يفتح هذا القاضي عينيه وينظر إلى سطح الغرفة ويسمع صوت زوجته وغرامه الوحيد تصرخ في الخارج وهي تقول: "خد هنا يا صخر تعال يا جحش انت." يبتسم هذا القاضي وهو يستمع لصوتها وحديثها ويضع يده خلف رأسه ويقول بخبث: "بت الحج صابر بقت بيئة أوي يا خسارة والله كنت فلة." ويضحك هذا القاضي بخفة ويرى غرامه الوحيد تركض بسرعة كبيرة إليه وتتسطح على السرير بجانبه وتقول بطفولية شديدة وهي تدفن حالها بين أحضانه:
"الحق يا قاضي مراتك هتاكل أود بره وعايزة تاكلني بنت المفترسة." يضحك جبل عليها ويضمها إلى أحضانه ويقبل رأسها ويقول: "إيه اللي حصل يا بت القاضي؟ ترفع هذه الصغيرة رأسها وتنظر إليه وتقول وهي تمسح على دقنه بطفولية: "أنا معملتش حاجة بس صخر هو اللي عمل." يرفع جبل حاجبه ويقول: "أيوه عمل إيه؟ تقترب الصغيرة منه وتقول بهمس طفولي:
"راح فتح الباب للكلاب بتاعته ودخلوا الشقة وقلبوها كلها ومفيش حتة سليمة ومراتك صحيت شافت ده صوّتت على طول وأنا مليش دعوة بحاجة." ينظر إليها جبل بشك ويقول: "مش مطمنلك يا بت الكلب." تضحك غرام الصغيرة بطفولية وبراءة شديدة وتقول: "لا يا جبل متشتمش نفسك يا حبيبي عيب في حقك كده." يضربها جبل بخفة على رأسها ويقول: "قوليلي عملتي إيه يا مصيبة حياتي." كانت الصغيرة إن تهمس إليه لكن يسمعون صوت صراخ غرام العالي وهي تقول:
"خدي هنا يا بت الجزامة أنتي التانية." تتفزع الصغيرة بشدة وتدفن حالها بين أحضان والدها سريعًا بخوف وينظر جبل إلى غرام ويقول وهو يضم ابنته: "اهدي شوية يا غرام في إيه لكل ده؟ غرام بغضب شديد: "أنا زهقت من عيالك دول يا جبل وأنت مش حاسس بيا وأنا تعبت منكم كلكم." يرفع جبل حاجبه ويقول: "وأنا عملت إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ تضع غرام يدها على بطنها البارزة فهي تحمل في شهرها الخامس الآن وتقول بصراخ عالي: "عملت إيه يا جبل؟
ينظر إليها جبل ويتفجر في الضحك على شكلها الطفولي وهي بهذا الشكل وتنظر إليه غرام بغضب طفولي وتسمع صوت طفلها الصغير الذي يتخطى الست سنين فقط يبكي بصوت عالي وتنظر إليه غرام وتنظر إلى الشقة الذي لا يوجد بها شيء في مكانه وتنظر إلى جبل وهي تريد أن تبكي بالفعل فهي يوجد عليها ضغط عالي من جبل والمنزل وأولادها المشاغبين يفهمها جبل ويتفهم حالتها بشدة ويهمس إلى ابنته ويقول: "قومي يا غرامي خدي أخوكي فارس واطلعي دلوقتي لعمك موسى."
أومأت له غرام الصغيرة وتخرج من أحضانه وتقول بغمظة إليه: "هسيبلك المرة تستفرد بيها لوحدك يا أبو جبل بس افتكرها دي علشان عايزة مقابل ليها يا قاضي." يضحك جبل بخفة عليها ويقول: "عيني ليكي يا غرام القاضي." تسمع غرام حديثه لتغضب بشدة وتقول بغضب شديد: "هي بقت غرام القاضي مش كده؟
تتفزع الصغيرة وتنهض سريعًا وتحمل طفل جبل وغرام الصغير وتذهب إلى الخارج هذه الصغيرة التي لم تتخطَ الثامنة من عمرها وينظر خلفها جبل وينظر إلى غرام وينهض سريعًا ويقف أمامها ويقول: "مالك يا بت المرة؟ تنظر إليه غرام وتقول بحزن واضح: "مليش يا جبل." وكانت إن تذهب لكن يمسك جبل يدها سريعًا ويحصرها في الحائط ويقول وهو ينظر إلى شفتيها: "مالك يا فلة أنت تعبان يا حبيبي ولا إيه؟
تنظر إليه غرام ثانية وواحدة وكانت تتفجر في البكاء وتبكي بقوة وعنف شديد يتصدم جبل منها في البداية لكن يسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوة كبيرة ويقول: "في إيه يا غرامي إيه اللي حصل دلوقتي؟ غرام بدموع شديدة:
"أنا تعبت منك أنت وعيالك يا جبل كلكم وحشين ومش حاسين بيا أنا تعبانة أوي وابنك راح دخّل الكلاب بتوعه البيت وخلّهم يهدلوا الدنيا وبنتك بنت الكلب راحت دخلت الحمام ورمت كل الشامبو والشاور في الأرض وكنت هتزحلق وفارس سخن ومش بيبطل عياط وأنت مبقاش تحبني يا جبل وبقيت تحب بنتك أكتر مني وأنا مش عايزة كل ده مش عايزة أعيش معاكم تاني وهسيبكم البيت وهمشي." ينظر جبل أمامه ويمسح على شعرها ويقبلها بحنان شديد ويقول:
"خلاص يا قلب وحياة جبل اهدي يا حبيبتي شوية خلاص مفيش حاجة." كان يقول هذا وهو ينزل يده ويحركها بوقاحة على جسدها ويعصرها بخفة إليها لتصرخ غرام بصوت عالي وهي تقول: "يا راجل ارحم اللي جابوني حرام عليك سايبني بقى أوعى الواحد مينفعش يتكلم معاك بأدب خالص." نهت حديثها وهي تبتعد عنه وكانت إن تذهب لكن يمسك جبل يدها ويسحبها إليه ويقول وهو ينظر إلى شفتيها: "رايحة فين يا بت العيال ماشيوا وده وقت المفروض نستغله كويس أوي."
كانت غرام إن تصرخ بوجهه فهي تغضب منه وهو لم يفكر بها لكن يبتلع جبل حديثها بفمه بعد أن هبط على شفتيها ويقبلها بقوة واشتياق شديد ويقربها منه بشدة وتتأوه غرام معه وترفع يدها وتضعها على وجهه وتقربه منها بشدة وتبادله القبلة بنفس الاشتياق والشوق الشديد ويقوي جبل في قبلاته ويبتعد عنها ويمسك ملابسها وينزعها سريعًا لتقول غرام بدلع شديد: "جوجو بس بقى العيال ممكن ينزلوا وأنا تعبانة أوي يا حبيبي."
يحملها جبل سريعًا ويقول برغبة وحرارة شديدة وهو يضعها على السرير: "لا يا بت المرة أنا سايبك بقالي كتير أوي وبقول البت تعبانة بس خلاص أنا دلوقتي تعبان أكتر منك يا قلب وحياة حبيبك." تبتسم غرام بعشق شديد يكبر بداخلها لكن تتذكر شيء لتسحبه من رأسه بعد أن كان يقبل جسدها بوقاحة وتقول بغيظ شديد: "فين اللي سايبني بقالك كتير يا جبل أنت مش رحم حاجة يا راجل ومبيفرقش معاك تعبي." جبل بغضب شديد:
"أحااااا يا بت صابر مبيتمرش فيكي حاجة صح أنتي يا بت بتقلي بأصلك معايا كده ليه؟ تغضب غرام وتنهض وتقول: "أنا هطلع لماما وأطفش وأسيبلك البيت علشان ترتاح أنت وعيالك يا جبل." وكانت إن تذهب لكن يمسكها جبل ويجلسها على السرير مرة أخرى ويمسك رأسها ويقبل شفتيها بقوة كبيرة ويمسكها بين أسنانه ويقطم عليها بخفة وتغلق غرام عينيها ويهمس إليها جبل وهو يقول: "بعشقك يا بت صابر." تبتسم غرام بين شفتيه وتقول: "وأنا بموت فيك يا قاضي."
ينزل جبل يده ويحركها على جسدها بوقاحة شديدة وهو ما زال يقبلها بقوة ويسطحها على السرير وهو يهبط فوقها بخفة من حملها البارز بشدة وينزع التشيرت الذي يرتديه وينظر إلى غرام التي تنظر إليه وعيونها تدمع من الذي يفعله بها هذا الوقح وينزع جبل ملابسه ويحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة ويهجم عليها بقوة كبيرة لم تتغير جعلت غرام تصرخ ويضع يده على فمها سريعًا قبل أن يخرج صوتها أكثر من هذا وينظر إليها لكي تخفض صوتها وينزع يده ويستكمل جبل جولته مع غرامه.
وبعد عدة ساعات كانت غرام تتسطح بين أحضان هذا القاضي الذي يضمها إلى أحضانه وهو كان وما زال يشتاق إليها بشدة فهي تبتعد عنه غصب عنها لأجل أطفالها ولم تشعر به تنظر إليه غرام وتنظر إلى يده التي يضعها على بطنها لتبتسم وتضع يدها على وجهه وتقول: "عايز اللي جاي بنت ولا ولد يا حبيبي؟ ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "ولد إن شاء الله." تبتعد غرام عنه بسرعة وتقول باستغراب: "ليه يعني؟
يغضب جبل من فعلتها ويسحبها إليه ويقطم على شفتيها بقوة وغضب لتبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتحاول أن تقبله لكي يهدأ وبالفعل يهدأ جبل ويمص شفتيها بقوة وشوق شديد لم ينتهِ ويبتعد عنها بعد أن انقطعت أنفاسها ويقول بغضب: "أنا لسه مش شبعتش على فكرة." تضربه غرام بخفة على صدره وتقول: "بس يا حبيبي أنت عايز تقتلني علشان تشبع يا جبل." يمص جبل شفتيها بخفة ويقول:
"هموت عليكي يا بت المرة ولولا ابن الكلب اللي في بطنك ده لكنت عملت حاجات كتير أوي." تبتسم غرام وتقول: "أنت خلاص حددت إنه ولد يا جبل." ينظر إليها جبل ويقول: "إن شاء الله ولد علشان محدش يشارك غرام الحب وتكون هي المدلّعة على طول ومتغرش لو جت لها أخت غرام طول عمرها رقم واحدة وصعب تتقبّل أخت بنت دلوقتي." تنظر إليه غرام بغضب طفولي وكانت إن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول: "في إيه يا بت مالك؟ غرام بغضب طفولي:
"أنت مش بتحب غير البت دي يا جبل ومعندكش غيرها ومش بتحبني أنا أوعى وروح عندها بقى يمكن تنفعك." نهت حديثها وكانت إن تذهب لكن يمسكها جبل ويعودها تتسطح كما كانت ويهبط عليها ويقول وهو ينظر إليها: "بتغيري من بنتك يا بت المرة؟ تنظر غرام إليه وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليمص جبل شفتيها بقوة ويقول: "غرام نسخة منك يا فلة وعلشان كده بعشقها زي ما بعشق أمها بس أنتِ الأساس في الآخر يا بطل."
نهى حديثه بغمزة وقحة بشدة وكانت غرام إن تتحدث لكن يسمعون دقًا على الباب لتتفزع غرام بشدة وكانت إن تبتعد عن جبل سريعًا لكن يمسكها جبل ويقول بصوت منخفض قليلاً: "أنتي لو هتتمسكي مع واحد في شقة مفروشة مش هتتفزعي كده مالك يا بت ما تهدي شوية." تنظر إليه غرام بغضب شديد وكانت إن تتحدث لكن يسمعون الذي يقول من الخارج: "جرى إيه يا قاضي إيه كل ده يا راجل ما تسيب الولية شوية وكفاية عليك كده خدت دورك."
تنظر غرام إلى الباب بغيظ شديد من هذا الوقح النسخة المصغّرة من والده ويمص جبل شفتيها بقوة ويقول: "غور يالا من هنا وياريت تبات أنت وإخواتك عند ستك فوق مش عايز أشوف وش كلب فيكم النهاردة." صخر بغضب: "افتح واطلع يا قاضي أمي وحشاني وعايز أشوفها." قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالي وغيرة شديدة: "يحرق ميتينك أنت وأمك غور يالا من هنا أحسن ما أطلع وأزعلك دلوقتي." تضربه غرام على كتفه بقوة وغضب منه ويقول صخر:
"طب اطلع وهات أمي وبعدين شوف هتعمل إيه بس هات غرامي الأول." ينظر جبل إلى غرام بغضب شديد وكان إن ينهض ليذهب إلى هذا الحقير بنسبته إليه الآن لكن تمسكها غرام سريعًا وتقول: "أنت رايح فين يا جبل بالمنظر ده؟ ينظر إليها جبل ويقول: "راح أقتلك ابنك ده علشان أرتاح منه ونبقى نجيب مكانه بعد الولادة دي." تضربه غرام وتقول: "انساه يا حبيبي أنا بعد ده وحياة أمي ما هجيب تاني." يبتسم جبل بخبث شديد ويقول:
"وحياة أمك ما هيحصل يا بت صابر أوعي تتحركي من مكانك لحد ما أجي." "إيه يا عم جبل أنت نسيتني ولا إيه طلّع أمي من عندك بقى عايز أصلّحها وأبوسها وأحضنها شوية." كان هذا حديث صخر الذي قاله لكي يغضب جبل ويجعله يخرج الآن وبالفعل ينهض جبل سريعًا بغضب شديد وتحاول غرام أن تمسكه لكن يسحب ذراعه منها ويرتدي سروالًا بسرعة لتقول غرام: "جبل بس يا حبيبي ده عيل بلاش تعمل عقلك بعقله يا روحي."
لا يرد عليها جبل أم يتحدث ويذهب إلى الخارج ويقف أمام الباب لكي لا يرى صخر غرام وهي في الداخل ويغلق الباب خلفه ويمسك صخر من خلف ملابسه ويرفعه إلى الأعلى ويقول صخر وهو يرفس بقدمه: "نزّلني يا قاضي نزّلني يا عم ونتكلم راجل للراجل." يخرج جبل به إلى الخارج وهو يقول بغيرته شديدة: "وحياة أمك ما أنت بايت فيها يا ابن الكلب ولا تبات الليلة متعلّق علشان تتربى." صخر بغيظ شديد:
"نزّلني يا جبل ونتكلم يا راجل في إيه كل ده علشان عايز أحضن غرامي وأبوسها طب بذمتك ده يرضي ربنا دي أمي يا جدع." ينزل جبل إلى الأسفل ويعلّق صخر من ملابسه على الباب الخارجي ليقول صخر بأعلى صوته: "اشهدوا يا أهل الحارة جبل القاضي معلّق ابنه الكبير وبيعذّبه علشان عايز أحضن أمي يا بلد اشهدوا على القاضي بتاعتكم اللي مطلعش قاضي وطلع راجل ظالم." نهى حديثه بردح شديد ويضحكون الجميع عليه ويسمعون الذي يقول وهو يقترب منهم:
"وإيه الجديد يا ابن القاضي ما أنت من ساعة ما اتعلّمت تمشي وأنت متعلّق التعليقية دي." ينظر صخر إلى صاحب الصوت يرى موسى الذي يمسك يد ابنته الصغيرة ليقول صخر بهمس إلى جبل: "عجبك شكلي قدام المرة يا جبل عيب عليك يا راجل أشقطها إزاي أنا دلوقتي بعد ما شافتك وأنت معلّم علّيا كده." يصفعه جبل ويقول: "اتّلم يا تربية وسخة عايز تشقّط بنت عمك على آخر الزمن." صخر بغضب شديد وصوت عالي:
"شوفتلي غيرها وأنا قولت لا يا جبل ما عيلتكم الوسخة مجبتش بنات غير غرام وبت موسى ومعنديش حل غيرها يبقى أتجوزها وأكسب فيها ثواب وأمري لله بقى." ينظر جبل إلى موسى الذي يغضب من هذا الحقير بشدة ليصفع صخر بقوة ويقول بصوت عالي: "بقى أنا عيلتي عيلة وسخة يا ابن الكلب." أومأ له صخر وهو يضع يده على وجهه بوجع ويقول:
"الاعتراف بالحق فضيلة يا عم جبل وبطّل تلطيش فيّا قدام البت اللي حيلتك يا قاضي ميصحش كده أوووف على الجمدان يا جدعان." نهى حديثه بوقاحة شديدة وهو ينظر إلى طفلة تسير في الطريق ويضغط على شفتيه بوقاحة وينظر جبل إليه وهو لم يصدّق هذا الطفل الذي لم يتم الثامنة سنوات إلى الآن ويصفعه خلف رأسه ويقول بغضب: "اتّلم يا زبالة." ينظر إليه صخر بغيظ شديد وكان إن يتحدث لكن يسمع صوت ضحك عالي والذي يقول:
"التحديث الجديد من القاضي ده ولا إيه." ينظر جبل إلى صاحب الصوت ويرى عاصم ويرى موسى وهو يحمل ابنته ويقول: "تحديث أوسخ من اللي فات وحياةك يا خويا ولو ابن القاضي مبعّدش عن بنتي وحياة أمه لا أقتله وأخلّص من الأشكال الوسخة دي." صخر بغضب شديد: "وحياة أمي اللي بتحلف بيها دي يا موسى ما حد هيتجوزها ولا هيرزعها بوسة مشبّك غيري بنتك بتاعتي إذا برضيك ولا غصب عنك." يتصدمون الجميع بشدة ويغضب موسى ويقول بصوت عالي:
"جبّببببل ربي ابنك علشان مزعلكش عليه." يصفع جبل صخر بقوة ويقول: "اتّلم يالا دلوقتي جبتلنا الكلام من اللي يسوِ وميسوِش." صخر بغمظة وقحة إلى والده: "علّيا الطلاق لا تجوزني يا قاضي." يضحك عاصم غصب عنه وتضحك هذه الصغيرة لينظر إليها صخر ويقول بصوت عالي: "اخرسي يا بت في إيه عجبتك أوي الفهلك يا روح أمك." تذهب هذه الصغيرة إلى أحضان والدها الذي ضمها سريعًا وقال بغضب شديد وهو ينظر إلى هذا الوقح الصغير:
"اخرس يا ابن الكلب مالك ومال البت يالا." ينظر صخر إليه ويقول بصوت عالي: "أنت مش شايفها بتضحك في الشارع يا موسى في إيه يا عم فين الأخلاق والاحترام." يرفع جبل حاجبه ويقول: "وأنت تعرف يعني إيه أخلاق واحترام يا زبالة." يبتسم صخر ببآله ويقول: "سمعت عنهم في المدرسة يا والدي وأنا الحمد لله أخلاقي نفس أخلاقك يا غالي يعني من بعض ما عندكم." يصفعه جبل ويقول: "لا أنت يالا محتاج تربية علشان الوضع ده مش هينفع معاك."
"أيوه يا عمو ربي ابنك علشان صوته عالي ووحش أوي وأنا مش بحبه." كان هذا صوت الصغيرة الذي قالت حديثها ببراءة شديدة وينظر إليها صخر وينظر إليه جبل ويقول: "حتى البت عرفت إنك ناقص تربية يا عجبك كده." ينظر إليه صخر ويقول: "طب نزّلني يا قاضي علشان عايز أعمل حاجة الله يباركلك." ينظر إليه جبل بشك ويقترب عاصم منهم ويقول: "تعال يا ابني أنت وقعت مع ناس ظالمة وعايزين يكبّتوك يا حبيبي." أومأ له صخر ببراءة وحزن متصنّع ويقول:
"هي الدنيا اللي جات على أخوك بزيادة يا عاصم يا خويا بس هنقول إيه كلّه عند ربنا وكلّنا هنقف وقفة واحدة وأنا هشكي عليهم وأقول أحم يا رب اللي ظلموني ناس مفيش في قلوبهم رحمة." يصفعه جبل خلف رأسه بقوة ويقول: "اكتم يا روح أمك في إيه ما صدقت تفتح." صخر بغضب شديد: "كفاية يا جبل قفا اللي جابوني ورم منك يا عم كفاية ونزّلني نتكلم راجل للراجل تحت يلا عيب شكلي بقى وحش أوي." جبل وهو يذهب إلى الداخل:
"أنت هتبات على الباب ده والراجل اللي ينزّلك وأنا وعهد الله لا أحطّوا مكانك يا ابن الكلب." ينظر خلفه صخر ويقول بصوت عالي: "خد يا قاضي خد يا راجل الكلام أخد وعطا مش كده خد وبلاش تستفرد بالبت ي اااه." قال هذا بعد أن نزل عليه صفعة قوية لينظر إلى من فعل ذلك يرى موسى الذي قال: "اتّلم ياللي متربّتش أنت أهلك كانوا فين وأنت بتتربى يا حيوان." صخر بوقاحة وغضب شديد:
"كانوا بيجيوا فارس يا موسى وبعدين هو علشان أنا ساكت تضربوني كلّكم ولا إيه يا عم." نهى حديثه بغيظ شديد وينظر إليه موسى بعدم تصديق وينظر إلى عاصم الذي قال بضحك: "خش بيتك يا عم احنا مش هنخلّص من اللسان الوسخ ده اطلع وخلّي الحمار ده متعلّق كده يمكن ربّك يكرّم ويتربّى." نهى حديثه ويذهب إلى منزله وينظر صخر خلفه باستمزاز شديد ويقول: "راجل ناقص سابني ومشي من غير ما يعبرني حتى." ينظر إليه موسى وينظر إلى ابنته
التي قالت بفضول وبراءة: "أنت هتفضل متعلّق زي البقرة المدبوحة كتير يا صخر؟ ينظر إليها صخر بغضب شديد ويضحك موسى على ابنته بخفة ويقول صخر بصوت عالي: "مسسسك متحلّنيش أنزل وأزعلك يا بت اتّلمي مين بقرة مدبوحة." مسك بغضب طفولي: "مش أنت اللي متعلّق زيها يا صخر أنا مالي ومتزعّقليش تاني علشان مسك مش بتحب صوتك ده." ينظر إليها صخر ويقول: "موووسي لّم بنتك من علينا احنا مش ناقصين صداع." يصفعه موسى خلف رأسه
ويقول وهو يذهب إلى الداخل: "غور يا حيوان وخلّيك زي الكلب كده خلّيك تتربّى." ينظر خلفه صخر ويقول: "كلّكم عيلة ناقصة والله ما فيكم راجل مظبوط عيلة واطية." نهى حديثه باستمزاز شديد من هذه العائلة التي تخلّت عنه وجعلته يتعلّق على هذا الباب دون أن يجعلوه ينزل. في الأعلى بعد أن صعد جبل يرى غرام تقف أمامه ليغلق الباب ويقول بغضب: "أنتي إيه اللي طلّعك من الأوضة لا ولبّستي يا غرام أنا لسه مخلّصتش." غرام بغضب أشد:
"أنت ودّيت ابني فين يا جبل؟ يذهب إليها جبل ويسحبها إليه ويقول: "ودّي ده هيخسرنا بعض على فكرة." تنظر إليه غرام وتشعر به يضغط على خصرها بقوة لتتفهّم غيرته الشديدة وتضع يدها على رقبته بدلع شديد وتقول: "عمر ما في حاجة في الدنيا كلها تخصّرنا بعض يا جوجو." ينظر إليها جبل ويسحبها إليه أكثر ويقول: "يبقى تنسى ابن الكلب ده وتبطّلي تتكلمي عليه بعد كده علشان نمشي حلوين مع بعض تمام."
تبتسم غرام وهي تعلم بأنها إذا تحدّثت الآن سوف يغضب ولم يفهمها في النهاية لتميل بخفة وكانت إن تتحدث لكن يهبط جبل على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو ينزل ويتجول بيده بوقاحة شديدة على جسدها ويحملها ويذهب بها إلى الغرفة وتحاول غرام أن تبتعد عنه لكي تتحدث لكن لم يعطِها جبل فرصة ويقول وهو ما زال يقبلها: "بس يا بت المرة مسمعش صوتك لحد ما بنتك تنزل مع أخوها غير كده أنتي بتاعتي أنا دلوقتي."
تضع غرام يدها على وجهه وتبادله القبلة ويذهب بها جبل إلى السرير ويضعها عليه وهو يشعر بحرارة شديدة تشعل في جسده من هذه الفتاة ويبتعد عنها وينزع عنها ملابسها وهو يقول بغضب: "معرفش إيه اللي خلّاكي تلبّسي وأنا قايلك متتحركيش من هنا يا غرام." تضع غرام يدها على رقبته وتقول بدلع شديد: "بحبك أوي ومحبّتش طول عمري غيرك يا جوجو." ينظر إليها جبل ويفهم بماذا تفكر هذه الفتاة الآن ليهبط على مقدمة صدرها ويقبلها بوقاحة كبيرة ويقول:
"انسي يا بت صابر ابنك هيفضل متعلّق زي الكلب لحد ما يتربّى ويتعلم إيه اللي يعمله وإيه اللي لا." ترفع غرام رأسه إليها وتقبل شفتيه بوقاحة تعوّدت عليها معه في سنواتها الأخيرة وتقول: "حبيبي علشان خاطري أنزل نزّل صخر من على الباب وهاته هو هيتعب كده وأنا مش حامل ده دلوقتي روح هاته لو بتحب غرامك يا قاضي." يغضب جبل منها بشدة ويقول بغضب شديد: "أهو شوفتي أنتي بتعملي إيه يا غرام." تبتسم غرام وتقول:
"صخر ابني يا جوجو ولا أنا ولا أنت تحب إن ابنك بيعب مش كده." ينزع جبل سرواله وينزع باقي ملابسها ويهبط فوقها بخفة وحذر من حملها ويقول وهو ينظر إليها: "مش هيبات غير مكانه أوعدك الصبح هجيبه يا غرام بس خلّي يتربّى علشان يبقى يديقني بيكي تاني."
كانت غرام إن تتحدث لكن يصمتها جبل بطريقته الخاصة وهو يهجم عليها بطريقة جعلتها تتنسى جميع من حولها وتنسى حالها أيضًا وهي مع هذا القاضي ويقوي جبل بشدة وحذر شديد بعد فترة قصيرة وبعد أن لم يعد يتحمّل بالفعل. يدخل موسى وهو ما زال يحمل ابنته التي نظرت إلى غرام التي تجلس على قدم لين وهي تتحدث معها بطفولية شديدة لتقول مسك بغيظ طفولي: "أنتي قاعدة هنا وأنا بتشتم تحت يا غرام."
تنظر إليها غرام وتقفز وتنزل على الأرض وتقف على الطاولة وتقول بردح شديد وهي تضع يدها على خصرها: "أنتي سبتيني وروحتي تصيّعي مع أبوكي بره يا تربية واطية طب كنتوا تاخدوني معاكم مكنتش هعمل صوت بس إزاي أنتوا ناس مش أصيلة على فكرة." ينزل موسى مسك التي ركضت إلى غرام وقالت بهمس طفولي: "أنا طلعت مع بابا وجبتلك معايا شوكولاتة كتير أوي يا غرامي متزعليش خالص." تنظر غرام الصغيرة إلى يدها وتنظر إلى يد موسى وتقول:
"ما أنتوا داخلين وإيدكم فاضية ومفيش حاجة أنتي بتضحكي علّيا يا بت علشان أسكتّلك أنتي وأبوكي." يضحك موسى بخفة ويخرج من جيب الجاكيت لوح شوكولاتة كبير ويقول وهو يذهب إليها: "خدي يا تربية جبل الناقصة خبّتها علشان صخر مياكلهاّش منك." تبتسم غرام بفرحة طفولية وتأخذ منه الشوكولاتة وتقول: "صدق اللي قال الخال والد وأنت والد وولادة وكل حاجة يا ريس."
يتنفجر موسى في الضحك على حديث هذه المشاغبة الصغيرة وتضحك لين بخفة أيضًا وينظر إليها موسى ويبتسم وتمسك غرام مسك وتقول وهي تسحبها معها: "تعالي يا بت عايزة أقولك حاجة مهمة أوي." وتأخذها غرام إلى غرفة مسك ويذهب موسى ويجلس بجانب لين ويضمها من كتفها ويقول: "ازيك يا قمر؟ تبتسم لين بخفة وتضع رأسها على كتفه وتقول بصوت منخفض: "كويسة يا حبيبي."
يقبل موسى رأسها وهو يريد أن تنسى لين حزنها على موت والدها صابر الذي كان من أربع سنوات وما زالت لين تحزن عليه وماتت صفاء قبل صابر بفترة وما زالت لين تحزن عليهم ويرى بالذي تخرج من المطبخ وهي تمسك المعلّقة الخشب وتقول بغيرة متصنّعة: "إيه يا ولية ياللي اسمك حماتي واخدة مني الراجل اللي حيلتي ليه مش ماليه عينكم أنا علشان قاعدين تحضنوا وتحبّوا في بعض وأنا موجودة."
ينظرون موسى ولين إلى صاحبة الصوت يرونها نور لتبتعد لين عن موسى وتقول بغضب متصنّع لكي لا يحزن موسى عليها وتجعله لا يحمل همّها: "ده ابني يا بت اتعّدلي أحسن ما أخلّي يتجوز عليكي ويجيبّلك ضرّة هنا وتاخده منك." ترمي نور العصا خلفها وتذهب إلى لين وتجلس بجانبها وتقول بخوف متصنّع: "لا أوعي يا غالية ده أنتي الخير والبركة هو احنا نقدر نستغنى ولا نعيش من غيرك يا لينو برضو." تنظر إليها لين بغرور متصنّع وتقول:
"أيوه كده اتعّدلي ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة صحيح." تنظر إليها نور بغيظ ويضحك موسى بقوة وتنظر نور إليه وتقول بغيظ شديد: "عجبتك أوي يا حبيبي." أومأ لها موسى بضحك وتضربها لين خلف رأسها بخفة وتقول: "بتزعّقي لابني وأنا قاعدة يا كلبة." تنهض نور وتقول وهي تضع يدها على خصرها: "ما أنتي معرفتش تربّي كويس يا لينو يا ختي وابنك بيضحك على مراته عايزة أعمل إيه." ينظر إليها موسى ويقول: "هي معرفتش تعمل إيه يا نور يا حبيبتي."
تنظر إليه نور وتبتسم بتوتر شديد وتقول: "ابنّها قمر طبعًا يا حياتي وأنا بحبه أوي باي بقى دلوقتي العمر مش بعزّقة برضو باي." نهت حديثها وتركض إلى غرفتها سريعًا وتضحك لين بقوة كبيرة عليها ويضحك موسى على ضحكتها وعلى شكل زوجته التي تحاول أن تسعد لين ويقبل موسى رأس لين التي قالت وهي تطبطب على كتفه: "روح لمراتك يا حبيبي وأنا هاخد البنات وهنزل تحت أشوف غرام وجبل." أومأ لها موسى ونهض وقال:
"أنا من وجهة نظري خلّيكي يا لين علشان لو نزلتي دلوقتي جبل هيدعي عليكي سيبي في حاله علشان احنا مش ناقصين صوت وقلّة أدب جبل." تضحك لين بخفة وأومأت له ويبتسم موسى ويقبل رأسها ويذهب إلى غرفته ويرى زوجته تقف أمام الخزانة ليبتسم ويذهب يقف خلفها ويسحبها إليه ليخبّط ظهرها بصدره بقوة وتتنفّزع نور بخفة وتقول: "موسى خضّتني." يقبل موسى رقبتها بقوة ورغبة شديدة ويقول: "بعشقك يا نوري." تبتسم نور وترفع رأسها إلى
الأعلى وتغلق عينيها وتقول: "وأنا بموت فيك يا قلب نورك." يبتسم موسى ويحملها بين يديه ويقول بغمظة وقحة وهو يذهب بها إلى السرير: "عايزين نجيب عيل بقى كفاية عليكي كده يا روح أمك." تضحك نور بقوة وتضع يدها على كتفه وتضمه بقوة وحب شديد ويضمها موسى وهو يبتسم بعشق شديد لهذه الفتاة التي أتت وجعلت حياته تضيء باسمها فهي تحمل هذا الاسم قولًا وفعلًا. في الأعلى يدخل شقته هذا الشاب ولا يسمع صوتًا ولا شيء ليقول:
"لولي بت يا لولي أنتي فين يا بت." نهى حديثه ويذهب إلى غرفتهم لكي يرى أين هي هذه الفتاة ويدخل الغرفة ويرى تجلس على السرير وهي تنظر أمامها وتنزل دموعها بغزارة شديدة ليفهم ماذا بهذه الفتاة على الفور ويذهب يجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه لتنفجر ليلى في البكاء وتبكي بقوة كبيرة وتقول بين شهقاتها: "أنا عايزة بيبي يا بدر احنا متجوزين من كتير أوي ومجبناش بيبي لحد دلوقتي وكان المفروض نجيب من زمان أوي."
يغلق بدر عينيه ويقبل شعرها ويقول بمرح متصنّع: "عايزة تجيبي بيبي وأنتي لسه بيبي يا حسرتي ما تستنّي تكبّري وحاجاتك تكبّر علشان تعرفي ترضّعي البيبي اللي هتجيبي." نهى حديثه وهو يعصّر جسدها بوقاحة شديدة وتبتعد ليلى عنه بسرعة وتقول بتلقائية شديدة: "طب أعمل إيه علشان أكبّر وأجيب بيبي يا بدر." يسطّحها بدر على السرير ويقول بغمظة وقحة: "لا دي مهمّتي أنا يا روح بدر أنتي بس سيبّلي نفسك خالص وأنا هقوم بالواجب."
تخجل ليلى بشدة من وقاحته الشديدة التي لم تتغيّر وينزع بدر ملابسها العلوية ويقول وهو يهبط على جسدها ويقبلها بوقاحة كبيرة: "علّيا الطلبات أنتي مراتي يا بت ليه الكسوف ده طب بذمتك موحشكش."
تضغط ليلى على شفتيها بقوة وخجل وهي تفهم وقاحته الشديدة ويصعد بدر ويقبل شفتيها بوقاحة وحرارة شديدة وينزع باقي ملابسها عنها ويهبط يقبل جسدها بوقاحة شديدة ليهزّ كيان هذه الفتاة بالكامل وتضع يدها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تتأوه بصوت من أفعاله ويبتسم بدر وهو يشعر بها وينزع ملابسه وينظر إليها يرها تنظر بعيد عنه بخجل من شكله هذا ليمسك يدها ويقبلها ببطء ويضعها على جسده ويحرّكها بوقاحة شديدة لتنظر إليه ليلى ولم يعد يتحمّل بدر بعد نظرتها ويهبط فوقها بقوة ويهجم عليها بقوة كبيرة.
يفتح عينيه هذا الشاب وينظر بجانبه لا يرى زوجته لينفخ بقوة كبيرة وينهض ويذهب إلى الأسفل ويرى زوجته تقف أمام أولادها الإثنين وهي تقول: "بس يا حيوان منك لي محدش هياكل المانجو دي غيري فاهمين." يرد ولدها الأكبر ويقول بغيظ شديد: "أنتي كلتي بتاع سبعة تمانية لوحدك يا حبيبة ما كفاية كده وهاتي دي أكلها أنا بطّلي طفاشة بقى." تضربه حبيبة على رأسه وتقول: "بقى أنا طافشة يا هاشم الكلب."
أومأ لها هذا هاشم الابن الأكبر لحسن وحبيبة وينظر الابن الأصغر إلى المانجو الذي بيد حبيبة ويسحبها بسرعة كبيرة ويركض إلى الأعلى بمرح لتصرخ حبيبة ويركض هاشم خلف ياسين الابن الأصغر وتقول حبيبة بصوت عالي: "خدوا يا ولاد الكلب أنتوا الاتنين والله ما هسيبكم تتهنّوا بحاجة من غيري يا ولاد الكلاب." ينظر حسن إلى حبيبة وتركض حبيبة وكانت إن تصعد خلف أولادها لكن يمسكها حسن بسرعة وقوة كبيرة ويقول: "بتشتمي مين يا تربية جبل الوسخة."
تنظر إليه حبيبة وتبتسم ببآلها شديدة وتقترب منه وتقول وهي تضع رأسها على كتفه: "ولادك بيستفزوني أوي يا أبو علي وخدوا مني المانجو بتاعتي يرضيك كده." نهت حديثها بتدلّع وهي ترفع رأسها لحسن الذي مسكها وهبط على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة وتبتسم حبيبة بين شفتيه وتضع يدها على رقبته وتقربه منها وهي تبادله القبلة ولم يفصّل هذه القبلة سوى التي دخلت المنزل ورأتهم لتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول: "لااااااااااااااااا التأر ولا العار."
تتنفّزع حبيبة بشدة وتبتعد عن حسن بسرعة وينظرون إلى صاحبة الصوت يرونها سلمى التي وضعت يدها على خصرها وقالت وهي تنظر إلى حبيبة: "بقى يا واطية تجيبي العار لعيلتك كده وتخلّي أختك تشوفك في وضع استغفر الله العظيم عيب معقول مفكرتيش في شكل عيالك قدام الناس حرام عليكي يا شيخة ليه تعملي كده ليه." وتذهب سلمى تجلس على الأرض وتقول بحزن شديد:
"متوقّعتش منك كده يا حبيبة معقول يا ختي لا تفكري في أخوكي ولا عيالك حتى أنتي بقيتي كده امتى امتى بقيتي أنانية ومبتفكريش غير في نفسك كده." وتنظر إلى حبيبة وتقول بصوت عالي: "بس لا يا حيوانة أنا لازم أخفّي حثّتك وأدري على عملتك السودة دي لازم أقتلك وأش." "اايييييييييييييييه ياااااااا بتتتتتتتتتتت ماااااااا خااللللللص." كان هذا صوت حسن العالي بشدة وتتنفّزع سلمى بشدة من صوته ويدخل عاصم بسرعة ويقول:
"في إيه يا حسن صوتك عالي ليه؟ ينظر حسن إلى سلمى وينظر إلى عاصم ويقول: "خد يالا مراتك دي من قدمي قبل ما أقتلها." ينظر عاصم إلى سلمى ويقول: "عملتي إيه يا مصيبة؟ تنظر إليه سلمى ببراءة متصنّعة وتقول: "أبدًا يا عصومي أنا بس قفشتّهم بيعملوا حاجات قليلة أدب وحسن كان عايز يقتل مراتك علشان مفضّحوش المفضوح بس." يضحك عاصم ويمد يده إليها وتمسك سلمى يده وتنهض ويضمها عاصم ويقول:
"معلّش يا حبيبتي خوفوكي الوسخين دول وأنتي معملتيش حاجة." تبكي سلمى بتمثيل شديد وتقول: "أنا عايزة حقي يا عصومي صاحبك ومراته عايزين يقتلوا مراتك وأنت واقف يا راجل اعمل حاجة وهات حقي منهم دلوقتي." ينظر عاصم إلى حسن الغاضب بشدة وحبيبة تنظر إلى سلمى بعدم تصديق ويقول عاصم وهو ينظر إلى حسن: "مالك ومال مراتي يالا عملتلك إيه هي دلوقتي." حسن وهو يجزّ على أسنانه بقوة كبيرة:
"وحياة أمك لو ما خدت مراتك دي ومشيت من هنا لا أقتلكم أنتوا الاتنين وأربّي الكلب ابنكم مع ولاد الكلب التنين علشان أكفّر عن ذنبكم وخلاص." تبتعد سلمى عن عاصم وتقول بسرعة: "طب ما تعمل معايا واجب وتاخده تربّي من دلوقتي يا جوز أختي الغالي أنا راضية والله بس خدوا علشان هو بيصدّعني وبياخد الشوكولاتة بتاعتي مني." حسن بصوت عالي: "خد مراتك واطلع بره يا عاصم." يمسك عاصم يد سلمى ويقول:
"يعني هتطلّعنا من الجنّة يا خويا احنا غلطانين إنّا بنعيش ناس وسخة زيكم." ينظر حسن إلى حبيبة التي تكتم ضحكتها بشدة ليقول: "اضحكي يا ختي لا تتفجّري وتموتي." تتنفجر حبيبة في الضحك على الفور وتضحك بصوت عالي بشدة ويبتسم حسن على ضحكتها وهو يشتاق إليها بشدة فهو لم يرها تضحك كهذا منذ فترة ويقترب حسن منها وكان إن يمسكها لكن تركض حبيبة إلى الخارج وتقول: "رايحة أشوف أختي يا حبيبي خلّيك أنت وعيالك لوحدكم أنا مش جايلكم تاني."
ينظر خلفها حسن ويخبّط كفًا بالآخر ويقول: "تربية جبل الوسخة هقول إيه غير منكم لله يا عيلة بت كلب." يدخل هذا المكتب يرى زوجته تجلس على الكرسي بإرهاق شديد وهي تغلق عينيها ليذهب ويقف أمامها ويضع يده على كتفها وتفتح مروة عينيها وتنظر إليه وتبتسم بحب شديد ويقترب أوس منها ويمص شفتيها بقوة ويقول: "يلا علشان نروح وكفاية كده النهاردة."
تبتسم مروة وتنهض وهو ما زال يمصّ بشفتيها وتحوّط رقبته بيدها ويضمها أوس بقوة كبيرة إلى أحضانه وهو يخاف أن يفقد الحياة التي أعطتها إليه هذه الفتاة تبتسم مروة وتقول: "أسيل فين يا حبيبي؟ يبتسم أوس ويقول: "في العربية." تبتعد مروة عنه قليلاً وتقول وهي تنظر إليه وما زالت تحوّط رقبته بيدها: "سايبها ليه لوحدها في العربية كده." ينظر أوس إلى شفتيها ويبلع ريقه وتفهم مروة نظرته جيدًا لتقول: "حبيبي تعال نرجع البيت."
يحملها أوس ويضعها على الطاولة ويفرّق بين قدميها ويدخل بينهما ويمسك رأسها ويهجم على شفتيها ويقبلهم بقوة واشتياق شديد ويقول بين قبلاته: "بعشقك يا مروة بدمّك مش بعشقك بس أنا أموت من غيرك."
تبتسم مروة وتقربه منها وهي تبادله بنفس الوتر والشوق الشديد ويفصّل أوس قبلته القوية ويضم هذه الفتاة إلى أحضانه بقوة وتبتسم مروة وهي تشعر بعشق أوس الشديد إليها وتشعر بكم هو تغيّر كثيرًا للأفضل والآن يعشق الجميع ولا يتمنّى سوى أن حياته تستقر مع زوجته ويشعر أوس بحرارة شديدة ليبعد مروة ويحملها وينزلها ويقول وهو يسحبها خلفه: "لا أنتي تيجي علشان نروح بسرعة في موضوع مهم أوي عايزك في دلوقتي."
تضحك مروة بقوة وهي تعلم بماذا يفكر هذا الشاب الآن ويخرجان من هذه المستشفى ويريان ابنتهما التي لم تتخطَ الخامسة سنوات تجلس وهي تلعب بالهاتف لتركض مروة إلى السيارة وتفتحها وتحمل ابنتها وتضمها بقوة كبيرة ويبتسم أوس وهو يشعر بحنان هذه الفتاة الشديد ويذهب ويقبّل رأسها ويدخلها السيارة ويركب ويقود إلى منزله ويضم زوجته إلى أحضانه ويقبّل رأسها ببطء وعشق شديد.
وبعد عدة أشهر قد أنجبت غرام صبيًا كما كان يتمنّى جبل وهذا اليوم هو ما يسمّى (سبوع) الطفل يدخل القاضي إلى الغرفة ويرى زوجته ترتدي وهي تقف أمام المرايا ليبتسم ويذهب يضمها من الخلف بقوة وينزع شعرها عن كتفها ويقبّل رقبتها بقوة كبيرة ويقول وهو ينظر إليها من المرايا: "بعشق أمّك يا بت المرة." تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتقول: "اعشقني أنا وسيب ماما في حالها." يضمها جبل إليه أكثر ويقول وهو يمصّ رقبتها ببطء:
"تؤ تؤ اعشقك أنتِ واعشق أمّك اللي جابتك على الدنيا علشان تكوني ملك القاضي وتحلّي حياتي بوجودك فيها." تتنهّد غرام بعشق وحب شديد يشعل داخل قلبها لهذا القاضي وهي تشعر بآثار كلمة المعسول التي يجعلها تعشقه أكثر وأكثر وتزيد حرارة جبل ويعصّر جسدها بوقاحة وكان إن يتحدث لكن يشعر بالذي يفتح الباب بقوة كبيرة عليهم ويقول بصوت عالي: "أثبّت مكانك لا البيت يولّع بينا بتعمل إيه يا قاضي."
تتنفّزع غرام وتبتعد سريعًا عن جبل الذي نظر إلى هذا الوقح الصغير بغضب شديد ويبتسم صخر ببآله شديدة ويقول: "الحق علّيا خايف لا تجيب عيل تاني دلوقتي والبت تموت منك يا جبولة." وينظر صخر إلى والدته ويصفر بقوة وقال بصوت عالي: "علّيا الطلاق قمر بت يا غرام أنتي طالعة مزّة كده إزاي يا بت ده أنتي كل ما تجيبي عيل كل ما تحلّوي يا خوفي لا تحلّوي زيادة ويجي واحد ياخدك من القاضي." "صخخخخخخخخخخخخر غوووووووور بررررررره."
كان هذا صراخ جبل بصوت عالي الذي قطع حديث هذا الصغير الذي نظر إليه ويعلم على الفور بأنه إذا لم يذهب الآن سوف يقتله هذا القاضي بتأكيد ليلوّح إليه بيده ويركض سريعًا إلى الخارج وتنظر غرام إلى جبل وتتفجّر في الضحك وتضحك بقوة كبيرة عليه وعلى حديث ابنه الوقح فهي تشعر بأن السحر انقلب على الساحر الآن وينظر إليها جبل وكان إن يذهب إلى الخارج وهو لا يرى أمامه من الغضب وإذا مسك صخر الآن بين يده سوف يقتله بتأكيد بأنه تجنّى وقال
هذا الحديث الآن لتمسك غرام يد جبل قبل أن يذهب ولا ينظر إليها جبل وتبتسم غرام وتقف أمامه وتقبّل شفتيه بسطْوَحِه وكانت إن تبتعد لكن يمسك القاضي رأسها ويقطم على شفتيها بقوة كبيرة وهو يعقّبها على حديث ولده الوقح وتبتسم غرام وهي تفهم هذا الشيء وتحاول أن تتحدث لكن لم تستطع من قبلة هذا القاضي العنيفة بشدة وتنقطع أنفاس غرام بالفعل ويتركها جبل سريعًا لتتنفّس بعنف ويضمها جبل إلى أحضانه وتهدأ غرام بعد
قليل وترفع رأسها وتقول: "أوعى تنزعل من صخر أنت عارف إنه بيهزر يا حبيبي." ينظر إليها جبل ويقول بغضب: "ابن الكلب ده عايز يتربّى يا غرام ربّي والا وعهد الله لا أقتله وأرتاح منه." تضحك غرام بقوة وتقول: "عامل عقلك بعقل عيل يا جوجو ده ابنك يا روحي اهدّه شوية مش كده." ينظر إليها جبل ويقول وهو يسحبها إليه أكثر: "عايز يجوزّك غيري ميعرفش إن غرام القاضي ملك القاضي من يوم ما جات على الدنيا وهتموت وهي ملك القاضي."
تبتسم غرام وتقبّل شفتيه وتقول: "طب كويس إنك عارف ده يا قاضي يلا نطلع بقى كفاية كده اتأخّرنا أوي." يتناوَل جبل شفتيها ويقبّلها بقوة ويبتعد عنها ويمسك منديلًا ويمسح شفتيها وتبتسم غرام وتذهب تضع (الطرحة)
على رأسها وتربطها وتنظر إلى جبل الذي يتأمّل بها بابتسامة عاشق لم يشبع من معشوقته بعد وتبتسم إليه غرام ليفيق جبل عليها وينظر إليها بتفحّص وتبتسم غرام بياس شديد ويمسك جبل يدها ويسحبها خلفه وتنظر غرام إلى جميع عائلتها التي لم ينقصهم سوى صابر وصفاء الذين توفّاهم الله منذ سنوات وترى غرام الجميع يسعدون بهذا المولود الجديد وتنظر إلى لين وترى جبل يذهب ويضم لين إلى أحضانه وتبتسم لين وهي تعلم بأنه يريد أن يخفّف عليها وتبتعد
عنه قليلاً وتقبّل وجهه بابتسامة وتنظر لين إلى عائلتها حسن حبيبة أوس مروة عاصم سلمى موسى ونور بدر وليلى التي تحمل في شهرها الثالث الآن ويسعدون الجميع بهذا الخبر بشدة وأولاد الجميع يضحكون ويمرحون وتنظر لين إلى غرام التي يضمها جبل إلى أحضانه أ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!