تحميل رواية غرام قلبي بقلم نبض القلب pdf
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عماد: غرام، يابنتي. افهمني. أنا كذبت على أبويا وقلت له إني خلفت ولد. أنا عارف إنك مصدومة. مفيش وقت أوضح لك اللي حصل. لأن سواق جدك جاي ياخدك القصر دلوقتي عشان جدك يشوفك. فلازم تنكري في شكل ولد. غرام: أنت بتهزر يا بابا، صح؟ عندك مقلب فظيع. فريدة: باباك مش بيهزر يا غرام. عماد: يلا يا غرام عشان السواق على وصول. غرام فضلت تاكل فاكهة، عملت سلطة من الفواكه، بتحبها أوي. طبعًا هي فاكرة إن باباها بيهزر. عماد بنرفزة: يا بنتي، يلا. غرام: بابا أنا مش هقوم من مكاني إلا أفهم. عماد نظر للساعة وقال يكلم بسرعة قب...
رواية غرام قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نبض القلب
عماد: غرام، يابنتي. افهمني. أنا كذبت على أبويا وقلت له إني خلفت ولد. أنا عارف إنك مصدومة. مفيش وقت أوضح لك اللي حصل. لأن سواق جدك جاي ياخدك القصر دلوقتي عشان جدك يشوفك. فلازم تنكري في شكل ولد.
غرام: أنت بتهزر يا بابا، صح؟ عندك مقلب فظيع.
فريدة: باباك مش بيهزر يا غرام.
عماد: يلا يا غرام عشان السواق على وصول.
غرام فضلت تاكل فاكهة، عملت سلطة من الفواكه، بتحبها أوي. طبعًا هي فاكرة إن باباها بيهزر.
عماد بنرفزة: يا بنتي، يلا.
غرام: بابا أنا مش هقوم من مكاني إلا أفهم.
عماد نظر للساعة وقال يكلم بسرعة قبل السواق ما يجي.
عماد: أنتِ عارفة إننا من أسرة غنية عندها شركات وفلوس.
غرام: أيوه عارفة.
عماد: كنت ديمًا تقول لي إشمعنى أنا الوحيد في إخواتي اللي عايش في شقة بالإيجار ومعيش فلوس زيهم. مش عايش ليه في القصر مع جدك؟
غرام: أنت قلت لي إنك ديمًا في خلاف مع جدي. بس معرفش إيه السبب.
عماد: من عشرين سنة.
فلاش باك
عادل: بتقول إيه؟ عايز إيه؟
عماد: بحب فريدة.
عادل بغضب: فريدة بنت البواب؟ أنت مجنون وعاوز تتعالج؟
عماد: مش مجنون. أنا بحبها. مفيش قوة هتبعدني عنها.
عادل: لو قلت لك مش موافق.
عماد: هتجوزها.
عادل بغضب: اطلع بره، مشوفش وشك هنا تاني. بره.
باك
جدك طردنا كلنا. طبعًا أعمامك زودوا الحكاية أكتر. خلو جدك يكرهني. أنا أخوهم من الأب. وأعمامك التلاتة إخوات من الأب والأم. بيحبوا بعض جدًا. كلهم بيكرهوني أنا.
عايزني أبعد. في نظرهم إني مليش حق إني أقعد في القصر. مليش حق في أملاك جدك.
بعدت عنهم. وكان بيقول لي ديمًا أخبارهم عم محسن الطباخ. هو عارف الحكاية من أولها. فات سنين وإنتي جيتي نورتي حياتنا. المصاريف زادت علينا.
مكنش قدامي إني أرجع تاني لجدك. أقول له إني خلفت. يمكن قلبه يحن.
روحت يومها القصر عشان أقول لجدك.
فلاش باك
محسن الطباخ: إزيك يا ابني؟
عماد: تمام يا عم محسن.
محسن الطباخ: إزي فريدة؟
عماد: كويسة.
محسن الطباخ: مالك؟
عماد: مصاريف كترت عليا. ديون. جاي أقول لأبويا يمكن قلبه يحن عليه لما يسمع بظروفي. وإني خلفت وبنتي محتاجة مصاريف وفلوس.
محسن الطباخ: أنت خلفت بنت؟
عماد: أيوه. اسمها غرام.
محسن الطباخ: أنت عارف إن عادل بيه، أبوك، بيكره البنات ويحب إن أحفاده كلها أولاد.
عماد: أنا عارف إن ده تفكيره. بس أنا عندي بنتي دي مليون ولد.
محسن الطباخ: بلاش تقوله. مش يفرح لما تقوله إن ليه حفيدة بنت.
فجأة حضر عادل.
عادل بغضب: أنت اللي جايبك هنا.
مرتضى: مش بابا بيقولك امشي من هنا. أنت غبي.
عماد حاول يتحكم في أعصابه. هو ينظر لأخوه مرتضى. مرتضى ينظر لعماد وملامح الفرحة في عينه. كان عماد ده شغال عنده. ماليش حق يدخل هنا القصر.
عماد في صمت: صدقني هرجع هنا القصر.
مرتضى: أنا صحيح سمعت إنك خلفت.
عماد بغيظ: أنا خلفت ولد. ليه حق يجي هنا. ولا ولادكم أنتم اللي ليهم حق يتمتعوا يعيشوا هنا في عز أبويا.
عادل: أنت بجد خلفت ولد؟
عماد: أيوه.
عادل: اسمه إيه؟
عماد: اسمه… اسمه أكرم.
عادل: جميل أوي. ابنك ييجي يقعد هنا من بكرة.
عماد: ده لسه عنده سنتين بس. مرتبط بأمه أوي.
عادل: فلوس هبعتها مع سواق تصرف على حفيدي هو وبس. أنت فاهم.
عماد بنظرة انتصار: تمام.
باك
من ساعتها بتهرب كل مرة بحجة إنك تعبان، إنك مسافر. لحد خلاص مفيش مفر. عشان هو هيبعت سواق مش هيمشي من هنا إلا لما ييجي ياخدك.
يلا بقى يا غرام، عشان خاطر أبوكي. البسي لبس ده. هيشوفك ونرجع تاني.
غرام: بس ده مش حل. لازم جده يعرف إن ليه حفيدة بنت. سيبني أنا هخليه يحبني وهقنعه.
عماد: لو روحتي على إنك بنت أنا وأنتي هننطرد من القصر. فلازم تدخلي على إنك ولد.
غرام: بس يا بابا…
قطع حديثها صوت طرق على الباب.
فريدة شافت من عين السحرية الموجودة في الباب.
فريدة: ده سواق.
عماد: يلا يا غرام.
بالفعل غرام لبست وتنكرت بشكل ولد ونزلت هي وباباها. ركبوا العربية وصلوا إلى القصر.
نزلت غرام وهي ماشية. ظلت تنظر في كل مكان وهي منبهرة.
غرام في صمت: وووووو. هو ممكن أنا أعيش هنا؟
عماد بصوت منخفض: جدك هنا أهو. تعالي سلمي عليه.
غرام: أنا خايفة.
عماد: خلي قلبك جامد.
عادل كان قاعد في جنينة القصر.
غرام: أهلاً وسهلاً.
عادل: اسمك إيه يا ولد؟
عماد: اسمه أكرم.
عادل: تعالي سلم على جدك. أنت هتفضل تبص لي كده كتير؟
غرام راحت سلمت على جدها.
عادل: عماد.
عماد: نعم.
عادل: ولد ماله كده؟ مش جسمه قوي زي رجالة ليه؟
عماد: أصل…
عادل: ولد يقعد معايا هنا في القصر.
غرام: يا نهار أسود. ثم قربت من باباها: مش قلت زيارة لجدك ونرجع تاني.
عادل: بيقول إيه؟
عماد: جدي يأمر.
غرام: أنا بقول له إني أنا هسلم على جدي وأمشي.
عادل: طالع عنيد. بتقول حقيقة مش بتخاف زي جدك.
عماد: كل صفاته ليك.
عادل: أنت في كلية إيه؟
غرام مش واخدة بالها.
عماد بصوت منخفض: ردي.
غرام: نعم.
عادل: في كلية إيه؟
غرام: خلصت هندسة.
عادل: كويس أوي. عشان تمسك شركة مع ولاد عمك.
عماد كان فرحان.
غرام: شركة إيه؟
عادل: أملاك جدك. شركات وأراضي. غير المول والمستشفى الخاصة.
غرام: ما شاء الله.
عماد في صمت: كل ده اتحرمت منه. وأولادهم هو اللي في عز ده. بس خلاص لازم يا بنتي تتمتعي بيه. لازم أسيبك هنا.
غرام بخوف: يلا بقى نمشي.
عادل بغضب: بطل عناد بقى.
غرام قعدت جنب باباها وخافت.
لحظة وحضر أولاد عم غرام.
إيه اللي حصل تابع البارت الجاي.
***
عماد في صمت: كل ده اتحرمت منه. وأولادهم هو اللي في عز ده. بس خلاص لازم يا بنتي تتمتعي بيه. لازم أسيبك هنا.
غرام بخوف: يلا بقى نمشي.
عادل بغضب: بطل عناد بقى.
غرام قعدت جنب باباها وخافت.
لحظة وحضر أولاد عم غرام.
عماد: سلم على ولاد عمك.
غرام سلمت على عمار.
غرام: آخ إيدي.
عمار: مالك؟ أنا سلمت عليك بس. أومال لو ضربتك هتعمل إيه؟
كريم: أنت مالك ضعيف كده ليه؟
غرام بنرفزة: بابا يلا نمشي.
عمار: واحدة واحدة على نفسك كده تتعب.
فجأة كريم جاب كلب بتاعه.
غرام وقفت على كرسي.
غرام بخوف: ابعد الكلب ده.
عمار: ماتخليك راجل يالا. بلاش خوف.
غرام اختل توازنها كادت تقع لكن يمسكها ابن عمها تالت عز الدين.
عز الدين: أنت كويس؟
غرام بتوهان: آه.
عز الدين: بقولك أنت كويس؟
غرام: آه.
عز الدين: اسمك إيه؟
غرام: غرام.
عز الدين: نعم؟
غرام: اسمي أكرم. أنت اسمك إيه؟
عز الدين: اسمي… عز الدين.
غرام: جميل.
عز الدين: هو الجميل.
غرام: أنت خاطب؟
عز الدين: لا.
غرام: كويس. أنا كمان مش مخطوبة.
عز الدين: قصدك مش خاطب.
غرام: صح.
دادة سعدية: الأكل جاهز يا بيه.
اتغدوا كلهم.
عماد أخد غرام عشان تشوف القصر كله.
عماد بكذب: اقعدي هنا. وأنا هتيجي.
غرام بخوف: رايح فين يا بابا وتسيبني؟
عماد: رايح مشوار وجاي.
غرام: أجي معاك. صدقني هيعرفوني.
عماد: خليكي ذكية بقى.
مشى سابها.
خيم الليل في القصر. غرام كانت قلقانة لسه باباها مجاش.
غرام: كده يا بابا تسيبني هنا.
عادل: أنت هتنام مع ولاد عمك لغاية لما يحضروا لك أوضة خاصة.
غرام: يا نهار أسود.
عمار: أنت تيجي معايا تنام في أوضتي.
غرام: أصلي بسهر مش بنام.
كريم: حلو نسهر مع بعض كلنا. يلا يا راجل. بيشدوا غرام.
غرام: لا. أصلي هستنى بابا أصل جاي ياخدني.
عادل: باباك مشي.
غرام في صمت: كده يا بابا.
عمار: يلا يا أكرم. بيشد غرام من إيدها.
غرام في صمت: محدش ييجي يلحقني.
عز الدين: سيبوه يا كريم. هو هينام معايا في أوضتي.
تعالى يا أكرم.
قربت غرام منه.
عز الدين: مالك أنت خايف كده ليه؟
غرام بخوف: مش خايف ولا حاجة.
عز الدين: طب تعال ادخل.
دخلت غرفته وهي تقدم رجل وتؤخر أخرى.
عز الدين: ماتدخل بقى.
غرام: حاضر.
عز الدين قرب من الدولاب.
رواية غرام قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب
عز الدين: مش عارف أجيب لك هدوم على مقاسك. البس البجامة دي.
غرام: أنا هنام بملابسي.
عز الدين: خد راحتك يا أكرم. أنا مش هنام في الأوضة.
غرام بفرحة: بجد؟ أنت هتروح فين؟
عز الدين: شغلي.
غرام: أنت بتروح الشركة بليل؟ قول حقيقي. أنت متجوز؟
عز الدين يضحك: يخرب عقلك، دم خفيف. أنا ظابط.
غرام: حلوة أوي.
عز الدين: أنا لازم أمشي بقا. باي يا قمر.
غرام: قمر؟ إيه قمر دي؟ أنا راجل. إزاي تقوله يا قمر؟
عز الدين: بلاش تزعل أوي كده. تمشي عسل.
غرام في صمت: الولد ده أكيد عرف إني بنت.
عز الدين: بتقول إيه؟
غرام بتوتر: مقولتش حاجة.
عز الدين خرج من الغرفة.
غرام مسكت البجامة كانت بتشمها.
غرام بتوهان: ريحته جميلة.
عز الدين فتح الباب فجأة وهي كانت ماسكة البجامة ومغمضة عينيها. فضل يبصلها كتير.
عز الدين: أنت هتفضل تشم في البجامة بتاعتي كتير؟
غرام انتفضت من مكانها بخضة.
غرام بتوتر: أنا أنا... أنت اللي جابك تاني.
عز الدين: نسيت المسدس.
ذهب ليخرج المسدس.
غرام ابتلعت ريقها: كويس إنك جيت خدته.
عز الدين: في إيه مالك؟ أول مرة تشوف مسدس؟
غرام: أيوه.
عز الدين صوب المسدس ناحيتها.
غرام خلاص، لحظة يغمى عليها من الخوف والرعب. خلاص معدتش قادرة تاخد نفسها. تكلمت بصعوبة: نزل سلاح.
عز الدين نزل المسدس.
عز الدين: متخافش كده. خد نفسك.
خرج. جريت غرام قفلت الباب.
حطت إيدها على قلبها تلتقط أنفاسها.
غرام: كده يا بابا تعمل فيا المقلب ده.
عدت الليلة على غرام بصعوبة. مكنتش عارفة تنام. ظلت فترة، بعدها غرقت في نوم. في صباح يوم جديد، صاحت مفزوعة على خبط باب الأوضة.
بعدها هدت وأخدت نفس. راحت فتحت الباب.
دادة سعدية: عاوزينك تحت تفطر معاهم.
غرام: مش جعان.
دادة سعدية: لازم تنزل ضروري.
غرام: أنا تعبان، عاوز أنام.
رجعت سعدية قالت إنه مش راضي ينزل.
كريم وعمار طلعوا عشان يجيبوا غرام.
غرام سمعت الخبط تاني على باب الأوضة. راحت فتحت الباب وهي بتقول:
غرام: يووو يا دادة أنا تعبان.
صدمت لما شافت كريم وعمار واقفين في وشها.
غرام: في إيه؟
كريم: انزل عاوزين نفطر.
غرام: مش عاوز.
عمار: أنت عاوز حد يشيلك؟ قرب عشان يشلها.
غرام: خلاص نازل.
نزلت غرام معاهم. هي زي قطة وسط الوحوش، بنسبة ليهم هي صغيرة.
قعدت على سفرة.
فطرت معاهم. كانت بتاكل واحدة واحدة. طبعًا عمار وكريم قعدوا يبصوا عليها.
كريم: هو أنت بتاكل كده ليه؟
غرام: باكل عادي أهو.
كريم: تحس إنه بياكل زي البنات. صح يا عمار؟
غرام سابت الأكل.
غرام: الحمد لله.
غرام مكنتش عارفة تعمل إيه. فضلت إنها تروح تقعد في جنينة. بتحاول إنها تهرب منهم. حد يسألها فيعرف إنها بنت.
طباخ محسن: ازيك يا غرام.
غرام بصدمة: غرام مين؟ أنا ولد اسمي أكرم.
طباخ محسن: أنا محسن الطباخ. أنا عارف كل حاجة.
غرام افتكرت إن باباها قالها إن فيه طباخ اسمه محسن عارف الحكاية.
غرام تلتقط أنفاسها: آه.
طباخ محسن: باباك قال لي أساعدك. متخفيش.
غرام فضلت تلتف حوليها لحد ما عرفت إن مفيش حد.
غرام: أنا خايفة لو عرفوا الحقيقة. ولاد عمي عمار وكريم. بان عليهم صعبين أوي. دول كرهوني من أول ما جيت هنا.
طباخ محسن: متخافيش منهم. اللي تخافي منه وتحذري منه ابن عمك.
غرام: عمار صح؟ أكيد مش عز الدين. ده بان عليه إنه قمر وطيب جدا. بيحب الهزار.
طباخ محسن: اهو طيب القمر ده أخطر واحد فيهم.
غرام: مش ممكن.
هنا بقا تعالوا نشوف شخصيات.
عادل وهو جد عنده 70 سنة. شخصية عنيدة قوية. حاد في طباعه.
عنده أربع أولاد.
من زوجة أولى ولد واحد.
اسمه عماد، هو بابا غرام.
غرام بنت واحدة، ملهوش إخوات. عندها 25 سنة. خريجة هندسة. بنت جميلة جدا. عنيدة وذكية. كل اللي يشوفها يحبها. وعندها مواهب كتير. رسم، كتابة، وغنى. بتعرف تغني صوتها جميل. طموحة جدا. عندها دايما تفائل. عندها إصرار دايما. متعرفش اليأس ولا الإحباط.
من زوجة ثانية ثلاث أولاد.
1- مرتضى. له ابن اسمه عز الدين.
عز الدين عنده 30 سنة. شخصية قوية عنيد. حاد في طباعه. كل بيخاف منه. كلامه ماشي على كل حاجة حتى جده. مهنة ظابط. ظابط شاطر أوي. ذكي جدا. من حيث الجمال فهو وسيم جدا. في نظره إنه عمر ما في بنت تقدر تخلي يحبها. بيقول عليه في القصر الوحش الوسيم.
2- هشام. له ابن اسمه عمر. عنده 28 سنة. طيب. ملامحه جميلة زي الأطفال. دايما بيحب الضحك. دايما يحب الهزار. اللي في قلبه على لسانه. مش بيكره حد. خريج كلية تجارة ومحاسب في شركات جده. بيقول عليه في قصر القلب الحنين.
3- سامي. له ولدين.
عمار 30 سنة. خريج كلية هندسة. مهندس ومسؤول عن شركات جده. شخصية قوية وحاد في طباعه. وسيم. مش مسهل إنه يحب حد. لكن كل يوم مع واحدة. بيقول عليه في القصر البرنس.
كريم 28 سنة. خريج كلية حاسبات معلومات. مهندس برمجيات وتكنولوجيا داخل شركات جده. وسيم. شخصية قوية. بس من السهل إن قلبه يلين. بيعجب بسرعة بأي بنت يشوفها. بيقوله عليه في القصر العبقرى.
نرجع بقا للقصة.
طباخ محسن: قولت لك شخصية كل واحد فيهم.
غرام: هو فين عمر؟ يعني ماشوفتوش هنا.
طباخ محسن: دايما بره مع أصحابه. كل يوم في رحلة. مش بيقعد هنا خالص.
ثم تابع حديثه: يا ريت تاخدي بالك. خاصة من عز الدين.
غرام: بص أنا مليش دعوة بحد. أنا كلها شوية وهروح بيتنا.
طباخ محسن: مين قالك إنك هتروحي؟ أنت هتفضلي هنا على طول. بس باباك مرادش يقولك.
غرام بصدمة: لا لا. أنا لازم أروح من هنا.
طباخ محسن: الحقي عز الدين جاه.
غرام طبعًا خافت جريت وراحت على أوضتها. قفلت الباب. هي مش واخدة بالها إن دي أوضة عز الدين.
عز الدين فتح الباب.
عز الدين: جريت ليه يا أكرم لما شفتني؟
غرام بخوف وتوتر: أنا أنا... أصل تعبت قولت اطلع ارتاح.
عز الدين: سلمتك.
غرام: أنا عاوز أروح لبابا وماما.
عز الدين: لا. أنت هتفضل هنا معايا.
غرام بقلق: معايا إزاي؟
عز الدين: استنى. أقولك. جبت لك هدوم.
خد الشنطة. أعتقد إن كله هيجي على مقاسك. ياريت يعجبك ذوقي. أنا نازل.
قفل الباب.
غرام: يوووه. أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده.
فضلت تبص على الشنطة.
غرام: طب ماهو طيب أهو. أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟
راحت شدت الشنطة. مجرد ما فتحتها.
غرام اصدمت: يالا هوى. جايب لي ملابس بنات.
ووووووووووووووو
هيحصل إيه؟
رواية غرام قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نبض القلب
عماد: غرام، يابنتي، افهمني. أنا كذبت على أبويا وقلت له إني خلفت ولد. أنا عارف إنك مصدومة. مفيش وقت أوضح لك إيه اللي حصل، السواق بتاع جدك جاي ياخدك القصر دلوقتي عشان جدك يشوفك. لازم تتنكري في شكل ولد.
غرام: انت بتهزر يا بابا، صح؟ عليك مقلب فظيع.
غرام: بس ده مش حل. لازم جده يعرف إن ليه حفيدة بنت. سيبني أنا هخليه يحبني وهقنعه.
عماد: لو رحتي على إنك بنت، أنا وأنتي هننطرد من القصر. فلازم تدخلي على إنك ولد.
غرام: بس يا بابا...
عماد: يلا ياغرام.
غرام راحت سلمت على جدها.
عادل: ولد ماله كده؟ مش جسمه قوي زي رجالة ليه؟
عماد: أصل...
عادل: ولد يقعد معايا هنا في القصر.
غرام: يانهار أسود. ثم قربت من بابها: مش قلت زيارة لجدك ونرجع تاني؟
عادل: بيقولك إيه؟
عادل: أملاك جدك، شركات وأراضي، غير المول والمستشفى الخاصة.
غرام: ما شاء الله.
عماد: (في صمت): كل ده اتحرمت منه، وولادهم هما اللي في العز ده. بس خلاص، لازم يا بنتي تتمتعي بيه. لازم أسيبك هنا.
لحظة وحضر أولاد عم غرام.
غرام سلمت على عمار.
غرام: آخ إيدي.
عمار: مالك؟ أنا سلمت عليك بس. أومال لو ضربتك هتعمل إيه؟
كريم: انت مالك ضعيف كده ليه؟
غرام: (بنرفزة): بابا، يلا نمشي.
عمار: واحدة واحدة على نفسك كده. تتعب.
فجأة كريم جاب كلبه بتاعه.
غرام وقفت على كرسي.
غرام: (بخوف): ابعد الكلب ده.
عمار: ما تخليك راجل يالا. بلاش خوف.
غرام اختل توازنها، كادت تقع لكن يمسكها ابن عمها الثالث عز الدين.
عز الدين: انت كويس؟
غرام: (بتوهان): آه.
خيم الليل في القصر. غرام كانت قلقانة، لسه باباها مجاش.
غرام: كده يا بابا تسيبني هنا.
عادل: انت هتنام مع ولاد عمك لغاية لما يحضروا لك أوضة خاصة.
غرام: يانهار أسود.
عمار: انت تيجي معايا. تنام في أوضتي.
غرام: أصلي بسهر، مش بنام.
كريم: حلو، نسهر مع بعض كلنا. يلا يا راجل. (بيشدوا غرام).
غرام: لا، أصلي هستنى بابا، أصل جاي ياخدني.
عادل: باباك مشي.
غرام: (في صمت): كده يا بابا.
عمار: يلا يا أكرم. (بيشد غرام من إيدها).
غرام: (في صمت): محدش ييجي يلحقني.
غرام: انت بتروح الشركة بالليل؟ قول حقيقي. انت متجوز؟
عز الدين: (يضحك): يخرب عقلك، دمك خفيف. أنا ظابط.
غرام: حلوة أوي.
عز الدين: أنا لازم أمشي بقى. باي يا قمر.
غرام: قمر؟ إيه قمر دي؟ أنا راجل. إزاي تقوله يا قمر؟
عز الدين: بلاش تزعل أوي كده. تمشي عسل.
غرام: (في صمت): الولد ده أكيد عرف إني بنت.
.............................................................................................................................................................................................
طباخ محسن: الحق عز الدين جاه.
غرام طبعًا خافت، جريت وراحت على أوضتها، قفلت الباب. هي مش واخدة بالها إن دي غرفة عز الدين.
عز الدين فتح الباب.
عز الدين: جريت ليه يا أكرم لما شفتني؟
غرام: (بخوف وتوتر): أنا، أنا... أصل تعبت، قلت أطلع أرتاح.
عز الدين: سلامتك.
غرام: أنا عايز أروح لبابا وماما.
عز الدين: لا، انت هتفضل هنا معايا.
غرام: (بقلق): معايا إزاي؟
عز الدين: استنى، جبت لك هدوم.
خد الشنطة. أعتقد إن كله هيجي على مقاسك. ياريت يعجبك ذوقي. أنا نازل.
قفل الباب.
غرام: يوووه، أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده.
فضلت تبص على الشنطة.
غرام: طب ما هو طيب أهو. أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟
راحت شدت الشنطة، مجرد ما فتحتها...
غرام انصدمت: يالا هوى، جاب لي ملابس بنات! يعني قصده إيه؟ ده أكيد عرف إني بنت. هيقول لجدتي.
كانت راحة جاية في الغرفة.
أعمل إيه دلوقتي؟ أنا أهرب من هنا من غير ما حد يشوفني؟ لا، لا. أهرب ليه؟ أنتي يا غرام شجاعة. كملي. هيعملي إيه؟ أنا أروح ليه وأعصب عليه وأرمي الشنطة.
في مكان آخر، في شركة سعد، المنافس وعدو شركة عادل وأحفاده.
مراد: أنا خايف يا سعد بيه لو عرفوا إني بنقل لك كل أخبار الشركة.
سعد: قلت لك ما تختفيش.
مراد: طب حضرتك كنت وعدتني بمكافأة المرة اللي فاتت.
سعد: وأنا عند وعدي يا مراد. انزل الحسابات، خد شيك.
مراد: ربنا يخليك لينا.
قام عشان يخرج.
سعد: مراد.
مراد: نعم يا بيه.
سعد: إيه حكاية الحفيد اللي ظهر لعادل فجأة؟
مراد: انهارده عادل بيه جاه الشركة. قال لكل موظفين عن حفيده اللي هيستلم الشغل. إنه هيكون المسؤول عن الشركة زي أحفاده التانيين. اسمه أكرم ومهندس.
سعد: طيب، تابع اللي بيحصل في الشركة وبلغني أول بأول.
في مكان آخر، في منزل غرام عند بابها.
فريدة: كده يا عماد تسيبها هناك لوحدها؟ يمكن يعملوا فيها حاجة.
عماد: أنا قايل لعم محسن الطباخ يقولي لو حصل حاجة. ومتخافيش بقى.
فريدة: أنا عايزة غرام بنتي.
عماد: سيبها تتمتع بالعز اللي هناك. سيبها تعيش حياتها.
فريدة: حياتها إيه؟ دي زمانها مرعوبة. لحد يعرف إنها بنت.
عماد: ياريت تقدر تخليهم يحبوها. بعدها لو عرفوا إنها البنت، أكيد مش هيخلوها تمشي.
في قصر.
غرام: هو فين عز الدين يا دادة؟
دادة سعدية: في المكتب.
راحت عند المكتب، أخدت نفس ودخلت.
عز الدين كان مشغول في ورق ليه علاقة بمشروع للشركة. وهو صحيح ظابط، بس ممتاز في كل حاجة وذكي.
أول ما دخلت غرام...
عز الدين: أهلاً.
غرام رمت شنطة الهدوم على كنبة موجودة في المكتب.
عز الدين قام من مكانه، قرب منها.
عز الدين...
قولي صحيح الهدوم عجبتك، جات على مقاسك.
غرام نظرت له بغيظ. هي تحاول تستجمع قوتها عشان تتكلم.
غرام: جايب لي ملابس بنات، قصدك إيه؟ أتكلم.
رفعت إيدها في وشه، بتتشب على رجليها. هي قصيرة بالنسبة له.
غرام: بقول لك اتكلم.
عز الدين: إنت بتتعصب عليّ؟
غرام: أنا مش خايفة، قصدي مش خايف منك.
عز الدين شالها مرة واحدة، واقفة على كرسي عشان تكون في مستوى طوله.
غرام بتوتر، ازداد خفقان قلبها وتكلمت بصعوبة: إنت إزاي تعمل كده؟
عز الدين: لقيتك بتتشب على رجليك، قولت أوقف هنا على كرسي عشان نكون قريبين من بعض ونعرف نتكلم. كمل كلامك.
غرام: ها، إنت إزاي تعمل كده؟
عز الدين: هههههههه، إنت قولتها. قول جملة تانية.
غرام: من فضلك متضحكش.
عز الدين: حاضر.
غرام: آه افتكرت، أنا جاية هنا أتعصب عليك.
عز الدين: يا راجل.
غرام: إنت إزاي تجيب لي ملابس بنات؟ إنت شايفني إيه؟
عز الدين وهو ينظر في عينيها: أنا معرفش إنت بتكلم عن هدوم إيه.
غرام بتوتر: هدوم اللي في الشنطة.
عز الدين: مش معقول، هي طلعت هدوم بنات.
غرام: استهبل.
عز الدين: إنت أخدت عليه قوي.
حرك رجله عشان يهز الكرسي اللي هي واقفة عليه.
غرام مسكت فيه جامد.
عز الدين ضحك بصوت عالي.
غرام في صمت: قمر.
عز الدين: خوفت كده ليه؟
غرام: آه.
عز الدين: بقول لك خوفت كده ليه؟
غرام: عشان هقع.
عز الدين: متخافش وأنا معاك.
غرام انتبهت لنفسها. قالت له: وسع كده عشان أنزل.
عز الدين: تتعب نفسك ليه؟
شالها نزلها.
غرام بغيظ: يوووووو.
عز الدين: مالك؟
غرام: أنا ماشي.
عز الدين: استنى. أنا جايب لك هدوم رجالة طبعًا. بين كده إنه اتغلط مع شنطة تانية.
غرام: طب خدها راجعها.
عز الدين: خليها عندك يمكن تحتاجه.
غرام بغيظ: بلاش تعصبني، تقول لي هتحتاجه.
عز الدين: قصدي أعطيها لبنت من قريبك. أنا هجيب لك هدوم رجالي من عنيا، وأي حاجة إنت عاوزها هجيبهالك يا ابن عمي.
فجأة قطع حديثهم صوت عمر.
عمر: أنا جيت.
فجأة اتغيرت ملامح عز الدين.
عز الدين بغضب: أهلاً بالفاشل اللي سايب الشركة، ماشي في الشوارع مع أصحابه.
عمر: يوووه، مش هنخلص.
عز الدين بحدة لهجة تخوف: بتقول إيه؟
عمر بخوف: مفيش يا عز الدين. مجاش من يومين.
غرام استغربت وخافت من عز الدين اللي كان بيضحك معاها ويهزر. فجأة اتحول لشخص تاني عصبي، الكل بيخاف منه.
عز الدين: دي آخر مرة فاهم؟
عمر: حاضر.
استغرب لما شاف غرام.
عمر: مين ده؟
عز الدين: ابن عمك أكرم.
غرام بابتسامة: إنت عمر؟
عمر: أيوه أنا عمر ابن عمك. تعالي في حضني.
غرام: ها.
عمر جاي يحضن غرام.
عز الدين مسكه من الجاكت بتاعه.
شده بعيد عن غرام.
عمر: إيه يا عز الدين، سبني أسلم على ابن عمي.
عز الدين: مش بيحب يسلم.
عمر: ليه؟
عز الدين: لسه مخدش علينا ولا على المكان.
عمر: لا لازم كلنا نكون جنبه عشان يعرف إن الكل مرحب بيه هنا.
غرام كانت بتنظر إليهم. هي مش سامعة بيقولوا إيه.
غرام في صمت: ياترى بيتفقوا عليّ؟ أيوه ما أنا القطة اللي وقعت في وسط الوحوش دي. مكنش يومك يا غرام.
عز الدين خرج لما سمع كريم بينادي عليه.
عمر: أكرم.
غرام مش واخدة بالها.
عمر: أكرم.
برضو سرحانة.
عمر بصوت عالي: أكرم.
غرام انتبهت: نعم.
عمر: في إيه مالك؟
غرام: مفيش.
عمر: أنا عارف. إنت لسه مستغرب الموضوع اللي إنت فيه. بقول لك إيه، اعتبرني من النهارده إني أخوك اللي يحبك ويخاف عليك. لو عاوزت أي حاجة متترددش. وتعالى قول لي على طول.
غرام في صمت: باين إنت يا عمر اللي هتساعدني.
عمر: اتفقنا.
غرام بابتسامة: أيوه.
داده سعدية: غداء جاهز.
وكل على سفرة الغداء.
عادل: مرتاح هنا يا أكرم؟
غرام: أنا عاوز أروح لبابا.
عادل: إنت هتقعد هنا على طول.
غرام: أروح لهم بس.
عادل بحدة: متفتحش موضوع تاني، إنت فاهم؟
غرام قامت من على السفرة.
عادل: اقعد.
غرام: الحمد لله، شبعت.
عادل بحدة: اقعد كمل أكلك يا ولد.
غرام: حاضر.
عادل قام من على السفرة.
غرام: إنت قايم ليه، متكمل أكلك.
عادل ضحك من طريقة كلامها.
عادل: أنا مش ليا في الأكل بتاعكم ده. أنا أكلتي خفيفة عشان معدتي.
غرام: إنت تعبان يا جدو؟
عادل: متلاقيش ياحبيبي، أنا صحتي كويسة.
باس رأسها، قال: كمل إنت أكلك.
ذهب. كل كان متابع حنية عادل على غرام.
أما عمار كان بينظر لها بغل وكراهية.
غرام رجعت تاكل. قعدت تكح جامد.
عمر: مالك؟
عمار: بيبان عليه مش واخد على أكل القصر.
عمر: بدل تريقة دي، هات كوباية المياه اللي جنبك.
عمار بمكر: وعلى إيه أنا عندي طريقة أحسن.
قرب عليها.
ونكمل ونشوف إيه اللي هيحصل.
رواية غرام قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب
غرام: أنت تعبان يا جدو؟
عادل: متقلقش يا حبيبي، أنا صحتي كويسة.
بس رأسه...
قال: كمل أنت أكلك.
ذهب...
الكل كان متابع حنية عادل على غرام.
أما عمار كان بينظر لها بغل وكراهية.
غرام رجعت تاكل.
قعدت تكح جامد.
عمر: مالك؟
عمار: بيبان عليه مش واخد على أكل القصر.
عمر: بدل تريقة دي.
حات كوباية المياه اللي جنبك.
عمار... بمكر: وعلى أي أنا عندي طريقة أحسن.
قرب عليها.
رفع إيده عشان يضربها بقبضة إيده على ضهرها.
لكن مسك إيده بقوة عز الدين.
عز الدين... بحدة: أكرم مش قد هزارك.
عمار: هو اللي خسران، أنا كنت هخليه يبطل كحة دي.
عز الدين أخذ كوباية من مياه من على سفرة.
عز الدين: اشرب يا أكرم.
غرام: شكراً.
عمر: متزعلش منه. بكرة لما تعرفه هتحبه.
عمار.. بتريقة: عشان خاطري يا أكرم حبني.
عمر: ما تبطل غلاسة بقى يا عمار.
عمار: اسكت يالا بدل ما أقوم أضربك.
عمر: اتفضل تعال اضربني.
عز الدين... بحدة: بس بقى.
غرام قامت من على سفرة وطلعت قعدت في جنينة.
غرام... في صمت: إزاي هقنع دول يحبوني. ياترى يا جدو لو عرفت إني بنت هيحصل إيه.
قطع تفكيرها صوت عمر.
عمر: مالك؟
غرام: مخنوق شوية.
عمر: على فكرة إحنا ديماً كده خناق على طول. عشان كده أنا بهرب منهم بطلع مع أصحابي أقضي كام يوم.
غرام: ممكن تساعدني.
عمر: من عنيا. قولي أساعدك في أي.
غرام: عاوز كلهم يحبوني. عاوز جدي يحبني. عاوز أرجع بابا هنا. عاوزة نعيش كلنا هنا عيلة واحدة.
عمر: عاوزة...
غرام: أقصدى عاوز.
عمر: قولي أعمل إيه وأنا هعمله.
في مكان آخر في نادي.
كارما: أعمل إيه. بتعامل مع حيطة. مش عاوز يحس إني بحبه.
ريم: بقولك إيه طب ما تروحي ليه القصر عند جده. وجيبي ليه هدية حلوة.
كارما: نجرب. يمكن قلبه يلين.
ريم: أنا هاجي معاكي.
كارما: ليه؟
ريم: عشان... عشان...
كارما: عشان كريم.
ريم: لا. أنا جايه معاكي عشان متكونيش لوحدك.
كارما: عليا يا أنا برضو كلام ده.
ريم: ناصحة يا أختي.
في جنينة القصر.
غرام... بصوت منخفض: الو. أيوه يا سارة.
سارة: انتي فين يا غرام. قافلة موبايلك ليه.
غرام: أنا عند جدي.
سارة: في قصر. يا بختك. اعزمني عندك عشان خاطري.
غرام: مينفعش.
سارة... بتمثيل الحزن: ليه كده. الندلة ظهرت. اتكبرتي علينا. نسيتي أيام سندوتشات الفول وطعمية اللي أكلنها سوا. بس خلاص نسيتي كل ده. أكلتي الكباب وكفتة.
غرام: خلصتي.
سارة: لا لسه الفراخ المشوية.
غرام: بقولك إيه انتي بكرة تجيلي في بيتنا. عند بابا وماما وأنا هفهمك كل حاجة.
سارة: حاضر. آه صحيح خطوبة لمياء صاحبتنا بكرة.
غرام: ندلة الحيوانة مش كانت تعزمني من بدري.
سارة: بتتصل بيكي من أسبوع وتليفون حضرتك مقفول.
غرام: آه صح.
فجأة قطع حديثها صوت داده.
داده سعدية: يا أكرم بيه.
غرام: أنا هقفل الوقتي. أشوفك بكرة في بيتنا سلام.
غرام: أيوه يا داده.
داده سعدية: جدك عاوزك في أوضته.
في قصر.
غرام: كنت عاوزني يا جدو.
عادل: ادخل يا أكرم.
غرام: نعم يا جدو.
عادل: انت هتروح الشركة.
غرام: بلاش يا جدو خليني هنا.
عادل: آه منك ديما عنيد كده.
غرام: عاوز أجل خطوة إني أروح شركة دي بعدين.
عادل: ليه؟
غرام: عشان عمار.
عادل: ماله؟
غرام: بيعاملني كأني عدو ليه. كرهني عشان قاعد في القصر. كمان هروح عنده الشركة.
عادل: عمار مش وحش زي ما أنت فاهم. هو طيب. بس عنيد شوية. بكرة يحبك ويعتبرك زي أخوه.
ثم توقف عن كلام وضحك.
غرام: بتضحك على إيه يا جدو.
عادل: على عز الدين.
غرام: ليه؟
عادل: عز الدين أصعب من عمار بكتير. متتعرفش تتفاهم مع عز الدين. عز الدين مش بيعطي فرصة لحد إنه يهزر ويضحك معاه. بس أنا استغربت لما شفته بيضحك معاك وبيهرج. شايف إنه خايف عليك.
غرام: يمكن عشان شاكك. فيعمل تمثيلية عليه.
عادل: انت بتقول إيه.
غرام: مفيش يا جدو.
ثم تابعت حديثها: جدو ممكن أسألك سؤال.
عادل: قول.
غرام: هو أنا لو كنت بنت مش ولد.
عادل: كنت طردتك.
غرام... بحزن: ليه. هو الولد هيحبك. وبنت هتكرهك.
عادل: اقفل موضوع ده. كويس إنك ولد. يلا اطلع حضر نفسك عشان هتروح الشركة.
غرام: تقولي أنا اللي عنيد. ده بين العيلة كلها عنيدة.
عادل: دمك خفيف يا ولد.
فجأة حضر عمر.
عادل: ادخل يا عمر.
عمر: كنت عاوزني يا جدو.
عادل: عاوزك تاخد أكرم معاك الشركة.
عمر: طيب. يلا يا أكرم.
عادل: روح معه يا أكرم.
خرجت غرام مع عمر من غرفة جدها.
عمر: استنى.
غرام: في إيه.
عمر: انت هتروح بلبس ده.
غرام: آه ماله.
عمر: مش ممكن طبعاً. تدخل الشركة كده. ده أقل موظف عندنا بيلبس أشيك من كده.
غرام: أنا معيش هدوم. أنا كنت جاي زيارة. معرفش إن جده هيقعدني هنا.
عمر: امممم طب تعالى أشوفلك بدلة حلوة في دولابي.
مشت معه.
فجأة عز الدين خرج من أوضته.
كل الغرف جمب بعضها في ممر طويل.
عز الدين: رايحين فين.
عمر: رايح أشوف له بدلة عندي يلبسها عشان يجي معنا الشركة.
عز الدين: أنا جبت ليه بدلة. روح أنت يا عمر جهز نفسك.
مشى عمر.
غرام فضلت واقفة.
غرام... في صمت: ياترى جاب لي إيه مرة دي كمان.
عز الدين: انت يا ابني. أنا هفضل أنادي عليك.
غرام: ماسمعتش.
عز الدين: اللي واخد عقلك.
غرام: خلصني فين البدلة.
عز الدين: أكلم عدل شوية. عشان متضربش. أنا ماسك نفسي عليك بالعافية.
غرام: اتفضل اضرب.
عز الدين: مبلاش أنت اللي هتندم في الآخر.
غرام خافت وسكتت.
عز الدين: خد البدلة أهي.
غرام أخدتها منه راحة على حمام تلبسها.
عز الدين... مسك ذراعها.
عز الدين: رايح فين.
غرام: هلبسها في الحمام.
عز الدين: ليه. البسها هنا قدامي.
غرام... بصدمة: انت قولت إيه.
عز الدين: بقولك أقلع هدومك دي ولبس البدلة هنا قدامي.
غرام ابتلعت ريقها بصعوبة: امممم. يعني أنا مسمعتش غلط.
عز الدين قرب منها: في إيه مالك. انت مكسوف من إيه يا أكرم. مش إحنا رجالة زي بعض.
غرام... بتوتر: أيوه طبعاً.
عز الدين: طيب يالا غير هدومك بسرعة ولبس البدلة.
غرام... في صمت: آه. دي نهاية خلاص. ده واقف مش عاوز يمشي. خلاص يا غرام قولي الحقيقة.
رواية غرام قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب
عز الدين: خد البدلة اهي.
غرام أخذتها منه، وراحت على الحمام تلبسها.
عز الدين مسك ذراعها.
عز الدين: رايح فين؟
غرام: هلبسها في الحمام.
عز الدين: ليه؟ البسها هنا قدامي.
غرام بصدمة: انت قلت إيه؟
عز الدين: بقولك اقلع هدومك دي ولبس البدلة هنا قدامي.
غرام ابتلعت ريقها بصعوبة: اممممم... يعني أنا مسمعتش غلط؟
عز الدين قرب منها: في إيه مالك؟ انت مكسوف من إيه؟ يا أكرم، مش احنا رجالة زي بعض؟
غرام بتوتر: أيوه طبعاً.
عز الدين: طيب يالا غير هدومك بسرعة ولبس البدلة.
غرام في صمت: آه... دي نهاية خلاص. ده واقف مش عاوز يمشي. خلاص يا غرام قولي الحقيقة. آه، أما جت لي حتى فكرة.
عز الدين: يالا هنتأخر.
غرام راحت عند باب الأوضة.
غرام بتمثيل: آه جدو وقع.
عز الدين خرج من الغرفة بسرعة. هي أخدتها فرصة وقَفلت باب الأوضة.
غرام: هههههههههه على مين يا عز الدين؟
غرام دخلت الحمام لبست البدلة وظبطت نفسها. خرجت، لقت عز الدين راكن ظهره على الحيطة بينظر لها بغيظ.
غرام: يالا تعالى هنتأخر على الشركة.
عز الدين وبيكز على أسنانه: ماشي.
غرام: ماشي ولا واقف؟ هههههههه.
عمار: إيه مبسوط كده ليه؟
غرام: وانت مالك؟
عمار بغضب: انت يالا اتكلم عدل.
غرام: هو إيه كل واحد يقول لي اتكلم عدل؟ أنا بتكلم كويس أوي.
عمار بمكر: براحتك، مسيرك تقع في مصيدة.
غرام في صمت: متخافيش منهم، قوي قلبك يا غرام.
غرام مشت راحت عشان تركب في العربية.
عز الدين: تعالي هنا يالا، متخلناش نتعصب عليك.
غرام: عاوز إيه؟
عز الدين: تعالي اركبي معايا.
غرام: أنا هركب مع عمر.
في وقت ده كان واقف من بعيد عربية سوداء، يركب فيها رجلين مجهولين يصوب واحد منهم مسدس نحو عز الدين.
مجهول 1: يوووه...
مجهول 2: مش عارف أنشن.
مجهول 1: خلص هيمشي.
مجهول 2: الولد اللي معاه ده رايح جاي، مش عارف أركز.
كان قصده على غرام.
عند عز الدين.
عز الدين: أنا صبري له حدود، اركب.
غرام خافت وركبت.
كلهم أخدوا العربيات ومشوا للشركة.
مجهول 2: أهو مشي.
مجهول 1: هيروح مني فين في الشركة؟
غرام نزلت من العربية وهي منبهرة بالمكان.
عز الدين: أكرم.
غرام: نععم.
عز الدين: خليك جنبي.
دخلوا الشركة، جميع الموظفين حضروا يسلموا على غرام، اللي قدم لها الورد ولي قال لها مبروك يا فندم، اللي قال نورتي المكان.
عارف المحامي: أهلاً يا أكرم، نورت شركتك.
عمار بغيظ: شركته.
عارف المحامي: شركة جدو واحفاده.
غرام: شكراً.
مراد: أهلاً بحضرتك، أنا سعيد أوي إنك معنا، اعتبرني تحت أمرك.
منال السكرتيرة: اتفضل حضرتك نورت المكان، قدمت باقة من الورد.
عمار بصوت عالي موجه للموظفين: مش خلاص سلمتوا؟ كل واحد على شغله.
منال: اتفضل حضرتك عشان تشوف مكتبكم.
وصلوا للمكتب.
غرام كانت فرحانة، راحت قعدت على المكتب بسرعة.
عمار: يعني العيل ده يمسك الشركة؟
غرام بغيظ: بكره العيل ده هتشوفه أحسن منك، فاهم في الشغل وهيكسب الشركة دي بعقله وذكائه.
عمار سابه وهو متنرفز راح على مكتبه.
عز الدين: يالا كل واحد على مكتبه.
خرج عز الدين وكريم.
عمر: نورت مكانك يا أكرم.
عز الدين رجع تاني.
عز الدين: مش قولت كل واحد على مكتبه.
عمر: حاضر.
خرج من المكتب.
عز الدين جاي يخرج، أوقفه صوت غرام.
غرام: انت رايح فين؟
عز الدين: هروح شغلي، أوع تنس إن أنا ظابط.
غرام: يعني انت مش هتقعد هنا؟
عز الدين: مش بقعد في شركة كتير.
غرام: أنا عاوزك هنا على طول.
عز الدين: أنا ديماً معاك، اتصل بي في أي وقت هتلاقيني قدامك.
في مكان آخر في مكتب مراد.
مراد: أيوه يا سعد بيه.
سعد: إيه الأخبار؟
مراد: أكرم حفيد عادل بيه جاه الوقتي، شكله عيل صغير، بانت عليه مش بيفهم في الشغل، عمار كرهه، بان في خلاف بينهم.
سعد: حلو أوي، خليك مع الولد ده اللي اسمه أكرم، أوعى تسيبه، حاول تعرف منه معلومات.
مراد: حاضر.
سعد: اعرف لي صفقة المشروع السياحي اللي هما داخلين فيها، إيه تفاصيل، ومفتاح فيلا جديدة تحت أمرك.
مراد بفرحة: حاضر، هجيب لك كل معلومات.
في نادي عند كارما وريم.
كارما عندها 25 سنة، خريجة هندسة، زميلة غرام في نفس دفعة، بس هي غرام مش صاحبتها ولا تكلموا بعض قبل كده في الكلية، بس ممكن عارفين بعض بشكل. كارما بنت جميلة، صفاتها إنها عنيدة، متكبرة، في شوية أنانية، كتير بيكره طريقة تعاملها وطبعها. بتحب عز الدين جداً، وعز الدين مش سائل فيها. صلة القرابة إن كارما جدتها أخت عادل جد عز الدين. كارما على طول بتقول لعادل يا جدو.
نرجع للقصة.
كارما: أعمل إيه؟
ريم: اتصلي بيه، شوفيه في القصر ولا لا.
كارما اتصلت بعز الدين.
كارما بدلع: الو، ازيك يا عز الدين، فينّك من زمان؟
عز الدين: انتي مين؟
كارما: أخص عليك، مش عرفني.
عز الدين بحدة: قولي انتي مين، بدل ما أقفل في وشك.
كارما: أنا كارما.
عز الدين: آه، عاوزة إيه؟
كارما: عاوزة أطمن عليك، وأقول لك إني جايبة لك هدية.
عز الدين: إيه مناسبة؟
كارما: عيد ميلادك.
عز الدين: بس هو مش وقتي.
كارما: لسه أسبوع، أنا عارفة الميعاد، بس عاوزة أكون أول واحدة تقول لك.
عز الدين ببرود: شكراً.
كارما: شكراً إيه؟ أنا كنت عاوزة...
عز الدين: معلش مشغول، مع السلامة. وقفل الاتصال.
كارما بغيظ: ماشي.
ريم: عمل إيه؟
كارما: قفل السكة.
ريم: خليكي وراه.
كارما: بقولك إيه؟ أنا هقول لتيتا تقول لجدو عادل إنها عندها عروسة لعز الدين. جدو عادل ديماً بيسمع كلام تيتا ومش بيزعلها.
ريم: يا خبر عقلك! انتي عاوزة يجوز واحدة تانية؟
كارما: أنا يا حبيبتي العروسة.
في الشركة.
بعد فترة ذهب مراد إلى غرام في المكتب.
مراد: ممكن أدخل؟
غرام: اتفضل.
مراد: أنا جايب لحضرتك كوباية عصير.
غرام: تعبت نفسك.
مراد: تعبك راحة. إيه الورق ده؟
غرام: ورق المشروع قرية سياحية.
مراد: آه، هو انت اللي ماسك المشروع ده ولا عمار بيه؟
غرام: أنا وهو.
مراد بمكر: بص يا فندم، أنا من أول ما شفتك وأنا حبيتك، أتمنى اشتغل معك، هساعدك، بس قولي أعمل إيه.
غرام: طيب يا مراد، أنا هعتبرك المساعد بتاعي.
مراد: بس عرفني كل تفاصيل عشان أساعد حضرتك.
غرام: طيب خد الورق ده فيه كل تفاصيله.
مراد بضحكة صفراء: هههههههه، انت تحفة، فينّك من زمان، بين دمار شركة عادل على إيدك.
خيم الليل، كل رجع إلى القصر، معاد عز الدين لسه كان في شغله.
على السفر كل متجمع.
غرام بقلق: هو عز الدين اتأخر ليه؟
عمر: هو ديماً كده، يمكن يجي آخر الليل، ويمكن يجي بكرة.
كريم: هتلاقي في مهمة أكشن وضرب نار.
غرام بخضة وخوف: ضرب نار؟ ممكن يحصل له حاجة؟
عمر: هي دي أول مرة؟ دي عز الدين أبو الأكشن.
غرام: اتصلوا بيه اطمنوا عليه.
عمر: مش هيرد، لما يرجع هيتخانق مع اللي اتصل بيه.
عمار: حنين أوي يا ولا.
غرام نظرت له بغيظ، مشيت راحت على أوضة جدها.
غرام: جدو.
عادل: نعم.
غرام: أنا عاوز أروح أقضي كم يوم مع بابا وماما، ممكن يا جدو؟ عشان خاطري.
عادل: طيب.
غرام: الله يخليك ليا، وحضنت جدها.
عادل: بس متتأخريش، هم يومين وبس.
غرام: حاضر، تصبح على خير يا جدو.
غرام طلعت أوضة عز الدين، لسه غرفتها بتتظبط من دهانات وديكور عشان تكون على مستوى غرف أولاد عمها. فضلت قلقانة على عز الدين، خايفة عليه. بس قالت تتصل بيه.
غرام: لا، بلاش. عمر قال مش هيرد، ممكن يضايق. بس أنا قلقانة عليه. أنا أبعت رسالة أحسن.
بالفعل بعتت رسالة، كتبت فيها: خلي بالك من نفسك.
حاولت إنها تنام، مجلهاش نوم.
غرام: أروح آخد شاور أحسن، اممممم أشوف بجامة حلوة كده من اللي جابها الوحوش الوسيم.
غرام أخدت الشنطة بالهدوم اللي جابها لها عز الدين، قدام عز الدين إنها هتعطيها لحد من قرايبها، بس هي في الحقيقة هتستخدمها هي. كانت بتشوف الهدوم اللي جابها.
غرام مسكت بجامة جميلة جداً عليها رسومات حلوة.
غرام: وووووووووو الولد ذوقه حلو أوي.
أخدت البجامة والهدوم دخلت الحمام عشان تاخد شاور. بس اللي مكنش في الحسبان إن عز الدين يجي من شغله ويدخل أوضته. عز الدين راح خبط على باب الحمام.
غرام بخوف وتوتر: مين؟
عز الدين: خلص يالا، عاوز آخد شاور وأنام.
غرام فضلت تلف حوالين نفسها.
غرام: ده جاه، أنا عارفة حظي، يا نهار أسود، يا نهار أسود، أعمل إيه؟ أطلع إزاي؟ حد يشوف لي حل.
رواية غرام قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب
غرام طلعت أوضة عز الدين.
لسه غرفتها بتظبط من دهانات وديكور عشان تكون على مستوى غرف ولاد عمها.
فضلت قلقانة على عز الدين، خايفة عليه.
بس قالت تتصل بيه.
غرام: لا، بلاش.
عمر قال مش هيرد، ممن يضايق، بس أنا قلقانة عليه.
أنا ابعت رسالة أحسن.
بالفعل باعتت رسالة، كتبت فيها: خلي بالك من نفسك.
حاولت إنها تنام، مجلهاش نوم.
غرام: أروح آخد شاور أحسن.
اممممم أشوف بجامة حلوة كده، من ما جايب الوحوش الوسيم.
غرام أخدت الشنطة بالهدوم اللي كان جبهلها عز الدين.
قدام عز الدين إنها هتعطيها لحد من قرايبها، بس هي في الحقيقة هتستخدمها هي.
كانت بتشوف الهدوم اللي جبهلها.
غرام مسكت بجامة جميلة جداً عليها رسومات حلوة.
غرام: وووووووووو الولد ذوقه حلو أوي.
أخدت البجامة والهدوم ودخلت الحمام عشان تاخد شاور.
بس اللي مكنش في الحسبان إن عز الدين يجي من شغله ويدخل أوضته.
عز الدين راح خبط على باب الحمام.
غرام، بخوف، بتوتر: مين؟
عز الدين: خلص يالا، عاوز آخد شاور وأنام.
غرام فضلت تلف حوالين نفسها.
غرام: ده جاه، أنا عارفة حظي. ينهار أسود، يا نهار أسود، أعمل إيه؟ أطلع إزاي؟ حد يشوف لي حل.
عز الدين: اطلع بقا بدل مكسر الباب.
غرام شافت متعلق ورا الباب بجامة عز الدين.
بسرعة أخدتها لبستها على بجامة بتاعتها، وحطت فوطة مغطية وشها براسها.
خدت نفس وفتحت الباب وجريت زي القطة بسرعة على السرير، وغطت نفسها بالبطانية.
عز الدين نظر لها وضحك، وأخد هدومه ودخل.
هي شالت البطانية براحة، راحت عند باب الحمام وقفتل على عز الدين، على بال ما تظبط نفسها.
هو قعد يخبط جامد على الباب.
عز الدين: افتح الباب عشان مكسرش دماغك.
رجعت فتحت الباب، وجريت.
عز الدين: قفلت عليه باب ليه؟
غرام: هو اتقفل عليك، يمكن الباب عاوز يتصلح.
عز الدين، يكز على أسنانه: بجد.
عز الدين اتجه نحو السرير.
غرام: أنت رايح فين؟
عز الدين: أنام، عندك مانع؟
غرام: وأنا.
عز الدين: ما تيجي تنام.
غرام، بتوتر: مم مش ممكن.
عز الدين: بتقول إيه؟
غرام: أنا مش بحب حد ينام جمبي.
عز الدين: نام على الأرض.
غرام أخدت المخدة ضربته على راسه.
عز الدين: أه، أنت اللي جبته لنفسك.
قام من مكانه، جرى وراها. هي كانت بتلف الأوضة، بس هو مسكها.
غرام، بخوف: خالص، هنام.
عز الدين راح نام على السرير، وهي فضلت قاعدة على ركنة قصاده.
عز الدين: ما تيجي تنام.
غرام: لا.
عز الدين: اقفل النور.
غرام: أنا بخاف من ضلمة.
عز الدين: أنا عارف إنها ليلة مش معدية.
غرام: مش عاجبك، اطلع روح أوضة تاني.
عز الدين، بغيظ: اممممم، على فكرة دي أوضتي، وده سريري.
غرام: خليك في أوضتك، أنا رايح أنام مع جدي.
عز الدين: هههههههه ابقا قابلني لو فتحلك الباب.
غرام: جدو هيفتح لي باب، وهنام في أوضته. اشبع أنت بسريرك وأوضتك.
غرام خرجت من أوضة عز الدين.
مشت لغاية أوضة جدها، قعدت تخبط.
غرام: افتح بقا يا جدو، بلاش تكسفني.
عمر خرج من أوضته وهو بيفرك عينيه.
عمر: أنت بتعمل إيه هنا؟
غرام: عاوز جدي يفتح عشان أنام عنده.
عمر: مش هيفتح، أصل جدو نومه تقيل أوي.
غرام: طب أنام فين؟
عمر، يضحك: هو طردك من الأوضة؟
غرام: لا، مش كده.
عمر: أنا عارف عز الدين، مش بيحب حد يدخل أوضته، ولا يحب حد يلمس هدومه.
لسه هيقول، شاف عز الدين ورا غرام.
وكمان عز الدين ده طيب أوي أوي.
عز الدين، بحدة: ادخل أوضتك.
عمر: تصبحوا على خير.
جرى على أوضته.
عز الدين: يالا ادخل.
غرام، هي تنظر إلى عز الدين: مش هنام في أوضتك، أنا هنام في جنينة.
جت تمشي، عز الدين مسكها من قفاها زي الأرنب ودخلها الأوضة.
غرام: سبني بقولك.
عز الدين، بغيظ: اقعد هنا يا آخر صبري، أنا اللي هنام في المكتب.
أخد مخدة ونزل.
غرام لقتيه نزل، نسي ياخد البطانية.
الجو كان برد جداً.
أخدت له بطانية ونزلت له المكتب.
خبطت على باب المكتب.
غرام، بصوت منخفض: افتح يا عز الدين، افتح بقا.
فتح عز الدين باب المكتب بنرفزة.
غرام اتخضت.
غرام، بخوف: خد البطانية أهي، عشان جو برد.
عز الدين كان ينظر لها ساكت.
غرام، بتوتر: أنت بتبص لي كده ليه؟
عز الدين: ما تيجي تنام في حضني.
غرام، بصدمة: ها.
رمت البطانية وجريت بسرعة على السلالم، لدرجة إنها كانت هتقع من استعجالها.
راحت الأوضة، دخلت الأوضة، تلقت أنفاسها.
غرام: ماهو يا أما عرفني، يا أما عرفني، مفيش حل تاني.
فضلت غرام تكلم نفسها لغاية لما نامت.
في صباح يوم جديد، هي قامت بدري عشان تروح لباباها ومامتها.
ماهي مش هتروح الشركة مع ولاد عمها.
جهزت نفسها وراحت أوضة المكتب.
لقت باب المكتب مفتوح، فدخلت.
كان عز الدين نايم على ركنة في المكتب.
قربت منه.
غرام، هي تنظر إليه: قمر حتى وهو نايم.
عز الدين حس بنفس قريب منه، فتح عينيه.
هي ابتعدت عنه بسرعة.
عز الدين اعتدل وقاعد على الركنة.
عز الدين: هي ساعة كام؟
غرام: سبعة.
عز الدين: أنت لبس كده، لسه بدري على معاد الشركة.
غرام: أنا مش هروح الشركة، أنا هروح أقضي كم يوم مع بابا وماما.
عز الدين: بس جدك هيرفض.
غرام: وافق.
عز الدين: بسهولة دي؟
غرام: أنا قعدت أقول له وأعيط، عشان خاطري يا جدو، عشان خاطري.
عز الدين: وأنت أستاذ في الإقناع.
غرام: طبعاً يا ابني.
عز الدين: ابنك.
غرام: أنت تطول.
عز الدين: ممكن أطول حاجة تانية.
غرام: مش فاهمة.
عز الدين: ما خدتش في بالك.
غرام: روح كمل نومك في الأوضة.
عز الدين: هو عنوان البيت اللي أنت فيه، فين؟
غرام: ليه؟
عز الدين: هاجيلك هناك.
غرام، بتوتر: أصل ملناش عنوان ثابت، أصل إحنا قاعدين في شقة إيجار، ممكن نمشي في أي وقت نروح شقة تانية، مش هتعرف توصل لي.
عز الدين قرب من ودنها واتكلم: لو روحت آخر الدنيا هوصلك.
غرام، بتوهان: ها.
عز الدين، طبطت على كتفها: متتأخرش ياقمر.
طلع من غرفة المكتب راح أوضته.
غرام: أه ياقلبي.
سواق سيد: أكرم بيه.
غرام: أيوه يا عم ياسيد.
سواق سيد: يلا عشان أوصلك.
غرام ركبت العربية وراحت عند بابها ومامتها.
فريدة: حبيبة قلبي.
غرام: وحشني كلكم، وحشني يابابا، شكراً أوي على مقلب.
عماد: عاوزك تقعدي في عز هناك، مش عاوزك تتبهدلي معانا هنا.
فريدة: عاملة إيه هناك؟
غرام: يعني.
فريدة، بقلق: في إيه؟
غرام: هقول لكم كل حاجة.
مرت فترة من الوقت، بعدها وصلت سارة، أعز صديقة لـ غرام.
سارة وغرام كمان كانوا زمايل في كلية هندسة ونفس الدفعة.
سارة: ازيك يا نَدِلَه، ياللي عايشة في القصر ونستي أصحابك.
غرام: تعالي يا أختي أحكي لك الكارثة اللي أنا فيها.
حكت لها كل التفاصيل.
سارة: ها، طب أكيد هيجي يوم يعرفوا إنك بنت.
غرام: ممكن وقتها أكون قدرت أخلي جدي يحبني.
عيلتي دي مفتقدة ضحكة، كلهم بعيد عن بعض، ده اللي هيخلي أي عدو يقدر عليهم.
أنا محتاجة وقت أقدر أجمعهم يكونوا إيد واحدة، أجمع شمل العيلة.
ثم تابعت حديثها، ودموع في عنيها: محتاجة وقت عشان جدي يعرف إن ليه حفيدة بنت بتخاف عليه وبتحبه.
سارة: بطلي عيط بقا، أنا عارفة إنك تقدري تعملي كده.
فكرة كلمتك وانتي بتقوليها: أنا عندي إصرار وعزيمة إن أحقق هدفي.
غرام: فكرتني بكلية.
سارة فجأة قعدت تضحك.
غرام: أنتِ بتضحكي على إيه؟
سارة: أنتِ صحيح نمتي في أوضة راجل؟
غرام: يووه عليكي، بقولك هو مشي سبلي الأوضة.
سارة: هو اسمه إيه؟
غرام: عز الدين.
سارة: حلو.
غرام: قمر قمر يا سارة، بس يخوف.
يعني يجيب ليا هدوم بنات، يقولي آه غلطة، يكلم معايا على إني بنت، مرة يقولي ياقمر، مرة ياعسل.
أقول ده أكيد شاكك فيا وإنه عاوز يوقعني ويكشف حقيقتي إني بنت، خاصة إنه بيقولوا عليه إنه مش حنين وصعب جداً.
ساعات بحس بالحنان والأمان وأنا معاه، بيحميني ديما من عمار.
سارة: عمار مين؟
غرام: عمار ابن عمي تاني، ديما كارهني مش عاوزني أقعد في قصر.
أنا بحس إني قطة وقعت في وسط وحوش، بس فيهم وحش خطف قلبي.
بيقولوا عليه في القصر الوحش الوسيم.
سارة: الوقت أخدنا، يلا يا أختي عشان نروح خطوبة لمياء.
غرام لبست فستان جميل جداً، حطت ميكب خفيف، نزلت من العمار ومعاها سارة.
غرام: أخيراً رجعت تاني لطبيعتي، أنا كنت هنسى إني بنت.
واحد من اللي ماشيين في الطريق ينظر إلى غرام قال: قمر ياناس.
غرام: بس يا حيوان.
غرام وسارة تابعوا المشي هم بيضحكوا.
وفي وقت ده، كان في شخص بعيد راكب عربيته وينظر إلى غرام، هو مبتسم.
قال: طلعتي حلوة يا غرام، حلوة أوي كمان.
مين المجهول ده؟ هل هو كده عرف إن أكرم هو غرام؟
رواية غرام قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نبض القلب
ساره: انتي صح نمتي في أوضة راجل؟
غرام: يوووه عليكي... بقولك هو مشي، سبلي الأوضة.
ساره: هو اسمه إيه؟
غرام: عز الدين.
ساره: حلو.
غرام: قمر قمر يا ساره، بس يخوّف. يعني يجيب لي هدوم بنات، يقول لي "آه غلطة". يكلم معايا على إني بنت، مرة يقول لي "يا قمر" مرة "يا عسل". أقول ده أكيد شاكك فيا وإنه عاوز يوقعني ويكشف حقيقة إني بنت. خاصة إنه بيقولوا عليه إنه مش حنين وصعب جدا. ساعات بحس بحنان وأمان أنا معاه... بيحميني ديما من عمار.
ساره: عمار مين؟
غرام: عمار ابن عمي تاني... ديما كارهني، مش عاوزني أقعد في القصر. أنا بحس إني قطة وقعت في وسط وحوش... بس فيهم وحش خطف قلبي. بيقولوا عليه في القصر "الوحش الوسيم".
ساره: وقت أخدنا، يلا يا أختي عشان نروح الخطوبة.
غرام لبست فستان جميل جدا، حطت ميكب خفيف. نزلت من العمارة غرام ومعاها ساره.
غرام: أخيرا رجعت تاني لطبيعتي... أنا كنت هنسى إني بنت.
واحد من اللي ماشيين في طريق ينظر إلى غرام قال: قمر يا ناس.
غرام: بس ياحيوان.
غرام وساره تابعوا المشي، هم بيضحكوا.
في وقت ده... كان فيه شخص بعيد راكب عربيته وينظر إلى غرام، هو مبتسم.
قال: طلعتي حلوة يا غرام... حلوة أوي كمان.
فجأة، أتي اتصال لـ غرام.
غرام... بصدمة: إيه ده؟
ساره: مين؟
غرام: عز الدين.
ساره: عز الدين مين؟
غرام: ابني عمي... قمر العسل... افهمي بقى.
ساره: طب ردي.
غرام: أنا خايفة... وبتبص يمين وشمال... يا لهوي لو كان هنا... هو قال لي لو روحت آخر دنيا هوصلك.
ساره: يا بنتي اهدّي... ردي عليه وكلمي معاه عادي.
غرام: آه صح... لا لا.
التليفون سكت.
غرام: كويس إنه قفل.
عز الدين رن تاني.
غرام: يوووه.
ساره: ردي عليه... أصل يزعل منك.
غرام: يزعل مني... فتحت التليفون بسرعة... الو أيوه يا عز الدين.
عز الدين: انتي فين؟
غرام: في البيت.
عز الدين: عنوانه إيه؟
غرام: بقولك... إحنا مش في البيت.
عز الدين: أومال فين؟
غرام... بتوتر: إحنا هناك... هناك.
عز الدين: هتفضلي كده كتير؟
غرام: الو... شبكة وحشة أوي... مش سامعة.
عز الدين: عنوان البيت إيه... بلاش تستعبط.
غرام: يووووووووه شبكة وحشة أوي... أنا هقفل... خلي بالك من نفسك يا عز الدين.
قفلت بسرعة.
غرام راحت مع ساره... خطوبة لمياء في قاعة.
لما وصلت غرام القاعة... سلمت على العروسة. رجعت تسلم على أصحابها... وتتكلم معاهم. مرة فترة من الوقت.
هايدي: غرام هنا.
غرام: أهلاً يا هايدي.
هايدي: اتخطبتي ولا لسه؟
غرام: لسه... فارس الأحلام مجاش. بس أوعدك أول ما ييجي... يعجب بيه وأعجب بيه... ونحدد ميعاد الخطوبة. مش هعزمك.
هايدي... بزعل: كده يا غرام.
غرام: بهزر طبعاً هعزمك في الخطوبة... والفرح.
هايدي: طول عمرك دمك خفيف.
غرام ضحكت. بترجع بظهرها تخبط في مين؟
في عمار ابن عمها.
غرام التفتت وصدمت.
عمار: مش حاسبة.
غرام... بتوتر: متأسفة.
عمار... بغمزة: خلاص ولا يهمك يا قمر.
عمار مشي راح واقف مع مجموعة من شباب في القاعة.
غرام... بتوتر وخوف... في صمت: اعمل إيه الوقتي؟ هو بيبص لي كده ليه؟ يكون عرفني.
غرام حاولت تهرب من نظارته ليها... تبعد بقد الإمكان عن المكان اللي واقف فيه.
حاولت تكلم مع أصحابها... وتضحك... عشان ما تظهرش إنها خايفة. متوترة... من وجود عمار. لكن عمار كان مركز معاها أوي.
غرام قلقانة.
ساره... حطت إيدها على كتفها: غرام.
غرام اتخضت.
ساره: في إيه مالك؟
غرام: أصل... يلا نمشي.
ساره: بدري كده.
غرام: يا ستي تعالي وأنا أقولك.
ساره وغرام خرجوا من القاعة.
غرام: شفتي الشاب اللي خبطت فيه دي مين؟
ساره: مين؟
غرام لسه هتكمل لقت عمار ركب عربية قرب منهم.
عمار: اركبوا.
ساره... بحدة: نعم... هو بيكلم مين ده؟
عمار: اركبي يا آنسة أوصلك.
غرام: يا ليلة سودة وقعت على دماغي.
عمار... وهو ينظر إلى غرام: بتقولي إيه يا قمر؟
ساره: يا أستاذ أنت امشي من هنا بدل ما أضربك.
غرام: اسكتي... انتي مش عارفة ده مين.
عمار: تضربي مين يا شاطرة؟
ساره: أضربك انت.
عمار نزل من عربية.
غرام: اجري يا ساره.
ساره: اسكتي انتي... هو أنا خايفة؟
عمار: دي إيه جرأة دي؟
ساره: دي أقل حاجة عندي.
عمار: مش خايفة؟
غرام... بخوف: دي بتهزر... أرجوكي امشي. طبعا غرام عارفة إن عمار صعب... عاوزة تقول لساره... إن ده عمار ابن عمها... بس مش عارفة تقول.
عمار... وهو ينظر إلى غرام: اركبي معايا وأنا أسيبها في حالها.
ساره... بنرفزة: تركب مع مين؟ يروح أمك.
عمار... بغضب: روح أمي... أنا ما بضربش بنات... بس نجرب مرة دي. وخلع جاكت.
فجأة كريم وعمر حضروا.
غرام... ضحكت بطريقة هسترية: أيوه كده كل جاه... كل حاجة هتنكشف.
كريم: إيه القمرات دول... ووو.
غرام: كل ولاد عمي مش محترمين.
كريم: بتقول إيه يا عسل؟
غرام: بقول تاخد أخوك وتمشي.
كريم... باستغراب: أخويا؟
عمار: عرفت منين إن ده أخويا... هتعملي إيه بقى؟
آه يا غرام.
أغمي عليها.
ساره... بخضة: غرام.
كل اتخض.
عمار: اركبوا بسرعة نروح المستشفى.
غرام غمزة لساره.
ساره... فهمت وقالت: على طول بتتعب ويغمى عليها... هي ليها علاج بس بتاخده ببخاخة.
عمار: إيه هي؟
ساره: اسمها...
عمار: حاضر هجيبها... تعالي معايا يا كريم... خليك هنا يا عمر.
شافتهم غرام وهي بنص عين إنهم دخلوا صيدلية اللي قدامهم.
غرام قامت بسرعة.
غرام: يلا يا ساره.
عمر... يضحك: ها انتي بقيتي كويسة.
غرام: أيوه مع السلامة.
عمر... ابتسامة: مع السلامة يا عسل.
ركبت تاكسي هي وساره.
في صيدلية.
عمار: هي دي بخاخة بتفوق اللي أغمي عليه؟
الدكتور الصيدلي: دي مطهر للإيد من جراثيم يا أستاذ.
خرج من صيدلية... بسرعة... راح لعمر.
عمار... بغيظ: هم فين؟
عمر... يضحك: ههههههه... بنت اللي أغمي عليها مجرد لما أنت مشيت... قامت مرة واحدة وأخدت صاحبتها وجريت ركبت تاكسي.
عمار... يكُز على أسنانه: يا بنت ل... ماشي.
كريم: هههههه حلوة أوي.
عمار: وحياة أمي... لازم أجيبهم.
رجعوا القصر.
في طريق عند غرام.
ساره: في إيه مالك يا غرام؟
غرام... بتوتر: أنا خايفة أوي.
ساره: من إيه فهمني.
غرام: اللي كانوا هناك دول.
فجأة قطع كلامهم رنت تليفون غرام.
خلاص غرام أعصابها تعبت... خوفها الزايد إن ولاد عمها يعرفوها.
غرام: الو أيوه يا عز الدين.
عز الدين: أنا... في طريقي جايب بيتكم.
غرام... بصدمة: عرفت العنوان إزاي؟ طب انت قربت من البيت؟
عز الدين: نعم بتقولي إيه... شبكة وحشة أوي... أقفل الاتصال.
غرام... بضحك هستري: عز الدين... بيردها لي... ثم تابعت حديثها: كملت... الليلة دي مش هتعدي.
ساره: يا بنتي فهمني إيه الحكاية قلقتني.
غرام: يا أسطى سوق بسرعة.
السواق: الطريق واقف.
غرام... بخوف وقلق: هيوصل قبلي... اعمل إيه.
فجأة فتحت باب تاكسي.
ساره: انتي راحة فين يا مجنونة؟
غرام: بعدين هكلمك.
جريت لغاية لما وصلت على بداية الطريق. ركبت أول تاكسي.
بعد فترة وصلت.
اتصلت بمامتها.
غرام: الو ماما هو عز الدين عندك؟
فريدة: لا.
غرام طلعت... بسرعة على شقتهم. كويس إن شقتهم أول دور. دخلت شقتهم جريت على أوضتها.
فريدة... بقلق: في إيه يا بنتي؟
غرام: عز الدين ابن عمي جاي هنا.
فريدة: انتي متأكدة؟
غرام: هو اتصل بيا قال لي.
فجأة رن جرس باب.
غرام... بتوتر: هو يا ماما... أنا لسه ما جهزتش... قولى له إني نايمة... على بال لما أجهز... فاهمة يا ماما.
مامتها جات تخرج.
غرام: ماما.
فريدة: إيه تاني؟
غرام: أوعي تغلطي في كلام... كلمي على إنك بتكلمي عن ولد.
فريدة: حاضر.
راحت فريدة فتحت الباب لـ عز الدين.
فريدة: أهلاً وسهلاً.
عز الدين: ممكن أدخل.
فريدة: اتفضل.
عز الدين: أنا عز الدين... ابن عم أكرم.
فريدة: أكرم مين؟
عند غرام في أوضتها كانت سامعة.
غرام: يا لهوي ياني.
عز الدين: أكرم ابن عمو عماد.
فريدة: آه... اتفضل يا ابني.
عز الدين: أومال عمو عماد فين؟
فريدة: هو لسه في شغله.
عز الدين: لغاية دلوقتي؟
فريدة: بيشتغل شغلتين عشان مصاريف كتير علينا.
عز الدين نظر لها بحزن. هو وأعمامه أو لادهم عايشين في غنى وعز. عمه عماد محروم منها. كل ده بسبب جده عادل.
فريدة: تشرب إيه؟
عز الدين: ولا حاجة يا طنط. أنا جاي آخد أكرم ونروح القصر.
فريدة: هي قالت هتقضي كم يوم.
عز الدين: هي قالت... هي مين؟
غرام فتحت الباب بسرعة عملت نفسها بتفرك في عينيها على إنها لسه قايمة من النوم.
غرام: أهلاً يا عز الدين... انت جيت امتى؟
عز الدين: يلا عشان هتجي معايا.
غرام: أنا قولت هقضي كم يوم هنا.
عز الدين: جدك رفض.
غرام: يا عم هو وافق.
عز الدين: هو قال لي روح جيبه... لازم تيجي معاك.
غرام: خلاص متزعليش بقا يا ماما... هبقى أجيلك يوم تاني... سلميلي على بابا.
خرجت مع عز الدين وركبت العربية.
في طريق.
كانت بتتنفس بصعوبة. ما أخدتش راحة. جريت جامد الليلة دي. غير قلق ورعب اللي هي فيه. اللي زاد أكتر لما عز الدين قالها... هو قال لي روح جيبه... لازم يجي معاك. هي بقا شاكة... ليكون ولاد عمها عرفوا وقالوا لجدها؟ كل دي أفكار شغل عقلها طول الطريق.
عز الدين بيسوق العربية كل شوية يبص عليها.
عز الدين: انت بتنهج كده ليه؟
غرام: أصل جريت جامد.
عز الدين: جريت فين؟
غرام... بتوتر: ها... في حلم... ههههههه.
عز الدين: عسل أوي.
أوقف العربية فجأة. نزل منها.
غرام: انت رايح فين؟
ما ردش عليها. راح جاب زجاجات مياه وعصائر.
رجع تاني.
عز الدين: خد اشرب المياها.
أخدتها منه. شربتها بسرعة أصل كانت عطشانة أوي.
عز الدين: خد نفسك. أصل بيبان عليك جريت أوي في حلم.
غرام: أوي.
عز الدين كان بيبص على شفايفها. بيقرب منها.
غرام... بتوتر بخوف: إيه يا عز الدين في إيه. وتبعده بإيدها.
و
رواية غرام قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نبض القلب
كانت تنفس بصعوبة. لم تأخذ راحة. جرت جامد الليلة دي. غير قلق ورعب اللي هي فيه، اللي زاد أكتر لما عز الدين قالها: "هو قال لي روح جيبه، لازم يجي معاك."
هي بقى شاكة، ليكون ولاد عمها عرفوا وقالوا لجدها؟ كل دي أفكار شغلت عقلها طول الطريق.
عز الدين بيسوق العربية، كل شوية يبص عليها.
"انت بتنهج كده ليه؟"
"اصل جريت جامد."
"جريت فين؟"
"ها... في حلم."
"عسل أوي."
أوقف العربية فجأة، نزل منها.
"انت رايح فين؟"
مردش عليها، راح جاب زجاجات مياه وعصائر، ورجع تاني.
"خد اشرب الميه."
أخذتها منه، شربتها بسرعة، أصل كانت عطشانة أوي.
"خد نفسك، أصل بين عليك جريت أوي في حلم."
"أوي."
عز الدين كان بيبص على شفايفها، بيقرب منها.
"اي يا عز الدين، في اي؟"
وبتبعده بإيدها.
عز الدين طلع منديل ومسح الروج اللي على شفايفها. بين غرام ملحقتش تشيل كل الميكب اللي كانت حاطاه وهي راحة الخطوبة لمياء صديقتها.
"اي ده؟"
"أنا مالي، مش منديلك."
"اي روج اللي كان على بوقك ده؟"
"اه، ده كاتشب."
"كاتشب؟ عادي ولا حار؟"
"هو اي ده؟"
"كاتشب."
"ههههههه يالهوي عليك، عسل دم خفيف أوي. أومال بيقولوا عليك صعب ليه؟"
"أنا صعب أوي، عصبتي كل بيخاف منها."
"اي اللي هيعصبك؟"
"حد يتجراء ويحاول وياخدها مني."
"هي مين؟"
"حاجة ملكي."
"وأنا مالي يا أخويا. مش انت اللي جبت لي بجامة بتاعتك، خلتني أنام في أوضتك وعلى سريرك. أنا مالي بقا."
"انت عارف أنا قصدي بحاجة ملكي."
"مش سريرك وهدومك."
"حاجة غالية أوي."
"اي هي؟"
"فكر."
"مش عارف."
"فكر براحتك."
"قول هي اي عشان خاطري."
"انت عارفه بس مش واخد بالك."
"مش عارف."
"احنا لازم نمشي، اتاخرنا."
غرام طول طريق فضلت تفكر تقول إيه هي. عارفة، عز الدين يبص عليها ويضحك.
رجعوا القصر.
"هم راحوا فين؟"
"تعشوا طلعوا فوق."
"طب حضر لنا ياداده عشا أنا و أكرم، خلي حد من شغالين يطالع أوضتي."
"حاضر."
ثم تابعت حديثها: "اتفضل يا أكرم بيه."
"مفاتيح اي دي؟"
"مفاتيح أوضتك الجديدة."
"هي جهزت."
جت تاخد مفاتيح، عز الدين أخدها من داده سعديه بسرعة وحطها في جيبه.
"حط مفاتيح أوضتي."
"طيب هو انا هاكلهم."
ثم تابع حديثه: "حضر العشا ياداده."
مشى خطوة، ثم التفت هو ينظر إلى غرام: "تعالى يالا."
"حاضر."
في صمت: "ياترى بتخطط لأي يا عز الدين."
"يالا."
"ما قولنا حاضرة."
هي وعز الدين طلعوا الأوضة.
"مالك يا أكرم؟"
"في اي، مالي. أنا كويس أوي."
"هو انت خرجت انهارده مع حد؟"
"اه... لا."
"هو اي ده، ماتتكلم عدل."
"في اي يا عز الدين، بطل طريقتك في تحقيق دي، كأني متهم بتحقق معاه."
عز الدين نظر لها وسكت.
"من فضلك حط مفاتيح أوضتي."
عز الدين مردش عليها.
"يووو، حط مفاتيح أوضتي."
"لما تتعشى معايا."
"مش عاوز أتعشى، عاوز أروح أنام."
"قولت لما تتعشى معايا."
"هو بالعافية."
"أيوه."
قطع حديثهم، خبط على الباب. شغالة حضرت العشا.
"تعالى اتعشى، بين عليك جريت في حلم كتير وزمانك جعان."
غرام راحت اتعشت معاه. بدل ما يقعد يسألها كنت فين، وطلعت ولا لا، هي متعش عندها أي إجابة تقوله. قالت تتعشى معاه، وتاخد المفاتيح وتطلع كمان. كانت جعانة أوي. هي كانت بتاكل وعز الدين مركز معاها.
"مش هعرف آكل كده."
"ليه؟"
"مش بعرف آكل وحد بيبص لي."
"خلاص أنا قايم، كمل أكلك انت."
"لا، اقعد كل."
"أنا احتترت معاك."
غرام بصت في طبق، كملت أكلها وهي متوترة.
بعد ما خلصوا أكل:
"حط يالا المفاتيح."
"انت هتنام هنا؟"
"يوو، حط المفاتيح بقا."
"مش عارف راحت فين."
"في جيبك."
"تعالى فتشني."
"عز الدين."
"أنا رايح الشغل."
"رايح مهمة خطيرة."
"خايف عليه ولا إيه؟"
"اه خايفة عليك."
"ركز في كلامك شوية."
"قصدى خايف عليك."
عز الدين توجه إلى دولاب وهو بيقول: "عاوزك تاخد بالك من نفسك."
"انت هتغيب كتير؟"
"يعني أسبوع."
غرام شافته بيطلع هدومه وبيحطها في الشنطة.
"هدوم دي خفيفة، هتاخد برد."
راحت طلعت كل الهدوم اللي هو حاططها في الشنطة، حطت مكانها بلوفرات تقيلة وجواكت وترنجات تقيلة. هو كان قاعد يبصلها ومبتسم.
فجأة سرح بتفكيره.
فلاش باك.
"انت واخد هدوم خفيفة دي يا ابني، في عز الشتا."
"كويسة يا ماما."
ماجدة طلعت الهدوم كلها حطت مكانها هدوم شتوي وتقيلة.
"يا ابني خلي بالك من صحتك، الجو برد."
فاق عز الدين من تفكيره على صوت غرام.
"خلي بالك من صحتك، الجو برد."
عز الدين نظر لغرام، بس كان في دموع في عينه.
"مالك، في اي؟"
"افتكرت حاجة وجعت قلبي."
غرام زاد خوفها عليه، جاه يمشي مسكت ذراعه.
"بلاش تروح."
"متخافيش يا أكرم."
"أنا عارفة انك بتضايق لما حد يرن عليك في الشغل، ومش بترد على حد. بس عشان خاطري رد عليه لما أكلمك، أطمن عليك."
"ماتتصلش بيا."
"أطمن عليك بس."
"زعلت."
"خلي بالك من نفسك."
لفت وشها. عز الدين قرب عليها.
"أنا اللي هكلمك 24 ساعة عشان أطمن عليك، اوعى ماتردش. أنا بقولك أهو أنا غضبي مش سهل."
غرام، الفرحة في عينها، عشان هيكلمها وهتطمن عليه. نست حكاية ولاد عمها اللي شافوه، خافت منهم إنهم يعرفوها. اللي سيطر في قلبها وعقلها خوفها على عز الدين. بس هتعمل إيه؟ ده شغله.
عز الدين خرج من الأوضة واقف على الباب: "بقولك إيه، ابقى ركز في كلامك شوية، لحد يقول إنك بنت."
غرام هي تنظر إليه في صمت: "حاضر يا حبيبي."
"مع السلامة يا قمر."
ثم تابع حديثه: "آه انت بتزعل من كلمة دي، أقولك مع السلامة يا قمر يا قمر."
ضحك وخرج.
غرام قفلت الباب، قعدت على الأرض، فضلت تعيط.
"ربنا يحميك يا حبيبي، ترجع لي بسلامة."
عدت الليلة. في صباح يوم جديد، فاقت غرام على رنة هاتفها.
"الوو."
"انت لسه نايم."
"خلاص صحيت أه."
وقفت معه، جهزت نفسها وراحت الشركة.
عند سارة صاحبة غرام. جهزت نفسها عشان تروح تقدم على وظيفة.
في منزل سارة.
"صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا."
"صباح الخير يا قلبي."
"صباح الخير يا حبيبتي."
"أنا الورق اللي بعته اتقبل في الوظيفة."
"مبروك يا حبيبتي."
"أنا هروح الشركة انهارده، عشان أقدم ملف كله، أعمل الانترفيو."
"ردي بكل ثقة على أي سؤال يوجه ليكي. أوعي تزعلي لو اترفضتي، ممكن يكون ليكي نصيب في مكان تاني."
"حاضر يا بابا، ادعولي."
سارة جهزت نفسها، خرجت متوجهة إلى الشركة.
غرام وصلت الشركة، راحت على مكتبها، بدأت تشتغل، تشوف ورق التصميم. ولكن فجأة أحست بنغزة في قلبها. غرام حطت إيدها على قلبها، أخذت نفس: "اهدئي، هو كويس، وهيرجع إن شاء الله، بسلامة."
عند عز الدين في شغله. كان ماسك القلم وبيكتب رسالة. بعد ما خلص، مسك هاتفه وكلم غرام.
"أيوه يا أكرم."
"أنا كنت هكلمك الوقتي، قلقت عليك أوي."
عز الدين سكت ومردش.
"رد عليه يا عز الدين، انت كويس؟ فيك حاجة؟"
"أنا كويس أوي."
"انت مش في مهمة صح؟"
"خلي بالك من نفسك، مع السلامة."
غرام، بخضة وخوف: "الو، الو."
"عز الدين."
"أيوه يا أمير."
"قوة جهزت يلا."
"مرتضى."
"نعم يا باشا."
"أنا رايح مهمة مش عارف هرجع منها ولا لا، سلم الرسالة دي لابن عمي اسمه أكرم."
رواية غرام قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نبض القلب
عند عز الدين فى شغله
كان ماسك القلم ويكتب رساله .... بعد ما خلص ...... مسك هاتفه وكلم غرام
عز الدين : أيوه يا أكرم
غرام : أنا كنت هكلمك الوقتي ....... قلقت عليك أوي
عز الدين سكت ومردش
غرام : رد عليا ياعز الدين ....... أنت كويس ....... فيك حاجة
عز الدين : أنا كويس أوي
غرام : أنت مش في مهمة صح
عز الدين : خلي بالك من نفسك ....... مع السلامة
غرام .... بخضة وخوف : الو الو
أمير : عز الدين
عز الدين : أيوه يا أمير
أمير : القوة جهزت يالا
عز الدين : مرتضى
مرتضى : نعم ياباشا
عز الدين : أنا رايح مهمة مش عارف هرجع منها ولا لا ......... سلم رسالة دي لابن عمي اسمه أكرم
سارة صاحبة غرام راحت الشركة عشان تقدم على وظيفة ....... طبعًا سارة كل اللي تعرفه عن الشركة اسمها المعروف والمشهور ...... متعرفش إن دي شركة عادل وأحفاده ........ ولاد عم غرام .......
سارة دخلت الشركة
سارة : من فضلك أنا أتقبل ورقي هنا ....... جاية أعمل الانترفيو
منال السكرتيرة : طب حضرتك ......... هتطلعي دور الخامس مكتب عمار بيه
سارة : الخامس ........ هو أسانسير فين
منال السكرتيرة : آخر ممر ده
سارة : شكر
سارة ركبت الأسانسير ....... المفاجأة إن عمار جاه الشركة وركب الأسانسير معاها
سارة .... بنرفزة : أنت اللي جابك هنا
عمار نظر إلى ورق اللي معاها عرف إنها جاية تقدم
عمار : جاي أقدم هنا ........ عندك مانع
سارة : أكيد هترفض لسوء سلوكك
عمار .... بحدة : يابنتي اتقي شرّي ....... أنا ماسك أعصابي بالعافية عنك
سارة : هتعمل أي يعني
عمار ...... بيكز على أسنانه : هتشوفى هعمل أي الوقتي
اتفتح الأسانسير بعد ما وصل الخامس
هم الاتنين طلعوا ....... مشوا في ممر سوا
سارة : هترفض ....... أنا متأكدة ....... بلاش تدخل معايا ...... عشان أنا اللي هيوافقوا عليها ........ هيكون منظرك وحش أوي
عمار : أنا عاوز يكون منظري وحش
سارة دخلت هي وعمار المكتب
عمار راح قاعد على المكتب
سارة : قوم يامجنون من هنا
عمار .... بغرور : ده مكاني
سارة : أنت أهبل يالا ......... قوم بدل ما عمار بيه المدير ييجي يضرب على قفاك ......
عمار : أنا عمار بيه يا حلوة
مفاجأة ياسارة
سارة .... بتوتر ابتلعت ريقها من صدمتها : تصدق من أول ماشوفتك ....... بقول ده مدير
عمار : امممممم ..
سارة : ..... شكلك بين عليه ..... قمر وعسل ...... أي اللي بقوله ده ...... قصدي وسيم ....... ثم تابعت حديثها وهي بتعيط بتمثيل : أرجوك شغلني هنا أنا بصرف على سبع أولاد
عمار : أولادك
سارة : أيوه بصرف عليهم هم وأبوهم وأمهم
عمار : أبوهم وأمهم
سارة : ها ..... قصدي
عمار : معلش يا آنسة سارة طلبك مرفوض اتفضلي اطلعي
طلعت سارة وهي مضايقة ........ تشوف مين ......... غرام
غرام : سارة
سارة .... باستغراب : أنت مين
غرام .... بصوت منخفض : أنا غرام
سارة : غرام
غرام : اسكتي .......... تعالي معايا المكتب
سارة راحت مكتب غرام
في مكتب
سارة : أنا قولتلك إمبارح في الخطوبة ........ إني مقدمة على وظيفة في شركة دي
غرام : مخدتش بالي ........ مين اللي كنت فيه ................. أنتِ بنفسك شوفتي إن اللي شوفتيهم في خطوبة لمياء ......... طلعوا ولاد عمي
سارة : عشان كده كنت خايفة
غرام : أيوه طبعًا خايفة مرعوبة إن ولاد عمي يعرفوني
سارة : خلاص أنا همشي
غرام : لا ......... خليكي جنبي ........
سارة : ماهو رافض
غرام : أنا كمان مديرة هنا ........ وخلّيكي تشتغلي
...... غرام مسكت سامعة تليفون المكتب
غرام : الو
عمار : عاوز أي
غرام : ممكن تشرفني في المكتب
عمار : لا ........ أنا مش عاوز أشوف وشك
غرام : آنسة سارة عندي هنا ...... موظفة جديدة ...... سمعت إنك رفضت إنها تشتغل في الشركة
عمار : أيوه
غرام : بس أنا موافقة ...... وهتشتغل هنا
عمار .... بنرفزة : نعم يا أخويا
غرام قفلت السكة في وشه
سارة : أنا خايفة
غرام : شجاعة امبارح راحت فين يا أختي
سارة : باين عليه صعب زي ما قولتي
غرام : هتشتغلي غصبن عنه
غرام اتصلت بكريم وعمر ...... لحظات كلهم حضروا
عمار.... وهو ينظر إلى غرام بغضب : بتقفلي في وشي ياحيوان
كريم وعمر ماسكين عمار
غرام... بخوف : امسكه جامد يا كريم أنت وعمر ........ أوعى تسيبه ......... تم تابعت حديثها وهي تنظر ل عمار : أنت اللي حيوان
عمار..... بنرفزة : سبني يا كريم
كريم : اهدى يا عم بقا ....... أنت وهو
عمر ....... خد باله من سارة : مش أنتِ اللي كنتي في خطوبة امبارح
كريم ساب عمار .... قرب سارة : أيوه هي
طبعًا عمار جرى ورا غرام ......... غرام طلعت من المكتب بسرعة
كريم وعمر مندمجين بيكلموا سارة
عمر : أنتِ اسمك أي يا عسل
سارة : اسمي سارة
كريم : حلوة أوي الاسم
عمر : أيوه حلوة أوي الاسم
كريم : أنتِ مخطوبة
عمر : أيوه أنتِ مخطوبة
سارة : لا
كريم : كويس
عمر : كويس
كريم : هو فيه أي يالا ......... هو أنا كل ما أقول كلمة تردها
سارة ..... بخضة : غرام
كريم وعمر : مين غرام
سارة ..... بتوتر : قصدي الأستاذ أكرم راح فين
كريم : يالهوي إحنا سبنا عمار
عمر : الحق يعمل فيه حاجة
سارة جريت معاهم خايفة على غرام
كريم وعمر سألوا السكرتيرة منال عن عمار وأكرم قالت إنها شافتهم طالعين على سطح الشركة ........ مراد موظف كان متابع كل ده ........ شاف عمار وهو بيجري ورا غرام ........ غرام كانت بتجري وهي خايفة منه
على السطح الشركة
عمار ..... بغضب : تعالي هنا وحياة أمي ما أنا سيبك
كريم وعمر طلعوا السطح ..... مسكوا عمار ......... سارة جريت بسرعة ل غرام
كريم : عمي انزل بقا أي شغل عيال ده
عمر : فرجت الشركة علينا
عمار ... بغضب..... وهو ينظر إلى غرام : أنتِ مش هتقعدي هنا ........ أنتِ فاهمة
غرام : هقعد غصبن عنك ......... وأنا وصاحبتي
عمر : صاحبتك
سارة بسرعة اتكلمت : أنا زميلة الأستاذ أكرم في كلية ......... وهو بيعتبرني إني زي أخته
عمار : أنتِ ولا هو هتقعدوا في شركتي
غرام : نعم ياروح أمك دي شركة جدي ........
عمار ...... بنرفزة : سبني أنت وهو
عمر وكريم ماسكين عمار جامد .......
كريم : امشي يا أكرم
غرام : مش همشي من هنا
عمر : عشان خاطري يا أكرم امشي روح القصر ........ وأنت يا آنسة سارة اتفضلي روحي
غرام مشت غصب عنها وسارة نزلت معاها
سارة : أنا همشي يا غرام من هنا ....... بلاش تزعلي مني ........
غرام : أنتِ مش سبب يا سارة في اللي حصل ......... وهو عمار كده ديمًا كرهني
فجأة جاه مراد
مراد بمكر : هو عملك حاجة يا فندم
غرام : هو مين
مراد : عمار بيه
غرام : إحنا كنا بنهزر ......... عن إذنك
مشت غرام وهي وسارة وطلعوا من الشركة تحت أنظار مراد
مراد ..... في صمت : ههههههه قال بيهزروا ........ كويس إنهم في خانق ديما ده هيفيدني أوي في اللي بخطط فيه .........
في مكان آخر عند كارما في الفيلا
كارما : عشان خاطري يا تيتا تقنعي جدو عادل إني أتجوز عز الدين
سوسن : من عينيّا يا قلب جدتك ......... هتصل بعادل أخويا ييجي هنا هقوله
كارما : طب ما نروح هناك يا تيتا عندهم ...... عشان أشوف عز الدين
سوسن : يابنت اهدى .... خليكي تقيلة
كارما : هيروح مني ......... هعمل أي بعدها
سوسن : أوعدك ........ مش هيجوز غيرك
كارما : يا حبيبتي يا تيتا
سارة رجعت شقتها ........ غرام رجعت القصر ........
عند عز الدين
عز الدين ذهب معه القوة في المهمة ......... وصلوا للمكان ....... بدأ تبادل إطلاق النار
عز الدين اتصاب بطلق في كتفه
أمير .... بصرخ : عز الدين
عز الدين .... بتعب : أنا كويس ......... روح هناك أنت المجموعة اللي معاك
أمير : مش ممكن أسيبك ....
عز الدين : بقولك نفذ الأوامر
أمير نفذ اللي قاله عليه عز الدين ...... هو صاحبه ولكن عز الدين القائد عليه ..........
عز الدين برغم إنه مصاب برصاصة في كتفه ........ إلا إنه كان قوي فضل ماسك مسدسه يضرب نار على عصابة ........... شاف شخص ماسك مسدس فوق بيت ........ يحاول عز الدين يطلع على البيت ......... بتعب اللي هو فيه ...... قدر يطلع زي الوحش ...... التفتت شخص دي عشان يضرب عز الدين
لكن عز الدين كان أسرع ضربة في إيده ورجله ........ ظل فترة تبادل النار ........ عز الدين وقع على الأرض ......... أمير أخد عز الدين إلى مستشفى
في القصر
دادة سعدية : أحضر لك الغدا
غرام : لا ........ تعبان عاوز أنام
دخلت أوضتها
ظلت تتصل وترن على موبايل عز الدين ......... مفيش رد
غرام ........ ببكاء : رد عشان خاطري أنا محتاجك أوي
فضلت تعيط ......... عز الدين اللي بيخاف عليها في غيابه حست إنها ضعيفة ....... شجاعتها كانت بتظهر وتحس إنها قوية ........
كانت شايفاه قدام عينها واثقة إنه هيكون في ضهرها، يحميها ويخاف عليها من كل اللي حواليها.
عدى وقت طويل وهي نايمة.
بعدها قامت على خبط على الباب.
غرام: مين؟
عمر: افتحي يا غرام.
غرام ظبطت نفسها وراحت فتحت الباب.
عمر: إيه اللي نايمك هنا؟
غرام: عز الدين أخد مفاتيح أوضتي، ساب لي مفتاح أوضته.
عمر: أنا مش عارف حصل له إيه، إيه اللي غيره فجأة كده. ثم تابع حديثه: مالك، انت لسه زعلانة؟
غرام، بنرفزة ودموع في عنيها: يعني كلام عمار ليا ما يزعلش؟ وهو فاكر نفسه مين؟ إنسان أناني وطماع.
عمر: خلاص، اهدّي. يلا نتعشى.
غرام: لا.
عمر: طب تعالي نخرج ناكل بره.
غرام: عشان خاطري سبيني.
عمر: طب عشان خاطري، مش أنا زي أخوكي؟
غرام: أيوه.
عمر: طب يلا روحي حضّري نفسك.
غرام كانت مخنوقة أوي، قالت تخرج تريح أعصابها شوية. راحت مول مع عمر.
خيم الليل. عز الدين فاق.
أمير: حمد الله على السلامة يا وحش.
عز الدين: كلكم كويسين؟
أمير: أيوه، قبضنا على عصابة كلها، بس زياد مكنش موجود.
عز الدين: هيروح فين؟ هجيبه لو في آخر الدنيا. ثم تابع حديثه: موبايلي فين؟
أمير: انت سبته في المكتب.
عز الدين: آه. طب هات موبايلك.
أخد عز الدين الموبايل يكلم غرام. فضل يرن على موبايلها ومحدش بيرد. هي راحت مع عمر ونست الموبايل في أوضتها.
عز الدين، بضيق: ما تردي بقى.
نتيجة عصبيته، الجرح اللي في كتفه اتفتح.
عز الدين: آه.
أمير، بخوف: عز الدين!
عز الدين: روح هات الدكتور بسرعة.
عند كريم وعمار في الأوضة.
كريم: لا يا عمار، أكرم مش هيتحمل.
عمار: ده أنا أقوى قلبه، بس أقنعه بس يجي معانا.
كريم: عز الدين.
عمار: دي فرصة إنه مش موجود.
كريم: أنا خايف.
عمار: متخافش أوي كده، أنا بس هدي له درس، عشان يحرم يقف قصادي.
كريم: هما صاحبك فارس وفهد هيعملوا في أكرم إيه؟
عمار، بمكر: هياخدوه بالأحضان، ههههههههههههه.
رواية غرام قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نبض القلب
عند كريم وعمار في الأوضة.
كريم: لا يا عمار، ولد أكرم مش هيتحمل.
عمار: دي أنا أقوى قلبه، بس أقنعه بس يجي معنا.
كريم: عز الدين.
عمار: ده فرصة إنه مش موجود.
كريم: أنا خايف.
عمار: متخافش أوي كده، أنا بس هدي له درس عشان يحرم يقف قصادي.
كريم: هما صاحبك فارس وفهد هيعملوا في أكرم إيه؟
عمار بمكر: هياخدوه بالأحضان، ههههههههههههههه.
عند غرام وعمر في كافيه في مول.
جرسون: تحت أمرك يا فندم.
عمر: تاكل إيه؟
غرام: مش جعانة، مش ليا نفس أكل.
عمر: على إيه كل ده، هتاكلي يعني هتاكلي. ثم تابع حديثه: من فضلك تجيب لنا الأكل ده.
بعد فترة من الوقت.
عمر: قولي البجامات اللي أنت كنت لبستها، بجامات عز الدين، راحت فين؟
غرام: هي إيه اللي راحت عنده في الأوضة، هقلعه أنا.
عمر: يعني هو مَرمَيش البجامات دي؟
غرام: يرميها ليه، هو أنا وحشة؟ قصدى وحش.
عمر: أصل كريم مرة أخد ترنج من عنده لبسه، جاي يرجع ترنج تاني لعز الدين، قاله خده ولا أرميه.
إحنا كلنا عارفين في القصر إنه مش بيحب حد يلمس حاجاته، ولا ينقلها من مكانها، ولا يدخل أوضته، ولا ينام على سريره. وانت بتقول إنك عملت كل ده، عز الدين ساكت، كمان هو اللي قالك تعالى نام في أوضتي.
أنا مصدقك يا أكرم، بس مستغرب أوي.
غرام: حاول إنك تسأله تقوله ليه أكرم سامح ليه ياخد حاجات وينام على سريرك ويدخل أوضتك.
عمر: لا مش هسأل.
غرام: ليه؟
عمر: عز الدين مش بيحب حد يسأله يقوله عملت كده ليه، اشمعنى ده، تعطي أسباب، مش بيحب كده خالص، أقرب حاجة يقولي خليك في نفسك مع كف على قفاي.
غرام ضحكت.
عمر: أخيرًا ضحكت.
غرام: هو أنتم ليه بتقولوا عليه عصبي، هو طيب.
عمر: ماهو عز الدين طيب وقلبه حنين على كل، بس في عصبيته بيكون في قمة غضبه، بيكون هايج بيكسر في كل حاجة قدامه، الكل بيخاف منه، أنا عن نفسي بجري أول ما أشوفه في الحالة دي.
غرام بخوف: هو إيه اللي يخليه يوصل لحالة دي؟
عمر بحزن: خوفه الزايد على حد بيحبه أوي.
بيتحول لغضب يدمر أي حد يقف قصاده.
غرام بخوف: قلقان أوي على عز الدين.
عمر: يا ابني اهدى، هو ديما كده. عز الدين يغيب بالأسبوع في شغله، اتعودنا على كده.
غرام: طب يالا نمشي بقى، أصل نسيت الموبيل في الأوضة. ممكن يكون رن عليه.
عمر: مش هيرن، مستحيل يكلم حد هو في شغله.
غرام بقلق: خليك أنت، أنا همشي.
عمر: حاضر.
رجعت غرام القصر ودخلت أوضتها، جريت على الموبيل بلهفة. شافت رقم رن عليها كتير، كانت مستغربة. فجأة رن الموبيل.
فتحت الموبيل.
عز الدين: أكرم.
غرام بلهفة: الو أيوه يا عز الدين.
عز الدين: برن عليك من زمان، كنت فين؟
غرام: كنت مع...
عز الدين بحدة: كنت مع مين؟
غرام: عمر.
عز الدين بغضب: قاعد مع ليه؟ انطق.
أمير: تاني يا عز الدين، الجرح اللي في كتفك هيفتح تاني.
سمعت غرام الكلام ده.
غرام بخوف: عز الدين، حصلك إيه؟ رد عليه.
عز الدين قفل الموبيل، رماه بكل قوته في حيطة، اتكسر ميت حتة.
حاولت تكلمه، الموبيل مقفول خلاص.
هي خلاص وصلت لقمة رعبها وخوفها عليه، مش عارفة توصله. جريت كلمت عمر وقالت له.
عمر بخوف: أنت متأكد إنك سمعت حد بيقوله كده؟
عمر حاول يتصل بعز الدين، موبيل مغلق، مهو كسر.
غرام: متتعرفش أي حد من صحابه في الشغل نكلمه نطمن عليه؟
عمر: لا.
غرام: طب عمار ولا كريم يعرفوا؟
عمر: هروح أسألهم.
عمر ذهب لـ عمار قاله.
عمار بخضة: هو فين؟
عمر: معرفش، دي أكرم اللي قال هو بيكلم عز الدين سمع إن حد بيقول لعز الدين كده.
عمار: أنت صدقت المجنون ده؟ بقا عز الدين هيتصل بيه هو في الشغل؟
عمر: أيوه اتصل بيه.
عمار: الولد اللي اسمه أكرم ده كذاب، أنت متعرفش ابن عمك؟ هو مش بيكلم حد، ولا يحب حد يتصل بيه هو في الشغل.
عمر: هو هيكذب ليه؟
عمار: الأحسن إن الولد ده يطلع من القصر والشركة، ونبقى نرمي له شوية فلوس يصرف بيها على نفسه.
عمر بزعل: روح كمل نومك.
عمار: استنى، أنا هكلم فادي أخو أمير.
عمار اتصل بـ فادي.
"أيوه يا فادي، معلش صحيتك من نوم. كنت عاوز نمرة أخوك أمير، عاوزين نطمن على عز الدين ابن عمي."
فادي قال لـ عمار على نمرة.
عمار: هتصل بـ أمير عشان تتأكد إن أكرم ده واحد مجنون وكذاب.
عمر: اتفضل اتصل.
عمار اتصل بـ أمير.
أمير: مين؟
عمار: أنا عمار ابن عم عز الدين.
أمير نظر لـ عز الدين، هو كاتم الصوت بإيده: عمار ابن عمك، بينه علام حاجة.
عز الدين: هات الموبيل. أيوه يا عمار.
عمار: عز الدين أنت كويس؟
عز الدين: أيوه. أنا مش قولت قبل كده محدش يتصل بيا.
عمار: من غير ما تكمل، ده السبب أكرم. قال إنه كلمك وسمع حد بيقولك جرح اللي في كتفك هيتفتح. بصراحة قلقنا.
عز الدين: مفيش حاجة.
عمار: اتفضل سمع مجنون تاني.
عمر: الو، أنت كويس؟
عز الدين بغضب: أنت طلعت مع أكرم ليه؟
عمر بقلق: أصل كان مخنوق و...
عز الدين: انطق.
عمر: أصل عمار...
أخد عمار منه بسرعة موبيل.
عمار: عمل نفسه مخنوق ياسيدي، عمل زي البنت، حد يقوله كلمة يعيط. بصراحة الولد ده رخمه، يا ريت يطلع من القصر.
عز الدين يكز على أسنانه: روح عند كريم، خليكم أنتم تلاتة فاتحين الاسبيكر، عاوز أقولكم حاجة.
عمار راح أوضة كريم لقه نايم.
عمار: قوم يالا.
كريم: في إيه؟ أنا عاوز أنام.
عمار: عز الدين عاوز يكلمنا.
كريم قام وهو بيفرك عينيه.
عمار: عاوز تقول إيه؟
عز الدين بلهجة تحذير وتخوف: وحياة أمي لو حد فيكم جاه جمب أكرم، لـ أجي أدَفنكم مكانكم. كلم حيوان اللي قدامك، ميطلعش معاه تاني. قفل سكة.
كريم: أنت مصحيني من نوم عشان عز الدين يهزأني؟ يقولك الحيوان اللي قدامك.
عمر بخوف: يعم قصده عليا أنا، يالهوي.
عمار: هو إيه ده؟ هو أكرم ده بنت خايف عليها؟ ده حاجة غريبة أوي.
كريم انتفض من مكانه: يالاهوي عمار، أنت عارف عز الدين مش بيهزر. مقلب اللي هتعمله فيه.
عمار ضرب في كتفه عشان يسكت، مش عاوز عمر يعرف.
عمر: هتعمله مقلب في مين؟
عمار: في واحد صاحبنا.
عمر: أنت هتعمل مقلب ده في أكرم صح؟
عمار: بقولكم إيه، كل واحد يروح ينام، ورانا شغل كتير.
عمر: كريم، أنتم هتعملوا مقلب في أكرم؟
كريم: لا.
في صباح يوم جديد.
عمار: أكرم.
غرام بضيق: نعم.
عمار: أنا حاسس إنك زعلان مني.
غرام: ولا زعلان ولا حاجة، بس ابعد عني.
عمار: اخص عليك، إحنا ولاد عم أكتر من الأخوات.
غرام: في إيه مالك؟ أنت سخن ولا حاجة؟
عمار: يعني أنا غلطان اللي جاي أكلم معاك عشان نبدأ صفحة جديدة، خلافات اللي بينا تروح.
غرام: خلافات اللي بينا؟ أنت اللي عملتها وسبب فيها.
عمار: خلاص بقولك أنا آسف.
غرام: ماشي.
عمار: يعني سامحتني؟
غرام: أيوه.
عمار: طيب تعالى نطلع كلنا مع بعض، عمر وعز الدين معانا.
غرام بفرحة: عز الدين جاه؟
عمار: أيوه.
غرام: طب هو فين؟
عمار: سابقنا، أصل هناخد رحلة، هنركب يخت في البحر.
غرام: بجد؟
عمار: أنت فرحان؟
غرام: أوي، أصلي نفسي أركب يخت في البحر.
عمار: طيب يالا جهز.
مشت بسرعة.
كريم: عملت إيه؟
عمار: شربها الجردل.
كريم بخوف: بلاش يعم. الولد ده بيبان عليه قلبه ضعيف.
عمار: وماله، نقوي شوية.
بعد فترة نزلت غرام.
غرام: أنا جاهز.
عمار: طب يالا اركب.
ركبت مع عمار وكريم، وصلوا لحد فيلا.
غرام بصت حواليها بخوف: إيه ده؟
عمار: انزل.
غرام: ها.
عمار نزل من عربية وشدها.
غرام بصراخ: ابعد عني، عز الدين.
شالها دخلها غرفة في الأوضة وقفل عليها.
غرام: افتح الباب. خبط جامد وصريخ.
كريم: خلاص كده، افتح له باب نرجع.
عمار: لسه.
كريم: لسه إيه تاني؟
عمار: أصحابنا هييجوا يظبطوه.
كريم: أنت ناوي على إيه؟
عمار: مالك يالا قلبك ضعيف كده ليه؟
كريم: أكرم مش مستحمل مقالبك.
فهد: أهلاً يابرنس، إزيك يا عبقري.
عمار: أهلاً.
فارس: وحشني مقالبك يا عمار.
فهد: من ضحية.
عمار: ابن عمي أكرم.
فهد: يخرب عقلك، حتى ابن عمك مش خالص منك.
عمار: يالا لبسوا الوش، ادخلوا خليه يترعب.
كريم: بلاش يا عمار.
عمار: اسكت بقا، يا ريتني ما جبت معايا.
عمار مشى مع فارس وفهد.
كريم مكنش عارف يعمل إيه، ملقاش غير حل واحد، يتصل بعز الدين.
كريم: رد عشان خاطري.
كريم: الو أيوه يا عز الدين.
عز الدين: في إيه؟
كريم: أنت فين؟
عز الدين: عاوز إيه يا كريم؟
كريم: طب تعرف بيت فهد صاحب عمار؟
عز الدين: أيوه عارفه.
كريم: تعالى هناك دلوقتي.
عز الدين: في إيه؟ حد اتخانق مع عمار؟
كريم: عمار جاب أكرم هنا وقفل عليه، هيعمل مقلب فيه هو وفهد وفارس عشان يرعبوه.
عز الدين سمع كدة، كان هيتجنن. بقولك إيه، خلي بالك من أكرم، أوعى حد يقرب ليه. أنا ثانية أكون عندك.
عند غرام كانت مرعوبة.
فجأة لقت حد بيدخل من باب تاني لبس وش مخيف.
من صدمتها مقدرتش تتكلم، مكنتش قادرة تاخد نفسها.
عز الدين طلع من المستشفى.
ساق عربية بأقصى سرعة. حسن الحظ إن كان مكان قريب من المستشفى.
هو وصل الفيلا، بس عمار سمع أخوه بيكلم مع عز الدين، جرى بسرعة.
عز الدين بغضب: هو، هو فين؟
كريم: دخلوه في الأوضة دي.
عز الدين كان بيخبط على باب جامد، محدش فتح، فكسر باب وقع على الأرض.
غرام شافته جريت عليه ومسكته جامد وهي خايفة.
فهد وفارس شافوه خافوا.
عز الدين بغضب: اقلع الوش، يروح أمك أنت وهو.
فهد بخوف: عمار اللي قال.
فارس بخوف: هو اللي قال يا عز الدين، ملناش دعوة.
عز الدين: طيب.
فهد بقلق: طيب إيه؟ نمشي؟
عز الدين: آه، امشوا.
فارس بقلق: يعني مش هتعمل حاجة؟
عز الدين: أيوه، امشوا.
جروا بسرعة.
عز الدين وهو ينظر إلى غرام: أنت كويس؟
غرام: أيوه.
عز الدين: وحياة عندي، هخليهم يبكوا من خوفهم، الرعب اللي هيشوفوه، عشان فاكروا إنهم يخوفوك. وكلب اللي اسمه عمار أنا هربيه.
غرام وهي تنظر في عيون عز الدين، ماسكة فيه جامد: عز الدين، أنا...