اتصدم الجميع من ردها، وأنها لم تهرب. صهيب بمعاكسة: ده أنا أغسلهم عشان ولا تتعبي نفسك. اتكسفت سيلا ووضعت رأسها في الطبق وكملت أكل بكسوف. بعد الفطار قال سليم: ها يلا يا صهيب قوم جيب الحلو. صهيب لم يبطل معاكسة في سيلا. صهيب نظر لسيلا وغمز بوقاحة: الحلويات كلها اهي. اتكسفت سيلا جامد وقامت بسرعة على المطبخ وقالت: أنا... أنا هجيب الحلويات. ودخلت المطبخ. سليم: بطل تكسف البت.
قام صهيب ودخل المطبخ. كانت سيلا تجلب الحلويات وعيناها مدمعة. صهيب: مالك يا سيلو؟ سيلا اتخضت وعيطت. صهيب شدها لحضنه: بس اهدي، بس إيه كل الدموع دي كلها؟ سيلا بتأتأة: أنت بتكسفني أوي وبتحرجني كتير قدامهم. صهيب مسح على شعرها بحنان: وعلشان بقول الحقيقة أبقى بحرجك يا سيلو. مسك وجهها بحنان ومسح دموعها وقرب وباس رأسها. سيلا كانت مكسوفة أوي. صهيب: خلاص ولا تزعلي، مش هقولك كده تاني. هقولك واحنا لوحدنا. وغمز.
يلا هاتي أطباق وأنا هوّدي الصينية. وراحوا قعدوا وبدأوا ياكلوا الحلو. وبعد وقت، وبعد صلاة التراويح، كانوا متجمعين كلهم مع بعض. ليهن رن تلفون أسر ويقول بفرحة: إيه ده بجد؟ يعني هتيجي تقعد أسبوع معانا في رمضان ولا إيه؟ حبيبي والله، وليك وحشة. في انتظارك، ده إحنا هنروح من دلوقتي لحد معاد طيارتكم المطار. قفل أسر وقال سليم باستغراب: مين يا أسر؟ أسر بحماس: ده جاد وفيروز. روز: أه، مالهم؟
أسر: نازلين يقضوا أسبوع في مصر لرمضان، وهروح أجيبهم من المطار بكرة بإذن الله. غسان: ياه، ليهم وحشة والله. صهيب: وحشني ابن الـ... إيه ده، أنا كنت هعمله بلوك على السوشيال، يروح جايلي. نور بفرحة: ينوروا طبعاً. في السعودية، وعند جاد وفيروز. جاد بحب وهو يرى فيروز سعيدة أنهم نازلون مصر: مبسوط وأنا شايفك مبسوطة كده يا فيروزي.
فيروز بحب: آه، أنا مبسوطة أوي يا جاد. ربنا يخليك ليا. بجد رمضان في مصر حاجة تانية. بس رمضان حلو في أي حتة طول ما أنت معايا يا حبيبي. جاد حضنها بحب وعشق وبدأوا يجهزوا الشنط مع بعض. في بيت عائلة الديب، كانت الساعة 3 الفجر. أسر: تيجوا نخرج ونتسحر بره؟ غسان بتفكير: اشطا، بس هنروح المطار الساعة كام علشان جاد؟ أسر: الساعة 6. طلع أسر وروز الشقة وبدأت تجهز روز. أسر نظر لروز بحب وحضنها وباسها: إيه كل الجمال ده يا حبيبي؟
روز بفرحة: أنت الحلو والله. عند غسان ولين، لبس غسان وفضل يستنى لين. غسان: يا حبيبي، هنتاخر. اخلصي يا ماما. لين طلعت: أهو خلصت يا غسان. غسان: إيه الجمال ده كله. لين ابتسمت وغسان مسك إيدها ونزلوا سوا. تحت، قال صهيب لسيلا: مذاكرتيش النهارده أنت؟ سيلا: لا. صهيب مسك إيدها: مش مشكلة يا سيلو، النهارده بريك. وبعد وقت، كان الجميع في مطعم يتناولون وجبة السحور مع بعض في جو أسري مليان بالحب والحنان والدفء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!