عماد: غرام، يابنتي، افهمني. أنا كذبت على أبويا وقلت له إني خلفت ولد. أنا عارف إنك مصدومة. مفيش وقت أوضح لك إيه اللي حصل، السواق بتاع جدك جاي ياخدك القصر دلوقتي عشان جدك يشوفك. لازم تتنكري في شكل ولد. غرام: انت بتهزر يا بابا، صح؟ عليك مقلب فظيع. غرام: بس ده مش حل. لازم جده يعرف إن ليه حفيدة بنت. سيبني أنا هخليه يحبني وهقنعه. عماد: لو رحتي على إنك بنت، أنا وأنتي هننطرد من القصر. فلازم تدخلي على إنك ولد.
غرام: بس يا بابا... عماد: يلا ياغرام. غرام راحت سلمت على جدها. عادل: ولد ماله كده؟ مش جسمه قوي زي رجالة ليه؟ عماد: أصل... عادل: ولد يقعد معايا هنا في القصر. غرام: يانهار أسود. ثم قربت من بابها: مش قلت زيارة لجدك ونرجع تاني؟ عادل: بيقولك إيه؟ عادل: أملاك جدك، شركات وأراضي، غير المول والمستشفى الخاصة. غرام: ما شاء الله. عماد: (في صمت)
: كل ده اتحرمت منه، وولادهم هما اللي في العز ده. بس خلاص، لازم يا بنتي تتمتعي بيه. لازم أسيبك هنا. لحظة وحضر أولاد عم غرام. غرام سلمت على عمار. غرام: آخ إيدي. عمار: مالك؟ أنا سلمت عليك بس. أومال لو ضربتك هتعمل إيه؟ كريم: انت مالك ضعيف كده ليه؟ غرام: (بنرفزة) : بابا، يلا نمشي. عمار: واحدة واحدة على نفسك كده. تتعب. فجأة كريم جاب كلبه بتاعه. غرام وقفت على كرسي. غرام: (بخوف) : ابعد الكلب ده.
عمار: ما تخليك راجل يالا. بلاش خوف. غرام اختل توازنها، كادت تقع لكن يمسكها ابن عمها الثالث عز الدين. عز الدين: انت كويس؟ غرام: (بتوهان) : آه. خيم الليل في القصر. غرام كانت قلقانة، لسه باباها مجاش. غرام: كده يا بابا تسيبني هنا. عادل: انت هتنام مع ولاد عمك لغاية لما يحضروا لك أوضة خاصة. غرام: يانهار أسود. عمار: انت تيجي معايا. تنام في أوضتي. غرام: أصلي بسهر، مش بنام. كريم: حلو، نسهر مع بعض كلنا. يلا يا راجل.
(بيشدوا غرام) غرام: لا، أصلي هستنى بابا، أصل جاي ياخدني. عادل: باباك مشي. غرام: (في صمت) : كده يا بابا. عمار: يلا يا أكرم. (بيشد غرام من إيدها) غرام: (في صمت) : محدش ييجي يلحقني. غرام: انت بتروح الشركة بالليل؟ قول حقيقي. انت متجوز؟ عز الدين: (يضحك) : يخرب عقلك، دمك خفيف. أنا ظابط. غرام: حلوة أوي. عز الدين: أنا لازم أمشي بقى. باي يا قمر. غرام: قمر؟ إيه قمر دي؟ أنا راجل. إزاي تقوله يا قمر؟
عز الدين: بلاش تزعل أوي كده. تمشي عسل. غرام: (في صمت) : الولد ده أكيد عرف إني بنت. ............................................................................................................................................................................................. طباخ محسن: الحق عز الدين جاه. غرام طبعًا خافت، جريت وراحت على أوضتها، قفلت الباب. هي مش واخدة بالها إن دي غرفة عز الدين. عز الدين فتح الباب.
عز الدين: جريت ليه يا أكرم لما شفتني؟ غرام: (بخوف وتوتر) : أنا، أنا... أصل تعبت، قلت أطلع أرتاح. عز الدين: سلامتك. غرام: أنا عايز أروح لبابا وماما. عز الدين: لا، انت هتفضل هنا معايا. غرام: (بقلق) : معايا إزاي؟ عز الدين: استنى، جبت لك هدوم. خد الشنطة. أعتقد إن كله هيجي على مقاسك. ياريت يعجبك ذوقي. أنا نازل. قفل الباب. غرام: يوووه، أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده. فضلت تبص على الشنطة.
غرام: طب ما هو طيب أهو. أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟ راحت شدت الشنطة، مجرد ما فتحتها... غرام انصدمت: يالا هوى، جاب لي ملابس بنات! يعني قصده إيه؟ ده أكيد عرف إني بنت. هيقول لجدتي. كانت راحة جاية في الغرفة. أعمل إيه دلوقتي؟ أنا أهرب من هنا من غير ما حد يشوفني؟ لا، لا. أهرب ليه؟ أنتي يا غرام شجاعة. كملي. هيعملي إيه؟ أنا أروح ليه وأعصب عليه وأرمي الشنطة. في مكان آخر، في شركة سعد، المنافس وعدو شركة عادل وأحفاده.
مراد: أنا خايف يا سعد بيه لو عرفوا إني بنقل لك كل أخبار الشركة. سعد: قلت لك ما تختفيش. مراد: طب حضرتك كنت وعدتني بمكافأة المرة اللي فاتت. سعد: وأنا عند وعدي يا مراد. انزل الحسابات، خد شيك. مراد: ربنا يخليك لينا. قام عشان يخرج. سعد: مراد. مراد: نعم يا بيه. سعد: إيه حكاية الحفيد اللي ظهر لعادل فجأة؟
مراد: انهارده عادل بيه جاه الشركة. قال لكل موظفين عن حفيده اللي هيستلم الشغل. إنه هيكون المسؤول عن الشركة زي أحفاده التانيين. اسمه أكرم ومهندس. سعد: طيب، تابع اللي بيحصل في الشركة وبلغني أول بأول. في مكان آخر، في منزل غرام عند بابها. فريدة: كده يا عماد تسيبها هناك لوحدها؟ يمكن يعملوا فيها حاجة. عماد: أنا قايل لعم محسن الطباخ يقولي لو حصل حاجة. ومتخافيش بقى. فريدة: أنا عايزة غرام بنتي.
عماد: سيبها تتمتع بالعز اللي هناك. سيبها تعيش حياتها. فريدة: حياتها إيه؟ دي زمانها مرعوبة. لحد يعرف إنها بنت. عماد: ياريت تقدر تخليهم يحبوها. بعدها لو عرفوا إنها البنت، أكيد مش هيخلوها تمشي. في قصر. غرام: هو فين عز الدين يا دادة؟ دادة سعدية: في المكتب. راحت عند المكتب، أخدت نفس ودخلت. عز الدين كان مشغول في ورق ليه علاقة بمشروع للشركة. وهو صحيح ظابط، بس ممتاز في كل حاجة وذكي. أول ما دخلت غرام... عز الدين: أهلاً.
غرام رمت شنطة الهدوم على كنبة موجودة في المكتب. عز الدين قام من مكانه، قرب منها. عز الدين... قولي صحيح الهدوم عجبتك، جات على مقاسك. غرام نظرت له بغيظ. هي تحاول تستجمع قوتها عشان تتكلم. غرام: جايب لي ملابس بنات، قصدك إيه؟ أتكلم. رفعت إيدها في وشه، بتتشب على رجليها. هي قصيرة بالنسبة له. غرام: بقول لك اتكلم. عز الدين: إنت بتتعصب عليّ؟ غرام: أنا مش خايفة، قصدي مش خايف منك.
عز الدين شالها مرة واحدة، واقفة على كرسي عشان تكون في مستوى طوله. غرام بتوتر، ازداد خفقان قلبها وتكلمت بصعوبة: إنت إزاي تعمل كده؟ عز الدين: لقيتك بتتشب على رجليك، قولت أوقف هنا على كرسي عشان نكون قريبين من بعض ونعرف نتكلم. كمل كلامك. غرام: ها، إنت إزاي تعمل كده؟ عز الدين: هههههههه، إنت قولتها. قول جملة تانية. غرام: من فضلك متضحكش. عز الدين: حاضر. غرام: آه افتكرت، أنا جاية هنا أتعصب عليك. عز الدين: يا راجل.
غرام: إنت إزاي تجيب لي ملابس بنات؟ إنت شايفني إيه؟ الدين وهو ينظر في عينيها: أنا معرفش إنت بتكلم عن هدوم إيه. غرام بتوتر: هدوم اللي في الشنطة. عز الدين: مش معقول، هي طلعت هدوم بنات. غرام: استهبل. عز الدين: إنت أخدت عليه قوي. حرك رجله عشان يهز الكرسي اللي هي واقفة عليه. غرام مسكت فيه جامد. عز الدين ضحك بصوت عالي. غرام في صمت: قمر. عز الدين: خوفت كده ليه؟ غرام: آه. عز الدين: بقول لك خوفت كده ليه؟ غرام: عشان هقع.
عز الدين: متخافش وأنا معاك. غرام انتبهت لنفسها. قالت له: وسع كده عشان أنزل. عز الدين: تتعب نفسك ليه؟ شالها نزلها. غرام بغيظ: يوووووو. عز الدين: مالك؟ غرام: أنا ماشي. عز الدين: استنى. أنا جايب لك هدوم رجالة طبعًا. بين كده إنه اتغلط مع شنطة تانية. غرام: طب خدها راجعها. عز الدين: خليها عندك يمكن تحتاجه. غرام بغيظ: بلاش تعصبني، تقول لي هتحتاجه.
عز الدين: قصدي أعطيها لبنت من قريبك. أنا هجيب لك هدوم رجالي من عنيا، وأي حاجة إنت عاوزها هجيبهالك يا ابن عمي. فجأة قطع حديثهم صوت عمر. عمر: أنا جيت. فجأة اتغيرت ملامح عز الدين. عز الدين بغضب: أهلاً بالفاشل اللي سايب الشركة، ماشي في الشوارع مع أصحابه. عمر: يوووه، مش هنخلص. عز الدين بحدة لهجة تخوف: بتقول إيه؟ عمر بخوف: مفيش يا عز الدين. مجاش من يومين.
غرام استغربت وخافت من عز الدين اللي كان بيضحك معاها ويهزر. فجأة اتحول لشخص تاني عصبي، الكل بيخاف منه. عز الدين: دي آخر مرة فاهم؟ عمر: حاضر. استغرب لما شاف غرام. عمر: مين ده؟ عز الدين: ابن عمك أكرم. غرام بابتسامة: إنت عمر؟ عمر: أيوه أنا عمر ابن عمك. تعالي في حضني. غرام: ها. عمر جاي يحضن غرام. عز الدين مسكه من الجاكت بتاعه. شده بعيد عن غرام. عمر: إيه يا عز الدين، سبني أسلم على ابن عمي. عز الدين: مش بيحب يسلم. عمر: ليه؟
عز الدين: لسه مخدش علينا ولا على المكان. عمر: لا لازم كلنا نكون جنبه عشان يعرف إن الكل مرحب بيه هنا. غرام كانت بتنظر إليهم. هي مش سامعة بيقولوا إيه. غرام في صمت: ياترى بيتفقوا عليّ؟ أيوه ما أنا القطة اللي وقعت في وسط الوحوش دي. مكنش يومك يا غرام. عز الدين خرج لما سمع كريم بينادي عليه. عمر: أكرم. غرام مش واخدة بالها. عمر: أكرم. برضو سرحانة. عمر بصوت عالي: أكرم. غرام انتبهت: نعم. عمر: في إيه مالك؟ غرام: مفيش.
عمر: أنا عارف. إنت لسه مستغرب الموضوع اللي إنت فيه. بقول لك إيه، اعتبرني من النهارده إني أخوك اللي يحبك ويخاف عليك. لو عاوزت أي حاجة متترددش. وتعالى قول لي على طول. غرام في صمت: باين إنت يا عمر اللي هتساعدني. عمر: اتفقنا. غرام بابتسامة: أيوه. داده سعدية: غداء جاهز. وكل على سفرة الغداء. عادل: مرتاح هنا يا أكرم؟ غرام: أنا عاوز أروح لبابا. عادل: إنت هتقعد هنا على طول. غرام: أروح لهم بس.
عادل بحدة: متفتحش موضوع تاني، إنت فاهم؟ غرام قامت من على السفرة. عادل: اقعد. غرام: الحمد لله، شبعت. عادل بحدة: اقعد كمل أكلك يا ولد. غرام: حاضر. عادل قام من على السفرة. غرام: إنت قايم ليه، متكمل أكلك. عادل ضحك من طريقة كلامها. عادل: أنا مش ليا في الأكل بتاعكم ده. أنا أكلتي خفيفة عشان معدتي. غرام: إنت تعبان يا جدو؟ عادل: متلاقيش ياحبيبي، أنا صحتي كويسة. باس رأسها، قال: كمل إنت أكلك.
ذهب. كل كان متابع حنية عادل على غرام. أما عمار كان بينظر لها بغل وكراهية. غرام رجعت تاكل. قعدت تكح جامد. عمر: مالك؟ عمار: بيبان عليه مش واخد على أكل القصر. عمر: بدل تريقة دي، هات كوباية المياه اللي جنبك. عمار بمكر: وعلى إيه أنا عندي طريقة أحسن. قرب عليها. ونكمل ونشوف إيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!