الفصل 2 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثاني 2 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
27
كلمة
4,101
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

وهي ترى هذا الشاب يقترب منها بشدة ليضع يده على فمها بسرعة كبيرة قبل أن يخرج صوتها أكثر من ذلك، ولكي لا أحد ينتبه إليها. تحاول غرام أن تلفت منه وتجعله يتركها، لكنه يهمس إليها وهو يقول: "اسكتي، مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ تنف غرام بعنف وهي تحاول أن تجعله يتركها، ليقول الآخر بغضب: "هسيبك بس تسمعيني يا غرام، ماشي؟ أومأت له غرام لكي يتركها، ويتركها بالفعل لتقول بصوت عالي: "أنت إزاي تقرب مني كده ولا تعمل ده؟

أنت اتجننت يا أوس! يسحبها أوس ويقفها أمامه ويقول: "وفيها إيه؟ أنتي هتكوني مراتي، وعادي أقرب منك زي ما أنا عايز." تبتعد غرام عنه بعنف وبسرعة وتقول بغضب شديد: "عمري ما هكون مرات واحد زيك، أنا أموت نفسي قبل ما ده يحصل يا أوس، أنت فاهم؟ نهت حديثها بغضب شديد ليبتسم الآخر ويمسكها بقوة كبيرة من يدها قبل أن تذهب ويقول:

"لا، مش فاهم يا غرام، وأنتي هتكوني ليا أنا، وحتى لو غصب عنك هيحصل، افهمي أنتي ده علشان متتعبيش ومتندميش طول عمرك، وأخليكي تيجي تترجيني علشان أتجوزك، أنتي فاهمة مش كده؟ نهى حديثه بخبث شديد وهو يضع يده على شعرها، لتنظر إليه غرام وتبعد يده عنها بعنف شديد وتركض إلى خارج هذه الغرفة. ينظر خلفها أوس ويبتسم ويقول: "يبقى فاهمتي يا غرامي، ودي حاجة كويسة أوي ليكي علشان معملش معاكي حاجة تندمك فعلاً!

نهى حديثه ويضحك بخفة ويخرج إلى الخارج لكي يذهب إلى غرفته، وهو يفكر بهذه الفتاة التي لم تخرج من عقله لحظة واحدة. كانوا يجلسون على الطبلية وهم يتناولون طعام العشاء، وتمسك صفاء لقمة وتضعها في فم موسى وتقول: "خد يا ضنايا، أنت وشك أصفر أوي يا حبة عيني، من قلة الأكل وأنت شاغل طول النهار ومش بترحم نفسك يا حبيبي." يرفع جبل حاجبه ويقول: "لا ده من كتر الحشيش يا صفاء، في إيه يا وليه؟ إيه جو المحن اللي طافح على المسا ده؟

تضحك حبيبته بخفة ويقول موسى باستفزاز: "أنا شامم ريحة شيط يا أبو جبل، أوعى يكون طالع منك، أزعل وأجيب ناس تزعل! يرمي جبل عليه المعلقة ويقول: "أزعل ولا تولع يا $$$$$، بس يكون بعيد عني." يصفر بدر بقوة ويقول بضحك: "وأخيراً ربنا نصر الحق، والأتنين دول واقعوا في بعض يا راجل، ده أنا بتمناها من يوم ما اتولدت! جبل بغضب: "اخرس يا ابن الوسخة، مش عايز أسمع كلمة منك، اطفح وأنت ساكت، فاهم؟ يالا! كان بدر أن يتحدث،

لكن تقول صفاء بسرعة: "بمناسبة الوسخة اللي بتجيب سيرتها كتير يا عين أمك، أنت مش ناوي تريحني وتتجوز يا جبل؟ يأكل جبل لقمة وينظر إليها ويقول: "ناوي يا غالية، بس الحالة ضانك اليومين دول، وداخلين على أيام ما يعلم بيها إلا ربنا، يعني اللي يقدر ياكل اللي معاه، يبوس إيده وش وضهر، وأنا مش ناقص رأس زيادة، أكلها خليها عند أبوها أحسن." تنفخ صفاء بقوة وتقول:

"اتجوزها وسيب الباقي على ربنا يا جبل، أنت خاطب بنت خالك من سنة، والناس كلت وشي، وأنا مش عارفة أقولهم ابني هيتجوز البت إمتى بقى؟ بذمتك عجبك الحال ده؟ يرمي جبل الخبر الذي بيده على الطبلية ويقول: "حاضر ياما، أنتي مش عايزاني أتجوز؟ يلا مستعد بكرة أتجوزها علشان كلام الناس وعلشان خالي أكيد متديق برضو." تبتسم صفاء بسعادة غامرة، لكن تختفي ابتسامتها بعد أن استكمل جبل حديثه وهو يقول:

"بس خلي أخوكي يعمل حسابه، يصرف على بنته وعلىّا في أول الجواز، ما أكيد مش هسيب العروسة في بداية جوزانا وهنزل أشتغل علشان أكلها، يعني الناس هتقول عليها إيه؟ صفاء بغضب: "أنت بتهزر يا جبل؟ جبل بصوت عالي: "مش أنتي اللي جاية تقوليلي جواز يا صفاء؟ أنتي شكلك مش عارفة حاجة وقاعدة هنا في مية البطيخ، أنا مديون لطوب الأرض، واحتمال أبيع العربيتين اللي ممشين الدنيا، بلاش تتكلمي في موضوع الجواز ده لحد ما أشوف أموري."

يرفع موسى حاجبه وهو ينظر إلى هذا الجبل، وتقول حبيبته وهي تضع يدها على كتف جبل: "لا يا خويا، متبعش العربيتين، وخد الدهب بتاعنا أنا وماما، ماشي بيع نفسك وفك ذنقتك، وأنت تبقى تجيبلنا تاني بعد ما ربنا يكرمك." ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول وهو ينظر إلى صفاء: "هشوف لو كان كده، هبقى أبيعهم بس أخلص من اللي واريا الأول." أومأت له حبيبته وتقول صفاء وهي تنظر إلى موسى: "طب أنت يا عين أمك مش ناوي تتجوز وتريح قلبي على واحد منكم؟

موسى وهو يكتم ضحكته: "لا ما أنا مديون من نفس اللي مديون ابنك منهم ياما، وممكن أبيع الشقة، ما أنا وابويا معندناش غيرها ونعيش بالجار وخلاص." يضحك بدر بقوة فهو يفهم ماذا يفعلون ويعلم عنهم كل شيء، وتنظر إليه حبيبته بغضب وتقول: "أنت بتضحك على إيه يا بدر؟ معقول أخواتك وقعين في كل ده وأنت بتضحك كده؟ يصفق موسى بدر خلف رأسه ويقول: "سيبك منه يا حبيبة، أخوكي حمار ومش بيحس باللي احنا فيه."

كان بدر أن يتحدث، لكن يسمعون صوت عالي يأتي من الخارج، لينهض بدر بسرعة ويذهب إلى البلكون، وينهض جبل ويذهب إلى البلكون أيضاً وينظر إلى الأسفل ويقول بصوت جعل جميع من في الأسفل ينفزعون بشدة: "في إيه يا $$$$$$$؟ منك لي إيه الصوت ده؟ ينظرون الجميع إلى الأعلى ويقول أحد الشباب: "هو ده يا جلال، ده اللي علم على أخوك كده." ينظر إليه جبل ويبتسم بعد أن رآه بأنه هذا الشاب الذي جرحه في الصباح ويقول جلال شقيق هذا الشاب بغضب:

"أنت إزاي تشرح أخويا كده؟ أنت مش عارف ده أخو مين ولا إيه؟ يبتسم جبل ويسند بيده على سور البلكون ويقول: "مش عارف بس أحب أعرف، ورينا شطارتك أنت وأخوك ال$$$$$$ ده." جلال بصوت عالي: "طب انزل الأول يا دكر، وأنا هوريك مين هو جلال النون." يضحك جبل بخفة ويقول: "بس كده عيني يا نون."

ودخل جبل إلى الداخل ويذهب إلى الخارج، ويذهبوا خلفه موسى وبدر بسرعة، ويخرج جبل من هذا المنبي ويفتح جلال المطوة بسرعة كبيرة ويقترب منه، وكان أن ينغزها في بطنه لكن يمسك جبل يده بقوة كبيرة ويقول وهو يضغط عليها: "عيب لما حتت عيل $$$ زيك يعمل حركة زي دي على القاضي يا $$$$$! يبلع والد جلال ريقه بعد أن علم من الذي يقف ابنه أمامه الآن، ويلوي جبل يد جلال بقوة ويمسك منه المطوة ويقول:

"يلا يا روح أمك من هنا، خد أخوك ال$$$$$ ده وغور يلا! نهى حديثه ويدفشه بعيد عنه، وكان جلال أن يتحدث لكن يمسكه والده ويقول وهو يخاف من شر جبل بشدة: "أنت علمت على ابني يا قاضي، واحنا لينا حق عندك دلوقتي علشان هو مجاش على طرفك." ينظر جبل إليه ويقول: "ابنك بيبع حشيش في حتتي من غير ما يفكر ياخد إذن الكبير هنا، وأنا عرفته مقامه مش أكتر." جلال بغضب شديد:

"أخويا يعمل اللي هو عايزو، احنا ملناش كبير، وأنت كده اللي جنيت على نفسك يـ" قطع كلامه جبل الذي صفعه بقوة كبيرة ويمسكه من التشيرت الذي يرتدي ويسحبه إليه ويضرب جبهته بجبهة الآخر بقوة كبيرة ليقع جلال بعنف على الأرض، ويلكمه جبل بعنف شديد ويقول جبل بصوت عالي: "لا الواضح أن أنت كمان عايز تعرف تمامك يا ابن ال$$$$$$، ودلوقتي هوريك اللي يجي منطقة القاضي ويعمل النمرة دي بيحصل في إيه موسى!

يركض موسى ويرمي إليه المطوة الخاصة به ويفتحها جبل بسرعة وينزل لمستوى جلال وكان أن ينغز السكين به لكن يقول والده جلال بسرعة وخوف شديد: "خلاص يا قاضي، حقك عليا، ابني غلط، امسحها فيا أنا يا معلم، خلاص أنا هاخده ومش هتشوفه هنا تاني." ينظر إليه جبل وينظر إلى جلال الذي ما زال يقع على الأرض ويقول جلال بغضب شديد وهو ينظر إلى والده: "أنت بتقول إيه يابا؟ احنا لينا حق ولازم يرجع دلوقتي." يذهب والده إليه ويسحبه

ليقف جلال ويقول والده: "اسكت يا جلال ويلا على البيت دلوقتي." كان جلال أن يتحدث لكن يقول والده بصوت عالي: "أنا قولت يلا يا جلال! جلال بغضب شديد: "ده علم على أخويا يابا، أنت ناسي ولا إيه؟ يسحبه والده ويسحب ابنه الآخر ويذهب بهم إلى توك توك، يقف والسائق يتابع ما يحدث وماذا يفعل القاضي الآن ويركبهم به ويركب هو الآخر ويقول للسائق: "اطلع على حارة ال$$$$$$."

ينظر جلال إلى جبل بغضب شديد بأنه لم يأخذ حق شقيقه منه، ويبتسم جبل باستفزاز شديد ليغضب جلال أكثر ويقول: "رجعلك يا قاضي، رجعلك، مش جلال اللي يسيب حقه وحق اللي معاه! يغلق جبل المطوة بيد واحدة ويقول ببرود: "تنور في أي وقت يا ابنها." يغضب جلال أكثر ويقود السائق ويذهب جلال وعائلته من المكان، ويقول موسى بصوت عالي: "يلا يا عم، منك لي المسرحية انتهت، يلا يا خويا، كل واحد يروح يشوف حاله." ويذهبوا بالفعل جميع سكان الحارة،

ويذهب موسى إلى جبل ويقول: "جلال شراني يا قاضي، وأكيد مش هيسكت." ينظر إليه جبل ويقول: "واحنا قدّه يا ابن الحج، صابر ولا إيه؟ يبتسم موسي وهو يفهم بماذا يفكر هذا القاضي الآن ويميل برأسه بخفة، وينظر إلى الأعلى يراه والدة جبل وشقيقه ووالده يقفون في البلكون ويغمز إلى والده ويقول: "منور الدنيا كلها يا حاج والله! صابر بغضب من الأعلى: "طب اطلع يا صايع، كفاية كده انهارده! يضع جبل يده على كتف موسى ويقول وهو يذهب معه:

"لا معلش يا صابر، عايز ابنك في موضوع، روح نام أنت." ينفخ صابر بقوة وهو ينظر خلف موسى وجبل ويذهب إلى الداخل، وتتنهد صفاء بقوة وتقول: "ربنا يبعد عنكم ولاد الحرام ويبعد المشاكل عنكم يا عيالي يا رب." تضع حبيبته يدها على كتفها وتقول: "عيالك قدّ أي حاجة يا صفصف، اطمني عليهم." تبتسم صفاء وتقول: "روحي نامي يا حبيبتي، كفاية كده أنتي صاحية بدري انهارده، روحي يلا ارتاحي."

أومأت لها حبيبته وتذهب إلى غرفتها التي تشاركها بها والدتها، وتنظر خلفها صفاء وتدعي إليها وإلى أشقائها. كانت تجلس على السرير وهي تفكر في أفعال هذا الشاب الذي تكره وتغضب منه بشدة، ترى من يفتح الباب عليها لتنظر إليها، تراها والدتها التي قالت باستغراب: "في إيه يا غرام؟ منزلتيش ليه؟ تنظر غرام بعيد عنها وتقول: "مش جعانة وعايزة أنام يا ماما." تذهب لين إليها وتضع يدها على وجهها بحنان وتقول: "مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟

تنظر إليها غرام وتترمي بين أحضانها وتقول: "مفيش حاجة يا لينو، اطمني بس عايزة أنام." تضمها لين وتمسح على شعرها وتقول: "متأكدة إن مفيش حاجة يا غرام؟ أومأت لها غرام دون أن تتحدث، لتقول لين: "هخلي حد يجيبلك أكل، وبعد ما تاكلي نامي براحتك." تبتعد غرام عنها وتقول وهي تذهب تتسطح على السرير: "لا أنا عايزة أنام دلوقتي ومش جعانة كمان، اطفي النور واركي يا ماما."

تنظر إليها لين وهي تشعر بأن ابنتها بها شيء، لكنها تعلم بأنها لم تفعل شيء لا تريده وبانها سوف تخفي عليها ما بها الآن، لتتنهد بقوة كبيرة وتذهب تغلق الضوء وتترك الضوء الخافت فقط وتذهب إلى خارج الغرفة.

تفتح غرام عينيها وتنظر أمامها وتمسك الوسادة وتضمها إلى أحضانها وهي تفكر في حديث أوس وهي تشعر بأنه سوف يفعل هذا بالفعل لكي يجعلها معه غصب عنها، لتغضب بشدة من حالها بأنها تخاف من هذا الحقير بهذه الطريقة، وتنهض وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتملئ البانيو وتنزل به، وتبقى غرام في هذا البانيو إلى فترة طويلة وتنهض بعد قليل وتمسك روب الحمام وترتديه وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفة ملابسها وترتدي.

وتذهب تجلس أمام المرايا وتنظر إلى حالها وتبدأ أن تسرح شعرها، وتسمع صوت دق الباب لتقول: "ادخل." يتفتح الباب وتنظر إلى من فعل ذلك، تراه الجد لتبتسم، ويذهب الجد إليها ويقول وهو يضع يده على شعرها بحنان: "ماما بتقول إنك مش عايزة تنزلي يا غرامي." تبتسم غرام وتقول: "مخنوقة وعايزة أرتاح شوية هنا يا جدو." يمسك الجد يدها وينهضها ويسحبها ويجلسها على السرير ويجلس بجانبها ويقول وهو يضغط على يدها بخفة: "مالك يا حبيبتي؟ ليه حساس؟

أنتي زعلانة من حاجة، أنتي مخبية عني حاجة يا غرام؟ تنف غرام برأسها وتقول: "مفيش حاجة يا جدو." يبتسم الجد ويقول: "طيب ارتاحي ونامي دلوقتي علشان عندك شغل الصبح يا غرامي." أومأت له غرام وينهض الجد ويقبل رأسها ويذهب إلى الخارج، تنظر خلفه غرام وتنفخ بقوة وتنهض وتتسطح على السرير وتسحب البطانية عليها وتغلق عينيها لكي تنام وتأخذ قسطاً من الراحة.

في مصر الحبيبة يدخل إلى المنزل بعد أن فتح بهذا المفتاح الذي معه، وكعادته يراه والدته تجلس على سجادة الصلاة وهي تسبح بعد أن أدت فرضها، يبتسم ويغلق الباب ويذهب يجلس على الأرض ويضع رأسه على قدمها كعادته. تنظر إليه والدته وتبتسم وتضع يدها على جبهته وتمسح على شعره وتقول: "مش ناوي تبطل تسهر لبعد الفجر كده يا جبل؟ يغلق جبل عينيه ويقول: "الواحد بيفك عن نفسه بحاجة يا صفاء، أحسن من القعدة اللي ملهاش لازمة." صفاء

وهي ما زالت تمسح على شعره: "اتجوز يا جبل، اتجوز، أنا نفسي أشوفك مرتاح يا حبيبي، ونفسي تتغير وتبطل تصرفاتك دي، وده مش هيحصل غير لما تتجوز وتخلف يا ضنايا، اعملها علشان خاطري أنا على الأقل." ينظر إليها جبل ويقول: "العبيط اللي ميتعلمش من غلط غيره يا صفاء، وعمر القاضي ما كان عبيط، بت أخوكي أنا خطبتها بس علشانك أنتي، وهي نفسها عارفة ده وعارفة إني مش عايزها ولا عايز أتجوز من أصله، يبقى مش ذنبي يا صفاء." تنزل دمعة

من صفاء بحزن شديد وتقول: "علشان هي بتحبك صابرة يا جبل، وأنا نفسي أشوفكم مرتاحين، أنا مليش غيركم في حياتي، ونفسي أطمن عليكم أنتوا الأربعة قبل ما أموت يا حبيبي، ريحني يا جبل واتجوز." يمسك جبل يدها ويقبلها ويقول: "بعيد الشر عليكي يا حجة، متقوليش كده، واطمني، ابنك جبل والجبل ميتخافش عليه يا صفاء، ومتشليش هم ولادك، أنا معاهم على طول." صفاء ودموعها تنزل غصب عنها: "وانت مين معاك يا جبل؟

أنا عايزك تتجوز علشان تلاقي اللي ترمي همومك وأنت في حضنها يا جبل، عايزك ترتاح في حياتك يا ابني، وده مش هيحصل غير لما تلاقي اللي تقسمها معاك على المرة قبل الحلوة يا ضنايا." ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول: "وانا مشتكتش يا أم جبل، ومش عايز اللي تشيل معايا حاجة، ومش محتاج ده من أصله، ارحمني بقى شوية، وبعدين أنا بقولك مديون يعني، سيبني أسد اللي عليا الأول واطمني، ابنك هيتجوز ومش هفضل كده طول عمره أكيد." تبتسم

صفاء وتمسح دموعها وتقول: "يعني تودعني إنك هتتجوز بت خالك يا حبيبي؟ يبتسم جبل ويقول: "عارفك مش هتسكتي ولا هتبطلي نواح غير لما تسمعي اللي أنتي عايزاه يا صفاء، مش كده؟ تضربه صفاء على كتفه بقوة وتقول: "أنا بنوح يا ابن بطني؟ يمسك جبل يدها ويخرج شيئاً من سترته ويقول وهو يضعه بيدها: "أومل كل اللي بتعمليه ده اسمه إيه يا ولية؟ تنظر صفاء إلى الشيء الذي يضعه بيدها، وما غيره سوى غويشتها، وتبتسم، ويخرج جبل واحدة أخرى

ويقول وهو يعطيها إليها: "ادي دي لحبيبة لما تصحي." تمسكها صفاء منه وتقول: "يعني معاك فلوس تجيب دهب ومش معاك تتجوز يا ابن بطني؟ أومل لو مكنتش شقتك جاهزة كنت هتعمل إيه؟ يغلق جبل عينيه ويقول: "شقتي محتاجة توضيب يا صفاء، وكفاية كلام في الموضوع ده كده." تمسح صفاء على رأسه وتقول: "طب بذمتك مش نفسك في واحدة تيجي تملي عليك دنيتك وتحبها وتعيش معاها مبسوط ومرتاح؟ ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب مكتوم:

"ما احنا مش هنخلص يا صفاء، وبعدين هي بت أخوكي هي اللي هتعمل كل ده، دي كلها أسفنج يا حجة، يعني مش دي اللي تعيشني مبسوط، سيبني بقى أنام في يومك ده." صفاء باستغراب: "قصدك إيه بأسفنج دي يا لأ؟ وبعدين أنت إيه اللي عارفك بده أصلاً؟ يعود جبل يغلق عينيه ويقول: "ده واـ" قطعت كلامه صفاء التي قالت بغضب شديد: "جبل أوعى تكون بتعمل حاجة مع سارة، أنت معاك أخت فاهم يعني إيه؟

ينظر إليها جبل ويعود يغلق عينيه دون أن يتحدث أو يقول كلمة واحدة، لتفهم والدته بماذا يفكر الآن لتتنهد بقوة كبيرة وتمسح على رأسه وتبدأ أن تقرأ على رأسه القليل من القرآن الكريم لكي ترقيه، ويبتسم جبل على هذه العادة التي تفعلها صفاء معه دائماً.

وبعد وقت طويل كان ينزل جبل على درج المنبي الذي يسكن به وهو يرتدي الجاكيت لكي يذهب إلى الموقف، كان أن يذهب إلى الخارج لكن يراه الذي تدخل المنبي، ينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى ويعدل لاقة الجاكيت، وتقترب منه الفتاة وتقول: "مش بترد على مكالمتي ليه يا جبل؟ يعدل جبل الجاكيت ويقول: "مش فاضي يا سارة." وكان أن يذهب لكن تمسك سارة يده وتقول: "مش فاضي لخطيبتك؟ تكلمها دقيقة واحدة على الأقل يا جبل." ينظر إليها جبل

وينفخ بقوة كبيرة ويقول: "مشغول يا سارة، حلي عني وسبيني أروح أشوف حالي." تقترب سارة منه قليلاً وتقول: "طيب خليك معايا شوية، أنت وحشاني أوي يا جبل، أنا بقالي كتير مبشوفكش." ينظر إليها جبل ويبتعد عنها ويقول: "إيه اللي جابك يا بت؟ تبتسم سارة وتقول: "جيت أشوفك قبل ما تمشي وأقعد مع عمتي شوية." نهت حديثها وهي تضع يدها على كتفه ليقول وهو يسحب يدها من عليه: "طب روحي شوفي نفسك، رايحة فين؟ ودخلي شعرك ده ولمي دورك معايا."

تبتسم سارة بسعادة بأنه يغار عليها ليقول جبل: "متفرحيش أوي كده يا بت، عيد، أنا مش رافع قرنين ولا خروف من بتوع اليومين دول، أنا القاضي يا حيلة أمك، اتلمي وبلاش شغل ال$$$$$$$ يطلع منك، وأنتي المفروض خطيبتي." سارة بغضب شديد: "إيه الكلام ده يا جبل؟ وكويس إنك عارف إني خطيبتك، علشان المعاملة دي متقولش كده خلاص." يشير جبل بلامبالاة شديدة ويذهب إلى الخارج وهو يقول:

"أنا مش فاضي للأت الحرايم ده، حلي عن نفوخي دلوقتي، دي صباحية باينة من أولها." ويذهب جبل من أمام هذه الفتاة التي ضربت الحائط بغضب شديد وقالت: "لا يا جبل، أنت لازم تحس بيا، مش على طول هتعمل معايا كده، مش هقبل يا جبل، ولو معاملتك متغيرتش بزوق يبقى بالعافية يا قاضي." نهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي تريد تفعله وتذهب إلى الأعلى لكي ترى شقيقة والدها.

ينزل من التوك توك وينظر أمامه يرى عدد كبير من الأشخاص يتلمون، ومن الواضح أن توجد مشاجرة ليذهب إلى موسى الذي يقف وهو ينظر إلى هؤلاء الأشخاص الذي يرفعون صوتهم بشدة ويقول: "في إيه يالا هنا؟ ينظر إليه موسى ويقول: "لبة ضرب عربية كابوريا، وكلمة من هنا على كلمة من هنا وصل الوضع زي ما أنت شايف." ينظر جبل إلى هذا الشخص الذي يدعى كابوريا الذي اقترب منه من أن رآه يقف وقال بغضب شديد:

"أنا عايز حقي يا معلم جبل، أنا عربيتي كانت واقفة في مكانها وال$$$$$ ده ضربها بعربيته وكسر كشافات العربية، وده مرضيش ربنا." يأتي شخص ويقول بصوت عالي: "ما بلاش غلط، وأنا قولتلك مكنش قصدي، أنت اللي عايز تعمل حوار على الفاضي." ينظر إليه كابوريا ويقول بنفس الغضب: "أعمل إيه بمكنش قصدي دي؟ يعني العربية هترجع زي ما كانت تاني ولا إيه؟ كان الشخص أن يتحدث لكن يقول جبل بصوت عالي:

"لو هتغنوا وترودوا على بعض زي الحرايم غوروا بره الموقف، احنا مش عايزين صداع على الصبح." يصمت الجميع على صوته ويقول كابوريا: "أنا راضي بحكمك يا قاضي، واللي تحكم بيه هيتفذ، بس أنا عايز حقي وحق اللي حصل لعربيتي." ينظر جبل إلى الشخص الآخر ويجلس على الكرسي ويقول: "ارمي تمن تصليح العربية على الترابيزة يا لبة." لبة بغضب: "بس أنا معيش دلوقتي يا معلم، وهي العربية مش مستاهلة أصلاً، إيه الكلام ده؟ يصفعه

موسى بقوة ويقول بصوت عالي: "الكبير حكم يا روح أمك يبقى تنفذ، وأنت حطيت جزامتك في بوقك، وبعدين أنا شايفك بعيني وأنت بترجع على العربية، وأنت مش أعمى علشان متشوفش عربية زي دي، يبقى تنفذ وأنت ساكت." يسحب لبة المطوة من ملابسه ويقول بغضب شديد وهو ينظر إلى جبل: "أنا بضرب في قعدتك يا معلم، وأنت مجبتش حقي يبقى أعمل اللي أنا عايزو وأخد حقي بإيدي." وكان أن يفتح المطوة لكن يقول جبل وهو يضع قدم على الأخرى:

"لو اتفتحت على موسى وعهد الله ما هخليك تطلع على رجلك من الموقف ده يا $$$$." يخاف لبة منه بشدة ليقول: "أنا عايز حقي يا عم جبل، مش أنت الكبير هنا ولا أنا متهالي، لو أنت مش عارف تجيب حقي يبقى نشوف كبير غيرك للموقف يا معلم." يتصدمون الجميع بشدة من حديثه فلا أحد يتجرأ على قول هذا الحديث أمام جبل بهذه الطريقة ويقول أحد الأشخاص الذي يقفون: "إيه الكلام ده يا لبة؟ أنت شكلك شارب حاجة مقوية قلبك على الصبح."

لبة بغضب شديد وصوت عالي: "لا مش شارب، بس الكبير بتاعكم مش جايب حق حد، وعلشان صاحبه واقف معاه من غير ما يقول إنه غلط، وأنا مش هقبل إن اللي يحكم الموقف واحد ظالم، ولو أنتوا هتقبلوا بده فأنا لا، واللي عندكم اعملوا." وكان أن يذهب لكن يرفع جبل قدمه ويضرب قدم لبة بقوة كبيرة ليقع لبة على الأرض، وينزل جبل لمستواه ويقول وهو يمسكه من لاقة ملابسه:

"أسامحك على كل حاجة إلا إن صاحبي بيغلط يا $$$$ أمك، موسى كلمته لو مش حقيقة تبقى كده غصب على ميتين أهلك من غير نقاش." ويصفعه بجميع قوته ويقول بصوت أفزع قلبه: "فاهم يا $$$$$ ولا أعيد تاني؟ يقع لبة على الأرض بعنف ويبتعدون الجميع عن جبل فهم يعملون بأنه لم يصمت على حديثه وبأنه يربيه بتأكيد، ويبتسم موسى ويجلس وهو ينظر إلى جبل الذي صفع لبة مرة أخرى ونهض وقال بصوت عالي:

"تغور من الموقف ده، ولو شوفتك في موقف السلام تاني هشيلك رأسك في إيدك يا $$$$$$! يتصدم لبة بشدة وينهض بسرعة ويقول: "لا يا معلم جبل، أبوس إيدك، ده قطع عيش، وأنا عندي عيال عايز أكلهم، متعملش كده وتقطع أكل عيشي كده." ينظر إليه جبل ويقول: "اللي عندي قولته يا $$$$$$ علشان تكون عبرة لغيرك، وكل واحد يعرف قبل ما يتكلم هو بيتكلم على مين، موسى تعال عايزك."

نهى حديثه ويذهب من أمام هذا لبة الذي يفكر ماذا سوف يفعل بعد حديث جبل الذي حكم فهو لا يوجد لديه عمل آخر وإذا ما دخل هذا الموقف لم يعمل به ويعلم بأن جبل الحاكم وسوف يفعل ما يقوله إذا دخل مرة أخرى. يذهب موسى إلى جبل يراه يجلس على الكرسي في المقهى والقهوة ويقول جبل: "هات حجر معسل يا سوسته." يجلس موسى بجانبه ويقول: "مش حساس إنك جاي على لبة يا جبل، أنت عارف إن الموقف ده فاتح بيوت، وكده هو مش هيقدر يدخل تاني."

ينظر جبل إلى هذا الشخص الذي يدعى سوسته وهو يضع الفحم على الشيشة ويعطي هذا الشيء ليأخذ جبل نفساً كبيراً منها ويقول وهو ينفخ الدخان في الأعلى: "يغور بعيد عننا يا موسى، أود ده بتاع مشاكل وكل يوم بمشكلة جديدة، واحنا مش ناقصين اليومين دول كفاية اللي عندنا." يبتسم موسى ويقول: "هتعمل إيه في الجديد يا قاضي؟ ينظر جبل إليه ويأخذ نفساً كبيراً بشدة وينفخ الدخان وهو ينظر أمامه وينظر إلى موسى ويبتسم ويقول بغمزة:

"هقولك يا ابن الحج." تفتح عينيها على والدتها وهي تقول: "غرام قومي يلا، عندك شغل لازم تروحي انهارده، قومي." تنفخ بغضب طفولي وتقول: "هو احنا هنصحى كل يوم على الكلام ده يا ماما؟ غيري بقى، أنا حاسة إني عايشة علشان الشغل وبس." تمسح لين على شعرها بحنان وحب وتقول: "بكرة تتجوزي وتعيشي لجوزك وولادك يا حبيبتي." تذهب غرام إلى أحضانها وتقول: "مش هتجوز، أنا هفضل معاكي طول عمري يا لينو ومش هسيبك أبداً." تبتسم لين

وتضمها إلى أحضانها وتقول: "هيجيلك يوم ولازم تسبيني يا غرام، لما تتجوزي جوزك مش هيخليكي تقعدي عندي هنا، واكيد لازم ياخدك مني وده حقه، أنتي في النهاية ملكيش غير جوزك يا حبيبتي." تنفخ غرام بغضب طفولي وتقول: "أنتي خلاص خلتيني أتجوز ومليش غيره كمان يا ماما، وبعدين أنا قررت إني مش هتجوز، ده موضوع فاشل وأنا مش هعمل حاجة أنا متأكدة إني هفشل فيها." نهت حديثها وتنهض وتذهب إلى الحمام، تنظر خلفها لين وتبتسم بحزن ووجع

شديد داخل قلبها وتقول: "مسيرك هتحبي وهتقعي يا غرام، ووقتها هتنسي الكلام ده ومش هتفكري غير فيه يا بنتي، وهتنسي نفسك معاه، بس يا رب يطلع حظك أحسن من حظ أمك وتكملي معاه حياتك للنهاية يا غرام، يارب متخديش ولا تجربي الوجع ده يا غرام، أنتي مش هتستحملي ده يا روحي."

نهت حديثها وتمسح هذه الدموع التي نزلت بحزن شديد وتنهض وتذهب إلى غرفتها لكي تستعيد ذكرياتها التي تقتلها لكنها تحاول أن تخفي هذا الوجع لأجل ابنتها ولأجل أن تحاول تعيش حياتها دون أن تلتفت للماضي. وتخرج غرام من غرفتها بعد فترة طويلة وهي ترتدي، وكعادة تراه أوس أمامها لتنظر إليه باشمئزاز شديد وتذهب إلى الأسفل دون أن تتحدث أو تقول شيئاً. ينظر خلفها أوس ويقول بجنون وهوس وهو ينظر أمامها:

"خلاص يا غرام، أوعدك إن كلها أسبوع وهتبقي مراتي ومعايا يا غرامي، ومحدش هيقدر يقف في وشي." نهى حديثه وهو يخطط بخبث ومكر شديد لكي تبقى هذه الفتاة إليه ومعه فهو يفعل كل شيء لأجل ذلك، ويذهب إلى الأسفل لكي ينفذ ما يخطط إليه والآن فهو أخذ قراراً بأنه سوف ينفذ ما يريده اليوم. في مساء هذا اليوم تدخل غرام القصر وتنظر إلى والدتها التي تجلس وهي تنظر إلى المجلة التي بيدها لتذهب إليها وتقبل وجهها وتقول: "وحشتيني يا لينو."

تبتسم لين وتقول: "وانتي أكتر يا قلبي، روحي يلا خدي دوش، يكون جدك جاه هو كمان علشان ناكل مع بعض." أومأت لها غرام وتذهب إلى الأعلى وتدخل غرفتها وتنزع الحذاء وتذهب إلى الحمام وتستحم سريعاً وتخرج وهي ترتدي روب الحمام، وكانت أن تذهب إلى غرفة الملابس لكن تشعر بالذي يقبض على يدها بقوة ويسحبها إليه، وكانت أن تصرخ لكن يضع يده على فمها بسرعة ويقول: "اهدي يا غرام." تنظر إليه غرام بغضب شديد وتحاول أن تجعله يبتعد عنها لكن

يمسكها بقوة كبيرة ويقول: "أنا بحبك أوي يا غرام، بحبك وعايز الكل يعرف إننا بنحب بعض وكله يعرف بعلاقتنا، نفسي يجي اليوم اللي هجيلك الأوضة وأشوفك وأنا مش خايف حد يشوفني معاكي، معرفش ليه أنتي مش عايزة حد يعرف بعلاقتنا." تصرخ غرام بصوت مكتوم بشدة فهو يكتم فمها بيده وهي لا تعرف ماذا يقول أو يفعل هذا المختل الآن، تسمع صوت قوي وهو يقول بصوت أفزعها بشدة: "بقى بتستغفليني يا بت الكلب؟

تتفزع غرام بشدة من هذا الصوت ويتركها أوس بسرعة وهو حقاً يخاف من صوت هذا الجد، وبرغم من أنه يعلم بأنه يسمع حديثه إلى أنه انفزع من صوته، وتنظر غرام إلى عثمان وعيونها تدمع بشدة وتقول: "جدو انـ" قطع كلامها هذا الحد الذي صفعها لأول مرة في حياتها وصفعها بقوة كبيرة، وكانت غرام أن تقع لكن تمسكها والدتها التي دخلت الغرفة على صوت والدها وتقول لين بغضب شديد وهي تنظر إلى والدها وتتصدم من فعلته: "في إيه يا بابا؟

إزاي تضرب غرام كده؟ الجد بغضب شديد وصوت هز أركان الغرفة: "شوفي بنتك بتعمل إيه مع ابن خالها وهي بشكل ده يا لين، أوعي تدافعي عنها، علشان بنتك اللي فاكرها محترمة واحدة صايعة ومتربيتش يا لين، البت دي كان المفروض ترميها لأبوها وهو كان قتلها وعمل فيها اللي هو عايزو، بس مكنش المفروض تاخديها تربي." قطع حديثه لين التي قالت بصوت عالي بشدة فلهذا الحد وفاض الكيل بها فهو يتحدث على ابنتها وهي لا تقبل بهذا:

"بااااااااابااااااااا، إلا بنتي، واوعي تعيد كلامك ده تاني، غرام بنتي أنا ومش بنت حد تاني، وأنا ربيتها كويس أوي وهي مش زي ما أنت بتقول، بنتي متربية." يخرج الجد ظرفاً من سترته ويقول بغضب شديد وهو يضعه في يد ابنته: "خدي شوفي بنتك المتربية بتعمل إيه يا لين، شوفي بنتك وهي حاطة راسنا في الطين."

تنظر لين إلى الظرف وتفتحه وتخرج ما به وتراه مجموعة كبيرة من الصور لتلفظهم إليها وتنزل عليها صاعقة قوية بشدة وهي ترى ابنتها شبه عارية تماماً في الأوضاع المخلة مع شباب مختلفة بصور مختلفة وهي تراها تقترب منهم بطريقة مقززة بشدة، تنظر إلى غرام التي لم تستوعب شيئاً منذ أن صفعها عثمان وهي لا تعرف ماذا حدث لكل هذا، تشعر بأنها في كابوس وسوف تخرج منه بعد قليل بتأكيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...