الفصل 3 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الثالث 3 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
21
كلمة
3,495
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في فيلا عبد الله الشاذلي، كان هناك صوت ضرب نار قوي ومخيف. الكل انتفض وخافوا، وعبد الله خرج إلى خارج الفيلا. ووجه كلامه لحارس: "في إيه يا إبراهيم؟ الحارس: "مش عارف يا سيادة اللواء. خرجنا لنشوف مين اللي ضرب، ما لمّحناش حد تقريبًا. ضرب الرصاصة وهرب بسرعة." عبد الله بسرة: "أكيد دي رصاصة طائشة." في أثناء دخوله، رن هاتف عبد الله برقم سالم. رد عليه. سالم بضحكة سخرية: "بمسّي عليك يا غول... عجبتك مش كدا؟

وقفل السكة في وجه عبد الله الشاذلي. عبد الله بسرة: "مش هرحمك يا سالم. انت جبت آخرك معايا. لازم أبدأ أتحرك في القضية." ودخل عبد الله. وكان ورد والبنات واقفين قلقين. ورد بخوف: "في إيه يا عبد الله؟ أيه صوت ضرب النار ده؟ عبد الله: "اهدوا، ده ضرب نار طائش. مفيش حاجة. خشوا ناموا عشان بكرة اليوم طويل." ووجه كلامه لغرام: "بلغتي سيلا تجهز حاجاتها لأن هبعت السواق يجيبها الصبح." غرام: "آه يا بابا، هي جاهزة."

ودخل عبد الله وورد إلى الغرفة. ورد: "عبد الله، في إيه؟ ده مش ضرب طائش زي ما قلت، صح؟ عبد الله: "آه يا ورد، بس مش عاوزك تقلقي خالص." عبد الله دخل إلى شرفة الغرفة ليتصل بشركة الأمن ليؤكد عليهم. مدير شركة الأمن: "تمام يا سيادة اللواء. فيكونوا عند حضرتك الصبح." عبد الله اتجه إلى ورد وقال: "ورد، مش عاوز حد يعرف باللي حصل." 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥

نروح في مكان آخر. فيلا غامضة يسكنوا فيها عائلة زين الحديدي، أخو يونس. كانوا جالسين في الريسبشن. ساندي: "يعني بجد يا بابا، جاسر نزل من السفر؟ زين بزهق: "بطلي تعيدي. ما خلاص، أيوه اتنيل جه من سفر." فيروز: "ما براحة على البنت يا زين، في إيه؟ زين بغضب: "في إن الأستاذ يونس بيه مكلمنيش ولا عازمني على حفلة اللي عملها. ده جدو هو اللي كلمني." ساندي: "خلاص يا بابا، مش مهم. مش جدو كلمك وعزمك؟

فيروز بخبث: "ما انت عارف يا حبيبي إن يونس بيمشي ورا كلام مراته الحرباية. عشان اللي حصل ما بينا آخر مرة، أكيد هي السبب. وإن ميتصلش عليك ويعزمك. بس انت خليك أحسن منه وروح. وكمان يا بيبي، المهم تكون ساندي لجاسر. مش مهم مكلمكش. المهم فلوسه يا زكي. لما ساندي تتجوز جاسر، يبقى كل حاجة لينا." ساندي بفرحة: "أيوه يا بابا، كلام ماما صح. المهم جاسر يتجوزني."

زين بشر: "عندكم حق. المهم يا بنت يا ساندي، تتجدعي وتخلي جاسر يقع تحت رجلك راكع." زين في سره: "أنا عارف إنه مش هيبص لكِ، بس لازم أعمل أي حاجة عشان الأملاك تكون ملكي." ساندي بغرور: "طبعًا، أنا ساندي. كل شباب مصر بتجري ورايا." نرجع نكمل. 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 صباح اليوم التالي. في قصر الحديدي، كانوا جالسين في حديقة القصر يتناولوا الفطار. يونس بتوجه كلامه لجاسر: "انهاردة قاعد ولا هتنزل الشغل؟ شهد: "ينزل يروح فين؟

ده لو نزل مش هيجي الحفلة. أنا عارفة. لا هيقعد يا يونس." يونس يوجه كلامه لإلياس: "أنا مش هروح النهارده. روح انت وديلان بنت اللواء عبد الله هتيجي النهارده تعمل إنترفيو عندنا في الشركة." إلياس: "ماشي يا بابا." وخرج إلياس إلى الخارج. جاسر يوجه كلامه ليونس: "انت تعرف مين اللواء اللي مسك بدل اللواء سعد؟ يونس: "لا، مين؟ حد نعرفه ولا إيه؟ جاسر: "آه، عمو عبد الله هو اللي مسك." يونس بضحك: "الله يعينك على الغول."

جاسر بغرور: "لو هو الغول، أنا النمر البنغالي. نسيت ولا إيه يا بابا؟ ... أنا هقوم أشوف الفهد، لأن كان تعبان امبارح." (يقصد النمر) خرج جاسر وتوجه إلى مكان نمور. يونس بسرة: "روح يا أخويا، والله لأخلي الغول يطلع عينك." شهد بتوجه كلامها ليونس: "شوف ابنك عديم الإحساس." وهي بتقلد جاسر وقالت: "بعد إذنكم، هروح أطمن على الفهد عشان تعبان." الواد يا يونس... النمور عنده أهم منا شخصيًا. ضحك يونس

والجد عليها وقال يونس: "أنتي مش عارفة ابنك. يعني نفسي أعرف أغيره. ثم غمز لها. تعرفي الواد ده بيفكرني بنفسي قبل ما أقع في حبك. يعني أكيد هيجي يوم ويقع." ضحكت شهد والجد. كان جاسر داخل إلى مكان النمور وتوجه إلى الفهد ووجه كلامه للمدرب وقال: "الفهد عامل إيه النهارده؟ المدرب: "كويس دلوقتي يا سيادة المقدم. حضرتك عارف إنه سنه كبر، عشان كده بقى يتعب من أقل حاجة." وجاسر وهو يملس على الفهد

بكل حب ويوجه كلامه للمدرب: "اعمل كل اللي تقدر عليه، أنت عارف هو بالنسبة ليا إيه... ثم وجه كلامه للفهد: "انت استحالة تسبني. أنت صاحبي الوحيد اللي عارف كل أسراري." ثم قبل الفهد وخرج. _في فيلا عبد الله الشاذلي. ديلان: "أنا جهزت يا بابا، يلا قبل ما أتأخر." عبد الله: "طب يلا." ووجهه كلامه لغرام: "مفيش شغل النهارده زي ما قلت." غرام بضيق: "حاضر يا بابا، بس من بكرة هنزل. أنت عارف إن بحب شغلي قد إيه."

عبد الله: "خلاص ماشي. لو حد نزل فيكم، ياخد الحراس معاه، سامعين؟ قطع حديثهم رن جرس الباب. عبد الله فتح الباب. كانت سيلا وأختها. روح حضنت عبد الله: "عمو عبد الله." عبد الله: "روح قلبي عبد الله، يلا يا سيلا خشي، واقفة ليه عندك." سيلا بكسوف دخلت: "أنا مش عارفة حضرتك ليه أصرت إننا نيجي نقعد معاكو." عبد الله: "إنتي بتعتبريني زي أبوكي الله يرحمه، ولا؟

سيلا بحب: "آه والله يا عمو، ربنا يعلم إن بعتبر حضرتك بابا التاني، وطنط ورد مامتي التانية." عبد الله: "طيب، وإنتي ترضي أب يسيب بنته تعيش لوحدها؟ وبيت أبوها مفتوح. من النهارده أنا عندي خمس بنات، مش تلاتة. ويلا بقى عشان بت ديلان هتتأخر على الإنترفيو بتاعها." سيلا حضنت عبد الله: "انت أحسن أب شفته في حياتي." غرام ابتعدت سيلا

عن عبد الله وقالت بغيرة: "لا والله يا بابتي، عمال تقول كلام حلو للست سيلا وإحنا ملناش كلام حلو ولا إيه؟ عبد الله بقلق: "أنا بقول يا دودو، هتتأخري على الإنترفيو، مش كدا؟ ديلان ضحكت: "آه، يلا، أنا اتأخرت، الساعة بقت ٩." خرج عبد الله وديلان. ورد بكل حب توجه الكلام لسيلا: "نورتي بيتك يا سيلا." سيلا: "ربنا يخليكي يا طنط، هو منور بيكو والله." غرام وهي بتاخد شنطة سيلا: "طب يلا يا أختي، ورايا أوريكِ أوضتك." 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥

في شركة يونس الحديدي. كان وصل إلياس إلى الشركة ودخل بخطوات ثابتة وغرور إلى الأسانسير. خرج من الأسانسير قابل السكرتيرة ووجه كلامه لها وقال: "اتصلي بريسبشن تحت أول ما تيجي واحدة اسمها ديلان عبد الله الشاذلي، تطلع عندي." رانيا السكرتيرة بغيرة: "هي تقرب لحضرتك؟ تجاهل إلياس كلامها ودخل مكتبه يتابع عمله.

(رانيا: بنت طماعة بتحب المال والسلطة. عمرها 25 سنة. تمتلك عيون بني غامق وشعر أسود. بتشتغل سكرتيرة إلياس في شركة يونس الحديدي. بتحب إلياس وتريد تحصل على إلياس بأي طريقة.) نرجع نكمل. بعد دقائق، ديلان وصلت الشركة ووصلت لمكتب إلياس بخطوات هادئة. رانيا أول ما شافتها انبهرت بجمالها. كانت ديلان ترتدي سالوبيت جينز تصل إلى الركبة وحذاء أبيض وتضع القليل من مساحيق التجميل. رانيا بقرف: "إنتي ديلان؟

ديلان: "آه، جاية أعمل إنترفيو." رانيا بخبث: "ربنا معاكي. جيتي عند اللي مش بيرحم، أصل إلياس بيه صعب في تعامله معاه وبيتعصب على أي حاجة. ثانياً، هدخل أبلغه بإنك جيتي." ديلان خافت من كلام رانيا لها وتوّترت. رانيا قامت ودقت على باب مكتب إلياس. سمح لها بدخول. رانيا: "إلياس بيه، الآنسة ديلان جت بره." إلياس وهو مشغول بملف اللي قدامه قال لها من غير ما ينظر إليها: "دخّليها." خرجت رانيا وبلغت ديلان إنها تدخل.

ديلان دقت على الباب. إلياس سمح لها بدخول. دخلت ديلان وهي خايفة ومتوترة من إلياس بسبب كلام رانيا. انتبه لها وبص لديلان انبهر بجمالها. (إلياس لم تعجبه أي بنت بسهولة) سرح في جمال ديلان وفاق على صوتها الرقيق. ديلان برقة وخوف: "احم، أنا المهندسة ديلان عبد الله، جايه أعمل إنترفيو... حضرتك الأستاذ إلياس." إلياس انتبه على حاله وقال: "آه، اتفضلي يا آنسة ديلان."

تقدمت ديلان ببطء وتجلس في أحد المقاعد أمامه، تخفض رأسها وهي تفرك يديها بخوف في انتظار حديثه لها. وإلياس مراقبها. تجلس بتوتر فوق مقعدها لتسقط خصلات شعرها أمامها. تنعكس أشعة الشمس الآتية من النافذة ليصبح عينها لونها أخضر فاتح. سرح في عينها الجميلة. إلياس: "عايز أشوف السي في بتاعك يا آنسة ديلان." إلياس أخذ السي في وبعد ثواني نظر إليها. إلياس: "تمام يا آنسة ديلان، إنتي اتقبلتي."

تنفست ديلان بارتياح وقالت: "تمام. أبدأ الشغل من امتى؟ إلياس: "هتبدئي من بكرة إن شاء الله." ورفع سماعة التليفون طلب رانيا السكرتيرة: "تعالي عندي." رانيا: "خبط ودخلت وقالت: أيوه إلياس بيه." إلياس: "المهندسة ديلان هتمسك الشغل معانا من بكرة، وجهزي مكتبها." رانيا بتسرع: "اتقبلت إزاي يعني؟ أقصد آه آه تمام، حضرتك، هيكون المكتب جاهز بكرة."

ديلان نظرت نظرة استعجاب لرانيا ثم شكرت إلياس وقامت وخرجت إلى الخارج. وكان عبد الله ينتظرها في السيارة. ركبت السيارة. عبد الله انتبه لها: "ها، عملتي إيه؟ ديلان بقلق: "اتقبلت يا بابا، بس فيه حاجة مش مريحاني في السكرتيرة." عبد الله: "المهم، تعامل إلياس إيه معاكي؟ اقتنع بال سي في بتاعك؟ ديلان بصيغة مضحكة: "آه يا بابا، وبعدين انت عارف شطارة بنتك." 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 في المساء في فيلا عبد الله.

في الريسبشن يجلس عبد الله وكان يرتدي بدلة أنيقة سوداء اللون وحذاء لامع. خرجت ورد من الغرفة إلى الخارج. وكانت ترتدي بليزر نبيتي وبنطلون أسود وصندل ذو كعب عالي وتضع القليل من مساحيق التجميل وليس الكثير. قال عبد الله بغمزة: "إيه الجمال ده يا وردتي." ورد بكسوف: "بس يا عبد الله، بتكسف." عبد الله: "لا والله، بقالنا أكتر من 24 سنة متجوزين ولسة بتتكسفي." فجأة قطع حديثهم خروج البنات والتفتوا إليهم.

عبد الله بصدمة: "يا ماشاء الله. هو أنا آخدكو معايا كدا إزاي؟ إيه القمر ده يا بنات." ورد وهي بتخمس في وجهه: "الله أكبر، هتحسدي البنات. بناتي دايماً حلوين يا أخويا."

(كانت غرام ترتدي فستان حملات لونه أحمر ناري، ضيق من عند الصدر واسع من بعد الخصر يصل إلى بعد الركبة، وتضع روج أحمر غامق وحطت كحل حدد عينها ولبست صندل بكعب. يعني من الآخر كانت قمر أوي. كانت ديلان ترتدي فستان هادي لونه أزرق، ضيق من عند منطقة الصدر وطويل، تضع قليل من مساحيق التجميل لأنها لا تحتاج لحاجة، إنها طبيعية وجميلة، ولبست صندل كعب. كانت تاج ترتدي جامبسوت سهرة عاري له أكمام لونه أبيض، تضع روج بسيط ولبست صندل. كانت سيلا ترتدي فستان ضيق وطويل لونه أسود وصندل كعب. روح ترتدي فستان طفولي ومنفوش لونه أحمر.)

روح وهي بتلف بالفستان بفرحة: "أنا حلوة يا عمو؟ عبد الله: "زي القمر يا عيون عمو. عارفين لو اتحركتم من جنبي، أنا مش ناقص أتخانق النهارده." الجميع ضحكوا على عبد الله وخرجوا إلى خارج الفيلا وركبوا السيارة وتوجهوا طريقهم إلى قصر الحديدي. 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 في قصر الحديدي، في غرفة بطلنا كان يجهز للحفلة. كان يرتدي بدلة أسود وحذاء لامع وساعة فخمة. وخرج إلى الخارج ونزل على الدرج والتفت إليهم. جاسر: "أنا جهزت."

شهد: "الله أكبر عليك، ربنا يحرسك يا حبيبي ويبعد عنك العين." جاسر: "قبّل يد شهد وقال: إنتي اللي جميلة يا شوشو." يونس بغيرة: "بس يلا، بتعاكسها قدامي عينك عينك كده." إلياس: "يلا يا جماعة، عمو زين وعائلته بره."

شهد بتوجه كلامها ليونس: "بص، أنا مش هعمل أي مشكلة، بس والله لو اتكلمت بغرور وتكبر، أنا كمان هبقى زيها. وأنت يا جاسر تسلم عليهم وتمشي على طول في أي مكان. إنت عارف إن ست ساندي عينيها منك. أنا أرضى بأي بنت بس إلا ساندي دي زي السلعوة. والله لو مسحت وشها هنلاقي سامح مش ساندي." الجميع ضحكوا عليها وجاسر اكتفى بابتسامة. الجميع خرجوا إلى الخارج وقابلوا عائلة زين. يونس: "أهلاً بيكم، نورتوا الحفلة."

زين: "حمد الله على سلامة جاسر." يونس: "الله يسلمك." فيروز بتوجه كلامها لشهد بغرور: "إزيك يا شهد، عاملة إيه؟ شهد بغرور هي الأخرى: "الحمد لله." ساندي وهي بتوجه كلامها لجاسر بحب: "عامل إيه يا جاسر؟ حمد الله على سلامتك." جاسر بنظرة مقرفة بسبب فستانها العاري: "الحمد لله."

(ملحوظة: كانت ساندي ترتدي فستان قصير للغاية يصل لفوق الركبة، ضيق من عند منطقة الصدر، واسع من الخصر وعاري الكتفين. وتضع ميك أب أوفر، من الآخر كانت مقرفة.) يونس: "بعد إذنكم، الحفلة حفلتكم." ووجه كلامه لشهد: "عبد الله وعائلته وصلوا، تعالي نروح نسلم عليهم." عائلة عبد الله وصلت القصر والبنات انبهروا بالحفلة. وكان جاسر وصديقه نديم كانوا واقفين. نديم نغز جاسر وقال: "أوباا، مين البنات الجامدة اللي جاين مع اللواء عبد الله؟

جاسر نظر إلى ما كان ينظر إليه نديم ولفت انتباه الحورية الجميلة التي تقف بجانب ولدها وسرح في جمال عينها وفستانها الرقيق وملامحها البريئة. ثم انتبه لنفسه وطغى عليه غروره ثم قال: "عادي يعني، بنات زي أي بنات، مش حلوين أوي." وصلوا شهد ويونس إلى عائلة عبد الله الشاذلي. شهد حضنت ورد بكل حب: "إزيك يا وردتي، عاملة إيه؟ ورد: "الحمد لله يا حبيبتي." يونس وجه كلامه لعبد الله: "عامل إيه يا غول؟ إيه أخبارك؟ عبد الله: "الحمد لله."

شهد: "ما شاء الله، دول بناتك يا ورد؟ ورد: "آه، شوفتي كبروا إزاي." شهد: "آه، ما شاء الله عليهم." يونس: "تعالوا معايا نقعد على طاولة وكمان تسلموا على بابا وزين." ورد: "طب والبنات يا عبد الله؟ شهد: "يستي، سبيهم ينطلقوا. وتعالي انتي معايا." ووجهت كلامها للبنات وقالت: "الحفلة حفلتكم يا بنات." ذهبوا عبد الله وورد مع شهد ويونس. غرام واجهت كلامها للبنات وقالت: "أنا هروح أجيب عصير من البوفيه، يا بنات، حد عايز؟

قالوا البنات لها: "لا، مش عايزين." غرام سبتهم وتوجهت إلى البوفيه. كانت بفستانها الجميل كفراشة جميلة. كانت تنظر حولها وعجبها ديكور الحفلة والقصر. بينما في طريقها لم تنتبه إلى الجدار البشري الذي يأتي باتجاهها.

بينما هو كان منشغلًا بالتحدث بالهاتف حتى اصطدم بتلك الفتاة التي كانت تسقط. لولا أنه أمسك بخصرها بإحكام مانعًا إياها من السقوط. ونظروا نظرة طويلة في عيون بعض. جاسر سرح في جمال عينها وملامحها وغرام أيضًا سرحت في عيونه الرمادية الجذابة. ثم انتبهت على حالها ونظرت إليه بغضب شديد وأبعدت يده عنها بعنف وقالت: "مش تحاسب يا أعمى." جاسر فاق من سرحانه وجز أسنانه بقوة على تلك الفتاة الوقحة. قال بحدة: "أنا برضو اللي أعمى؟

أنا ولا إنتي اللي خبطتي فيا؟ غرام بعصبية: "لا والله، وأنا أخبط في ساعتك ليه؟ جاسر اقترب منها وأمسكها من خصرها وقال بخبث: "اسألي نفسك بقى، تلاقيِك قصدك تخبطي فيا." غضبت غرام بشدة من كلامه وجرأته. أنه أمسكها. ثم بدون تردد رفعت يديها لتضربه كف. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...