الفصل 31 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
18
كلمة
5,623
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عند جاسر وغرام وصلوا الفيلا الخاصه لهم. هي فخمه جدا. غرام نزلت من السياره وتوجهوا إلى داخل الفيلا. جاسر بمكر: نورتي بيتك يا عروسة. اتفضلي. ههههه. غرام بخوف: لا أنا عايزة بابا. وديني عند بابا. مليش دعوه. جاسر: نعم بابا مين؟ انسى بابا خالص من هنا ورايح. هيكون فيه جاسر وبس. ده أنا عافرت لتيجي اللحظة دي. غرام بصراخ: عااااا! إيه ده؟ مرجيحة! وجريت على كرسي المرجيحة. جاسر: قال مجنونة. هو أنا اتجوزت طفلة يعني؟

مكدبتش لما قلت عليكي طفلة. غرام: ملكش دعوة. ده أنا بحبها أوي. جاسر قرب منها وساند يده على المرجيحة وهي كانت بترجع للخلف. غرام: أنت مقرب كدا ليه؟ أوعى. وزقته وجريت للطابق العلوي. جاسر: رايحة فين يا غرام؟ متهزريش. مش هيبقى انتي وأبوكي. غرام جريت على الغرفة وقفلت الباب بالمفتاح. جاسر في الخارج أمام الباب: غرام افتحي الباب بدل ما أكسره. أنا مجنون وأعملها. غرام: لا مش هفتح. روح نام في أوضة تانية.

جاسر: ده كان يوم مهبب. افتحي يا غرام. وخبط على الباب تاني وقال: يا غرام أنا هعد من واحد لتلاتة. لو مفتحتش هكسر الباب. واحد... اتنين... تلاتة. بخطه بكتفه كان الباب اتفتح. وغرام اتخضيت وجريت على السرير وقفت عليه. غرام بخوف: متقربش مني. عااااا! ابعد عني. جاسر: ممكن تهدي بقى؟ فرهدتني يا بنت عبدالله. آآآآه. كتفي. ومثل أن كتفه بيوجعه. غرام بخوف عليه: أنت كويس؟

جاسر بلؤم: تؤتؤ. كتفي وجعني أوي. آآآآه. أنت السبب. قلتلك افتحي ومرضيتيش. غرام قربت منه بحذر: أنا مكنش قصدي. أنت اللي طور. حد يفتح الباب بكتفه. فجأة جاسر مسك غرام ووضعها تحته وهو كان فوقيها. جاسر: أنا هوريكي الطور هيعمل إيه. غرام بخوف: أنت بتعمل إيه؟ مش كنت من شوية موجوع؟ جاسر بمكر: لا. ضحكت عليكي. غرام: طب ابعد يا جاسر بقى. جاسر بعد وتسطح وقلع قميصه وقال: ياريت تنامي عشان محضر لك مفاجأة حلوة. غرام: إيه هي؟

جاسر: بقولك مفاجأة. لو قلتها لكِ هتبقى إزاي مفاجأة. غرام: ده أنت رخم. وذهبت تبدل الفستان. وبعد ثواني خرجت كانت لابسة بيجامة. قربت من السرير ووضعت مخدة في الوسط ما بينهم. جاسر باستغراب: إيه ده؟ بتعملي إيه؟ غرام: زي مانت شايف. غرام: تصبحي على خير يا نمر. ياريت متتعداش حدودك وتشيل المخدة. وبعد ما غرام غمضت بالنوم جاسر زال المخدات وقرب منها وحاوطها وقربها منه. وغرام اتقلبت وحضنته هي نائمة لم تشعر بشيء.

جاسر بهمس: تصبحي على خير يا غرامي. عند إلياس وديلان دخلوا الفيلا. وديلان اتصدمت من اللي شافته. كانت الفيلا في كل حتة فيها صور لديلان. ديلان بانبهار: إيه ده! مش معقول بجد. إيه كل الصور دي؟ جيتها منين؟ إلياس: مش هقولك. ههههه. ديلان: لا بليززززز قول لي منين جبتهم؟ جمال أوي. إلياس: خدتهم من طنط ورد. ديلان: أنا بحبك أوي. إلياس: وأنا بعشقك وأدمنتك يا ديلان.

ثم توجه إلى سب صغير وشغل أغنية رومانسية اسمها "لقيت فيكِ اللي بتمناه" للمغني مينا. إلياس بيتوجه لها وقربها منه ووضع يده على خصرها وهي وضعت يدها عند رقبته. قال إلياس بحب: بما إن معرفناش نرقص مع بعض في الفرح. نعوضها هنا. اندمجوا مع الأغنية. هي كانت جميلة وكل كلمة فيها كان إلياس كان بيرددها. (لقيت فيكِ اللي بتمناه يا كل ما ليا في الدنيا وقلبي حبيبي مشتاقلك في حضنك ببقى حاجة تانية ولمسة حنينة منك تغير لي الحياة والكون

في عيني وقلبي أنا هشيلك وأسيب الدنيا وأجيلك ولا يمكن في يوم أسيبك ده روحي تسبني أسهل تعالى حبيبي قرب لي ده من غيرك لا أعيش ولا أكون أحضني خليني أعيشك عمري وسنيني وبتمنى تخبيني وجوه عينك تنسيني الدنيا والأيام معاك ناسى كلامي وهواك غيرلي أيامي مليش بعدك حبيب تاني وعن نفسي مش سايبك سنين عايش وقلبي وحيد وجودك خلى فرحي يزيد وأنا جنبك بعيش فرحة يوصفهاش كلامي أكيد وحبك ليا خلاني كأني ملكت قلب جديد حبيبي بقلبي أغنيلك)

وانتهت الأغنية وهم مازلوا مندمجين وبيرقصوا. وديلان كانت مبسوطة أوي مع إلياس وفرحانة. إلياس: أنا جعان أوي. اطلعي غيري عقبال ما أحضر وأشوف فيه أكل إيه. ديلان بخجل: ماشي. وطلعت إلى الغرفة واتفاجأت أن فيه صور لهم. هم الاثنين كانوا اتصورهم وفيه صور لها. لم تصدق ديلان أن إلياس بيحبها لهذا الدرجة. هي عرفت أنها محظوظة بإلياس.

أما إلياس كان فرحان ولم يصدق أن ديلان بقت معه. هو عافر كتير للحظة دي. استحمل عبدالله وأن يبعد ديلان عنه. استحمل كتير ليأتي هذا اليوم. ديلان بدلت الفستان ونزلت إلى الطابق السفلي. وكان إلياس جهز الأكل ووضعوه على الترابيزة. إلياس: يلا تعالي. ظبطت القعدة وهنشغل فيلم نتفرج عليه. ديلان: اممم. بس الأكل ريحته حلوة أوي. إلياس: آه. يلا بقى. الحقي أي حاجة عشان جعان وممكن أخلص الأكل كله. حابة نشغل إيه نتفرج عليه؟

ديلان: ممكن أفلام تركي. بحبهم أوي. إلياس: خلاص ماشي. وشغلوا الفيلم التركي وبدأوا يندمجوا معه. وكانوا بيناولوا وهم يشاهدون الفيلم. وإلياس لم يصدق أن أتت تلك اللحظة وأن ديلان معه. وكان ينظر لها بهيام وحب. عند سيلا ونديم. كانت سيلا جالسة على السفرة وكانت بتاكل بشراهة ولسه بالفستان. نديم: ما كفاية يا سيلا. ده أنت بقالك ساعتين بتاكلي. سيلا بتتكلم والأكل كان في بوقها قالت: جعانة يا نديم.

نديم بقرف: الله يقرفك يا شيخة. ابلعي الأول وابقي اتكلمي. سيلا ولسه مازالت تتكلم والأكل في بوقها قالت: هههههه. أنا على طول كدا. بقولك كنت شايفه عصير في التلاجة. قوم هاته. نديم: هو أنت لسه فيه مكان أنك تشربي حاجة يا بنتي؟ ارحمي نفسك. ده أنت خلصتي صنية الأكل. سيلا وهي بتخمس في وجهه: الله وأكبر في عينك. إيه يا نديم؟ هتحسدني؟ نديم: أنا هقوم أتفرج على التليفزيون لحد ما تخلصي.

سيلا قامت وقالت له: لا أنا خلصت. عقبال ما أغير الفستان. جيب ملخصات محمد طاهر. انهارده هينزل ملخص جديد. أصله بحبه أوي. نديم توجه لها ومسكها من قفاها وقال: بتحبي مين يا بت؟ سيلا: اااه. سيبني. بحب ملخصاته. أنت فهمت غلط. نديم: طيب. اطلعى وخلي ليلتك تعدي. قال بحبه قال. ده أنت لحد دلوقتي مقولتيش كلمة بحبك ليا. سيلا: هههههه. اتصدق. آه. أنت بس اللي بتقولها. نديم: امشي يا سيلا بدل ما أضربك.

نديم: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ ما أنا كنت عايش حياتي مبسوط. وكل يوم بنت. إيه اللي هبت ده؟ سيلا طلعت إلى الغرفة ودخلت غرفة الملابس لتبدل الفستان. ولبست ترنج رياضي لونه أحمر ونزلت لنديم مرة أخرى. كان واقف أمام الشرفة. توجهت إليه براحة وكانت بتتسحب. وفجأة خضته. سيلا: ندديييييم! نديم بخضة: ااااي! في إيه؟ حرام عليكي. سيلا بمرح وقالت: عليا الطلاق بالتلاتة أنت اتخضيت. قلدت محمد سعد في فيلم كتكوت.

نديم بضحك: هههههه. إيه يا بنتي ده؟ فكرتيني بفيلم الكتكوت. هههه. سيلا: قول لي. ونظرت جامد له وقالت: كنت واقف بتعمل إيه؟ بتخوني من أول يوم جواز كدا؟ نديم باستهزاء: آه. بخونك مع الشغالة. ههههه. أنتِ عبيطة يا سيلا؟ بخونك فين؟ هو فيه حد في الفيلا غيرنا؟ وصح. هو إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ هتلعبي رياضة ولا حاجة؟ سيلا: لا. ليه؟ نديم: أمال إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ في عروسة تلبس كدا؟ سيلا: اااه. أنا عندك مانع؟

نديم: لا معنديش. أنا مش عارف والله إيه اللي عملته في نفسي ده. سيلا: عملت إيه؟ مش فاهمة. نديم: أحسن متفهميش. هو أنتِ مش هتنامي؟ سيلا: لا. هتفرج على ملخص محمد طاهر. قولتلك شغله ومشغلتهوش. نديم: مفيش محمد طاهر. أنا مش بحبه. ده واحد سخيف. سيلا: يا خي حرام عليك. ده بجد شاطر وكل ملخصاته حلوة. نديم: نفسي أشوفك بتمدحي فيا كدا. مسمعتش أنا قبل كده حاجة منك. سيلا بغباء: تسمع إيه؟ أنا صوتي وحش. مبعرفش أغني.

نديم بغيظ: يارب صبرني واديني القوة من عندك. سيلا: اسكت بقى. الملخص ابتدى. بقولك إيه يا نديم. نديم: يا نعم. سيلا: هو أنت هيبقى عندك اعتراض لو روح جت من الأسبوع اللي جاي تقعد معانا؟ أنت عارف إحنا ملناش حد. وبصراحة إحنا اتقلنا على انكل عبدالله أوي. نديم: لا طبعاً معنديش مانع. وبعدين روح هتكون في عيني. وأنتي عارفة كدا. لو عايزة تجيبيها من بكرة معنديش مانع. سيلا

قربت منه وحضنته وقالت: بجد شكراً يا نديم. أنا حقيقي عرفت النهارده أني اخترت صح وأن محظوظة بيك. نديم بفرحة: أخيراً قولتي حاجة حلوة ليا. بدأت تندع اهي. ههههه. سيلا: أنا بحبك يا نديم. أنا عارفة إني مقولتهاش ليك خالص. بس أنا كنت حابة أقولها ليك لما أكون في بيتك. نديم: وأنا بعشقك يا سيلا. ربنا يخليكي ليا يا أجمل صدفة ربنا جمعني بيها. سيلا: بس بقى. بتكسف. نديم: ده أنت فصلتيني. سيلا: هههههه. أنا مبحبش الرومانسية. الله.

نديم: أول مرة أشوف بنت متحبش الرومانسية والكلام الرومانسي. سيلا: لا عادي. مش بحبه. بحسه محن أوي. نديم: هههه. هي بقت الرومانسية محن؟ سيلا: ااه. نديم: أنا هقوم اطلع أحسن بدل ما يجرالي حاجة منك. وسابها وطلع الغرفة. وسيلا قالت: يلا أحسن. أما أجيب الملخص وأتفرج. قال كلام رومانسي قال. في صباح اليوم التالي عند جاسر وغرام. كانت غرام نائمة على صدر جاسر. فتحت عيونها ونظرت لجاسر وقامت بخضة وقالت: إيه ده؟ المخدة راحت فين؟

جاسر بهمس: رميتها. ههههه. غرام 😡: بردوا. جاسر: قومي ومتضيعيش الوقت. خمس دقايق تكوني جاهزة يا غرام عشان هنسافر. غرام: نسافر؟ هنسافر فين؟ جاسر: مفاجأة. قولتلك قومي يلا خلصي وهتعرفي لما نوصل إحنا روحنا فين. وبعد مرور ساعة كانت غرام جهزت حالها وخرجت لجاسر. جاسر: وأخيراً الهانم خلصت. غرام: إيه؟ متبلغش. أنا مخدتش نص ساعة. جاسر: طب يلا. مفيش وقت لكلام. جاهزة؟ غرام بخوف: اااه جاهزة. ربنا يستر.

جاسر مسك يدها وخرج لخارج الفيلا. وتوجهوا إلى السيارة وتوجهوا إلى المطار ونزلوا إلى الداخل. وكان عائلة الحديدي لديهم طائرة خاصة. غرام: هو إحنا هنسافر نروح فين؟ قولي بقى. جاسر بغمزة: قولتلك مفاجأة. يلا اركبي. غرام بخوف: بس أنا بخاف من الطيارة. جاسر: طول ما أنا جنبك متخافيش. مسك يد غرام وركبوا الطائرة وبدأ ترتفع في الهواء. وغرام من الخوف ارتمت حالها في حضن جاسر. وبعد حوالي ثلاث ساعات.

وجاسر يفوق غرام وقال: قومي يا غرام. وصلنا. غرام بنوم: اممم. سيبيني يا ماما أنام شوية. جاسر: أنا جاسر يا غرام. اصحي. غرام بخضة: إيه ده؟ أنت مين؟ جاسر: أنا جوزك يا غرام. جالك زهايمر فجأة. غرام بخوف: إحنا وصلنا ولا لسه؟ جاسر: آه. بصي من الشباك كدا. غرام بخوف: لا مش هقدر أبص. جاسر مسك يدها لتطمئن وقال: متخافيش. بصي بقى. شايفة القلب اللي هناك ده. غرام: الله! إيه الجمال ده. آه شايفاه. يجنن.

جاسر وهو ينظر لها بحب: القلب ده ملكك أنتِ وبس. أنتِ اللي ملكتي قلب النمر يا غرام. غرام وهي تنظر للقلب من الشباك الطائرة بانبهار: حلو أوي بجد. يجنن. جاسر فرح لفرحتها: حلو بوجودك يا غرام النمر. بعشقك يا غرام. غرام نظرت له بحب: وأنا بحبك يا نمري. وربنا يخليك ليا. بس على فكرة أنا حاسة أني شفت الحتة دي قبل كدا. جاسر: فصيلة. ديما بتفصلي أي لحظة رومانسية. غرام بضحك: مش بيبقى قصدي. هي بتيجي كدا. جاسر: أنا والله حبيت مجنونة.

غرام: بردوا مش هتقول إحنا فين. جاسر: هتعرفي دلوقتي. غرام فجأة صوتت ومسكت ذراع جاسر بخوف. كانت الطائرة بتهبط على جزيرة. جاسر حاوط غرام بذراعه وقال: اهدى. خلاص احنا وصلنا. وطائرة هبطت على الأرض. وجاسر فك حزام الأمان ومسك يد غرام ونزلوا. وكانت غرام انبهرت بشدة من جمال المكان. وجاسر حاوط ظهرها ويدير جسدها ناحية مكان. وتشهق غرام بانبهار من حلاوة المكان. كان ترى تلك الشلالات والخضرة المحيطة بها في كل المكان.

غرام بفرحة: عااااا! إيه ده؟ اااااااي الحلاوة دي؟ أنا أول مرة أشوف مكان كدا. جاسر: ومش هتشوفي. لأن دي كانت جزيرة النمر الخاصة لي. وكنت باجي فيها لما أكون زعلان. بس لما ظهرتي في حياتي ولا مرة جيت فيه. ودلوقتي مش بقت جزيرة النمر. بقت جزيرة غرام النمر. يعني المكان ده كله بقي ملكك يا غرام. غرام بفرحة: ده بجد؟ أنا مش مصدقة نفسي. معقول كل الجمال ده ليا؟ جاسر: لا صدقي. وتعالى عشان فيه مفاجأة محضرها لكِ تانية.

ثم شهقت لأن جاسر حملها وتوجه إلى الكوخ. وغرام انبهرت بجمال الكوخ. برغم أن كوخ صغير. وفي ثواني دلف بها إلى غرفة النوم لتنبهر بشدة وهي ترى لأول مرة غرفة بهذا الجمال تطل بواجهة زجاجية على تلك الجزيرة. توجهه جاسر إلى السرير ووضع غرام عليه بلطف ويتأملها بعشق. غرام بحب وفرحة باينة من عيونها قالت لجاسر: هو أنا ممكن أقول حاجة؟ جاسر: قولي يا حبيبتي. غرام وقفت أمامه: أنا بحبك بجد. بعشقك. أنا لأول مرة أكون فرحانة كدا.

جاسر: وأنا هفضل أفرحك طول العمر. أنتِ الحاجة الحلوة اللي ظهرت في حياتي يا غرام. غرام ابتسمت له. جاسر قال: عايزك يلا تلبسي مايوه عشان هننزل البحر. غرام: لا. أنا بخاف من البحر. مش هنزل. جاسر: هو أنتِ كل حاجة بتخافي منها؟ سبق وقلتلك متخافيش طول ما أنا معاكي. أنا هخرج بره عقبال ما تجهزي. وخرج جاسر. وغرام نطت بفرحة وقالت: عااااااا. بحبه أوي. جاسر فتح الباب وقال: وأنا بعشقك يا مجنونة. ههههه. غرام: عااااا!

إيه اللي دخلت تاني؟ جاسر: بشوف مراتي المجنونة. غرام: اخرج يا جاسر بره. جاسر: أنا قولت حبيت وعشقت مجنونة. وبعد حوالي ربع ساعة كانت غرام خرجت. وكان جاسر لابس شورت وتيشرت. وكان ينتظر غرام. وكانت غرام ترتدي مايوه شرعي. جاسر: يلا بينا. غرام: لا ثانية. أنا عايزة نتصور صورتين مع بعض للذكرى. ممكن؟ جاسر: أنا استحالة أعمل كدا. وأنتي عارفة. غرام: بلييييز يا جسورة عشان خاطري. جاسر بصدمة: أنتِ قولتي إيه؟ مين جسورة ده؟

غرام ببراءة: أنت يا حبيبي. جاسر: أنا النمر. يتقال لي جسورة؟ غرام بضحك: هههههه. يعني بدل ما أقولك نمورة. جاسر: أنا همشي أحسن ما أموتك. وذهب وغرام تذهب خلفه وقالت بمرح: خلاص يا جسورة. متزعلش. يوووو. قصدي يا جسورتي. جاسر وقف ونظر لها نظرة مرعبة كفيلة أنها تسكت. غرام قالت: هههههه. آسفة. ومش قصدي خلاص. جاسر: امشي قدامي يا غرام. ده أنا هنفخك دلوقتي. غرام بخوف: يعم خلاص. قولتلك آسفة. مش قصدي.

جاسر مسكها من ذراعها بقوة وذهب بها إلى البحر. غرام بخوف: لا. أنا مش هنزل. أنا خايفة. جاسر بحب: قولتلك متخافيش. تعالي معايا. غرام: لا. ثم جريت وقالت: أنا مش هنزل. جاسر قال: والله مجنونة. وثم جرى خلفها وبيحاول أن يمسكها. وكان يجرى وكان فرحان وبيضحك. عمره ما ضحك هكذا ويبقى فرحان. غرام غيرت وقلبت حياته. وجاسر وصل لغرام وحاضنها من الخلف وسند وجهه عند عنقها. غرام وهي بتنهج: ابعد يا جاسر. بجد أنا بخاف من المايه.

جاسر بعشق: متخافيش. صدقيني. أنا معاكي. وعاوزك تبقي واثقة فيا. ثم حمل غرام وتوجهه إلى البحر. وغرام صوتت ووضعت يدها حوالين رقبته ونزل بها إلى البحر. وكانت خايفة أوي وكانت متكلبشة فيه بخوف. جاسر: سيبى نفسك للبحر. اسمعي كلامي. أنا هعلمك. غرام بخوف: لا. خايفة بردوا. جاسر: خليكي واثقة فيا. وبدأ يعلمها العوم. وغرام وثقت فيه وبدأت تستجيب له وتتعلم. في فيلا عبدالله الشاذلي.

كان عبدالله جالس في غرفة غرام. وورد كانت بتدور عليه ودخلت واتصدمت لما لاقت عبدالله بيبكي. ورد: عبدالله. أنت بتعيط؟ في إيه؟ عبدالله بيمسح دموعه: مفيش. ورد قعدت جمبه وبطبطب على ذراعه وقالت: أنا عارفة أنه صعب عليك. وبرضه صعب عليا أنا كمان. بس هي دي سنة الحياة يا حبيبي. الحياة لازم تمشي. أنت تستلم وتسلم. هي دي الدنيا. وأنت مسلمهم لرجالة. وأنت اللي عارفهم. وأنت شوفت قد إيه بيحبوا بناتك. وهيحطوهم في عيونهم.

عبدالله: أنا عارف وفاهم كل الكلام ده. بس أنتِ عارفة بالنسبالي إيه؟ هم كل حاجة. هما الحياة. هما أحلى حاجة ربنا رزقني بيهم. أجمل هدية ربنا بعتهالي. ورد: عارفة يا حبيبي. وبعدين على فكرة أنا هبدأ أغار منهم. أنت كل شوية تقول هما كل حاجة في حياتي. وأنا إيه بقى عندك؟ عبدالله بحب: ههههه. والله مهما كبرت هتفضل مجنونة. ورد: آه. أنا يا خويا. أنا ديما بحب أكون فرفوشة ومش زيك كئيب.

عبدالله: أنا كئيب. ماشي. طب يلا قومي جهزي نفسك عشان نروح لديلان. أنا متغاظ من جاسر. إزاي ياخد بنتي كدا ويسافروا من غير ما يقولي ولا يستأذني الأول. ورد: هو حر. الله. وبعدين هي خلاص مسؤلة منه. عبدالله: هو أنتِ قصدك تغيظيني؟ ورد: أنا قايمة أجهز نفسي. وخرجت ودخلت بعدها تاج. تاج بمرح: يا سلام يا أستاذ باباتي. هو أنت هنا؟ وأنا بدور عليك. أدهم: عايزة إيه يا لمضة؟

تاج: بص يا باباتي يا جميل يا سكر. أنا عندي في الكلية عاملين رحلة للأقصر تلات أيام. بلييييز عايزة أروح. عبدالله: امشي يا تاج. أنا مش ناقصك. مفيش حتة هتروحيها. ورد: عشان خاطري يا بابا. كل صحابي هيروحوا. عايزة أروح معاهم. وغلاوة ديلان وغرام عندك. عبدالله: إمتى الرحلة الزفتة دي؟ تاج بفرحة: يوم الجمعة الجاية. عبدالله: ماشي. ربنا يسهل. هبقى أفكر ساعتها أوديكي ولا لأ.

تاج: بليز وافق. أنا نفسي أروحها مع صحابي. وكمان أدهم ابن عمو يونس هيروح. عبدالله: نعم ياختي؟ قولتي مين هيروح؟ أدهم ابن يونس؟ لا أنا استحالة أخليكي تروحي. تاج: ليه يا بابا بقى؟ عبدالله: هو كدا. أنا استحالة أوديكي في مكان وابن يونس يكون فيه. يلا روحي البسي عشان نروح لديلان. تاج وهي تذهب وبدبدب في الأرض. وقالت: يوووووه. وفي المساء عند جاسر وغرام. كان جالس في الخارج ينتظر غرام تجهز حالها. لأن عاملها مفاجأة حلوة.

غرام خرجت وانبهر بجمالها. كانت غرام ترتدي فستان أحمر ساقط وله ذيل من الخلف وسايبة شعرها وتضع روج أحمر وقليل من مساحيق التجميل. وجاسر كان لابس بليزر كافيه وبنطلون وتشيرت أسود. وكان وسيم جدا. جاسر بهيام وحب: إيه الجمال ده؟ غرام بخجل: شكراً. وأنت كمان شكلك جميل. جاسر: بس مش أحلى منك. يلا جاهزة؟ غرام: آه جدا. جاسر مسك شريطة سوداء ووضعها على عيونها وقال: يلا امسكي في إيدي.

وغرام مسكت يده وهو خرج بها وذهب إلى جسر كان مليان بالورد الأحمر. ووقف وزال الشريطة السوداء. وغرام انبهرت بالمكان. غرام: إيه الجمال ده؟ الله! هو اللي أنا شايفاه ده حقيقة؟ جاسر: آه. إيه رأيك في المفاجأة؟ غرام: تحففففففففففففة. تجنننننننن. بجد بعشقك. كان المكان التي على البحر. كان فيه ترابيزة مليانة الشموع والورد الأحمر. وكان في سرير فيه فروع أنوار فيه الورد.

جاسر شاور لأحد أن يشغل أغنية. كانت لتامر عاشور أغنية "خليني في حضنك". خليني ف حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدى وبرتاح أنا كل مشاعري معاك راحوا وكمان قلبي لقلبك راح ولا بضحك وأفرح من قلبي غير لو جنبي أنا كانوا عينيك لو تبعد عني ولو ثانية بتجنن يا حبيبي عليك وبتحلى الدنيا في عيني وأنا جنبك فا ماتبعدنيش حبك فعلاً بيخليني أتمسك بالدنيا وأعيش وفي حضنك بيروح خوفي وده وعد وملزم أنا بيه

مهما تكون يا حبيبي ظروفي قلبك عمري ما هاجي عليه أنا مكسب عمري إني قابلتك غيرت ف عيني الأيام طمنتني ع الباقي في عمري حققتلي كل الأحلام أول ما عيونك دي بشوفها مش بعرف أشوف غيرها خلاص إنت هدية ربنا ليا إنت حبيبي وأغلى الناس. كانوا مبسوطين أوي. غرام فرحانة أوي لم تصدق أن جاسر يفاجئها بكل هذا. وهو يحبها لهذا الدرجة. هي لأول مرة في حياتها تعيش اللحظات دي مع أحد. وجاسر كان مبسوط وفرحان على فرح غرام. هو حبها؟

لا. هو عشقها. هو لأول مرة يعشق ويشعر مع أحد هذا الشعور. اندمجوا مع بعض في الرقص. ومرة واحدة حمل غرام بين يديه ولف بها وصرخ بأعلى صوت. قال: بحبكككككككك يا غرااااام النمر. (وبعد مرور ثلاث سنوات) نذهب لضحكات عالية للعائلة. وكانوا عائلة الحديدي وعائلة الشاذلي. كانو في شرم الشيخ متجمعين مع بعض وبيصيفوا. عبدالله كان أحفاده الاثنين جالسين على رجله. أسد ويامان أولاد غرام وديلان. وكان جاسر حامل ابنته ماسة على يديه وكان واقف.

عبدالله: مالك يا غرام؟ أنتِ تعبانة. غرام بوجع: اااه. بنات الكلب بيضربوني. جاسر: لو سمحتي متشتميش بناتي. يعملوا اللي هما عايزينه. عبدالله: نعم يا خويا؟ يعملوا إيه يعني؟ يضربوا بنتي؟ (ملحوظة جاسر وغرام خلفوا: أسد وماسة عمرهم سنتين. وغرام حامل مرة أخرى وفي الشهر الأخير. أما إلياس وديلان خلفوا يامان ولم ينجبوا مرة أخرى. وسيلا ونديم لحد دلوقتي لم يرزقهم الذرية) نرجع نكمل.... جاسر: آه. يعملوا اللي هما عايزينه.

عبدالله: طب اسكت بدل ما أقوم ليك وأضربك. يونس: يا ابني حتة بعد ما بقيت جدو لسه زي مانت. ورد: وأكتر يا أستاذ يونس. ههههه. وضحكوا جميع. وفجأة أدهم قام وقال لعبدالله: ما إن الكل متجمع. نظر لتاج بحب. عمو عبدالله أنا بطلب إيد تاج منك. أنا عايز أتجوزها. عبدالله نظر ليونس: هو اللي أنا سمعته ده صح؟ يونس بضحك: ههههه. آه. عبدالله بصراخ: لا كدا كتير. أنت مسلط عيالك عليا يا يونس. وقام ونزل الولاد من على رجله وبدأ يتحرك على أدهم.

عبدالله: أنت قولت إيه؟ أدهم بيجرى وقال: عايز أتجوز تاج. بحبها. وعبدالله بيجرى خلفه وقال: حبك برص. بتحب مين ده؟ أنا هنفخك. كان أدهم بيجرى وعبدالله خلفه. والعائلة كلها بيجروا ورا عبدالله. كانوا شكلهم يضحكوا أوي. وغرام فجأة صوتت: بولد. الحقووووونى يا ناس. بولد. مش قادرة. يا جااااااااااسر. الكل أول ما سمعوا صويت غرام توجهوا إليها. جاسر: في إيه؟ مالك يا غرام. عبدالله: هتكون بتصوت ليه؟ عشان ناموسة مثلا قرصتها؟

شيل مراتك بسرعة. بتولد. جاسر: بس ده مش معادها. غرام: عااااااا. يا غبي! مش وقته بقى. شيلني. مش قادرة. منك لله. أشوف فيك يوم يا بعيد. وحمل جاسر غرام وتوجهوا إلى مستشفى قريبة. وغرام دخلت غرفة العمليات. وجاسر كان ينتظر في الخارج وقلقان ومنتظر الأميرة توصل بسلام. وبعد حوالي ساعة خرجت الممرضة ومعاها ثلاث توأم. جاسر بصدمة: إيه ده؟ مش كانوا اتنين بس؟ الممرضة: لا. تلاتة. ألف مبروك. بنتين وولد. الولد كان مستخبي ومش باين.

جاسر: المهم مراتي كويسة ولا لا؟ الممرضة: كويسة وزي الفل. وهتخرج دلوقتي. وبعد نصف ساعة كانت غرام خرجت وانتقلت غرفة عادية وبدأت تفوق. جاسر كان جالس على طرف السرير وماسك يد غرام ومنتظر تفتح عيونها. وغرام فتحت عيونها وقالت: اممممم. أنا فين؟ جاسر بلهفة: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي. عبدالله زق جاسر وقومه وقال: حمدالله على السلامة يا حبيبتي. غرام بتعب: الله يسلمكم.

ورد: مبروك يا غرام. جبتي ماشاء الله تلاتة توأم يجننوا. بنتين وولد. غرام بصدمة: قولتي إيه؟ مش كانوا بنتين بس؟ الولد جه منين؟ جاسر: كان مستخبي. ههههه. إلياس: هاااا بقى هتسموهم إيه؟ جاسر: البنات همس وعشق. والولد معرفش. أسيب غرام تختار. غرام: حابة اسمي إسر. عشان يبقى أسد وإسر. عبدالله بزعل: بدل ما تقولي هسمي على اسم بابا. جاسر: مين ده؟ عشان الواد يتعقد من قبل ما يكبر. عبدالله: ليه إن شاء الله؟

هو عبدالله ماله يا أستاذ جاسر؟ جاسر: مالهوش يا سيادة اللواء. ممكن بقى أقعد جمب مراتي شوية. قطع كلامهم بدخول الأولاد. وغرام نظرت لهم بحب وفرحانة. غرام: عايزة أشيلهم. ورد مسك البنات وادتهم لغرام وقالت: خدي يا حبيبتي. زي القمر. الله وأكبر. يونس: طيب يلا يا جماعة ناخد صورة جماعية للذكرى. والبنات العسلات والولد السكر. كانت في ممرضة واقفة وقالت: أنا ممكن أصوّركم.

يونس مد لها الموبيل. وجاسر سند غرام لتقف. والكل وقف. كانت غرام حاملة بناتها همس وعشق. وجاسر حامل الولد أسر. وأخذوا كذا صورة حلوين. وجاسر همس لغرام: بعشقك يا غرام النمر. بقلم / جنه ياسر. تمت الحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...