الفصل 26 | من 37 فصل

رواية غرام النمر الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
7,282
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في قصر الحديدي كانوا يتناولون العشاء وفجأة رن جرس الباب. قامت شغف لتفتح لأن الخدم مشغولين. فتحت الباب واتصدمت عندما رأت أوس، وكان غيث صديقه يسنده لأنه كان سكران. شغف قالت بشهقة: "أوس! إيه ده؟ ماله يا غيث؟ غيث قال: "مش وقته يا شغف، خليني أدخله." شغف قالت: "قولي الأول ماله وشكله عامل كده ليه." غيث: "بصراحة يا شغف، أوس سكران ومش في وعيه. وأنا مردتش أوديه على بيته وهو كده، النمر ممكن يقتله لو شافه كده."

أوس قال بدون وعي: "ههههههه، آه سكران. إيه ده؟ إيه المزة دي؟ انتي مين يا حلوة؟ شغف نظرت له بغيظ ثم قالت: "كنتوا مع مين يا غيث؟ غيث: "أنا مكنتش مع أوس، هو كان سهران مع ياسين. حد اتصل عليا وقالي على المكان وروحت لقيته في دنيا تانية، وكان ياسين هناك." شغف: "أكيد شربوا حاجة. سبق وحذرته منه. هعمل إيه؟ هدخله إزاي وهو بالمنظر ده؟

تيتا وجدو لو شافوا كده هيحصل مشكلة. خليك ثواني يا غيث، هروح أنده بابي وأجي. أووووف منك يا أوس، دايماً بتعمل مصايب ومش بتحرم." دخلت وتوجهت إلى غرفة الطعام ووقفت تتخفى، ثم شاورت لأدهم بذراعها. أدهم لاحظها واستغرب من حركاتها، وقال مع نفسه: "مالها البنت دي بتعمل كده ليه؟ إيه؟ أوس؟ بتقول إيه دي؟ يونس قال: "في إيه يا أدهم؟ انت بتكلم نفسك؟ أدهم: "هاااا؟ لأ، أنا قايم. شبعت بعد إذنكم." قام

أدهم وتوجه إلى شغف وقال: "في إيه يا بنت؟ شغف مسكت ذراعه وجذبته للخارج: "تعالى يا بابي شوف أوس." أدهم: "أوس؟ هو هنا؟ شغف: "آه وسكران وحالته حالة ومش عارفة أدخله. لو تيتا وجدو شافوا هيعملوا مشكلة ويتصلوا بأنكل وخالتو." أدهم بصدمة: "سكران؟ انتي بتقولي إيه يا بنت انتي؟ شغف: "تعالى وشوف." شغف توجهت إلى اتجاه الباب وأدهم ذهب خلفها. اتصدم من حالة أوس. توجه له وسانده وقال: "أوس مالك؟ إيه اللي حصل؟

أوس نظر لعمه أدهم وقال: "هههههه، عمي أدهم! إيه ده؟ انت إيه جابك عندنا؟ هههه وانت مالك كبرت فجأة كده ليه وبقى عندك شنب ودقن... أدهم: "ده مش في وعيه خالص. هعمل إيه؟ هدخله إزاي؟ شغف: "بابا، أنا عندي فكرة. أنا بروح ألهي تيتا وجدو وماما، وانت وغيث بتدخلوا على أوضة الضيوف." أدهم: "ماشي، يلا روحي." ركضت شغف إلى غرفة الطعام ودخلت. وبالفعل، أدهم وغيث دخلوا. أدهم إلى غرفة للضيوف، وغيث ذهب. أدهم ذهب إلى غرفة الطعام مرة أخرى.

يونس قال لأدهم: "انت روحت فين يا أدهم؟ أدهم: "هاااا، مروحتش. جالي اتصال مهم." يونس: "طيب... يلا يا شهد قومي نروح على أوضتنا عشان ننام." تاج: "طنط شهد عاملة إيه دلوقتي؟ الدوخة راحت؟ شهد بابتسامة: "آه يا حبيبتي بقيت أحسن. أنا محتاجة بس أرتاح." أدهم بتوتر: "طيب، أنا بقول إن الوقت اتأخر. قوموا ناموا." تاج: "في إيه يا أدهم؟ مالك بتتلجلج في الكلام كده ليه؟ ياترى عامل مصيبة إيه المرة دي؟

أدهم: "بطلي غلاسة وبعدين يلا انتي كمان قومي نامي." شغف: "طيب، أنا كمان هروح أنام. تصبحوا على خير." ثم ذهبت، ويونس وشهد ذاهبوا هم الآخر. تاج قربت من أدهم وقالت: "أدهم، هو انت كويس؟ مالك عرقان كده ليه؟ أدهم نظر لها بغضب وقال: "متكلمنيش معايا." تاج: "أدهم، أنا كنت بهزر." أدهم نظر لها بغضب ثم خرج. ولؤي ذهب لتاج ووقف أمامها. لؤي، ابن أدهم الصغير، قال: "ماما، يلا تعالي نامي معايا."

تاج: "لؤي، روح. أنا مش ناقصاك. غور من وشي." لؤي: "يا مامي، أنا خايف. تعالي اقعدي معايا لحد ما أنام." تاج بصوت عالي: "أوووف، لؤي! انت خلاص كبرت. يلا روح على أوضتك." لؤي خاف ثم ذهب إلى غرفته. خرجت تاج خلفه لأنها خافت أن تأتي له نوبة الخوف الذي تأتيه دائماً. ذهبت تاج إلى غرفة لؤي ودخلت. رأته جالس على الفراش وكان يبكي. تاج ذهبت له وجلست بجواره. وقالت بحنان: "حبيبي، أنا آسفة. مكنش قصدي أزعق لك، بس...

لؤي زق تاج وقال بزعل: "أوعي يا مامي، أنا زعلان منك." تاج: "لؤي، بطل دلع. حبيبي، انت لازم تعرف إنك كبرت والمفروض خلاص تنام لوحدك. في أطفال قدك بيقعدوا في البيت لوحدهم." لؤي: "ماشي، خلاص. روحي انتي. جيتي ورايا ليه؟ لؤي اتسطح على الفراش وانكمش بخوف. تاج رأته وهزت رأسها يمين ويسار بحيرة. ثم كانت ذاهبة، لكن قلبها لم يقدر أن تتركه لحاله. ثم ذهبت للفراش واتسطحت بجانبه وأخذته في حضنها.

وقالت: "مفيش فايدة. صعبت عليا زي كل مرة." لؤي ضحك. وتاج قالت: "اضحك يا خويا. والله أنا عندي إحساس إن هطلق بسببك انت يا زقردة. حابب تسمع حدوته إيه النهارده؟ لؤي بحماس: "الجميلة والوحش." تاج: "الجميلة والوحش؟ إيه ده؟ لا اختار حاجة تانية." *** نذهب إلى أدهم. كان ذهب إلى غرفة الضيوف بعد ما اطمئن أن والده ووالدته دخلوا غرفتهم. دخل ورأى ابنته شغف جالسة على الفراش وكانت تنظر لأوس وكانت شارده.

قال أدهم: "شغف، قوليلى أوس فاق." شغف لم تلاحظ وجود أدهم وقالت بسرحان: "شكله وهو نايم كيوت أوي. هيييح. عامل زي الطفل الصغير." أدهم سماعها وقال: "نعم يا أختي؟ بنت يا شغف! انتي يا زفتة! فاقت شغف من شرودها على صوت والدها. انتفضت من مكانها وقامت وقالت: "هاااا، بابي؟ انت هنا من امتي؟ أدهم بحده: "غوري اخرجي لبره. انتي قاعدة بتعملي إيه هنا؟ شغف بخوف: "أنا ما... أنا... أدهم قاطعها وقال: "اخرجي يا شغف، يلا على أوضتك."

شغف: "حاضر." كانت توجهت إلى الباب، لاكن سمعت صوت أوس. ثم التفتت مرة أخرى لتري أوس. أدهم قرب على أوس وقال: "أوس، افتح عينك." أوس اتفزع وقام وقف على الفراش وقال: "سلاماً من قولا رب رحيم. عفريت! شغف ضحكت بصوت عالي، وأدهم نظر لها نظرة حادة أخَرستها. وضعت يدها على شفتها وقالت: "آسفة." أدهم: "انت يلا قولي انت هببت إيه؟ ولا شارب إيه السعادة دي؟ انت ليلتك مش هتعدي مع أبوك. سكرت يا أوس؟ انت اتجننت؟

أوس بدون وعي: "ششششش. صدعتيني يا راجل انت. هههههه. أنا شربت حاجة أخضر وأصفر وأحمر. هههههه." أدهم مسك أوس من قفاه ودخله المرحاض ووضع رأسه تحت الحنفية وفتح صنبور الماء. قال أدهم: "انت لازم تفوق. وأنا هوفقك بطريقتي يا أوس يا كلب." أوس: "عععععاااا! بغرق! الحقوني! أدهم: "اكتب صوتك أحسن لك." أوس زق أدهم ورفع رأسه وقال: "أنا فوقت خلاص. إيه ده؟ أنكل أدهم؟ إيه اللي جابك عندنا؟ ههههه. إيه ده؟ مش عيب يا أنكل تبقى قلع كده؟

بابا لو شافك بالمنظر ده هيزعق. هههه. شكلك مسخرة أوي." أدهم: "يخربيتك يا شيخ. انت شارب إيه بالظبط؟ أعمل إيه عشان أفوقه؟ هو أنا كنت ناقصك يا شيخ." أدهم مسك أوس مرة أخرى من قفاه وخرجه من المرحاض. وأوس كان يتطوح ولم يركز. وفجأة وقف أمام شغف. قال أوس بغزل: "أوبااا! مين صاروخ أرض جو اللي واقف قدامي ده يا عمي؟ ازيك يا مزة؟ أنا بكون... آآآآآه." أدهم لكمه على قفاه بقوة وقال: "أنا بنتي صاروخ أرض جو؟

ده انت ليلتك مش هتعدي يا أوس. نظر لشغف وقال بغضب: "انتي واقفة عندك بتعملي إيه؟ شغف قالت بخوف: "هاااا، رايحة... " ركضت شغف بخوف إلى غرفتها. وأوس جلس على الأرض ووضع يده على قفاه وقال: "إيه ده؟ ليه مشيت المزة من هنا يا أنكل؟ علفكرة أنا هفتن عليك وهروح أقول لخالتو تاج إنك بتخونها. ههههه." أدهم صبره نفذ مرة واحدة. لكم أوس بالبوكس، ومن قوة اللكمة أوس فقد وعيه. أدهم: "أكيد لما يصحي بكرة هيكون فاق."

أدهم نزل لمستواه وحمله على كتفه ودفعه على الفراش بقوة وقال: "آه ضهري وجعني يا شيخ. تعبتني. هو أنا كنت خلفتك ونسيتك؟ كنت روحت لابوك يشيل همك. أنا مالي. أووووف. أما أروح صحيح أكلم جاسر وأقوله إن الزفت ده هنا." أدهم توجه إلى الباب وقفل النور وخرج ليذهب يتحدث مع جاسر. ***

في الصباح اليوم التالي، نذهب إلى تركيا. في فيلا اللورد، كانت ضخمة وثرية وكانت في إسطنبول ومطلة على البحر. ندخل إلى الفيلا من الداخل ونذهب إلى الطابق العلوي ونذهب إلى الغرفة التي فيها عشق. ندخل إلى داخل الغرفة ونتوجه إلى الفراش. كانت عشق متسطحة على الفراش ونائمة. ثم فتحت عيونها عدة مرات ثم نظرت في أنحاء الغرفة ثم قامت. وكانت رأسها ملفوفه بالشاشة الأبيض الطبي. وضعت يدها على رأسها بوجع. قالت بوجع: "آه راسي. إيه ده؟

أنا فين؟ أووووف. بقي هو أنا كل يوم أصحى على مكان شكل؟ آآآه. أنا مصدعة أوي." قامت من على الفراش وتوجهت إلى الشرفة واندهشت من منظر الفيو. قالت بانبهار: "واووو! أنا فين؟ شكل هغير نظري في المصاص الدماء. طلع بيفهم. أول مرة بشوف منظر زي ده. آآآآه راسي! لا خلاص مش بيفهم. منك لله يا مصاص الدماء. آآآآه مصدعة أوي." كانت جيسي متوجهة إلى غرفة عشق لتطمئن عليها وتغير على الجرح الذي في رأسها. فتحت الباب ورأتها واقفة أمام الشرفة.

قالت بفرحة: "أخيراً يا عشق استيقظتي." عشق نظرت لها باستغراب وقالت: "نعم؟ انتي مين؟ جيسي ضحكت وقالت: "إيه يا عشق؟ أنا بكون جيسي." ثم جيسي استوعبت أنها تحدثت باللغة العربية. شهقت ووضعت يدها على فمها. عشق: "جيسي! انتي بتتكلمي إزاي عربي؟ أنا عارفة إنك مش بتعرفي عربي." قالت جيسي: "هههههه. أنا بدأت أتحدث اللغة العربية لأن أنا بالأخير مصرية مش أمريكية يا عشق." عشق توجهت لها وقالت: "نعم؟

بس لما انتي اتعرفتي عليا قولتي إنك مش بتعرفي تتكلمي عربي؟ وقولتي إنك عايشة في أمريكا؟ جيسي: "عندما عشنا في أمريكا، نسيت اللغة تمامًا واستمرت في التحدث بالأمريكية، لكن خلال هذه الفترة بدأت أتحدث العربية مرة أخرى من دادا كريمة، واشتريت قاموسًا وتعلمت بعض المصطلحات، لكن الحب هذا كل شيء." عشق بشك: "اممم، اوكي." جيسي: "آآآه، كيف حالك اليوم؟ عشق: "أنا مريضة وأعاني من الصداع." جيسي: "طيب، ثواني."

جيسي توجهت إلى الباب وفتحته ونظرت على كريمة، وأتت له الدادة كريمة: "أيوه يا بنتي، محتاجة حاجة؟ قالت جيسي: "اذهبي يا دادة إلى غرفتي وهاتي شنطة العلاج، لأعطي عشق برشام مسكن." كريمة: "آه، طيب بنتي." قفلت الباب جيسي وتوجهت إلى عشق. عشق: "هو فين المصاص الدماء؟ ضحكت جيسي وقالت: "مصاص دماء؟ أخويا بقي مصاص دماء." عشق: "آآآآه، خلي الدادة تستعجل. راسي وجعاني أوي." جيسي: "حاضر."

ذهبت جيسي لترى الدادة كريمة. وعشق جلست على الفراش ووضعت يدها على رأسها بوجه. وقالت: "منك لله يا مصاص الدماء. آآآآه." *** نذهب إلى غرفة الاجتماعات في مكان خطير وخاص لدخول رجال المافيا. كان في غرفة الاجتماع أخطر فريق زعماء المافيا. كان اللورد جالس على المقعد مقابل لمقعد الملك. وكانوا ينظرون لبعض نظرات كلها كره وشر. والملك كان يتوعد للورد بالأذى وأن يقضي عليه بالكامل. وقرر أن يغدر به.

رفاعي: "جماعة، الإمبراطور اتأخر. يعني معقول يدينا معاد وميجيش عليه." اللورد نظر لعمّه وقال: "اتقل يا عمي العزيز، زمانه جاي. شكلك مستعجل على موتك. هههه." رفاعي قلق من نبرة اللورد، بلع ريقه بخوف وقال: "تقصد إيه يا ابن أخويا؟ أنت بعت لي الإمبراطور حاجة؟ اللورد: "شوية وهتعرف يا رفاعي الدسوقي." الملك بغضب خبط كف يده على الطاولة وقال: "رفااااااعي! اسكت! مش طايق أسمع صوت الكلب ده."

اللورد قال بخبث: "الكلب اللي بتتكلم عليه استغفلك وحطك تحت ضرسه وعلم عليك وضحك على بنتك. سبق وقلت لك يا ملك، انت متعرفش اللورد كويس." الملك نظر لرفاعي: "انت السبب. والله ما هرحمه ولا هرحمك." وبعد ثواني، دخل هيبة رجل خطير كان يرتدي قناع أسود لم يبان وجهه. دخل وخلفه الحراس. ذهب أحد منهم إلى المقعد وحركه له وجلس عليه الإمبراطور. كان الجميع وقف وأدوا التحية له. رفع الإمبراطور وأشار بيده لهم أنهم يجلسوا.

الملك قال بالتركي: "Güvenliğiniz için Tanrıya şükürler olsun İmparator." (الحمد لله على سلامتك يا إمبراطور.) الإمبراطور نظر له نظرة أخَرسته ولم يكمل حديثه. اللورد ابتسم. ثم الملك قلق. هل من الممكن أن اللورد غدر به وبعث للإمبراطور المستندات والتسجيلات؟ قال اللورد بخبث: "الحمد لله على سلامتك يا إمبراطور." الإمبراطور قال: "شكراً." اتغاظ الملك بشدة ونظر للورد بغضب وكره.

قال الإمبراطور: "في هناك شحنة أسلحة كبيرة تصل إلى أمريكا خلال أسبوع و... كان كل الفريق يستمع لحديث الإمبراطور كويس. وكان في الذي خائف، وكان في الذي كل جسده يرتجف، وفي الذي يبتسم، وكان في الذي جالس بثقة ولم يخاف. وأكيد تعرفه قصدي مين. وفي الذي كان يحقد ويتمنى أن يكون مكان الإمبراطور.

فجأة دخلوا فتيات عاهرات كانوا يرتدون ملابس فاضحة كثيراً، كانوا شبه عاريات. قربوا على الطاولة ووضعوا مشروبات. في فتاة من الفتيات كانت تتقرب من اللورد. واللورد ابتسم وغمز لها والفتاة ابتسمت له. خليل مال عليه وهمس له: "إيه المكان المقرف ده؟ لو جيسي شافني هتقتلني." اللورد همس له: "شششش، اسكت." بعد ساعة، انتهوا من الاجتماع، والإمبراطور قام والفريق قام وقف بسرعة. الإمبراطور

وجه كلامه للورد: "يا اللورد، بعد يومين ستأتي أنت وزوجتك إلى حفلة التي سأقيمها، وسأنتظرك." اللورد ابتسم بمكر وقال له وهو ينظر للملك: "حسنًا أيها الإمبراطور، أنا وزوجتي قادمون." ذهب الإمبراطور وخرج خلفه الحراس. الملك ذهب للورد وقال: "بنشوفك يا اللورد بعد يومين انت ومراتك المصونة. خلي بالك منها." اللورد: "اطمن يا ملك، بقدر أحمي مراتي كويس. وأنا وانت عارفين كويس إنك متقدرش تعمل حاجة. شكلك نسيت أنا معايا إيه."

الملك نظر له وقال: "ععععاا! والله ما... اللورد لم يكمل حديث الملك وذهب. وخليل ذهب خلفه وقال له: "يا جبروتك يا اللورد." اللورد ابتسم. ثم رن هاتفه برقم الدادة كريمة. استغرب اللورد وقال: "كريمة بترد ليه؟ خليل: "رد عشان تعرف." اللورد نظر له بغضب ثم فتح الخط على كريمة وقال: "الوووو." قالت كريمة بصراخ: "الحق يا لورد اختتتتك." اللورد قال بلهفة: "مالها؟ ***

نذهب إلى فيلا إلياس الحديدي، بالاخص غرفة تولين. كانت واقفة أمام الشرفة وكانت تبكي وتتذكر ليلة الأمس. تولين قالت ببكاء: "لازم أنساه. لازم أطلعه من قلبي. هو خلاص خطب وشاف حياته." ثم غمضت عيونها بقوة. وفجأة أخوها يامان دخل إلى غرفتها وزي أي أخ أصيل ضربها على قفاها بمزح. تولين التفت بغضب ووضعت يدها على قفاها وقالت: "آآآآه! انت مش هتبطل حركاتك دي يا يامان؟ ميت مرة أقولك متضربنيش على قفايا."

يامان بمزح: "ما انتي عارفة إن مقدرش أبطلها. مالك يا كئيبة هانم؟ ماما بتقول إنك مخرجتيش من أوضتك من امبارح. حصل إيه؟ تولين جلست على الفراش وقالت بحزن: "يامان، أنا بجد مش فايقة ليك. روح وسيبني." يامان: "في إيه يا بنتي؟ بجد قلقتيني عليكي." تولين: "مفيش. هو انت جاي ليه؟ أكيد عاوز حاجة." يامان: "بصراحة آه. بص، سيبك مني أنا. قولي انتي مالك؟ مش هسيبك الأ لما تقوليلي مالك." تولين: "مفيش، يعني مخنوقة شوية."

يامان: "بنت انتي انجزي وقوليلي مالك. أنا صبري قليل." تولين نظرت له وقالت: "يوووووه! ما قولت مش عاوزة أتكلم يا أخي. اخلص انت وعاوز إيه؟ يامان: "طيب، بعدين. أنا هعرف انتي مالك. المهم عاوزك يا اختي يا حبيبتي في خدمة كدا." تولين قالت: "كنت عارفة. دخلك دي وراها حاجة." يامان ضحك وقال بمزح: "اختي حبيبتي حافظاني." تولين: "خير يا يامان بيه؟ عاوز إيه؟ يامان: "عاوزك تتصلي بهمس وتقوليلها إنك عاوزة تخرجي معاها."

تولين نظرت له بغيظ: "ده ليه بقى؟ يامان ببرود: "انتي نفذي وبس. مش لازم تعرفي ليه." تولين: "حاضر يا أستاذ زفت." يامان: "بنت احترمي نفسك." تولين ابتسمت وأخذت هاتفها من على الفراش وقامت بالاتصال على همس، لكن لم ترد عليها. تولين: "مرددتش." يامان: "اتصلي تاني." تولين قامت بالاتصال مرة أخرى على همس وبعد دقائق فتحت الخط. تولين: "الو، همس." همس قالت: "الو يا تولين، ازيك؟ تولين: "أيوا يا همس، عاملة إيه؟ واحشاني."

همس: "الحمد لله. وانتي كمان واحشاني. عاش من سمع صوتك." يامان شاور بيده لتولين وهمس لها: "ما تخلصي وتخشي في الموضوع." تولين: "أوف، ما تصبر." همس قالت: "نعم." تولين: "مش قصدي عليكي يا همس... قوليلي يا سوسو، فاضية النهارده تخرجي معايا في... همس: "لا يا تولين، مش هينفع. ماسة جات النهارده مصر والمفروض إنها هتيجي تقضي اليوم معانا. وتقريباً انتو كمان جايين. بابا كلم أنكل إلياس وعزموا النهارده إنكم تيجوا."

يامان شعر بالسعادة أنه لم هتذهب وترى ريان، شعر بالارتياح. تولين: "طيب يا سوسو، حمد الله على سلامة ماسة. وإن شاء الله أشوفك النهارده." همس: "الله يسلمك. سوري يا تولين، أنا مضطرة أقفل السكة. ماما بتنادي عليا." تولين: "اوكي، باي." قفلت تولين السكة وقالت ليامان: "عاوزة أفهم بظبط انت عاوز إيه من همس؟ وأنا ملاحظة قربك منها الفترة دي. خير يا أستاذ يامان." يامان جلس

على الفراش وقال بسعادة: "والله يا تولين، شكلي بحب همس وقريب هعترف ليها. هههه." تولين بشهقة: "نهار أبيض! ده انت كده بتهزر. انت كده عديت على بنات أنكل جاسر كلهم. روح يا يامان وابقى اتغطى كويس بليل. هااااي." يامان: "بطلي رخامة. أنا بجد يا تولين بحب." قطع كلام يامان دخول ديلان، والدتهم، من خلف يامان. ثم قالت: "بتحب مين يا يامان؟ التفتوا تولين ويامان ونظروا إلى ديلان. وتولين: "ابنك بيحب هـ... يامان حاوط بذراعه على كتفها

وكتم صوتها وقال بمزح: "هههههه، أكيد يا تولين بحبك." ديلان باستغراب: "مالك يا واد؟ كتفت أختك كده ليه؟ يامان: "مفيش يا ماما." بهزر معاها. خير انتي جاية ليه؟ ديلان: "جايه أقولكم اجهزوا عشان بعد صلاة الجمعة هنروح لعمكم جاسر، عازمنا النهارده عشان ماسة جت من السفر النهارده." يامان: "آه تمام يا ماما." تولين: "مممممم." ديلان قالت: "نزل إيدك يا يامان. أختك هتتخنق." يامان تذكر تولين أنه وضع يده على فمها، زال يده.

وقالت ديلان: "يلا انزلوا معايا عشان نفطر." يامان: "ماشي يا ماما، روح واحنا جاين وراك." تولين بقلق: "خديني معاكي يا ماما." هم الثلاثة ذهبوا إلى غرفة الطعام، ويامان وتولين صبحوا على إلياس وجلسوا على المقاعد وبدأوا يحاولون الفطار. *** في قصر الحديدي، بالاخص غرفة أدهم وتاج. كانت جالسة على السرير وتنظر إلى أدهم وكانت تبتسم بمكر. وقالت تاج بدلع: "يا دومي، قوم بقالي ساعة بصحيك." أدهم بنوم: "عاوزة إيه على الصبح؟

تاج بقرف: "إيه الصوت ده؟ كتك القرف. قوم يا بيه، النهارده الجمعة والصلاة هتفوتك." أدهم قام مفزوع وقال: "إيه ده؟ هي الساعة كام؟ تاج: "الساعة 10." أدهم نظر لتاج من تحت لفوق. رآها ترتدي قميص نوم طويل وكان مجسم جسدها للغاية. أدهم: "إيه القرف اللي لبساه ده؟ تاج قامت بغضب ووقفت أمامه وقالت: "نفسي تحسن ألفاظك. بصراحة، أنا مبقتش أتحملك بجد. انت إيه يا خي؟

انت طول عمرك بتكلمني بأسلوب ودايماً بتحرجني قدام ماما وبابا. ليه اتغيرت؟ انت مبقتش تحبني صح؟ أدهم بزق: "أنا زهقت من الأسطوانة المشروخة اللي طول عمرك بتسمعهالي. لما أنا مش بحبك، اتنيلت اتجوزتك ليه؟ قطع كلام أدهم دخول لؤي ابنهم وقال: "مامي." تاج ذهبت إلى لؤي ونزلت لمستواه وقالت بحنان: "أيوه يا حبيبي، في حاجة؟ أدهم مسك ذراع تاج بقسوة وقال: "خشي غيري القرف اللي لبساه. افرضي بابا عدى ودخل وشافك بالمنظر ده."

تاج ذقت يده ثم دخلت إلى غرفة الملابس. وأدهم قال للؤي: "وانت روح على أوضتك واخر مرة تدخل من غير ما تخبط الباب." لؤي بخوف: "أنا عاوز مامي." أدهم: "اسمها ماما مش مامي. وعاوزها ليه إن شاء الله؟ لؤي بخوف: "عاوزها تلبسني عشان الدادة مش فاضية." أدهم بغضب: "نعم يا أخويا؟ تأي تلبسك ليه؟ هو انت صغير؟ انت كبرت يا بابا. روح البس لوحدك. آآآه. ما هي الست الهانم مدلعاك." تاج خرجت من غرفة الملابس وكانت ارتدت ملابسها.

وقالت بغضب: "وليه ميكونش انت اللي مدلعه." أدهم: "أنا؟ تاج: "آه، انت." أدهم نظر لي لؤي وقال: "روح على أوضتك يا لؤي والبس لوحدك." لؤي لم يتحرك ولم يسمع كلام أدهم. وأدهم شعر بالغضب بشدة. تاج قالت: "روح على أوضتك يا لؤي. وأنا جاية وراك." لؤي نظر لتاج ثم قال: "حاضر يامامي." وكان خارج لؤي، لاكن خطرت على باله فكرة يعملها في أدهم. رجع مرة أخرى لأدهم ووقف أمامه. وقال: "بابا." أدهم: "نعم."

لؤي: "انزل، عاوزه أقولك كلام في ودنك." أدهم نظر له ثم نزل إلى مستواه. لؤي ثم قال: "خير، عاوز إيه؟ لؤي قال بطفولة: "أحب أقولك يا بابا إنك رخيم وأنا مش بحبك." ثم ركض لؤي مسرعاً إلى خارج الغرفة. وتاج قالت: "والله الواد عنده حق." أدهم نظر لها وقال: "نعم." تاج قالت بدموع: "دايماً بتطلعني الغلطانة في كل حاجة. نفسي أشوفك قريب مني ولا من عيالي. دايماً بعيد واتغيرت معاملتك معانا. دايماً بتزعق وتشخط. فين أدهم بتاع زمان؟

اتصدق يا أدهم إن أبويا الله يرحمه كان عنده نظر وكان مش موافق على الجوازة. بس أنا اللي غبية وكنت بحبك. ياريتني كنت سمعت كلامه. طلقني يا أدهم." أدهم قال: "عاوزة تطلقي يا تاج؟ قالت تاج بصراخ: "آآآه، عاوزة أطلق. مبقتش قادرة أعيش مع واحد زيك. أنا قرفت. أوعى تفكر إن نسيت خيانتك. ليه كام مرة أكشفك وكنت بعدي وبسكت وبقول عشان العيال. بس خلاص، أنا مش هسكت. طلقني وخليك راجل مرة واحدة في حياتك."

أدهم قال بغضب: "ماشي يا تاج. روحي وانتي طالق." في هذه اللحظة، دخلت شغف ابنته وقالت: "باااابا! تعالي بسرعة." تاج نظرت لأدهم بوجع وكسرة. ولم تتوقع أن كان سيطلقها بجد. معقول كان سيطلقها بالسهولة دي؟ أدهم نظر لشغف: "في إيه يا شغف؟ شغف همست له في أذنه: "روح شوف أوس صحي ولا لأ." أدهم نظر لها ثم نظر لتاج ثم خرج. وتاج جلست على الفراش وكانت تبكي. شغف: "ماما، انتي كويسة؟

تاج بشهقة: "أبوكي كان هيطلقني يا شغف. لولاكي كان هيطلقني." شغف: "بس يا ماما، اهدي." تاج: "والله ما قاعدة. أنا هسيب البيت وأمشي." ثم ذهبت إلى غرفة الملابس وأخذت حقيبة سفر ووضعت فيها الملابس الخاصة بها. شغف ببكاء: "يا ماما، أرجوكي اهدي. متعمليش كده. أكيد بابا مكنش قصده." *** نذهب إلى أدهم. كان ذهب إلى غرفة الضيوف الذي نايم فيها أوس. رأى مازال نائم. ذهب أدهم إلى أوس ومسكه من الياقة وقومه. أدهم: "فوق يا زفت."

أوس بخضة: "إيه؟ بابا؟ في إيه؟ إيه ده؟ أنكل أدهم؟ انت إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: "انت اللي مفروض تسأل نفسك السؤال." أوس بعدم فهم: "نعم." نظر أوس إلى أنحاء الغرفة وقال: "إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ أدهم زق أوس على السرير وقال: "انت إزاي يا حيوان انت تسكر؟ انت اتجننت؟ إزاي تعمل حاجة زي كده؟ أوس بصدمة: "أسكر؟ انت بتقول إيه يا أنكل؟ أسكر إيه؟ استحالة أعملها نهائي." أدهم رفع حاجبه: "يعني إيه؟

انت إمبارح كنت سكران وصاحبك جايبك لهنا وانت مكنتش في وعيك نهائي." أوس وضع يده على رأسه وقال: "أنا سكرت؟ طب إزاي؟ أنا مش فاكر حاجة خالص. بس صدقني يا عمو، أنا كنت سهران مع صحابي في الكافيه عادي. وبعدين شربنا عصير." أدهم: "وبعد كده حصل إيه؟ أوس: "مش فاكر. هو أنا شربت العصير من هنا ومدرتش بنفسي. مش فاكر بجد حاجة. بس هو ياسين ادالي عصير وأصر إن أشربه. أكيد كان حاطط حاجة يا ابن *****. والله مش هرحمه."

أدهم بغضب: "هو انت أي حد يديلك زفت حاجة فتشربها؟ أوس: "أنا مجاش في دماغي إن ممكن يعمل حاجة زي كدا." أدهم تذكر ماضي وتذكر كل شيء صار معه. والمخدرات الذي كانت موضوع بالعصير. أدهم قال: "ينهار أسود! هو ممكن يحصل معاك زي ما حصل معايا زمان." أوس: "نعم؟ مش فاهم." أدهم: "انت لازم تبعد عن صاحبك ده. أوعي يحصل معاك زي ما حصل معايا أنا زمان. كان بيتحطلي مخدرات في عصير ومكنتش أعرف." أوس: "يلههوي بجد يا أنكل؟ طب وعملت إيه؟

أدهم جلس على الفراش وقال: "بقيت مدمن مخدرات وصاحبي، أو المفروض صاحبي، كان بيحط مخدرات في العصير وكنت بشربه زي ما حصل معاك. وعارف بقي مين؟ ودخلت المصحف واتعالجت في الإدمان. وبعدين اكتشفنا إن عمي هو اللي مسلط صاحبي إن يديني مخدرات عشان يأذي." أوس قاطعه وقال: "إيه ده يا أنكل؟ هو انت عندك عم؟ غريبة! أول مرة أعرف. بابا عمره ما قالنا إن ليه عم." أدهم فاق على حاله وقال بخوف: "هو أنا قولت عندي عم؟ أوس: "آه."

أدهم بقلق: "هاااا، أنا قصدي صاحبي. مش أنا اللي حصل معايا كدا. أنا صحبي اللي اتحطله مخدرات في العصير. يعني انت سبت القصة ولزقت في كلمة عمي. آآآه يابن جاسر. أصوت يارب تصبرني." أوس: "إيه يا أنكل؟ في إيه؟ أدهم: "مفيش. خش اتفضل اجهز عشان هنروح بعد الصلاة على قصر أبوك لأن ماسة جت من السفر من الصبح بدري." أوس: "بجد؟ وأخيراً ماسة هتيجي. طيب ماشي. إيه ده؟ ثواني، هو بابا يعرف إن هنا؟ أدهم: "آه، قولته من بليل."

أوس: "طيب يا أنكل، شكراً بجد على مساعدتك ليا." أدهم: "أوس، فوراً تبعد عن صاحبك اللي كنت سهران معاه. شكله مش سهل." أوس: "أكيد. بس طبعاً قبل ما أخليه يندم على اللي عمله معايا." شغف بسرعة فتحت الباب وأدهم وأوس اتخضوا. قالت شغف: "بابا! الحق ماما بتلم هدوم لؤي وهدومها وعاوزة تمشي. أرجوك خليها متمشيش." أدهم: "بتقولي إيه؟ ركض أدهم إلى الخارج الغرفة ليرى تاج المجنونة ويلحقها. شغف كانت هي الأخرى ذاهبة خلف أدهم،

لاكن أوس مسك يدها وقال: "ثواني يا شغف." شغف نظرت إلى يدها ونظر لأوس بتوتر ورفضت يده. وقالت: "خير يا أوس." أوس: "أنا حابب أعتذر ليكي على الفترة اللي فاتت. كان عندك حق. ياسين كان متقرب مني عشان يأذيني." شغف: "والله بتعتذر بعد إيه؟

عموماً يا أوس، أنا قررت مدخلش في أي حاجة تخصك من بعد كده. يا ابن عمي، ياريت تبعد عني ومتقربش مني تاني. وفي المدرسة ومش هنقف مع بعض ولا حتى هنتكلم. كفاية أوي لحد كده. انت حواراتك كبيرة وأنا دايماً كنت بساعدك وبنصحك، بس انت كنت دايماً شايفني متطفلة." أوس: "شغف، إيه الكلام ده؟ شغف: "ده آخر كلام عندي. بعد إذنك يا ابن عمي." ذهبت شغف.

وأوس شعر بالغضب وقال: "الله يخدك يا ياسين يا كلب. والله لـ أريك. أووووف. بقي شكلي هتعب المرة دي معاكي يا ست شغف." توجه أوس إلى المرحاض وفتح صنبور الماء ويصفع وجهه بقطرات الماء وغمض عيونه وتذكر كل اللي صار معه في ليلة الأمس. *** في المساء، في قصر النمر. كان الجميع العائلة متواجدة وينتظرون مجيء ماسة. وفجأة دق جرس الباب. قامت غرام وقالت: "أخيراً، أكيد دي ماسة." ركضت غرام إلى اتجاه الباب وفتحتها. وكانت بالفعل ماسة وحمزة.

غرام صرخت وقالت: "جاسر! ماسة جت. بنتي حبيبتي." غرام عنقت ماسة بحب. وماسة قالت ببكاء: "يااااه يا ماما، واحشاني حضنك أوي." جاسر كان ذهب ووقف خلف غرام. وكان ينظر إلى حمزة بشر وكره. ثم قال: "إيه اللي جابك؟ حمزة نظر بمكر: "واحشاني يا حمايا." ماسة بعدت عن غرام ونظرت إلى جاسر. وكانت تنظر وتبكي بشدة وقالت: "باااابا."

جاسر نظر لماسة وابتسم. ثم فتح ذراعه وشاور لها أنها تقرب. ماسة ارتمت في أحضان جاسر. وكانت تبكي بصوت عالي. وحمزة كان ينظر لماسة وشعر بنغزة في قلبه عندما رأى تبكي هكذا. هو حاسس أن أذاها كثير وندم كثيراً. لاكن الانتقام مسيطر على عقله. جاسر بعد ماسة ووضع يده على وجنتيها وقال: "في إيه يا ماسة؟ مالك بتعيطي كده ليه؟ الكلب ده عاملك حاجة؟ حمزة بغضب: "لاحظ إنك بتشتمني يا حمايا."

جاسر توجه لحمزة وقال بشر: "ده أنا أشتمك وأرمط بيك بلاط القصر كله لو كنت عاملها حاجة." أسد ذهب مسرعاً وبعد جاسر وقال: "اهدي يا بابا، في إيه." جاسر نظر لماسة وقال: "انطقي يا ماسة، هو عملك حاجة؟ ماسة: "لا يا بابا. هو انتوا بس كنتوا وحشني ودموعي دموع فرحة بس." يونس: "شوفت يا جاسر، كبرت الموضوع. أهلاً بيكي يا حفيدتي. تعالي في حضن جدك." ماسة ابتسمت ثم ركضت إلى أحضانه وعنقته.

وبعد دقائق، كانت ماسة سلمت على جميع العائلة. وهم رحبوا فيهم. وتوجهوا الجمع إلى غرفة الطعام ليتناولوا الغذاء. يونس قال: "ياريت قبل ما تمدوا إيدكم على الأكل، كلنا نقرأ الفاتحة على روح عشق حفيدتي." الجميع بدأوا في قراءة الفاتحة على روح عشق. وبعد ذلك بدأوا يتناولون الطعام. وجاسر كان مركز على حمزة. وبعد ساعة، كان الرجال جلسوا في الريسبشن والنساء جلسوا في الريسبشن. وكانوا جالسين ويضحكون وكانوا سعداء.

شهد: "قوليلي يا ماسة، مبسوطة في الجواز؟ ماسة: "آه يا تيتا، الحمد لله." تولين: "أكيد يا ست ماسة، اتفسحتي في ألمانيا مش كده؟ ماسة: "آه يا شغف. هي جميلة، بس بصراحة مفيش أحسن من مصر." همس: "يا شيخة، قولي حاجة غير كده." غرام: "مالها مصر يا ست همس؟ همس: "جميلة، تحفة. مالها؟ ضحكوا الجميع على همس. وماسة كانت تشعر بدوار يشده. قالت ماسة: "مبروك يا حور، صح؟ أنا نسيت أباركلك على الحمل." حور قالت: "الله يبارك فيكي يا ماسة."

ماسة: "عرفتي ولد ولا بنت؟ غرام: "لا يا ماسة، ما هي لسه في الأول." ماسة: "اممممم. أنا قايمة أدخل التويلت. أنا حاسة معدتي قالبة وكمان حاسة بدوخة أوي." غرام: "دوخة ليه؟ يا بنتي انده جاسر يجبلك دكتور." شهد قالت: "اهدي يا غرام، مش لازم دكتور. واضحة بتقولك معدتها قالبة ودايخة، يبقي حامل. مبروك يا غرام، بنتك حامل هتبقي تيتا." ماسة وقفت بخضة وقالت بصدمة: "حامل؟ ***

في فيلا نديم. نذهب إلى سيلا. كانت ذاهبة إلى غرفة روح وفتحت الباب ورأت روح جالسة على الفراش وكانت تبكي. سيلا شهقت عندما رأت روح هكذا: "روح! انتي لسه مجهزتيش؟ العريس وأهله تحت." روح: "مش هلبس. وقولتلك مش موافقة. أنا مش هتجوز غصب." سيلا: "لا يا حبيبتي، هتتجوزي غصب عنك. والمرة دي هتوافقي. سامعة؟ روح: "نعم؟ يعني إيه؟ انتي هتجوزيني غصب يا سيلا؟

سيلا ببرود: "احسبيها زي ما تحسبيها. المرة دي هتوافقي على العريس. راجل كويس ومهذب وشاريكي. ده عاوزك بشنطة هدومك." روح: "آه، يعني هتبيعيني لي؟ هو انتي عاوزة تخلصي مني ليه؟ سيلا بصراخ: "أنا عاوزة أفرح بيكي. افهمي بقي." نديم دخل الغرفة وقال: "في إيه يا سيلا؟ بتصرخي كده ليه؟ صوتك جايب لحد تحت." سيلا: "أنا نازلة. اتصرفي معاها انت يا نديم. أنا بجد تعبت." ذهبت سيلا. ونديم قرب من روح وقال: "إيه يا روح؟ مجهزتيش ليه يا حبيبتي؟

روح: "يا بيه، أنا مش عاوزة أتوز. أرجوك فهم سيلا بقي وخليها تسيبني في حالي." نديم بحنان: "تمام. مين قال إنك هتتجوزي دلوقتي؟ كل الموضوع إنك هتقعدي مع العريس وهتشوفي. عجبك عجبك، معجبكيش خلاص. ومحدش هيغصبك على حاجة." روح: "لا، سيلا هتغصبني." نديم: "لا يا حبيبتي، سيلا مش هتغصبك. القرار قرارك." روح: "ماشي يا بيه." نديم: "يلا اجهزي بقي عشان الناس تحت ومستنينك."

روح: "أنا لو هنزل عشانك انت بس ومش عاوزة أصغرك، لاكن أنا حتة لو نزلت مش هوافق." نديم: "اوكي، اتفقنا." خرج نديم. وروح دخلت تجهز حالها. وارتدت دريس بابلو رقيق وكان جميل عليها للغاية. وارتدت صندل كعب ووضعت القليل من مساحيق التجميل. ثم نزلت من على الدرج. وكانت رنة كعبها يصل لحد الريسبشن. سيلا فرحت عندما رأت روح وقالت: "أخيراً! أهي العروسة جت. تعالي يا حبيبتي سلمي."

روح اتغاظت من كلام سيلا. ثم انصدمت عندما رأت ملك. قيس كان جالس على مقعد وكان ظهره لروح ولم تأخذ بالها منه. قام قيس بخبث وأدار وجهه ونظر لروح. سيلا قالت: "أعرفك يا روح، قيس الدهشاني. عريسك." روح شعرت بالرعب وقالت: "انت..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...