الفصل 12 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
18
كلمة
4,836
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في صباح يوم الجمعة المشرق، دخلت شهد غرفة ابنها جاسر لتوقظه. شهد: جاسر، يلا فوق. كل ده نوم. يلا يا حبيبي، عاوزين نفطر قبل صلاة الجمعة. جاسر بنوم: خلاص يا غرام، هقوم أهو. شهد بصدمة: غرام؟ وقالت مع نفسها: الواد شكله اتجنن ولا إيه. يلهوي، معقول يكون النمر وقع في الحب فعلًا؟ ههههه، أخيرًا والله. منا سيباك يا جاسر. شهد بمكر: غرام مين يا روح ماما؟ أنا شهد يا جاسر. جاسر فتح عينه، تفاجأ بوالدته، وقام قعد.

جاسر: صباح الخير يا ماما. وقبل يدها. شهد بمكر: صباح نور. أخيرًا فوقت. شكلها كانت الليلة بتاعت أول امبارح صعبة، مش كده يا حبيبي؟ جاسر توتر: هااا، قصدك إيه؟ مش فاهم حاجة. شهد بمكر: مش قصدي حاجة يا حبيبي، أصل وأنا بصحيك اتلخبطت وقولت اسم غرام. وكملت بخبث: أكيد طبعًا مكنش قصدك صح؟ جاسر وضع يده على خصلات شعره وشدها بإحراج وقال: احم، أكيد يعني يا ماما. أنا هقوم بقى بعد إذنك. شهد: ماشي يا حبيبي. وخرجت شهد.

جاسر مع نفسه: غبي، إزاي تقول حاجة زي كده؟ أوف، عملتي فيا إيه يا غرام؟ ياريتني ما كنت شفتك ولا عرفتك. وقام ودخل الحمام. *** في فيلا عبد الله الشاذلي، كان عبد الله يجري وراء بناته، وبالأخص غرام وتاج. عبد الله بغضب: تعالوا هنا يا ولاد! هعمل فيكم إيه؟ هو أنا مش هخلص من مقالبكم دي؟ هتكبروا امتى بقى؟ غرام وهي تضحك: ههههه، شكلك مسخرة يا بابا. تاج بضحك: بس إيه رأيك، طلعت فنانة.

عبد الله اتغاظ، ومرة واحدة مسكهم من قفاهم هما الاتنين. عبد الله: بقى أنا الغول اللي بيترعب مني الكبير قبل الصغير، يتعمل فيا أنا كده؟ عارفين أنا هعمل فيكم إيه دلوقتي؟ هعلقكم على الباب زي الجزم ومحدش هينزلكم. غرام: إحنا آسفين يا باشا، آخر مرة والله. ورد جاءت إليهم وقعدت تضحك على منظر عبد الله، كان وشه فيه رسومات غرام وتاج عاملينها.

ورد وهي تكتم ضحكتها: خلاص يا عبد الله، سيبهم عشان خاطري. يلا روح اغسل وشك عشان حضرنا الفطار. عبد الله بغيظ: كتماها ليه؟ اضحكي، طلعيها. هموت وأعرف دخلتوا امتى دول، وإزاي مصحيتش؟ كنت في غيبوبة يعني؟ تاج براءة: لا يا بابا، ما إحنا كنا متفقين مع ماما ودخلنا وهي خرجت، وبعد كده خدرناك عشان نعرف نشتغل بروقان من غير إزعاج. عبد الله: آآآه، خدرتوني عشان تشتغلوا بروقان؟ ده انتوا ليلتكم مش هتعدي. بقى كده يا ورد؟

بقى انتي تعملي فيا كده؟ ورد براءة: أنا أبدًا يا بيبي، متفقتش مع حد. عبد الله: ماشي، انتوا اللي جبتوا لنفسكم. هوريكوا. ودخل الغرفة ليغسل وجهه. بعد دقائق، كانوا قاعدين على السفرة يتناولون الفطار. ديلان: بابا، احم، أنا بلغت البشمهندس إلياس إنه ما يجيش ياخدني. إحنا هنروح مع السواق والحراس. عبد الله: إحنا؟ هو في حد هيروح معاكي؟ البنات نظروا لورد. ورد بلعت ريقها وقالت: أصل ديلان عاوزة تاخد غرام وسيلا معاها.

عبد الله: ده ليه يا ديلان؟ عاوزة تاخديهم؟ ديلان: يا بابا، يعني بعد ما نخلص الحفلة ونستلم الجوائز، إنكل يونس حاجز مكان بعد الحفلة نسهر فيه ونحتفل. فأنا بصراحة عاوزة غرام وسيلا يبقوا معايا. أنا مش مصاحبة حد، هكون لوحدي. عبد الله: ماشي يا ديلان، أنا موافق. تاج: طب بالنسبة ليا؟ حفلة عيد الميلاد اللي قلتلك عليها، عاوزة أروح. هيكون مرام معايا. عبد الله: لا، انتي بالذات يا لمضة مش هوديكي في حتة. تاج: ليه بس يا بابتي؟

ده انت حبيبي. ولو لسه زعلان باللي حصل، أنا بعتذر. بس بليز يا بابا وافق أروح عيد الميلاد. ورد: خلاص يا عبد الله، خليها تروح. عبد الله: ماشي يا ست تاج، روحي. اسمعوا بقى، بالنسبة لديلان وغرام وسيلا، هتروحوا بالسواق والحراس. هيبقوا معاكم خطوة بخطوة، ومش عاوز اعتراض، سامعين؟ وبالنسبة للمضة، أنا اللي هوديها بنفسي. البنات: ماشي يا بابا، موافقين. ***

نرجع لقصر الحديدي، وكانوا جميع أفراد الحديدي جالسين على السفرة يتناولون الفطار. يونس: اومال أدهم فين؟ منزلش ليه يا شهد؟ شهد بحزن: مش عاوز ينزل، قال إنه هيفطر في أوضته. يونس: براحته. ووجه كلامه ل إلياس: إلياس، أنا حاجز مكان نسهر فيه بعد الحفلة زي ما قلت. إلياس: ماشي يا بابا. جاسر: حفلة إيه دي؟

إلياس: حفلة مدعوين فيها بسبب حصول المشروع اللي قمنا بيه على جائزة التميز الهندسي المقدمة من الدولة. وبعد كده هنسهر نحتفل. ما تيجي معايا تغير جو، بقالك كتير مروحتش معايا في حتة. يونس: أه يا جاسر، روح. اهو غير جو شوية، وقول لنديم يروح هو كمان. هتتبسطوا، أنا حاجز مكان جامد تسهروا فيه. جاسر: لا، ماليش مزاج. مانتوا عارفين إني ماليش في جو الحفلات.

إلياس: هي مش حفلة، مش زي ما انت متخيل. إحنا هنستلم جوائز ونمشي. وبعدين المفروض تبقى واقف معايا، لأن بابا مش هيروح. مش لازم ياسيدي تيجي تسهر مكان اللي بابا حجزه. جاسر: خلاص، ماشي. هاجي. هكلم نديم وأقوله. أنا هقوم دلوقتي، لأن ورايا شوية شغل هخلصه. *** نروح لأدهم، كان في غرفته قاعد حزين وزعلان. هو من ساعة اللي حصل وهو مش عاوز ينزل، مش عارف يبص في وش أبوه وأمه بعد اللي حصل. كان بيلوم نفسه وكان تعبان ومصدع ومش قادر.

أدهم: آآآه، دماغي بتوجعني كدا ليه؟ أوف. ورن هاتفه برقم موسى. أدهم: نعم؟ عاوز إيه؟ موسى: في إيه يا أدهم؟ مالك؟ مش عارف أوصلك، أبعت ليك رسالة ومش بترد، ولا بترد على اتصالاتي. في إيه اللي حصل؟ أدهم بخنقة: أنا مخنوق أوي يا موسى، مش قادر. موسى: مالك يا صاحبي؟ فيك إيه؟ أدهم: مش عارف. أنت اللي قلت لماما إني مش بحضر المحاضرات، صح؟

موسى: آه، أنا. بس ده بالصدفة. لقتها جاية الجامعة ومستنياك، لما شافتني ندهت عليا وقولتلها. بس كده. هو حصل حاجة؟ أدهم: تعرف يا موسى، إني أنا لأول مرة في حياتي أعلى صوتي على ماما وبابا، وقولت كلام أنا نفسي معرفش إزاي قولته. أنا مش قادر أنزل أبص في وشهم بعد اللي حصل. موسى: طب اهدى. انزل اعتذر ليهم وهما أكيد هيسامحوك. بقولك، انهارده في عيد ميلاد أسر صاحبنا. عامل حفلة صغيرة. أنا رايح، إيه رأيك تيجي معايا وتغير جو؟

أدهم: لا، مش ليا مزاج أخرج انهارده. لو عاوز تيجي تقعد معايا، تعالى. موسى: يابني اسمع الكلام. هتتبسط وتغير جو. ده هيبقى فيه شوية مزز هناك. أنت نسيت إن أسر له أخت توأم، يعني أكيد هيبقى فيه بنات هناك، وأنت بتموت في جو ده. أدهم: بص، أنا بتكلم في إيه وأنت بتقول إيه. ماشي يا موسى، هاجي. عدّي عليا. باي. *** في المساء، في فيلا عبد الله الشاذلي، كان البنات جهزوا. عبد الله بغيرة: إيه ده؟ إن شاء الله؟

خشوا يا بنت انتي وهي، غيروا القرف اللي انتوا لابسينه. ورد: إيه يا عبد الله؟ ما الفساتين حلوة أهي، وكلها طويلة. عاوز إيه تاني؟ دي تالت مرة تخليهم يغيروا. إيه، ما يروحوا بالترنجات أحسن؟ تاج بزهق: قوليلوا يا ماما، أنا تعبت خلاص. مبقاش عندي طاقة أغير تاني. عبد الله: ماهو المشكلة إنهم حلوين. مفيش حاجة لبسوها مطلعتش حلوة. إيه العيال دي؟ أنا خايف عليهم. ورد بتغمز في وشه بطريقة مضحكة: إيه يا عبد الله؟

أنت هتحسد بناتي ولا إيه؟ ما هما ديما حلوين. وكملت بغرور ورجعت شعرها لورا وقالت: ما يعني هيطلعوا حلوين لمين؟ أكيد ليا يعني، مش كده يا بودي؟ عبد الله بعصبية: أوف، قلتلك كذا مرة بلاش الدلع ده، مش بحبه. ورد بتغمز للبنات إنهم يمشوا، وقربت من عبد الله بدلع ووضعت يدها حوالين رقبته وقالت: ليه بس يا بودي؟ عشان خاطري، خليهم يلا يروحوا. عبد الله سكت، وورد وجهت كلامها لبنات وقالت: يلا يا بنات، واقفين ليه؟ انزلوا انطلقوا بسرعة.

وكانوا فعلاً ماشيين وخارجين، بس وقفوا فجأة. عبد الله: انتوا رايحين فين؟ هو أنا قلت إنكوا تنزلوا؟ ماشي يا ورد. أنا اللي هوصلكم كلكم. ورد: ليه؟ ما يروحوا بالحراس والسواق. عبد الله: لا، أنا اللي هوصلهم وهسيب الحراس معاهم. أنا أطمن على بناتي بنفسي. ووجه كلامه لبنات: يلا يا ختي انتي وهي، قدامي. (البنات غرام وديلان وسيلا هيبقى الحراس معاهم، بس مش هيبقوا معاهم، هيكونوا بره أمام المكان. وبالنسبة لتاج مش هيبقى معاها حراس) ***

بعد ساعة، عبد الله وصل البنات للفندق. دخلوا البنات وخطفوا الأنظار بطلتهم الجميلة. وكان جاسر و إلياس وصلوا. إلياس لمح ديلان، كانت جميلة أوي وبريئة. سرح بفستانها الرائع الهادي وملامحها البريئة وشعرها البني الجميل. (كانت ديلان ترتدي فستان بنفسجي طويل واسع من بعد الخصر، له شال من عند الكتفين. كانت تضع قليل من مساحيق التجميل وترتدي صندل بكعب عالي. هي مثل الأميرة)

جاسر هو الآخر لمح غرام، واتفاجأ بوجودها. ابتسم تلقائيًا وسرح في جمالها الغير طبيعي. كانت ترتدي فستان أخضر داكن اللون يصل إلى بعد الركبة وله أكمام شفافة، تضع ميك أب بسيط وترتدي صندل بكعب. فاق جاسر من سرحانه على رنة هاتفه، قال ل إلياس هيرد على هاتفه وهييجي. و إلياس ذهب إلى مكان البنات، وقف أمام ديلان. إلياس: عاملة إيه يا آنسة ديلان؟ ديلان: الحمد لله بخير. احم، وانت عامل إيه؟ إلياس: الحمد لله. جاهزة لاستلام الجائزة؟

ديلان: آه. إلياس: طب يلا عشان شوية هيندهوا على أسامينا، نقعد في مقعدنا. ديلان: تمام، يلا. رانيا، سكرتيرة، وصلت هي كمان. رايحة لأنها بتكون مساعدة إلياس الخاصة. لمحت إلياس وغضبت لما لاقت ديلان واقفة معه، وتوجهت إليه. رانيا: مساء الخير، إزيك يا بشمهندس إلياس؟ أتمنى مكنتش اتأخرت على الحفلة. إلياس: أهلاً يا رانيا. لا، متأخرتيش. وتجاهلها،

ووجه كلامه لديلان: يلا يا آنسة ديلان، نروح نقعد في المقعد الخاص لينا عشان نبقى جاهزين في أي وقت. رانيا اتغاظت من تجاهله مرة واحدة. داست برجلها على طرف فستان ديلان لكي تقع. كانت ديلان هتقع بالفعل، بس لولا إمساك إلياس لها. مسكها من ظهرها بإحكام ونظر في عينيها وسرحا في بعض. فضلوا فترة. كانت سيلا واقفة بجوار غرام وقالت لها: أوباا، شوفتي اللحظة الرومانسية دي؟ هما هيفضلوا كده كتير؟ ده غلبوا كوشي وأرناف. 🤣😉

ضحكت غرام على كلامها. 😂 انتبهوا على حالهم، وديلان خجلت، وشها بقى أحمر. ورانيا اتغاظت أوي، فذهبت. إلياس بحرج: احم، اتفضلوا يلا عشان نقعد في مقعدنا. ذهبوا وقعدوا على المقعد. كانت ديلان جمب إلياس، وغرام كانت بجوارها. وكان في مقعد فاضي جمبها. مرة واحدة سمعت حد بيقول: إزيك يا آنسة غرام. غرام بخضة والتفتت جمبها، لاقت جاسر. فقالت: هو أنت؟ إيه اللي جابك؟ هو مفيش مكان أروحه إلا لما أشوف وشك.

جاسر: نصيبك بقى. ولمي نفسك، وأوعي تنسي أنا... غرام قطعته وقالت وهي تقلد طريقته: استنى، أنا اللي هقول. أنا النمر البنغالي... مش ده اللي كنت عاوز تقوله؟ جاسر ضحك وقال: هههه، آه، هو ده اللي أنا عاوز أقوله. وفرت عليا. وبعدين، احذري مني. أنت نسيتي إنك بتتدربي معايا، فخافي مني بقى. 🤨 غرام بغيظ: هتعمل إيه يعني؟ أنت بقا اسكت خالص.

جاسر بخبث: طيب، هنشوف. وبص في عينيها وسرح فيهما. عيونها الخضر كانوا نفس لون الفستان، وشعرها الأشقر اللي يجنن. وقال وهو سرحان: بس تعرفي، إن النهاردة مختلفة. شكلك حلو. غرام خجلت منه، نزلت رأسها بالأرض ورجعت خصلات شعرها لورا أذنها وقالت: احم، شكرًا. جاسر: بس برضه هتفضلي بنسبة ليا طفلة. يا طفلة. غرام بغيظ: اتصدق إنك بني أدم بارد ورخم. أوف. *** نروح لتاج، التي كانت وصلت حفلة عيد ميلاد صديقتها، وكانت واقفة مع مرام.

مرام: إيه عيد الميلاد المقرف ده؟ بصي لابسين إيه؟ يلهوي! الحقّي مين هناك؟ مش دي البنت صافي؟ إيه اللي جابها هنا دي؟ تاج: مش عارفة إيه اللي جابها. ممكن تكون عارفة سارة. أنا زهقت، ما تيجي نمشي. مرام: ده إحنا لسه جايين. تاج: معرفش، زهقت. طب تعالي نروح لسارة، أهي هناك، نسلم عليها ونديها الهدية. في نفس الحفلة، عيد ميلاد، كان أدهم و موسى وصلوا. موسى: أوباا! شوفت؟ قلتلك هيبقى فيها مزز جامدة.

أدهم بضيق: أنا مش فاهم، إحنا جايين ليه؟ إحنا مش بنطيق الواد أسر. موسى: يعم مش مهم، خلينا نغير جو. الحق شوف مين هناك. مش ده الآنسة تاج. أدهم نظر إلى ما كان ينظر إليه موسى، ولمح تاج. كانت جميلة. سرح في جمالها. كانت طلتها هادئة وفستانها جميل ورقيق. (تاج كانت ترتدي فستان لون موف غامق يصل إلى بعد الركبة، وتضع ميك أب رقيق وترتدي صندل بكعب عالي) أدهم: هي بتعمل إيه هنا؟ موسى: هو أنت نسيت؟

أسر له أخت توأم، أكيد جاية ليها تحضر عيد ميلادها. أدهم: ماشي، تعالي نسلم على أسر. أينعم مش بطيقه، بس يلا، هستحمل وأسلم عليه. ضحك موسى. عند تاج، ذهبوا ليسلموا على سارة. وهما ماشيين، تاج خبطت في حد. شاب: أنا آسف، مكنتش أقصد. تاج: مش تحاسب! أوف. شاب: ما أنا قولت آسف. تاج: يعني أنت مش قاصد عشان تقف تتكلم معايا؟ هنستعبط؟ هو أنا مش عارفاك يا عمرو. أقولك إيه؟ أنا أمشي بدل ما تكلم واحد زيك.

(ملحوظة: الشاب ده اسمه عمرو، واحد زميلهم في الجامعة وديما بيحاول يتقرب من تاج لأن بيحبها وديما تاج بتصده ومش بطيقه. أنا كده عرفتكم مين عمرو عشان هكتب اسمه بعد كده) عمرو واقف أمامها وقال: اصبري بس. أنا فعلًا كنت قاصد يا تاج. أنا بحبك، ليه مش عاوزة تصدقيني؟ اديني فرصة. تاج بعصبية: بقولك إيه؟ أنا كذا مرة أقولك أنا مش بتاعة حب وكلام ده. وبعدين، بتحب مين؟ هنستعبط؟ ده أنت ماشي مع جامعة كلها. ابعد عني يا عمرو، أنا بحذرك.

ووجهت كلامها لمرام: يلا يا مرام. ومشوا، وعمرو بيتوعد لها وقال: ماشي يا تاج، مسيرك هتقعي تحت إيدي. بس إزاي؟ لاقى صوت من وراه يقول: أنا أقولك إزاي. وكانت صافي. (ملحوظة: قبل كده عرفتكم على صافي، هي بنت حقودة ومش بتحب تاج خالص وبتحب تأذيها، وهي نفس البنت اللي وقعت تاج في البسين) عمرو: صافي! عاش من شافك. كنتي فين؟ صافي: موجودة. المهم، كنت بتقول إنك عاوز تاج تقع تحت إيدك، مش كده؟ عمرو: أنا عندي فكرة حلوة وهقولك تعملها.

صافي: نفسي أعرف هي تاج عملت إيه ليك عشان بتحب تأذيها كده؟ عمرو بكرة: ملكش دعوة. هتسمع ولا أمشي وأسيبك؟ عمرو: لا طبعًا، قوللي. صافي: بص يا سيدي... *** نسيبهم ونروح لتاج، كانت واقفة مع مرام. وفجأة لمحت أدهم، وكان جاي عليهم. كان قلبها دق أوي وحست بحاجة غريبة بتتوتر لما بيبقى معاها. أدهم وصل إليهم وقال: إزيك يا آنسة تاج؟ إيه أخبارك؟ مش بنشوفك يعني. تاج: إيه يا عم أنت؟ خد نفسك طيب الأول. كل ده في جملة واحدة؟

أدهم: هههه، خفة. نفسي مرة أكلمك، تكلميني عادي. تاج: أنا كدا براحتي، ودي طريقتي. أدهم: اتصدقي، أنا غلطان إني كنت جاي أشوفك وأطمن عليكي. وكمل بغيرة: هو عمرو كان واقف معاكي ليه؟ تاج بغيظ: وانت مالك؟ حاجة متخصكش. أدهم: يا ساتر على رخمتك. على فكرة، أنا مش بهزر. الواد ده بالذات يا تاج مش مظبوط، وسمعته مش كويسة، وأنتي عارفة ده كويس. تاج: عارفة. وانت شاغل نفسك بيا ليه؟ أقف مع أي حد. أنت ملكش دعوة بيا.

أدهم: وأنا أشغل نفسي بيكي؟ ليا إن شاء الله؟ براحتك. أنا غلطان إني واقف معاكي أصلًا. تاج: يا ريت تمشي. أصلًا إيه اللي جابك؟ أدهم: وانت مالك؟ إيه اللي جابني؟ ده أنت عيلة رخمة. نفسي مرة تتكلمي عدل. وبعدين، أنا مش هموت يعني واقف مع سعادتك. كل مرة بندم إني أجي أقف معاكي. تاج: طب يلا يا بابا، غور من هنا. أدهم: يابت احترمي نفسك، إيه غور دي؟ أنا مش فاهم، إيه الغرور اللي فيكي ده؟ فاكرة نفسك هيفاء وهبي ولا إيه؟ تاج بغرور: إيه؟

هيفاء وهبي إيه؟ أنا طبعًا أحلى منها بكتير. أدهم: هههه، أحلى من مين؟ شكلك مش بتبصي في مرايات بيتكم ولا إيه؟ واخده في نفسك مقلب على فكرة. تاج اتغاظت، وموسى ومرام ضحكوا عليهم. فتاج اتغاظت أكتر. تاج بغيظ: أنت، أنت إزاي؟ قطع كلامها دخول جرسون، هو بيمد لهم عصير ومد لتاج كاس عصير. قال لها: ده مبعوت لكِ من الآنسة سارة. تاج خدت الكاس بغيظ وشربته على مرة واحدة. عند عمرو وصافي: صافي: شوفتي؟ أهي أول خطوة عدت.

عمرو: آه، ده انتي عليكي دماغ مش على إبليس نفسه. هههه. صافي: طبعًا، هو أنا أي حد. أول خطوة راحت، يلا تانية عليكي. عمرو: آه، ماشي. متقلقيش، أنا ظبطت كل حاجة. بس الزفت اللي اسمه أدهم ده لازق ليها كدا ليه؟ أوف. (ملحوظة: هما حطوا حاجة في العصير اللي تاج شربته) نرجع لتاج، شربت الكاس على مرة واحدة من غيظها، وبدأت تدوخ. مرام سندتها وقالت: مالك يا تاج؟ إيه بيحصل؟ انتي تعبانة؟ تاج: ههههه، هيكون مالي يعني؟ بقالكوا إيه؟

في مزيكا اشتغلت، يلا تعالوا نرقص. وقربت على أدهم وشدته وقالت: تعالى ارقص معايا، هههه. أنا بحب أوي الأغنية دي. تاج بقت ترقص بجنون، ومرة واحدة قربت على أدهم وباسته من خده. هي كانت مش واعية نهائي. تاج: أنت شكلك حلو أوي يا دومي، هههه. أول مرة أعرف إنك قمر. أدهم: في إيه يا تاج؟ إيه اللي عملتيه ده؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسة؟ تاج: هههه، آه كويسة أوي. يا عم ارقص. هههه. هو فين الجرسون؟

أنا عاوزة من العصير ده تاني. وكانت ذاهبة، بس أدهم مسكها من دراعها وجذبها بقوة. ارتطمت في صدره، وأدهم قال: يابت اتهدي، فضحتينى. العصير ماله؟ ما إحنا شربنا معاكي، مكنش فيه حاجة. عند عمرو وصافي: عمرو: أوف، هو ماله لازق لتاج كدا ليه؟ أنا هاخدها إزاي دلوقتي؟ صافي: مش عارفة. هما صحيح مالهم قريبين من بعض كدا ليه؟ استنى، أنا هروح وأحاول أبعد أدهم عنها، وأنت خدها على طول. اتفقنا؟ عمرو: ماشي، يلا روحي.

وبالفعل صافي راحت إليهم، وعملت نفسها إنها هتقع، فمسكت في أدهم. أدهم انتبه إليها وأمسكها وساب تاج. صافي بدلع: آآآه، رجلي. مكنش قصدي، معلش. ممكن تمسكني بس لحد ما أعدل الصندل. أدهم فعلًا مسكها، وهي غمزت لعمرو. ذهب وشد تاج بسرعة. من الزحمة، أدهم مخدش باله، وعمرو أخذ تاج للخارج. تاج بدوخة: اوعى يا عم أنت. آآآه، عاوزة أروح فين؟ بابا. عمرو بخبث: تعالي معايا، أنا هوديكي. سيادة اللواء قال إني أنا أوصلك.

تاج مشيت معه وهي مكنتش في وعيها، وركبها السيارة. في الداخل، عند أدهم، كان بيدور على تاج. أدهم: هي راحت فين دي؟ مش كانت هنا. أوف. وذهب ليدور عليها. ومرام كانت للخارج بتكلم في موبايل وشافت عمرو وهو بيركب تاج السيارة. مرام: إيده؟ هي تاج رايحة فين مع الزفت ده؟ ينهار أسود! مش كانت مع أدهم؟ وذهبت ناحية السيارة بسرعة وقالت بصوت عالى: تاج! فـ عمرو لحظها، ركب بسرعة وحرك السيارة. مرام: تاج! لا يلهوي! هي راحت معاه ليه؟

أنا مش فاهمة حاجة. أعمل إيه دلوقتي؟ لازم ألحقها. ذهبت لسيارتها، لاقت إن كوتش السيارة نايم. خبطته برجله بقوة: أوف! أعمل إيه يا ربّي؟ مفيش تاكسي حتة. أدهم صح، هو أكيد اللي هيساعدني. دخلت بسرعة لتشوف أدهم. أدهم كان بيدور على تاج هو وموسى. موسى: هي مش كانت معاك؟ هتكون راحت فين يعني؟ أكيد هتلاقيها مع صحابتها. فكك منها بقى. أدهم: مش عارف. حاسس بحاجة، قلقان عليها. آآآه، مرام أهي. ومالها بتجري علينا كدا ليه؟

مرام: أدهم، الحق! تاج! شوفت الزفت عمرو خدها، معرفش هيروح بيها فين. أدهم: إيه؟ إزاي؟ قطعته مرام وقالت: مش وقته. معاك عربية ولا لأ؟ أدهم: آآه طبعًا معايا. تعالوا يلا. وكمل بغضب: نهايته هتبقى على إيدي لو عملها حاجة. وبعدين، فين الحراس؟ مرام: النهارده مش معاها. عمو عبد الله هو اللي جابها، وأنا قولتله إني هرجعها. مرضيتش تاخد الحراس معاها. ركبوا السيارة وتحركوا. أدهم: طب ممكن يوديها فين؟ أنا مش عارف أتصرف.

موسى: هو أصلًا خدها ليه؟ مرام: هو إحنا لسه هنفكر؟ خدها ليه؟ انجزوا. أنا خايفة ليعمل حاجة. موسى: مفيش حل غير إننا نطلع على بيته. أنا عارفه. اطلع وأنا هقولك الطريق. نروح لتاج، كانت تاج أغمى عليها لأن خدرها. وصل عمرو العمارة ونزل وشال تاج وطلع على شقته. ودخل وحطها على أريكة كانت موجودة في الريسبشن. عمرو وهو ينظر لها بخبث وشهوة وقال: وأخيرًا يا تاج، وقعتي تحت إيدي.

وقرب منها وقال: أنتِ انهارده بتاعتي. وضحك بخبث وبدأ يفك أزرار قميصه وقرب منها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...