جواد نظر للأسلاك ثم ركز جيداً، وفجأة غمض عيونه ودعا ربه في سره، ثم قطع سلكاً لونه أحمر. وبالفعل، القنبلة تعطلت. نديم صرخ بفرحة وقال: "عععععاااا! اتعطلت! الحمد لله ما متناش." عشق فتحت عيونها بارتياح ونظرت لجواد وقالت: "انت وقفتها؟ جواد ابتسم لها ثم قرب منها، وأزال القنبلة من على بطنها، ثم حضنها ورفعها ودفن وجهه في عنقها وقبل عنقها باشتياق.
جاسر كان ابتسم في الأول على المشهد، جواد وعشق، وتذكر مشاهده مع غرام عندما كانت انخطفت وأنقذها. كان يشبه المشهد هذا. وبعد ذلك، شعر بغيرة وذهب، وأبعد عشق عن جواد. نديم: "يلا يا جماعة نمشي من المكان ده، أنا مش مطمئن، حاسس فيه قنابل تانية." جواد: "أيوه، يلا." وبالفعل خرجوا أخيراً من المستودع. الملك عندما رأى عشق تخرج معهم، غضب بشدة. ثم بسرعة سحب مسدساً من خصر العسكري وصوبه في اتجاه عشق.
جواد انتبه عليه وصرخ وجذب عشق ووقفها خلفه، ورفع سلاحه وكان أسرع من الملك وأطلق طلقة على ذراعه، ووقع السلاح من يده. جاسر انتبه ثم أخذ عشق بلهفة في حضنه وقال بخوف: "عشق بنتي... نديم ذهب إلى سيارة البوكس وأمر السواق أن يذهب إلى قسم _ويأخذون الملك إلى مستشفى، وأمر القوات أن يكون عليه حراسة مشددة على الملك. بدأت سيارة القوات تتحرك. جواد نظر لعشق وتفقدها جيداً، وقال بلهفة: "حصلك حاجة يا عشق؟ عشق قالت: "لا، أنا كويسة."
جاسر زق اللورد بغضب وغيره وقال بحده: "انت ازاي تقرب من بنتي كدا؟ جواد ببرود: "أظنها مراتك." جاسر: "ههه، لا مش مراتك، هو انت نسيت ولا إيه؟ ماتقوله يا نديم إن كان جواز كدا وكدا." جواد نظر لنديم بغضب أن يخبر جاسر أنه لم يتزوج عشق، وأن المأذون الذي كتب الكتاب كان مزوراً. عشق قالت: "ثواني يا بابا، يعني إيه جواز كدا وكدا؟ جاسر قال: "يعني يا حبيبة بابا، هو بيكون مش جوزك." عشق بصدمة: "إزاي؟ المأذون كتب كتابنا؟!
جاسر: "كان مأذون مزور، كان تبع عمك نديم." عشق نظرت لجواد وقالت: "يعني كل المدة دي عايشني معاك في حرام، وكل ما أتنفس ولا أقول حاجة تفضل تقولي انتي مراتي ومن حقي. انت ازاي تعمل فيا كدا؟ ازاي تضحك عليا؟ ازاي تستخفلني؟ رد عليا! جواد كان هيقرب، لكن جاسر وقف أمامه ونظر له بغضب: "أوعى تقرب ليها. مهمتك خلصت يا سيادة المقدم، أنا بشكرك جداً إنك حميت بنتي كل الفترة دي." عشق نظرت لجاسر: "حماية إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة."
نديم قال: "من الآخر يا عشق، جواد يا بنتي بيكون ظابط وكان بيحميكي من الملك ورفاعي اللي هما خطفوكي. أنا وجواد اتفقنا مع بعض إنه يخطفك وتختفي عن عيون الكل. والناس كلها عارفة إنك متي." عشق نظرت إلى جواد وقالت: "يعني أنا كنت مجرد مهمة فقط بالنسبة ليك؟ كل الرعب اللي عيشتني فيه ده طلع تمثيل؟ يعني انت مش مجرم ولا زعيم مافيا؟ طب ليه مقولتليش؟ أنا جيت وواجهتك وقولتلك إنك ظابط ونفيت كلامي." جواد قال: "عشق، أنا هفهمك."
عشق قاطعته وقالت: "مش عاوزة أسمع حاجة. ياترى كمان كنت بتمثل خوفك ولهفتك عليا؟ ويا ترى بجد بتحبني ولا برضه ده من ضمن التمثيلية اللي انت عاملها؟ جاسر: "تمثيلية طبعاً، أكيد مش بيحبك." جواد بغيظ: "ولعها أكتر... جاسر قال بغضب: "ده انت حسابك معايا بعدين. مش هرحمك انت واللي وراك (قصده نديم) . يلا يا عشق نمشي." عشق نظرت لجواد وقالت: "تاني مرة أندم إني حبيتك يا جواد." جواد كان واقف ببرود وكان ينظر لها بمكر.
جاسر أخذ عشق وركبوا السيارة وذهبوا. ونديم قال: "انت يا بني أي البرود اللي فيك ده؟ ماتروح وراهم ووقف جاسر. وفهم عشق ليه كذبت ومثلت عليها." جواد ببرود: "أنا عارف أنا هعمل إيه كويس. وأنا... وانت يا نمر والزمن طويل ما بينا. يلا اركب يا سيادة العقيد، هوصلك في الطريق." عند عشق وجاسر... جاسر كان ينظر لها وكان فرحان بشدة. أخيراً رجعت ابنته المدللة في حضنه.
مسك كف يده وقبلها وقال: "حمد الله على سلامتك يا عشقي. الدنيا كانت وحشة من غيرك. انتي متعرفيش أنا وأمك كنا عاملين إزاي، كنا بنموت ألف مرة." عشق نظرت له: "هو انت عرفت امتى يا بابا إني أنا عايشة؟ وماما وإخواتي كمان عرفوا إني أنا عايشة ولا لأ؟ جاسر: "أنا لسه عارف من أسبوعين. وأنا كنت قلبي حاسس لما دخلت وشوفتك في المشرحة وأنا قولت إن مش انتي. هما يقولوا له بنتك وماتت وأنا أقول لهم لأ. أنا كان عندي دايماً شعور إنك عايشة."
عشق: "طيب وعرفت امتى إني أنا عايشة؟ جاسر: "شكيت في نديم يوم فرح. روحت أنا شوفتك وقولت لنديم إني شوفتك في عربية وهو وشه قلب ألوان وشوفته وهو بيشاور لجواد. من ساعتها شكيت فيه وتجسست على تليفونه وسمعت مكالمة بينه وبين جواد وعرفت إنك عايشة. وروحت وواجهت نديم و _." وبدأ جاسر يقص لها كل شيء، والاتفاق الذي اتفقه جواد مع نديم، وكيف عرف مكانها.
وبعد ساعة، كان جاسر دخل القصر ونزل من السيارة، ثم توجه لباب عشق وفتحه، ومد يده لعشق. وعشق مسكت يد جاسر وخرجت من السيارة. الحراس اتسعت عيونهم بالذهوف والخوف. أحدهم قال: "الحقوا! مين اللي نازلة مع جاسر بيه؟ هي مش دي عشق بنته اللي ماتت؟ &: "يلهوي! هي ازاي؟ إحنا شايفينها. هو في حد بيصحى بعد ما يموت؟ جاسر وعشق وصلوا إلى الباب وكان جاسر أخذ مفتاح من جيبه وفتح الباب.
قال جاسر لعشق: "عشق، خليكي ثواني بره، هجمعهم جوا وأخليهم يتفاجئوا مرة واحدة." عشق: "أنا خايفة ليتخضوا مني." جاسر ضحك وقال: "أكيد هيتخضوا. يلا أنا داخل." جاسر دخل وقال بصياح: "غرام يا غرام! غرام أتت تركض، وأسد وحور وماسة ركضوا خلفهم عندما سمعوا صراخ جاسر، وكانوا جالسين في الريسبشن. غرام بخضة: "في إيه يا جاسر؟ بتصرخ كدا ليه؟ أسد بلهفة: "إيه يا بابا؟ خضتنا! إيه اللي حصل؟
جاسر بفرحة: "فيه مفاجأة حلوة هتعجبكم. فين بقية أخواتكم؟ غرام: "مفاجأة إيه يا جاسر؟ حرام عليك يا أخي، فزعتني. كل الصراخ ده عشان عامل مفاجأة؟ جاسر: "آه، مفاجأة حلوة وهتموتي من الفرح." غرام باستغراب: "أموت من الفرح؟ شوقتني." ماسة: "قول يا بابا بقي، احنا اتشوقنا فعلاً." جاسر: "هما فين بقية أخواتكم؟ أسد: "همس نايمة، وأسر لسه راجع من بره وبيغير هدومه، وأوس بايت النهارده عند جدو عشان بيذاكر مع شغف."
جاسر: "طيب، روح انده أسر، وانتي يا ماسة صحي همس، لأن عاوز الكل يشوف المفاجأة." غرام: "عارف يا جاسر، بعد هيصة اللي انت عاملها دي، لو طلعت مفاجأة وحشة هعمل فيك." وبعد دقائق، الكل اتجمع. وجاسر خرج وغمز لعشق ومسك يدها ودخلوا إلى الداخل. وأول ما عشق دخلت، غرام برقت وصدمت وقالت: "بنتي عشق! أسد بذهول: "عشق! مش معقول! همس بدموع: "بابا، دي عشق بجد! ماسة بذهول هي الأخرى: "طب إزاي؟ أسر بخوف: "يا ماما الحقيني! أنا اتلبست!
أنا شايف أختي عشق دلوقتي قدامي." غرام تقدمت من جاسر ونظرت لعشق ودققت في ملامحه، ثم غمضت عيونها وفقدت الوعي في أحضان جاسر. جاسر بلهفة: "غراااام." عشق بخوف: "ماما." بعد مرور أسبوعين... (نسارع الأحداث) كان حمزة كل يوم يذهب إلى عند ماسة ويحاول يقنعها، وكان كل مرة يفاجئها بهدية. كان يحاول يصلح الذي عمله بها، كان يحاول يعوضها عن كل شيء عمله فيها.
وطبعاً، الذي كانت تشجعه وواقفة جنبه هي ساندي، كانت دائماً تدعمه. وكانت حزينة عليه، نفسها تواجه جاسر، لاكن حسن منعها منعاً تاماً. لم يريد أن تتواجه مع جاسر أو تتجمع به، خائفاً على ساندي مشاعرها تتحرك مرة أخرى اتجاه جاسر. ************************************* نذهب لعشق. كان الجميع عرف أن عشق عايشة، وكلهم سعدوا بالخبر وانهاروا من البكاء جميعهم، وكانوا لم يصدقوا. وجاسر قص لهم كل الحكاية.
وجواد كان يحاول في بعده محاولات أن يأخذ عشق ويتحدث معها ليشرح لها كل شيء، لكن جاسر كان مانع عشق تخرج وتذهب لمكان، كان حابسها، خائفاً أن تضيع منه مرة أخرى. حتى الكلية لم ترجع تذهب عليها، للأسف سوف تعيد السنة الأخيرة مرة أخرى بسبب أنها لم تمتحن امتحاناتها.
كان سيجن، اشتاق لها، اشتاق لعيونها، واشتاق لصوتها وضحكتها وجنونها. كان يتذكر كل الذي مضى ما بينهم. وقرر يذهب إلى جاسر ليطلبها للجواز. كان يريد قبل ما يطلبها من جاسر، عاوز يتحدث معها ويقص لها كل شيء عنه. ************************************* أما تولين ومصطفى وديما وأسر وهمس ويامان.
كانوا يستعدون لفرحهم. كان في التجمع العائلي حددوا أن سوف يعملون فرح كبير، وعشق هي الذي أقنعت جاسر ونديم والياس أن يعملون الفرح بعد ثلاث أسابيع. وعشق أقنعت جاسر ونديم والياس أن يعملون الفرح بعد ثلاث أسابيع. وعشق هي الذي أقنعت جاسر ونديم والياس أن يعملون الفرح بعد ثلاث أسابيع. وجاسر لم قدر يرفض لعشق طلبها ووافق أن يعمل الفرح بعد ثلاث أسابيع ويفرحون لأن بقالهم مدة طويلة لم يفرحوا. **************************************
أما قيس وروح. كانت علاقتهم تطورت أكثر ومشاعرهم بدأت تتحرك. تغيرت معاملة قيس نهائي، صار هادئ ولم يكن مغرور ومتكبر زي الأول، تغيرت شخصيته 180 درجة والسبب روح. وكمان اتقرب جداً من ابنه زيد وصار يحبه ويتفاهمون مع بعض وعوضه كثيراً عن الأيام الذي كان بعيد عنه. وكتب له قصر باسمه ودخله مدرسة النمر الإنترناشونال وصار صديق لؤي ابن أدهم.
روح كانت بالأول تخاف من قيس ودائماً كان تهرب ولم تحب تقرب منه. لاكن الآن حابة قربه، شعرت معه بالأمان. كبر في نظرها عندما تغير شخصيته ومعاملته معها، تغير وصار حنين ويخاف عليها ويهتم بها ويحترمها. ************************************** وبالنسبة للملك ورفاعي. اتحكم عليهم بالإعدام شنقاً من خلال جلستين، والسبب جواد أقدم كل المعلومات الذي جمعها من خلال السنوات الذي عمل معهم فيها.
والإمبراطور اتقبض عليه، لاكن للأسف هرب. لاكن جواد يحاول يوصل له ولم يسكت غير لما يقبض عليه ويتحكم عليه بالإعدام مثل الملك ورفاعي. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 في السجن. كان رفاعي في زنزانة لحاله، والملك في زنزانة بجواره، وضعينهم كل واحد لوحده لأن كانوا مشددين عليهم. كان رفاعي يقرأ في مصحف كان طلبه من العساكر، وكان يبكي بشدة ويدعي أن ربنا يسامحه ويغفر له. كان يرتدي البدلة الحمراء. لأن اليوم سيتم تنفيذ حكم الإعدام.
واتفتح باب الحجز واترعب رفاعي وصار يرتجف بشده ليأخذه. رأى اللورد يدخل، وكان يرتدي نظارة، خلعها ونظر لرفاعي وقال: "إزيك يا عمي." رفاعي نظر له بضعف وقال بصوت خافت جداً: "كويس." جواد جلس على كرسي كان موجود في الزنزانة. وقال: "اممم، كويس. بس أنا شايف إنك مش كويس خالص. ههههه. شفت آخرت الحرام إيه يا عمي؟ فاكر لما بابا قالك هتندم؟
آخرت السكة اللي انت ماشي فيها دي وحشة، آخرت الحرام وحشة. أنا خايف عليك. وانت مسمعتش كلامه. عارف لو كنت أخدت بنصيحته مكنش حصل فيك كده." رفاعي قال بدموع: "عندك حق، أحمد نصحني بدل المرة ألف، بس أنا مسمعتش كلامه." جواد: "فاكر نظلته ليك لما انت قت*لته؟ فاكر قد إيه كان مخذول واتوجع منك إزاي؟ قدرت ت*قتل أخوك؟
عارف يعني أخوك يعني المفروض لو كان الدنيا كلها ضده تقف معاه لأن من دمك. نفسي أعرف إزاي قدرت تكمل حياتك وتعيش وتأكل وتشرب وتنام وانت قاتل أخوك؟ إزاي عملتها؟ إزاي انت قلبك أي حجر؟ رفاعي: "كان غصب عني، كانوا هيقتلوني. الملك كان هيقتلني." جواد: "آه، يعني عشان تنقذ حالك ومتت*قتلش تروح قات*ل أخوك؟ رفاعي جثى على ركبتيه أمام جواد
وأمسك يديه وقال بترجي: "سامحني يا جواد وارحمني، أبوس إيدك خرجني من هنا. وأنا والله موافق أعيش تحت رجلك خدام العمر كله، بس أنا مش عاوز أموت." جواد ضحك بصوت عالي ثم قال: "آه بطني وجعتني من كتر الضحك. أعمل إيه؟ أسمحك وأرحمه وأخرجك؟ ده في أحلامك. ده انت أحمد ربنا إني سايبك عايش لحد دلوقتي. قال ارحمني قال! وانت ليه مرحمتش بابا؟ وماما؟ ليه ق*تلتهم؟ ليه؟
آه، أنا كنت صغير، لاكن فاكر قد إيه اترجاك بابا إنه تسيبه عايش، بس انت ولا اتهزت منك شعرة وقتلته بدم بارد. اشرب يا رفاعي من نفس الكأس، بس فيه فرق كبير ما بينك انت وبابا. بابا أنا متأكد إنه مكانه دلوقتي في الجنة، بس انت أكيد هتبقى في جهنم." قطع كلامه بدخول عسكري وأدى التحية العسكرية للورد وقال: "سيادة المقدم، جه وقت تنفيذ حكم الإعدام." رفاعي صرخ: "لاااا يا اللورد! أبوس إيدك متخلهمش ياخدوني! انقذني أرجوك!
اللورد نظر له وضحك ثم ارتدي النظارة. وقال للعسكري: "خده، أهو عندك. ربنا يرحمك يا عمي رفاعي في جهنم بإذن الله." ذهب جواد والعساكر دخلوا إلى رفاعي وأخذوه، وكان يصرخ ويستنجد بجواد. وجواد كان يضحك بشدة وسعيد، اليوم سيأخذ حق والده ووالدته. اليوم نفذ كلام والده. نديم وجاسر كانوا يأتوا في اتجاه جواد ليروا حكم الإعدام وهو بيتنفذ، واتقابلوا مع جواد. نديم: "إزيك يا جواد؟
جواد ينظر لجاسر بمكر: "الحمد لله يا سيادة العقيد. إزيك يا حمايا؟ جاسر نظر لجواد بغيظ وقال: "ولا بلاش كلمة حمايا دي. أنا مش حماك ولا انت جوز بنتي. هفهمها ليك كام مرة." جواد ببرود: "هبقى جوز بنتك قريب. أنا بطلبها منك، عاوز أتزوجها على سنة الله ورسوله." جاسر بقرف: "ولا انت زهقت؟ كام مرة هتترفض؟ أنا مش موافق ومش هتتجوزها يا جواد."
جواد: "طيب، أنا عملت الأصول وقولت أطلبها منك وانت مش عاوز توافق. عشق هتبقى ليا وغصب عن أي حد ومحدش هيقدر يبعدها عني. لو بكرة مجبتهاش لعندي بنفسك، أنا هخطفها ومش هتعرف ليها مكان. وسبق وعملتها. والمرة دي هتجوزها. انت حر، هديك مهلة لحد بكرة. لا بكرة إيه، كتير... النهاردة بعد ساعة لو مجبتهاش، ورحمة أبويا لخطفها ومش هتعرف توصل ليها. انت حر. سلام يا حمايا." ذهب جواد بغرور. وجاسر برق. كيف ولد مثل هذا يهدد النمر؟
اغتاظ وقال: "يا ابن ***، أقسم بالله عشق مش هتبقى ليك ومش هجيبها ليك طبعاً. وشوف انت هتعمل إيه." نديم ضحك وقال: "هو على فكرة مشي ومسمعكش. جاسر، عاوز رأيي؟ وافق بذوق. انت متعرفش اللورد. وبعدين باين إنه بيحب عشق. ومتنساش إنه خاطر بحياته كذا مرة عشان خاطر بنتك. اسمع كلامه وخدها له النهاردة بدل ما يخطفها بجد ومتعرفش مكان ليها. وانت عارف كويس إنه يقدر يعملها." جاسر: "ولا يقدر يعمل حاجة."
نديم: "يقدر وهتشوف. ابن الإمبراطور عمرو ما يرجع في كلمة أبداً." جاسر اتغاظ وقال: "الله يرحمك يا أحمد، بلتني بمصيبة. قعدت تقولي إن هنبقى نسايب وابنك هياخد حد من بناتك، صدقت يا أحمد. استغفر الله، يعني بذمتك يا نديم بنتي العصفورة لايقة على الوحش زي ده؟ نديم ضحك: "هههههه، زي ما انت لاقت على غرام يا جاسر. هو لايق على عشق. الله يرحم أيام زمان. فين انكل عبد الله دلوقتي؟ جاسر اتغاظ: "أوووووف بقى!
أنا رايح. ده انت عيل سخيف ورخم." نديم: "هتودي عشق لجواد ولا لأ؟ جاسر بغيرة: "لاااا! وأنا عند كلمتي. ويبقي يوريني هيقرب من عشق إزاي. ده أنا أقتله لو قربلها." ذهب جاسر ونديم ابتسم ثم بعث رسالة لجواد أن جاسر لن ينفذ كلامه. وجواد قرر يخطف عشق مرة أخرى. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 في قصر النمر، بالاخص في المطبخ.
كانت واقفة غرام تحضر الطعام مع الخدم. كانت تعمل جميع أصناف الطعام الذي تحبه ابنتها عشق. وعشق دخلت إلى المطبخ وكانت تتسحب على أطراف أصابعها، وشاورت للخدم وغمزت لهم وهم ابتسموا. ثم عشق قبضت على غرام من الخلف وأحضنتها وقالت بدندنة: "أمي يا نور بيتنا. يا ست الكل بموت فيكي." ثم التفتت له وقبلت يدها وكملت: "بوجودك تضحك دنيتي. لو بوست إيديك ربنا يحميكي ويخليكي ويبارك فيكي."
غرام بدموع: "كان واحشني جنونك وهبلك يا عشق. عارفة من بعد ما انتي مشيتي ومفيش حد بيحبني ويحضني زي ما بتعملي." غرام غمزت لها وقالت: "اخس، حتة النمر يا غرومة مش بيحضنك؟ لا، ده أنا أزعل أوي." غرام: "زي ما انتي متغيرتيش. ده أبوكي الوحيد اللي لي الحق إنه يحضني. قوليلي يا عشق، عاوزة إيه؟ علطول أنا عارفة إن الدخلة اللي دخلتيها وراها حاجة."
عشق: "احم، مامتي حبيبتي حافظني. بصي يا غرومة، انتي عارفة من ساعة ما رجعت وأنا مش بشوف حتة الشارع و... غرام قاطعتها وقالت: "لا يا عشق، مش هيحصل اللي انتي عاوزاه. استحالة تخرجي، إحنا مصدقنا إنك رجعتي لينا." عشق بخنقة: "يا ماما، بقي أنا بقالي أسبوعين مشوفتش الشارع حتة؟ أنا بقيت حاسة إني سجينة. بليز يا غرومة، خليني أروح لديما. أنا مش هروح في أي حتة، أروح لديما بس."
غرام: "لا، جاسر محرج عليا إنك متخرجيش خالص. واسمعي الكلام يا عشق، إحنا خايفين عليكي. اتصلي على ديما تيجي لهنا." عشق بعناد: "لا يا ماما، أنا عاوزة أروح ليها. أنا بجد زهقت من الخنقة دي. صدقيني هاخد الحراس ومش هيحصل أي حاجة." غرام رمقتها بخبث وقالت: "بنت، أوعي تكوني عاوزة تروحي لـ اسمه اللورد؟ أوعي ده أبوكي يطين عيشتك لو روحتي لي."
عشق عندما سمعت اسم جواد، شعرت بقشعريرة أصابت جسدها وقلبها نبض بشدة. عشق نظرت لغرام، ثم رفعت يدها ووضعتها على قلبها وقالت بسرحان: "واحشني ونفسي أشوفه. بس هو ضحك عليا، حتى مكلفش نفسه إنه يجي ويتكلم معايا." غرام قالت بخبث: "بتحبي يا عشق؟ عشق بتوهان: "أوي، أنا بعشقه." غرام: "هو شكله عامل إيه؟ هموت وأشوفه. بس جاسر مش راضي يوري ليا صورة لي."
عشق تنهدت وقالت: "هو طويل وعنده عضلات زي بابا ويمكن أكتر. اممم، ولون بشرته قمحاوية، عيونه بني زي القهوة وشعره أسود." غرام: "يعني من الآخر مز ولا لأ؟ عشق: "مز أوي يا ماما." غرام قالت: "ما توريلي صورة لي." عشق بحزن: "مش معايا." غرام: "يا خسارة." عشق: "ماما، بقلك، انتي في نظرك أسامحه ولا لأ؟ يعني لو كنتي في مكان وضحك عليكي واستخفلك إن طلع متجوزكيش وطلع مش زعيم مافيا زي ما هو عرفك، هتسامحي وهترضي تدي له فرصة ولا لأ؟
غرام: "يعني ممكن أه، أسمعه. أنا من نظري هو ضحك عليكي عشان خايف عليكي ومتجوزكيش عشان عاوز لما يرجعك لينا تاني يتجوزك في العلن ويطلبك من جاسر وتعملوا فرح كبير. يمكن هو تفكيره كدا. وكمان موضوع إنه خبى عليكي إنه بيكون ظابط، خاف لتُهدي اللي عامله من سنين، خاف لتكشفي سره قدام العصابة اللي هو قبض عليها. أنا من رأيي يا بنتي، لو انتي شوفتي وطلب منك إنك تسمعي وتدي له فرصة، اديله فرصة واسمعي، مش هتخسري حاجة. وغير كدا انتي بتحبي وهو أكيد بيحبك."
عشق بحزن: "خايفة ليكون بيضحك عليا وميبقاش بيحبني ولا حاجة." قطع كلامها برنة هاتف عشق برقم ديما. فتحت الخط. ديما: "الو يا عشق، فينك؟ مش قولتي جاية؟ ده أنا مستنية من بدري." عشق: "خدي قولي لماما مش عاوزة تخليني أخرج." عشق مدت لها الهاتف وغرام أخذت الهاتف. وتحدثت مع ديما. غرام: "يا ديما يا حبيبتي، مش هينفع. جاسر لو رجع وملقهاش هيعمل مشكلة معايا." وبعد دقائق، قفلت غرام وعشق عبثت وجهها وأربعرت ذراعها بقمص.
اسر فجأة دخل المطبخ وقال: "ماما، أنا جيت من الامتحان. عملتي الأكل ولا لسه؟ عشق: "اسر، انت ممكن توديني عند ديما؟ عاوزة أروح ليها وماما مش راضية، بليز تعالي نروح." اسر: "انتي تأمري يا شوشو، تعالي نروح." غرام: "لا يا اسر، أبوك مأكد عليا إن عشق متخرجش." اسر: "بس هيا معايا يا ماما، يعني... عشق: "أيوه، اسر معايا وهروح وأرجع معاه، مش هروح في حتة. بليز يا ماما وافقي بقي." غرام: "خلاص ماشي، روحوا. اسر خد بالك من اختك."
اسر: "متخافيش، يلا باي." غرام: "هو انت عملت إيه في الامتحان؟ صح؟ اسر: "كان حلو. يلا عشقي عشان منتأخرش." عشق بفرحة: "يلا." وركضت عشق وسبقت اسر. وكان اسر خارج، غرام مسكته وقالت: "اسر، أوعي تسيب عشق وتنشغل عنها، أرجوك خلي بالك منها، أنا خايفة لجاسر يعمل مشكلة." اسر: "متخافيش، وبعدين إحنا مش هنروح في حتة." غرام بقلق: "ربنا يستر. طيب يلا روح."
اسر قبل جبينها وخرج إلى الخارج. وبعد دقائق، دخلت حور إلى المطبخ وكانت بطنها بارزة ومنتفخة، وكان باين إنها في الشهور الأخيرة. حور: "مساء الخير يا ماما." غرام: "أهلاً يا حبيبتي، رجعتي من الكلية؟ حور بتعب: "آه، وتعبانة أوي." غرام: "يا حبيبتي، معلش ربنا يقومك بالسلامة يا رب." حور: "يارب يا حبيبتي. انتي بتعملي حاجة؟ أساعدك؟ غرام: "لا، روحي ارتاحي، شكلك تعبان. وصحيح، عملتي إيه في الامتحان؟ وهمس مجتش معاكي ولا إيه؟
حور: "الامتحان كان حلو الحمد لله. وهمس آه مجتش معايا، يامان خدها وقال إن مستأذن من انكل جاسر إن يخرجوا مع بعض بعد الامتحان." غرام: "آه، طيب. روحي يا حبيبتي، عقبال ما أخلص الأكل." قطع كلامها بدخول ماسة عليهم، وكان باين على ملامحها القلق والتوتر. وقالت: "احم، ماما." غرام: "إيه يا ماسة؟ انتي جيتي؟ حمد الله على السلامة." حور قالت: "إزيك يا ماسة؟ عاملة إيه؟ فينِك امبارح مجتيش، ومشوفتكيش."
ماسة بتعب: "كان عندي نوبتجية وكان في حالات بشرف عليها." حور: "آه، ربنا يعينك يا رب." ماسة ابتسمت لها ثم نظرت إلى غرام وقالت لها: "ماما، أنا عاوزة أتكلم معاكي شوية." غرام: "اتكلمي يا حبيبتي." ماسة قالت بتوتر: "أنا عاوزة أتكلم معاكي لوحدك." حور فهمت على ماسة وقالت: "طيب، أنا هطلع على أوضتي بعد إذنك يا ماما." غرام: "ماشي يا حبيبتي." غرام نظرت لماسة وقالت: "إيه يا حبيبتي؟ عاوزة إيه؟
ماسة نظرت للخدم وقالت: "ممكن تخرجوا وشوفوا حاجة تانية اعملوا، أنا هساعد ماما في الأكل." الخدم ابتسموا لها ثم خرجوا. وماسة وقفت بجانب غرام وقالت: "ماما، انتي كل يوم بتسأليني ليه أنا هنا ولي فجأة عاوزة أطلق من حمزة، وأنا كل مرة بتهرب منك ومش بجاوبك. وأنا النهارده قررت أحكيلك، بس مش عاوزة بابا يعرف باللي أنا هحكيه لك."
غرام كانت تركت الأكل ثم أخذت إناء فيه خضار ثم جلست على مقعد وأمام طاولة ووضعت الإناء وأمسكت السكين وبدأت تقطع الخضار لشرائح. ثم قالت غرام: "أخيراً اتكرمتي وقررتي تحكي ليا إيه السبب. احكي يا ماسة، قلبي اتوحش." ماسة جلست على مقعد مقابل مقعد غرام. ثم قالت: "هو ليه ماما؟ إنتوا مقولتوش إن بابا له عم اسمه زين، وإن له بنت اسمها ساندي؟ غرام اتسعت عيونها بالذهول وقالت: "وإنتي عرفتي منين إن جاسر له عم؟
لا يا حبيبتي، ما عندوش. ومنعرفش حد بالاسم ده. جدك يونس كان وحيد." ماسة: "لا يا ماما، جدو يونس له أخ اسمه زين. لأن يا ماما حمزة جوزي بيكون حفيد زين الحديدي وبيكون بنت ساندي بنت عم بابا." غرام شهقت وقالت: "نعم! إيه اللي بتقوليه ده؟ حمزة مين اللي بيكون حفيد زين وابن ساندي؟ انتي بتهزري صح؟ ماسة: "لا يا ماما، أنا مش بهزر." غرام بصدمة: "يلهوي! طب إزاي حمزة ابن ساندي؟ هي ساندي اتجوزت وخلفت؟
وليه معلش، لما جه حمزة طلبك من أبوكي مقالش إنه مامته بتكون ساندي؟ أنا مش فاهمة حاجة." ماسة بحزن: "أنا هفهمك يا ماما كل حاجة." ماسة بدأت تقص لغرام كل شيء وغرام كانت تستمع بصدمة. لم تصدق أن كل هذا صار في ابنتها. لم تقدر تستوعب الكلام. وبعد حوالي نصف ساعة، أنهت ماسة من الحديث. وماسة قامت وقالت: "لاااا! أنا مش قادرة أصدق! معقول يا ماسة كل ده حصل ومتقولليش لينا لي يا بنتي لي خبّيتي؟ كل ده عيشتي لوحدك؟
إزاي حصل كل ده ومحسناش بيكي؟ والله كان جاسر حاسس ومش مطمن لحمزة وعمره ما طاقه، وكان دايماً مش حابه. كان قلبه حاسس. وبعدين، أنا مش قادرة أستوعب إن ممكن أم تعمل في بنتها كدا؟ إزاي فيروز الحية دي عملت في بنتها كدا؟ إزاي؟ اتصدقي أنا دلوقتي صدقت انكل يونس لما قال استحالة أخويا يبقي بشر، ده السبب في اللي حصل لي هي فيروز. ليه يا رب حظ بناتي وحش كدا؟ استغفر الله العظيم." ماسة قامت ووقفت أمامها وقالت: "هااا يا ماما؟
أنا أعمل إيه؟ أدي لحمزة فرصة ولا لأ؟ وفعلاً أسمع كلام طنط ساندي إن أرجع له؟ يعني هو فعلاً كان ضحية فيروز جدته؟ غرام قالت بشهقة وخوف: "جاسر! ماسة نظرت لغرام: "لا يا ماما، أوعي تقولي لبابا حاجة، ده ممكن يقتله لو عرف بكل اللي عمله فيا." جاسر كان قال وهو واقف خلف ماسة، قال بنبرة جهورية: "هو أنا فعلاً هقتله يا ماسة؟ التفتت ماسة بصدمة وقالت: "بابا! 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 نذهب إلى فيلا نديم.
كانت عشق وصلت وكانت جالسة مع ديما في الحديقة. وأسر ذهب لأن أتى له مكالمة هاتفية مهمة من صديقه إنه في المستشفى وعامل حادثة. ذهب له وترك عشق، وأكد على ديما إنها لم تذهب لمكان لحد ما هو يأتي وياخذها. ديما كانت تنظر لعشق وقالت: "أنا مش قادرة أصدق إنك عايشة بجد. أنا كنت من غيرك مدمرة يا عشق." عشق قالت: "ما هو باين. كدا يا بنت يا ديما تصدقي إنّي متّ أزاااي؟ ده انتي الوحيدة اللي كان المفروض متصدقيش."
ديما: "ما انتي اندفنتي قدام عيونا. وانتي مدخلتيش وشوفتك في المشرحة. لو كنت دخلت كنت عرفتك إنك مش انتي." عشق: "يا سلام، ثبّتيني بكلمتين. ثبّتيني. بس عارفة يا بنت يا ديما إنك كنتي وحشاني أوي." ديما: "والله وأنا. بجد أنا بحبك ويارب متحرمش من وجودك أبداً وتفضلي على طول في حياتنا." عشق قالت: "يارب يا روحي، تعالي بقي هاتي حضن." حضنها بعضهم. ثم قطع اللحظة بتقدم سيلا وهي حاملة صنية بها أطباق بسبوسة.
وقالت: "عملت بقي أحلى بسبوسة لبنوتي القمر، حمد الله على سلامتك يا عشق." عشق أخذت الصنية منها ووضعتها على الطاولة. وقالت: "تسلم إيدك يا خالتو، ليه تعبتي نفسك بس؟ سيلا: "دي حاجة بسيطة، ده أنا أعمل لك الحلو كله يا عشق. انتي متعرفيش قد إيه أنا بحبك وغالية عليا." ديما: "يا سلام على الكلام الحلو. هو ليه أنا الوحيدة اللي مش بسمع منك كلام حلو؟ سيلا: "بس يا لمضة وتعالي معايا جوا، عاوزاكي ثواني."
ديما: "حاضر. ثواني يا عشق وهاجي، هشوفها عاوزة إيه. أوعي تاكلي البسبوسة من غيري." عشق بضحك: "هو أنا أقدر برضه؟ مستنياكي." دخلت ديما وسيلا إلى الداخل. وعشق مسكت هاتفها الجديد الذي جاسر أعطاها. وفجأة رأت كلب يدخل الفيلا ويقرب منها. وعشق رأته ثم نظرت له بإعجاب. وقالت: "الله! إيه الكلب الجميل ده؟ انت جيت إزاي يا جميلة؟ انت كلب، أخرج لسانه ثم جذبها من ملابسها، كان يعض ملابسها ويجذبها. عشق: "إيه ده؟ عاوز إيه؟
طب استنى أديك بسبوسة." الكلب مصر أن يجذبها إلى الخارج. وعشق لم تفهم عليه. ثم نظر إلى حقيبتها التي كانت موضوعة على المقعد، أخذها وركض إلى الخارج. وعشق ركضت خلفه. وقالت بصراخ: "يا كلب يا حرامي! هات شنطتي! الكلب فجأة وقف أمام قدم اللورد. وعشق وقفت ورأت اللورد بذهول. ابتسم لها ثم نظر إلى الكلب وملس عليه ثم أخذ الحقيبة منه وقال: "ذكي يا ضخر، زي صاحبك. يلا اركب العربية." عشق قالت بغضب: "انت... بتعمل إيه هنا؟
اللورد نظر لها: "الكلب طلع أذكى منك يا عشق. تعالي اركبي معايا، عاوزك." عشق قالت بغضب: "أجي مع مين؟ أظن إن مهمتك خلصت يا حضرة الظابط، بعد إذنك." عشق كانت هتلتفت لاكن اللورد حملها على كتفه وذهب وفتح السيارة. وكانت عشق تعضه وتصرخ. وقالت: "سيبني! أنا مش هاجي معاك يا ديمااااا! ويا انكل نديم! الحقووووني! اللورد ركبها وركب سيارته بسرعة وتحرك بأقصى سرعة. في داخل الفيلا، ديما ونديم وسيلا خرجوا عندما سمعوا صراخ.
نديم قال: "مين اللي كان بيصوت كدا؟ فين عشق يا ديما؟ ديما قالت: "كانت قاعدة هنا، راحت فين؟ نديم قال بصياح: "انت يا زفت اللي اسمك ظاهر! كان الحارس ركض إليه وكان في غرفته. وقال الحارس بخوف: "أيوه يا بيه، خير؟ في حاجة؟ نديم قال: "كنت فين؟ عشق راحت فين؟ ظاهر: "أنا يا بيه دخلت أعمل شاي وكنت سايبها مع بنت حضرتك." نديم وهو يجز أسنانه وقال لديما: "سبتيها لوحدها ليه؟
سيلا: "أنا اللي ندهت ديما، كنت عاوزاها تعمل حاجة. بس هي عشق كانت قاعدة، فجأة كدا اختفت، يعني." نديم: "أنا رايح أشوف الكاميرات." ركض نديم إلى غرفة الكاميرات وفتح آخر التسجيلات ورأى اللورد وهو الذي قام باختطاف عشق أمام بوابة الفيلا. ديما: "بابا، ده ده خطف عشق يا بابا." سيلا شهقت: "يلهوي! هنعمل إيه؟ بنت اتخطفت." نديم خرج واتصل على اللورد لاكن لم يرد عليه. واتعصب نديم ولام حاله لأن هو الذي بلغه إن جاسر لن يأخذ عشق له.
نديم قال: "أنا رايح أبلغ جاسر، هو اللي هيتصرف معاه. وحلال أي حاجة هيعملها جاسر فيه." في السيارة، اللورد كانت عشق تضربه وتعضه. وقالت بصراخ: "وقف العربية، أنا مش عاوزة أجي معاك في حتة." اللورد نظر لها: "اتهدّي بقي يا عشق. هنعمل حادثة." عشق: "بقلك وقف العربية. أنا هتصل بـ بابا." وفتحت حقيبتها ودورت على هاتفها وتذكرت إنها تركتها على المقعد التي كانت جالسة عليه.
قالت بغضب: "أوووف، نسيته على الكرسي. جواد، لو سمحت ممكن توقف وترجعني. بابا لو عرف باللي انت عملته وإنك خدتني هيعمل مشكلة ومش هيسيبك." نظر اللورد لها وقال بمكر: "ميقدرش يعمل حاجة. متنسيش أنا بكون مين يا عشق." عشق قالت باستفزاز: "بتكون غبي ورخم وكدّاب." اللورد نظر لها وقال بغضب: "عشق، انتي استحالتيها ولا إيه؟ ما تلمي لسانك اللي عاوز أقطعه ده."
ثم نظر لها وكمل بخبث: "اسكتي بدل ما أعاقبك، وانتي عارفة عقابي عامل إزاي. أنا معنديش مانع إني أعاقبك، هههه." عشق انكمشت بخوف ثم قالت بتوتر: "متقدرش تعمل حاجة، إحنا في الشارع." اللورد: "ميهمنيش المكان." عشق: "طيب، أنا هسكت. بليز، قولي إحنا هنروح فين؟ وبعدين أنا عاوزة أرجع. صدقني أنا مش عاوزة أرجع أبعد عن عيلتي تاني. بليز، انت مشوفتش قد إيه كانوا موجوعين عليا."
اللورد نظر لها وقال بحنان: "عشق، أنا هنروح لمشوار وهرجعك تاني ليهم." عشق: "طب، إحنا هنروح فين؟ اللورد: "هتعرفي لما نوصل." عشق زفرت بغضب ثم نظرت إلى شباك السيارة. ثم ابتسمت، كانت مشتاقة لها، لاكن هي تريد أن تأدبه وتعاقبه لإن ضحك وكذب عليها. لاكن هي تحبه، بل هي تعشقه. وبعد حوالي نصف ساعة، كان اللورد ذهب إلى داخل المقابر ووقف سيارته. وقال: "يلا يا عشق، إحنا وصلنا." عشق رمقت المكان بخوف وقالت: "إحنا فين؟
قال اللورد: "انزلي وإنتي تعرفي." عشق قالت له بخوف: "انت هتقتلني ولا إيه؟ ضحك اللورد بشدة وقال: "والله مجنونة." عشق رمقته برعب ونظرت لضحكاته وقالت: "أيوه، الضحكة دي أنا عارفاها كويس. انت هتقتلني." فتحت عشق الباب ثم ركضت بخوف. واللورد نزل وركض خلفها وقال: "يا عشق، إنتي يا مجنونة! هقتلك إيه؟
اللورد ركض بأقصى سرعة ووصل لعشق ثم حملها على كتفه، ثم دخل إلى مقابر ووقف أمام قبر. كان فيه لوحة رخام مكتوب عليها "الشهيد أحمد الدسوقي". نزل عشق وكانت متغاظة من جواد وضربته على صدره وقالت: "انت ازاي تشيلني؟ هو انت فاكر نفسك جوزي؟ حرام إنك تشيلني وتلمسني كل شوية. أوووف." اللورد نظر لها وقال بتعب: "حرام عليكي يا شيخة، قطعتي نفسي."
ثم رمقها بخبث وقال: "على فكرة، بكرة انتي هتكوني مراتي يا عشق. والمرة دي هيكون جواز حقيقي، مش كدا وكدا. قولتلك يا عشق، انتي بتكوني ملكي، انتي ملك اللورد." عشق باستفزاز: "ده في أحلامك. بابا استحالة يرضى يخليني على ذمتك، ومش هيوافق إنك تتجوزني." اللورد: "لا، هيوافق. ممكن بقي تهدي وتسمعيني يا عشق." عشق: "لا، مش عاوزة أسمعك. وأنا مش طايقاك ومش هسمعك. وأنا همشي."
وعشق كانت لسه هتلتفت لتذهب. اللورد غضب ومسك ذراعها بقوة. واللورد نظر لها وقال بصراخ: "عشق، أنا بجد خلقي ضيق. انتي هتسمعيني غصب عنك. بلاش تقفي قصادي واتقي شري. أنا بحاول أكون لطيف معاكي على قد ما أقدر. انتي مصرة تخرجيني عن شعوري وأبقى وحش معاكي." عشق انكمشت وخافت ونظرت له. اللورد تنهد وقال بهدوء: "ممكن تسمعيني." عشق: "نعم، عاوز تقول إيه؟ اللورد نظر لها وقال: "انتي عارفة إحنا فين؟ عشق هزت رأسها بمعنى لا.
نظر اللورد إلى القبر وقال: "إحنا عند ماما وبابا. كنا لما في الصعيد، انتي ساعتها سألتيني سؤال: إنتي مين وأهلك مين؟ ساعتها رديت وقولت لك هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب." عشق نظرت له وقالت: "آه، دلوقتي جه الوقت المناسب." اللورد: "آه يا عشق، جه الوقت المناسب. النهارده انتي هتعرفي عني كل حاجة وهتعرفي ليه أنا ليه حميتك وامتى حبيتك ومين أهلي وأنا ليه خبيت عليكي إن بكون ظابط." عشق نظرت له: "طيب، قول."
جواد تنهد وقال: "أنا يا عشق اسمي جواد أحمد الدسوقي. من حوالي 23 سنة، كان عمري 10 سنين. والدي اسمه أحمد الدسوقي، محامي وكان مشهور ولقبه الإمبراطور. والدتي رحمة القاسمي، كانت ربة منزل. طبعاً عارفة أختي جيسي، كان عمرها ساعتها 5 سنين. المهم، كنا عيلة عادية ومتوسطة الحال، عايشين في شقة. كان بيتنا مليان دفء وحنان وسعادة، كان مليان حب. كنا عايشين في سعادة لحد ما ظهر في حياتنا عمي رفاعي الدسوقي، انتي عارفة. كان بيكره بابا
ومكنش بيجي لبابا غير فين وفين، وكان شغال في شغل مشبوه مع عصابة مافيا كبيرة، منهم الملك وأخوه دول. أخو ملك اتقبض عليه وعمي جه عندنا عشان يخلي بابا يمسك القضية بتاعته ويطلعه. وبابا ساعتها رفض. وقعد ينصح فيه عمي إن آخر السكة اللي ماشي فيها دي وحشة وكلام من ده. هو بابا كان عارف إن رفاعي أخوه شغال في شغل وحش، بس مكنش يعرف إن بقي زعيم مافيا. المهم، فضل عمي يجي ويهدد بابا بينا إن هيقتلنا وهيوجع علينا. وبابا مصر على قراره
وقرر يمسك القضية ضد أخو الملك وكان عاوز يجيب لي حكم إعدام. وبالفعل جاب لي حكم إعدام بعد كام جلسة. وكان أخو الملك استسلم وأقدم إفادته للمحكمة. نيجي لأوحش يوم في حياتي، يوم لما فقدت أهلي. هحكيلك بتفاصيل إيه اللي حصل في يوم ده."
"فلاش باااااك" كان أحمد ذهب وأخذ جواد وجيسي من المدرسة لأن كان خائف عليهم أن رفاعي ينفذ تهديده. وصلوا إلى المنزل ودخلوا، وأحمد ذهب إلى الصالة وجلس على الأريكة بتعب. وجواد بعد ما دخل إلى غرفته خرج بعد ربع ساعة، كان بدل ملابسه وذهب إلى والده. وقال جواد: "بابا، أنا رايح ألعب ماتش في النادي مع صحابي. انت بقالك أسبوعين مانعني أخرج، أنا زهقت." قال أحمد بغضب: "خش يا جواد جوه، مفيش زفت خروج." جواد بزعل: "ليه يا بابا؟
أنا عاوز أروح ألعب مع صحابي بقي." أحمد ببرود: "أنا كلامي مفهوم، يلااااا خش لجوه." جواد نظر له ثم دبدب على الأرض بطفولية ودخل إلى غرفته. ووالدته رحمة ذهبت إليه وجلست بجانبه. وقالت: "مالك يا أحمد؟ وليه بتصرخ على جواد كدا؟ أحمد: "عايز يروح يلعب ماتش مع صحابه وأنا مرضتش أوديه. انتي عارفة إن رفاعي مهددني، خايف إن يعمل لجواد حاجة." رحمة: "طيب وإحنا هنفضل مهددين طول عمرنا يا أحمد؟
إمتى بقي نرجع نعيش بحريتنا زي ما كنا عايشين؟ أنا بجد زهقت ومبقتش قادرة أستحمل الرعب اللي إحنا فيه ده." أحمد قال: "قريب يا رحمة، هنخلص من الرعب ده. وأنا هدفع رفاعي التمن قريب وهخليه يندم باللي بيعمله." رحمة: "طيب يا أحمد، خش طيب. خطر، جواد مش كل يوم تفضل تزعله كدا." أحمد: "طيب." دخل أحمد إلى غرفة جواد، وكان جواد جالس على الفراش وكان يبكي. وعندما رأى والده مسح دموعه. أحمد جلس على الفراش ونظر لجواد وقال: "جواد."
جواد نظر له وبال: "نعم." أحمد: "مش قولت ليك كذا مرة بلاش عياط؟ انت راجل مش عيل صغير عشان تعيط." جواد نظر لها وقال بطفولية: "أنا زعلان منك." أحمد بغضب: "اتفق." جواد قال له: "بابا، هو انت جاي ليه عشان تكمل عليا؟
أحمد: "جواد، أنا عاوزك تتغير. جواد، أنا عاوزك تبقى راجل. جواد، أنا لو جري ليا حاجة، عاوزك تاخد بالك من مامتك واختك، تبقى ساندهم وتكون راجلهم. جواد، أنا عاوز الكل يحسب لك ألف حساب، عاوز الكل يخاف ويترعب منك، عاوزك تبقى قوي وترعب الكبير قبل الصغير. عاوزك يا ابني تحقق حلمي اللي أنا معرفتش أحققه. تبقى ظابط قد الدنيا، تقبض على المجرمين. ولو موت مقدرتش أدخل عمك رفاعي واللي زيه السجن، انت تكبر وتقبض على عمك رفاعي وكبيره. انت أكيد عرفت إنه هو وحش وبيأذي ناس كتير. لو أنا زي ما قولت، لو حصل حاجة ليا ومدخلتهوش السجن، انت تدخله وتعقبه. انت فاهم كلامي يا ابني ولا مش فاهم؟
جواد قال: "انت ليه بتقولي الكلام ده دلوقتي؟ ولي آخد بالي من ماما واختي وانت موجود؟ بابا، هو انت هتروح فين؟ أحمد بخيبة أمل: "هو ده اللي فهمته من كلامي؟ يا رب تصبرني على آخرة صبري." قطع كلامه برنة هاتفه برقم جاسر. فتح الخط وابتسم وقال: "أبو نسب، إزيك عامل إيه؟ جاسر: "ولا بلاش كلمة أبو نسب دي، إحنا استحالة نكون نسايب." أحمد قام وكان يتوجه إلى باب الغرفة ليخرج. وقال: "اخس عليك يا جاسر، كدا مش عاوز تناسبني؟
أنا لو ربنا أداني العمر، بكره هفكرك إن ابني هياخد بنت من بناتك، ههههه." جاسر: "اقفل على السيرة يا أحمد عشان متخسرنيش. المهم، بكرة هيتنفذ حكم الإعدام لجلال أخو الزفت الملك. هتيجي تشوفه؟ أحمد: "بكرة؟ أكيد هاجي، أومال." جاسر: "طيب، أنا هقفل دلوقتي. ابقي عد عليا في الشركة ونروح مع بعض." أحمد: "جاسر، أنا بوصيك على جواد وجيسي. رحمة، خلي بالك منهم. لو حصلي حاجة، أرجوك متسبهومش." جاسر: "مالك يا أحمد؟ وبعدين انت هتروح فين؟
أوعى تكون حاطط في دماغك تهديد رفاعي؟ يابني ده بوق، مش هيقدر يعمل حاجة خالص، متقلقش." أحمد: "سيبها على الله. أنا هقفل وأبقى أكلمك بعدين." قفل أحمد. وبعد نصف ساعة، كانت رحمة حضرت الأكل واجتمعوا على السفرة ليتناولوا الطعام. أحمد: "روح يا جواد انده جيسي عشان تاكل معانا." رحمة: "جيسي عند جارتنا رودي، قاعدة بتلعب مع بنتها فايا." أحمد: "طيب، كنتي تندهيها عشان تاكل معانا."
رحمة: "هبقى آكلها بعدين. يلا انت كل. يلا يا جواد يا حبيبي كل، أنا عملت الأكل اللي انت بتحبه." جواد ابتسم لها ثم مد يده وبدأ يتناول الطعام. وبعد ساعة، كانوا جالسين في الصالون ويشاهدون فيلم مع بعضهم. وكانوا بيهزروا ويضحكون. وكان أحمد ورحمة يتبادلون الكلام. وجواد جالس بجانبهم وكان يرسم رسمة لهم. الجو كان دافئ وكان مليء بضحك. قالت رحمة: "جواد، يلا قوم ذاكر. انت من ساعة ما رجعت من المدرسة وأنت قاعد."
جواد: "خليني شوية يا ماما كمان." أحمد: "قوم يلا يا جواد، اسمع كلام ماما." جواد قام وكان متوجهه إلى الغرفة. وللأسف لم يصل. فجأة، باب الشقة اتكسر ودخل رفاعي وخلفه رجاله. أحمد قام واتفزع وأخذ رحمة خلفه. رفاعي قال: "سبق وحذرتك يا أخي. أنا آسف."
وشاور برجالته إنهم يطلقوا النار عليهم. وبالفعل بدأ يطلقون النار. وأحمد عيونه على جواد، شاور له إن يتخبى تحت الطاولة. وبالفعل فهم عليه واتخبى تحت الطاولة. وفجأة رأى أحمد ورحمة يقعون تحت أنظاره. دبت الرعب في عيون جواد. ثم رأى رفاعي يتوجهه إلى أحمد. أحمد كان يحاول يأخذ نفسه بانتظام وقال بصوت خافت: "رحمة، لااا! مت*موتيش." رفاعي قال: "هتموتي يا أحمد. أنا حذرتك، لي مسمعتش كلامي؟ لي خلتني أقتلك؟ لي؟
أحمد قال بصوت خافت: "افتكر كل كلمة هقولها لك. بكرة ابن الإمبراطور بيكبر ومحدش هيقف في وشه. هيدمرك يا رفاعي، هياكلك بأسنانُه. ابني هياخد حقي بإيده وهيدفعك التمن غالي. افتكر اسمه كويس، جواد أحمد الدسوقي. هينهي عليك يا رفاعي انت والملك وكل اللي زيكم." رفاعي: "جواد؟ هههه، ماشي. إن شاء الله. ده جواد ده أدوس عليه وأدعسه برجلي. قول كلام ابنك يكون قده. هو صحيح، فين؟ أحمد بخوف: "مش هنا."
غمض أحمد عيونه وسمع رفاعي، سرينا سيارات الشرطة. اترعب، قام بسرعة وركض هو ورجالته. وكان في سيارة تنتظرهم، ركب رفاعي هو ورجالته وتحركت السيارة بأقصى سرعة. جواد خرج من تحت الطاولة وكان يزحف لعند والده. كان لم يقدر يقف على قدمه. جواد ذهب لوالدته ووالده وبكي بشدة وقال: "لاااا! ماااااما! بااااااابا! بابا ارجوك متسبنيش! لا يا بابا قوم! بابا! ماااااما!
فتح أحمد عيونه وقال: "جواد، افتكر الكلام اللي قولته لك. خلي بالك من اختك. وخد بالك من نفسك ونفذ الكلام اللي قولته لك يا جواد. أنا واثق فيك يا بني." جواد: "هنفذ، بس ارجوك متسبنيش بابا. أنا من غيرك ولا حاجة. ارجوك." مااااااما! أحمد ابتسم ثم رفع يده وملس على وجهها ثم وقعت يده وغمض عيونه وتوفي. جواد قام وكان يرجع إلى الخلف ويهز رأسه يميناً ويساراً وقال: "لاااااااااا... بااااااااابا... باااااااا...
عشق كانت جالسة وكانت تبكي بصوت عالي. اتأثرت بكلامه وقد إيه المشهد صعب، كيف قدر يعيشه. قالت: "وبعدين عملت إيه؟
جواد نظر له وقال: "خالي خدني إلى صعيد أنا وجيسي وربانا مع بناته. وكل يوم كنت بتوعد لعمي رفاعي. المهم، كملت دراستي في الصعيد ودخلت كلية الشرطة زي ما بابا عاوز واجتهدت لحد ما وصلت وبقيت ظابط في أمن الدولة. وفتحت تاني قضية اللي بابا كان شغال عليها هو وباباكي. المهم اشتغلت على نفسي كويس. ولعبت على عمي دور كويس جداً. طبعاً بعد ما أنا فهمت أنا هعمل إيه في المهمة، روحت مسافر على أمريكا وخدت جيسي معايا وروحت لعمي رفاعي برجلي وقولت له إن أنا عاوز أشتغل معاه وعاوز أعيش معاه. في الأول قلق مني وافتكر كلام بابا، بس أنا عملت له البحر طحينة. طمنته جداً وبدأ فعلاً يطمن. وأنا طبعاً كنت مفهم اختي جيسي كل حاجة وهي كانت بتمثل معايا."
نيجي لسؤال: ليه خبيت عنك إن بكون ظابط؟ لأن كان لازم أخبي، لأن المهمة سرية ومكنش ينفع تعرفي. بس أنا كنت هقولك أكيد. عشق قالت: "طيب وامتى عرفت إنك بتحبني؟
جواد: "يوم ما رفاعي عمي جاب ملف ليكي في كل المعلومات عنك وطلب مني إن أقتلك. اليوم ده اللي بدأت مشاعري تتحرك. وساعتها حسيت بإحساس أول مرة يجي ليا. أنا واحد عمره ما حب ولا آمن بالحب، لاكن انتي الوحيدة يا عشق اللي وقعتيني في حبك. ومن أول يوم شوفتك فيه، وانتي جذبتيني. أنا شوفت بنات كتير واتقربت منهم، بس عمري ما حسيت بيهم أبداً. انتي الوحيدة اللي لفتت انتباهي. أنا عمري ما كنت أتخيل أحب. أنا واحد طول عمري مليش في حاجات دي، كنت بحس الحب تفاهات. لما كان أصدقائي في الشرطة كانوا بيحكوا مثلاً عن الحب، كنت بقول إيه التفاهة دي؟
ومفيش حاجة اسمها حب. وأمّتى حبيتك بالظبط؟ يوم ما ضربت عليكي الرصاصة وشوفتك وانتي بتموتي قدام عيوني. أنا كنت في عالم تاني، بس كان لازم أعمل كده عشان أحميكي. كان حبي بيكبر أكتر عن اليوم اللي قبله. مبقتش أقدر إني أزعلك وكنت أي طلب بتطلبيه بنفذه. إينعم كنت مش ببين، بس غصب عني. هي دي شخصيتي يا عشق. أنا مكنتش وحش، بس الدنيا جت عليا واللي مريت بيه كان صعب، وكان لازم أبقى وحش كدا."
عشق نظرت له وقالت بحب: "أنا بحبك يا جواد ومستعدة نبني مع بعض حياة جديدة وهخليك إنسان كويس وهخليك تتغير للأحسن. أظن إنك خلاص، انت جبت حق باباك ومامتك ونفذت كلام باباك. جه الوقت إنك تتغير يا جواد، لو بتحبني اتغير." جواد قال: "أنا مستعد أتغير يا عشق. بس المهم تكوني معايا. أنا بجد بحبك ولاول مرة في حياتي أحب حد. وأنا أوعدك إن هعوضك عن كل اللي أنا عملته معاكي، هخليكي تمحي كل ذكرى وحشة عشناها مع بعض."
عشق: "واثقة فيك. خلينا نقوم بقي، وروحني لو سمحت." جواد قام ومسك إيد عشق وخرجوا إلى الخارج. ورأى جاسر كان يتوجه في ناحيتهم ثم انقض عليه. وعشق صرخت: "بابا! جاسر: "انت ازاي تتجرأ تخطف بنتي يا حيوان انت! جواد: "أنا حذرتك إنك لو مجبتهاش هخطفها، انت اللي مسمعتش كلامي." جاسر نظر لعشق وقال: "اجري اركبي العربية يا عشق." عشق قالت: "بابا، لو سمحت متعملش لي حاجة لو بتحبني. جواد مخطفنيش، أنا اللي مشيت معاه برغبتي."
جاسر قال: "إزاي؟ عمك نديم شاف الكاميرات وهو بيخطفك." جواد ضحك في وجهه: "صح، أنا خطفتها. عشان أفهمها كل حاجة. وأنا وعشق قررنا نبدأ مع بعض من جديد. وآه، وإن شاء الله بكرة هجيب المأذون وهكتب كتابي على عشق." جاسر قال بغضب: "نعم يا خويا! "يتبع"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!