كانت نايمة و بتحاول تصحى برومانسية و قالت بصوت رقيق: "أسر حبيبي قوم بقى." شهقت روز و ضحكت لما أسر صحي و زغزغها و هو بيقول: "إيه بقى مفيش نوم يعني يا ست روز." روز: "لا قوم بقى و ابعد عاوزين نجيب زينة رمضان و خزين رمضان و حاجات كتير. قوم بقى بجد يا أسر علشان خاطري." أسر بضيق نام على ضهره و اتكلم بضيق: "أنا بس عاوز أفهم، إحنا بنتجوز سبنا كل شهور السنة و رحنا متجوزين قبل رمضان بأسبوع. عريس جديد ينزل يقضي لي رمضان."
روز بضحك: "أسر بعدين، أهم حاجة إننا مع بعض يا حبيبي و هيكون أول رمضان لينا مع بعض، شفت بقى." في مكان تاني في بيت عيلة، واقفة ست كبيرة في المطبخ بس مش باين عليها السن و بيدخل عليها جوزها سليم و بيمسكها من إيدها علشان تشهق بخضة: "آه." بتلف تبص على سليم و تقول: "خضتني يا سليم حرام عليك." سليم برومانسية و حب: "سلامتك من الخضة يا قلب سليم. واقفة في المطبخ بتعملي إيه؟ مش جبنا المساعدة المنزلية علشان تساعدك ولا إيه؟
بتتعب نفسك ليه يا جميل بس؟ نور: "لا يا حبيبي بس هي بتنضف البيت كامل لوحدها و أنا جيت أعمل الغدى. غير كده أنا أصلاً الطبيخ وحشني و قولت لما أدخل أعملك حاجة بإيدي كده تاكلها." سليم بحب: "و مالو اطبخي يا حبيبتي بس خلي بالك من نفسك و بلاش تيجي على نفسك علشان متتعبيش." بصت له نور بحب و ابتسمت و افتكرت حاجة و قالت:
"هاني، رنيت على أسر تعرفوا إن أول يوم فطار و سحور هيكون عندنا و إنه هيقضي رمضان معانا في بيت العيلة ولا مقولتش ليه؟ سليم اتنهد: "لا يا حبيبتي لسه." و قرب مسك إيدها و قال: "لو حتى مقضاش معانا رمضان، هو كده كده هيبقى يجي و يشوفنا. متنسيش إن روز نفسها هي اللي هتطلب منه ده يجوا يقضوه هنا و يجيبوا حفيد لعيلة الديب شبهك كده." ضحكت نور على حديث جوزها و قالت:
"يارب يسمع منك. بس برضه رمضان بيحب اللمة و أنا عاوزة بنتي في حضني يوه." سليم بحب: "مفيش في طيبة قلبك والله على بنت اختي ربنا يرحمها. من يوم ما اختي ماتت و انت اللي بتربيها، عمرك ما حسستيها بنقص أبداً. ربنا يخليكي يا رب." و باس إيدها. نور: "انت بتقول إيه؟ دي بنتي يا سليم و حتة مني كمان والله. وبعدين اطلع بقى مش عارفة أكمل طبخ الله؟ سليم ضحك و باس راسها و طلع من المطبخ.
عند روز، كانت طالعة من التواليت و أسر نايم على السرير. قربت روز من السرير و قالت: "يا أسر بقى قوم مينفعش كده. الله الوقت هيتأخر و بعدين انت قولتلي هنروح نقضي أول أسبوع في بيت العيلة، فخلص بقى." علت صوتها و قالت: "يا أسرررر قوم قوم." قام أسر بخضة و قعد على السرير: "إيه فيه؟ إيه فيه؟ روز ببرائة: "مفيش يا حبيبي يلا قوم خد شاور و البس بقى، عاوزين نجيب حاجات كتير لسه يا أسر." أسر بص عليها و مسح على وشه بضيق و توتر:
"عاوز أفهم حاجة، انت جاية تصحيني ولا تقطعيلي الخلف؟ روز قامت بسرعة و دخلت الدريسنج روم. في مكان تاني، قالت سيلا بحزن: "يعني يا ماما عاوزين شهر رمضان كله تقضوه لوحدكم؟ محدش فيكم هيقضي رمضان معايا لا انت ولا بابا." كارولين: "يا حبيبتي انت هتروحي عند خالتك و بعدين تيجي. إزاي و انت ثانوي عامة وعندك دراسة كتير و دروس؟ خليكي يا حبيبي. و بعدين حد يطول بيت ربنا و يقول لا؟
هنروح و ندعيلك تجيبي مجموع يدخلك الكلية اللي نفسك فيها." سيلا افتكرت صهيب، فسرحت بخوف و حب في نفس الوقت و اتكلمت: "انتوا هتروحوا إمتى؟ والدها عز: "كمان ساعتين يا حبيبتي، ف يلا تعالي علشان تروحي عند خالتك و نسلم عليهم و نمشي." هزت سيلا راسها و طلعت جهزت شنطتها و نزلوا و اتحركوا على بيت عيلة الديب. في بيت الديب، في شقة غسان، قرب من لين اللي واقفة قدام التسريحة و حضنها: "بتعملي إيه يا حبيبي؟ لين برقة:
"بجهز يا حبيبي علشان ننزل تحت و نجهز البيت." و لفت له و بصت بحزن و بعدين ابعد عني كده، أصلاً و متكلمنيش. غسان بصدمة: "إيه ده؟ في إيه؟ عملت إيه؟ و إيه اللي حصل؟ و شدها ليه بيقربها منه زيادة: "توء توء توء، ده أنا إبقى وحش و القمر ده زعلان مني. مالك يا جميل زعلانة ليه بس و أنا أقدر أزعلك برضه؟ لين بزعل: "على فكرة رمضان بكرة." غسان غمز: "عارف." لين بسرعة: "أنا زعلانة، انت مجبتش ليا بوكس رمضان ولا حتى جبت ليا فانوس يعني؟
غسان بص ليها بصدمة: "بقى ده اللي مزعلك؟ لين بزعل: "آه، أومال هيكون إيه يعني اللي هيزعلني يا غسان." غسان: "و أنا بقول فيه مصيبة." لين بسرعة: "لا طبعاً، أنا عاوزة بوكس رمضان، انت مش جبت ليا ولا زينة الفيلا. بس روز كانت بتكلمني و قالت إنهم هيجيبوا زينة و هييجوا عندنا و نزين البيت كله و الشارع." غسان نام على السرير: "اممم، طب ما حلو." لين: "الباب يا غسان." غسان مغمض عينه و مش مركز. صوت صهيب من على الباب:
"إيه يا عم الأسد هتقضي اليوم كله في الشقة ولا إيه؟ انتبه غسان و أخيراً و قام فتح الباب: "عاوز إيه يلا." صهيب ب: "إيه جيت في وقت غلط ولا إيه؟ غسان بنوم: "انت كلك على بعضك غلط في غلط أصلاً." صهيب: "طيب يلا يا حبيبي علشان هنتغدى كلنا يلا انزلوا." و نزل صهيب و نزل غسان و لين و قعدوا. قالت نور: "بت خالتكم سيلا هتيجي تقضي رمضان هنا معانا علشان خالتكم و جوزها رايحين السعودية يعملوا عمرة بإذن الله." صهيب بخبث: "دي هتنور."
و أكمل بصوت واطي: "هتنور قلبي و حياتي." سليم: "بس البنت ثانوي عاملة و دروس و ليلة، ربنا معاها يا رب و يوفقها." عند روز و أسر، لبست روز و كانت بتلف الحجاب. قرب منها أسر و دخل خصلة كانت طالعة من شعرها و قرب باسها بحب: "شعرك ده محدش ليه حق غيري إنه يشوفه. خليني ألمح خصلة بس طالعة منه و ساعتها متلومش إلا نفسك، انت فاهمة؟ روز بصت ليه: "فاهمة يا حبيبي يلا بقى."
ابتسم أسر عليها و مسك إيدها و نزلوا مع بعض، و في المول كانوا بيجيبوا زينة و حاجات لرمضان. وفجأة قربت واحدة من أسر و قالت: "شو هيدا؟ لا مش معقول." قربت حضنته و قالت: "أسر وينك؟ اشتقت لك كتير كتير يا حياتي." أسر اتوتر و بص على روز اللي عيونها دمعت من الغيرة، و بعد البنت عنده و شد روز من إيدها ليحضنها و قال: "جيهان ازيك؟ أنا بخير، مش تباركي ليا؟ أصل اتجوزت مراتي أهي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!