الفصل 9 | من 13 فصل

رواية غرام الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

"تفتكر سهل أسامحك بعد كل ده؟ حتى لو هسامحك، محتاجة وقت، محتاجة أبعد. كفاية أمي اللي اكتشفت إن رضوان قتلها بسببك. أيوه بسببك، قتلها عشان يكسرك. فاكر إنك بتنكسر زينا؟ تخيل، فاكر إنك لما تقتل أمي هيوجعك بيا. ولما فشل، حاول يموتني أنا. هي جملة واحدة هقولهالك: اتغير عشان بناتك دول. بناتك ومراتك مخانتكش زي ما حاول يعمل معايا. عمل معاها." رعد دموعه نزلت. وفجأة حس بلمسة على كتفه. لف، لقى البنت واقفة. وبعدين قعدت جنبه.

البنت: "بتحبها صح؟ رعد: "آه بحبها." البنت: "طب أذيتها ليه؟ هي طيبة ومكنش لازم تزعلها." رعد: "فعلاً مكنش لازم أزعل أي حد. حتى انتوا." وحضنها. والبنت حست براحة لما حضنها. في الحجز. رضوان: "تبقى غلطان لو فكرت إن اللعبة خلصت." بعد خمس سنين. "يا ريم، يا روما." ريم تبقى بنت رعد الكبيرة، واللي بقى عندها ١٠ سنين. روما ودي عندها خمس سنين. ريم: "أيوه يا بابي، أنا جيت أهو." رعد: "فين روما؟

روما وقفت على السفرة ورا رعد ونطت على ضهره. روما بطفولة: "جيت أهو." رعد ابتسم وباسها: "قلب بابي من جوه يا ناس." ريم: "وأنا؟ رعد: "انتوا الاتنين قلبي 💕. بس فيه حد ناقص." ريم: "ماما غرام." روما: "نفسي أشوفها." عند البحر. غرام: "يا سيليا." سيليا وهي بتلعب في المياه: "نعم يا مامى." غرام: "تعالي كلي." سيليا جريت وبقت تمشي لحد ما تاهت. رعد وصل روما وريم مدرستهم. وكان رايح الشركة. وهو ماشي شاف بنوتة بتعيط. وقف عربيته ونزل.

رعد: "القمر بيعيط ليه؟ سيليا: "اسمي سيليا، مش قمر." رعد شالها وقال: "بتعيطي ليه؟ سيليا: "جريت من ماما عشان مبتاكلنيش غير خضار." رعد: "عندك حق تهربي. تعالي يا سكرة." وخدها وركبها عربيته وساق. ووصل شركته وطلع بيها لمكتبه. غرام كانت بتدور على سيليا وهي بتعيط. رعد دخل مكتبه. سيليا: "الله! رعد: "عجبك مكتبي؟ سيليا: "جميل زيك." رعد ضحك وراح عند التلاجة وطلع منها شوكولاتة. لأنه متعود يخليها فيها عشان لما روما بتيجي مكتبه.

رعد راح ناحيتها وقرب منها الشوكولاتة: "أحلى شوكولاتة لأحلى سيليا." سيليا كانت بتبص للصورة بدموع. رعد خد منها الصورة وقال: "بتعيطي ليه؟ سيليا ببراءة: "دول بناتك صح؟ رعد: "صح." سيليا: "هو بابا سافر وسابني ليه؟ هو أنا وحشة؟ رعد: "اكيد عنده شغل." سيليا: "هو مبيحبنيش. مكلمنيش ولا مرة. لكن شوف انت بتحب بناتك ومتصور معاهم. أنا لأ. ليه؟ وبقت تعيط. رعد اخدها في حضنه وقال: "أهدي يا سيليا. وبعدين انتي متعرفيش. هو اكيد مشغول."

سيليا: "عايزة أشوفه وأروح لماما." رعد: "بصي، انتي هتفضلي معايا لحد ما نلاقي ماما." سيليا: "ماشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...