كانوا يقفون الجميع في خارج هذه الغرفة اللي توجد بها غرام، ويجيون جميع العائلة والجميع يجلسون بتوتر شديد يكاد يقتلهم بالفعل. يرونه اللي يدخل عليهم وكأنه إعصار ويقول بصوت أفزع الجميع: "غرام مالها؟ ينفزعون الجميع بشدة من صوته وينظرون إليه، وتركض صفاء وتضمه بقوة كبيرة وتقول بدموع: "جبل أنت كنت فين؟ مراتك وابنك بيروحوا منك يا ابني، أنت مكنش ينفع تسيبهم لوحدهم يا جبل، حرام عليك اللي بتعمله ده والله.
غرام غلبانه ومتقصدش حاجة، هي بس متعصبه منك، رجعهم يا جبل رجعهم يا ابني علشان أنت اللي هتخسر كده، وغرام وابنك هيروحوا منك، وابنك دلوقتي محدش عارف إيه اللي حصل فيه، حرام عليك يا ابني والله." نهت حديثها وهي تبكي بقوة كبيرة، ولا تعلم ماذا فعلت بهذا القاضي اللي نظر وهو لم يستطيع إنه يستوعب كل حديثها، فهو توقف عقله على جملة واحدة وهي (مراتك وابنك بيروحوا منك يا ابني) هذه الجملة كانت كافية إن تهز قلب جبل بعنف شديد،
شعر جبل وأول مرة بأنه سوف يخسر غرام، وهذا اللي لم يقبل به، لم يقبل إنه يخسر غرامه وإنها تذهب من بين يده بهذه الطريقة. لحظات تنساه جبل كل شيء، وتنساه حديث غرام اللي هان رجولته بشدة، وتنساه جبل كل شيء، ويقطع تفكير جبل هذه الطبيبة اللي خرجت من هذه الغرفة، ويركضون إليها الجميع وتقول لين بدموع: "غرام عامله إيه؟ إيه اللي حصلها؟ تنظر إليها الطبيبة وتقول:
"مدام غرام دلوقتي كويسة، أنا حذرتكم مليون مرة إنها تخلي بالها من صحتها ونفسيتها كويس، بس محدش خد كلامي على محمل الجد." يبلع موسى ريقه بصعوبة ويقول: "ليه؟ إيه اللي حصلها دلوقتي؟ ينظر جبل لهذه الطبيبة اللي ظهر على وشها ملامح الحزن وقالت: "مدام غرام خسر... لم يستكمل جبل هذه الجملة ويسير إلى الغرفة بخطوات سريعة، وتفزع بشدة بالفعل، ويدخل جبل يراه غرامه تفتح عينيها ببطء شديد، وينظر إلى المحلول اللي توجد بيدها ليذهب إليها،
و تنظر غرام إليه وتنزل دموعها بغزارة شديدة تتحدث عن حالتها وحياتها دونه، يفهمها جبل بشدة ويهبط إليها ويمص شفتيها بقوة واشتياق شديد ويقول بهمس حنون بشدة: "ألف سلامة عليكي يا غرام القاضي." تغلق غرام عينيها باستمتاع وقلبها يعود إلى الحياة من جديد وهي تسمع نبرته معها وقبلته وتقول بين شفتيه: "ابننا يا جبل." يبتسم جبل وهو يحاول إنه يخفي حزنه عليها ويبتعد عنها ويقول بغمضة وقحة:
"قومي أنتي، واوعدك أخليكي تجيبي عشرة، ومش ضروري المرة الأولى تنجح، لازم تنعلمي برضو." تفهم غرام على الفور ماذا حدث بطفلها لتنهض سريعًا وتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول: "لااااااااااااااااااااااااااا ابننننننننننننننني! يمسكها جبل بسرعة كبيرة ويقول: "غرام خلاص اهدي، محصلش حاجة اهدي بس." كانت غرام إن تصرخ، لكن يدخلون الجميع عادة حسن وعاصم وبدر اللي بقوا في الخارج، وتذهب الطبيبة إلى غرام سريعًا وتقول بسرعة:
"غرام هانم أرجوكي ترتاحي، مينفعش اللي بتعمليه ده، أنتي خسرتي واحد من ولادك، بلاش تخسري التاني باللي بتعمليه ده، نامي وارتاحي." تنظر إليها غرام ودموعها تنزل بغزارة شديدة وتقول بصوت متقطع: "ق... قصدك إيه؟ تشير الطبيبة إلى جبل اللي فعل كما يريد وجعل غرام تتسطح مرة أخرى، وتعدل الطبيبة المحاليل وتقول وهي تنظر إلى غرام: "الحمدلله، أنا الموضوع عده على كده يا مدام غرام،
الرحم بتاعك مقدرش يستحمل اتنين، وخصوصًا وأنتي برضو صحتك متسمحش بده، وعلشان كده أنتي خسرتي واحد من الولاد، بس أنتي لسه حامل في التاني وده اللي متأكدة منه." تنظر غرام إلى جبل اللي ابتسم براحة، فإذا مات واحد تبقى الآخر وهذا سوف يعوضه بتأكيد، وتمسح حبيبه دموعها وتقول وهي تنظر إلى الطبيبة: "وهي هتطلع من هنا إمتى؟ الطبيبة بجدية: "لسه محتاجة شوية وقت، ياريت نفضي الأوضة علشان النفس، ومدام غرام محتاجة ترتاح، بعد إذنكم."
نهت حديثها وتذهب من الغرفة، وينظر جبل إلى غرام اللي تنظر إليه أيضًا ليجلس جبل على الكرسي ويقول وهو ينظر إليها: "كله يطلع بره." تخاف لين على ابنتها وتقول: "جبل علشان؟ قطع حديثها جبل اللي نظر إليها لتفهم لين معنى نظرته وتذهب إلى الخارج، ويذهبوا الجميع إلى الخارج، وتنظـر غرام إلى جبل وتنظر بعيد عنه ليبتسم جبل ويمسك يدها ويضغط عليها بخفة ويقول: "إيه يا بت المرا مش عجبك وشي؟ تنظر إليه غرام وتنزل دموعها وتقول:
"أنا وحشة أوي يا جبل مش كده؟ ينظر إليها جبل ويبتسم ويقترب منها ويقول بهمس مثير: "لو أنتي وحشة يبقى فين حلوة الدنيا يا فلة، أنتي مفيش أحسن ولا أحلى منك في الدنيا كلها يا بت المرا." تغلق غرام عينيها وتقول: "بس أنا قولت... قطع حديثها جبل اللي وضع يده على شفتيها وقال: "هششششششش كفاية يا غرام، انسي كل اللي راح، وموت ابننا الأول هيكون بداية لينا من تاني، عايزين ننسى كل اللي راح ونعيش لبعض ولابننا يا فلة."
نهى حديثه وهو يضع يده على بطنها لتبتسم غرام وتضع يدها على يده، وهي لم تصدق بأنه قد عاد إليها من جديد، ويقترب جبل منها ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يريد إن قلبه يطمئن بأنها لم يحدث بها شيء سيء، وبأنها معه إلى الأبد، تضع غرام يدها على وجهه وتقربه منها أكثر وهي تحاول إن تبدله القبلة، لكن تتذكر شيء لتبتعد عنه قليلًا ليكتم جبل سبه إليها في داخله وتقول غرام بغضب شديد:
"أنت إزاي تعمل كده وأنا مش مراتك يا جبل، أنت مطلقني متنساش ده." ينظر إليها جبل بغضب شديد لتبتسم غرام بتوتر وتضع يدها على وجهه وتقول: "حبيبي روح رادني الأول وبعدها اعمل اللي أنت عايزه، أهم حاجة منعملش حاجة في الحرام علشان خاطري." يقترب جبل منها بشدة ويطبع قبلة على رقبتها ويقول: "وأنتي فاكراه إني هسيبك يا روح أمك، أنتي معتدة عليكي لليلة واحدة وأنتي بره ذمتي يا فلة، أنا ردك من أول يوم ومن قبل ما أعرف إنك حامل أصلاً،
أوعي تكوني فاكرة إن القاضي ممكن يسيب غرامه يوم واحد يا قلب وحياة جبل كلها." تنزل دموع غرام بفرحة شديدة وتقول بعتاب شديد: "بس أنت سيبتني كتير أوي يا جبل، أنا عشت من غيرك أكتر من شهرين وكنت لوحدي في كل حاجة، ومقدرتش أعيش من غيرك يا جبل والله ما قدرت وتعبت أوي، هانت عليك غرامك تعمل فيها كده يا قاضي، معقول هانت عليك بجد؟ يمسح جبل دموعها ويقول: "كلامك كان وحش أوي يا غرام، وواحد غيري كان رمى عليكي الطلاق للمرة التانية،
بس خوفت لا أضيع فرص ممكن تضيعنا احنا وابننا." ترفع غرام يدها وتضعها على دقنه وهي تنظر إليه بدموع وتقول: "مكنتش أقصد اللي فهمته يا جبل، والله ما كنت عارفة أنا بقول إيه، وأنت هنتيني وهنت كرامتي أوي، وكنت عايزة أخد حقي منك بأي طريقة، بس بعد ما بعدت عني فهمت أنا قلت إيه وفهمت كلامي، أنا آسفة." قطع حديثها جبل اللي هبط على شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويمصههم بقوة كبيرة، ويسحبها معه إلى النهاية،
وتغلق غرام عينيها باستمتاع شديد، ويضع جبل يده عليها ويعصر جسدها بوقحة وقوة لتتألم غرام بشدة وتبتعد عنه وتقول: "جبل بلاش كده علشان خاطري بيوجع أوي." ينظر إليها جبل ويبتسم وينزل هذه الملابس عنها ويبقى نصفها العلوي عاري تمامًا أمامه، ويهبط جبل ويقبلها بوقحة وتلذذ شديد، وتضع غرام يدها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تشعر به يقبلها بهذه الطريقة، وكأنه يعتذر عن ما فعله،
ويسمع جبل صوت دق على الباب ليبتعد عنها ويعدل ملابسها سريعًا، وينظر إليها وهي تنظر إليه وعيونها تدمع، لا يعرف لماذا لكنه تذكر حديثها إليه لينظر بعيد عنها سريعًا، وتفهم غرام بماذا يفكر، وتدخل الطبيبة بعد إن سمح لها جبل بدخول وتبدأ إن تفحص غرام أسفل عيون جبل اللي يرقب اللي تفعله ويقول جبل: "هي هتطلع من هنا إمتى؟ تبتسم الطبيبة وتقول: "لو عايز تاخدها وتحافظ على صحتها وعلى صحة البيبي معنديش مانع، تطلع دلوقتي."
ينظر جبل إلى غرام ويبتسم وينظر إلى الطبيبة ويقول: "جهزي كل حاجة علشان تخرج معايا دلوقتي." أومأت له الطبيبة وتكتب عدة أشياء وتعطي الورقة إلى جبل وتقول: "أنا كتبتلك على كل العلاج اللي هتاخده بالمواعيد واللي هتاكله الأيام اللي جاية، لو احتاجت حاجة أنا هتابع معاك." أومأ لها جبل وهو ينظر إلى غرام الغاضبة، وتذهب الطبيبة إلى الخارج، ويرفع جبل حاجبه ويقول: "مالك يا بت؟ تنظر إليه غرام وتمسكه من لاقة قميصه وتسحبه إليها
وتقول بغضب وغيرة شديدة: "أنت بتكلمها كده ليه؟ أنت مش بتعامل حد كده غيري، أنا ليه بتكلمها زيي يا جبل؟ يبتسم جبل ويمص شفتيها ويقول: "علشان لازم أفهم أعمل إيه معاكي علشان ترجعي أحسن من الأول وترجعي غرام القاضي من تاني." تبتسم غرام غصب عنها لكن تقول بغضب: "برضو ملكش دعوة بيها، وكلمني أنا وأنا أقولها ماشي." يبتعد جبل عنها بعد إن دق الباب ودخلت لين وتقول: "اطلع بره يا جبل هلبس غرام هدوم كويسة علشان تطلع."
ينظر إليها جبل وينظر إلى غرام ويبتسم بخبث تفهمه غرام بشدة، وينظر جبل إلى لين ويقول: "هاتي الهدوم دي يا لينو وروحي أنتي على البيت وجهزي كل حاجة ليها هناك، وانا هجبها وهاجي." تبتسم لين بعد إن اقتنعت بأنه قد عاد إلى ابنتها من جديد، وتضع الملابس بجانب غرام وتخبط على كتف جبل وتذهب إلى الخارج وتغلق الباب خلفها، وينهض جبل يذهب يغلق الباب جيدًا من الداخل لكي لا أحد يدخل عليهم، ويذهب ويقف أمام غرام اللي نظرت إليها
وقالت بعدم فهم متصنع: "مالك يا حبيبي أنت هتعمل إيه؟ يمسك جبل يدها ويضعها على جسده بوقحة شديدة ويقول بغمضة وقحة: "تعبان أوي يا قلب حبيبك ودنيته كلها." تغلق غرام عينيها وهي تشعر بقلبها يدق بعنف شديد وتنظر إلى جبل وتقول: "جبل مينفعش اللي بتعمله ده، أنا تعبانة ومش هينفع." يفهمها جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول بهمس: "سهلة يا فلة نصبر لأجلك المرة دي." تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتبدله القبلة،
ويبتعد جبل عنها ويبدأ إنه يساعدها تنهض وينزع ملابسها ويبدأ يجعلها ترتدي. وينتهي جبل ويمسك (الطرة) ويبدأ إنه يحاول يلفها عليها ليغضب بأنه لا يعرف يفعلها، وتنظـر إليه غرام وتبتسم وتمسكها منه وتبدأ إن ترتديها، ويبتسم جبل عليها ويساعدها تنهض وينظر إليها وينزع الجاكيت اللي يرتديه ويضعه على كتفها ويغلقه عليها جيدًا، لتنظر إليه غرام باستغراب ويهمس جبل إليها: "كده أضمن أكتر، وخصوصًا إن في حاجات كبرت أوي وهتجنني."
تبتسم غرام بعد إن فهمت حديثه، ويحملها جبل بخفة ويذهب بها إلى الخارج وينظر إلى الجميع اللي ما زالوا يجلسون في انتظار غرام، وتنهض صفاء وتذهب إليها وتضع يدها على رأسها وتقول: "حبيبتي أنتي كويسة؟ أومأت لها غرام بتعب يظهر عليها، وينظر إليها جبل ويقول إلى الجميع: "يلا نمشي علشان ترتاح." أومأوا له الجميع وبالفعل يذهبوا الجميع إلى المنزل ويصعدون إلى الأعلى،
وكانت حبيبة إن تصعد لكن تراها اللي يمسكها ويسحبها إلى أسفل هذا الدرج، ويحصرها في الحائط ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة وعنف شديد، وتغلق حبيبة عينيها وتحاول إن تبعده عنها لكن يمسك حسن يدها ويقربها منه بشدة، وهو يلوي ذراعها خلف ظهرها ويترك شفتيها بعد مدة وينظر إليها ويقول: "مش كفاية لوي بوزك على ميتين أهلي يا تربية جبل؟ حبيبة بغضب شديد: "مش أنت اللي روحت كلمت البت اللي قولتلك متكلمش معاها يا حسن، يبقى تستحمل." يسحبها
حسن إليه أكثر ويقول: "يا بت بينا شغل ولازم أشوفها علشان ميخربش كل حاجة علينا، اهدي على نفسك شوية بقى وكفاية نكد عليّا كده." تنظر إليه حبيبة وتقول: "مش هتكلمها تاني يا حسن علشان مقتلكش المرة الجاية." يقبل حسن شفتيها بخفة ويقول: "مينفعش البت دي بتنفعنا، والا مكنش أخوكي مشغلها لحد دلوقتي وهو عارف إنها مش مظبوطة." تنظر إليه حبيبة وتبتسم بخبث شديد، يخاف حسن منها بشدة وقال برفعة حاجب: "مالك يا بت؟ حبيبة بحماس وخبث:
"غرام رجعت لجبل تاني وعمرها ما هتقبل إن البت دي تفضل شاغلة عند جبل." يبتسم حسن ويقول: "مش هتقبل بس جبل محتاج شغل البت دي يا حبيبتي ومش هيقبل يمشيها دلوقتي." تبتسم حبيبة وتفرد كفها وتقول بخبث: "تراهن إن غرام هتخلي جبل يمشي البت دي ومن غير ما يفكر في أي حاجة حتى." يصفع حسن يدها ويمسكها ويقول: "رهانك إن جبل مش هيقدر يستغنى عن البت دي في شغله وعمره ما هيمشيها." تسحب حبيبة يدها منه وتقول:
"يلا هروح أشوف غرام هتعمل إيه بيها." نهت حديثها وتركض إلى الأعلى قبل إن يمسكها حسن اللي نظر خلفها ونفخ بقوة ويقول: "منك لله يا تربية جبل، مش عارف أعيش شبابي بسببك." ينزلها على السرير وينزع عنها هذه (الطرة) ويمص شفتيها ويقول وهو يسطحها: "نامي يا حبيبي وارتاحي علشان تكوني كويسة." تمسك غرام يده وينظر إليها جبل، وتميل غرام برأسها بخفة ليفهم جبل ويتسطح بجانبها على الناحية الآخرى، ويسحبها إلى أحضانه،
وتغلق غرام عينيها براحة شديدة لم ترها منذ شهرين، ويقبل جبل رأسها ببطء وعشق شديد وهو يشعر بأن روحه قد عادت إليه من جديد، ويشعر بها تنام بعد مدة قصيرة بشدة فهي متعبة، واستطاعت الآن فقط إن ترى الراحة، ويغلق جبل عينيه وينام هو الآخر فهو لم يرتاح في هذه الأيام دون هذه الفتاة، وفي الصبح يفيق جبل على صوت دق على الباب ليفتح عينيه وينظر إلى هذه الفتاة اللي فتحت عيونها بنزق شديد وتقول: "مين الرخم اللي بيخبط دلوقتي؟
يقبل جبل جبهتها ويقول: "هروح وأشوف، نامي أنتي لحد ما أرجع." أومأت له غرام وتبتعد عنه، ويذهب جبل إلى الخارج ويفتح الباب ويرى هذه الفتاة اللي تعمل في شركته توجد على الباب، ليرفع جبل حاجبه ويقول: "أنتي بتعملي إيه هنا يا بت؟ تنظر إليه الفتاة بإعجاب شديد خاصة بعد إن رات أزرار قميصه مفتوحة ويظهر عضلاته بهذا الإغراء لتقول برقه شديدة: "حضرتك طلعت إمبارح من الشركة بسرعة وأنا خفت لا يكون حصل حاجة وجيت أطمن عليك يا قاضي."
نهت حديثها وهي تضع يدها على كتفه لينظر جبل إلى يدها وينزعها عنه ويقول: "طب اتلمي وارجعي مكان ما جيتي، أنا واحد متجوز ومش عايز مشاكل مع مراتي." تتصدم هذه الفتاة وتقول: "متجوز إزاي؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "هو كان لازم أجي وآخد رأي الهانم قبل ما أتجوز ولا إيه؟ تبلع الفتاة ريقها وتقول برقه ودلع: "دي حياة حضرتك يا قاضي وأنا أكيد مش هدخل فيها، ولو محتاج أي حاجة ممكن أساعد... قطع حديثها هذه الفتاة اللي
قالت وهي تخرج من الغرفة: "في إيه يا جب... قطع حديثها وهي تنظر إلى هذه الفتاة وتنظر إليها من الأسفل إلى الأعلى، وتراها ترتدي ملابس تكاد تسترها لتنظر إلى جبل بغضب شديد، ويفهم جبل غضبها ليذهب إليها ويمص شفتيها بقوة أمام هذه الفتاة ويقول بنبرة صدمت هذه الفتاة بشدة: "إيه اللي طالعك يا حبيبي أنت تعبان وعايزة ترتاحي؟ تسعد غرام بشدة من داخلها بفعلته، وتتصدم هذه الفتاة بشدة من فعلة القاضي وطريقة حديثه مع هذه الفتاة،
وتنظـر إلى غرام بحقد وغيرة شديدة، وتنظـر إليها غرام وتنظر إلى جبل وتضع يدها على رقبته وتقول بدلع شديد: "مقدرتش أبعد عنك، أنت وحشتني أوي ومقدرش أفضل جوه من غيرك، أنا بحبك أوي يا حبيبي." يبتسم جبل وهو يعلم إلى أين تريد إن تصل هذه الفتاة ليفعل كما تريد، ويمسك يدها ويقبلها ببطء ويقول بغمضة إليها: "وأنا بعشقك يا قلب حبيبك." تبتسم غرام بأنه فهم ما هو الشيء اللي تريد تثبته غرام لهذه الفتاة اللي غضبت أكتر وحمحمت بصوت عالي،
لتنظر إليها غرام بغضب شديد وتقول بصوت عالي: "أنتي مين يا بت وبتقطعي لحظتي مع جوزي ليه؟ الفتاة بغضب: "أنا مين؟ فأنا سكرتيرة القاضي وجاية في شغل ومش ضروري حضرتك تعملي الحاجات دي وأنا واقفة." غرام بصراخ عالي: "أنتي هتتحكمي فيّا في بيتي ومع جوزي يا بت الكلب، والله ما أنا سيبكي! وتذهب إليها سريعًا وتمسكها من شعرها وتسحبها بقوة كبيرة، وتصرخ هذه الفتاة بوجع شديد وتقول وهي تحاول إن تجعل غرام تتركها:
"أنتي بتعملي إيه أوعي تسيبني! تضغط غرام على شعرها أكتر ويذهب جبل سريعًا إليها ويمسكها من خصرها ويقول وهو يبعدها عن هذه الفتاة: "بس يا غرام كفاية يا حبيبتي." تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول: "أوعى وسيبني يا جبل علشان أربي الحيوانة والزبالة دي! يأتوا جميع ما يجلسون في المنزل عادة بدر اللي ذهب إلى عمله على صوت غرام العالي بشدة، وتقول لين بخوف وقلق وهي تذهب إليها: "مالك يا حبيبتي أنتي تعبانة؟
تنظر إليها غرام وتنظر إلى هذه الفتاة اللي تسعد بأن جبل دافع عنها أمام غرام، لظنها بأنه بهذه الطريقة يميل إليها، لتفهم غرام لماذا تبتسم هذه الفتاة لتقول غرام بصراخ عالي: "والله لا أقتلك يا بت الكلب، ومبقاش غرام القاضي لو مكنتش دبحتك هنا النهاردة! نهت حديثها وتحاول إن تذهب إلى هذه الفتاة لكن يمسكها جبل بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي: "غراااااام بس كفاية، أنتي لسه تعبانة متتعبيش نفسك أكتر من كده كفاية!
تنظر إليه غرام وتقول بصوت عالي أيضًا: "أنت خايف على البت دي يا جبل؟ إيه نسيت غرام وحبها؟ يتصدمون الجميع من شخصية غرام هذه اللي تظهر لأول مرة أمام الجميع ويقول موسى: "يخربيت أهلك يا جبل إيه اللي عملوا في البت ده؟ ينظر إليه جبل وينظر إلى غرام وكان إن يتحدث لكن تقول هذه الفتاة بغضب شديد: "مين البت اللي بتتكلمي عنها يا بتاعة أنتي، أنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ غرام بصوت عالي وهي تنظر إليها:
"معرفش ومش عايزة أعرف يا زبالة أنتي." تغضب الفتاة أكتر وتقول: "أنتي الزبا... "بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت وعهد الله أدفنك مكانك فيها، أوعي تنسي نفسك وشوفي أنتي بتتكلمي مع مين." كان هذا صراخ جبل العالي لهذه الحقيرة اللي كانت إن تسب زوجته بهذه الطريقة، لتخاف هذه الفتاة بشدة منه وتقول بتوتر شديد: "حضرتك شايف طريقتها معايا يا قاضي وأنا متكلمتش." ينظر جبل إلى غرام اللي تنظر إليه وهي حقًا تخاف من صوته،
ليضمها جبل ويقبل رأسها وتغلق غرام عينيها باطمئنان ويقول جبل وهو ينظر إلى هذه الفتاة: "مراتي وأم ابني تعمل اللي يريحها، ومحدش في الدنيا كلها يتحكم فيها في بيتها حتى لو أنا، وأنتي مش عجبك يبقى تتفضلي، وأنتي شغلك كله في حدود الشركة، مش عايز أشوفك في مكان غير فيها." تنظر إليها الفتاة بعدم تصديق وتقول بغضب: "براحتك يا قاضي وأنا غلطانة من الأول." أومأ لها جبل بأنها محقة بحديثها،
وتنظـر غرام إلى حبيبها اللي أشارت إليها وتحرك شفتيها بحديث لتفهمها غرام، وترفع رأسها من بين أحضان زوجها وتقول بدلع شديد: "مشيها من الشركة كلها يا حبيبي، الأشكال دي مينفعش تكون معاك في مكان واحد." تتصدم هذه الفتاة بشدة، وينظـر جبل إلى غرام ويبتسم ويقربها منه بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها: "بلاش تتمدي يا بت المرا، سيبيها في الشركة دي شايلة الشغل كله." تبتسم غرام وتقول بنفس الهمس:
"طول ما هي معاك في مكان واحد مش هكون مطمنة يا جبل، وحياة غرام القاضي عندك تمشيها لو بتحبني وبتحب تشوفني مطمنة، مشيها واثبت إنك لغرام وبس، محدش يقدر ياخدك مني." يبتسم جبل ويقول بهمس: "أنتي عارفة إن محدش يقدر ياخدني منك يا فلة." تضع غرام يدها عليه وتقول بهمس: "أنا عارفة بس غيري ميعرفش يا قاضي، اعمل ده علشان خاطر غرامك، المرة دي معقول مش هتقدر تمشي البت دي علشاني يا جبل؟
يشعر جبل بنبرة الحزن اللي بها ليقبل جبهتها وينظر إلى الفتاة ويقول ببرود شديد: "روحي الشركة صفي حسابك ومش عايز أشوف وشك تاني." تتصدم هذه الفتاة بشدة وتنظر إلى غرام اللي ابتسمت وتضع رأسها على كتف زوجها وهي متعبة بشدة حقًا، وتذهب هذه الفتاة وهي لا تطيق إن تبقى مع هذه غرام اللي لا يرفض القاضي إليها شيء، وتنظـر سلمى إلى غرام وتقول: "يخربيتك يا شيخة مش حرام تعملي كده في الوتدة دي حرام، والله البت بتنور في الضلمة يا ظالمة."
تنظـر غرام إلى جبل وتنظـر إلى سلمى وتقول بغضب طفولي: "أنتي باردة أوي على فكرة وأنا اللي كنت بحبك دلوقتي مابقتش أطيقك، متكلمنيش تاني." سلمى بغيظ شديد: "الغلط عندي أنا كده صح، أنتي مشيتي اللي بتنور في الضلمة تقوليلي باردة ومش بطيقني يا غرام." تنظـر غرام إلى جبل اللي راه تعبها الواضح بشدة لينزل ويحملها قبل إن تتحدث، ويذهب بها إلى الغرفة ليقول موسى بصوت عالي: "احنا وقفين على فكرة." ينظـر إليه جبل قبل إن يغلق الباب ويقول:
"اقعدوا عادي يا روح أمك، حد يعمل أكل لغرام ويجيب الدوا بتاعها." نهى حديثه ويغلق الباب وينظـر إلى غرام اللي وضعت رأسها على كتفه وتقول بتعب واضح: "هقتلك أختك يا جبل، قاعدة بتشكر في الزبالة دي أنا هقتلها." يذهب جبل ويضعها على السرير ويقول: "مفيش وحدة في الدنيا كلها تملي عيني وقلبي غيرك يا فلة، أوعي تفكري بطريقة دي." تغلق غرام عينيها باستمتاع وتقول بتعب واضح بصوتها: "أنا بحبك يا قاضي." يقبل جبل رأسها
ببطء وعشق شديد ويقول: "وأنا بعشقك يا قلب القاضي وسنينه." تبتسم غرام بتعب وسعادة وهي تشعر بشعور لم تشعر به سوى وهي بين أحضان هذا القاضي، تشعر بأمان واطمئنان شديد، ويغلق جبل عينيه وهو يتمنى إن تلد هذه الفتاة بأسرع وقت، فهو يتمنى إن تمر كل هذه الشهور سريعًا لكي يرتاح ولا يخاف عليها بهذه الطريقة اللي يشعر بها، يريد إنها تلد لتبقى معه دائمًا ولا يفرق بينهما شيء. قد مر أربع شهور على هذه الأحداث،
قد عاشت غرام أسعد أيام حياتها في هذه الشهور، دائمًا جبل يهتم بها وبكل ما يخصها واليها، وتأكدوا بأنها تحمل قطعتين من القاضي بداخلها، وهذا أسعد الجميع بشدة من هذا الشيء لكنه أيضًا يتعب غرام بشدة، ويجعلها لم تتحرك خطوة واحدة دون جبل ومساعدته إليها من التعب الشديد اللي بها، قد مات عثمان من أكثر من ثلاث شهور، حزنت غرام ولين عليه لكن بنهاية الدنيا تجعل الجميع يتنساه كل عزيز، كانت غرام تقف أمام المرايا وهي ترتدي...
وتشعر باللي يمسك بطنها من الأسفل ويضمها إليها، تنظـر إليه غرام وتبتسم وهي تشعر براحة شديدة من فعلته، وتعتمد بظهرها على صدره وهي تنظـر إليه من المرايا وتبتسم وهي تراه يقبل رقبتها ببطء لتقول: "أرحم نفسك يا سافل النهاردة فرح أخواتك، مينفعش اللي بتعمله ده، عايزين نمشي بقى." ينظـر إليها جبل من المرايا ويرفع رأسها إلى الأعلى ويقبل رقبتها بقوة ويقول:
"بعد ما نرجع نعمل دخلة زيهم يا غرام، مليش دعوة هما مش أحسن مني علشان يعملوا وأنا لا." تنظـر إليه غرام بعدم تصديق وتقول: "دخلة إيه يا جبل يخربيتك اللي عايز تعملها، أنا حامل في التاسع يا حبيبي اتلم لحد ما ألد." ينظـر إليها جبل من المرايا ويقول: "أنتي عارفة لما تولدي فيها أربعين يوم مش هقرب منك، وأخاف تفقسي في أي وقت، ومكنش عامل احتياطاتي علشان أقدر أصبر." تعود غرام إلى ظهره وتقول وهي تغلق عينيها:
"بس يا حبيبي قال احتياطاتك قال، أنا مش رحم أي حاجة إذا ولادة ولا غيرها، أرحم نفسك شوية والا هسيبك وأطلع عند بابا." يبتسم جبل ويقبل وجهها ويقول: "طب يلا بينا يا فلة." تبتسم غرام وتلف لتشعر بثقل بطنها عليها لتنظـر إلى جبل اللي فهمها وابتسم بتصنع ويقبل شفتيها ويقول: "تعالي اقعدي شوية وأنا نازل هظبط كل حاجة وهاجي أخدك، تقعدي نص ساعة تحت ونطلع مع بعض تعالي." نهى حديثه ويمسك يدها وكان إن يذهب بها لتتسطح لكن
تمسك غرام يده وتقول برجاء: "جبل علشان خاطري خدني معاك، تعال ننزل أنا عايزة أشوف البنات." يبتسم جبل ويمسك يدها ويسحبها معه بخفة وينزلون إلى الأسفل، ويدخلون إلى منزل صفاء وينظـر جبل إلى الفتيات ويبتسم إليهم وهو يرهم يبدون كالأميرات، ليفتح يده إليهم ويركضون الفتيات إلى أحضانه، وتبتعد غرام غصب عنها قليلًا فهي تريد الفتيات إن يشعرن بحنان وحب جبل الشديد، وبرغم بأنها تغار بشدة إلى إنها لم تستطيع إن تمنع هذا الحق من الفتيات،
وترى صفاء اللي تضع يدها على كتفها وتنظـر إليها وتبتسم وتضمها غرام بقوة، وتبدلها صفاء بقوة أكبر وتقول وهي تمسح على رأسها: "بنتي عاملة إيه مع ولادها؟ تعبينك يا حبيبتي." تبتسم غرام وتقول: "لا أنا كويسة أوي دلوقتي يا ماما." تبتسم صفاء وتنظـر إلى جبل اللي نظر إليها وابتسم ويقبل رأس حبيبة وسلمى ويقول: "أنا كده النهاردة مهمتي انتهت معاكم، بيت أخوكم هيفضل بيتكم أنتوا،
وانا بره وأنتوا الاتنين جوه، أوعوا كلب فيكم تتردد ثانية وحدة إنها تيجي ليا، لو في مشكلة ومحتاجيني فيها فاهمين؟ أومأوا له الفتيات ويسمعون اللي تقول: "ما كفاية يا عمو جبل أنت كده هتنكد علينا كلنا." ينظـر جبل إلى صاحبة الصوت يراها ليلى ليقول بغضب: "بت أنا مش قولت متقفيش مع الزفت بدر تاني ولا تتكلمي معاه؟ تعود ليلى بشعرها خلف أذنها بخجل وتقول: "وأنا مش بكلمه يا عمو، هو بس اللي على طول موقفني وبيتكلم معايا."
يتوعد جبل إلى بدر بالكثير ويرى حسن وعاصم يدخلون ويبعدون عنه الفتيات، ويقبل جبل جبينهم لتقول غرام بغيرتها: "ممكن كفاية كده ولا في حاجة تانية؟ يبتسم جبل عليها ويقول وهو ينظر إلى الشباب: "أخواتي لو نزلت منهم دمعة وعهد الله ما هخلي كلب فيكم ينفع تاني." يبلع عاصم ريقه ويقول: "ليه بس الشر ده يا قاضي عيب كده." يضع جبل يد سلمى بين يده ويقول: "ده اللي عندي واللي عايز يجرب من دلوقتي أنا معنديش مانع،
تحافظوا عليهم علشان متغباش على حد." نهى حديثه وهو يضع يد حبيبة بين يد حسن اللي ابتسم وغمز إليها لتبتسم حبيبة، ويذهب جبل لزوجته ويضع يده على كتفها وتنظـر إليه غرام وتبتسم، وينزلون الجميع ويرون موسى يأتي بعروسته نور بسيارات عديدة، وكانت غرام إن تذهب إليه لكن يمسكها جبل ويقول: "اتهدي يا بت." تنظـر إليه غرام وتنفخ بقوة كبيرة وتنظـر إلى موسى اللي ابتسم إليها وهو يفهم ماذا يفعل شقيقه بهذه الفتاة،
ليشير إليها ويغمز لتبتسم غرام، وتبدأ هذه الليلة وهذا الزفاف اللي يشمل ثلاث أزواج ويسعدون الجميع في هذه الليلة بشدة، ويذهبون الجميع إلى منزلهم، وكان جبل إن يصعد لكن يراه أوس اللي وقف بسيارته أمام المنزل لينظـر إلى غرام اللي نظرت إليه بخوف ويقول: "خدي بنتك على شقتها يا لين." تنظـر إليه لين وتذهب تأخذ غرام كما يريد لكي لا يحدث مشاكل مع ابنتها، ويبتسم أوس ليضع جبل يده في بنطاله ويقول ببرود: "إيه اللي جابك هنا يا لأ؟
يبتسم أوس ويقترب منه ويقول: "جاي فرح موسى بس الواضح إني اتأخرت أوي." ينظـر إليه جبل ويقول: "طول عمرك بتفهم متأخر أوي." ينظـر إليه أوس ويفهم ماذا يقصد ليبتسم ويقول: "والحمدلله إني فهمت وفوقت يا جبل، الواحد كان عايش في جحيم ودخل الجنة، وخصوصًا بعد ما قبلت مراتي حياتي بقى ليها طعم بيها." يبتسم جبل ويقول: "طب ياريت تخلي بالك من حياتك دي وتكون أحسن بيها." يميل أوس برأسه ويقول:
"قولتلك خلت ليها طعم يا قاضي، ياريت نتفتح صفحة جديدة وننسى كل اللي راح بعد النهاردة، علشان يكون ضميري مرتاح يا جبل." ينظـر إليه جبل ويميل برأسه ويذهب إلى الأعلى وهو لا يستطيع إنه يتحدث معه الآن، فهو لم يتنساه من هذا وماذا كان يريد يفعل وبأنه كان يريد إنه يأخذ غرامه، ينظـر خلفه أوس ويبتسم وهو يعلم بماذا يفكر هذا القاضي، ويتعهد بأنه سوف يجعله يتنساه كل شيء فهو يعتبر غرام شقيقته الآن لا أكثر من ذلك،
وهذا اللي يعني إلى جبل وبأنه لا ينظر إلى غرامه نظرة وحدة. يخرج من الحمام ويذهب إلى الغرفة يراه هذه الفتاة ترتدي... وهي تتناول من هذا الطعام ليبتسم ويقول: "عمري ما شفت عروسة بتاكل يوم فرحها، أنتي مش المفروض تخافي وتتكسفي يا تربية جبل؟ تنظـر إليه حبيبة وتقول: "ليه يا خويا هتاكلني أنت ولا إيه؟ يذهب حسن ويجلس بجانبها ويضع يده على شعرها لتقول حبيبة: "إيدك لا توحشك يا حبيبي." حسن بغيظ شديد:
"والله لا أربيكي يا تربية جبل، الزبالة ما تتلمي يا بت أنا جوزك." وانهارده دخلتنا لو الهانم مش ملاحظة ده. تنظر إليه حبيبة وهي تتقنع الموقف الذي به هي الآن وتنهض وكانت تنذهب لكن يمسك حسن يدها ويسحبها ويجلسها على قدمه ويضع يده على وجهها ويقربها منه بشدة ويقول بهمس. لا اوعي تكوني مكسوفة يا حبيبي ازعل. تغلق حبيبة عينيها من همهسته لها بهذه الطريقة وتقول. حسن ب...
قطع حديثها حسن الذي هبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يقربها منه بشدة وتغلق حبيبة عينيها بقوة أكبر وينهض حسن وهو يحملها ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه بخفة وهو ما زال يقبل شفتيها وينزع ملابسها العلوية ويهبط على مقدمة صدرها ويقبلها بقوة كبيرة وينزع عنها جميع ملابسها وهي تخجل بشدة وتتمنى أنها لم تكن بهذا الوضع الذي عليه الآن ويهبط حسن ويقبل كل إنش يأتي أمامه وينظر إليها ويرى تتوه ولم تكن معه من الأساس لينزع ملابسه ويهجم عليها ببطء شديد لكي لا يؤلمها ويتعبها ويجعلها حسن زوجته قولا وفعلا وتبقى حبيبة زوجة حسن القاضي أسما وفعلا.
كان موسى يجلس وهو ينتظر هذه الفتاة اللي دخلت لكي تبدل ملابسها وترتدي شي مريح ويرى تخرج من الحمام بعد قليل وهي ترتدي... وينظر إليها بصدمة ويقول بصوت عالي. احاااااا! تتفزع نور بشدة من صوته وتقول. مالك يا موسى في إيه؟ ينهض موسى ويقول. انتي إيه اللي لبسته يا بت انتي هو أنا أصوم أصوم وأفطر على بصلة ولا إيه؟ تضع نور يدها على خصرها وتقول بردح شديد. بصلة إيه يا حبيبي ده أنا نور مش بصلة زي ما انت بتقول.
يسحبها موسى إليها ويقول وهو ينظر إلى شفتيها. ومالو ما توريني حاجة من نور وجانب تاني مشفتهوش يا بت.
تلاحظ نور نظرته لتضغط على شفتيها غصب عنها ويبتسم موسى وهو ينظر إليها ويقربها منه بشدة ويهبط على شفتيها ويخطف عذرية شفتيها وهو يقبلها ببطء ولذاذ شديد وتغلق نور عينيها وتضغط على كتفه ليبتسم موسى ويحملها بين يديه ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه ويبقى فوقها وهو لم يترك شفتيها ويترك شفتيها وينزل على رقبتها ويقبلها ببطء شديد لتغلق نور عينيها بقوة كبيرة وتهجمها مشاعر جديدة عليها ويمسك موسى ملابسها وكان ينزعهم عنها لكن تمسك نور يده بخوف لينظر إليها موسى وتقول نور.
موسى علشان خاطري بلاش انهارده علشان خاطري. يبتسم موسى ويقول بنبرة هادئة. اهدي يا نور اهدي يا حبيبتي وسيبي نفسك خلاص متقلقيش.
تنظر إليه نور ويقبل موسى شفتيها بطريقة جعلتها تتنسى كل شي تتنساه خوفها وتوترها وينزع موسى ملابسها ببطء لكي لا تخاف منه وينظر موسى إلى جسدها ويهبط يقبلها بوقاحة شديدة وهو يشعر بحرارة شديدة تشعل به لأول مرة في حياته وينزع موسى ملابسه وينظر إلى نور اللي تنظر إليه بخوف وخجل شديد لهبط فوقها ويقبل شفتيها ببطء لكي تتنساه كل شيء وبالفعل يهجم موسى عليها لتكتم نور وجعها الشديد وينظر إليها موسى ويستكمل ويجعلها زوجته وتحمل أسما إلى النهاية.
كانوا يجلسون على السرير وهو يضحك على حديث هذه المجنونة اللي لم يجعله يفعل شيء سوى أن يضحك بهذه الطريقة وينظر إليها بعد أن هدأ من الضحك ويقول بغمزة. طب إيه؟ سلمى بنفس الغمزة والمرح. طب اه مالك يا ريس حد ضايقك ولا إيه؟ عاصم بغيظ شديد. انتي جوه الفرح والحاجات دي مش واكل معاكي في حاجة يا سلمى. سلمى بغيظ أشد. وياكل معايا ليه يا عاصم انت كمان سيبني في حالي بقى. يقترب عاصم منها ويقول بهمس مثير جدا.
ولما أسيبك في حالك هدخل على مين دلوقتي؟ تشهق سلمى بقوة وتقول. اه يا سافل يا قليل الأدب أنا مكنش المفروض أجي معاك من الأول أنا رايحة لجبل. وكانت تنهض لكن يسحبها عاصم على السرير ويهبط فوقها ويقول. لا جبل إيه يا أختي خلاص من انهارده مفيش غير عاصم وبس. تنظر إليه سلمى وهو يكبل يدها فوق رأسها لتقول بتوتر شديد. عاص... قطع حديثها عاصم الذي وضع إصبعه على فمها وقال بحرارة شديدة تشعل به.
بااااااس انسي كل حاجة معايا الساعتين دول وبعدها نعمل اللي انتي عايزاه.
تنظر إليه سلمى وينزع عاصم إصبعه ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويمسك ملابسها ويشقها عليها بخفة وهو يسحبها ويشق بهم بنفاذ صبر فهو لم يعد يستطيع أن يصبر أكثر بالفعل ويهجم عاصم على مقدمة صدرها ويقبلها بقوة ووقاحة شديدة وهو يترك علامته عليها وتحاول سلمى أن تحرك يدها وبالفعل تحركها وتضعها على رأسه بتلقائية ليبتسم عاصم فهي حتى بهذا الوقت لم تتحكم بحالها وينزع جميع ملابسها وملابسه وينظر إليها ويقبل رقبتها ببطء شديد
لترفع سلمى رأسها إلى الأعلى لكي يأخذ ريحته في قبلاته بالفعل ويقبلها بوقاحة وهو يهجم عليها ببطء شديد ويأخذ عاصم هذه الفتاة في جولاتها الأولى من حبه وعشقه ويأخذ عاصم حقه من هذه الدنيا وأخيرا بعد تعب قلب مر عليه سنوات وأخيرا يشفى قلبه بأفضل دواء بنسبة لعاصم وهو هذه الفتاة.
كانت تتسطح غرام بين أحضان هذا القاضي وهي عارية تماما بعد أن أخذها في جولة صغيرة بشدة من جولاته من تعبها فهو يعاملها بطريقة جعلت غرام تتصدم منها فهو يعاملها بهدوء وليست بقوة اللي تعلمتها عنه منذ زواجهم تنظر غرام إلى جبل وتبتسم وتقبل وجهه وتقول. بحبك أوي يا جوجو. يمسك جوجو وجهها ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقول. وجوجو مش بيعشق غيرك يا بت المرة. تبتسم غرام وتقول. مش ناوي تبطل سفالة يا حبيبي. يبتسم جبل إليها ويقول.
القاضي مينفعش يتغير يا غرام هو بدأها كده ولازم ينهيها كده مينفعش يتغير. تضع غرام يدها على وجهه وتقول بدلع شديد. تؤ انت لو بتحبني هتتغير وتبطل قلة أدب علشاني أنا يا جوجو. يمسك جبل يدها ويقول بغيظ شديد. طب اتلمي يا أختي احنا مش ناقصين تولدي عيالك دلوقتي استني واهدي على نفسك شوية. تبتسم غرام وكانت تنتحدث لكن تشعر بضربة قوية ببطنها لتقول بغضب طفولي ووجع. بس يا ابن أو يا بت الكلب حرام عليكم بقى.
ينظر إليها جبل ويضع يده على بطنها ويقول. بتشتمي جوزك يا بت صابر؟ غرام بغيظ وغضب تحاول أن تخفي به وجعها اللي تشعر به. هو ده مش ابنك ولا بنتك يا جبل وأنا تعبت بسببهم يبقى أشتم براحتي لحد ما أولد وبعدين أنا تربيتك يا قاضي ولا إيه؟ نهى حديثها بغمزة ليضحك جبل عليها ويقول وهو يقبل شفتيها. لا تربيتي يا بت المرة.
تشعر غرام بوجع يزيد أكثر عليها لتحاول أن تنهض ويشعر جبل بها ويساعدها تنهض وينظر إلى وجهها اللي لونه أصفر بشدة لينهض سريعا ويمسك ملابسه ويبدأ أن يرتديها وتنظر غرام إليه بوجع واستغراب خاصة وهي تراه جبل يأخذ إليها ملابس ويبدأ أن يجعلها ترتديها سريعا لتقول غرام باستغراب ووجع يظهر بصوتها. جبل مال اااااه؟
صرخت بعد أن شعرت بألم يزداد عليها لينهي جبل سريعا ويضع الحجاب على رأسها ويحملها ويذهب بها إلى الأسفل وغرام تشعر بوجع شديد لكنها تريد أن تتحمل لكي لا يحزن جبل عليها كما يفعل دائما وتراه بعيونه نظرة حزن لأجلها ويدخلها جبل السيارة ويغلق الباب ويلف سريعا ويركب ويقود السيارة سريعا وتنظر إليه غرام وتقول بتعب ووجع شديد بها تحاول تخفي. في إيه يا جبل ليه كل ده؟ ينظر إليها جبل ويقول. حاسة بإيه يا غرام إيه اللي وجعك؟
تبتسم غرام بتعب شديد وكانت تنتحدث ليطمئن عليها لكن تصرخ غرام بأعلى صوتها وهي تشعر بألم ووجع شديد يكاد يقتلها وهي تقول. اااااااااااااااااااااااااااااه! ليتأكد جبل من ظنونه الآن وتصرخ غرام بأعلى صوتها مرة أخرى وهي تشعر بوجع وألم شديد ويضع جبل يده على كتفها ويسحبها إليه وهو يضمها ويقبل رأسها وتمسك غرام يده وتعضها بجميع قوتها وتصرخ ليصرخ جبل بوجع من فعلتها ويقول. يخربيتك في إيه يا بت المجنونة خلاص هنوصل اهدي.
تصرخ غرام بصوت عالي وهي تقول. اننننننننننت سبببببببببببب اللللللللللي اننننننننا فيييييي دلووووووووووقتتتي يااااااا جببببببببببببببل وحياااااااات أمك ما أخليك تقرب مني تاني يا جبل لاااااااااااااااااااا!
يشعر جبل بقلبه يتفتت عليها وهو يراها تشعر بكل هذا ويقف السيارة بعد قليل أمام المستشفى وينزل ويذهب إلى الناحية الأخرى ويحملها ويذهب بها إلى الداخل ويذهب إلى الأعلى ويذهب إلى غرفة ويرى طبيبة تجلس ويوجد أمامها العديد من الأدوية وهي تنظر إليها ويقول جبل بصوت أفزعها. انتي قاعدة تعالي شوفي غرام. تنظر إليه الطبيبة بفزع شديد وتنظر إلى غرام وتقول بصوت عالي.
على أوضة العمليات بسرعة دي بتولد ولازم تفتح كيصرية دلوقتي اتفضلي معايا بسرعة. نهت حديثها وهي تركض ليذهب جبل خلفها وهو يحمل غرام اللي تعلقت في رقبته وتضمه بجميع قوتها وهي لم تستطع أن تتحمل هذا الوجع بالفعل وتقول بصوت شبه مسموع من التعب الشديد. اوعى تسيبني يا جبل اوعى علشان خاطري.
يذهب جبل إلى غرفة العمليات ويضعها على السرير وتبدأ الطبيبة أن تفعل اللازم وتحقن غرام بحقنة وتنظر غرام إلى جبل بدموع تنزل غصب عنها وتغلق عينيها وتغيب غرام عن هذا العالم بأكمله وبعد فترة طويلة تفتح غرام عينيها ببطء وتعب شديد وتنظر إلى سطح الغرفة وتتذكر اللي حدث لتضع يدها على بطنها ولا تراها كبيرة كما كانت لتتفزع بشدة وتنهض سريعا وتراه بالذي يقول بغضب شديد. ارجعي نامي يا بت.
نهى حديثه ويسطحها مرة أخرى لتقول غرام بخوف ودموع تستعد للنزول. ولادنا فين يا جبل هما كويسين مش كده؟ يبتسم جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول. مبروك يا أم صخر جبتي بت ولد زي أمهم بس الود أكبر. تبتسم غرام بسعادة غامرة وتقول. عايزة أشوفهم يا جبل علشان خاطري. يبتعد جبل عنها ويذهب ويسحب هذا السرير اللي يوجد به عجلات ويتحرك ويضعه أمام غرام اللي نظرت إليهم وتبتسم بسعادة وترفع يدها وتضعهم عليهم وهم ينامون وتنظر إلى جبل وتقول بدموع.
دول ولادنا يا جبل. أومأ لها جبل وقال وهو ينظر إلى الأطفال. دول ولادنا صخر وغرام جبل القاضي. تنظر إليه غرام بسرعة كبيرة فهم لم يتفقوا على هذا الاسم يتفقون فقط على الصبي وهو صخر لكن الفتاة لم يتفقوا عليها وتقول غرام. جبل انت بتقول إيه؟ يجلس جبل بجانبها ويمسك يدها ويقبلها ببطء شديد ويقول بعشق شديد وهو ينظر إليها.
من يوم ما جيتي وولدت فريدة اتمنيت تجيبي بنت ونسميها غرام ويومها سميت بت فريدة غرام علشان أشوف حلمي بالبت منك يكبر قدامي ويومها حلفت إن أول بت هتكون هي غرام جبل القاضي علشان أخلد اسم غرام القاضي في كل تاريخ يا فلة. تبتسم غرام وتنظر إلى أولادها وتنظر إلى جبل وتقول. غرام إيه بنسبة للقاضي يا جبل وغرام بنت صابر مش بنتك انت.
يبتسم جبل ويخرج هاتفه ويشغل شيء ويرمي الهاتف بجانبها ويدفن رأسه في رقبتها وتنظر غرام إلى الهاتف اللي شغّال به... وتنتهي هذه الأغنية وتنظر غرام إلى جبل وترفع يدها وتضمه بقوة كبيرة إليها ويغلق جبل عينيه براحة وسعادة العالم بأكمله توجد داخل قلبه الآن ويقول بعشق شديد بشدة. والأهم من ده كله إنك غرامي أنا (غرام القاضي)
تغلق غرام عينيها باستمتاع شديد بهذا اللقب اللي تعشقه من هذا القاضي ويبتعد جبل عنها ويقبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول. بعشقك يا فلة. تنظر إليه غرام وتنظر إلى أولادها وتقول وهي تنظر إليه. وأنا بحبك أوي يا أبو ولادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!