في صباح اليوم التالي، في أمريكا، في قصر اللورد. في غرفة عشق، كانت الخادمة كريمة توقظ عشق بلطف. استيقظت عشق مفزوعة، تصب عرقًا وجسدها يرتجف بشدة. قالت: لاااااااااااااا... كريمة: يا حبيبتي، خضيتك. أنا آسفة، مش قصدي أخضك. نظرت عشق إليها، محاولةً ضبط نفسها وتهدئة. قالت عشق بخوف: انتي عاوزة إيه؟ كريمة: اللورد بيه قالي أجي أصحيِك عشان تفطري. هو وأخته جيسي مستنينِك في أوضة الطعام.
قالت عشق: أنا مش هنزل في حتة ومش عاوزة أفطر. انزلي بلغي إن مش جايه. كريمة: يا بنتي، اعملي معروف وقومي معايا. بلاش تقفي قدام اللورد بيه. هو أكتر حاجة بتعصبه إن اللي مش بينفذ كلامه. أرجوكي قومي معايا، ادخلي خدي دش وجهزي حالك وننزل. عشق: مش نازلة في حتة.
ثم قامت عشق ودخلت بعصبية إلى المرحاض، واتجهت نحو المرآة. وقفت تنظر لنفسها في المرآة، متفحصةً ملامحها، وتنظر إلى عيونها الحمراء من كثرة البكاء. فتحت صنبور الماء وصفعت وجهها بقطرات الماء، وأغمضت عينيها بقوة، وتذكرت الليلة الماضية وما حدث فيها. ***
كان اللورد يقترب منها، وخلع قميصه ورماه أيضًا، حتى أصبح عاري الصدر. كانت عضلات جسمه بارزة، وبدأ يقترب أكثر. اصطدم جسد عشق بالحائط ونظرت إلى الحائط بخوف، ثم نظرت إلى اللورد وكان يقترب أكثر. كانت عشق على وشك الركض، لكن اللورد وضع ذراعه وحاوطها بذراعه. أغمضت عشق عينيها بقوة وقالت: ابعد عنيييييي. اللورد: افتحي عينك. فتحت عشق عينيها ونظرت إليه بخوف، وقالت بترجّي: ارجوك ابعد. أنت وعدتني إنك مش هتقرب عليا. وبينا اتفاق.
قاطعها اللورد ومسك رأسها وقربها منه وقبلها بغل وعنف، كأن يعاقبها بطريقته هذه. ثم حاولت عشق تزقه، لكنه أمسكها بإحكام وقربها منه أكثر. شعر بدموعها تنزل على وجهها، فانزعج بشدة، ثم تركها وزقها بقوة. كانت عشق تبكي بشدة، وشفتيها كانتا مجروحتين جرحًا بسيطًا. كان اللورد ينظر إليها ومراقبها بطرف عينه. فجأة، قربت عشق عليه وأمسكت ياقة قميصه، وصرخت وقالت: انت إزاي تتجرأ تعمل كده؟ إزاي تقرب مني؟
اللورد ببرود واستفزاز: ده عقاب صغير على كل اللي عملتيه معايا. وبعدين إنتي مراتي ومن حقي أقرب منك وقت ما أكون عاوز. إنتي بتكوني ملكي، سامعة؟ إنتي بتكوني ملكـ اللورد يا عشق. قطعت عشق كلامه بصراخ وضربته على صدره العريض، ودفعته بقوة وقالت بصراخ: أنا مش مراتك ولا هكون ملكك. أنا وافقت على جوازنا ده عشان أحمي عيلتي منك. وبعدين الجوازة دي استحالة تتحسب. أنا متجوزاك غصب عني. وأنا استحالة أكون مرات مجرم زيك وحقير.
فجأة ابتعدت عشق وبدأت تغمض عينيها عدة مرات، ثم شعرت أنها على وشك فقد الوعي. أغمضت عينيها واستسلمت للوقوع، لكن اللورد لاحظها وبسرعة البرق حملها بين يديه، وكانت كالعصفور بين يديه، وتوجه إلى الفراش ووضعها عليه. كان ينظر إلى دموعها وشعر بنغزة في قلبه حين رأى دموعها.
ثم قام بغضب وأخذ قميصه الذي كان مرميًا على الأرض وارتداه، وأغلق أزرار قميصه، وكان ينظر إلى عشق ويركز عليها. ثم توجه إلى الباب، وما إن همّ أن يفتحه، سمع صوت عشق. كانت تقول بهلوسة: بابا... مصاص دماء... أنا مخطوفة... أنا مش مراتك... نمري تعالِ انقذني... مغرور... حقير... بتاع بنات... أنا بكرهك.
نظر إليها اللورد، ثم قام وخرج إلى الخارج، وذهب إلى غرفة بجوار غرفة عشق. ثم دخل غرفة الملابس وبدل ملابسه إلى شورت وفانلة حمالة، ثم تسطح على الفراش ووضع ذراعه الأيمن تحت رأسه، وأغمض عينيه. ظهرت له صورة عشق بكل حالاتها، وهي تضحك، وهي تبكي، وهي خائفة منه، وهي شجاعة وقوية. بدأ يتقلب يمينًا ويسارًا بانزعاج. وبعد ذلك غرق في النوم. *** فاقت عشق ونظرت إلى المرآة، ورأت شفتيها المجروحتين. رفعت يدها ولمست شفتيها،
ثم قالت: أنا لازم أدفعه اللي عامله ده. استحالة الموضوع يعدي. ماشي يا لورد، أنا هوريك هعمل إيه. ثم فتحت الباب وخرجت من المرحاض، ورأت اللورد واقفًا ومبتسمًا بمكر. عندما رأته عشق، ذهبت إليه وقالت بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟ نظر إليها اللورد ببرود ووضع يده في جيبه. وقال: أظن ده قصري ودي أوضتي، ومن حقي أقف في أي مكان أنا عاوزه. عشق: وأنا عاوزة أغور من قصرك ومن أوضتك وأرجع لحياتي تاني. أنا زهقت. إمتى ربنا هيخلصني منك؟ أوووف.
اللورد ببرود: انتي ليه ملبستيش لحد دلوقتي؟ أظن إن الدادة جت وقالت لك إننا مستنينِك تحت في أوضة الطعام. عشق: آه، قالت لي. وأنا قولتلها إني مش هنزل ومش عاوزة أقعد في مكان انت فيه. مش طايقة أشوفك وقرفانة منك. اللورد: لمي لسانك. شكلك استحليتي العقاب. أنا معنديش مانع إن كل شوية أعاقبك وأقرب منك. اتغاظت عشق بشدة، ثم توجهت إليه ورفعت يدها لتلكمه. ***
في ألمانيا، كانت ماسة نائمة على الأريكة التي موضوعة في الغرفة. ثم شعرت بانزعاج من الخبط اللي على الباب. فتحت عينيها بانزعاج وقامت عندما رأت صوت الخبط اللي على الباب. قامت بسرعة وتوجهت إلى حمزة لتفيقه. وضعت يدها على كتفه وزقته وقالت: حمزة، حمزة قوم، في حد بيخبط. لم يشعر حمزة بأي شيء، ثم اتقلب وأدار ظهره لها. قالت ماسة: هو مش عاوز يقوم ليه؟ اوف، خلاص هروح أفتح. بقى اللي يحصل يحصل. أنا عملت اللي عليا وحاولت أصحيه.
ثم أخذت نفسًا وتوجهت إلى الباب وفتحته، ورأت لانا، ابنة عمة حمزة. استغربت من وجودها. قالت ماسة: صباح الخير. كانت لانا تحاول تنظر في أنحاء الغرفة وترى حمزة، لكن لم تعرف لأن ماسة كانت فاتحة الباب فتحة صغيرة ومخرجة رأسها. ماسة: خير يا لانا، عاوزة حاجة؟ لانا بغيظ: آه. الكل صحي معادكم. والمفروض الفطار جهز والكل مستنيكم عشان نفطر كلنا مع بعض. ماسة: تمام، هصحّي حمزة وبعدين ننزل. لانا: هو حمزة لسه مصحاش لحد دلوقتي؟
طيب، أوعي أدخل أنا أصحيه. وكانت لانا زقت ماسة بقوة واقتحمت الغرفة. ماسة اتخضت لما زقتها، ثم تذكرت الغطاء والمخدة اللي موجودين على الأريكة. ذهبت مسرعة خلف لانا، ثم كانت تتوجه إلى الأريكة لتزيل المخدة والغطاء، لكن وقفت عندما رأت لانا كانت جالسة على الفراش وكانت قريبة جدًا من حمزة. شعرت بالغيرة بشدة. ثم توجهت من لانا ومسكت ذراعها وجذبتها بقوة، ووقفت ماسة. نظرت لها بغضب وقالت: إنتي إزاي تقربي من جوزي كده؟
وبعدين في حد يدخل الأوضة كده؟ لانا بدلع: أنا متعودة أدخل أوضة حمزة وأصحيه. إنتي مالكيش دعوة. ماسة بغيرة: ده كان زمان قبل ما يتجوز. يا حبيبتي، هو دلوقتي واحد متجوز. ميصحش تقربي منه. فتح حمزة عينيه بانزعاج وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟ إيه ده؟ لانا، إنتي بتعملي إيه هنا؟ وقام حمزة ووقف وينظر إلى لانا ومستغرب من وجودها في الغرفة. قالت ماسة بغيظ: جاية تصحيك. حمزة: نعم.
لانا بدلع: انت اتأخرت في النوم أوي والكل مستنيك، فقولت أجي وأصحيك يا حمزة. قال حمزة بحدة: إنتي إزاي تسمحي لنفسك تدخلي الأوضة من غير استئذان؟ وبعدين إيه اللي جاية تصحيني؟ ماتحترمي نفسك شوية يا لانا. أنا دلوقتي واحد متجوز وعندي زوجة هي اللي المفروض تصحيني، ومش إنتي اللي المفروض تصحيني. واتفضلي اطلعي بره، وأول وآخر مرة أشوفك في الأوضة دي تاني. الأوضة دي خاصة ليا ولماسة، ومسمحش لحد يدخل فيها غيرنا، سامعة؟
وفي حاجة اسمها خصوصية يا بنت عمتي. قالت لانا بغيظ: هي بقت كده؟ ماشي يا حمزة. كانت ماسة تنظر إلى حمزة ومبتسمة وفرحت إنه قال هذا الكلام. ولانا وهي تخرج لمحت على الأريكة مخدة وفرش. ابتسمت بخبث، ثم التفتت لهم مرة أخرى ورأت حمزة وماسة ينظرون لبعض وسرحانين، واتغاظت أكثر. ثم قالت بخبث: الأ قولي يا حمزة، هو إنتوا مش بتناموا جنب بعض ولا إيه؟ نظرت ماسة إلى الأريكة وتذكرت أنها نسيت تمامًا تزيل الفرش اللي كانت نايمة عليه.
وحمزة قال ببرود: مين قال كده؟ لانا بمكر: فيه فرش على الأريكة ومخدة. باين إن كان فيه حد نايم على الكنبة. حمزة: أظن إن دي حاجة متخصكيش. إنتي مالك؟ إحنا بنام جنب بعض ولا لأ. وارتاحي، إحنا طبعًا بنام جنب بعض، بس امبارح حصل خلاف بيني وبين ماسة وهي زعلت مني ونامت على الكنبة. حاجة تانية يا لانا؟ اتفضلي اخرجي بقى. لانا: ماشي، هخرج. بس هي مش غريبة بردو إن انتوا لسه عرسان؟
مبقلكوش شهرين أو تلاتة متجوزين، ليه تتخانقوا ويحصل خلاف؟ أنا قولت بردو إنتوا مش لايقين على بعض ومش هتتفقوا، وبعد كام شهر هتنفصلوا عن بعض. اتغاظت ماسة بشدة من هذه الفتاة الوقحة. ثم قالت: لا يا حبيبتي، ارتاحي. أنا وحمزة بنحب بعض واستحالة ننفصل. وبعدين أي اتنين متجوزين، بيبقوا طبيعي ما بينهم خلافات. نظرت لها لانا بغيظ وخرجت وقفلت الباب بقوة. توجه حمزة إلى ماسة ومسك ذراعها بقوة وضغط عليه. وقال: هي إزاي دخلت هنا؟
كنتي فين؟ ومصحيتنيش ليه؟ نظرت له ماسة وقالت: قعدت أصحيك كتير وانت مردتش تصحى. وبالنسبة دخلت إزاي، هي كانت خبطت وأنا فتحت لها الباب وعرفت إن حضرتك لسه مصحيتش، فجأة لقيتها بتزقني وبتقولي هدخل أصحّي حمزة. حمزة: طيب، وقبل ما الهانم تفتح لها الباب ليه مشلتيش الزفت الفرش؟ افرضي كانت كشفت الموضوع. قالت ماسة بوجع: حمزة، إنت بتوجعني. لو سمحت سيب دراعي. تركها حمزة وزقها، ثم قال: غوري اجهزي عشان ننزل.
نظرت له ماسة وقالت: تعرف إن أنا كل يوم كرهي ليك بيزيد أكتر عن اليوم اللي قبله. هو أنا إزاي كنت بحبك؟ إزاي كنت عامية ومكنتش شايفة حقيقتك؟
كنت بجد أتمنى من ربنا إنه كان يكشف وشك الحقيقي قبل فرحنا، يمكن مكنتش هوصل للي أنا فيه دلوقتي. أنا تعبت وزهقت. عمال تهيني وتذلني وتوجعني وأنا ساكتة. أنا خلاص مش قادرة أكمل. أرجوك يا حمزة طلقني. أنا مبقتش قادرة أتحمل. أنا عاوزة أرجع لحياتي تاني. مش دي الحياة اللي كنت بتتمناها. أنا مستاهلش كل اللي بيحصل فيا ده.
صفق حمزة بيديه وقال: واو، حلو أوي المسلسل الهندي اللي مثلتيه دلوقتي. تنفعي تكوني ممثلة يا ماسة. وبردو أمي ملهاش ذنب تتهان وتتذل وتتوجع من أبوكي؟ ومكنتيش تستاهلي إنها تموت. سبق وقولت لك يا ماسة، هيعشق كل اللي عاشته أمي. هعيشك وجعها وذلها، وهخليكي تتمني الموت، وهخليكي تموتي بالتدريج وهتشوفي. ثم خرج حمزة وقفل الباب خلفه. وكانت ماسة على وشك البكاء، وجلست على الأرض وكانت تبكي بشدة وموجوعة.
وقالت: هو أنا ليه مقولش لبابا على اللي حمزة بيعمله فيا؟ ليه ساكتة؟ أقسم بالله يا حمزة هندهملك على كل الوجع اللي انت وجعته ليا، وأنا هكشف ليك الحقيقة وهكشف إن بابا ملوش أي ذنب. بابا استحالة يأذي بني آدم على وجه الأرض. ثم قامت ماسة وتوجهت إلى المرحاض. *** نرجع مرة أخرى إلى أمريكا، وفي غرفة عشق. كانت عشق رفعت يدها لتلكم اللورد، لاكن هو أمسك يدها ولواها خلف ظهرها وضغط على يدها بقوة.
وهمس لها في أذنها: ولا عاش ولا كان اللي يمد إيده علي اللورد. إنتي إزاي تسمحي لنفسك إن ترفعي إيدك عليا؟ كانت عشق تحاول تفك يده، لاكن مقدرتش. يده مثل الكلابش حديد. قالت بصراخ: ابعد عني. قرب فمه من أذنها كثيرًا،
ثم همس وقال: اسمعي يا عشق، اتقي شري، لأن إنتي مش قدّي. إنتي للأسف تحت واحد مش بيرحم. أنا لو قلبت عليكي هقلب بجد وهتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه، ومش هرحمك. فياريت تكوني هادية ومتتعبنيش لحد الست شهور دول ما يخلصوا. سامعة ولا لأ؟ عشق: ماشي، سامعة. أرجوك سيبني بقى. تركها اللورد وزقها وقال: خمس دقايق وتكوني جاهزة وتنزلِ على السفرة عشان تاكلي.
ثم التفت اللورد ليخرج. عشق فجأة وبدون سابق إنذار قفزت على ظهره، ثم غرزت أسنانها على رقبته وعضته بغل، وتذكرت كل ما فعله بها. قررت تعاقبه مثل ما هو عاقبها. واللورد مستسلم ولم يشعر بأي وجع، وابتسم على براءتها وجنونها. ثم بعد فترة، نزلت عشق. نظر لها اللورد وقال: هو ده آخرك؟ عشق: نعم. ذهب إليها اللورد بخطوات بطيئة وينظر لها بخبث. خافت عشق ليعاقبها مثل ليلة الأمس. كانت
عشق ترجع للخلف بخوف وقالت: شوف لو قربت عليا ولا عملت حاجة، والله أصوت وألم عليك القصر كله. اللورد بخبث: طيب، صوتي. طول ما أنا هنا محدش هيتجرأ يدخل. يعني صوتي من هنا لبكرة محدش هينقذِك مني. خافت عشق، وفجأة ذهبت باتجاه الشباك وصرخت بأعلى صوت. وقالت: عععععععععععععع الحقوني يا ناس! هيرميني من الشباك وهيقتلني! عععععععا النجده! ععععععععع! حد يساعدني ويجي وينقذني من مصاص الدماء ده!
فجأة نزل اللورد رأسه وضحك بشدة على تلك المجنونة. لأول مرة اللورد يضحك، لأول مرة اللورد يبين أسنانه ويبتسم. عشق فجأة سكتت واتصدمت عندما رأته يضحك، وسرحت في ضحكته الجذابة، وابتسمت. ثم قال بضحك: إنتي بجد مجنونة. إيه الجنان ده؟ شهقت عشق، ووضعت يدها على قلبها وقالت: يخربيتك! ده انت طلعت بتضحك زي البشر عادي! يلهوي! معقول اللي أنا شايفاه ده؟ المصاص الدماء بيضحك! كان اللورد ما زال يضحك، ولم يقدر يوقف رد فعل عشق. كان يضحك.
ضحكت عشق بانبساط وقالت: تعرف يا مصاص الدماء، إنت ضحكتك بتجنن ليه؟ كنت مداريها ليه؟ مش بتضحك ليه على طول مكشر؟ فجأة فاق اللورد على حاله وابتسامته ذهبت وكشر، وملامح وجهه تحولت إلى العبث مرة أخرى. عشق: اوووف، رجعت تكشر تاني. اللورد ببرود: خمس دقايق تكوني جهزتي ونازلة على تحت. ثم ذهب إلى الخارج وقفل الباب خلفه بقوة.
قالت عشق: طب براحة، الباب هيتكسر. اوووف، ضحكته كانت حلوة أوي وكان كيوت. أنا أروح أجهز نفسي عشان أنزل. بصراحة أنا جعانة، والبخيل ده من ساعات ما جيت هنا معزمش عليا بأكل. ده بخيل أوي. ثم ذهبت عشق إلى غرفة الملابس لترتدي شيئًا، ثم انبهرت بشدة من فخامة وجمال الغرفة. كانت بها ملابس كثيرة، وأحذية، وإكسسوارات، وأشياء أخرى كثيرة. أعجبت عشق كثيرًا بالغرفة وقالت: واو! المصاص الدماء طلع مش بخيل! إيه كل اللبس ده؟
معقول كل الحاجة دي ليا أنا؟ توجهت إلى خزانة وفتحتها، ثم أخذت دريس أحمر قصير يصل إلى الركبة، وكان له حمالة رفيعة. أخذته وارتدت الدريس، وكان جميلًا للغاية عليها. ثم توجهت إلى التسريحة لتضبط حالها، ووضعت القليل من مساحيق التجميل، ووضعت روج أحمر ليداري الجرح، ثم رفعت شعرها ذيل حصان. كانت عشق تنظر لحالها في المرآة وقالت: قمر يا بنت يا عشق. يلا بسرعة، الحقي انزلي للبخيل ياكل الأكل كله وميسبش حاجة ليكي.
ثم ركضت وتوجهت إلى خارج الغرفة، ونزلت إلى الطابق الأسفل، ثم وقفت وشعرت أنها تاهت ولم تعرف إلى أي اتجاه. قالت عشق: يوووه! إيه القصر الكبير اللي بيتوه ده؟ أنا طول عمري عايشة في قصر، بس مش زي ده. أروح فين دلوقتي؟ سمعت صوتًا من خلفها يقول: تحتاجِ للمساعدة، يا سيدتي. فزعت عشق والتفتت لتنظر من الذي تحدث. وقالت: سلامًا من قولا رب رحيم. أعوذ بالله! في إيه يا ست انتي؟ خضتيني. لم تفهم الخادمة كلامها،
وقالت: لم أفهم كلامك يا سيدتي. عشق: أين أذهب؟ إلى غرفة الطعام؟ قالت الخادمة: تعالي سيدتي، سآخذك إلى غرفة الطعام. أخذت الخادمة عشق إلى مكان غرفة الطعام، ودخلوا إلى الغرفة. رأت عشق اللورد وجيسي، أخته، جالسين وأمامهم الطاولة. جيسي: وأخيرًا يا عشق، أتيتِ. كان اللورد ينظر إلى التابلت ولم يركز، لاكن رفع عينه ورأى الأميرة وهي تتجه إلى داخل الغرفة. نظر لفستانها وشعرها ووجهها.
ثم شعر بالغيرة أن الفستان جميل للغاية عليها وبارز جمالها. نظر إلى خليل، وهمس له: قوم غوررر، نفذ اللي قولتلك عليه. قال خليل: طيب، لما آكل. أنا جعان. نظر له اللورد نظرة جهنمية ذابت الرعب في عيون خليل. وقام بسرعة وقال لجيسي: ملكتي، أنا ذاهب، لدي عمل لأقوم به. جيسي: حبيبي، لكنك لم تأكل بعد. كل ثم اذهب. خليل: لا، أنا ممتلئ يا حبيبتي. ثم قام خليل وذهب. وكان هو ذاهب، نظر إلى عشق التي كانت تدخل الغرفة.
نظر لها وقال: صباح الخير. نظرت له عشق وابتسمت وهزت رأسها له. ثم خرج خليل، واللورد كان يتطق شرارًا وتوعد لخليل. وصلت عشق إلى الطاولة، ثم ذهبت لتجلس على مقعد بجانب جيسي. قال اللورد: تعالي اقعدي جنبي. قالت عشق: لا، مرتاحة هنا. ضرب اللورد بيده على الطاولة بغضب، واتفزعت عشق وقامت بسرعة وذهبت إلى المقعد الذي على يمين اللورد وجلست عليه. وكان على يساره جيسي. نظرت جيسي إلى عشق وقالت: عشق...
كانت عشق تنظر إلى الطعام وكانت جائعة بشدة. وقالت: نعم يا جيسي. جيسي: إنتِ لسه زعلانة مني؟ صدقيني، لم أكن أعلم أن أخي أحضرك إلى هنا وتزوجك. قاطعها اللورد: جيسي، كلي وبطلي تتكلمين. هي مش زعلانة منك. نظرت له عشق وقالت: كلي يا جيسي، قبل أن يأكلنا ويبتلعنا. ضحكت جيسي على كلام عشق، واللورد نظر لها نظرة حادة. همس اللورد لعشق وقال بغضب: إيه القرف اللي إنتي لابساه ده؟ نظرت عشق على ملابسها وقالت: قرف؟ ماله اللي أنا لبساه؟
أظن إن إنت اللي جايبه. اللورد بغضب: جايبه على أساس تتزفتي تلبسي في الأوضة، مش تلبسي وتخرجي بيه. عشق: وأنا أعرف إزاي؟ أنا عجبني وقولت ألبسه. وبعدين أنا مالبستوش وخرجت بيه. اللورد: يا رب تصبرني. قالت عشق: هو انت تعرف ربنا؟ اللي زيك ميعرفش حاجة عن ربنا، فبلاش تجيب سيرة ربنا على لسانك. نظر لها اللورد بغضب وقام ليذهب. جيسي: إلى أين ذاهب يا جواد؟ أنت لم تأكل بعد. نظر لها اللورد وقال: أنا لست جائعًا.
ثم ذهب وخرج إلى غرفة الطعام. وعشق ابتسمت. وقالت: أحسن نفسه اتسدت. أما آكل بقى، ده أنا جعانة أوي.
وبدأت تتناول الإفطار، وجيسي كانت تنظر لها بفرحة وانبساط. وأخيرًا صار الذي تريده من أول ما رأت عشق مع جواد، وهي شعرت إنهم لابقين على بعض، لاكن تمنت إنهم يكونوا متزوجين عن حب، وإن جواد لن يجبر عشق على الزواج، وتكون عشق موافقة على الزواج منه وبكامل إرادتها. كانت تتمنى هذا الشيء. تتمنى إن حلمها يتحقق وترى عشق وجواد مع بعضهم ويحبون بعض. ***
في مصر، نذهب إلى أسر وديما. كانا قد وصلا أمام الشركة ونزلا من السيارة وتوجها إلى الداخل، وقابلهما صديقها الذي تعرفه من أيام المدرسة. ذهب صديقها إلى ديما ومسك يدها وقبلها. وقال بغزل: واو! إيه الجمال والحلاوة دي يا ديمو. ابتسمت ديما: ميرسي يا جو. لسه زي ما أنت، متغيرتش، ولسه كلامك حلو زي ما هو. جو: وإنتي لسه متغيرتيش زي ما إنتي، حلاوة وجميلة وتاخدي العقل والقلب. قال أسر: ما خلاص يا عم نحنوح.
نظر جو إلى أسر وقال: مين ده يا ديما؟ قالت ديما: ده أسر، بيكون ابن صاحب بابا. نظر لها أسر بغضب وقال: نعم يا ختي. قرب من جو وبعد ديما ومسك يد جو وقال: أنا بكون ابن عمها. ياااا صحيح، اسمك إيه؟ بغَرور: جو، اسمي جو. أسر: إيه الاسم المسخ ده؟ ما تسترجل يلا! في إيه؟ اتغاظ جو وقال: جاهزة يا ديما للتصوير؟ بحماس: آه جاهزة. جو: تمام، يلا يا ديما، هوصلك. أسر: هو إيه اللي يلا بينا؟ هو أنا شفاف ولا إيه؟ قالت ديما: اهدى يا أسر.
جو: يلا يا ديما، تعالي ورايا. ثم ذهب، وديما كانت ذاهبة خلفه، لاكن أمسك أسر ذراع ديما بقوة وقال: تعالي هنا، مين العيل المايص ده؟ ديما: ده جو. أسر: هو إيه اللي جو؟ ما أنا اتنيلت وعرفت اسمه جو. تعرفي منين؟ ديما: أعرفه من أيام المدرسة ودخلنا الكلية مع بعض. هو أكبر مني بسنتين، بس كنا صحاب أوي. وبعد ما اتخرج وسافر، أنا معرفتيش عنه حاجة ومبقناش نتكلم. وهو بالصدفة شفته هنا بس. يلا بقى عشان متأخرش على التصوير.
وبعد دقائق، وصلت إلى الغرفة التي سوف تتصور فيها. دخلت، وجو توجه لها وكان معه فستان. جو: يلا يا ديمو، خدي الفستان ده والبسي. أخذت ديما الفستان وتوجهت إلى غرفة تبديل الملابس وارتدت الفستان، وكان لونه أسود وطويل. ثم أتت ميكب أرتيست تضع لها ميكب، وأتت مصففة الشعر ظبطت شعرها. وبعد مرور وقت، خرجت ديما من الغرفة. وأسر كان ماسك الهاتف وكان مركز معه. ثم سمع صوت كعب يرن في الأرض. رفع رأسه ورأى ديما، وانبهر من تلك الحورية.
ثم فجأة، ثم صوت صفارة عالية تأتي من خلفه، وكان الفوتوغرافر وقال: واو! أنا أول مرة أشوف عارضة أزياء بالجمال ده. إنتوا جبتوها منين؟ كان أسر يتجه له بغضب، لاكن ديما مسكته. ديما: أسر، لو سمحت. نظر لها أسر بغضب ومسك ذراعها بقوة وضغط عليه. وقال: إيه اللي إنتي لبساه ده؟ روحي غيري. ديما: إيه اللي أنا لبساه؟ فستان عادي. أسر: مش عاجبني. رفعت ديما حاجبها وقالت: مش هاممني رأيك. أسر بغيظ: ديما، متستفزنيش.
قطع كلامه جو وهو ينادي على ديما. قالت ديما: بعد إذنك، بينادوني. وديما ذهبت إلى جو والفوتوغرافر، ووقفت بجانبهم. وكان الفوتوغرافر يشرح لديما كيف تقف. قالت ديما: نعم، يشيلني إزاي؟ مش فاهمة. جو: عادي يا ديما. هو مرة يشيلك، مرة يحضنك، وكده يعني. ديما: بس إحنا متفقناش على كده يا جو. جو: اهدي يا ديما، ده مجرد يعني صورة، صورتين. متخافيش. جاء رجل ووقف بجوار جو وهمس له. قال جو بغضب للرجل: يعني إيه؟
الرجل الأعمال اعتذر ومش هيقدر يجي؟ هو عارف إن جلسة التصوير دي مهمة جدًا. الرجل: هو قال إن عنده ظروف طارئة ومش هيقدر يجي. الفوتوغرافر: اوبس! اتصرف يا جو، أنا معنديش وقت. أنا المفروض أمشي بعد ساعة ومش هينفع نأجل الجلسة ليوم تاني. أنا مشغول الفترة الجاية. جو: لو أستاذ مراد وصلوا إن الرجل الأعمال اعتذر، هيطيّن عيشتي. لازم أتصرف. أجيب منين أي عارضة أزياء دلوقتي؟ أوووف. قرب أسر عليهم
ووضع يده في جيبه وقال: أنا بقدر أحل مكان الرجل الأعمال اللي اعتذر وأتصور مكانه. نظر له جو بغيظ، ثم نظر له من تحت لفوق وقال: إنت؟ أسر: آه، أنا. الفوتوغرافر: حلو، اتحلت أهي. يلا، جو، روح معاه وخلي يجهز نفسه ونخلص بقى من أم الجلسة دي. أنا عاوز أمشي. قال له جو بقرف: تعالي ورايا يا اسمك إيه؟ ابتسمت ديما لأسر وفرحانة إنه هو اللي هيتصور معاها.
وبعد فترة، خرج أسر وكان يخطف الأنظار بجماله. كان يرتدي بدلة سوداء اللون وكانت جميلة عليه للغاية، وعضلاته بارزة وشكله كان جميل. الفوتوغرافر: يلا، اقفلوا الأنوار وظبطوا الإضاءة. ذهبوا ديما وأسر إلى المكان المخصص الذي سوف يتصورون فيه، والأنوار تسلطت عليهم. نظرت له ديما بإعجاب وقالت: شكلك حلو أوي يا أسر بالبدلة. بغرور: شكرًا، عارف إني أنا حلو. ديما بغيظ: يخربيت غرورك. ذهب الفوتوغرافر لهم وشرح لهم كيف يقفون. وقال: فهمتوا؟
زق أسر ديما خلفه ووقف أمام الفوتوغرافر. وقال أسر: آه فهمنا، وغور يلا روح اقف مكانك. وشيل عنك من عليها أحسن ليك. الفوتوغرافر باستفزاز: ولو مشلتش هتعمل إيه؟ أسر لسه كان هيقرب ويضربها. ديما مسكته. وقالت: أسر... ديما: لو سمحت يا أستاذ، يلا روح اقف مكانك وشوف شغلك. الفوتوغرافر بغزل: أمرك يا جميل. وذهب الفوتوغرافر ووقف مكانه، وأسر كانت ملامحه لم تبشر بالخير، وكان ينظر للفوتوغرافر بغضب. ديما: أسر، لو سمحت بلاش مشاكل.
أسر: اخرسي يا ديما، عشان مش طايق أسمع صوتك. خافت ديما ولأول مرة تخاف من أسر. الفوتوغرافر: يلا نبدأ، اقفوا يلا زي ما قولت لكم. واحد، اتنين، تلاتة. التقط الصورة. وقال مرة أخرى: يلا قربوا لبعض وبصوا لبعض. نظر أسر لديما وجذبها بقوة من خصرها وينظر لها. ديما بخجل: أسر، إنت بتعمل إيه؟ أسر بخبث: هو اللي طالب إننا نقف كده. نظرت له ديما وأسر تاه في عيون ديما.
وفضلوا ينظرون لبعض لفترة. وبعد حوالي ساعة، كان انتهوا من جلسة التصوير. وديما دخلت لتبدل الفستان ليذهبوا. وأسر ذهب هو الآخر ليبدل البدلة. وبعد دقائق، خرج أسر وكان يتحدث في الهاتف، ثم نزل الهاتف من على أذنه بغضب والتفت خلفه، ويرى جو والفوتوغرافر كانوا يتغزلون بديما ويقولون كلامًا ليس حلوًا في حقها. احمرت عيون أسر، ثم ذهب لهم وانقض على جو بغضب وخنقه وقال: إنت إزاي تسمح تقول كلام زي ده على ديما؟
أقسم بالله ليلتك النهاردة مش هتعدي. التفت الفوتوغرافر للخلف بخوف وصرخ: اطلبوا الأمن بسرعة. جو بخنقة: أرجوك، بتخنق. سيبني. خرجت ديما عندما سمعت صراخ واتصدمت عندما رأت أسر يخنق جو. ركضت إلى أسر بسرعة وحاولت تبعده عن جو. وقالت: أسر، إيه؟ إنت بتخنقُه؟ بجنون، زق أسر ديما بغضب، ووقعت ديما على الأرض بقوة. بألم: آآآآآه. ثم انتبه أسر على حاله وأن وقعت ديما، ترك جو ووقع على الأرض، وتوجه إلى ديما بلهفة، ساندها وقومها.
وقال: ديما، إنتي كويسة؟ هزت ديما رأسها بمعنى آه. فجأة، سمع أسر صوتًا يقول: إيه اللي بيجري في شركتي ده؟ عندما رأى جو مراد، صاحب الشركة، ثم ذهب له. وقال: الحقنا يا مراد بيه واطلب الشرطة. البني آدم اللي واقف هناك ده ضربني واتهجم عليا زي ما إنت شايف. بغضب: هو فين ده؟ إزاي يتجرأ يعمل كده؟ ذهب أسر إلى مراد ووقف أمامه وينظر له وقال: أنا اللي عملت كده. بغضب: إزاي تتجرأ تمد إيدك على موظفيني؟
أسر: لامؤاخذة، مواطينيِك عاوزين الحرق، وكانوا عاوزين يتربوا من أول وجديد. بغضب: أنا مش هتكلم معاك. أنا أطلب الشرطة تيجي تلمك. إنتوا إزاي يا بهايم تدخلوا أشكال زي دي في شركتي؟ ذهبت ديما ووقفت أمام مراد وقالت بترجّي: أرجوك يا أستاذ، بلاش تطلب الشرطة. إحنا بنتأسف لحضرتك وأي تعويضات عاوزها هنديها ليك، بس بلاش الشرطة. نظر لها مراد بإعجاب وقال: إنتي مين يا حلوة؟
ديما: أنا بكون عارضة أزياء وجيت هنا أتصور في شركة حضرتك جلسة تصوير. أرجوك بلاش تطلب الشرطة. بوقاحة: أنا موافق مطلبش الشرطة، بس عندي شرط. ثم نظر إلى ديما من تحت لفوق نظرات شهوانية، وكمل: تيجي تقضي ليلة معايا في الفندق عندي. كان أسر وصل إلى أقصى درجات الغضب وانقض على مراد وضربه بالروسية وقال: تقضي ليلة مع مين يا ابن **؟ ده مش بس موظفينك عاوزين يتربوا، لا ده إنت كمان عاوز تتربي. كانت ديما تمسك ذراع أسر وتبعده،
وكانت تبكي: أسر، ارجوك كفاية! اسسسسسر! كان جو قد ذهب مسرعًا واتصل بالشرطة. وبعد فترة، كانت أتت وأخذت أسر وديما، ولبسوا الكلابشات وركبوا سيارة البوكس وجلسوا بجانب بعض. وديما كانت تبكي بشدة وقالت: منك لله يا أسر. بغضب: اخرسي، مش عاوز أسمع صوتك. اللي إحنا فيه دلوقتي بسببك. نظرت له ديما بغضب وقالت: بسببي؟ ليه؟ هو أنا اللي اتهجمت على الموظفين وصاحب الشركة وضربتهم؟ ده كان يوم أسود لما خدتك معايا.
أسر: قلت لك اخرسي وخليني أتصرف. هعمل إيه؟ ديما: أنا هتصل ببابا يلحقنا. وديما فتحت الحقيبة وخرجت منه الهاتف، ولسه هتتصل بوالديها. نديم العسكري أخذ منها الهاتف. وقال: ممنوع تكلمي حد. ديما: أرجوك يا كابتن، خليني أتصل ببابا يجي يلحقنا. العسكري: لما توصلوا القسم، تبقوا ترنوا عليه. وكانت ديما تندب حظها وقالت: الله يسامحك يا أسر يا ابن طنط غرام. أشوف فيك يوم. أسر: ما تسكتي بقى، صدعتيني.
نظرت له ديما بغيظ وقالت: عععععع، مستفز. *** نذهب إلى همس. كانت في الكلية وكانت في محاضرة يامان، وكانت مركزة وتكتب كل شيء في كشكول. يامان: أتمنى اللي لسه ملمش المادة يلحق يلمها، لأن خلاص فاضل أسبوعين على الفاينال الفصل الدراسي الأول. وأنا الأسبوع الجاي هعمل لكم مراجعة شاملة لكل المحاضرات اللي شرحتها. في حد عنده سؤال؟ في فتاة رفعت يدها، ويامان لاحظها وقال: اتفضلي يا آنسة، عاوزة تقولي إيه؟
الفتاة: هو حضرتك هتدينا إن شاء الله الترم الجاي، ولا دكتور عز هيدينا؟ يامان: لسه مش عارف. المهم، ركزوا معايا في السؤال ده. التفت يامان إلى البورد وكتب عليها سؤال خاص للمحاضرة اليوم. والتفت مرة أخرى وقال: عاوز حد يطلع يجاوب على السؤال ده. نظرت همس إلى السؤال، ثم رفعت يدها. ابتسم يامان ثم قال: تعالي يا همس. نظروا له الطلبة، ثم قال بتوتر: قصدي يا آنسة همس، تعالي جاوبي على السؤال. همس: هو مينفعش أجاوب وأنا واقفة؟
لازم أطلع. بابتسامة: آه، لازم. بتوتر، ذهبت همس إلى الاستيدج التي واقف عليها يامان وذهبت له. كان يامان ينظر لها ومبتسم. همس: دكتور. يامان: نعم. يامان: عاوزة القلم عشان أكتب الإجابة. مد لها يامان القلم. وذهبت إلى البورد وبدأت تكتب الإجابة. قال يامان: ياريت الباقي يجاوب على السؤال في كشكوله. ابتسم يامان واستغل انشغال الطلبة، وذهب وقف بجوار همس وكان ينظر لها ومدقق في ملامحها. انتهت
همس من الإجابة وقالت: أنا خلصت يا دكتور. كدا الإجابة صح ولا غلط؟ نظر يامان للإجابة وابتسم لأن كانت الإجابة صحيحة. يامان: شاطرة يا همس. نظرت له همس وابتسمت، ثم كانت نازلة على الدرج الخاص للاستيدج. شعرت بدوار ورأسها كانت تؤلمها. وضعت يدها على رأسها، وكانت هتقع، لاكن يامان لحقها ومسكها وقال بلهفة: إنتي كويسة يا همس؟ نظرت له همس وقالت: حاسة بدوخة ورأسي وجعاني أوي. نظر لها يامان وقال للطلاب: المحاضرة انتهت، الكل يخرج.
وخرجوا الطلاب، وتوجهت آسيا إلى همس وقالت: همس، مالك؟ همس: مش عارفة، فجأة حسيت بدوخة ورأسي وجعاني أوي. يامان: طيب، تعالي اقعدي. جذبها يامان له وساندها وتوجهوا إلى المقعد، وهمس كانت تنظر له ومبتسمة. ثم جلست على المقعد ووضعت يدها في رأسها. يامان: أروح أطلب لكِ الدكتور. همس: لا، أنا كويسة. يامان: تحبي أروحك؟ بتعب: آه، أنا مش قادرة أكمل المحاضرات. يامان: خلاص، تعالي يلا قومي معايا.
همس: طيب، أنا مش هعطلك. المفروض إنك عندك محاضرة تانية. يامان: مش مهم المحاضرات، المهم أطمن عليكي. نظرت له همس باستغراب وقالت: أسيا، ابقي سجلي المحاضرات الجاية وابعتيهالي. أسيا: ماشي يا حبيبتي. ثم يامان ساند همس وذهبوا إلى خارج الكلية وتوجهوا إلى السيارة وركبوا، وذهب يامان وتوجه إلى القصر. ثم رن هاتف همس برقم ريان، فتحت الخط. وقالت: الووو يا ريان. عندما سمع يامان اسم ريان، جن جنونه وركز في الحديث.
قالت همس: عاوز تعزمني بكرة ده ليه؟ بمناسبة إيه؟ ريان: _همس: أوكي يا ريان، هستأذن من بابا وهرد عليك. باي. أغلقت همس الهاتف، ورأت يامان كان ينظر لها بغضب ولم يركز بالطريق. صرخت همس برعب: ياااااامان! حاااااااسب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!