذه الطريقة وتتوعد غرام بالكثير إلى جبل هذه الليلة فبماذا تفكر غرام وماذا سوف تفعل مع القاضي.

يدخل موسى المنزل وينظر إلى جبل الذي يشدّ من السيجارة ويقول باستغراب: خير يا جبل اتصلت بيا ليه في حا... قطع حديثه وهو يرى حسن يدخل المنزل. فينظر إليه موسى وينظر إلى جبل ويقول: في إيه يا جبل؟ انت وصلت لحاجة تانية؟ ينظر جبل إلى عاصم الذي دخل المنزل أيضاً ويقول دون مقدمات وهو ينظر إليهم: أنا خدت قراري بخصوص الموضوع ده وعرفت هعمل إيه علشان نخلّص. حسن باستغراب وهو لم يطمئن إلى نبرة جبل: وإيه هو قرارك ده يا جبل؟ يبتسم

جبل ببرود شديد ويقول: أنا هسلم نفسي للحكومة وهعترف بكل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...