الفصل 43 | من 46 فصل

رواية غرام القاضي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم بيري الصياد

المشاهدات
19
كلمة
4,059
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كان يقود هذا القاضي بعد أن انتهى من الذي يريد أن يفعله. فعله بتأكد، وينظر إليه موسي ويقول: "يحرق ميتينك يا شيخ! إيه البرود اللي أنت فيه ده يا جبل؟ أنت عارف إن نهايتنا احنا الكل هتكون على إيدك. من ورا اللي عملته ده، وأنت بارد ولا فارق معاك حاجة." ينظر إليه جبل ويقول ببرود: "اتصل بالشباب وشوفهم إذا نفذوا ولا لأ يا موسي." ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول: "يلعن شكلك يا بعيد! ابن كلاب اللي يقعد معاك ولا يسمع كلامك."

جبل بغضب شديد: "طب يلا يا ابن الكلاب اخلص في يومك الأسود ده وخلينا نشوف نهايتها! شكل الاحترام مش نافع معاك." يخرج موسي الهاتف ويدق إلى حسن وهو يقول: "لاهوش الاحترام اللي بينقط منك يا أخويا." ينظر إليه جبل وينظر إلى طريقه. يسمع موسي عاصم وهو يقول: "كله تمام." يبتسم جبل ويقول: "فينكم دلوقتي؟ ينظر عاصم إلى هذا الذي مربوط على الكرسي ويقول: "في نفس الأوضة اللي مبجيبش فيها غير الأحباب يا قاضي."

يبتسم جبل ويقود السيارة إلى هذا المكان ويزيد السرعة ويقول: "نص ساعة وهكون عندك." ويضغط على الشاشة ويغلق الهاتف. ينظر إليه موسي ويقول: "جبل، أوعا تنسى إن ده في الأول والآخر أب." قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالٍ: "ده لا عمره ولا كان أبويا يا موسي، وأنا هربيه كويس أوي على اللي عمله. اصبر بس أنت عليا."

ينفخ موسي ويقول: "لأ أبوك واللي جابك على الدنيا دي يا جبل. واعرف واتأكد إن اللي هتعمله معاه مهما كان هيترد ليك في ابنك. عشان كده بقولك اهدى شوية وبلاش تتعامل بطريقة وحشة دلوقتي، مش بقولك سامح، بس بقولك اتعامل بطريقة اللي هتحب ابنك يعملك بيها." جبل بغضب أعمى: "اخرس يا $$$$! أنا عمري ما هعمل في ابني اللي عمله ال$$$$ ده! أوعى تقارن بيني وبين الزبالة ده عشان أنا عمري ما هكون إبراهيم، فاااااهم! نهى حديثه بصراخ عالٍ. لينظر

إليه موسي ويقول ببرود: "طب تقدر تقولي أنت عملت إيه لحد دلوقتي يخليك متبقاش إبراهيم يا قاضي؟ أنت وابنك طالعين نفس الطلعة. هو طلق أمك وأنت طلقت غرام، ومش بعيد بعد شوية تكره وتكره وجوده، مش كده يا قاضي؟ ولا إيه؟ يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة. ويسمع موسي صوت احتكاكهم. وينظر أمامه ولا يتحدث، فهو يعلم غضب جبل بشدة الآن. وينظر جبل إلى طريقه ويقود السيارة بسرعة كبيرة تجعل موسي يقلق منه.

وينظر إليه ويقول: "لأ بقولك إيه، أنا خدت قرار إني هدخل دنيا خلاص. متجيش أنت بعد ما اتفتحت نفسي تقتلني. هدي شوية عشان أتجوز وحياة أمك." ينظر إليه جبل ويقول: "وقرارات تتجوز مين يا $$$$؟ ينفخ موسي بقوة ويقول: "اهدأ وهدي السرعة دي، وبعدها نتكلم يا جبل. بس خلينا نخلص من اللي عندنا الأول." ينظر جبل إلى طريقه وهو يقود بنفس السرعة. ويسمع صوت هاتفه. لينظر إليه يرى نفس الشخص. لينظر إلى

موسي ويفتح ويسمعه يقول: "وصلت لفين يا قاضي؟ جبل بغضب شديد وصوت عالٍ: "هو كل شوية تتصل وتقرفني وتقولي وصلت لفين؟ ما كفاية يا $$$$ والزفت ده. هيوصلوا لمكانهم، كفاية مش كل شوية ترن عليا. مش ناقص قرف أنا! يبتسم هذا الشخص ويقول: "الحق عليا إني بطمن عليك يا قاضي." ينفخ جبل بغضب شديد يحاول يكتمه قليلاً،

ويقول: "كف نفسك يا حيلتها وملكش دعوة بيا. أنت اللي عايزه البضاعة وهي هتوصلك، يبقى تحط لسانك في بوقك ومش كل شوية تتصل، مش عيل أنا."

نهى حديثه ويغلق الهاتف في وجهه ويرميه أمامه. ويصل جبل بعد قليل إلى المكان الذي يريده. وينزل من السيارة ويذهب إلى هذه الغرفة ويرى حسن يجلس على كرسي وهو يشرف من السيجارة التي بيده. وينظر إلى عاصم الذي ينظر إلى هاتفه. وينظر إلى هذا الذي يجلس على الكرسي ويده وقدمه مربوطين في هذا الكرسي. ليبتسم جبل ببرود شديد. ليقول إبراهيم بغضب شديد: "أنت جايبني هنا ليه يالا؟ إزاي تخليهم يعملوا كده فيا؟ يذهب جبل ويمسك كرسي ويلفه

ويجلس عليه بالعكس ويقول: "جايبك هنا ليه؟ عشان أعرف اللي أنا عايزه. وبعدها نمشي ومشوفش وشك ده تاني. وإلا وحياة أغلى ما أملك لأقتلك وأرميك هنا ومحدش هيعرف بيك حاجة من الأساس." ينظر إليه إبراهيم ويبتلع ريقه بصعوبة ويقول: "عايز تعرف إيه؟ يبتسم جبل ويقول: "اللي بيفهم بيريح برضه. وأنت تعجبني وأنت فاهم كده." ويقرب وجهه منه ويقول: "عايز أعرف مين هو ال$$$$$ اللي مشغلك عنده يا إبراهيم."

يخاف إبراهيم أكثر ويقول: "أنا مش شغال مع حد. أنا معملتش حاجة أصلاً." ينهض جبل ويقول: "اممممم. أنا بقول إن مش هينفع معاك الأدب، يبقى نبدأ نتجه لطريق قلة الأدب. هيكون أفضل بكتير." ينظر إليه إبراهيم بخوف ويقول: "جبل، أوعى تنسى إن أنا أبوك. اتلم واحترم نفسك معايا عشان أنا معملتش حاجة ومليش دعوة بكل اللي بتقوله ده."

ينظر إليه جبل ويذهب يمسك زجاجة توجد في الغرفة. وينظر إليه موسي ويعلم ماذا يريد أن يفعل الآن. لينفخ بقوة كبيرة. ويفتح جبل الزجاجة ويسكب منها حول إبراهيم وهو يقول: "يبقى أنت اللي جبته لنفسك يا إبراهيم. أصلي شغل ال$$$$$$ ده مش هينفع معايا. وأنت مصدقتنيش يبقى أخلص منك أحسن من إني أرغي وأهري معاك كتير. أصلي مش فاضيلك." يخاف إبراهيم بشدة ويقول: "أنت هتعمل إيه يا جبل؟ بطل جنان! واللي بتعمله ده...

أوعى تفكر تعمل اللي بتفكر فيه يا جبل. أوععععععععا! نهى حديثه بصراخ عالٍ. لكي يتركه جبل الذي أبعدت عنه قليلاً، ويأخذ القدحة من حسن. وينظر إلى إبراهيم ويبتسم ببرود شديد ويشعل هذه القدحة ويقول وهو ينظر إليها: "تؤ تؤ. كان نفسي تعيش لحد ما نجوز بنتك سلمى. بس ملكش في الطيب نصيب. أصل أنت واحد فقري وغبي من يومك يا إبراهيم." إبراهيم بصراخ عالٍ: "أوعا يا جبل! أوعا تفكر! أنا أقتلك لو عملتها! أنا أبوك ومش من حقك!

لآآآآآآآآآآآآآآ! صرخ إبراهيم بأعلى صوته بعد أن رمى جبل القدحة. ويصرخ إبراهيم بصوت عالٍ بشدة ويقول: "لآآآآآآآآآ يا جبل! اطفي النار دي! اطفيها يا جبل! لآآآآآآآآآآآآآآ! ينهض حسن وكان أن يذهب ليأتي بماء ليطفي هذا النار. لاكن يمسكه جبل ويقول: "اقعد يالا ومش عايز كلب فيكم يتحرك. سيبوه يموت عشان نرتاح منه." إبراهيم برعب شديد وهو ينظر إلى النار: "جبل بس كفاية واطفي النار دي! اطفيها!

يبتسم جبل ويقول: "مش قبل ما تقولي مين اللي بعتك ليا تاني يا إبراهيم." إبراهيم بصراخ عالٍ: "واحد بيشتغل في المخدرات والسلاح جاه وقالي إني أجيبله كل أخبارك مقابل إنه هيديني فلوس. وأنا وقفت وجيت عشان أعيش معاك وانت رفضت. بس كنت أعرف كل حاجة بتعملها وأروح أقوله." جبل بغضب شديد: "ومين اللي كان بيوصل لكلام اللي بيحصل بيني وبين الشباب يا إبراهيم؟ اخلللللللللللللللللللص! صرخ بأعلى صوته.

ليقول إبراهيم برعب شديد: "أنا كنت عارف إنك بتقابل الشباب في البيت ده. وروحت حطيت كاميرا صغيرة ووصلتها بتلفوني واعرف كل اللي بيحصل في البيت ده." يبتسم جبل ببرود شديد ويشير إلى عاصم الذي أخذ الماء وسكب على هذه النار. وينظر موسي بعدم تصديق إلى إبراهيم ويقول: "والله أنت واحد مجنون! معقول تبيع ابنك للغريب كده؟ إزاي جاتلك الجرأة والجبروت تعمل كده في ابنك؟

إبراهيم بغضب شديد: "وأنا مش عايز ابني ده وميلزمنيش. ومش محتاجه. ده ابن عاق وأنا مش معترف بيه." يضحك جبل بسخرية شديدة ويقول: "لأ وأنت الأب النضيف اللي مفيش من ميتينك اتنين. مش كده؟ إبراهيم بغضب وهو ينظر إليه: "على الأقل أنا بكرهك والكل عارف إني بكرهك. لأكن تقدر تقولي سلمى معاك ليه برغم إنك بتكرها؟ مخليها عندك ليه وعامل عليها الأخ الحنين؟ تقدر تقولي ليه؟

ما أكيد عشان يذلني بيها يعني. أنا مغلطتش ورديت على اللي هو بيعمله." ينظر إليه جبل وهو يتوقع من هذا الرجل كل شيء ويتوقع أنه بهذه الحقارة. ويقول حسن وهو ينظر إلى إبراهيم: "أنت مستحيل تكون بنادم والله! إيه كل الحقد والكره ده؟ يخربيتك يا شيخ. ده ابنك! إيه اللي أنت فيه ده كله؟ إزاي جايب كل ده؟ كان إبراهيم أن يتحدث. لاكن يقول جبل بصوت عالٍ: "خلاص كفاية! مش فرح أمك هو! هتقولي اللي أنا عايزه وإلا هقتلك يا إبراهيم."

ينظر إليه إبراهيم بخوف. فهو يعلم بأن جبل يفعلها بالفعل. ويبتلع ريقه ويقول: "أنت عايز مني إيه؟ جبل بسخرية: "هكون عايز فلوسك يعني؟ اتنيل! ويقرب من إبراهيم بشدة ويضع يده على الكرسي ويقول بهمس مخيف بشدة: "هتقولي مكان ال$$$$ اللي شغلك ولا أدنك مكانك دلوقتي وتغور أنت وسيرتك خالص." يبلع إبراهيم ريقه بصعوبة وخوف شديد ويقول: "تضمن إنه ميقتلنيش." يبتسم جبل ويتعدل ويعدل الجاكيت الخاص به

ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "هاتوه ومتكتف زي ما هو." إبراهيم بصوت عالٍ: "لأ أوعدني الأول إنه مش هيقتلني يا جبل. ده محدش يلعب معاه وأنا مش هموت دلوقتي. يااااا قاضضضضي أنااااااااا ممممممش همووووووووووت." نهى حديثه بصراخ عالٍ. ويحملونه موسي وعاصم وهو مازال مربوط. ويذهبوا به إلى الخارج ويرمونه في صندوق السيارة. ويقول جبل وهو ينظر إلى إبراهيم: "معاك عشر ثواني! قلت فين هتكون في السليم وهسيبك عايش. هتتعوج عليا." يخرج جبل

(المطوة) ويفتحها بسرعة وينغزها في قدم إبراهيم الذي صرخ بأعلى صوته بوجع شديد. ويستكمل جبل ببرود كأنه لم يكن يطعن بجسد هذا الرجل. وهو يقول: "أقتلك أنا وأهو أنا أقتلك أحسن ما غيري يعملها. على الأقل أكون ارتحت بمزاج." إبراهيم بصراخ ووجع شديد: "هقول يا جبل! هقول! بس شيل البتاعة دي! أنت هتقطع رجلي كده! يبتسم جبل ويقول: "فين؟ يغلق إبراهيم عينيه وهي تدمع من الوجع. ويقول

بوجع شديد يظهر على وجهه: "في $$$$$$$$$$ هو قاعد في بيت هناك مع رجّالته." يسحب جبل المطوة ويخرج منديل يمسح به دماء إبراهيم ويرمي عليه باشمئزاز شديد ويقول: "دمك زيك وسخ. يلا يالا منك لي." نهى حديثه ويذهب يركب السيارة. ويركبون الشباب. ويقول إبراهيم بخوف وصوت عالٍ: "جبل سيبني! أنا مش هروح معاك! روح أنت! أنا مش هروح يا جبل! جببببببببببببببل!

كان يصرخ إبراهيم بهذا الحديث. ويقود جبل السيارة ولا يفكر به لحظة واحدة. ولم يفرق معه شيء. ويقود السيارة بسرعة كبيرة إلى هذا المكان الذي قال إبراهيم عليه الآن. ويقول حسن الذي يجلس بجانب جبل: "جبل، أنت هتعمل إيه كده؟ ممكن نروح في داهية كلنا لو حصلت حاجة مش محسوبلها." ينظر إليه جبل ويقول

ببرود وهو ينظر إلى طريقه: "لو خايف انزل يا حيلتها. أنا مش ناقص صداع. مش خايف مسمعش صوتك لحد ما نوصل. ثم إن الـ $$$$ اللي إبراهيم قال عليه مش هيتوقع إننا نعمل كده. واسكت بقى عشان صدعت من ميتينكم كلكم." نهى حديثه ويقود السيارة بسرعة كبيرة. وينظر إليه حسن وينظر إلى الطريق وهو يفكر ويتذكر شيئاً. لينظر إلى جبل ويقول: "هو مش وقته بس المزاد بكرة على شركات عثمان كلها. هتعمل إيه؟ ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود شديد

ويقول وهو ينظر إلى طريقه: "اممم حلو. عشان نخلص من ال$$$$$ كلهم مرة واحدة." ينفخ حسن بقوة ويقول: "طب بعد ما نخلص هتشيل شركتك أنت يا جبل؟ أنا خلاص تعبت من الحمل ده. كفاية وشيل بقى وسيبك من شغل المواقف ده." جبل بغضب شديد: "احااااااااا يالا! شركات إيه اللي أقعد فيها؟ وبعدين أنا اتفقت معاك من الأول أنت تكون في الوش وأنا أخطط. ووقفت يبقى كمل." يبتسم

حسن ببرود ويقول بخبث: "بس مزاد بكرة لازم تظهر فيه أنت يا جبل القاضي. أومال هتكسر عثمان إزاي؟ يبتسم جبل ببرود أشد ويقول: "أكسر عثمان وبعدها نرجع زي الأول يا $$$$. بلاش تصيع على اللي خلفوني." ينفخ حسن بقوة كبيرة وينظر أمامه. وينظر جبل لطريقه. ويصلون بعد قليل. ويرى جبل عدد من الحراس موجودين. لينظر إلى حسن ويخرج يده ويشير إلى موسي وعاصم لينزلون بالفعل. وينزل جبل ويخرج المطوة

ويقول وهو ينظر إلى الحراس: "نوجع منقتلش. مفهوم؟ أومأوا له الشباب. ويذهب جبل إلى الباب. وكان أن يدخل إلى هذا المنزل. لاكن يضع حارس يده أمامه ويقول: "على فين أنت فاكرها وكالة من غير بوابة؟ ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود شديد ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت قوي بشدة: "مش أنا اللي $$$$ زيك يقف في وشي يا ابن ال$$$$$$!

يغضب الحارس منه بشدة ويرفع يده ليلكمه. لاكن يمسك جبل يده ويسحبه إليه بقوة ويضرب جبهته بقوة كبيرة بأنفه وجبهة الآخر. ويرفعون الحراس الآخرون سلاحهم. وكانوا أن يطلقون الطلقات على جبل. لاكن يمسكونهم الشباب بسرعة كبيرة. وتبدأ هذه المعركة. ويضربون الشباب هذه الحراس بمهارة وقوة شديدة وهم لا يرحمون من يأتي بوجهم. ويخرج رجل من المنزل وينظر إليهم ويتصدم بشدة. وكان أن يركض إلى الداخل. لاكن يركض جبل إليه ويمسكه

بقوة وسرعة شديدة ويقول: "على فين يا فريد؟ ده أنا مستنيك من زمان أوي يا راجل. وكنت عارف ومتاكد إنك مش هتسكت على اللي حصل لمعلمك." فريد بغضب شديد: "ولسه مش هرتاح غير لما أقتلك يا جبل! أنت السبب في إن المعلم ياخد إعدام. ومعايا صورك وأنت بتسلم طن ونص حشيش وتخليك تاخد إعدام فيها! يلكمة جبل بقوة كبيرة ويقول: "لسه مجاش اللي يلوي دراعي يا $$$$. وأنت النهارده هتحصل معلمك يا ابن ال$$$$$!

نهى حديثه ويلكمه بجميع قوته. ليقع فريد على الأرض بعنف شديد. وينزل جبل لمستواه ويصفعه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ: "بقى أنت يا $$$$ تخليني أشك في ولاد ال$$$$ التانيين؟ ليه يا زبالة؟ ليه؟ موسي بغضب شديد وهو يلكم هذا الحارس الذي معه: "والله ما عارف أنت مع مين! ما تتلم يا وسخ وتبطل شتيمة شوية! يلكم جبل فريد بقوة كبيرة ويقول: "اخرس يا حيوان! ومسمعش صوتك!

يحاول فريد أن يتحرك وينهض. لاكن هذا القاضي لم يعط فرصة واحدة. فهو يلكمه بجميع قوته. ويبقي يضربه إلى أن استمعوا الشباب لصوت سيارات الشرطة. لينظرون إلى هذا المأمور الذي نزل من السيارة ويشير إلى رجال الشرطة الذي ذهبوا سريعاً. ويمسكون جميع الحراس وفريد من جبل. ويذهبوا إلى السيارات. ويقف المأمور أمام جبل ويبتسم ويقول: "كنت عارف إنك قدها يا قاضي."

يبتسم جبل ببرود ويقول: "القاضي قد أي حاجة يا وائل. متنساش دي كمان. بقى كده ليا عندك جمالين." يضحك وائل بخفة ويضع يده على كتف جبل ويقول بغمزة: "أولاً خلصت لما طلعتك من قضية المخدرات. والتانية خلصت لما طلعت أخوك. كده اتنين باتنين." ينظر جبل إلى الشباب ويبتسم. وينظر إلى وائل ويقول: "سهلة يا وائل. كده خلصين. إبراهيم في العربية. خدوه مع فريد. هو كان بيخطط معاه لكل حاجة. عايزك تروق عليه بقى." نهى حديثه بغمزة إليه.

ليضحك وائل بخفة ويقول: "أنت تأمر يا قاضي. هات إبراهيم من عربية القاضي يا ابني." و يركض الشرطي ويذهب يأخذ إبراهيم من السيارة ويضعه مع فريد. ويذهب وائل مع جميع سيارات الشرطة. وينظر خلفهم جبل وينفخ براحة لم يشعر بها منذو فترة طويلة. ويذهب عاصم ويقف بجانبه ويقول بصوت منخفض: "وأنا اللي قلت أعمل حاجة جديدة. تدريج شاغل مع وائل يا قاضي؟ اخص عليك." يضربه جبل خلف رأسه ويضع ذراعه على كتفه ويقول: "هعمل إيه يعني يا $$$$؟

عاصم بغمزة وقحة: "نرجع حرمك عشان نجيب التاني يا قاضي. عايزين نشوف عشر عشرين عيل ليك كده عشان لو حصل عكس كده هيبقي شكلك زبالة وسطنا." ينظر إليه جبل ويبتسم. وهو يعلم بأن عاصم لا يريد أن تنتهي علاقة غرام وجبل بهذه الطريقة بسببه. ويعلم بأنه يريده يسعد بحياته. ويضع حسن يده على كتف جبل ويقول: "تعال نرجع حرمك ليك يا جبل. وكفاية بقى عشان تعبنا والله." ينظر إليه جبل ويضع

ذراعه الآخر عليه ويقول: "انتوا فاكرين إني عيل وعايز أعرف منكم أعمل إيه ومعملش إيه يا $$$$ منك لي." يبتسم موسي وهو ينظر إليهم. ويتقن الآن فقط لأن علاقتهم قد عادت من جديد وأخيراً. وينظر جبل إلى موسي ويبتسم. ويضم عاصم جبل بقوة كبيرة ويقول: "آسف على كل اللي عملته يا جبل. كانت السكينة سرقني والله." يضمه جبل بقوة أيضاً ويقول وهو يخبط على ظهره: "متقولش كده يا حمار. أنت أخويا ولازم أستحمل غبائك ده."

ينفخ عاصم بقوة كبيرة ويبتعد عنه ويقول بغضب متصنع: "أنت هتفضل تشتم على طول كده؟ ما تتلم شوية يا عم." يضربه جبل خلف رأسه ويقول: "وأنت تطول يالا لما القاضي يشتمك." يضع عاصم يده مكان الضربة ويقول بغضب: "يا عم مش عايز أطول ولا أعرف الأشكال دي أصلاً." يذهب موسي ويضع يده على كتفه ويقول بخبث شديد: "ما يا غبي لو مش هتعرف الأشكال دي هتاخد أخته إزاي يا حمار؟ ينظر إليه عاصم بسرعة كبيرة وينظر إلى جبل ولم يتحدث.

ليبتسم جبل ويقول: "أنت أخويا يا حيوان. وإني أشوفك مبسوط ده واجبي." عاصم بسرعة: "يعني لو قولتلك جوزيني اختك هتوافق يا جبل؟ يرفع جبل حاجبه ويقول: "بسرعة دي يا $$$$؟ عاصم بغمزة: "معنديش وقت. عايز ألحق أجيب عيل ينافس ابن القاضي." يضحك جبل بخفة ويقول: "يا عم لو هي موافقة معنديش مانع. اهو نرتاح من وش أمك ده." يضمه عاصم بسرعة وقوة شديدة ويقول: "أخويا اللي ليا. على الطلاق بعشقك يا أبو نسب."

يضحك جبل عليه بقوة كبيرة وطريقة لم يضحك بها منذو فترة طويلة. ويضمه بقوة كبيرة. ويبتسم موسي ويضم حسن بقوة. فهو يعلم بأن حسن يفكر بشقيقته الآن. لاكن يضمه حسن بقوة كبيرة ويقول بهمس لا يصل إلا إليه: "هي ماتت وعاصم أخويا ولازم يعيش حياته يا موسي. وأنا عمري ما أكره إني أشوفه مبسوط. بالعكس سعادته تسعدني."

يبتسم موسي بعد أن أتقن بأن هذا المربع قد عاد ولم يفرقه شيء إلا الموت. وأخيراً فريق جبل القاضي قد عاد من جديد وعادوا يد واحدة كما كانوا في السابق. يبتسم جبل وهو لم ينقصه شيء الآن إلا غرام. الذي يتنساه الجميع وهي معه. لاكن لا يستطيع أن ينساها مهما حدث. دائما تمتلك عقله وتفكيره هذه الفتاة. يبتعدون الشباب عن بعض. ويقول جبل: "يلا عشان نمشي. كفاية أوي كده."

يملون الشباب برأسهم. وكانوا أن يذهبوا. لاكن يسمعون صوت شهقات بكاء. لينظرون خلفهم بسرعة ويرون فتاة لم تتخطى العشرين عام تقف وهي تبكي وتخاف بشدة. لينظرون الشباب إلى بعض. وينظرون إليها. ويذهب جبل يقف أمامها ويقول: "أنتي مين يا بت؟ تخاف هذه الفتاة بشدة وتعود للخلف ببراءة وخوف طفولية. ليرفع جبل حاجبه وهو يتقن بأن هذه الفتاة لم تكن تخرج من المنزل ولم تتعامل مع بشر في الخارج. ليبتسم لكي تطمئن إليه هذه الصغيرة.

ويقول: "اهدي يا قمر. وأنا مش هاذيكي. بس اهدي وقوليلي أنتِ مين." الفتاة ببراءة وخوف طفولية: "يعني أنت مش هتعملي حاجة وحشة يا عمو." يضحك جبل على طريقتها. لتقول هذه الفتاة بغضب طفولية: "أنت بتضحك على إيه دلوقتي يا عمو؟ متضحكش عليا." يهدئها جبل ويضع يده على شعرها ويقول: "مش بضحك عليكي يا قلب عمو. بس افتكرت حاجة. أنتِ مين وإيه اللي جابك هنا؟ ينظر إليه موسي. ويقول عاصم بهمس إليهم: "هو القاضي ناوي يجيب ضرة على أختك يا موسي؟

ولا إيه؟ ينظر إليه موسي بغضب ويقول: "يجيب ضرة على مين يالا أنت كمان؟ ويوم ما يجيب هيجيب دي واحدة يخلفها." ينظر إليه عاصم وينظر إلى الصغيرة. ويقول: "والله لو حرم القاضي شافت البت دي ومعاملة جبل ليها هتبلعها. وخصوصاً بعد ما بقت تنطح في كل اللي حواليها." ينفخ موسي بقوة كبيرة. ويسمع ضحك جبل على هذه الصغيرة. ليقول بغضب شديد: "إيه يا خويا عجبتك أوي؟ ما تاخدها وتخليها تملي الشقة القاضية. اهو تكون حطيت بديل بسرعة." يبتسم

جبل ببرود شديد ويقول: "حرم القاضي ملهاش بديل يا ابن الحج صابر. ومفيش واحدة في الدنيا كلها هتقدر تكون بديلة ليها." تقترب الصغيرة من جبل وتقول بهمس طفولية: "بديل إيه يا عمو؟ ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول: "سيبك من كل حاجة وقوليلي أنتِ مين وفين أهلك." تلوي الصغيرة شفتيها بحزن طفولية وتقول: "ماما معرفش هي فين بس. وبابا مات من زمان أوي. وكنت عايشة مع المساعد بتاعه فريد. وهو كان بيخلي باله مني. بس هو فين عمو فريد؟

ومين اللي خدوه كده يا عمو؟ نهاية حديثها بفضول طفولية. وينظر إليها جبل وهو حقاً يتصدم. هل هذه الفتاة ابنة الزعيم الذي جعله يدخل لهذا العمل؟

وجبل ساعد المأمور أن يضعه في السجن. وبالفعل أخذ إعدام من الجرائم التي أثبتت عليه. ويبتسم جبل وهو يتذكر بهذا بالفعل. ويذكر بأنه علم بأن هذا الحقير لديه ابنة يخاف عليها بشدة. لكي لا يجعلها تخرج خطوة واحدة إلى الخارج ويمنع عنها كل شيء لكي يحافظ عليها. وبعد أن مات تولى هذا المساعد الخاص به. ليشفق جبل على هذه الصغيرة. ويضع يده على شعرها ويقول: "دول ناس وحشة. سيبك منهم وتعالي مع عمو. وأنتي هتكوني معايا أنا بعد كده."

يتصدم الشباب بشدة. ويقول حسن: "لأ شكله ناوي يتجوزها بجد." ينظر إليه جبل الذي استمع لحديثه. وينظر إلى الصغيرة الذي صفت بيدها بطفولية وقالت: "يعني أنا هخرج من هنا دلوقتي." يبتسم جبل ويميل برأسه إليها. لتترمي الصغيرة بين أحضانه. ويتصدم جبل من فعلتها. وينفخ بقوة وهو يرى تلقائية هذه الصغيرة. ويضع يده على كتفها ويقول: "أنتي اسمك إيه يا قمر؟ الصغيرة بطفولية شديدة: "اسمي لولو." يرفع جبل حاجبه ويقول: "لولو؟ مش كان اسم كلب؟

تبتعد الفتاة عنه وتقول بغضب طفولية: "أنا مش كلب! أنا اسمي لولو ليلي." ينفخ جبل بقوة ويقول: "طب يلا يا ست لولو عشان نمشي." تصفق الصغيرة ليلي بيدها وتقول: "يلا بينا." يبتسم جبل عليها ويذهب إلى السيارة. وتذهب ليلي معه. وينظر خلفه موسي بغضب ويقول: "إيه الشغل اللي بيعمله جبل ده؟

ينظر إليه حسن ويقول: "اهدأ يا موسي. والبت باين عليها هبلة ومتعرفش حاجة في الدنيا. وطبيعي إن جبل ميسبهاش. وأكيد هيشوف ليها حل. بس اهدأ أنت وفكر بعقلك شوية. وشيل إنه جوز أختك. وفكر في البت الصغيرة دي. حرام لما نسيبها وتضيع في الدنيا."

ينظر إليه موسي ويعلم بماذا يفكر حسن. ليقتنع. ويذهب إلى السيارة ويركب في الصندوق. ويركبوا الشباب أيضاً. ويقود جبل إلى المنزل بسرعة لكي يرتاح من كل الذي به. وهو يفكر بماذا سوف يفعل بهذه الفتاة الصغيرة. كانوا يجلسون الثلث فتيات. وتقول سلمى بغيظ شديد: "أنا زهقت منكم على فكرة. تعالوا نخرج شوية." تنظر غرام إليها وتبتسم وتنهض وتقول: "أنا رايحة ألبس عشان نطلع." وكانت أن تذهب.

لاكن تمسكها حبيبة وتقول: "خدي يا بت رايحة فين كده؟ مينفعش تطلعي دلوقتي. إحنا مش ناقصين جب." قطعت حديثها غرام الذي قالت بغضب شديد: "أنا دلوقتي واحدة حرة. مليش دعوة بأخوكي ولا غيره. محدش يدخل في حاجة تخصني يا حبيبة. حتى لو كان أخوكي ملهوش دعوة." تنفخ حبيبة بقوة كبيرة وتقول: "غرام، بلاش شغل عناد عشان مش هينفع معاكي جبل. وأنتي اللي هتخسري. نصيحة مني بلاش تعاندي عشان الدنيا تتعدل. أنتي كده بتزيديها سوء."

تسحب غرام يدها منها وتقول ببرود أخذته من جبل بفترتها معه: "مش هيحصل أكتر من اللي حصل يا حبيبة. وأنا خيرت أخوكي وهو اختار. يبقى يبعد عني. مش عايزة منه حاجة غير إنه يسيبني في حالي. وأنا مش هعيش طول عمري خايفة من المحروس أخوكي لا يعمل فيا حاجة. أنا رايحة أجهز. ولو مفيش واحدة رضيت تخرج معايا هخرج أنا لوحدي." نهت حديثها وتذهب إلى غرفتها. تنظر خلفها حبيبة. وتنظر

إلى سلمى وتقول بغيظ شديد: "كان ضروري تقولي الفكرة الحلوة دي ياختي." سلمى بغيظ أشد: "وأنا إيه اللي عرفني إنها هتمسك الموضوع كده ياختي. مرات أخوكي شكلها حالفة لا تربي أخوكي من بعدها. يبقى أنا مليش دعوة." تنفخ حبيبة بقوة وتقول: "طب تعالي ننزل عشان نجهز. أكيد مش هنسيبها لوحدها كده." أومأت لها سلمى بحماس وتقول وهي تركض إلى الخارج: "أنا هروح أجهز بسرعة عشان أطلع من أم البيت اللي محدش بيطلع منه ده."

تبتسم حبيبة عليها وتنهض وتذهب خلفها لكي تجهز هي الأخرى. وهي تفكر بماذا سوف يفعل جبل إذا علم بالذي تريد تفعله غرام. كانت تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى حالها في المرآة. وتبتسم ببرود وخبث وهي ترتدي. وتعود شعرها إلى الخلف. وتقول وهي تنظر إلى المرآة: "وحياة أمك صفاء لأعلمك الأدب يا جبل. مش أنت طلقتني وقولت إنها مش على ذمتك عشان تغير؟ خلينا نشوف كلامك هيتغير دلوقتي ولا لأ."

نهت حديثها وتبتسم بخبث شديد. وتمسك أحمر الشفاه وتضع منه على شفتيها. وتبتسم وهي تنظر إلى حالها. وتذهب تأخذ حقيبتها وتذهب إلى خارج الشقة تماماً. ولديها ينامون الآن. وهي تستغل هذا. تنزل غرام وهي تبتسم بسعادة. وهي تتذكر بأنها سوف يأتي إليها طفل بعد مدة قصيرة. وبأنها سوف تلعب معه وبه. وسوف يكون معها طوال حياتها. وسوف يكبر أمام عيونها. تنظر غرام إلى باب شقتها. وتتذكر أيامها ولحظاتها مع جبل بها. لتبتسم بحزن. وترى وهو يصعد

على الدرج وهو يتحدث في الهاتف. لتتصدم بشدة وتتوتر بشدة. لاكن تحاول أن تخفف توترها وتستكمل طريقها. وهي تتمنى أن لا يراها. لاكن تشعر بقبضة قوية بشدة على ذراعها. ويسحبها ويخبط ظهرها بقوة كبيرة على الحائط. لتتألم غرام بشدة وتغلق عينيها بقوة. وتسمع الذي

يقول بصوت أفزعها بشدة: "إيه اللي نازلة بيها ده يا $$$$. إيه فاكرة نفسك رايحة لزبون ولا إيه؟ تتصدم غرام بشدة من حديثه وتقول بغضب شديد: "طب افتكر إن اللي رايحة لزبون دي كانت مراتك. ومينفعش تقول عليها كده." جبل بغضب أعمى يحاول أن يخففه بقدر الإمكان: "اللبس اللي أنتِ لابساه ميدلش غير إنك واحدة $$$$$$ ورايحة ت$$$$$$ بس."

تنزل حديث هذا القاضي كسهم على قلب هذه المسكينة. وتنظر إليه بنظرة تمنى جبل أن تتحسب روحه بهذه اللحظة بعد هذه النظرة. ليضمها بقوة كبيرة إلى أحضانه. وهو يريد أن يهدئها قليلاً. ولا يجعل غضبه يفعل بهذه الفتاة الذي يحدث بها الآن. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة ووجع من حديثه معها الآن. وتتذكر من هذا وماذا فعل بها. لتبتعد عنه بعنف شديد وتقول بغضب شديد: "أوععععععععا تقررررررب مننننننني تاااااني. أنت فاهم؟

أنت خلاص مش جوزي عشان تقرب مني بطريقة دي." يقترب جبل منها بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها: "أومال أقرب منك إزاي؟ تيجي ندخل الشقة؟ بذمتك سريرك موحشكيش؟ نهى حديثه بغمزة وقحة بشدة. وتفهم غرام المقصود من حديثه وتقول: "أنت واحد سافل وقليل الأدب على فكرة." يبتسم جبل ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة. ويقول بوقاحة شديدة: "قولتلك أنا متربتش أصلاً. تعالي جوه عشان مش قادر وجايب آخري. وبعدها نفكر بكل اللي انتي عايزاه."

تتصدم غرام بشدة من أفعاله. وتتذكر من هذا وماذا فعل بها. لترفع يدها الأخرى وكانت أن تصفعه بجميع قوتها على وجهه. لاكن يمسك جبل يدها قبل أن تصل لوجهه. وينظر إليها ويضغط على يدها بقوة كبيرة. ويقول وهو يجز على أسنانه بجميع قوته وعروقه تظهر من شدة الغضب: "نتلم عشان عليا الحرام من ديني لو ما تلميتي ولمتي دورك معايا يا غرام. لآ أدمنك مكانك ولا هتهزي شعرة في $$$$. لمي نفسك وشوفي أنتِ واقفة قدام مين."

تنزل جملته على غرام وكأنه سكب عليها ماء مثلج في هذا البرد. ويصدمها بشدة من حديثه. وتنظر إليه غرام بعدم تصديق وتقول: "إيه اللي أنت فيه ده؟ ينزل جبل يدها ويضع يده على بطنها ويقول ببرود شديد: "ابني عامل إيه؟ تتقن غرام الآن فقط بأنها لم تكن شي بالنسبة للقاضي. وبأنها مجرد فتاة سوف تنجب طفلة ليست أكثر. لتصعب حالها عليها بشدة. وتنزل دمعة غصب عنها وتمسحها سريعاً.

وتقول ببرود: "ابني قبل ما يكون ابنك يا قاضي. وهو كويس أوي طول ما أنا كويسة. وأنا مش هكون كويسة غير وأنا بعيدة عنك. وياريت متخلينيش أشوفك تاني." نهت حديثها وتسحب يدها منه. وتركض إلى الأعلى. وينظر خلفها جبل وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة. ويسمع صوت هاتفه يدق. لينظر إليه ويستغرب من الرقم. ويفتح عليه. وتنزل عليه صاعقة قوية بشدة. وهو يسمع حديث هذا الشخص الذي دق عليه. وينظر جبل أمامه بصدمة شديدة.

ويقول بعدم تصديق: "أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...