الفصل 6 | من 10 فصل

رواية غرام الصقر الفصل السادس 6 - بقلم امنية ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صقر وأشرقت بتوتر: خير يا دكتور، غرام كويسة؟ الدكتور: آه الحمد لله، هي فاقت ومعجزة إنها فاقت، بس ده بسبب ربنا وبفضل دعائكم، بس... صقر: بس إيه؟ الدكتور: هي فاقت بس حالتها مش كويسة، وعمالة تعيط وعاوزة تقوم، بس هي لسه تعبانة. صقر: طب ممكن ندخل؟ الدكتور: ممكن، وحاولوا تهدوها. صقر وأشرقت دخلوا. غرام ببكاء: أشرقت، روح فين؟ روح عايشة، مش كده؟

أكيد ما ماتتش، روح مستحيل تسيبني، هي عارفة إني بحبها، هي زعلانة مني، بس والله غصب عني، أنا بحبك إنتي وهي ومش عاوزة حد فيكم يسبني. أشرقت بدموع: خلاص، أهدي. غرام ببكاء: طب هي فين؟ أنا سمعتك، أنا كنت سامعة بس مكنتش عارفة أتكلم، هي مش هتموت، صح؟ أشرقت وهي بتقرب على غرام: إن شاء الله يا حبيبتي مش هيحصلها حاجة. غرام بتوسل: طب أنا عاوزة أروح أشوفها. وبعدين بصت لصقر بتوسل، وصقر قلبه واجعه عليها أوي.

صقر: خلاص، ماشي، تعالي أوديكي تشوفيها. وفعلاً صقر سند غرام ومشي معاها، وأشرقت مشيت جانبهم. *** أمام غرفة روح، أسماء فاقت من الغيبوبة، وسيلا واقفة جنبها مسنداها. وفي نفس الوقت وصل يوسف الهاشمي أبو سيلا، وشيماء مرات يوسف، وحازم أخو سيلا الصغير عنده ١٨ سنة، وهو شاب وسيم ويملك حتة دم لا تشبه سيلا ولا تشبه أحد، ولكن في الطبع يشبه روح وأسد. شيماء زوجة يوسف: متخفيش يا أسماء، إن شاء الله هتبقى كويسة. أسماء: إن شاء الله.

أسماء بعصبية: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل لبنتي جوه بين الحياة والموت، وده كله بسببك! أنا قلت من الأول إنك واحدة كذابة وعاوزة تتجوزي ابني عشان فلوسه وبس. غرام بدموع: لا والله، أنا بحب روح وعمري ما تمنتلها حاجة وحشة. أسماء بعصبية: طب إيه اللي جابك تاني؟ إحنا مش عاوزين نشوف وشك تاني، لو عندك دم امشي من هنا. صقر في اللحظة دي فقد كل ذرة هدوء.

صقر بعصبية: أنا مسمحلكيش تتكلمي معاها بالشكل ده، أنا مستحملك بس عشان مقدر ظروفك، أما إنك تغلطي فدي أنا مسمحش بيها أبداً. أسماء: وإنت مين إنت عشان تدافع عنها بالشكل ده؟ صقر: أنا بقى صقر محمد الشافعي، وهي تبقى مدام صقر محمد الشافعي. هذه الكلمات وقعت عليهم كالصواعق، في اللي ابتسم وفي اللي حزن. أسد جه وقف أمام غرام وبصلها في عينيها، وهي هربت من نظرة عينيه وبصت في الأرض. أسد: إنتي فعلاً اتجوزتي؟ صقر: إيه؟ مسمعتش؟

أيوه اتجوزت، ومسمحلكش تكلمها تاني. غرام: أنا عاوزة أشوف روح. أسماء: أنا مستحيل أخليكي تدخلي لها ولا تقربي منها. الدكتور في اللحظة دي جه. الدكتور: كده مينفعش اللي انتوا بتعملوه ده، دي مستشفى محترمة. غرام بدموع: إحنا آسفين، بس أنا عاوزة أدخل أشوف روح. الدكتور: إنتي مين؟ غرام: أنا غرام صحبتها. الدكتور: خلاص، تقدري تخشي تشوفيها. أسماء: ليه هي تدخل؟ طب ما أنا مامتها.

الدكتور: عشان المريضة طول العملية مش بتنطق غير باسم غرام، وممكن المريضة تكون محتاجاها وتقدر تفوق معاها. غرام: شكراً يا دكتور. وفعلاً غرام دخلت لروح، وكانت روح حواليها الأجهزة من كل جانب، وقناع الأكسجين كان محطوط على وشها، والمحلول متوصل لذراعها. غرام قعدت جانبيها ودموعها نزلت ومسكت يد روح. غرام: روح، روح، إنتي سامعاني؟

أنا عارفة إنك سامعاني، أنا بحبك أوي يا روح، روح إنتي لازم تصحي، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، إنتي الوحيدة اللي بتفهيميني من غير ما أتكلم، أنا والله كل اللي أنا عملته كان غصب عني عشان أحمي ملاك وأحمي ماما، أنا والله ما كنت عاوزة أعمل كده، مش هتصحي عشان أحكيلك كل اللي حصل معايا، آآآه، آآآه يا روح... أنا مش هقدر أعيش من غيرك... أنا. ودلوقتي بدأت غرام تنهار من البكاء. أنا عارفة إنك زعلانة، بس والله غصب عني.... آآآه...

آآآه، أنا مش هسامح نفسي لو إنتي جرالك حاجة، أنا السبب، أنا السبب، أهيا أهيأ أهيا... ودلوقتي غرام نزلت راسها على السرير جنب روح، وتحديداً جنب ذراعها، وعمالة تعيط، وفجأة غرام حست... *** عند نرمين وملاك في البيت. ملاك بدموع: مامااااا، مامااااا. نرمين بخضة: مالك، إيه فيه؟ إيه اللي حصل؟ ملاك: روح يا ماما، عاملة حادثة، عربية خبطتها، وهي دلوقتي في المستشفى. نرمين: آه، إزاي؟ طب إحنا لازم نروح، يلا، ادخلي البسي.

ملاك بدموع وخوف: حا... حاضر... يا ماما. بقلم/ Omnia Ebrahim *** في المستشفى غرام نزلت راسها على السرير جنب روح، وتحديداً جنب ذراعها، وعمالة تعيط، وفجأة غرام حست بإيد روح بتتحرك. غرام بفرحة: روح، روح حبيبتي، إنتي صحيتي! هههههه، أنا فرحانة أوي. روح عانت ماسكة الأكسجين: غ... را... غرام بفرحة: خلاص، متعبيش نفسك، أنا هنادي للدكتور. غرام طلعت تجري على بره بفرحة. غرام: روح فاقت، روح صحيت، حد ينادي للدكتور.

الكل فرح وعيطوا من كتر الفرحة. أسد بفرحة: بجد؟ أنا هدخل أشوفها. الكل دخل لروح. أسماء بدموع: إنتي كويسة يا روح؟ مامتي. روح رفعت إيديها ومسحت دموع أمها. الدكتور: كده مينفعش يا جماعة، لازم المريضة ترتاح، كده مينفعش، الكل يطلع بره. وفعلاً الكل طلع بره، وفي اللحظة اللي الكل خارج فيها، نرمين وملاك وصلوا. غرام وقفت قدام أمها وبتعيط، وفجأة وقعت، بس في اتنين لحقوها، نعم، إنهم الصقر والأسد. صقر بعصبية: ابعد إيدك عنها.

أسد بعند: طب ولو مبعدتيش. صقر مسك غرام بذراعه، وإيده التانية ضرب أسد بالبوكس، وسقط أسد على الأرض. وصقر شال غرام ودخلها الغرفة. صقر: هي إيه اللي حصلها يا دكتور؟ الدكتور: لا عادي، ده بس إرهاق لأنها لسه تعبانة، إحنا هنعلق لها محلول، وإن شاء الله لما تفوق هتبقى كويسة، بس دلوقتي سيبوها ترتاح شوية.

وفعلاً خرج صقر وملاك وأشرقت من الغرفة، ونرمين وقفت بره في صراع مع عقلها وقلبها، قلبها بيقولها تدخل لبنتها، بس عقلها بيقولها مش هي اللي سابتك ومشيت ومعرفتشي حتى تاخد رأيي قبل ما تتجوز. أشرقت من جنبها: متخفيش يا طنط، هي كويسة. نرمين تصطنع البرود: أنا ماسألتش، ومش عاوزة أعرف حاجة عنها. أشرقت: مهو باين إنك مش قلقانة خالص. نرمين بتتهرب من الموضوع: طب وروح عاملة إيه دلوقتي؟ أشرقت فهمتها: الحمد لله، بقت كويسة.

نرمين: طب الحمد لله. أشرقت: طب مش عاوزة تشوفي غرام؟ نرمين: لا، مش عاوزة. صقر جه عليهم، ونرمين كانت مضايقة منه. صقر: أشرقت، ممكن تخلي بالك من غرام عقبال ما أرجع. أشرقت بضيقة: هو أنا هستنى لما إنت تيجي تقولي إزاي آخد بالي على صحبتي؟ صقر اتضايق بس اتفهم الموضوع وسبهم ومشي. نرمين: أشرقت، هي غرام تعرفوا منين؟ أشرقت بتوتر: مش عارفة. نرمين حست بتوترها: طب إنتي كنتي تعرفي إنها مش بتحب أسد؟

أشرقت: لا والله، غرام محكتليش عن حاجة. نرمين: طب إنتي تعرفي قبل كده؟ أشرقت بتوتر: لا، عمري ما شفتوا، طب أنا هروح أطمن على روح، مش هتيجي تطمني عليها معايا؟ نرمين حست إنها تعرف حاجة وبتتهرب من الموضوع: لا، إزاي؟ أمال أنا جاية ليه؟ يلا نروح. أشرقت: ملاك، إحنا هنروح نطمن على روح، خلي بالك من غرام. ملاك بحزن: ماشي. *** في مكان مقطوع. شخص: إنت إزاي تتجوز؟ صقر: ليه، حرام أتجوز؟ شخص: إنت عارف كويس إنت اتجوزت مين.

صقر: أيوه عارف. شخص: بس إنت كده بتزعل الكينج منك. صقر: متخافش، هي مش هتعمل حاجة، قول للكينج بتاعك إنه ميخافش. شخص: إنت إزاي تتكلم كده؟ الكينج لو سمعك هيزعل. صقر: وأنا مبخافش. شخص: عمتاً، براحتك، الكينج بيقولك لو هي حاولت تدخل في الشغل، هو مش هيرحمها. صقر: مش هتقدر. شخص: براحتك، أنا قلتلك. خلي بالك، الكينج بيحبك ومش عاوز يخسرك.

صقر: وأنا هفضل معاه، بس كده مش هينفع، أنا عاوز أعرف مين هو الكينج، أنا بقالي كتير بشتغل معاه. شخص: قربت، متخافش. وبعدين كل واحد ركب عربيته ومشي. *** في المستشفى ... : متخافيش، هتبقى كويسة. بتلف ملاك بتلاقي شخص وسيم واقف وراها. ملاك: إنت مين؟ ... : حازم يوسف الهاشمي. ملاك: إنت أخو سيلا؟ حازم: أيوه، وإنتي اسمك إيه؟ ملاك: ملاك ياسر الجارحي. حازم: أنا عارف إنك خايفة على غرام، بس متقلقيش، هتبقى كويسة.

سيلا بمكر: إنت واقف مع البت دي ليه؟ ملاك: بت! لم بتك، أنا لي اسم زيك على فكرة. سيلا: مش يشرفني إن اسمك يتنطق على لساني. حازم: فيه إيه يا سيلا؟ إنتي بتكلميها كده ليه؟ هي كنت عملتلك حاجة؟ سيلا: إنت متعرفش الأنواع دي بتفضل تلف ورا الواحد لحد ما توقعوا، وبعدين يتجوزوها عشان فلوس. ملاك: على فكرة، بأخوكي هو اللي وقف معايا، وأنا أساساً ميشرفنيش إني أقف مع ناس زيكوا. وراحت سيباهم ودخلت عند غرام الغرفة.

حازم بص لسيلا بحزن: على فكرة عيب كده، إنتي إزاي تكلميها كده؟ دي. سيلا: وإنت مالك؟ بتدافع عنها كده ليه؟ حازم سابها ومشي، وهي اتضايقت. *** عند روح في الغرفة. روح: خلاص يا ماما، أنا بقيت كويسة، بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ وفي الحظة دي، البابا خبط ودخلت أشرقت ونرمين. أسماء: إيه اللي جابك؟ مش كفاية البنتك عملتوا. أسد: خلاص يا ماما، وبعدين غرام، هي اللي خبط روح، كانت بتجري والعربية خبطتها.

أسماء: إنت لسه بتدافع عنهم بعد كل اللي عملوه؟ روح: أيوه يا ماما، محدش له ذنب، أنا كنت بجري. أسماء: طب وكنتي بتجري بسبب مين؟ مش بسبب البنت اللي عملتوا. نرمين: أنا عذراكي، إنتي من حقك تضايقي، بس أنا كنت جاية أطمن على روح، ومشيو. خلاص اطمنت. أشرقت: استني يا طنط. وخرجت وراها أشرقت وأسد. روح: عجبك كده؟ أهي زعلت. أسماء باستغراب: إنتي هتجننيني إنتي وأخوكي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...