لم يكن يتوقع هذا، لكن كان يشك فقط، فهو لم يتأكد من هذا الشيء. ينظر جبل أمامه وهو يفكر بهذا الشيء، وينظر إلى موسي ويقول: "أختك ما كلمتنيش وقالت لي ليه." يبتسم موسي بسخرية ويقول: "إيه علشان تردها صح؟ أختي مش محتاجك علشان تتصل بيك وتقول لك إنها حامل علشان ترجعها، صح؟ ينظر إليه جبل ويغضب بشدة ويقول بصوت عالٍ: "ما تبطل غباء يالا شوية، أنا مش ناقصك." ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"ماشي يا جبل، شوف نفسك هتعمل إيه، بس أهم حاجة تحط ابنك قدامك، وأوعى تنساه يا قاضي، علشان حرام عليك تظلمه وتخليه يعيش بالعار ده طول عمره." ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه جبل، ويذهب عاصم إليه ويضمه بقوة ويقول: "آه يا فاجر، لحقت يا قاضي؟ يخربيتك يا شيخ مفتري من يومك." يضمه جبل ويضربه خلف رأسه بقوة كبيرة ويقول: "هو أنا طلقت من قليل برضه؟ ما كله من عين أمثالك يا ابن الـ$$$$$$." يضحك عاصم بخفة ويقول:
"والله لو هتنفع معاك، أنا هفضل أقول عليك لسنتين قدام علشان تعتق نفسك." يبتعد جبل عنه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ: "لولا ابني ما كنت رحمتك يا $$$$، بس احمد ربك إني لسه بستوعب إن مراتي حامل، غير كده كنت قتلتك وخلصت منك." ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه حسن، وينظر إلى عاصم الذي قال بغيظ شديد: "هو أنا الملطشة اللي كل ما يضايقك يطلعه فيها، ولا إيه؟ يضحك حسن بخفة ويقول:
"طب احمد ربك إنها جات على قد كده وإنه سابك علشان مبسوط إن مراته حامل." ينظر إليه عاصم بغيظ شديد ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "منكم لله يا شوية كلاب، قلبي غضبان عليكم كلكم ومش مسامح كلب فيكم."
يدخل جبل الشقة وينظر إليها، يشعر بخنقة شديدة لا يعلم من أين أتت إليه. يشعر بأن هذه الشقة لم تكن كما كانت. يغلق الباب ويذهب إلى غرفته. يرى ملابس غرام ما زالت ملقاة على الأرض بهمل كما رماها هو لأجل أن ينزع كل ما يخصها. يذهب جبل ويمسك الملابس بيده ويقف وينظر إليهم، ويذهب يتسطح على السرير ويقرب هذه الملابس من أنفه ويغلق عينيه بقوة واشتياق شديد وهو يشعر بأنه يريدها بجانبه بشدة، يريد أن تبقى معه ولا يريد شيئًا آخر من هذه الدنيا.
يفتح جبل عينيه وينظر إلى سطح الغرفة وهو يتسطح ويقول: "بعدنا أوي يا غرام، بعدنا وبقينا غراب عن بعض أوي لدرجة إنك تخافي تكلميني تقولي لي خبر زي ده. معقول الدنيا تعمل فينا كده يا غرام القاضي؟
ينهي حديثه ويغلق عينيه بقوة كبيرة وينظر إلى سطح الغرفة مرة أخرى ويتذكر جميع لحظاته معها ويشعر باشتياقه يحرقه من الداخل. يريد أن يراها، يقبلها، يضمها، يأخذها إلى جولات عشقه. يريد أن تبقى غرامه بين يديه ويفعل بها ما يشاء. يريد أن يعود يرى جنونها وضحكتها. يريد أن يرى كل ما بها. يريدها ولا يستطيع أن يبتعد عنها أكثر من ذلك. وبرغم أنهم في منزل واحد وكل ما يفرق بينهم هذا السطح فقط، لاكنه يشعر بأنها تبتعد عنه مسافات وبلاد. يشعر بأنها لم تكن له وهي بعيدة عنه وهو لا يريد ذلك، لاكن القدر له رأي آخر.
ينهض جبل وهو يحسم الأمر بأنه سوف يصعد ويرى آلان، فهو لم يتحمل أن يبتعد عنها ولم يرها أكثر من ذلك. ليذهب إلى الخارج وهو يدق لموسي الذي فتح عليه وهو يقول: "خير." يفتح جبل الباب ويخرج ويغلقه وهو يقول: "أختك نايمة." يرفع موسي حاجبه ويقول: "أيوه، بس انت مالك؟ يصعد جبل على الدرج بسرعة وهو يقفز بثلاث درجات ويقول: "طب افتح لي الباب عايز أشوفها." ينهض موسي ويقول: "جبل، انت بتقول إيه؟ وتشوفها ليه دلوقتي؟
سيب غرام، هي مش ناقصة وتعبانة." يقف جبل أمام الباب ويقول بغضب مكتوم: "اخلص يا موسي، أنا بره، افتح الباب وبعدين نبقى نشوف الكلام الأهبل ده. افتح وإلا وعهد الله لا أكسر الباب وأدخل، ولا هيفرق معايا حاجة. شوف انت عايز تعمل إيه دلوقتي." ينهض موسي سريعًا ويقول بصوت منخفض: "اهديه يالا، وأنا هفتح لك، بس لم نفسك واصبر."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر إلى الشقة، لا يسمع صوت أحد ليعلم بأن والديه ينامون وغرام تنام أيضًا. ليذهب ويفتح الباب ويرى جبل يقف وهو ينتظره. كان أن يتحدث، لاكن يبعده جبل عن طريقه ويذهب إلى غرفة غرام دون أن ينطق بكلمة واحدة، فهو الشوق والاشتياق يقتلونه بالفعل.
ينظر جبل إلى غرام التي تنام بتعب شديد واضح عليها. ليغلق الباب ويذهب إليها ويجلس بجانبها وينظر إليها بشرود واشتياق شديد ويبتسم ويقترب منها ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها وينظر إلى ملابسها الذي ترتديهم وهي ترتدي.
ليغضب منها بشدة، فهو نسي هذا الشيء وملابسها الذي بالتأكيد سوف تعود إليهم من جديد. ليغضب أكثر ويجز على أسنانه بقوة كبيرة وهو ما زال ينظر إليها ويرفع يده ويضعها على بطنها ويمسح عليها وينزع الملابس من عليها ويقترب منها ويقبلها ببطء شديد ويشعر بها وهي تضع يدها على وجهه وهي لا تشعر بحالها، فهي ما زالت تنام. لينظر إلى جبل ويرى تنام ليصعد إلى شفتيها وهو يمسك يدها الذي على وجهه ويمص شفتيها بقوة وشوق شديد. وتلتفت منه ليعود
يمسكها مرة أخرى ويقبلها بقوة كبيرة ويشعر بها تحاول تبادله. ليعلم على الفور بأنها بدأت أن تفيق. عقله يحاول يبعده عنها، لأكن هو لم يستطع على ذلك. قلبه وجسده وكل ما به يريدها بشدة. ويشعر بها تلف ذراعها حول رقبته وهي تضمه إليها بجميع قوتها. الآن ليترك شفتيها ويضع يده أسفل رأسها ويضمها بجميع ما يوجد بداخله. قوة وشوق ويرى تتعلق به وكأنه سوف يهرب منها الآن. ليقوي جبل أكثر ويضمها بقوة
كبيرة ويسمعها تقول بهمس: "أنا بحبك أوي يا جبل، أوعى تسيبني لوحدي تاني. أنا أموت من غيرك يا حبيبي." ينظر جبل أمامه ويقول: "وأنا أموت لو غبتي أكتر من كده يا قلب وعمر حبيبك." تضع غرام وجهها على كتفه وتقول بعدم وعي: "أوعى تسيبني تاني علشان خاطري، أنا حامل ومش هقدر أعيش أنا وابنك من غيرك يا جبل. هنموت والله من غيرك."
يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة وهو يشعر بأنها تتحدث بصدق وهو يشعر بوجع وحزن شديد عليها ومنها. يعلم بأنها لم تشعر بحالها، فهي متعبة بشدة ولا تشعر ماذا تقول أم تفعل الآن. كان أن يبتعد عنها، لاكن يشعر بها تتمسك به بجميع قوتها ولا يعرف جبل أن يتركها. ليضمها جبل بقوة كبيرة ويتسطح بجانبها ويقبلها فوقه وهو ما زال يضمها وما زالت غرام تتمسك به. ويبتسم جبل ويقبل رأسها ببطء وعشق شديد ويغلق عينيه لكي يرتاح وينام قليلاً، فهو لم يذق النوم منذ أن طلق هذه الفتاة الذي واخيرًا بين أحضانه الآن. وينام جبل بالفعل بعد مدة قصيرة وهو يشدد على هذه الفتاة بين أحضانه.
في صباح يوم جديد، يفتح جبل عينيه على هذه اليد الذي تهزه وينظر إليها يراها. لينظر إلى غرام الذي ما زالت تنام عليه وهي تتمسك به وتضمه. لينظر إلى لين ويشير بماذا تمسك لين وجهه وتجعله يلف وينظر إلى النافذة ليرى جبل ضوء النهار وينظر إلى غرام وينفخ بقوة كبيرة ويمسكها ببطء شديد ويضعها على السرير. وكان أن يبتعد عنها، لاكن تتمسك به غرام بقوة كبيرة وتقول بعدم وعي: "متسبنيش أنا وابننا يا حبيبي، مش هنقدر نعيش من غيرك."
ينظر إليها جبل بشرود وحزن شديد ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول أمامهم: "مش هسيبك يا غرام القاضي، مش هسيبك لحظة واحدة." تطمئن غرام وكأنها تفيق ويمسك جبل يدها وينزعها عنه ببطء ويقبلها وينهض وينظر إلى لين الذي كانت تنظر بعيد بعد أن هذا الوقح هبط وهو يقبل ابنتها بهذه الطريقة أمامها. وتنظر إليه وتضربه على كتفه بقوة وتقول بهمس غاضب: "انت بتعمل إيه هنا يا صايع؟ وإيه اللي عملته ده؟ يمسك جبل يدها ويقول بغمزة وقحة:
"كان فيه شعرة في بوقها بشيلها يا لينو. عندك مانع يا مرا، ولا إيه؟ تنظر إليه لين وتتنهد بقوة كبيرة وتقول: "هي مش مراتك دلوقتي يا جبل، متنساش ده وعيب وحرام إنك تكون معاها دلوقتي ومينفعش." يبتسم جبل ببرود شديد ويقبل رأسها ويقول: "خلي بالك منها كويس يا لين. سلام."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه لين وتنظر إلى ابنتها وتتنهد بقوة وحزن شديد عليها. وهي لا تعلم ماذا تفعل ابنتها دون هذا القاضي. وتذهب لين وتجلس بجانب غرام وتمسح على شعرها بحنان وحزن وترى تفتح عينيها بعد قليل وتنظر غرام إليها وتبتسم ابتسامة لا تراها لين منذ أن تطلقت من جبل. وتبتسم لين على ابتسامتها. وتنظر غرام حولها وهي تريد أن ترى الآن، لاكن لا تراه. لتختفي ابتسامتها وتنظر إلى لين وتقول بصوت متقطع: "ه.. هو...
جبل فين يا ماما؟ تنظر إليها لين وتعلم بأن ابنتها شعرت بهذا القاضي وهو معها. لتقول بخوف عليها: "مجاش يا غرام." تنظر إليها غرام بعدم تصديق وتنظر إلى سطح الغرفة وهي لا تعلم هل والدتها تقول الحقيقة أم ماذا. وتنظر إليها لين وتمسح دموعها الذي نزلت وتقول: "خلاص يا حبيبتي، اهدي علشان صحة ابنك على الأقل وكل حاجة هتكون بخير. متشليش هم حاجة انتي."
تنظر إليها غرام وتنهض وتذهب إلى أحضانها وتضمها لين بقوة كبيرة وتدفن غرام حالها بين أحضان والدتها. وهي تريد أن ترى وتشعر بالأمان الذي تشعر به بين أحضان هذا القاضي. لاكن لا تشعر غرام به. ما زالت تشعر بأنها طفلة تائهة من والدها ولا تريد سوى أن يعود إليها فقط. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي تتأكد أن جبل كان معها، فهي تشعر برائحته تفيح بها وبكامل الغرفة. لتعلم غرام بأن هذا القاضي لم يستطع أن يبتعد عنها ليطمئن قلبها بأنه يعشقها هكذا. وتطمئن بأنه لم يتركها هي وطفلها. فهل جبل كما تظن غرام وأنه لم يتركها أم ماذا سوف يحدث بهذه الفتاة.
كان يقود سيارته بسرعة كبيرة لكي يصل للمكان الذي يريده سريعًا. يسمع صوت هاتفه لينظر إليه يرى هذا الحقير ليفتح عليه ويسمعه يقول: "هتروح $$$$$$$$ تستلم يا قاضي؟ ينظر جبل أمامه ويقول: "تمام، على الساعة كام وهسلم لمين؟ يبتسم هذا الحقير ويقول: "هتعرف بس بعد ما توصل يا قاضي، البضاعة توصل سليمة. ولو حصل حاجة تشيل شيلتك كلها، وإلا هسلم الصور اللي معايا وتكون بالمرة أوعدك وقتها هتاخد إعدام من أول جلسة." جبل بصوت عالٍ:
"اسمع يا ابن الـ$$$$$$$، أنا مش ناقصك ولا بتهدد وتعمل اللي اتفقنا عليه وتطلع بدر من المصيبة اللي انت حطيته فيها." يضحك هذا الحقير بقوة ويقول: "متقلقش يا قاضي، وأخوك هيطلع منها بس تسلم وبعدها أوعدك هنفذ اللي اتفقنا عليه." ينظر جبل أمامه ببرود شديد ويقول: "تمام، هروح على المكان ده وهستلم البضاعة دي وهأوصلها لمكانها."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر أمامه وهو يعلم جيدًا ماذا سوف يفعل لكي يخرج من كل هذا. ويصل بعد قليل إلى المكان وينزل من السيارة وينظر إلى هذا الطريق ويبتسم ببرود. ويرى سيارة تقف بعد قليل وينزل منها بدر. وينظر إليه بدر ويذهب إلى جبل ويضمه بقوة كبيرة ويضمه جبل بقوة ويقول وهو يخبط على ظهره بقوة: "نورت الأسفلت من تاني يالا." يضحك بدر بقوة ويقول:
"الأسفلت منور بناسه. المهم انت عملت إيه وليه خليت المأمور يخليهم يهربوني من غير ما حد يعرف كده؟ ينظر إليه جبل ويبتسم ويقول: "مش انت عايز تطلع وطلعت أهو؟ يبقى اخرس وتعال أوريك مكان تستحمى علشان رايحتك طلعت علينا يالا." يبتعد بدر عنه بعنف شديد ويقول وهو ينظر إليه: "انت أخويا انت يعني المفروض تحبني. بعت انت بعافيتي قبل رايحتي الحلوة." يضربه جبل خلف رأسه بقوة ويقول:
"عمري ما شوفت فيك رايحة حلوة يالا، يلا خلينا نخلص من أم الليلة دي. اركب." ينهي حديثه ويذهب إلى السيارة ويقود جبل سريعًا وينظر إلى بدر الذي ينظر إلى الخارج بشرود. ليقول جبل وهو ينظر إلى الطريق: "إيه يا $$$$، متكونش بتحب يالا، ولا إيه؟ ينظر إليه بدر بحزن شديد ويقول: "أنا قتلت بت يا جبل، أنا قتلتها. انت متخيل أنا عملت إيه؟
ينظر إليه جبل ويبتسم ويخرج هاتفه ويخرج فيديو ويعطي الهاتف إلى بدر الذي نظر إليه ويتصدم بشدة وهو يرى هذه الفتاة الذي اغتصبها وقتلها أمامه تتربط على كرسي وهي تحاول أن تتحرك. ويسمع الذي يقول: "اتكلمي يا بت الـ$$$$$ وقولي اللي عندك." ينظر بدر إلى جبل بصدمة وتقول الفتاة بغضب شديد: "أنا اللي عملت كل التمثيلية دي بعد ما واحد عطيني فلوس وخلاني أعمل كل ده علشان يصدق بدر إنه اغتصبني وقتلني."
يبتسم جبل ببرود شديد. وكان بدر أن يستكمل الفيديو، لاكن يسحبه جبل منه سريعًا ويغلقه ويقول وهو ينظر إليه: "صح، انت مقتلتش ولا اغتصبت البت دي، بس غلطت وغلط كبير أوي يا بدر. المرة دي طلع الموضوع سهل والحمد لله عدت على خير، بس المرة الجاية لا، وفيها موتك، فاهم؟ يضمه بدر بقوة كبيرة ويقول: "عليا الطلاق أحلى وأجدع راجل في الدنيا كلها. روح يا شيخ، يا رب مراتك تبقى راضية عنك ومتنكدش عليك النهارده، بس بكرة عادي."
يبتسم جبل ببرود ويضمه بقوة وهو يخبط على ظهره ويقول: "طب يلا يا حيلتها علشان عايز أوصلك عندي مشوار ولازم أخلصه." يبتعد بدر عنه وينظر إليه ويقول: "ماشي يا عمي وعم عيالي، وصليني علشان أنا كمان هموت وأنام." يقود جبل السيارة بسرعة ويقول: "ماشي يا خوي، عايزك تتلمى ومتطلعش من المكان ده لحد ما أخلص. مش عايز غلط، فاهم؟
أومأ له بدر. ويصل جبل بعد قليل ويقف السيارة وينظر بدر إلى هذا المكان ويرى الإسطبل الذي يوجد به فريدة وابنتها. وينظر بدر إلى جبل وينزل من السيارة دون حديث. أم كلمة واحدة. وينظر خلفه جبل ويقود السيارة مرة أخرى سريعًا وهو يفكر في الذي يريد يفعله الآن. ويتذكر غرام ليبتسم غصب عنه وينفخ بقوة كبيرة ويقول في داخله: "مقدرتش أفرح بالحامل يا فلة، بس سهلة أخلص بس وأنا عارف أنا هعمل إيه كويس أوي."
ينهي حديثه ويبتسم ببرود شديد وهو يفكر في الذي يفعله الآن. ويقطع تفكيره صوت هذا الهاتف الذي دق لينظر إليه ويرى هذا الحقير. لينفخ بقوة كبيرة ويمسك الهاتف ويفتح على هذا الحقير ويسمعه يقول: "هتروح وتستلم إمتى يا قاضي؟ ينظر جبل أمامه ويقول ببرود شديد: "هطلع دلوقتي على المكان اللي قلت عليه وهتستلم مني." يبتسم هذا الحقير بخبث ويقول: "تمام يا جبل، روح واستلم البضاعة وكلمني."
يغلق جبل الهاتف. لينظر هذا الحقير إليه بغضب شديد وينظر إلى هذا الذي يقف أمامه ويقول بصوت عالٍ: "ابنك عايز يتربي من أول وجديد يا إبراهيم." يبلع إبراهيم ريقه بصعوبة ويقول: "ربي أنت يا باشا، واعمل اللي انت شايفه صح." ينظر هذا الشخص أمامه وينظر إلى إبراهيم ويقول: "روح واتأكد إن جبل استلم البضاعة وبلغ عنه يا إبراهيم." يتصدم إبراهيم بشدة ويقول: "وهتضيع بضاعة زي دي يا باشا؟ دي مكلفة مبلغ كبير أوي." يبتسم
هذا الشخص بخبث شديد ويقول: "ما أنا هعرف أطلعها وأخدها تاني، متنساش إن حبايبي كتير وهقدر أخليهم يجيبوها. وأهم حاجة دلوقتي بنسبالي إني أخلص من ابنك وأنتقم منه على اللي عمله فيا." يبتسم إبراهيم ويقول: "وأنا معاك في أي حاجة يا باشا، أهم حاجة متنساش اللي وعدتني بيه." ينظر إليه الشخص ويبتسم ويقول: "متقلقش يا إبراهيم، نسلم جبل بس وتاني يوم هيكون عندك الخمسة مليون جنيه. كفاية إنك بتقولي كل أخبار ابنك ومرقبه خطوة بخطوة."
يبتسم إبراهيم بخبث شديد وكان أن يتحدث، لاكن ينظر إليه الشخص بتفكير ويقول: "بس إزاي عرفت إنه ناوي يسلم نفسه يا إبراهيم؟ يضحك إبراهيم بشر ويقول: "ما أنا حطيت كاميرا صغيرة في البيت اللي بيتجمعوا فيه وبسمع وبشوف كل حاجة بتحصل جوه البيت ده وعرفت إن جبل ناوي يسلم نفسه وعرفت دلوقتي إنه عايز يسلم البضاعة." يضحك الشخص بشر وغل شديد ويخبط على كتف إبراهيم ويقول:
"برفو يا إبراهيم، انت عملت اللي مفكرتش أنا ولا حطيته في دماغي أصلًا وتستاهل المكافأة دي." يبتسم إبراهيم بطمع شديد ويقول: "تسلم يا باشا، وأنا في خدمتك دايماً. تامرني بحاجة تانية؟ يشير إليه الشخص ويقول: "روح دلوقتي ولو حصل أي جديد كلمني." أومأ له إبراهيم بطاعة شديدة ويذهب إلى الخارج وينظر أمامه ويبتسم بغل وحقد شديد ويقول في داخله:
"واخيرًا هستفاد من وراك بحاجة يا جبل. من يوم ما اتولدت انت واخواتك وأنا مستفادش منك بايي حاجة. شوفتني معنديش مكان أروح له، مهنش عليك حتى تسيبني في بيتي يا زبالة. وبرغم إن معاك فلوس كتير أوي مفكرتش تساعد أبوك ولا تدي حاجة من كل ده. وأنا كنت اللي جابتك وبقيت راجل بفضلي أنا وانت في الآخر تعمل معايا أنا كده؟
يبقى اشرب يا جبل اللي هيحصل فيك. انت تستاهل كل اللي يحصلك أصلًا. وأنا هاخد الفلوس وبنتي سلمى ومحدش هيشوف وشي تاني بعد كده." ينهي حديثه بخبث شديد وهو يفكر في الذي سوف يفعله بعد أن يأخذ هذه النقود الذي تأتي من الذي يفعله بولده. ولا يفكر بشيء آخر سوى أن يأخذ النقود ولا يهمه شيء آخر. تفتح غرام عينيها وتعود تغلقها مرة أخرى وتفتحها وتنظر إلى سطح الغرفة. وتبتسم وهي تضع يدها على بطنها وتقول:
"انت حبيبي وهنعيش أنا وانت لبعض ومع بعض ومش محتاجين حد تاني معانا، مش كده يا قلب مامي؟
نهاية كلمتها باستمتاع شديد بكلمة جديدة عليها. وتبتسم غرام بسعادة لا تعلم من أين أتت. لاكنها تشعر بأنه هذا الطفل هو من سوف يفعل ما تريده وسوف يجعلها أسعد شخص بهذه الدنيا. وأخذت قرارها بأنها لم تعود لهذا القاضي وسوف تحاول أن لا تفكر به بعد اليوم. وبرغم من أنها تعلم بأن هذا شبه مستحيل ولم تستطيع أن تفعله، لاكن هذا القاضي قد جرحها وجرح كرامتها بشدة. يكفي إلى هذا الحد. لم تعد تتحمل أكثر. تنهض غرام وتذهب تأخذ ملابس إليها من الخزينة وتذهب إلى الخارج. تره والديها يجلسون ومن الواضح عليهم الحزن الشديد عليها. لتبتسم
وتذهب وتقبل والدها وتقول: "أحلى صباح على أحلى صابر في الدنيا كلها." ينظر إليها صابر بعدم تصديق وينظر إلى لين. وهم لا يصدقون بأن هذه غرام. فهي كانت تنهار أمام الجميع وكانت تبكي وهي لم تتحمل أن يبتعد عنها هذا القاضي. وتنهض لين وتضع يدها على وجه ابنتها بخوف شديد وتقول: "غرام حبيبتي، انتي كويسة يا ماما؟ مالك مبسوطة ليه كده؟ تنظر إليها غرام وتقول بغيظ شديد: "كويسة يا لينو، في إيه يا ولية؟
في واحدة في الدنيا تكره إن بنتها تكون مبسوطة؟ تنظر لين إلى صابر وتعود تنظر إلى غرام وتضمها بقوة كبيرة وتقول: "عمري ما أكره ده يا غرام. أنا مش عايزكي غير مبسوطة يا حبيبتي. بس اللي بتعمليه غريب. انتي كنتي الصبح بس بتعيط." قطعت حديثها غرام الذي قالت: "خلاص بقى يا لينو وبلاش دراما. إحنا كبرنا على الحاجات دي. أنا هروح آخد دش علشان أتصل بالبنات يطلعوا نلعب شوية مع بعض."
نهاية حديثها وهي تذهب إلى الحمام. ينظرون خلفها لين وصابر الذي ابتسم. لتنظر إليه لين وتقول بغضب: "انت بتضحك على بنتك بعد ما جنت يا صابر؟ ينظر إليها صابر ويقول: "بنتك مش جنت يا لين، بنتك عقلت. وأحسن حاجة في الدنيا اللي هي بتعمله دلوقتي. خليها تعمل اللي يريحها ويخليها مبسوطة. هو انتي تكرهي بنتك تكون مبسوطة؟ تنفخ لين بقوة كبيرة وتقول:
"لا مأكرههاش يا صابر. وأنا مش عايزة غير إني أشوفها سعيدة، بس مش بالطريقة دي. غرام بتخفي وجعها وده تعب عليها أكتر." ينهض صابر ويضع يده على كتفها ويقول: "متشليش هم يا لين. وثقي في ربنا وكوني عارفة إنه مش هيعمل حاجة وحشة. وإن كل اللي بيحصل ده خير." تذهب لين إلى أحضانه. وهي تريد أن تطمئن على ابنتها. ويضمها صابر بقوة. ويخرج موسي من غرفته وينظر إليهم ويرفع حاجبه ويقول: "في إيه يا راجل منكوا ليها؟
انتوا مش ملاحظين إنكوا قربتوا يجيلكم حفيد؟ ما تتلموا شوية." تبتعد لين عن صابر وتقول بغيظ شديد: "إيه تتلموا دي يا تربية ناقصة؟ لاحظ إننا أهلك وعيب تتكلم معانا كده." ينظر إليها موسي برفعة حاجب ويقول: "ما انتي وجوزك اللي قاعدين تحبوا وتعملوا حاجات غلط في المكان الغلط؟ ما ليكوا أوضة تلمكم ضروري. في نص الشقة كده؟ تذهب لين وتضربه بقوة على كتفه وتقول:
"اتلم يا قليل الأدب. أنا مكنتش بعمل حاجة، بس زعلانة على اختك أوي يا موسي." يمسك موسي يدها ويقبلها ويقول: "متشليش هم يا ست الكل. غرام هتكون كويسة. متقلقيش انتي عليها وكل حاجة هتكون بخير." تبتسم لين وتذهب إلى أحضانه. فعلاً علاقتها بموسي أصبحت جيدة بشدة الآن وهذا واضح عليهم. ويضمها موسي إلى أحضانه وتقول لين: "غرام حاسسها مبقاش فارق معاها طلاقها من جبل يا موسي. تحسها رجعت زي قبل ما تطلق، وده مخوفني عليها أوي." يرفع موسي
حاجبه ويضمها بقوة ويقول: "متقلقيش عليها يا أمي. إحنا معاها ومش هنسيبها لوحدها. اهدي ومتخفيش عليها." تغلق لين عينيها. وهي لم تستطع أن لا تقلق على ابنتها. فهي برغم من أنها تعلم بأن جبل لم يتركها وبأنه يعشقها بشدة، لاكنها تخاف أن تخسر ابنتها في النهاية. ينظر موسي إلى غرام الذي خرجت من الحمام وهي ترتدي. ليبتسم موسي ويقول بغمزة: "هو القمر بيطلع الساعة واحدة الصبح، ولا إيه؟ تضحك غرام بخفة وتقول:
"القمر بيطلع في أي وقت وأي مكان كمان." ينظر إليها موسي باستغراب وينظر إلى والده ويفهم الآن عن ماذا تتحدث لين. الذي ابتعدت عنه. ويذهب موسي يقف أمام غرام ويقبل جبهتها ببطء ويقول: "عاملة إيه يا قلب أخوكي؟ تبتسم غرام وتذهب إلى أحضانه وتقول: "كويسة أوي." ينظر موسي أمامه ويبتسم وهو يسعد بداخله بأن شقيقتها تستطيع الآن أن تخفي حزنها وتحاول أن تخرج منه ولا تحبس حالها في غرفتها من حزنها على ما حدث. وتبتعد غرام عنه وتقول:
"هروح أتصل بالبنات علشان زهقانة لوحدي أوي." نهاية حديثها وتذهب إلى غرفتها. وينظر خلفها موسي ويبتسم وينظر إلى لين ويقول: "كده بنتك ميتقلقش عليها يا لينو. هي كده ماشية في الصح. وكل اللي علينا نعمله دلوقتي إننا نقف ونكون معاها في أي حاجة تحتاجها. متقلقيش عليها بعد كده. سلام."
نهاية حديثه ويذهب إلى الخارج وهو يبتسم. ويفكر بأن شقيقته وأخيرًا سوف تربي جبل إذا قرار أن يعود إليها من جديد. يشعر بأن غرام قد أخذت قرارها بأنها تمر وتتخطى كل هذا. وينزل موسي على الدرج ويخطو شقة جبل وينزل إلى الأسفل سريعًا. وكان أن ينزل إلى الأسفل، لاكن يرى بالذي تخبط به بقوة كبيرة وهو لم ينتبه بأنه يركض إلى الأسفل. وكانت هذه أن تقع، لاكن تتمسك بقميصه بسرعة كبيرة ليمسكها من خصرها ويسحبها بقوة لكي لا تقع. ويقع معها وتخبط هذه في صدره بقوة كبيرة. وينظر موسي أمامه وهو يستنشق رائحتها ويغلق عينيه بتوهان بها. وتغلق هذه الفتاة عينيها بقوة كبيرة وهي تضغط على لياقة قميصه بقوة كبيرة. ولحظات صمت مرت عليهم. وتنتبه هذه الفتاة لحالها لتبتعد عنه سريعًا وتنظر
إليه لتقول بغضب شديد: "انت مالك ومالي يا جدع؟ ليه كل شوية خابط فيا زي الحيط كده؟ ينظر إليها موسي ولاول مرة يلاحظ جمال هذه الفتاة. عيونها الخضراء ووجهها البريء وحجابها الذي يزيدها جمال فوق جمالها. لتنظر إليه هذه الفتاة وتحمحم بخفة وخجل من نظرته وتقول: "انت بتفكر في إيه يا عم انت؟ ينظر إليها موسي ويقترب منها ويقول بهمس: "لسانك محتاج إعادة تأهيل وعايز يتظبط علشان تعرفي تتكلمي معايا إزاي."
تنظر إليه هذه الفتاة وهو قريب منها لهذه الدرجة وتبتعد عنه سريعًا وتقول بغضب: "بلاش تقرب مني بطريقة دي." نهاية حديثها وكانت أن تذهب إلى شقة صفاء، لاكن يمسك موسي يدها ويسحبها إليه ويقول وهو ينظر إليها: "انتي أهلك فين يا بت؟ يعني اللي عايزك يروح لمين؟ تتصدم هذه الفتاة الذي لم تكن سوى نور بشدة من حديثه. فهي لم تتوقع أن يقول هذا الحديث الآن وتخجل بشدة منه ومن حديثه وتقول: "ابعد يا جدع انت وبطل قلة أدب."
وكانت أن تبتعد، لاكن يقربها موسي منه أكثر ويقول: "طب ما تيجي أوريكي يمكن تطلعي غلطانة في حوار قلة الأدب دي. يعني أنا معملتش معاكي حاجة تخليكي تقولي كده." تنظر إليه نور وتقول بتوتر وخجل شديد: "ابعد علشان مزعلكش يالا." يضحك موسي بخفة ويقول: "والله لسانك محتاج ظبط زوايا." ويغمز ويستكمل وهو يقول: "وانا هكسب فيكي ثواب وهظبط كل اللي محتاج يتظبط وهيريح التعبان."
تتصدم نور بشدة وهي لم تتوقع وقاحة هذا الشاب. لتسحب يدها منه وكانت أن تركض إلى الأسفل، لاكن يمسكها موسي بسرعة ويقول: "خدي يا هبلة، مقولتيش أهلك فين؟ نور بغضب شديد: "ملكش دعوة ومتتكلمش معايا تاني يالا، وانت متربتش كده." كان موسي أن يتحدث، لاكن تخرج حبيبه من الشقة وتنظر إلى يد موسي الذي تمسك هذه الفتاة. وتنظر إليه بخبث شديد وتذهب تقف بجانبه وتضع ذراعها على كتفه وتقول: "بتعمل إيه يا شقيق كده؟ مش عيب برضو قدام شقة صفاء؟
معندكش مكان تاني؟ ينظر إليها موسي وينظر إلى نور الذي تنظر إليهم بغضب شديد ويقول موسي بغمزة إلى حبيبه: "صدفة خير من ألف معاد يا بيبو." تضحك حبيبه بخفة وتقول: "لا دي الصنارة غمزت بجد يا حبيبي." تغضب نور منهم بشدة وتنظر إلى موسي وتسحب يدها منه بعنف وتقول بغضب شديد: "ما تلم نفسك وتخليك معاها يا حبيبها من غير ما تقرفنا إحنا مش ناقصين هم." نهاية حديثها وتذهب إلى الأسفل. وتقول حبيبه بصوت عالٍ: "بت يا نور تعالي يا بت نور."
لا ترد عليها نور ولم تتحدث. لتنظر حبيبه إلى موسي وتقول: "هي مالها دي؟ ينظر إليها موسي ويقول بغمزة: "سيبك منها وقوليلي وضعها إيه؟ تبتسم حبيبه بسعادة إليه وتقول: "اللي أعرفه إن مفيش حد، بس هروح أشوف البت سلمى وأقرأها وأجيب لك تاريخ أهلها كمان. ولو كان كده خير البر عاجله." يبتسم موسي ويقول: "اطمن على غرام وأشوف دنيتها هترسي على إيه وبعدها نشوف الموضوع ده. يلا ادخلي دلوقتي ولو حصل حاجة كلميني."
أومأ له حبيبه بابتسامة ويذهب موسي إلى الأسفل. ويره عاصم يجلس أمام منزله وهو ينظر إلى الأرض بشرود. وكان أن يذهب إليه، لاكن يدق هاتفه ليخرجه وينظر إليه يرى جبل ليفتح عليه ويقول: "انت فين يا جبل؟ تقدر تقولي إيه اللي عملته امبارح ده؟ ينظر جبل إلى طريقه ويقول: "سيبك من كل حاجة واسمع الكلام كويس يا موسي، أنا رايح أستلم بضاعة الزفت ده وا... قطع حديثه موسي الذي قال بغضب شديد: "انت بتقول إيه يا جبل؟ انت فين؟
ينظر إليه عاصم وينهض سريعًا ويذهب إليه ويسحب موسي إلى المنزل ويمسك الهاتف ويفعله على مكبر الصوت. ويدخل حسن بعد أن رآهم بهذه الحالة. ويسمعون جبل يقول:
"اسمع يالا وبطل شغل الـ$$$$$$ ده. أنا بكلمك علشان تكون فاهم الدنيا حواليك. لو حصلي حاجة، إبراهيم ابن الـ$$$$$ هو اللي بيوصل أخبارنا للـ$$$$ التاني. وأنا لسه معرفش مين هو. وعلشان كده هروح أستلم علشان أعرف مين اللي بيلعب علينا. لو حصلي حاجة، خلي بالك من غرام كويس يا موسي وابني أمانة، هسأل لك عليها يا صاحبي." كان موسي أن يتحدث، لاكن يقول حسن بغضب شديد: "جبل، انت فين دلوقتي؟ انت مش هتعمل حاجة لوحدك."
يغضب جبل بشدة بعد أن أتقن بأنه ذكر اسم هذه الفتاة أمام هذا الحقير. ويقول بغضب شديد: "مووووسي، انت مش كنت قاعد لوحدك؟ يتفهمون الجميع غيرته ويقول موسي: "جبل، انساه دلوقتي وخلينا في المهم. انت فين دلوقتي؟ يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويقول: "ملكش دعوة واعمل اللي قلت لك عليه." وكان أن يغلق الهاتف، لاكن يقول موسي:
"جبل، متصعبطش وقول انت فين دلوقتي واحنا هنكون معاك وهنعمل كل حاجة مع بعض. بس وحياة أغلى ما تملك دلوقتي، أوعى تعمل حاجة من غيرنا. يا قاضي، قول أنت فين؟ ينظر جبل أمامه وينظر إلى طريقه. ويقف السيارة ويتذكر غرام ويتذكر هذا الطفل الذي لا يعلم ماذا سوف يكون مصيره الآن. ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة. وينظر موسي إلى حسن الذي خرج هاتفه ويشير إليهم وهو يركض إلى سيارته. ويركبون بها الثلاث سريعًا. ويقود حسن بسرعة كبيرة ويقول جبل:
"موسي، اسمع الكلام. مش هينفع نضيع كلنا. خليني أنا أتصرف المرة دي." عاصم بغضب شديد: "نتصرف كلنا مع بعض يا جبل. انت معملتش حاجة لوحدك واحنا كلنا كنا معاك من البداية وهنكمل لآخر الطريق ده مع بعض. قول أنت فين وارحم نفسك شوية. علشان كده كده مش هنسيبك يا قاضي. قول وريح نفسك وارتاح." ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول: "أنا على طريق $$$$$$$$$$$." يزيد حسن من سرعة السيارة. ويتنفس موسي براحة. وينظر حسن إلى هاتفه الذي
كان يحدد موقع جبل ويقول: "تمام يا جبل، بلاش تتحرك كتير واحنا جايين بسرعة." يبتسم جبل ببرود شديد ويقول: "امممم تمام." يرفع موسي حاجبه ويقول: "مش مطمن لك يا قاضي." ينظر جبل إلى زجاجة كبيرة توجد أسفل السيارة. ويبتسم بشر وخبث شديد ويقول: "انجز يا $$$$ منك لي علشان حوار الـ $$$$ ده هخلص منه وهنهي النهارده." يبتسم حسن بفرحة ويقول: "يعني هتجوز وهدخل دنيا خلاص؟ يضحك جبل بخفة ويقول:
"هتتجوز يا روح أمك، بس أهده على نفسك شوية. ونشوف لو في واحد من الحُمرين اللي عندك عايز يتجوز يتجوز بالمرة هو كمان." ينظر حسن إلى عاصم. وهو يتقن بأن جبل يتحدث عنه. ويقول حسن بخبث: "ومالو، أنا معنديش مانع. ونعمل فرحنا في ليلة واحدة كمان." ينظر إليه عاصم ويقول: "في إيه يالا؟ إيه البصة إن ربع جنيه دي؟ ينظر حسن إلى طريقه. ويقود السيارة بسرعة أكبر ويقول بغمزة إليه: "مش ناوي تجدد شقتك من تاني يالا، ولا إيه؟
ينظر إليه عاصم وينظر أمامه دون أن يتحدث. بعد أن فهم عن ماذا يتحدث. ويبتسم جبل ببرود ويقول: "يلا يالا منك لي، خلينا نخلص من أم ده حوار."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر إلى طريقه. ويقود السيارة لاكن ببطء. وهو يفكر في الذي يريد يفعله الآن. وبعد وقت قصير يرى جبل سيارة حسن تقف وينزل منها حسن وموسي وعاصم. ويقفز حسن إلى صندوق السيارة. ويقفز معه عاصم. ويشير موسي إلى جبل الذي وقف ويركب موسي. ويقود جبل بسرعة كبيرة. ويقول موسي بغضب شديد وهو ينظر إلى جبل: "تقدر تقولي إيه اللي انت كنت عايز تعمله ده؟ ينظر إليه جبل وينظر إلى طريقه ويقول ببرود: "أختك عاملة إيه؟ ينفخ
موسي بقوة كبيرة ويقول: "يلعن برودك يا شيخ. أنا في إيه وانت في إيه." ينظر إليه جبل ويقول: "اخلص يالا وقولي أختك فين." يبتسم موسي ويقول: "أحسن بكتير من غيرك يا قاضي." يبتسم جبل وهو يعلم بأنه يكذب. فهو يعلم غرام. وبأنها سوف تحزن بشدة من طلاقهم. ويعلم بأنها تعشقه. وينظر أمامه وينفخ بقوة كبيرة. ويقود السيارة بسرعة أكبر ويقول: "رن على حسن وعاصم يا موسي." يستغرب موسي بشدة ويقول: "عايزهم في إيه؟ يبتسم جبل بخبث ويقول:
"هتعرف. رن عليهم بس." يخرج موسي هاتفه ويفعل ما قال جبل. الذي قال بعد أن فتح حسن الخط: "اسمع يالا منك لي، إحنا هنستلم البضاعة مع بعض. بس انتوا الاتنين هتنزلوا بعدها وهتنفذوا اللي هيقولوا بالحرف الواحد من غير غلطة. فاهمين؟ ينظرون حسن وعاصم إلى بعض ويقول عاصم: "قول يا قاضي."
ينظر جبل إلى طريقه. ويبدأ أن يسرد عليهم جميع ما يريده يفعلونه. وينظر موسي إلى جبل ويفهم الآن بماذا يفكر. لا ينكر أنه أخاف بشدة على جبل. وخاصة في وضع شقيقته الذي يتأكد بأنها سوف تموت إذا حدث شيء لجبل. ويقول عاصم بتوتر: "طب وليه يا جبل؟ انت كده بتفتح الشر أكتر." جبل وهو ينظر لطريقه: "اللي مش هينفذ ينزل وميفكرش في حاجة." ينظر عاصم أمامه ويقول: "ناقص قد إيه علشان نوصل يا قاضي؟
عايزين نخلص بسرعة علشان أنا بنام بدري علشان بقيت أحافظ على صحتي اليومين دول." يضحك جبل بخفة. ويضحكون موسي وحسن أيضًا. ويقول جبل: "ماشي يا حيلتها. خلاص أقل من ساعة ونوصل. جهزوا نفسكم."
يضع حسن يده على السلاح الذي يوجد خلفه. والذي أخذه من السيارة لكي إذا حدث شيء. ويبتسم. ويصل جبل بفعل إلى مكان لا يوجد به أحد كصحراء بالفعل. وينزل من السيارة وينزلون الجميع. وينظرون إلى المكان. ليخرج جبل هاتفه ويدق إلى هذا الحقير الذي فتح عليه بعد مدة قصيرة. ويقول جبل ببرود: "أنا وصلت. فين اللي هيسلموني؟ يبتسم هذا الحقير بشر شديد ويقول: "حالا هتلاقيهم جايين يا قاضي. مش هيتأخروا."
يبتسم جبل ببرود شديد. وهو يشعر بنبرة هذا الشخص. وينظر إلى مجموعة سيارات تأتي من بعيد. لينظر إليهم بجمود شديد ويقول: "تمام، وصلوا." وكان أن يغلق. لاكن يقول هذا الشخص بتحذير شديد: "خلي بالك يا قاضي. أي غلطة بفورة. وافتكر إن صورك انت وصحابك معايا. يعني لو حصل حاجة، حياتكم هتكون التمن." يغلق جبل الهاتف دون كلمة واحدة. ويقفون هذه السيارات وينزل منها شاب. ينظرون إليه الجميع. ويبتسم الشاب ويقول:
"أهلاً يا قاضي، سمعت بيك كتير أوي." ينظر إليه جبل ببرود شديد ويقول: "حمل البضاعة يا ننوس. خلينا نخلص من أنها لليلة سواده." يغضب هذا الشاب منه ويقول: "طب رد عليا على الأقل." يلوح جبل بيده ويقول: "معنديش وقت. اخلص يلا."
ينفخ هذا الشاب بغضب. ويشير إلى رجاله الذي بدأوا أن يخرجون الكثير من الصناديق من السيارات. ويشير جبل إلى الشباب الذي ذهبوا ليتأكدوا إن الذي يوجد مخدرات. ويتأكدون بالفعل. ويبدوا أن يضعون هذه المخدرات في صندوق السيارة. ويضعون غطاء كبير على كل هذه الصناديق. وينظر جبل إلى الشاب بعد أن انتهوا الشباب: "فرصة سعيدة أوي. يا ريت متتكررش تاني بقي."
ينهي حديثه ويذهب إلى السيارة ويركب بها. ويركبون الشباب أيضًا. ويقود جبل السيارة بسرعة كبيرة. وينظر إلى موسي الذي بجانبه. ويخاف من الذي سوف يفعله جبل الآن. ليقول جبل وهو ينظر أمامه: "إيه يا روح أمك، خايف على نفسك؟ ينظر إليه موسي ويقول: "خايف عليك يا جبل. خايف على مصير ابنك. لو لا قدر الله حصلك حاجة، مش عايز ابن أخويا يجي على الدنيا من غير أب. انت عارف هو هيكون إزاي يا جبل؟
انت جربت كل ده. وأنا خايف لا تيجي نسخة تانية من جبل يا قاضي." ينظر إليه جبل ويفهم حديثه جيدًا. وينظر جبل إلى طريقه ولا يتحدث. لاكن يقول بعد بعض الوقت: "مش بياخد الروح غير اللي خلقها يا موسي. واللي عايزو ربك هو اللي هيكون. وكون عارف إن بعمل كده بس علشان ابني لما يجي ميحسش بنفس احساسي. لما افتكر إن إبراهيم أبويا عايز ابن أخوك يرفع رأسه باسم جبل القاضي وانه أبوه. وحتى لو ده هيكلفني عمري مش هتفرق معايا يا موسي."
ينظر إليه موسي ويقول: "انت عارف إن غرام مش هتقدر تعيش من غيرك يا قاضي. ولو انت حصلك حاجة مش هيكون في غرام علشان يكون ابنها."
ينظر إليه جبل بسرعة وحديثه يتكرر في عقله. وينظر أمامه لكي لا يفعل حادث. ويفكر جبل بحديث موسي. ويأخذ القرار النهائي. وهو بأنه سوف ينفذ الذي بعقله. ولم يفكر بشيء آخر. ويقف السيارة. ويخرج يده من النافذة. ويشير إلى الشباب الذي نزلوا من السيارة. ويشير حسن إلى جبل الذي قاد السيارة على الفور. ويقودها بسرعة كبيرة. ويدق هاتفه لينظر إليه ويرى هذا الشخص. ليفتح عليه ويقول: "خير." يبتسم الشخص ويقول: "وصلت لفين يا قاضي؟
عايز أطمن على بضاعتي." يبتسم جبل بسخرية ويقول: "خايف لا تاخد برد يا حيلتها، ولا إيه؟ يغضب هذا الشخص من جبل بشدة ويقول: "لا يالا بس عايز أشوفك هتوصل إمتى كده." يزيد جبل من سرعة السيارة ويقول: "على الساعة اتنين تلاتة كده. ابعت العنوان اللي هسلم فيه بالظبط." يبتسم هذا الشخص بخبث شديد ويقول: "تأمرني يا قاضي. هبعت لك العنوان حاليًا."
يغلق جبل الهاتف. ولم يتحدث. ويرمي الهاتف لموسي الذي أخذه. ويزيد جبل السرعة. ويقود بسرعة كبيرة. ويصل بعد مدة طويلة إلى صحراء لا يوجد بها صوت أم شخص واحد. وينزل جبل من السيارة وهو يمسك الزجاجة. وينزل موسي معه. ويبدوان أن ينزلون جميع هذه الصناديق. وينتهون بالفعل. وينظر جبل إلى كمية هذه الصناديق. ويبتسم بشر شديد. ويبدأ أن يفتحهم جميعًا. وينظر إلى كمية هذه المخدرات. فهي كميات كبيرة بشدة. ويذهب جبل وياخذ هذه الزجاجة. وهو
ينظر إلى هذه الصناديق. ويبدأ جبل أن يسكب من هذه الزجاجة الكبيرة على جميع الصناديق. وينظر موسي إليه وهو يخاف بشدة بالفعل من جنون جبل بالذي يفعله الآن. فجبل يفتح على حاله أبواب جهنم بهذه الطريقة. وبتاكد لم يمر الذي يفعله مرور الكرام. ويرمي جبل الزجاجة على هذه الصناديق. ويذهب يقفز ويجلس على السيارة. وينظر إلى هذه الصناديق. ويخرج علبة سجائر ويخرج سيجارة ويضعها بفمه. ويخرج القداحة ويشعل السيجارة. وينظر إلى القداحة وينظر
إلى الصناديق. ويرمي القاضي هذه القداحة عليهم. وفي أقل من ثانية واحدة كانت هذه الصناديق تشعل بالنيران. ويبلع موسي ريقه بخوف شديد على الذي سوف يحدث. وينظر إلى جبل الذي أخذ نفس كبير من هذه السيجارة. وينفخه في الأعلى باستمتاع شديد. فماذا فعل هذا القاضي بحاله؟
وهل الذي فعله الآن سوف يمر أم ماذا سوف يحدث بالقاضي. الليلة دي أنا مش هنام. أنا هفضل صاحي لحد الصبح. عشان لازم ألاقي حل للمشكلة دي. مش هقدر أعيش مع نفسي لو حصل حاجة وحشة. أنا لازم أتصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!