الفصل 2 | من 10 فصل

رواية غرام اولاد الديب الفصل الثاني 2 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بصت روز على جيهان، اللي قالت: "لا، يؤبرني عمري. هي كتيرة حلوة وصغيرة. شو هيدا؟ حلوة كتير، الله يحميها وصغننة." مسكت جيهان خد روز وهي بتتعامل معاها على إنها طفلة. روز بضيق منها ومش طيقاها: "آه، شكراً ليكي." وبصت لأسر وهو ماسكها جامد وقالت: "يلا عشان هنتأخر." مشت هي وأسر. بصت عليه روز بضيق: "مين دي بقى، يعني إن شاء الله؟ أسر: "اهدي يا روز، خلينا نجيب باقي الحاجة وبعدين نشوف مين دي."

بدأوا يتمشوا في المول، وروز زعلانة وموجوعة أوي ومش قادرة تنسى منظر البنت وهي بتحضن جوزها قدامها. فاقت على صوت أسر: "نجيب تلاتة ولا كفاية واحد كبير، ولا نجيب الكبير وتلاتة صغيرين؟ روز مفيش رد. أسر: "روز... مفيش رد من روز، سرحانة. أسر علي صوته شوية: "روزي... بصت عليه روز ودموع في عيونها. همس في ودنها: "مالك يا روزي؟ إيه اللي مزعلك بس؟

روز نزلت دموعها ومقدرتش تتكلم. شدها لحضنه وبدأ يقول كلام في ودنها وهو بيحاول يهديها. هديت روز وبصت له بحب بعد ما طمنها، وبدأوا يجيبوا باقي الحاجة. بعد وقت خلصوا وركبوا السيارة. رن أسر على سليم وقال: "بوب، إزيك يا كبير." سليم بحب وفتح الاسبيكر: "بخير يا حبيبي، إنت عامل إيه ومراتك عاملة إيه؟ أسر: "بخير يا حج، إحنا مش وحشناكم ولا إيه؟ نور بسرعة: "وحشتوني أوي والله، وروزي وحشتيني أكتر." روز بتأثير وحب:

"حبيبي يا ماما، إنت اللي وحشتنييييي أوي والله." أسر: "لا إله إلا الله، نفسي أعرف مين اللي ابنك يا حاجة." وكمل: "علشان كدا بقى، إحنا جايين وهنقضي معاكم أول أسبوع من رمضان، ولا إيه؟ نور بفرحة كبيرة: "ده إنتوا هتنوروا قلبي والله العظيم." سليم ببساطة: "حبيبي يا ابني، أكيد طبعاً هتنور يا حبيبي." وبص بحب على نور اللي مبسوطة أوي. صهيب: "أبو السوس." أسر بقرف: "سكت الواد ده يا بابا بدل ما أجي أقل منه." ضحك صهيب:

"إيه يا جدع، بدلع الله." أسر: "لا، مدلعنيش يا حبيبي." قال غسان: "جبت زينة يا كبير." أسر: "آه يا حبيبي، متشلوش هم الزينة، كل حاجة جاهزة أهي معايا." غسان: "أشطا يا كبير، تيجوا بالسلامة." وعند سيلا وعز وكارولين، وصلوا بيت عيلة الديب وخبطوا على بوابة البيت وفتحت لهم الدادة. قامت نور بسرعة وحضنت أختها بحب: "هتوحشيني يا حبيبتي والله، ربنا معاكم، متنسوناش من دعواتكم بقى." كارولين: "حبيبتي يا نور، عقبالكم يا حبيبتي."

نور بأمل: "يارب تتكتب لينا في رمضان ده." كانت واقفة سيلا بتوتر، وصهيب مش منزل عيونه من عليها. نور حضنت سيلا: "حبيبة قلب خالتها يا ناس، ده البيت هينور بيكي والله." سيلا: "حبيبتي يا خالتو." كارولين بصت عليهم وقالت: "خلوا بالكم منها بقى." صهيب اتكلم: "متخافيش يا خالتو، دي في عيونا والله." سيلا ابتسمت بفرحة ومشت كارولين وعز بعد ما سلموا عليهم واطمنوا على سيلا. قالت نور:

"ادخلي يا حبيبتي غرفتك اللي هناك جنب التواليت يا قلب خالتك." هزت سيلا راسها وهي مكسوفة. كان قاعد غسان وهو ملاحظ نظرات صهيب وقال: "شيل عينك من عليها، وارحمها. البت مش قادرة يا أخي." صهيب بص عليه بلا مبالاة وقام دخل غرفته عشان يغير. كانت واقفة سيلا جنب التواليت وهي بتقول: "دلوقتي أي غرفة بتاعتي؟ وقالت بكسوف: "ياربي بقاااااا، واحدة منهم بتاعت صهيب." وكلمت نفسها: "غبيه يا سيلا، غبية. نسيتي غرفة صهيب إيه هي فيهم؟

ياربي بقاااااا. أنا لو دخلت غرفته هيبقى إحراج أوي." سيلا اتشجعت وطمنت نفسها بأن حتى لو طلعت غرفته ف هو كدا كدا قاعد مع العيلة. مخدتش بالها إنه قام وسبقها ودخل غرفته. فتحت سيلا الباب ودخلت، شهقت بإحراج لما شافت صهيب واقف قدامها وقالت بصريخ: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم." وقفت الباب بسرعة وجريت على الغرفة التانية وقفلت على نفسها وحطت إيديها على قلبها وقالت: "خلاص يا سيلا، اهدي. محصلش حاجة."

وكملت بكسوف: "يوه، إيه الكسوف ده ياربي بقاااااا." قامت وهي مكسوفة، وكل ما تفتكر صهيب تبتسم بكسوف. عند صهيب، ضحك عليها وهو بيقول: "مجنونة والله. شافت عفريت ولا إيه؟ إيه أعوذ بالله من الشيطان دي؟ بتستعيذ من الشيطان عشان شافتني؟! لبس صهيب وطلع قعد في الليفنج مع سليم وغسان. وعند سيلا، رتبت غرفتها وحطت كتبها على المكتب وطلعت بره وهي مكسوفة وبتدعي متشوفش صهيب. بس شافته واتكسفت جداً وقالت بتوتر:

"عم، عمي. هوا، هوا خالتو ولين فينهم؟ سليم بتفكير: "مش عارف والله يا بنتي، شوفييهم ف... قاطعه صهيب وقال بسرعة وخبث: "المطبخ، أه. شوفييهم في المطبخ." قالت سيلا بسرعة: "شكراً، شكراً." وطلعت تجري بسرعة. دخلت المطبخ ملقتش حد. قالت تشرب بس. حست بحد بيمسكها من إيدها و بيلفها ليه علشان تشهق بخضة، وهو صهيب اللي كان عارف إن نور ولين مش في المطبخ، بس قال كده عشان عاوز يكلمها. صهيب قال: "اهدي، ده أنا صهيب. متخافيش." سيلا بكسوف:

"طب، طب ممكن، ممكن تبعد عشان كده مينفعش." صهيب سرح فيها: "إيه اللي مينفعش؟ وكمل: "إنت بنتي يا سيلا. إنت نسيتيني ولا إيه؟ " ومثل الزعل. سيلا بسرعة: "لا والله، بس يعني مينفعش كده. بس ممكن، ممكن تبعد." صهيب قرب وباسها من راسها بحب: "ممكن ياستي." وكمل: "ماما ولين في الحديقة." ومسك إيدها وهي مكسوفة أوي وقال: "تعالي نروح ليهم يلا."

مشت سيلا معاه وهي بتبص على إيدها اللي في إيده بكسوف. في حديقة البيت، كانت واقفة لين مع نور بيتكلموا وبيشوفوا مع بعض عاوزين يزينوا البيت إزاي. جه صهيب ومعاه سيلا وقال: "بتعملوا إيه وسايبين سيلا لوحدها كده؟ لين شدت سيلا بسرعة وقالت وهي بتشاور على ترابيزة: "بصي، إيه رأيك هنا؟ تبقى تذاكري بعد الفجر، هيكون الجو حلو مع إضاءة الشمس والزينة. إيه رأيك؟

هزت لين راسها بابتسامة جميلة. سمعوا صوت ضرب كلاكس السيارة، وكان أسر وروزي اللي وصلوا. جريت نور بفرحة: "ده أسر وروزي." فتحت نور الباب وحضنت أسر وروزي بحب كبير. بعد السلام دخلوا وقعدوا مع بعض وقالوا البنات بحماس: "يلا نزين البيت يلاا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...