عدى شهر على أبطالنا وجاء اليوم المنتظر، الفرح. هذا اليوم ينتظره الجميع، وخاصة الشباب. كانوا يعدون الأيام والليالي لمجيء هذا اليوم، بالاخص إلياس. متى يأتي هذا اليوم؟ بسبب أفعال والد العروس، عبدالله، الذي كان يذوقهم مر العذاب في بعدهم عن البنات. وبراءة تأكدت أنها حامل ورحيم يقوم بالاعتناء بها.
أما ساندي، تزوجت في ألمانيا وكان مصري يعيش هناك ورجل أعمال. لكنها لم تحبه، وتزوجته رغماً عنها، فوالدتها قامت بالضغط عليها. أما سالم، كان سيهرب على آخر لحظة. كان الجيش يقوم بإلحاقه وألقوا عليه رصاصة وتم التخلص منه.
كانت البنات في غرفة الفندق يجهزون ويرتدون فساتين زفافهم وينتظرون عبدالله ليسلمهم لعرسانهم. دخل عبدالله، وأول ما نظر لهم، أدمعت عيناه من الفرح. فاليوم فرحته لا توصف، فسوف يتزوجون أغلى ما في قلبه. غرام وديلان سوف يفارقانه ويذهبان كل منهما إلى بيته. فكيف يتحمل فراقهم، هم كل شيء في حياته. ولكن، لن يقف أمام سعادتهما. فرأى في أعينهما الفرحة والحب. وتأكد أيضاً أن إلياس وجاسر يعشقان كلاهما وسيحافظون عليهن، فهي سنة الحياة.
ورد توجهت له ووقفت بجانبه وقالت: "يلا يا عبدالله، العرسان مستنين بره." عبدالله نظر لها وقال: "هو أنا ممكن آخد بناتي وأهرب؟ ورد: "هههههه، طب إزاي؟ بالنسبة للمعازيم والناس اللي جم. يلا يا عبدالله بقى، ده أنت تعبتهم. هما مستنين اللحظة دي من بدري. يلا يا حبيبي، ربنا يهديك." عبدالله نظر للبنات: "فكروا تاني، صدقوني لو رجعتوا في كلامكم، أنا هقف قدام الكل." ورد: "عبدالله، بطل تلعب في دماغ العيال، يلا بقى."
عبدالله قرب من البنات. البنات وضعوا يدهم في يد عبدالله وبدأ عبدالله يخرج. وسيلا كان خالها رجع من السفر وهو الذي يقوم بتسليمها لعريسها. خرجوا والشباب تنحوا أول ما شافوهم. جاسر سرح في جمال غرام. هذا الفستان محليها جداً، لايق عليها. هي مثل سندريلا بهذا الفستان. كان خطيراً عليها. كان فستان زفاف منفوش وله ديل وكان مرصعاً بالألماس. جاسر هو الذي اختاره لغرام. هو الذي قام بشرائه. لم يتخيل أن سيبدو رائعاً عليها هكذا.
أما نديم، سرح في سيلا التي كانت تأخذ العقل. كانت جميلة أوي، وكانت ترتدي فستاناً ضيقاً من عند الصدر ونازل بوسع من عند الخصر. هو ليس منفوشاً، وكانت ترتدي تاجاً وفرّدت شعرها. كانت جميلة أوي. أما إلياس، الذي لم يصدق أن أتت هذه اللحظة. كان يتمنى هذه اللحظة من بدري. عيناه دمعت لما رأى ديلان. كانت مثل الأميرات ترتدي فستاناً منفوشاً. هو قريب من فستان أختها. جاسر وإلياس كانوا مع بعض لما قاموا بشراء الفساتين.
إلياس قرب من ديلان وقال: "أنا أول مرة أشوف عروسة حلوة كدا. إيه الجمال ده؟ ديلان خجلت ونظرت للأرض. عبدالله نظر لجاسر وإلياس وقال: "أنا النهارده هسلم ليكم قطعة مني. عارفين لو ما حفظتوش عليهم، ويا ويلكم لو لقيت واحدة منهم دمعة نازلة على خدها، ساعتها هندمكم على اليوم اللي اتولدتم فيه." إلياس: "اطمن يا عمي، صدقني أنا هحط ديلان في عيوني مش في قلبي. أنت بتسلمها لراجل، وثق فيا إنها دايماً هخليها فرحانة."
جاسر: "أكيد طبعاً، أنت عارف كويس أنت بتسلمها لمين. يعني مش محتاج أتكلم. ممكن بقى تديني مراتي؟ عبدالله: "ما المشكلة إني أنا مش خايف غير منك يا نمر." جاسر: "ليه بس، ده أنا غلبان ههههه." عبدالله: "غلبان أنت؟ عارف لو زعلتها في يوم، أنا ممكن أعمل إيه." جاسر قرب على غرام وشدها له وقال وهو ينظر لغرام: "قلت لك أنت بتسلمها لنمر، وأنت عارف مين النمر؟ هههه، بعد إذنك يا حمايا العزيز، المعازيم منتظرينا."
وذهبوا ليأخذوا كام صورة للذكرى قبل ما يدخلوا القاعة. وعبدالله أول ما مشيوا. عبدالله: "بناتي! لا، أنا مش موافق على الجوازة دي." يونس: "خلاص يا عبدالله، فات الأوان ههههه." عبدالله بغيظ: "أنا نفسي أعرف يعني، ولادك ملقوش غير بناتي ويتجوزوهم؟ يا سبحان الله! مين كان يعرف إن أنا وأنت نكون نسايب؟ هههه." يونس ضحك: "النصيب يا صاحبي. يلا ننزل نستقبل المعازيم، وده أنا عازم شوية بنات إيه مقولكش." عبدالله بهمس: "حلوين؟ ياه!
فين أيام الشقاوة؟ ههه." فجأة عبدالله ويونس لقوا اللي بيمسكهم من قفاهم. شهد بغضب: "رايح فين يا يوووونس؟ ورد: "حلوين يا عبدالله؟ كمان بتسألوا حلوين ولا لأ؟ عبدالله نظر ليونس وقال: "هو إحنا اتقفشنا؟ يونس: "آه، هما سمعوه إزاي؟ بص أنا هعمل إيه وأعمل زيك." وغمز له. يونس نظر لشهد: "لا مش معقول، بجد. هو فيه أم عريس حلوة كدا؟ يلهوي، معايا ملكة جمال العالم." شهد بغيظ: "العب غيرها يا يونس. يلا يا ورد نروح نشوف الناس اللي جت."
عبدالله باستهزاء ويقوم بتقليد يونس: "بص أنا هعمل إيه وأعمل زيك ههههه." يونس: "اقفشتني ههههه، معرفتش أضحك عليها. صحيح، إن كيدهن عظيم." عبدالله: "هههههه، يلا يا خويا، امشِ نروح نشوفهم راحوا فين." وبعد حوالي نصف ساعة، العرسان دخلوا القاعة. كان جاسر وغرام بالأول، وبعد ذلك إلياس وديلان، وبعدهم نديم وسيلا. دخلوا واشتغلت أغنية "على دربك" للمغنية إليسا. "على دربك على قدرك خطوة وخطوة تمشي والنجمة الليلة بعرسك بإيدك تقلب كمشة
على دربك على قدرك خطوة وخطوة تمشي والنجمة الليلة بعرسك بإيدك تقلب كمشة يا رب أنت السامع صوتي لصوبك طالع بدعي لأغلى إنسانة يا ربي أنت العاطي الليلة بتسمع دعواتي فرحك تحضن إيماني مندورة أيامك للورد وللياسمين يا عروسة أحلامي يا أميرة هالحلوين مندورة أيامك للحب وأحلى سنين يا عروسة أحلامي يا أميرة هالحلوين يا حنونة ونسم الريح عالكل وجودك نعمة دللتي بعطفك بيك غيرتي حياتي يا أمي يا حنونة ونسم الريح عالكل وجودك نعمة
دللتي بعطفك بيك غيرتي حياتي يا أمي على دربك على قدرك خطوة وخطوة تمشي والنجمة يا بنتي بعرسك بإيدك تقلب كمشة" دخلوا وخطفوا الأنظار. والجميع انبهروا بجمال غرام وديلان وسيلا. وصلوا إلى الكوشة وجلسوا فيها. (عند جاسر وغرام) جاسر: "لمي الفستان شوية، مش عارف أقعد. أنا مكنتش أعرف إن هيبقى كدا." غرام: "ههههه، مش مهم تقعد، المهم الفستان. بس طلع ذوقك حلو، مكنتش أعرف كدا."
جاسر بغرور: "طبعاً لازم يبقى حلو، مفيش حاجة أجيبها ومتطلعش حلوة. هو أنتِ متجوزة إيه؟ حد! ده أنا النمر." غرام: "يخربيت غرورك! يا خي ارحمني، حتى بعد ما اتجوزنا لسه هتقول أنا النمر؟ ارحمني أبوس إيدك." جاسر: "ههههه، لا ولسه هكملها بعيالنا. يكون أول واحد هسمي أسد، والتاني فهد، وتالت شبل. يبقى سلالة النمور والأسود ههه." غرام: "نعم؟ لا طبعاً، أنا مش هوافق أسمي عيالي كدا. إيه القرف ده؟ مش كفاية أنت عليا؟ ياختاااااي!
يطلع لي واد يزعق لي ويقول لي أنا الأسد يا ماما. وأنا الفهد. ساعتها ممكن أموت بالحسرة. مش أنت وعيالك ههه." جاسر: "هههههه، نبقى نشوف ساعتها كلام مين اللي هيمشي يا أم أسد." غرام: "هو فين بابا؟ أنا خلاص غيرت رأيي، أنا مش موافقة على الجوازة." جاسر شدها وقال: "بس يا مجنونة، الناس بتبص علينا." غرام نظرت، لاقت نظرات الناس عليهم. ابتسمت ونظرت لجاسر وقالت: "إيه ده؟ جاسر: "فيه إيه؟
غرام: "فين الدبوس اللي عليه اسمي اللي المفروض يكون على البدلة؟ أنت تعمدت متحطهوش عشان البنات اللي في الفرح، مش كدا؟ جاسر: "بس بلاعة اتفتحت. وخرج دبوس من جيبه مكتوب فيه غرام النمر. أهي، حبيت أنتِ اللي تحطي لي." غرام: "إيه ده بجد؟ " وأخذتها منه ووضعتها عند قلبه. جاسر وضع يده على يدها. وقال: "بحبك يا غرامي. بعشقك يا غرام النمر." غرام عينها أدمعت وقالت: "وأنا كمان بحب...
قطع كلامها بجلوس عبدالله مابينهم، وكان بيمثل إنه تعبان. عبدالله: "آآآآه، حاسس إن الدنيا بتدور." ويزق في جاسر وقال: "أقوم هات ماية بسكر. آه، ضغطي عالي." جاسر: "طب إزاي يعني؟ سكرك اللي عالي ولا الضغط اللي عالي؟ عبدالله: "شايفه يا غرام جوزك بيفول عليا وبيقول إن عندي السكر والضغط إزاي؟ غرام: "بعد الشر عنك يا بابا، إن شاء الله اللي يكرهوك ههههه." عبدالله: "ياختاي، أمك جاية علينا. خبيني بسرعة." ورد
أتت وشدت عبدالله وقالت: "مش هنخلص بقى من الحركات دي يا عبدالله؟ قوم معايا عشان مامتك جت." (عند إلياس وديلان) إلياس بحب: "أنا بجد مش مصدق نفسي، معقول أخيراً جه اليوم والنهاردة فرحنا." ديلان: "ههه، آه، شوفت بابا كمان كان عايز يأجل، بس ماما وقفت في وش بابا." إلياس: "حماتي دي سكر، مفيش زيها. يلهوي! ده لو فعلاً كان الفرح اتأجل، كنت ممكن أموت فيها ههههه." ديلان: "بعد الشر عليك، متقولش كدا تاني." إلياس: "يلهوي!
أنا مشوفتش في حياتي رقة كدا. بسكوتة بتتكلم يا ناس." ديلان: "بس بقى، بتكسف يا إلياس." إلياس: "بتكسفي؟ هو أنا لسه قولت حاجة؟ ده أنا محضر كلام قد كدا ههههه. أنا بحبك أوي يا ديلان. أنتِ أكتر واحدة حبيتها وعمري ما حبيت في حياتي. أنتِ أول وآخر حب في حياتي." ديلان قالت بخجل: "وأنت كمان أول وآخر حب يا إلياس. أنا دايماً مكنتش بأمن بالحب، بس بعد ما ظهرت في حياتي عرفت إن فيه حب." إلياس: "يلهوي! على الكلام ده!
أنا أول ما أسمع منك كلام حلو كدا." ديلان قالت: "أنت صح، مقولتش رأيك في الفستان. طلع ذوقك حلو أوي." إلياس: "ده هياكل منك حتة." ديلان بخجل: "ماهو أنت اللي مختاره." إلياس: "لا طبعاً، أنتِ اللي محلياه الفستان." ديلان بخجل وابتسمت له وقالت: "وأنت كمان البدلة حلوة عليك." إلياس شاور على الدبوس اللي كان موضوع على البدلة عند قلبه وقال: "ده عشان اسمك موجود. هو اللي محلي البدلة كلها." ديلان: "هو أنت قاصد إنك تكسفني؟
كان إلياس هيتكلم، بس لقى اللي قاعد في النص مابينهم. وأكيد عارفته مين. عبدالله: "آه يا رجلي، مش قادر أقوم. ويزق إلياس." وقال: "أوعى كدا، عايز أقعد شوية." إلياس كان بيجز على أسنانه وقال: "هو حضرتك ملقيتش مكان تاني تقعد فيه غير هنا؟ عبدالله: "مضايقك ولا حاجة يا حبيبي؟ لو مضايق، قول. شايفة يا ديلان جوزك مش طايقني إزاي؟ إلياس: "أنا مقصدش يا عمي، أنا قايم وسايب لحضرتك المكان. تعالى يا ديلان نرقص، سلوا الكل بدأ يرقص."
ومد يده لديلان، ولسه هتمد يدها، عبدالله شد ديلان. وقال: "بنتي هترقص معايا أنا، بعد إذنك يا بشمهندس." وأخذ ديلان واتجه إلى استيدج المخصص للرقص. إلياس: يارب صبرني هي حماتي فين تنجدني من الراجل ده أنا تعبت. وذهب ليدور على ورد. أما عبدالله اتجه إلى غرام وجاسر. كانوا بيرقصوا. شد غرام وقال لجاسر: سوري يا نمر بنتي هترقص معايا أنا. وحضن عبدالله البنات وبدأوا يرقصوا معاهم. وكان جاسر وإلياس واقفين متغاظين.
ورد ذهبت لعبدالله بغضب: أنت بتعمل إيه يا عبدالله. عبدالله: شايفة إيه؟ برقص. ورد بعدت البنات، وجاسر وإلياس ذهبوا أول ما ورد تدخلت. ورد: أنا هرقص معاك يا حبيبي، خلي البنات يرقصوا مع عرسانهم. جاسر شد غرام، وإلياس شد ديلان. وذهبوا ليرقصوا. وكانت أغنية رومانسية "مكتوبة ليك" للمغنية إليسا. (مكتوبة ليك إني أنا اللي تعيشلها مكتوبة على اسمك حياتي كلها أول ما قلت بحب كانت ليا أنا مين تستاهلها غيري أو تتقال لها؟
مكتوبة ليك وأهي كل حاجة في وقتها تكمل حياتك بيا لما دخلتها وقت أما شافك قلبي شافت عيني فيك صورة حبيبي اللي في خيالي رسمتها لمين أنا لو مش ليك؟ قول بقى يا حبيبي حبيبي هحب في مين غير فيك؟ طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك نور عيني حبيبي حبيبي لمين أنا لو مش ليك؟ قول بقى يا حبيبي حبيبي هحب في مين غير فيك؟ طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك)
عند سيلا ونديم كانوا بيرقصوا ومندمجين مع بعض. وسيلا كانت تردد مع الأغنية. سيلا: ههههه شوفت عمو بيعمل إيه مع إلياس وجاسر. نديم: آه صعبوا عليا والله، ده أنا بحمد ربنا إنه مش حمايا هههه. سيلا: والله عمو عبدالله حنين أوي، دي أحلى حاجة فيه. هو غيرته على بناته لو كان بابا الله يرحمه كان عايش كان عمل أكتر منه هههه. نديم: الله يرحمه ده بجد، بس في الصور اللي ورتيهالي كان باين عليه إنه طيب غير عمو عبدالله.
سيلا: هههههه لأ، كان في الحقيقة كان بيغير عليا أوي أنا وماما، وكان بيخاف علينا بسبب لون عينينا ولون شعرنا كان ملفت للأنظار. نديم: عنده حق الصراحة، ده أنا حبيتك وانجذبت ليكي بسبب لون شعرك وعيونك. بجد أول مرة أنجذب لبنت، أنا كنت بتاع بنات وكنت بشوف بنات الألوان والأشكال بس عمر ما عجبوني، كنت بتسلى بيهم مش أكتر. أما انتي شقلبتيني وجرجرتيني هههه.
سيلا: ده بجد يا نديم، يعني معقول من بين كل البنات معجبتيش بواحدة فيهم وقلت لهم الكلام ده لأي بنت. نديم: خالص، عمري ما قلت لواحدة فيهم حاجة أبداً. كانوا عادي بالنسبة ليا. يا سيلا انتي الوحيدة اللي بجد حسيت بشعور غريب من أول مرة شوفتك فيها. صدقيني أنا بحبك.
سيلا: وأنا كمان بحبك أوي. ربنا عوضني بيك، من ساعة ما أهلي ماتوا وأنا الدنيا مضحكتش ليا، بس الحمد لله رزقني بيك وبعمو عبدالله اللي حسسني إني بابا عايش، وبذات النهارده ويوم كتب الكتاب. نديم: أبوس إيدك بلاش سيرة عمو عبدالله، لي خايف ألقى جاي وياخدك مني ويعمل معايا زي ما عمل مع جاسر وإلياس. عند تاج وأدهم كانوا واقفين جنب بعض. أدهم: يخربيت جمالك، هو أنتِ على طول حلوة كده.
تاج بغرور: أمال، ده أنا تاج، نص شباب مصر بتجري ورايا. أدهم بغيره: مين دول اللي بيجروا وراكي؟ قلت لك كذا مرة متجيبيش سيرة راجل قدامي. تاج: يا دومي مقصديش الله. أدهم: يخربيت دومي يابت، بلاش دومي دي بتطلع منك حاجة تانية هههه. تاج: لأ أنا بحب أقولها، بحس إنها لايقة عليك أكتر من أدهم. أدهم: قصدك إيه يعني إني فافي ومش راجل.
تاج: بصراحة ههههه آه، بحسك عيل هههههه. سوري يا أدهم، أنت غير إخواتك خالص، يعني جسمك مش رياضي أوي ومليكش شخصية، أنت بتحب المرح أكتر من الجد. أدهم بغضب: أنا مش راجل يا تاج! يعني ماهو مش كل واحد بيحب يبقى مرح ويهزر ميبقاش مش راجل، ده أنا أخوف وأهز أطول شنب فيكي يا مصر، أنتِ متعرفنيش. آآآآه. أدهم لقى اللي بيمسكه من قفاه وكان عبدالله. عبدالله بغضب: واقف مع بنتي ليه يا ابن يونس؟ هي كانت ناقصاك.
أدهم بخوف: هاااااا آآآآه، أنا واقف عشان حد يضايقها، بحميها مش أكتر. عبدالله: آآآه، طيب متشكرين، روح شوف أنت كنت رايح فين. أدهم: آآآه، عمو عبدالله بابا بيشاور ليك هناك، حتة بص. عبدالله نظر إلى المكان اللي كان أدهم بيشاور عليه، لقى فعلاً يونس بيشاور له. عبدالله: عايز إيه؟ هروح أشوفه. روحي يا تاج قعدي مع أمك ومتقفيش مع الزفت ده. أدهم: الله يخليك يا عمي، شكراً. ذهب عبدالله ليشوف يونس، وتاج قعدت تضحك على أدهم.
تاج بتريقة: ههههه هو ده اللي أنا أخوف أطول شنب؟ هههه ده أنت اترعبت أول ما بابا مسكك، أومال هتفاتحه بموضوع خطوبتنا إزاي؟ أدهم: أنتِ عايزاني أقول دلوقتي لعمو عبدالله ده يقتلني؟ أنتِ مشوفتيش مستني إزاي؟ كنت حاسس إنه هيبلعني. ضحكت تاج عليه بشدة. عند رحيم وبراءه كانوا جالسين على ترابيزة. براءه: بليز يا رحيم بقى، خليني أقوم أرقص شوية، الأغاني دي حلوة أوي. رحيم: اقعدي يا براءه، أنتِ مجنونة؟ عايزة تسقطي البيبي.
براءه: طب هقوم أقف بس أشوف العرسان، والله ما هعمل حاجة، أنا اتخنقت من القعدة. رحيم: لأ برضو. براءه: يوووه بقى، أنت رخيم أوي. رحيم: يا حبيبتي أنا خايف عليكي من أي حركة هتتعبي وغلط عليكي. براءه: لأ، أنت مش خايف عليا أنا، أنت خايف على اللي في بطني. رحيم: الهرمونات هتبدأ يعني ولا إيه. براءه: أنت مبقتش تحبني خلاص، آهئ آهئ. رحيم: يا حبيبي مين قال كده؟
أنتِ روحي وقلبي وعقلي، كل حاجة. أنا خايف عليكي لتتعبي مني، وأنا خايف عليكي إنتِ قبل البيبي. براءه: بجد يا رحيم، يعني أنت هتفضل تحبني طول العمر. رحيم: أنا هفضل أعشقك بجنون طول العمر هههه. قطع كلام رحيم بدخول بنت وقالت: رحيم السيوفي! مش معقول. رحيم بصدمة: مريم حسن! يخربيتك، عاش من شافك. مريم كانت هتحضنه، بس هو بعد وحاوط براءه. وقال: براءه مراتي وأم ابني اللي لسه جاي في الطريق. مريم: واو، معقول اتجوزت؟
لأ ده كدا في لعنة صابتكم انت وجاسر وإلياس هههه، ده انتو دايماً كنتوا بتقولوا عمركم ما هتقعوا في الحب وتتجوزوا. رحيم: هههه، النصيب والحب ملهوش ميعاد. مريم: ربنا يخليكم لبعض، وأنا كمان اتجوزت، وجوزي هنا، وكمان عندي روز بنوتي لسه ولدتها. براءه بغيره: يعني هو في واحدة متجوزة تيجي تحضن أي راجل؟ سوري ده جوزك ده إيه عادي كدا. مريم: هههه، لأ رحيم حاجة تانية طبعاً، أنا مش بحضن أي حد، بس رورو غير.
براءه: والله رورو غير. نظرت لرحيم بغضب. رحيم: طيب يا مريم، تقريباً جوزك بينده عليكي. مريم: ماشي، بعد إذنك، اتشرفت بمعرفتك يا براءه، باي يا رورو. براءه كانت شايطة وغيرانة. رحيم: دي بتكون صحبتنا من أيام الجامعة. براءه: مش عايزة أعرف حاجة يا رورو. حلو اسم الدلع ده صح يا رورو. رحيم: خالص، بكرهوا مش بحبه خالص. أجيب ليكي عصير إيه حاجة. براءه: لأ مش عايزة، أنا هقوم أدخل التواليت. وقامت براءه وتوجهت إلى الحمام.
عند ستيج الرقص في القاعة، تاج توجهت إلى مكان الدي جي ووصت بأغنية تشتغل اسمها "حسك بالدنيا" لـ تلاته أخوات. اشتغلت والبنات ووقفوا حوالين عبدالله وبقوا يتنططوا حوالينه. (إيه يا بابا ده إيه الحب ده شايل عنا كل حاجة وعامل لينا حس إيه يا بابا ده هو في كده مهما هحكي كتير ف وصفك إيه الجمال ده ضحك ليل نهار لعب كده وهزار من خروجه لسهرة حلوة إيه الدلع ده إيه أنتيمنا الكبير اللي كله خير العكاز اللي مساندنا وبنحمل عليه
حسك بالدنيا دايماً قد الدنيا ياللي وجودك ضل وبيت شكراً يا حبيبنا يا أخونا وصاحبنا علشانا كتير ضحيت) وبعد مرور ساعات انتهى الفرح، وجاءت اللحظة اللي البنات يذهبوا على بيوتهم. عبدالله كان صعب عليه إن يرجع البيت ولم يوجد بناته في البيت. صعبة عليه لما الصبح يدخل ويفوقهم لم يجدهم. البنات حضنوه عبدالله، وكان البنات بيبكوا بشدة. هم كمان صعبة عليهم إن يفرقوا عبدالله. وأخير بعد حوالي نص ساعة ركبوا السيارات وتوجهوا إلى بيوتهم.
عند جاسر وغرام وصلوا الفيلا الخاصة لهم. هي فخمة جداً. غرام نزلت من السيارة. وتوجهوا إلى داخل الفيلا. جاسر بمكر: نورتي بيتك يا عروسة، اتفضلي هههه. غرام بخوف: لأ أنا عايزة بابا وديني عند بابا، مليش دعوة. جاسر: نعم بابا مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!