الفصل 14 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
21
كلمة
2,988
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جاسر ضربه بوكس بقوه في وجهه لدرجه ان رحيم وقع في الارض من قوه الضربه. رحيم مسك وشه: اه يا يعينى اي يا عم الغباء ده هو ايه اللي حصل لكل ده. جاسر مسكه وقومه: هااا قولى افتكرت مين غرام. رحيم: اه افتكرت هحكيلك على كل حاجه يعم خلاص هقولك استهدى بالله انت. جاسر ضحك: طب اتفضل اقول. رحيم حكاله كل حاجه وازاي اتقابل مع غرام وان تم معاكستها وانه انقذها. جاسر كور يديه بقوه: والحراس كانو فين يعني ازاي مش وشوفوهاش. رحيم

قعد على سريره بتعب وقال: اه ياني ياصغير يارحيم على البهدلة اللي اتبهدلتها انا انضرب بالبوكس منك لله ياجاسر يابن خالتو شهد كدا تشوه وشي هعاكس البنات دلوقتي ازاي. جاسر: هو ده كل اللي همك. رحيم: اه طبعاً انا مقدرش اعدي يوم الا لما اكلم حوالي ١٠ او ٢٠ بنت يابني انا رحيم حبيب الملايين هكلم جورجينا كدا ازاي دي لو شافتني بالمنظر ده هتف في وشي. جاسر ضحك عليه: مين جورجينا دي كمان من ضمن ٢٠.

رحيم: لا طبعاً دي القلب كله بتكون مساعدتي الشخصيه. جاسر: يعني بتحبها وبعدين. رحيم: احب مين يابابا انا مش بتاع كلام ده انت تعرف عني كدا. جاسر: ههه لا طبعاً انا هقوم بدل ما اتشل منك. رحيم: روح يا اخويا مانت تعمل عملة وتهرب اشوف فيك يا بعيد. جاسر نظر له: بتقول حاجة يا رحيم. رحيم بخوف: هاااا لا انا بقول تصبح على خير. جاسر ابتسم عليه وذهب على غرفته وبدل ملابسه ونام على السرير وافتكر غرام ولاحظتهم مع بعض ابتسم.

في الصباح في كلية التجارة. كانت تاج وصلت معاها مرام ودخلوا المدرج. شلة بنات كانو قاعدين. بنت ١: شفتوا ايه اللي حصل امبارح في حفلة سارة مش تاج راحت شقته ..... صاحب عمرو هو اللي قال لينا كدا. بنت أخرى: وعاملة فيها الخضرة الشريفة وصلت للشقق. بنت أخرى ٣: اه شوفتي بنات آخر زمن. تاج قامت خرجت بره المدرج وهي بتبكي بعد اللي سمعته ومرام جريت وراها. مرام: تاج استني رايحة فين.

تاج: اقسم بالله منا سايباه بقى انا يعمل معايا كدا ده انا هفضحه. مرام: يا تاج اهدى مينفعش اللي انتي بتفكري فيه ده وبعدين انتي مقولتيش لعمو عبدالله ليه. تاج: اهدى انتي مسمعتيش باللي اتقال عليا بقى انا يعمل فيا كدا ماشي انا لازم آخد حقي بنفسي. مرام: انا مقولتش متجيش حقك انا بقول ندخل عمو عبدالله هو اللي هيقدر عليه صدقيني. تاج: يعني انتي شايفة اقول لبابا. مرام: طبعاً لازم. تاج: بس انا خايفة ميصدقنيش ويغلطني.

مرام: لا صدقيني عمو عبدالله متفاهم واستحالة يجي عليكي. تاج اقتنعت وقررت تقول لوالدها باللي حصل بص فجأة لقت حد بيقول: ليكي وحشة يا تاج عاملة ايه من ليلة امبارح وبيضحك. مرام اتصدمت وتاج التفتت الى صوت لتنظر مين لاقت عمرو. تاج بغضب: انت ومسكت ياقة قميصه: اه يا حيوان انا مش هسيبك بقى انت تعمل فيا انا كدا. مرام: تاج سيبه بلاش فضايح وانت اي اللي جابك هنا. عمرو باستفزاز: انا عملت ايه اصل مش فاكر حاجة.

تاج اتغاظت اكتر: انت هتستهبل اقسم بالله مش هسيبك. عمرو قرب منها وهمس في ودنها: طب تعالي يلا شقتي فاضية.. مانتي عارفة ودخلتيها قبل كدا وريني ازاي مش هتسيبيني ههه. تاج متحملتش اكتر من كدا ضربته قلم على وجهه. عمرو وضع يده كأنها ضربه ونظر لها بشر ومسكها من ذراعها جامد وقربها: بقى حتة عيلة زيك تضربني بالقلم هدفعك تمن القلم ده قريب. الحراس أسرعوا الى تاج ومسكوا عمرو بقوه. حارس: انتي كويسة يا آنسة تاج. تاج: اه كويسة. عمرو

وهو بيحاول يبعد عن الحراس: اوعوا سيبوني. جاء اليهم دكتور وقال: اي ده في ايه اللمة دي ايه اللي بيحصل هنا. عمرو: الحقني يا دكتور تاج بتتعرض ليا هي وحراسها عاوزين يضربوني. مرام: كذب يا دكتور هو اللي اتعرض لينا وعمال يضايقنا. دكتور وجه كلامه لتاج: خليه الحراس يسيبوه. ... واتفضلي انتي وهو على مكتب العميد. بالفعل الحراس سابوه وتاج وعمرو توجهوا الى مكتب العميد. مرام بخوف: اتصلوا على عمو عبدالله بسرعة وأنا هروح مع تاج.

عند عبدالله كان بيمارس عمله رن هاتفه برقم الحارس. رد عليه. عبدالله: الو يا ابراهيم في حاجة. الحارس: باشا تاج هانم في مشكلة الحقها ومنهارة جداً ياريت تيجي في أسرع وقت يا سيادة اللواء. عبدالله انتفض من مقعده بخوف وقال وهو خارج ليتجه الى سيرته: انت بتقول ايه يا ابراهيم تاج في مشكلة أنا في مسافة السكة..... سلام. وقفل وركب سيارته ليتجه الى الكلية. في مكتب العميد.

كان مرام وأدهم وموسى مع تاج لأن مرام راحت لأدهم قلتله فراح معاها على مكتب العميد. عمرو: البت دي بتتعرض ليا يا سيادة العميد وأنا معملتش حاجة حتى اسأل أصحابي هي أصلاً بنت مش مظبوطة. ادهم أول ما سمع الكلام ده مقدرش يمسك نفسه انقض عليه بضرب وموسى والدكتور بعدوه. العميد: انت اتجننت يا ادهم إزاي تضربه قدامي اطلع بره يلا أحسن ليك. وبالفعل ادهم وموسى طلعوه.

دكتور: بص يا دكتور كلام عمرو صح تاج هي اللي اتعرضت له كذا طالب قال كدا. مرام بالدفاع: لا كذب والله هو اللي جه واتعرض لينا ضايقنا. العميد: بس الحراس تبع الآنسة تاج كان مسكوه واتعرضوا له بالضرب عليه وطلاب كلها بتأكد الكلام ده وكمل بعصبية..... انتو مفصلين احنا في جامعة محترمة اتفضلوا تعالوا انتي وهيا تمضوا على فصلكوا من الجامعة نهائياً ده عقاب ليكو لأنكو اتعرضتوا لزميلكم يلا. تاج ببكاء: بص احنا متعرضناش لـ.

عمرو: لا كدابة دي ضربتني حتى اسألها كدا. العميد: خلاص ده كلام نهائي انتو هتتفصلوا يلا تعالوا امضوا. تاج: بس ده ظلم احنا معملناش حاجة. العميد: انتي اللي هتعلميني احترمي نفسك يا بت انتي واعرفي إنك انتي بتتكلمي مع العميد شكلك متربتيش. كان وصل عبدالله الكلية واتجه الى مكتب العميد شاف ادهم بره قدام المكتب. عبدالله: في ايه يا ادهم فين تاج وايه اللي حصل. ادهم: احم بصراحة يا عمو أنا هقولك عشان لازم تعرف.

عبدالله: قلقتني في ايه أنا داخل أشوف تاج وأعرف إيه اللي حصل. ادهم: استنى قبل ما تخش لازم تعرف حاجة. عبدالله: إيه قول قلقتني. ادهم حكى لعبدالله كل اللي حصل في حفلة عيد الميلاد وأن عمرو أخد تاج الشقة وأن كان عاوز يقرب منها. ادهم: بص كدا يا عمو والنهاردة اتعرض ليها تاني. عبدالله كان عينه احمر وغضب جدا دخل غرفة العميد وفتح الباب بقوة وسمع جملة العميد اللي قالها.

عبدالله بغضب جامد: لا متربية ومش أي تربية دي تربية الغول انت مين عشان تزعق ليها بالمنظر. لسه متخلقش اللي يخوف بنتي ويخليها تعيط كده. الدكتور: انت مين يا أستاذ؟ انت إزاي تدخل كده؟ تاج أول ما شافت أبوها حست بالأمان، جريت عليه وحضنته جامد. هو حاوطها بذراعه وينظر لعمرو بشر. عمرو ساعتها اترعب. عبدالله: عبدالله الشاذلي، والد الآنسة تاج. العميد

قام وتوجه إليه وقال: يا أهلاً بسيادة اللواء، نورت. إحنا بنتأسف يا بنتي، مكنش نعرف إنك بنت سيادة اللواء. عبدالله بغضب: طب لو هي مش بنتي، كنت برضه هتسئ لتربيتها، مش كده؟ العميد: أصل... عبدالله: اسمع بقى. وشاور على عمرو: الواد ده يتفصل من الجامعة كلها. إلا أقسم بالله هقفلكوا الجامعة دي كلها، سامعين؟ بنتي خط أحمر. اللي يقرب عليها يبقى حكم على نفسه بالإعدام. ونظر لعمرو بشر، هو كان يقصده.

عمرو كان واقف مرعوب لدرجة إنه بقى بيترعش من الخوف. عبدالله بعد جملته دي خرج وكان ماسك إيد تاج. عبدالله وقف أمام تاج: كملي محاضراتك، نبقى نتكلم في البيت. تاج حضنته بقوة وبدأت تبكي من تاني. عبدالله: تاج، ارفعي وشك. تاج نظرت له وهي منكسرة: بنت الغول متتكسرش أبداً، سامعة؟ وبعدين فين تاج أم لسان طويل؟ عاوزها تطلع دلوقتي. تاج ضحكت: موجودة. عبدالله: طب يلا روحي كملي محاضراتك وخذي بالك من نفسك. تاج حضنته وباسته ومشيت.

وعبدالله توجه إلى أدهم وحط إيده على كتفه وقال: مش عارف أشكرك إزاي يا أدهم. لولاك كانت بنتي ضاعت مني. أدهم: متقولش كده يا عمو. أنا معملتش حاجة. هو انت أكيد هتجيب حقها من زفت ده، صح؟ عبدالله بشر: هو أنا هسيبه؟ هوريه هعمل إيه. اللي يقرب على بنت من بناتي بأكله بسناني. أنا همشي، سلام. وتشكر مرة تانية، وابقى سلم على يونس. أدهم: حاضر يا عمو. يوصل. خرج عبدالله وتوجه إلى الفيلا.

نروح لجريدة، كانت غرام عندها اجتماع، خلصته وذهبت على مكتبها واتصدمت من اللي شافته. كان جاسر قاعد على كرسي مكتبها ومشعل سيجار وواضع رجليه الاتنين على المكتب. غرام بصدمة: إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه المنظر ده؟ أقوم من على كرسي بتاعي؟ ونزّل رجلك. جاسر نظر إليها: طب خد نفسك الأول. إيه ماسورة اتفتحت؟ غرام بغيظ: انت إيه اللي جابك؟

جاسر قام وبدأ يتوجه إليها ويقرب. هو يقرب وهي تبعد لحد ما التصقت على الحائط. حاوط ذراعه الاثنين ونظر لعيونها. غرام وهي بتعد وشها: ابعد عني. قلت كذا مرة متقربش كده. جاسر: مالك خايفة كده ليه؟ ليه ديما لما بقرب منك بتخافي كده؟ اجمدي شوية. غرام وضعت يديه الاثنين على صدره لتحاول تزقه بس مقدرتش، لأن حائط بشري قدها مرتين. غرام: ابعد بقى. وبعدين أنا مش خايفة، أنا بقرف منك. جاسر: بتقرفي ليه إن شاء الله؟

هو انتي حد قالك حاجة عني؟ غرام: آه. وابعد عني بقى. لو انت هتفكر إن زي أي بنت، يبقى متعرفنيش. جاسر: لا عرفك على فكرة. من ساعة وإنتي كنتي لسه في بطن طنط ورد. هههه. غرام بغيظ: اوف. اتفضل ابعد وقولي انت جاي ليه؟ جاسر: لا مش هبعد. وجاي ليه عشان آخد ساعتك. لأن هنروح التدريب سوا. وله نسيتي؟ غرام: إيه ده؟ أنا نسيت موضوع تدريب ده خالص. أنا خلاص مش عاوزة أتدرب. جاسر: لا يا حبيبتي. ماهو مش بمزاجك.

غرام سرحت أول ما سمعت كلمة "حبيبتي" منه، قلبها دق بسرعة. قطع لحظتها دخول سيلا. وسيلا شافتهم بالمنظر ده اتصدمت. جاسر بعد على طول وغرام اتكسفت جداً ونزلت رأسها بالأرض. جاسر: احم. إزيك يا آنسة سيلا؟ سيلا بخبث: الحمد لله. إزيك انت يا سيادة المقدم؟ خير حضرتك هنا ليه؟ ونظرت لغرام بخبث. جاسر: كويس. احم. أصل أنا جاي عشان آخد الآنسة غرام ونروح مع بعض التدريب. وقال لغرام: أنا هستنى في السيارة. متتأخريش. وذهب جاسر.

غرام بسرها: الله يخربيتك يا جاسر الكلب. طبعاً سيلا مش هتسبني في حالي دلوقتي. يعمل العملة ويجري. سيلا: إيه يا غرام؟ واقفة وسرحانة ليه؟ روحي وراه عشان متتأخريش. غرام: على فكرة اللي في دماغك مش حقيقي. هو بس... سيلا بخبث: اهدى يا غرام. هو أنا قولت حاجة؟ يلا عشان ميستنناش الراجل كتير. غرام اتغاظت منها وأخذت حقيبتها وذهبت إلى السيارة وركبت.

عبدالله ذهب إلى الفيلا ودخل. كانت ورد واقفة بتطبخ وبتغني وتتمايل بخصرها. فجأة عبدالله حاوطها من الخلف. ورد: حرام عليك يا عبدالله. خضتني. عبدالله: نفسي في مرة متتخضيش. يعني مثلاً هيكون مين يجي يعمل الحركة دي غيري؟ ورد التفتت له وقالت: معرفش بقى. أنا بتخض كل مرة. عبدالله غمز لها: وحشتيني. ما تيجي. البنات مش هنا. ورد ضربته على كتفه: يا راجل عيب. إحنا كبرنا خلاص. يلا روح استريح عقبال ما البنات تيجي وناكل مع بعض.

عبدالله: كبرنا إيه؟ أنا لسه في عز شبابي. ورد بضحك: هههه. ماشي. أنا اللي كبرت. روح بقى خليني أكمل. عبدالله: هو انتي ليه تكبري نفسك؟ محسساني إنك عندك ٧٠ سنة. ده انتي لسه يا دوب الـ ٤٢ سنة. يا ماما إحنا شباب. ورد: هههه. أعمل إيه؟ ولادك هما اللي كبرونا. خلاص على وش جواز. عبدالله: مين دول على وش جواز؟ ورد: غرام وديلان وتاج وسيلا. إيه نسيتهم ولا إيه؟

عبدالله بغيره: لا يا ماما. أنا بناتي مش هجوزهم. هيقعدوا جنبي. استحالة يبعدوا عني. ورد بشهقة: يلهوي! هتعنسهم جنبك ولا إيه؟ روح يا عبدالله نام. شكلك تعبان. وبدأت تخرف. عبدالله: لا مش بخرف. أنا بناتي مش هجوزهم. هيفضلوا جنبي. أنا هروح أنا. تصبحي على خير. ورد: يلهوي! أنا أول مرة أشوف أب بيغير على بناته كده. إيه ده. نروح لغرام وجاسر، كانوا وصلوا مكان التدريب وبدلوا ملابسهم. جاسر قال لغرام: ها جاهزة للماتش؟

غرام: ها اااه. بص براحة الله يخليك. أنا مش قدك. جاسر قرب منها ومسك إيديها وقال: لما انتي عارفة إنك مش قدي، ليه ديما بتتحديني؟ يلا يا أختي. هيبقى فيه عقاب ولا نسيتي؟ غرام بلعت ريقها وصعدت للحلقة بتوتر وخوف منه. جاسر بخبث: لو خايفة على وشك، أحميه!! غرام بغباء: إيه ده؟ يعني أعمل إيه؟ جاسر مسك كفيها ووضعه أمام وجهها بحماية. جاسر: قصدي كده. يلا هنبدأ.

غرام بخوف وقالت مع نفسها: ربنا يستر وأطلع عايشة بعد الماتش ده. يعني هو انتي لازم تتحدي؟ أهو هينفخك. إشبعي يا غرام. كانت غرام بتتكلم بهمس، بس جاسر قدر يقرأ حركة شفايفها وعرف بتقول إيه. ابتسم. جاسر بخبث: متخافيش أوي كده. هتطلعي عايشة. يلا هنبدأ. غرام بصدمة: إيه ده؟ انت سمعتني إزاي؟ جاسر: زي ناس. أنا بقدر أقرأ لغة الشفايف. المهم هعلمك الأول وبعدين نبدأ الماتش.

بعد حوالي نصف ساعة علمها. وطبعاً غرام طلعت عينه عقبال ما عرفت تطبق وتفهم. غرام: أنا تعبت خلاص. مش لازم الماتش النهارده. معنديش طاقة. جاسر بتعب هو الآخر منها: لا. النهارده هبدأ. يلا احمي وشك زي ما علمتك. غرام وضعت كفيها أمام وجهه بخوف. جاسر: ابدأي. غرام لكمت جاسر بقوة وضربته ضربة قوية لدرجة إنه ترنح. جاسر من أثر ضربتها كانت سريعة في حركتها ولم يتوقع هذا. هو كان قاصد إنه تلكمه بس عجبه إنه ذكية وفهمت بسرعة.

غرام كانت تلكمه وهي يسدد لها الضربات. وافقت فجأة بتعب وبتنهج ومش قادرة. جاسر: لا. أبهرتيني. طلعتي شاطرة. مكنتش متوقع بصراحة. غرام خدت نفسها ونظرت له وقالت: طبعاً أنا مش أي حد. وانت عارف كويس أنا بكون مين. جاسر مع نفسه: يا سبحان الله. هي قلبت على الغول كده ليه؟ دي نفس طريقته. إيه البت دي. وقال لها: طيب يلا نكمل. وريني قدراتك يا ست غرام.

غرام جريت عليه لتضربه في وشه، بس تفاداها. جت تضربه من الناحية الثانية بكوعها، لاقته مسكها من دراعها ولفها وإيديه حوالين رقبتها وضاممها وظهره لها، وأحكم في مسكته ليها جداً وهي بتحاول تبعد عنه بس مش قادرة عليه. جاسر بهمس بجانب ودنها: لا عجبتيني. بس برضه أكيد مش هتقدري على النمر. غرام في لحظة قدرت تفك نفسها واتغاظت منه.

غرام بغيظ: طيب هنشوف. ومرة واحدة قربت منه لتضربه، بس مش بتيجي فيه. مع كل ضربة بتيجي في الهوا، لأن طبعاً بيعرف يتفادى الضرب بمهارة. غرام وقفت بتعب، خلاص تعبت وجاسر ابتسم. جاسر: إيه؟ تعبتي؟ ده إحنا لسه بنقول يا هادي. اجمدي شوية. قال جملة دي ولف واداها ظهره وقال لها وهو ماسك فوطة صغيرة لينشف عرقه. ومرة واحدة لاقى اللي بيلوي ذراعه. غرام بهمس في ودنه وقالت: هااا. وكده قد النمر ولا لأ؟

جاسر قدر يتخلص منها بسهولة وهو ماسكها. وقعها على الأرض. هي كانت تحته وهو فوقها وكانوا ينظرون لبعض. جاسر: لا. ده إحنا اتطورنا خالص. غرام وهي بتحاول تزقه: ابعد يعم انت. مانا قولت ليك إني غير أي حد. وبعدين أوعى بقى. لو حد دخل واحنا كده هيفهم غلط. جاسر وهو سرحان في عيونها، لأول مرة يدقق في لون عيونها ووجهها الملائكي الطفولي. جاسر: هيفهم إيه مثلاً...

واقرب منها اكتر ونظر على شفتيها، جاء شعور له أنه عاوز يختبر ملمسهم. كان على وشك أن يقبلها، بس فاق على ضربة من غرام. ضربته ضربة قوية مابين رجله، فبعد عنها وتألم. قامت غرام وظبطت حالها، وكانت مكسوفة لأنها كان خلاص هيقبلها، كانت مستسلمة له بس فاقت على آخر لحظة. غرام بغضب قربت من جاسر، اللي قام وقف بغرور وكأن ما عملش حاجة. قربت منه غرام بغضب ومسكت تشيرته. قالت بعصبية: "انت إزاي تتجرأ وتقرب مني كدا؟ انت اتجننت؟

جاسر: "احترمي نفسك واتكلمي بأدب." ومسك يدها نزلها وكمل: "شكلك اتنسيتي عليا أوي، متنسيش نفسك، انتي بتتكلمي مع النمر، يعني لما تتكلمي معاه صوتك يكون واطي، سامعة؟! غرام: "أنا أتكلم براحتي، ولا نمر ولا أسد يخوفوني. أنا ممكن أوديك ورا الشمس، انت اللي متعرفش أنا ممكن أعمل إيه.... جاسر باستفزاز: "ههه، ورا الشمس بجد؟ انتي قد كلامك ده يا طفلة؟ والله ضحكتيني. قولي كلام قدك يا قطة، بلاش كلام أكبر منك....

غرام بغيظ: "متتقليش طفلة... بني آدم سمج وبارد." جاسر قرب منها وقال: "قلت احترمي نفسك، أنا صبري نفذ خلاص. بلاش تلعبي معايا لأن قلبتي مش هتعجبك، وأنا مش حابب أذيكي." غرام بتحدي: "ههه، لا عايزة أشوف قلبتك. وريني هتأذيني إزاي؟ انت بوق ومتقد. اممممم." قطع كلامها بقبلة من جاسر، بتكون قبلة فيها غضب وشوق وعشق ومشاعر متلخبطة، بس هو كان مش قادر يبعد عنها، كأن بيعاقبها. غرام اتصدمت من جرأته، زقته بكل قوتها وبعدت عنه.

قالت بغضب وهي بتمسح شفايفها بظهر يدها ونظرت له بغضب: "انت إزاي تتجرأ تعمل كدا؟ انت فاكرني من البنات المقرفين اللي تعرفهم؟ انت يا أخي إزاي تعمل كدا؟ أنا هندمك على الحركة دي وهتشوف." جاسر واقف نظر لها وكأن ما عملش حاجة، وضع يده في جيبه. قال باستفزاز: "متضايقيش نفسك، أنا مستمتعتش. وبعدين انتي بتشبهي نفسك يا طفلة بالبنات اللي أعرفهم. يا بنتي انتي متجيش حاجة ليهم." غرام بغيظ: "اتصدق إنك بني آدم مش محترم ومتربتش؟

إيه قلة الأدب دي؟ جاسر قرب منها ومسك ذراعها بقوة وقال بغضب: "احترمي نفسك، قلت بلاش تلعبي معايا. مش هتلومي إلا نفسك." وكمل بخبث: "ولا شكلك الموضوع عجبك وعايزة نعيده تاني؟ ما هو ده العقاب بالنسبة ليا." وقال كلماته وسابها. غرام بغيظ وخجل: "انت وو... جاسر قاطعها: "بصي، كفاية أوي انهارده كدا. بكره تيجي في معادك، ولو اتأخرتي دقيقة واحدة متلوميش غير نفسك، سامعة؟ " وكان هيذهب بس وقف تاني.

وقال: "آه، بالنسبة لي انهارده في الماتش والتدريب مش بطال. محتاجة تشتغلي على نفسك أكتر. أنا مقدر إني قدك مرتين بس بردو لازم تحاولي. يلا روحي بدلي ملابسك عشان أوصلك." غرام: "لا، مش هروح مع واحد زيك في حتة. أنا هبعت رسالة لبابا يبعت ليا الحراس، أنا مش ضامنة يحصل إيه تاني... جاسر: "إيه هيحصل إيه يعني؟ " وقالها بضحك وخبث. غرام: "اتصدق إنك بني آدم مستفز؟ جايب الاستفزاز ده كله منين؟

وع فكرة أنا خلاص مش هاجي أدرب تاني مع واحد زيك. هقول لبابا يشوف حد غيرك تمام." وكانت ماشية بس جاسر وقف أمامها. جاسر: "أنا مش بحب أعيد. بكره تكوني هنا على ساعة ٢. لو اتأخرتي متزعليش من اللي هيحصل ليكي.... وأنا اللي هوصلك. فروحي يلا بدلي ملابسك." وذهب وسابها بدون أن يسمع منها كلمة أخرى. غرام: "أوف، بني آدم رخم وبارد." وكملت وهي بتقلده وبتحرك يديها بطريقة مضحكة 🙄: "مش بطال قال، محتاجة تشتغلي على نفسك قال...

ومعادك هنا ساعة ٢، لو اتأخرتي دقيقة متزعليش من اللي هيحصل...... يارب صبرني، هو أنا عملت إيه في حياتي عشان أقابل البني آدم البارد ده؟ أكيد ابتلاء من عند ربنا 🙄🤔. ماشي يا جاسر، لو مندمتكش على اللي انت عملته ميبقاش أنا اسمي غرام، حاضر استني عليا 🤨🤌." ودخلت غرفة الملابس وتبدل ملابسها. وكان جاسر بلحظة كانت واقفة وبتكلم نفسها وبتقلده، كان واقف وقعد يضحك عليها. جاسر بضحك: "دي مجنونة! أول مرة بجد أشوف واحدة كده 😂🤣."

في المساء، عبد الله دخل مخزن فيه شخص مربوط بسلاسل حديد. والشخص ده كان وشه مش باين ملامحه بسبب علامات الضرب وتعذيب. عبد الله جاب كرسي أمامه وقعد عليه. عبد الله نظر له بشر وأخرج من جيبه علبة فيها سيجار ليأخذ واحدة ويضعها داخل فمه. نفث دخان في الهواء. وبينما أخذ يتأمل هذا الشخص بنظرات شر 😈. وقال: "يارب المكان يكون عاجب ساعتك.... الشخص رفع رأسه ونظر له بتعب.

وقال: "مش هسيبك يا عبد الله وهقدر أطلع من هنا بسهولة وهتشوف.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...