الدين: مش عارف أجيب لك هدوم على مقاسك. البس البجامة دي. غرام: أنا هنام بملابسي. عز الدين: خد راحتك يا أكرم. أنا مش هنام في الأوضة. غرام بفرحة: بجد؟ أنت هتروح فين؟ عز الدين: شغلي. غرام: أنت بتروح الشركة بليل؟ قول حقيقي. أنت متجوز؟ عز الدين يضحك: يخرب عقلك، دم خفيف. أنا ظابط. غرام: حلوة أوي. عز الدين: أنا لازم أمشي بقا. باي يا قمر. غرام: قمر؟ إيه قمر دي؟ أنا راجل. إزاي تقوله يا قمر؟
عز الدين: بلاش تزعل أوي كده. تمشي عسل. غرام في صمت: الولد ده أكيد عرف إني بنت. عز الدين: بتقول إيه؟ غرام بتوتر: مقولتش حاجة. عز الدين خرج من الغرفة. غرام مسكت البجامة كانت بتشمها. غرام بتوهان: ريحته جميلة. عز الدين فتح الباب فجأة وهي كانت ماسكة البجامة ومغمضة عينيها. فضل يبصلها كتير. عز الدين: أنت هتفضل تشم في البجامة بتاعتي كتير؟ غرام انتفضت من مكانها بخضة. غرام بتوتر: أنا أنا... أنت اللي جابك تاني.
عز الدين: نسيت المسدس. ذهب ليخرج المسدس. غرام ابتلعت ريقها: كويس إنك جيت خدته. عز الدين: في إيه مالك؟ أول مرة تشوف مسدس؟ غرام: أيوه. عز الدين صوب المسدس ناحيتها. غرام خلاص، لحظة يغمى عليها من الخوف والرعب. خلاص معدتش قادرة تاخد نفسها. تكلمت بصعوبة: نزل سلاح. عز الدين نزل المسدس. عز الدين: متخافش كده. خد نفسك. خرج. جريت غرام قفلت الباب. حطت إيدها على قلبها تلتقط أنفاسها. غرام: كده يا بابا تعمل فيا المقلب ده.
عدت الليلة على غرام بصعوبة. مكنتش عارفة تنام. ظلت فترة، بعدها غرقت في نوم. في صباح يوم جديد، صاحت مفزوعة على خبط باب الأوضة. بعدها هدت وأخدت نفس. راحت فتحت الباب. دادة سعدية: عاوزينك تحت تفطر معاهم. غرام: مش جعان. دادة سعدية: لازم تنزل ضروري. غرام: أنا تعبان، عاوز أنام. رجعت سعدية قالت إنه مش راضي ينزل. كريم وعمار طلعوا عشان يجيبوا غرام. غرام سمعت الخبط تاني على باب الأوضة. راحت فتحت الباب وهي بتقول:
غرام: يووو يا دادة أنا تعبان. صدمت لما شافت كريم وعمار واقفين في وشها. غرام: في إيه؟ كريم: انزل عاوزين نفطر. غرام: مش عاوز. عمار: أنت عاوز حد يشيلك؟ قرب عشان يشلها. غرام: خلاص نازل. نزلت غرام معاهم. هي زي قطة وسط الوحوش، بنسبة ليهم هي صغيرة. قعدت على سفرة. فطرت معاهم. كانت بتاكل واحدة واحدة. طبعًا عمار وكريم قعدوا يبصوا عليها. كريم: هو أنت بتاكل كده ليه؟ غرام: باكل عادي أهو. كريم: تحس إنه بياكل زي البنات. صح يا عمار؟
غرام سابت الأكل. غرام: الحمد لله. غرام مكنتش عارفة تعمل إيه. فضلت إنها تروح تقعد في جنينة. بتحاول إنها تهرب منهم. حد يسألها فيعرف إنها بنت. طباخ محسن: ازيك يا غرام. غرام بصدمة: غرام مين؟ أنا ولد اسمي أكرم. طباخ محسن: أنا محسن الطباخ. أنا عارف كل حاجة. غرام افتكرت إن باباها قالها إن فيه طباخ اسمه محسن عارف الحكاية. غرام تلتقط أنفاسها: آه. طباخ محسن: باباك قال لي أساعدك. متخفيش.
غرام فضلت تلتف حوليها لحد ما عرفت إن مفيش حد. غرام: أنا خايفة لو عرفوا الحقيقة. ولاد عمي عمار وكريم. بان عليهم صعبين أوي. دول كرهوني من أول ما جيت هنا. طباخ محسن: متخافيش منهم. اللي تخافي منه وتحذري منه ابن عمك. غرام: عمار صح؟ أكيد مش عز الدين. ده بان عليه إنه قمر وطيب جدا. بيحب الهزار. طباخ محسن: اهو طيب القمر ده أخطر واحد فيهم. غرام: مش ممكن. هنا بقا تعالوا نشوف شخصيات.
عادل وهو جد عنده 70 سنة. شخصية عنيدة قوية. حاد في طباعه. عنده أربع أولاد. من زوجة أولى ولد واحد. اسمه عماد، هو بابا غرام. غرام بنت واحدة، ملهوش إخوات. عندها 25 سنة. خريجة هندسة. بنت جميلة جدا. عنيدة وذكية. كل اللي يشوفها يحبها. وعندها مواهب كتير. رسم، كتابة، وغنى. بتعرف تغني صوتها جميل. طموحة جدا. عندها دايما تفائل. عندها إصرار دايما. متعرفش اليأس ولا الإحباط. من زوجة ثانية ثلاث أولاد. -مرتضى. له ابن اسمه عز الدين.
عز الدين عنده 30 سنة. شخصية قوية عنيد. حاد في طباعه. كل بيخاف منه. كلامه ماشي على كل حاجة حتى جده. مهنة ظابط. ظابط شاطر أوي. ذكي جدا. من حيث الجمال فهو وسيم جدا. في نظره إنه عمر ما في بنت تقدر تخلي يحبها. بيقول عليه في القصر الوحش الوسيم.
-هشام. له ابن اسمه عمر. عنده 28 سنة. طيب. ملامحه جميلة زي الأطفال. دايما بيحب الضحك. دايما يحب الهزار. اللي في قلبه على لسانه. مش بيكره حد. خريج كلية تجارة ومحاسب في شركات جده. بيقول عليه في قصر القلب الحنين. -سامي. له ولدين. عمار 30 سنة. خريج كلية هندسة. مهندس ومسؤول عن شركات جده. شخصية قوية وحاد في طباعه. وسيم. مش مسهل إنه يحب حد. لكن كل يوم مع واحدة. بيقول عليه في القصر البرنس.
كريم 28 سنة. خريج كلية حاسبات معلومات. مهندس برمجيات وتكنولوجيا داخل شركات جده. وسيم. شخصية قوية. بس من السهل إن قلبه يلين. بيعجب بسرعة بأي بنت يشوفها. بيقوله عليه في القصر العبقرى. نرجع بقا للقصة. طباخ محسن: قولت لك شخصية كل واحد فيهم. غرام: هو فين عمر؟ يعني ماشوفتوش هنا. طباخ محسن: دايما بره مع أصحابه. كل يوم في رحلة. مش بيقعد هنا خالص. ثم تابع حديثه: يا ريت تاخدي بالك. خاصة من عز الدين.
غرام: بص أنا مليش دعوة بحد. أنا كلها شوية وهروح بيتنا. طباخ محسن: مين قالك إنك هتروحي؟ أنت هتفضلي هنا على طول. بس باباك مرادش يقولك. غرام بصدمة: لا لا. أنا لازم أروح من هنا. طباخ محسن: الحقي عز الدين جاه. غرام طبعًا خافت جريت وراحت على أوضتها. قفلت الباب. هي مش واخدة بالها إن دي أوضة عز الدين. عز الدين فتح الباب. عز الدين: جريت ليه يا أكرم لما شفتني؟ غرام بخوف وتوتر: أنا أنا... أصل تعبت قولت اطلع ارتاح.
عز الدين: سلمتك. غرام: أنا عاوز أروح لبابا وماما. عز الدين: لا. أنت هتفضل هنا معايا. غرام بقلق: معايا إزاي؟ عز الدين: استنى. أقولك. جبت لك هدوم. خد الشنطة. أعتقد إن كله هيجي على مقاسك. ياريت يعجبك ذوقي. أنا نازل. قفل الباب. غرام: يوووه. أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده. فضلت تبص على الشنطة. غرام: طب ماهو طيب أهو. أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟ راحت شدت الشنطة. مجرد ما فتحتها. غرام اصدمت: يالا هوى. جايب لي ملابس بنات.
ووووووووووووووو هيحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!