في تركيا 🇹🇷 نذهب إلى مشفى في تركيا. كانت جيسي مستلقية على فراش المشفى وكان في يدها كانيولا ومحاليل. اللورد كان جالساً على الفراش ويمسك يدها، وخليل جالس بجوار جيسي وكان يمسك يدها الأخرى. اللورد: جيسي، هل أنتِ بخير؟ جيسي بابتسامة: نعم يا أخي، أنا بخير، لا تقلق. جيسي وجهت كلامها لعشق وقالت: أشكركِ عشق على وقوفكِ بجانبي. عشق ابتسمت لها لكن لم ترد عليها. قطع اللحظة دخول الطبيب إلى الغرفة. الطبيب بالتركية: مساء الخير.
رد اللورد على الطبيب. الطبيب: من فضلكم، الجميع يخرج ويجلس في الخارج. سأجري فحص الموجات الصوتية ولا أريد أن يكون هناك الكثير من الناس هنا. ذهب الجميع. كانت عشق وخليل والدادة كريمة. لكن اللورد ما زال في الداخل مع أخته لم يتركها لوحدها. بدأ الطبيب الفحص بالموجات الصوتية على بطن جيسي. خليل في الخارج كان متوتراً وخائفاً بشدة. كريمة طبطبت على كتفه وقالت: اهدأ يا حبيبي، إن شاء الله ستسمع خبراً جيداً.
خليل: أتمنى يا أمي، نفسي أسمعها. عشق كانت تنظر لهما ثم خطرت على بالها أنها تتسحب وتهرب، لكن لم تعرف هي فين. لو ذهبت، اللورد سيصل لها بسهولة. بدأت تتسحب للخلف ثم التفتت وكانت تركض، لكن سمعت صوت خليل يقول: رايحة فين يا مرات أخويا؟ عشق غمضت عيونها وقالت: أووف. التفتت عشق لخليل وقالت: أنا عايزة أروح التواليت، هروح وأجي على طول. قالت جملتها وكانت ذاهبة، لكن خليل وقف أمامها وقال: تمام، ثواني. ماما كريمة تعالي روحي معاها.
عشق: أنا عارفة الطريق، عايزة أروح لوحدي. خليل بحدة: ممنوع يا مرات أخويا. عشق قالت بغضب: إيه مرات أخويا دي؟ أنا اسمي عشق، وبعدين أنا مش مرات حد. أووووف. خليل ابتسم ثم رأى خروج اللورد والطبيب. الطبيب بالتركية: والأهم من ذلك، أنه ليس مسموحاً لأختك أن تتحرك كثيراً يا سيدي. وبعد إذنك أهنئك مرة أخرى. ذهب الطبيب. خليل ذهب باتجاه اللورد وقال: اللورد جيسي. اللورد وضع يده على كتفه وقال: جيسي حامل يا خليل، مبروك. خليل شهق ووضع
يده على فمه ثم نزلها وقال: وأخيراً. ركض خليل إلى الداخل، وكريمة ذهبت خلف خليل. أما عشق كانت واقفة وسمعت جملة اللورد. كانت تنظر له ثم نظرت لاتجاه آخر. اللورد ذهب لها وقال: بتفكري تهربي؟ عشق قالت بغضب: أنا عايزة أعرف أنا فين. اللورد ببرود: إحنا في تركيا. اتصدمت عشق ثم قالت بصوت عالٍ: احلف. اللورد: نعم. عشق: احلف إننا في تركيا. لا استحالة، أنا إزاي ما أخدتش بالي؟ عععععععااااا.
اللورد مسك ذراعها وقال: بس بطلي صويت، إحنا في مستشفى. عشق قالت: سوري، أنا عايزة أروح. أوعى. اللورد: هتروحي فين؟ عشق: هروح أشوف يامان وبوراك. ده أنا أول ما أشوفهم هحضنهم. أوعى يا أخي، سيبني. اللورد مسك ذراعها وجذبها له بقوة وقال بغضب: يامان مين وبوراك مين؟ امشي قدامي واتقي شري واخرس. عشق: يامان في مسلسل المتوحش. ارجوك يا مصاص الدماء خليني أشوفه، ده أنا بحلم باليوم إني أشوفه وأتجوزه كمان. هيييح.
اللورد كانت عيونه تحولت إلى أحمر قاتم، وكانت ملامحه لم تبشر بالخير. قلقت عشق من شكل اللورد. ثم قالت بخوف: يا مامي، أنت اتحولت لمصاص دماء بجد ولا إيه؟ ااااه، جيسي الحقيني، هتاكل. ركضت عشق بخوف وذهبت إلى الغرفة التي فيها جيسي. وقالت: الحمد لله هربت. جيسي: عشق. عشق: نعم. جيسي بفرحة: انظري يا عشق، صورة البيبي. أنا حامل. عشق ابتسمت ثم لمحت اللورد يدخل، فركضت مسرعة إلى المرحاض وقفلت الباب خلفها بخوف. واللورد رآها.
ثم قال: يا رب تصبرني على المجنونة دي. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 في فيلا نديم. قيس كان جالس على مقعد وكان ظهره لروح، ولم تأخذ بالها منه. قام قيس بخبث وأدار وجهه ونظر لروح. سيلا قالت: أعرفك يا روح، قيس الدهشاني. عريسك. روح شعرت بالرعب وقالت: أنت... قيس نظر لها وابتسم بخبث: إزيك يا آنسة روح. نديم قال: هو أنت تعرف روح يا قيس؟ قيس بشر: أعرفها أعز المعرفة. روح بخوف: أبه نديم، ااا أنا عايزك ثواني. سيلا: عايزاه في إيه؟
وبعدين واقفة عندك بتعملي إيه؟ تعالي سلمي على عريسك وإخواته. روح: عريس مين؟ أنا استحالة ااااوافق. سيلا قاطعتها: هههه، بتهزري دايماً يا روح، دمك خفيف. تعالي اقعدي واسكتي يا حبيبتي. روح: مش هسكت. أبه نديم لو سمحت، مشي الأستاذ ده لبره. أنا مش موافقة على الجوازة دي، استحالة أتجوز ده لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزه. ومحدش هيقدر يغصبني على حاجة، سامعة يا سيلا. ملك قالت في سرها: ينهار أسود، بتهبب إيه دي؟ هتروح في داهية.
نديم: اهدئي يا روح يا حبيبتي، طبعاً محدش بيقدر يغصبك على حاجة. القرار قرارك. سيلا بغضب قالت: نديم. قيس نظر لروح بخبث: ممكن يا نديم بيه تسمح لي آخد الآنسة روح على جنب؟ حابب أتكلم معاها، جايز تغير رأيها. سيلا بابتسامة: آه طبعاً يا أستاذ قيس، اتفضلوا. انتوا خليكم هنا وإحنا هنطلع في الجنينة بره. روح بخوف: لاااا، اا أنا مش عايزة أقعد مع حد ومش هغير رأي.
نديم: تمام يا حبيبتي، اقعدي بس مع الأستاذ قيس واتكلموا. وإحنا بينا اتفاق وزي ما اتفقنا، اقعدي معاه بس. روح بخوف: بس يا أبه أنااا. سيلا جذبت نديم وقالت: يلا نديم، قوموا يلا يا جماعة، اتفضلوا نقعد بره ونسيب العرسان يتكلموا شوية مع بعض ويتعرفوا على بعض. روح بخوف: لا يا سيلا، متسبنيش لوحدي يا أبه نديم.
خرج الجميع إلى الخارج وتوجهوا إلى حديقة الفيلا. وروح كانت ذاهبة خلفهم. لكن قيس أمسك معصم يدها بقوة ولواه خلف ظهرها وضغط على يدها بقوة. روح بوجع: آآآآآآه، إيدي هتكسرها. قيس: اسمعي يا بتاعة، إنتي هتوافقي على الجوازة دي غصب عنك. لمدة تلات أيام بالظبط وهتكوني في بيتي. وأنا مابرجعش في كلامي. فاتقي شري وخافي مني، لأن إنتي مش قد قيس باشا الدهشاني. إنتي بالنسبة لي زي صوصة، ممكن برجلي أدوس عليها أموتها.
روح ببكاء: ارجوك سيبني. أنا عارفة إني غلطت ورفعت صوتي عليك. أنا آسفة، أبوس إيدك تسيبني. صدقني أنا ما كانش قصدي أزعق والله. قيس قال: كلامي مش بيتكرر مرتين. عندك حلين يا حلوة، يا إما تتجوزيني بعد يومين، يا إما تدفعي ٥ مليون اللي عليكي. إنتي ماضية عقد في شركتي، لو سبتي الشركة قبل ١٥ يوم بتدفعي ٥ مليون جنيه. روح بصدمة: ٥ مليون؟ إزاي؟ أنا قرأت العقد كان حوالي ٥٠ ألف بس.
قيس: لا يا حلوة، ٥ مليون. أنا لعبت في العقد. أنا برأيي توافقي، إنتي أكيد مش هتعرفي تجمعي مبلغ زي ده. وكمان مش هتقدري تطلبي من نديم حاجة، لأن إنتي عارفة الظروف اللي بيمر بيها. ههههه، قولتلك إنتي هتوافقي غصب عنك. صح، أنا هكتب لكِ مهر ١٠ مليون. ثم نظر لها من تحت لفوق. وكمل بنبرة خبث: مش خسارة فيكِ.
روح قالت بوجع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنت شيطان أعوذ بالله. صدقني أنا ممكن أجيب ٥ مليون وأرميها في وشك، بس أنا خايفة لتأذي حد من عيلتي، وبذات أبه نديم. قيس: شطورة، وفرتي عليا الكلام. كنت هقوله... دلوقتي هيدخلوا وهيسألوا موافقة ولا لأ. أكيد عارفة الإجابة إيه. قطع كلامه بدخول نديم والجميع خلفه. نديم نظر لروح، رآها كانت تفرك في معصم يدها بوجع. سيلا قالت: ها يا روح، إيه رأيك في الأستاذ قيس؟ روح: أنااا.
نظرت لقيس بغضب وفكرت توافق أم تطلب من نديم المبلغ وتعطيه لقيس وتخلص من الجوازة. شردت روح وتفكر هتعمل إيه. فاقت من شرودها على صوت نديم: روح، إنتي رحتي فين؟ روح قالت بصراخ: مش مواااافقة. ثم ركضت وتوجهت إلى الدرج وصعدت عليه وذهبت إلى غرفتها. قيس شعر بالغضب وعيونه احمرت وضغط على كف يده. لاحظته سيلا وشعرت بالغيظ من روح. قالت سيلا: ااااه، متقلقش يا أستاذ قيس، روح هتوافق على الجوازة. هي هتلاقي عريس زي حضرتك فين؟
هي بس مكسوفة وزي أي عروسة بتدلع شوية. أنا هطلع أكلمها. قيس ابتسم وعرف أن سيلا ستضغط على روح. قال بتمثيل: شكراً يا مدام سيلا، بس بلاش تضغطي عليها. نديم قال بحدة: محدش يقدر يضغط على روح طول ما أنا موجود يا أستاذ قيس. قيس نظر لنديم بغضب وغيظ. سيلا كانت ذاهبة، نديم وقف أمامها وقال: سيلا، أنا بطلع أكلمها. خليكي إنتي.
سيلا برقت له وقالت: لا يا حبيبي، خليك إنت قاعد مع أستاذ قيس، متسبهوش لوحده. وأنا هطلع أجيب روح وأنزل على طول. نديم: سيلا، متضغطييش على روح. خلاص هي قالت مش موافقة يبقى مش موافقة. سيلا: حاجة متخصكش يا نديم، دي أختي وأنا عارفة مصلحتها فين. ثم ذهبت سيلا وصعدت إلى الطابق العلوي. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 في قصر النمر في الريسبشن الذين يجلسون فيه النساء.
شهد قالت: اهدي يا غرام، مش لازم دكتورة. واضحة بتقول لك معدتها قالبه ودايخة، يبقى حامل. مبروك يا غرام، بنتك حامل، هتبقي تيتا. ماسة وقفت بخضة وقالت بصدمة: حامل إيه؟ لا طبعاً. غرام باستغراب: إيه يا بنتي اتخضيتي كدا ليه؟ عادي يحصل حمل. إنتي بقالك ٣ شهور متجوزة تقريباً. أنا من رأيي تعملي تيست حمل وتشوفي. ماسة: حمل إيه؟ لا، أنا متأكدة إني مش حامل. أنا عندي بس برد في معدتي مش أكتر. أنا هقوم أرتاح شوية في أوضتي.
ذهبت ماسة وهي تشعر بالخجل ووجهها أحمر بشدة. ذهبت إلى المطبخ لتشرب كأس ماء باردة. حمزة لاحظها فذهب هو الآخر إلى المطبخ. كانت ماسة لم تأخذ بالها أنه دخل المطبخ، كانت هي واقفة ظهرها له. ماسة كانت تحدث نفسها بصوت واطئ: حامل إزاي؟ إيه الهبل اللي بقوله ده؟ أوووف. حمزة كان واقف وينظر عليها ويركز على حركاتها. ثم قرب واستنشق رائحة شعرها وغمض عيونه. رن هاتف ماسة برقم، ابتسمت ماسة عندما رأت الرقم. فتحت الخط وقالت:
ماسة: أخيراً اتصلت عليّ وافتكرتني. معقول موحشتكش؟ اخس عليك. حمزة سمع هذه الجملة وشعر بالغضب وكشر. ثم خطف الهاتف من أذنها وقفل الخط. ماسة التفتت له بذعر وقالت: إيه ده؟ أنت بتعمل إيه؟ إزاي خدت التليفون كدا وليه قفلت الخط؟ حمزة وهو يجز على أسنانه وقال: مين ده اللي بتقول له "معقول موحشتكش"؟ انطقي، مين ده؟ ماسة نظرت له وقالت باستفزاز: حبيبي. حمزة اتعصب وشعر بالغيرة. ثم بدون إنذار مسك ذراع ماسة وضغط على ذراعها بقوة.
حمزة قال بغيرة: قلتي حبيبي؟ ماسة شعرت بوجع ثم وضعت يدها على يد حمزة وحاولت تفك يده، لكن لم تقدر. كانت يده مثل الكلبش حديد. قالت ماسة بوجع: حمزة، ارجوك سيب ذراعي. حمزة قال: مين اللي كنتي بتكلمي؟ انطقي، إنتي بتخونيني؟ ماسة: بخونك؟ صدقني لو كنت قادرة أضحك كنت ضحكت. سيب ذراعي يا حمزة، إحنا مش لوحدنا. ممكن حد يدخل ويشوفك وانت ماسك ذراعي بالمنظر ده، وطبعاً هيحصل مشكلة وبتتكشف. حمزة: ردي عليّ، مين اللي كنتي بتكلمي؟
أنا مش هسيبك غير لما تقولي مين اللي كنتي بتكلمي. ماسة بوجه: حمزة، دراعي. بطل تضغط عليه. حمزة ضغط أكتر وقال: هفضل أضغط عليه لحد ما تقولي. ماسة قالت بوجع: خلاص هقول. سيب دراعي بقي، بجد مش قادرة من الوجع. حمزة ترك ذراع ماسة. ثم ماسة وضعت يدها على ذراعها وكان حمزة ترك أثراً على ذراعها. وكانت تفرك بيدها بألم. نظرت له بغضب وقالت: اللي يشوفك وانت بتضغط على ذراعي أوي، واللي يسمع كلامك هيفهم إنك غيران عليا.
حمزة نظر لها وقال: أيوه غيران. انطقي، قولي بقي مين اللي كنتي بتكلمي؟ ماسة رفعت حاجبها وقالت: غيران؟ غريبة. إن أعرف اللي بيغيروا ده بيبقوا عندهم قلب. أنت بقى غيران ليه؟ هو إنت عندك قلب ولا حاجة؟ وضعت يدها على مكان قلبه وقالت: أنت قلبك حجر، استحالة يغير ولا يحب. هو أنت بتحبني يا حمزة؟ حمزة نظر لها ثم لمعت عيونه وشعر بضربات قلبه تتسارع بشدة.
ماسة كملت بوجع وقالت: ندمان يا حمزة باللي عملته فيا. بص في عيوني وقولي ندمان. بتحبني؟ غيران عليا؟ خايف إنك تخسرني في يوم. هههه، ساكت ليه؟ حمزة نظر لعيونها وقال: أنااا. سكت حمزة ولم يكمل. وماسة ابتسمت
بوجع وكسرة وقالت بدموع: عارفة إنك مش هتقول حاجة، لأن اللي زيك معندوش قلب يحب ولا يغير ولا يندم. بتمنى من ربنا إن يخلصني منك وإن أوجعك زي ما أوجعتني. وبإذن الله أنا هثبت لك الحقيقة كاملة اللي متخبية عنك. أنا عارفة بابا كويس جداً، استحالة يأذي حد ولا يأذي نملة حتى. ممكن يأذي في حاله واحدة لو حد جه جنب عيلته، ممكن يهد الدنيا كلها لو حد مس عيلته. أنا ليا الشرف إني بكون بنته يا حمزة، وهثبت لك قريب إن بابا ملوش أي ذنب. أنا عارفة إن كل شوية بقول نفس الكلام ولسه ما عملتش حاجة، بس أنا عندي إحساس إن ربنا هيظهر الحقيقة قريب ليا يا حمزة القيصري. وساعتها أنا هندمك على كل لحظة اتألمت فيها واتذليت من واحد زيك. هوجعك زي ما وجعتني أضعاف أضعاف وهتشوف.
ماسة تقدمت خطوتين ثم رجعت مرة أخرى ولم تلتفت له وقالت: اللي كنت بكلمه طفل عمره ٧ سنين كان مريض قلب وأنا عالجته. وكان محجوز في المستشفى عندنا وكان بيكلمني كل فترة من تليفون والدته. ألقت النظر على حمزة ثم ذهبت وهي كانت تبكي والدموع على وجنتيها. وحمزة بغضب ضرب يده على رخامة المطبخ وقال: عععععاااا. هو أنا... أنا لازم أفوق، لازم أكمل في اللي بدأته. أوعى يا حمزة تستسلم لقلبك، أوعى تستسلم. ثم شرد وتذكر حديثه هو وأخته.
"فلاش باك" في ليلة من الليالي، كانت سالي أتت ألمانيا قبل فرح حمزة وماسة بأسبوعين. كان حمزة سافر ألمانيا عندما عرف أن سالي أتت لتراه. حمزة توجه إلى غرفة أخته سالي ثم فتحها ودخل وتقدم من سالي التي كانت تصلي العشاء. حمزة جلس على الفراش وكان ينظر لسالي لحد ما انتهت من الصلاة. حمزة وقف وينظر لها قال: هو أنتِ بتصلي يا سالي؟ سالي كانت ترتدي إسدال فضفاض وجميل عليه. قالت سالي: آه، بصلي. إيه السؤال ده يا حمزة؟
حمزة: ده من امتى؟ سالي: الحمد لله ربنا هداني. عقبالك لما ربنا يهديك عن اللي هتعمله في البنت اللي عمال تضحك عليها. حمزة: سالي، أنا مش جاي لك عشان أسمع حاجة عن الموضوع ده. سالي: حمزة، اسمعني يا حبيبي. صدقني البنت ملهاش ذنب ولا حتى أباها. حمزة: نعم؟ إزاي يعني أباها ملوش ذنب؟ كل اللي إحنا فيه ده من وراه أبوها الحقير اللي تسبب في موت أمنا وأبونا، بقى مشلول.
سالي جلست بجانبه: تمام، أنا همشي معاك واحدة واحدة. أولاً أمنا كانت بإيدها تعيش وتنسى أبوه. البنت، هو من إمتى الحب بقى بالعافية؟
أمنا هي اللي كانت أنانية، مش بتفكر غير في نفسها. لا فكرت فينا ولا فكرت في بابا اللي عاش طول عمره بيتذل من فيروز هانم. أنا آه كنت صغيرة جداً، بس فاكرة كل حاجة. أمنا لو كانت عايزة تعيش، كانت هتعيش وهتتعالج من الكانسر. ياما ناس ربنا شفاهم وتعافوا، بس هي استسلمت. وبابا اتشل بسبب أمنا من الزعل عليها. فكر يا حمزة كويس، صدقني أنت هتدفع تمن كل حاجة. وأنا حاسة، لا أنا متأكدة إنك حبيت البنت دي. إنسى يا حمزة وفكر في نفسك. وسيبك
بقى من تيتا اللي عمري ما هنسى ذلها لبابا واللي كانت بتعمله فيه. وسارة ماشية زي الهبلة وراه تيتا. صدقني يا حمزة، ما حد هيدفع التمن غيرك. البنت، أبوها لو عرف أنت بتكون مين مش هيسيبك. وأنا وأنت عارفين كويس إن جاسر الحديدي لو حد مس عيلته بيعمل إيه فيه. ممكن يقتلك والله، وأنا مش عايزة أخسرك. أبوس إيدك ارجع عن اللي هتعمله.
حمزة نظر لها ثم بدأ يفكر في كلام سالي وقام وذهب. "بااااااااااك" حمزة فاق من شروده على يد أحد موضوعة على كتفه. اتخض حمزة والتفت رأى جاسر الحديدي. جاسر: أنت واقف بتعمل إيه عندك؟ حمزة نظر له وقال: كنت بشرب في حاجة. جاسر: وشربت؟ حمزة: ااااه. بعد إذنك. جاسر بقرف: إذنك معاك يا خويا. حمزة خرج وهو يفكر يتراجع أم يكمل في موضوع الانتقام. جاسر قال: الواد ده شبه من حد أعرفه، بس هموت وأعرف مين. مسيري هعرف مين.
ذهب جاسر من المطبخ وتوجه إلى خارج القصر وركب سيارته وذهب. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 في تركيا 🇹🇷 نذهب إلى فيلا اللورد. كانوا رجعوا من المشفى وكل واحد دخل إلى غرفته ليرتاح. واللورد كان ذهب إلى غرفته وبدأ يقلع قميصه ورماه على الأرض وقلع حزام البنطلون ولسه بيقلع البنطلون. عشق كانت دخلت وعندما رأته عاري الصدر وضعت يدها على عيونها. وقالت: لو سمحت البس حاجة. اللورد: أظن إنك في أوضتي، خير جاية ليه؟
عشق زالت يدها وقالت بتحدي: جاية أقولك إن النهارده أنا مش خايفة منك. اللورد: مش خايفة؟ طيب روحي من هنا عشان أنا عايز أنام. كان اللورد أدار ظهره وتوجه إلى غرفة الملابس ليبدل ملابسه. ثم بعد فترة خرج من غرفة الملابس ورأى أن عشق ما زالت في الغرفة. عشق: صدقني يا اللورد، أنا ممكن أذي أختك وأوجعك عليها زي ما أنت وجعت أهلي عليا. اللورد ذهب لها ووقف أمامها وقال: نعم؟
عشق: أنا دكتورة. ممكن بكل سهولة أسمم أختك وأموّتها هي والبيبي اللي في بطنها. ابتسم اللورد وقال: بتهدديني يعني؟ عشق قالت بثقة: آه. لو خليتني أرجع لعيلتي، مش هاجي جنب أختك ولا أذيها. ولو مرجعتنيش، هأذي أختك وأوجعك عليها. اللورد: طيب، أذي أختي عشان أذي عيلتك؟
مش عارفة الحظ وحش معاكي ليه. تخيلي إن النهارده عيلتك كلها موجودة بقصر النمر، يعني برضه لو بعت حد وولّع في القصر أو ضرب نار أو مثلاً قنبلة نووية تفجر القصر. لاااا، مش هعمل كدا. أو مثلاً أخوكي وباباكي مش موجودين بالقصر. اممم، ياترى ممكن أعمل إيه يا اللورد؟ اااه، بالنسبة لنمر، بعد الشر يعني، يكون وهو ماشي في الطريق دلوقتي يلاقي تريلا جاية من جنبه ولخبطة وينتقل إلى رحمة الله.
أو أوووه، أخوكي أوس وهو ماشي برضه في الطريق توقفوا عربية، يبقى في رجالة يعملوا خناقة ويلهوا واحد من رجالتهم يحط له كيس مخدرات في جيبه من غير ما ياخد باله، فيروح في داهية ويتقبض عليه وكده يبقى مستقبله راح. أو مثلاً. صرخت عشق ووضعت يدها على أذنها لأن لم تسمعه. وقالت: بسسسسس، كفاية حرام عليك. أنت مش ممكن تكون إنسان. إزاي إنسان يبقى كدا؟ أنت معندكش قلب يا أخي.
اللورد: قولت لك قبل كده إن اللورد عمره ما يتهدد. هو بس اللي يهدد. يلا روحي نامي. عشق نظرت له بكره ثم رفعت حرف البلوزة وطلعت خنجر 🗡 ثم فتحته ثم وجهته على معصم يدها. عشق بانهيار: والله أقتل نفسي. أنا عايزة أرجع لعيلتي. أنا خلاص مبقتش قادرة أبعد عنهم أكتر من كدة. اللورد ببرود: اقتلي نفسك وأنا مالي. عشق: بجد هقتل نفسي. اللورد نظر لها ثم قال: منتظر.
اتغاظت بشدة ثم ركضت بغيظ اتجاهه وضربت الخنجر في جنبه بقوة ثم أخرجت الخنجر من جسده وتركته. واتصدمت وقالت: ااا أنا. لااا، مرة تانية بعملها. لااا. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 وذهبت إلى غرفة روح ودخلت إلى الداخل ورأت روح كانت تبكي وديما كانت قاعدة وبتواسيها. سيلا قالت بغضب: ديما قومي اخرجي لبره. عايزة أتكلم مع خالتك شوية. ديما قامت وتوجهت إلى الباب وخرجت ثم وقفت لتسمع حديث والدتها لروح. سيلا بغضب
جذبت روح من ذراعها وقالت: أقسم بالله يا روح لو ما نزلتيش معايا دلوقتي وقولتي إنك موافقة على الجوازة ليومك مش هيعدي معايا. هو أنت حكايتك إيه بالظبط؟ أنا عايزة أعرف ليه مش عايزة تتجوزي. أنا بقيت أشك، بنت، هو في حد قرب منك ولا إيه؟ سيلا قطعتها وزقتها بغضب. وقالت بصراخ: هي حصلت يا بنت أمي وأبويا بتشكي في شرفي؟ أنت اتجننتي؟
أنا مش عايزة أتجوز واحد مش بحبه، عايزة أعيش قصة حب زي أي بنت بتعاشها. ده من حقي. إشمعنى أنت اتجوزتي عن حب؟ تفتكري لو أنتِ بدالي كنتي هترضي تتجوزي بالطريقة اللي عايزة تجوزيهالي دي؟ طبعاً ما كنتيش هتوافقي. ليه يا سيلا بتعملي فيا كده؟
ده يا شيخة الغريب، أبه نديم بيبقى حنين عليا أكتر منك. دايماً إنتي قاسية عليا ومش محتواني. بس أنا هريحك يا سيلا مني وهوافق على الجوازة دي. بس أنا طول عمري مش هسامحك على كل حاجة. اخرجي، هظبط الميكب وهنزل. سيلا قالت: يا بنتي والله أنا عايزة مصلحتك. روح بتريقة: مصلحتي ولا مصلحتك؟ أنا عارفة إنه إنتي باصة للفلوس. أنا فاهمك كويس يا سيلا. اتفضلي بقى روحي عشان عايزة أتزفت أظبط نفسي.
سيلا نظرت لها بغيظ وقالت: ماشي، خمس دقايق وتنزلي. سيلا فتحت الباب ورأت ديما. قالت: إنتي واقفة عندك بتعملي إيه؟ ديما بتوتر: اا بابا قالي أجي أندهلك. سيلا: ماشي، نازلة. ادخلي لخالتك وظبطي لها الميكب. ديما نظرت لها وسكتت. وسيلا قالت: بتبصيلي ليه يا بنت؟ إنتي؟ ديما: مفيش، خايفة يا ماما تعملي معايا زي ما بتعملي في خالتو وتجوزيني غصب عني. سيلا: أوووف، أنا مش ناقصة دراما. إنتي كمان. أنا نازلة.
نزلت سيلا وديما دخلت إلى الغرفة وسيلا كانت بتبكي. ديما قربت وقالت: خالتو، متزعليش من ماما. هي بس عايزة تفرح بيكي. روح: تفرح بيا ولا تبيعني للأسمه قيس ده. ديما قالت: أنا لو بإيدي أعمل حاجة كنت عملت، بس ماما مصرة تجوزك لي. ومعرفش ليه. ما إنتي بترفضى عرسان كتير. أه، برضه بتفضل تزعلك وبتسكت، لاكن المرة دي مصرة إنك تتجوزي لـ أستاذ بعبع ده. والله أول ما دخل وأنا خفت. ده كشري وشكله وحش وبيخوف. أو روح ابتسمت وقالت: بعبع؟
والله ضحكتيني يا ديما. وأنا مش عايزة أضحك. ديما ضحكت وقالت: أيوه كده يا خالتو اضحكي وخلي الشمس تنور. روح: أيامي اللي جاية للأسف مش هتبقى فيها نور ولا شمس. ديما: ليه بس يا خالتو بتقولي كدا؟ والله أنا عندي إحساس إن عم بعبع ده هيعيشك قصة حب ولا في الخيال. تنهدت روح وقالت: يلا يا ديما ننزل. نزلوا روح وديما وجلسوا. وكانت روح تنظر إلى قيس الذي كان جالس في المقعد مقابل لمقعدها. وهو الآخر كان ينظر لها.
ملك همست لروح: روح، هو إنتي كويسة؟ روح: ياريتني ما كنت لجأت وخليتك تجيبي لي شغل. كله بسببك إنتي. ملك: كله من لسانك إنتي اللي زودتيها معاه. ده رجالة بشنبات معملوش اللي عملتيه. نديم: روح، هسألك آخر مرة. موافقة تتجوزي من أستاذ قيس ولا لأ؟ روح نظرت لسيلا رأتها كانت تبرق لها. قالت روح بحزن: موافقة يا أبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!