الفصل 4 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الرابع 4 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
3,357
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في الحفلة غضبت غرام بشدة من كلامه وجرأته. أمسكها، ثم بدون تردد رفعت يديها لتضربه كف. لكن جاسر أدرك في آخر لحظة. أمسك يدها بقوة، وأخذ يرمقها بغضب. لوى ذراعها وراء ظهرها ليلتف جسدها ويرتطم بصدره بعنف. أخذت تتلوى بين يديه، ذراعها من الألم. وقالت: "آه، سيب دراعي يا حيوان أنت." حاولت تنتزع ذراعها من قبضته الفولاذية، لكنه لم يترك لها فرصة. ليقرب فمه من أذنيها

ويهمس لها بصرامة وغرور: "مش النمر البنغالي اللي واحدة تضربه يا قطة. هندمك على رفع إيدك عليا." ارتعبت غرام منه بشدة، وأخفت الخوف بداخلها وتصنعت الشجاعة والقوة أمامه. وقالت وهي تحاول تنزع ذراعها: "أوعى يا عم أنت. لو فاكر إني هخاف بالكلمتين دول يبقى أنت متعرفش أنا مين." جاسر ترك ذراع غرام وقال بخبث: "تبقي مين يعني؟ أقولك أنا، بتكوني بنت الغول، مش كده؟ جاسر لمح عبد الله متجه إليهم. أمسكت غرام ذراعها بوجع.

وجهت كلامها لجاسر: "أنت مجنون مش طبيعي." جاسر ابتسم بسخرية ووضع يده في جيبه. جاء عبد الله الشاذلي إليهم وحضن غرام: "إيه يا جاسر، اتعرفت على غرام بنتي؟ جاسر بخبث ينظر إليها: "آه يا سيادة اللواء، شبهك جدا، ربنا يخليها ليك. اتشرفت بمعرفتك يا آنسة غرام، أكيد هنتقابل تاني. بعد إذنك يا سيادة اللواء." غرام بغضب: "مين ده يا بابا تعرفه؟ عبد الله استغرب من سؤالها،

فكر أنهم تعرفوا على بعض: "ده جاسر ابن عمك يونس وبيكون من أكفئ الظباط المخابرات المصرية." غرام بقرف: "الهولاكو ده ابن عمو يونس وطنط شهد؟ طب إزاي؟ عبد الله ضحك وبسرعة قال: "هولاكو؟ والله يا بنت يا غرام عندك حق." غرام: "أنا هروح أشوف البنات." عبد الله بضحك: "ماشي يا أختي روحي." وذهبت غرام وتوجهت إلى البنات. عند البنات قاعدين على الطاولة تاج بزهق: "أنا بجد زهقت من الحفلة دي." سيلا: "عندك حق، حفلة مملة."

رن هاتف تاج برقم صديقتها. تاج: "مرام بترن عليا، هروح أكلمها في مكان هادي وجاية." ذهبت تاج لتتحدث مع صديقتها عند بوابة القصر، وكان أدهم موجود هناك لينتظر صديقه موسى. ثم أدهم لمح تاج. قال لنفسه: "إيه ده، البنت قليلة الذوق دي بتعمل إيه هنا؟ ضحك بمكر: "والله ما أنا سايبك." ثم ذهب لها. تاج أنهت حديثها مع صديقتها، كانت ذاهبة وجاء أدهم إليها ووقف أمامها. أدهم قال: "أنتي بتعملي إيه هنا؟

تاج بخضة: "يا أمي، إيه يا عم، حد يجي كده فجأة؟ وبعدين أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ أدهم بغرور: "ده بيكون بيتي، أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ تاج: "هو أنت ابن عمو يونس؟ أدهم: "آه ابنه، عندك اعتراض؟ تاج ضحكت: "لا معنديش اعتراض. أنا بنت اللواء عبد الله وجاية الحفلة مع بابا." أدهم: "أنتي بنت عم عبد الله، مش شبه خالص." تاج بغيظ: "لأ، على فكرة الكل بيقولي إني شبه بابا. أوعى، أنا همشي أحسن بدل ما أقف أضيع وقت مع واحد زيك."

تاج كانت هتمشي بس أدهم واقف قصدها مرة أخرى. أدهم: "خلاص بهزر معاكي، أنتِ شبهه فعلاً. مد أدهم يده وقال: "أنا أدهم يونس. تعالي نبدأ صفحة جديدة ونتعرف على بعض." مدت تاج يدها وسلمت عليه وقالت بصيغة مضحكة: "قلبي مش مرتحالك. عموما، أنا تاج عبد الله وسلام بقى عشان زمان بابا قالب الدنيا عليا." وذهبت تاج ودخلت إلى الحفلة.

أدهم بسر: "شكلك ظلمتها يا أدهم، طلعت عندها ذوق في الكلام. لأ، كمان حلوة أوي، أول مرة أشوف عيون بالجمال ده، وله شعرها اللي يجنن." فجأة أدهم انضرب بالقفا. كان صديقه موسى قال: "يعني أنت هنا وأنا عمال أدور عليك، دوختني. ده اللي عند بوابة القصر." أدهم بغيظ: "كذا مرة أقولك متضربنيش بالقفا." سيبنا منهم ونروح عند البنات كانت غرام بتحكي اللي حصل ما بينها هي وجاسر. سيلا: "يلهوي عليكي يا غرام، يعني كنتي هتضربيه بجد؟

غرام: "آه، بس آخر لحظة مسك إيديا. كنت نفسي أضربه بجد." سيلا: "ها، وعمل إيه تاني؟ غرام باستغراب: "هو أنتِ بتقولي إيه؟ هو أنا بحكيلك قصة؟ سيلا بغمزة: "أيوه، قصتك أنتِ والنمر. هتتجوزوا إمتى بقى؟ ولو خلفتوا بنت تسموها سيلا." غرام بغيظ: "هو في إيه؟ أنتِ خلتيني أتخطب وأتجوز وأخلف كمان."

سيلا بضحك: "يا بنتي افهمي، هو في الأول بيتخبطوا في بعض، وبعدين هيبقى فيها جواز. في الروايات بيحصل كده. يارب عقبالي أنا كمان أتخبط في حد. والله يارب مش هضربه، بس خليني أعيش في جو الروايات. أي حاجة يارب، إن شاء الله هو اللي يضربني، أنا راضية." ديلان ضحكت عليها. غرام: "يخربيت الروايات اللي عملت لك هوس في دماغك. وبعدين ده لو آخر إنسان على وجه الأرض، استحالة أوافق عليه."

سيلا بغمزة: "أيوه أيوه، هما في الأول كلهم بيقولوا كده، في الآخر بيقعوا في حب بعض." غرام بغيظ: "أنتِ رخمة أوي، أنا قايمة. قال إيه اتجوزوا قال، خليكي أنتِ عايشة في وهم رواياتك دي." عبد الله جاء إليهم وقال: "بتعملوا إيه؟ سيلا: "مفيش يا عمو، مش بنعمل. هو إحنا هنمشي إمتى؟ زهقنا أوي." روح وجهت كلامها لسيلا: "سيلا، أنا عايزة أشرب عصير." سيلا: "يوووه، يا روح تعالي معايا أجيب لك، بعد إذنك يا عمو."

ذهبت سيلا وروح إلى مكان البوفيه. عبد الله: "تعالوا معايا، عمكم يونس عاوز يعرفكم على أولاده وباباه." غرام: "لأ، مش عايزة أتعرف على حد." عبد الله: "بنت، عيب، قوموا يلا." أخذهم عبد الله إلى الطاولة التي كان جميع أفراد عائلة يونس الحديدي عليها. عبد الله وصل إليهم ثم وجه كلامه للجد: "أعرفك يا عمو عز، بنات الغول: غرام وديلان وتاج." الجد: "ما شاء الله عليهم، إيه الجمال ده، نورتوا يا بنات."

البنات رددوا على الجد: "شكراً لحضرتك يا جدو." يونس: "عاملة إيه يا ديلان؟ نورتي شركتنا." ديلان بكسوف: "شكراً لحضرتك يا عمو." عبد الله وجه كلامه لإلياس وقال: "مش هوصيك يا إلياس على ديلان." يونس: "متقلقش يا عبد الله، دي بتكون شركتها قبل شركتنا." ووجه كلامه لإلياس بمكر: "مش كده يا إلياس؟ كان إلياس ينظر إليها وأعجب بفستانها الجميل الهادئ وملامحها الطفولية. إلياس: "آه طبعاً." ديلان اتكسفت من نظراته ومن كلامهم.

وكان جاسر ينظر لغرام بخبث وبيتوعد لها. غرام لاحظت نظراته وغضبت. جاسر بخبث: "وأنتي يا آنسة غرام، بتشتغلي إيه؟ غرام تعمدت أنها لم ترد عليه. عبد الله لاحظ أن غرام لم ترد، قال هو: "بتكون صحفية يا جاسر." ورن هاتف عبد الله. عبد الله: "بعد إذنكم." استغل جاسر أن الكل مشغول بالحديث مع بعض وتوجه إلى غرام وهمس لها: "أكيد هنتقابل تاني يا آنسة غرام." وذهب. غرام غضبت منه وقالت بسرها: "بني آدم سمج وبارد." سيبنا منهم ونروح لسيلا

سيلا توجهت إلى البوفيه وطلبت العصير لروح. وكانت ذاهبة لكن اعترض طريقها شاب وقال: "هاي، ممكن نتعرف؟ أنا هيثم أيمن، أنتِ اسمك إيه؟ سيلا قالت بقرف: "مش بتعرف على حد." وكانت سيلا ذاهبة واعترض الشاب لها مرة أخرى فمسك يديها وقال بغمزة: "صدقيني هتندمي." كان نديم ذاهب للبوفيه ولاحظ وجود الفتاة التي كانت مع اللواء عبد الله. ولفت نظره أن في شاب يضايقها ومسك يديها. وذهب إليها. وكانت سيلا غضبت بشدة من مسكة

الشاب ونفضت يديها وقالت: "أنت مجنون، إزاي تمسكني كده؟ مقلت مش عايزة أتعرف." وتركته لتذهب، لكن الشاب كان هيمسك يدها مرة أخرى. لكن نديم وصل إليهم ووقف أمام الشاب وقال له: "ماهي قالتلك مش عايزة تتعرف. لو خايف على وشك، امشي أحسنلك." الشاب قال: "وأنت مالك يا جدع؟ هي تقربلك؟ نديم زقه جامد لدرجة أن الشاب كان هيقع وقال نديم: "آه تقربلي. اتفضل غور من هنا." الشاب خاف منه وذهب. ونديم توجه لسيلا. سيلا: "شكراً لحضرتك جداً."

نديم سرح بجمال عينيها وشعرها الأحمر. انتبه على حاله وقال: "احم، لا شكر على واجب يا آنسة... أعرفك بنفسي، نديم عز الدين، ضابط مخابرات." سيلا: "اتشرفت بحضرتك. أنا سيلا رسلان، بكون صحفية." روح وهي بتوجه كلامها لنديم بمرح: "وأنا روح، أختها الصغيرة." نديم ابتسم على طفولتها وقال: "أهلاً بالقمر روح." سيلا: "بعد إذن حضرتك، يلا يا روح." وذهبت سيلا. نرجع تاني لعائلة يونس وعبدالله عبد الله

بيوجه كلامه لعائلة يونس: "طيب يا جماعة، أنا أعزمكم يوم الجمعة على الغداء عندي في الفيلا. هستناك يا يونس أنت وولادك كلهم، وطبعاً حضرتك معاهم يا عمو." يونس: "إن شاء الله يا عبد الله، هشوف كده وأرد عليك." عبد الله: "مفيش هتشوف، هي إجباري هتيجي." ضحك يونس: "حاضر، خلاص إن شاء الله هاجي." عبد الله بيوجه كلامه لغرام: "قومي شوفي سيلا فين عشان نمشي، كفاية كده." غرام: "هي هناك أهي، هقوم أنادي عليها." يونس

بيوجه كلامه لعبد الله: "يا ابني خليك قاعد شوية." عبد الله: "لأ، كفاية كده، هنتظركم يوم الجمعة." وقاموا سلموا على بعض. ذهبت غرام لسيلا وقالت: "كل ده بتجيبي عصير لروح؟ سيلا: "اسكتي يا غرام، شوفت واحد مزز زي اللي بيبقوا في الروايات." غرام: "نعم يا أختي؟؟؟ سيلا: "هحكيلك... سيبنا منهم سيلا تحكي اللي حصل معاها ونروح لمكان آخر عند جاسر واقف مع نديم. نديم نغز جاسر وقال: "الحق، مين جاي علينا؟ مش دي بنت عمك ساندي."

جاسر: "يخربيت كده، هو أنا ناقصها." نديم بضحك: "أنا همشي يا عم، أنت عارف إني مش بطيقها." وذهب نديم وترك جاسر. جاسر شتمه في سره وجاءت ساندي إليه. ساندي بغرور: "عامل إيه يا جاسر؟ جاسر: "تمام." ساندي: "هتسافر تاني ولا هتفضل هنا؟ جاسر لم يسمعها، كان ينظر لغرام التي كانت مع سيلا وبيضحكوا. هو سرح في ضحكتها الجميلة وقال في نفسه: "عجبتيني يا غرام ودخلتي دماغي." وانتبه على ساندي التي كانت تنده عليه. جاسر: "في إيه؟ عايزة إيه؟

ساندي: "كنت بقولك هتسافر تاني ولا لأ؟ وضعت يديها على كتفه وقالت: "من الواضح إنك مش معايا." جاسر بقرف نفض يدها عنه وقال: "مفيش، كنت بفكر في الشغل. وبعد إذنك." ثم ذهب. ساندي بغيظ: "اهرب براحتك يا جاسر، بس أنت استحالة تكون لغيري." سيبنا منهم ونروح على طاولة يوجد عليها زين وفيروز. فيروز بخبث: "بص يا زين، ساندي وجاسر واقفين مع بعض، لايقين على بعض أوي، مش كده؟

زين: "آه، بس باين على جاسر إنه مش طايق بنتك أصلاً، يعني متتعشميش إن جاسر ممكن يتجوز ساندي." فيروز: "وليه بقى ميتجوزهاش؟ بنتنا زي القمر." زين: "قمر بالستر يا فيروز، بنتك مطلقة، ولا أنتِ نسيتي؟ استحالة يونس أو شهد يوافقوا على ساندي." فيروز بخبث: "سيب بس الموضوع ده عليا." وفي اليوم التالي ثاني يوم في الصباح الجميل المشرق في فيلا عبد الله الشاذلي. غرام: "يلا يا بابا هنتأخر على الشغل."

عبد الله: "حاضر، يلا يا ورد، عايزة حاجة؟ ورد: "لأ يا حبيبي، عايزة سلامتك." عبد الله: "يلا يا تاج، هوصلك معايا بالمرة مع أخواتك." تاج: "حاضر يا بابا." رن جرس الباب وفتحت غرام الباب. غرام: "دادة قدر، عاملة إيه؟ أخيراً جيتي." ورد: "مين يا غرام؟ غرام: "دي دادة قدر وبنتها جميلة يا ماما." ورد ذهبت إليهم: "أخيراً يا قدر جيتوا، وحشتوني أوي."

دادة قدر: "حضرتكِ أنتِ اللي وحشتيني والله. أنا عارفة إن أخدنا إجازة طويلة، معلش غصب عني." عبد الله: "حمد الله على سلامتك يا قدر. بعد إذنكم، يلا يا بنات."

(أعرفكم دادة قدر بتكون بتشتغل خادمة في فيلا عبد الله، هي من زمان معاهم ومعاملتهم معاها حلوة، بيعزوها جداً، طيبة وبتحب البنات أوي لأنها هي من زمان معاهم وربتهم مع ورد، وهي انفصلت عن زوجها من زمان ولها ابن معاق. جميلة بتكون بنت قدر، هي فعلاً جميلة، بتساعد مامتها وبتحب البنات جداً وبتعتبرهم أخواتها، وهما كمان بيعتبروها أختهم، عمرها 27 سنة ومتعلمة ومتخرجة من كلية تجارة. أنا كده وضحت لكم مين دول.) نرجع نكمل. في الفيلا.

ورد: "تعالي يا قدر، متعرفيش كنت مفتقداكي جداً. بصي، أنا عازمة شهد يوم الجمعة اللي جاي، طبعاً عارفها، عايزين نرتب هنعمل إيه." قدر: "متقلقيش خالص، كل حاجة هتمشي زي ما أنتِ عايزة." ورد: "طيب، يلا بقى تعالي نروح المطبخ ونعمل الأكل، أكلك وحشني يا قدر." سيبنا منهم ونروح مكان آخر. في الجريدة. وصلت غرام وسيلا الجريدة وطلعوا إلى مكاتبهم. ومنذ أن دخلت الجريدة وقام المدير بطلبها مراراً وتكراراً. إلى أن قابلته.

غرام بتوجه كلامها لسيلا: "هو في إيه؟ أنا عملت مصيبة ولا إيه؟ "أنا هروح أشوف المدير عايز إيه." وتوجهت غرام إلى مكتب المدير ثم طرقت الباب، فسمعت صوت المدير وهو يأذن لها بالدخول. فدخلت وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "صباح الخير يا فندم، خير، حضرتك عايزني؟ المدير: "صباح النور، تعالي يا غرام، اقعدي، عايزك في موضوع." قعدت غرام وقالت: "طبعاً اتفضل."

المدير: "أنا اخترتك أنتِ بالذات يا غرام عشان أنتِ أشطر وأكفأ واحدة هنا في الجريدة في قضية مهمة جداً هتمسكيها. أنتِ القضية دي تشمل مخدرات وأسلحة وتجارة أعضاء، والقضية عايزة دراسة ومجهود وتفكير قوي جداً، يعني تجيبي معلومات عنها وعن المجرم. وطبعاً أنتِ لازم تقابلي المجرم نفسه، وبيكون اسمه معتز هاشم الدسوقي. بس في مشكلة، إن إزاي هتقابلي المجرم ده." غرام: "تمام يافندم، أنا هعمل محاولات كتير للوصول للمجرم ده."

المدير: "أنا واثق إنك هتكوني قد المهمة." غرام: "تمام يافندم، حضرتك عايزني في حاجة تانية؟ المدير: "لأ يا غرام." وخرجت غرام من مكتب المدير وتوجهت إلى مكتبها ومارست عملها. وفي المساء فيلا عبد الله الشاذلي. جالس عبد الله في مكتبه وكان بيفكر هيعمل إيه مع سالم. قطع حبل أفكاره دخول غرام. غرام: "مساء الخير يا بابتي." عبد الله: "عايزة إيه يا لمضة؟ أكيد عايزة حاجة."

غرام: "بتقفشني أنت يا غول على طول. بص يا بابا، أنا متكلفة بجمع معلومات لقضية مهمة جداً بتهم المجتمع." عبد الله: "خير يا غرام، قضية إيه؟ غرام: "قضية عن تجارة مخدرات وأسلحة وتجارة أعضاء." عبد الله بقلق: "غرام، دي بتكون قضايا خطيرة جداً وأي معلومة عنها بتكون صعبة جداً." غرام: "آه يابابا، ما أنا عارفة، علشان كده قلت أنت الوحيد اللي تقدر تساعدني." عبد الله: "أساعدك إزاي؟

غرام: "المجرم موجود في السجن وأنا عايزة أعمل مقابلة معاه." عبد الله: "مين هو المجرم ده؟ قالت غرام: "اسمه معتز هاشم الدسوقي." عبد الله انتفض من مكانه وقال: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...