تحميل رواية غرام قلبي بقلم نبض القلب pdf
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عماد: غرام، يابنتي. افهمني. أنا كذبت على أبويا وقلت له إني خلفت ولد. أنا عارف إنك مصدومة. مفيش وقت أوضح لك اللي حصل. لأن سواق جدك جاي ياخدك القصر دلوقتي عشان جدك يشوفك. فلازم تنكري في شكل ولد. غرام: أنت بتهزر يا بابا، صح؟ عندك مقلب فظيع. فريدة: باباك مش بيهزر يا غرام. عماد: يلا يا غرام عشان السواق على وصول. غرام فضلت تاكل فاكهة، عملت سلطة من الفواكه، بتحبها أوي. طبعًا هي فاكرة إن باباها بيهزر. عماد بنرفزة: يا بنتي، يلا. غرام: بابا أنا مش هقوم من مكاني إلا أفهم. عماد نظر للساعة وقال يكلم بسرعة قب...
رواية غرام قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نبض القلب
فوجئ عز الدين بصوت بعيد، بدا وكأنه غرام تناديه.
"عز الدين..."
بصوت عالٍ: "استنى هنا..." وأوقف السيارة.
أمير بخضة: "في إيه يا عز الدين؟"
نزل عز الدين ووقف أمام الجبال. غرام كانت خلف الجبل، والجبل هو ما يفصل بينهما. مع ذلك، كان يشعر بوجودها في مكانه، وهي كانت تشعر بقربه.
وقف عز الدين أمام الجبل لفترة.
أمير: "في إيه؟"
عز الدين: "هي بتنادي عليّ... أنا سمعت صوتها."
أمير: "هي مين؟"
عز الدين: "مراتي."
أمير: "في إيه يا عز الدين... خليك بعقلك يا أخويا... مش كده..."
عز الدين: "أنا سمعتها."
أمير: "تعالى يا عز الدين... أنت بقا حالتك صعبة أوي."
بعد أن هدأت الحالة، ركبا السيارة مرة أخرى وأكملوا طريقهم.
عند غرام... الرعب والخوف امتلكاها.
شافت غرام منطقة عالية بها صخور، فصعدت عليها بسرعة. رأت ناسًا في الجهة الأخرى، حاولت أن تنادي عليهم، لكن اختل توازنها ووقعت على الرمال. رأسها ارتطم بصخرة وأغمي عليها. لحسن الحظ، وقعت في الجهة التي بها الناس، لكن لم يرها أحد.
بالصدفة، كان هناك طفل اسمه سيف يلعب ويجري مع معزته.
سيف: "تعالى هنا..."
فجأة، رأى غرام.
جرى سيف صارخًا على والدته:
سيف: "أمي أمي!"
والدة سيف: "إيه يا ولدي؟"
سيف: "ميتة هناك!"
والدة سيف: "ميتة؟"
سيف: "هناك أمي!"
صعدت مع ابنها ونادت على زوجها.
والدة سيف: "يا شيخ مسعد!"
مسعد: "نعم."
والدة سيف: "ابنك بيقول كلام غريب."
مسعد: "بتقول إيه يا سيف؟"
سيف: "ميتة هناك أبويا."
مسعد: "فين؟"
أخذ سيف أباه وأمه وراحوا في المكان الذي فيه غرام.
سيف: "أهي."
والدة سيف: "دي بنت."
مسعد: "دي بتتنفس فيها الروح."
أخذوها إلى المكان الذي يعيشون فيه.
فضلت غرام نائمة في عالم آخر. خيم الليل في العزبة.
سارة: "غرام مش موجودة في أوضتها."
نسرين: "راحت فين البنت دي؟ الوقت متأخر أوي."
سارة: "مش عارفة... يمكن في العزبة، بتتمشى."
نسرين: "هتتمشى بالليل؟"
سارة: "يعني راحت فين؟ ضاعت."
نسرين: "تعالي معايا نلف عليها الفيلا كلها."
سارة ونسرين وصلوا إلى قمة القلق. الخوف يملأهما وهما يصعدان وينزلان على السلالم، ويدخلان الغرف. لفوا الفيلا كلها.
عند كريم وعمار وعمر، كانوا في بلكونة موجودة في ممر الغرف.
كريم: "الحب جميل."
عمر: "آه."
كريم: "أقولها بصراحة إني بحبها."
عمر: "هو أنت لسه مقلتلهاش إنك بتحبها؟"
كريم: "لأ... بس أفعالي تأكد لها إني بحبها. عيوني..."
عمر: "مالها؟ بتوجعك؟"
كريم: "افهم يا واد... عيوني بتكلمها."
عمر: "هي العيون بتتكلم؟"
كريم: "يالهوي منك! افهم يا غبي... عيوني كأنها بتكلمها، بتقولها إني بحبها."
عمر: "لغة العيون."
كريم: "كده فهمت؟"
عمر: "طب عيوني أنا... ظاهر فيها إني بحب روضة."
كريم: "هي ظاهر فيها... بس ظاهر إيه؟ إنك عايز تخلص من روضة؟ هههههههه."
عمر: "تصدق إنك رخيم."
كريم: "أكلمك بجد... أنت باين عليك بتحبها. يعني اتغصبت على نفسك وأكلت كيكة امبارح عشان روضة متزعلش."
عمر: "آه... متفكرنيش... معدتي وجعتني أوي."
كريم: "أنت كده هتتعب. نصيحة مني... لو ناوي تجوزها، بلاش تخليها تطبخ."
عمر: "أنا مش هعمل مطبخ أساسًا."
عمر وكريم ضحكا.
عمار كان سرحانًا، غير منتبه لكلامهم.
عمر: "ده عمار مش معانا خالص..." ثم تابع حديثه: "عمار!"
عمار: "إيه؟ فيه حاجة؟"
كريم: "اللي واخد عقلك؟"
كريم: "سرحان بيفكر فيها."
عمار: "أنا مش فايق لهزاركم... أنا رايح أنام."
عند سارة ونسرين.
سارة: "هي راحت فين؟"
نسرين: "هي كويسة... يمكن عز الدين جه أخدها. نسأل كريم يتصل بعز الدين... أكيد هيقول إنها معاه."
طلعوا عند كريم، شافوه واقف في البلكونة.
نسرين: "كريم!"
كريم: "أنتم كنتم فين؟"
نسرين: "اتصل بعز الدين دلوقتي."
عمر: "في إيه؟"
سارة: "غرام مش موجودة في أوضتها... ولا في الفيلا."
نسرين: "ممكن يكون عز الدين جه هنا وأخدها."
سارة: "اتصل بيه نعرف هي معاه ولا لأ."
كريم: "عز الدين مشي امبارح قدامنا وراح شغله... هيجي إزاي ياخدها ويمشي؟"
نسرين: "يوووه عليك... اتصل بقا وخلاص."
كريم اتصل بعز الدين.
كريم: "محدش بيرد."
سارة: "رن تاني."
رجع يتصل أكثر من مرة.
كريم: "الو! أيوه يا عز الدين."
مرتضى: "مين حضرتك؟"
كريم: "أنت مين؟ أنا عايز عز الدين ابن عمي."
مرتضى: "عز الدين باشا خرج مع قوة امبارح، لسه مرجعش."
كريم: "...ربنا يحميه ويرجعه بسلامة... لما ييجي خليه يتصل بنا عشان نطمن عليه."
وقفل الاتصال.
نسرين: "اومال راحت فين غرام؟"
عمر: "أنتم كلمتوا عمو عماد؟"
سارة، بلهفة: "...ممكن تكون راحت لباباها."
نسرين اتصلت بفريدة.
نسرين: "الو! ازيكم يا طنط."
فريدة: "مين؟"
نسرين: "أنا نسرين صاحبة غرام."
فريدة: "أهلاً يا بنتي."
نسرين: "هي غرام عندك؟"
فريدة: "لأ... هي في عزبة جدها."
نسرين: "طيب تمام."
فريدة: "مش أنتي معاها أنتي وسارة؟"
نسرين، بتوتر: "إممم... أصل أنا مشيت ورجعت بيتنا، وكنت فاكرة إن غرام رجعت من العزبة."
فريدة: "لأ هي لسه هناك."
نسرين: "تمام... يا طنط، مع السلامة."
قفلت الاتصال.
سارة: "لأ كده كتير... أنا خايفة يكون حصلها حاجة."
كريم: "أنتم دورتوا كويس في الفيلا؟"
سارة: "آه."
عمر: "تعالى يا كريم ندور عليها تاني."
عمر وكريم لفوا الفيلا كلها.
كريم: "مش هنا."
سارة انفتحت في العياط هي ونسرين.
عمر، بخوف وقلق: "هو أكيد... هو اللي عملها. مش حل تاني... إحنا نروح هناك نكسر الفيلا على دماغه."
سارة: "هو مين؟ هو فيه حد خاطفها؟"
نسرين: "خاطفها! يالهوي!"
عمر: "أنا رايح هناك... يا قاتل يا مقتول."
كريم: "استنى هنا!"
عمر: "أنا مش هستنى لحظة لغاية ما يعملوا حاجة في بنت عمي."
ومشى بسرعة. كريم جرى وراه وركب معه السيارة.
سارة: "أنا لازم أقول لعمار."
سارة طلعت على أوضة عمار.
سارة بتخبط جامد.
عمار فتح الباب، بيفرك في عينه.
عمار: "ها سارة؟ جاية لغاية عندي؟"
سارة، ببكاء: "الحق يا عمار!"
عمار، بخضة: "في إيه؟"
سارة: "غرام!"
عمار: "غرام مين؟"
سارة حكت له كل حاجة، إن غرام هي أكرم.
عمار: "أنا كنت شاكك من الأول إنها بنت."
ثم تابع حديثه بغضب: "يعني كلكم كنتم عارفين... وأنا بقا الشخص الشرير اللي خايفين منه ليضرها؟"
سارة: "مش وقت كلام دلوقتي... غرام اتخطفت."
عمار، بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟"
سارة: "أنا سمعت عمر هو بيقول كده."
(عمر: "هو أكيد هو اللي عملها... مش حل تاني... إحنا نروح هناك نكسر الفيلا على دماغه.")
عمار: "سعد!"
عمار جرى بسرعة. شاف الكاميرات.
سارة كانت معه، هي ونسرين.
عمار: "دي خارجة مع ريم وكارما."
سارة ونسرين جريوا على أوضة ريم وكارما، لكن لم يكونوا موجودين.
عمار اتصل بكريم، افتكر إنهم في الفيلا، لأنه مسمعش باقي اللي حصل من سارة.
عمار: "الو! أيوه يا كريم، أنت فين؟"
كريم: "أنا طلعت من العزبة ومعايا عمر."
عمار، بحدة: "رايحين لسعد؟"
كريم، بحزن: "آه... هنكسر الفيلا على دماغه."
عمار: "ارجعوا."
كريم: "...خاطف أكرم ابن عمك... مش هنرجع إلا لما نجيبه."
عمار: "...غرام طلعت مع كارما وريم."
كريم: "غرام؟ وهو أنت..."
عمار: "عرفت يا أخويا إنها غرام... ارجع أنت والمجنون اللي معاك."
سارة: "عمار، قربتك مش موجودة، خاطفة غرام."
عمار: "اهدئي يا سارة... مش هتعمل فيها حاجة."
سارة: "لأ هتعمل فيه حاجة... هي هتموت من الغيظ عشان عز الدين اتجوز غرام."
عمار: "هو عز الدين متجوز غرام؟"
سارة: "آه... اتجوزها."
عمار: "أنا حاسس إني في غيبوبة... مش موجود معاكم."
نسرين: "مش وقت صدمات يا عمار... تعالي معانا دلوقتي نروح لزفت دي."
سارة: "آه يا عمار، يلا."
كريم وعمر حضروا.
كريم: "سألت كارما وريم عن غرام."
نسرين: "مش موجودين... خاطفين البنت وهربوا."
عمار: "تعالى معايا يا عمر."
نسرين وسارة: "أنا جاية معاك."
عمار: "لأ هتفضلوا هنا."
ثم تابع حديثه: "وأنت يا كريم هتفضل هنا، خلي بالك منهم."
عمار راح ركب العربية هو وعمر رايحين لكارما.
عمار نادى على الغفير.
عمار: "سيد!"
سيد: "آه يا بيه."
عمار: "أنت واللي معاك تفضلوا صاحيين وتخلوا بالكم من الفيلا... مفهوم؟"
سيد: "مفهوم يا بيه."
سارة جات تجري.
سارة: "استنى يا عمار، أنا جاية معاك."
عمار: "ارجعي يا سارة."
سارة راحت فتحت باب العربية.
عمار مسكها من ذراعها وشدها ودخلها الفيلا.
سارة: "سيب إيدي!"
عمار، بعصبية: "وحياة أمي يا سارة لو طلعتي من الفيلا... هيكون يومك أسود مني."
وطلع وركب العربية وساقها بسرعة.
عند غرام، كانت فاقت. كان سيف قاعد، جابها. أول ما شافها، جرى.
سيف: "أمي أمي... فاقت من نوم!"
والدة سيف راحت عندها وساعدتها تقوم.
والدة سيف: "ماتخافيش... قولي لنا أنتِ مين وعنوانك فين."
غرام بتحاول ترد، مش قادرة.
غرام مسكت رقبتها، مش عارفة تتكلم.
والدة سيف: "أنتي خرسا؟"
مش ممكن...
رواية غرام قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نبض القلب
طلع صورة غرام من جيبه.
"هجيلك يا حبيبتي... مش هسيبكم."
مشى عز الدين راح بسرعة لفيلا عند سعد.
كان أمير وصل مع القوة.
سعد: "هو إيه اللي حصل بالظبط؟ إنت إزاي تدخل هنا عندي يا عز الدين؟"
عز الدين ذكي جداً.
عز الدين: "كنت عارف إنك هتقولها."
أمير: "إذن نيابة أهو يا سعد بيه."
عز الدين: "القوة تتحرك... مش عاوز شبر في المكان ده لما يتفتش."
عز الدين دور في كل أوضة، في كل مكان في الفيلا، مش موجودة.
راح عند المخزن شاف حرس سعد واقفين.
عز الدين: "افتح الباب."
الحرس: "امشي من هنا يا شاطر."
عز الدين ضرب الاثنين. كل واحد قاعد على الأرض يتوجع.
عز الدين كسر الباب لقى عمار وعمر.
عز الدين: "انتوا كويسين؟"
عمر: "الحق يا عز الدين غرام... سعد هو اللي خاطفها."
عز الدين: "مش موجودة هنا."
عمر: "أكيد خبّاها... في مكان تاني."
عز الدين: "ارجعوا العزبة الوقتي."
عمار: "أنا مش همشي من هنا... إلا وإحنا مع بعض كلنا."
أمير: "مش موجودة هنا."
عز الدين: "روح يا أمير إنت والقوة فتشوا المخازن وشركات سعد... أنا هروح بيت ريم."
عز الدين شكه أكتر ناحية ريم.
أمير: "حاضر... خد إذن النيابة أهو بتفتيش بيت ريم."
عمر ركب العربية مع عز الدين. أما عمار ذهب مع أمير.
عز الدين وعمر ذهبوا لبيت ريم.
عز الدين ده مخه في منتهى الذكاء.
ريم فتحت الباب اتصدمت.
عز الدين: "ممكن أدخل؟"
ريم: "اتفضل يا عز الدين."
عز الدين بيحاول يتحكم في أعصابه: "هي فين؟"
ريم: "هي مين؟"
عز الدين: "مش من أولها كده يا ريم."
ريم: "أنا... أنا مش فاهمة حاجة."
عز الدين: "غرام مراتي فين يا ريم؟"
ريم: "معرفش مكانها."
عز الدين: "معرفش مكانها... مفيش أي استغراب... انتي باين عليكي عارفة إن أكرم هو غرام... إنها مراتي."
ريم: "أنا معرفش حاجة."
عز الدين بلهجة تخوف: "وحياة أمي لو ما اتكلمتي وقولتي مراتي فين."
ريم: "هقول... كارما أخدتها عند صحراء سابتها."
عمر بغضب: "سبتوها في الصحراء؟"
ريم: "أنا مليش دعوة."
عز الدين شاور للقوة تجيب ريم.
راح عند كارما، بس كارما اختفت.
سوسن: "أهلاً يا عز الدين."
عز الدين بيحاول يتحكم في غضبه: "كارما فين؟"
سوسن: "سافرت الوقتي رحلة مع أصحابها."
عز الدين: "فين؟"
سوسن: "معرفش."
عز الدين بحدة: "ماشي."
عز الدين خرج من الفيلا.
ريم معاهم في العربية.
عز الدين أجرى اتصال بفادي.
فادي: "أيوة يا وحش."
عز الدين: "هبعت لك اسم واحدة تتمنع من السفر."
فادي: "تمام يا فندم."
عز الدين التفت لريم بغضب ويكز على أسنانه: "عارفة المكان يا روح أمك اللي كارما أخدت مراتي فيه؟"
ريم: "أيوه."
تحركت العربيات. وريم قالت لهم على المكان.
عز الدين اتصل بأمير إنه يسيب المكان اللي هو فيه ييجي عنده.
في صحراء.
ريم: "هي قالت إنها هتجيبها هنا... هو ده كل اللي أعرفه."
ريم رجعت مع ظابط. طبعاً هيتحقق معها.
عز الدين قلب مكان كله هو والقوة اللي معاه.
غرام مش موجودة.
بعد فترة أمير جاه هو وعمار.
وفضلوا يبحثوا عنها طول الليل.
عز الدين خلاص... قمة رعب وخوف اللي سيطرت عليه.
وقلبه الموجوع عليها. وروحه اللي حاسس إنها بتروح منه.
وعقله اللي هيتجنن عشان غرام.
ودموعه اللي خانته سقطت على خده.
أيوة عز الدين عيط عشان غرام.
قوة الوحش انهارت.
انهيار بدأ يطلع.
كل واحد كان راكن دغمه على حاجة ونايم.
تعبوا من كتر لف طول الليل.
عز الدين راكن دغمه على صخرة.
فجأة افتكر لما واقف بالعربية ونزل.
لما سمع صوتها هي بتنادي عليه.
أيوة هو ده المكان.
قام بسرعة.
طلع الجبل وشاف الطريق اللي كان هو واقف فيه.
رجع تاني.
وطلع على منطقة عالية بصخور.
هي دي اللي غرام وقعت من عليها.
لما طلع شاف ناس بترعى أغنام.
نادى بأعلى صوته إن حد يسمعه.
نزل الجهة التانية.
عز الدين: "يا شيخ."
الرجل: "نعم يا ولدي."
عز الدين طلع له صورة لغرام هي بنت.
صورة وهي منتكرة بولد.
الرجل: "لا يا ولدي ماشوفتش حد."
سيف كان ماشي بمعزة بتاعته زي المعتاد.
شاف صورة غرام مع عز الدين.
جرى ورجع لغرام.
سيف: "صورتك إنتِ... مع واحد كبير معاه مسدس."
غرام حست إنه عز الدين.
غرام حاولت تقوم، مش قادرة.
رجليها وجعاها.
بس حاولت.
بدأت تمشي ببطء.
شورت لسيف إنه يدلّها على المكان.
سيف جاه معها.
وصلت بصعوبة مش قادرة تاخد نفسها.
شافت عز الدين وهو ماشي بعيد.
حاولت تنادي عليه.
مش عارفة تتكلم.
فضلت تحاول لغاية لما صوتها طلع.
غرام بصوت ضعيف: "عز الدين."
وقعت على الأرض اغمى عليها.
عز الدين مسمعش صوتها.
بس فجأة واقف كان القلوب بتسمع بعضها.
واقف والتفت ببطء.
شافها.
شاف غرام.
أخيراً وصلها.
جرى عليها زي المجنون.
عز الدين بلهفة وخوف وفرحة إنه أخيراً وجدها: "غرام يا حبيبتي. فوقي. أنا عز الدين جوزك. قومي يا قلبي."
شيخ مسعد ومراته وصلوا.
مسعد: "إنت مين؟ عاوز منها إيه؟"
عز الدين: "دي مراتي."
مسعد: "إش عرفنا إنها مراتك؟ ممكن تكون إنت اللي عاوز تأذيها."
عز الدين: "إنت بتقول إيه؟"
مامت سيف: "ماتزعلش منا. إحنا هناخدها لما تفوق. عرفتك هتاخدها. معرفتكش تبعد عنها."
عز الدين كان هياخدها. ومحدش يقدر يمنعه.
بس حس إنهم خايفين عليها.
وعرف كمان إنهم هم اللي أنقذوها.
أخدوها عندهم في بيتهم.
احتراماً ليهم هو جاه معاهم.
عز الدين: "حاضر."
عز الدين شالها وراح بيتهم.
عند عمار.
كان الكل فاق راحوا يبحثوا تاني في المكان.
مر فترة من الوقت.
غرام فاقت شافت عز الدين.
غرام بفرحة: "حبيبي."
عز الدين باسها حضنها جامد: "حبيبة قلبي. روحي وعمري كله. أنا كنت هموت من بعدك عني."
غرام بدموع وحضنه ومسك فيه جامد.
مامت سيف: "إنتِ بتتكلمي؟"
غرام: "أنا مش خرسا. بس يمكن من واقعة اللي حصل لي مكنتش قادرة أتكلم."
عز الدين بصدمة بوجع: "إنتي واقعتي؟"
غرام: "آه."
غرام حكت له على اللي حصل من أول.
عز الدين كان قلبه بيتقطع لما عرف بل حصلها.
عز الدين: "يلا يا حبيبتي."
مسعد: "أنا آسف يا ولدي. ماتزعلش مني."
عز الدين: "أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي. إنت أنقذت حياتي. أيوة مراتي هي روحي وحياتي كلها. اطلب اللي انت عاوزه. فلوس. شقة جديدة. قولي عاوز إيه. أنا تحت أمرك."
مسعد: "الحمد لله يا ولدي. إحنا هنا كويسين مانقصنا شيء."
عز الدين: "عندك أولاد؟"
مسعد: "عندي ثلاث شباب خلصوا الجامعة. سيف دي الصغير."
عز الدين: "أولادك ممكن يشرفوني في الشركة يختاروا الوظيفة اللي هم عاوزينها. ده كارت بتاعي."
مسعد: "متشكر."
عز الدين: "أنا اللي متشكر أوي. مش هعرف أرد جميلك."
عز الدين سلم عليهم.
غرام سلمت عليهم.
غرام بابتسامة: "مع السلامة يا سيف."
مسعد طلعهم من المكان أسهل لغاية لما وصلوا عند العربيات اللي كانت واقفة.
عز الدين: "مع السلامة يا رجل يا طيب."
عز الدين كان شايل غرام. هي كانت حضنه جامد.
عمر شافهم.
عمر بفرحة بصوت عالي: "يا عمار. جابها."
عمر جرى عليه.
عمر: "إنتِ كويسة يا غرام؟"
غرام: "أيوه."
أمير: "حمد لله على سلامتك يا مرات أخويا."
غرام بتعب: "الله يسلمك."
عمار بقرحة: "حمد الله سلامة يا بنت عمي."
غرام ردت ومن تعبها مخدتش بالها إن عمار عرف.
عز الدين ركب العربية.
عز الدين: "عمار روح على المستشفى بسرعة."
عز الدين هو شايل غرام على رجله زي طفلة صغيرة.
قلع الجاكت وغطاها به. هي نامت من كتر تعب والخوف اللي شافته.
أخيراً حست بالأمان ونامت في حضنه.
هو حضنها جامد محاوطها بذراعه.
كأنه بيحاول يخبيها.
وغمض عيونه.
عمر التفت ليهم: "ربنا يخليكم لبعض."
عمار ساق العربية.
متوجه للمستشفى يطمنوا على غرام.
كل اللي نعرفه إن عز الدين بيتحول للوحش قصاد أي حد ييجي جمب غرام.
ما بالك اللي حاول يموتها.
عز الدين هيكون رد فعله إيه مع كارما وأهلها؟
عادل جد غرام هيعرف بكل اللي حصل.
هيكون رد فعله إيه؟
هل ممكن عادل يطرد غرام حفيدته من القصر؟
كد كده عز الدين مش هيسيب غرام.
هو ممكن يسيب دنيا كلها.
يفضل جمبها هي.
رواية غرام قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نبض القلب
طلع صورة غرام من جيبه.
عز الدين: هجيلك يا حبيبتي... مش هسيبك.
مشى عز الدين... راح بسرعة لفيلا عند سعد.
كان أمير وصل ومعاه القوة.
سعد: هو فيه إيه بالظبط؟ انت إزاي تدخل هنا عندي يا عز الدين؟
عز الدين ذكي جداً.
عز الدين: كنت عارف إنك هتقولها.
أمير: إذن نيابة أهو يا سعد بيه.
عز الدين: القوة تتحرك... مش عاوز شبر في المكان ده إلا لما يتفتش.
عز الدين دور في كل أوضة، في كل مكان في الفيلا. مش موجودة.
راح عند المخزن، شاف حرس سعد واقفين.
عز الدين: افتح الباب.
حارس: امشي من هنا يا شاطر.
عز الدين ضرب الاتنين. كل واحد قاعد على الأرض يتوجع.
عز الدين كسر الباب، لقى عمار وعمر.
عز الدين: انتوا كويسين؟
عمر: الحق يا عز الدين غرام... سعد هو اللي خاطفها.
عز الدين: مش موجودة هنا.
عمر: أكيد خبّاها... في مكان تاني.
عز الدين: ارجعوا العزبة الوقتي.
عمار: أنا مش همشي من هنا... إلا واحنا مع بعض كلنا.
أمير: مش موجودة هنا.
عز الدين: روح يا أمير انت والقوة وفتشوا المخازن وشركات سعد... أنا هروح بيت ريم.
عز الدين شكه أكتر ناحية ريم.
أمير: حاضر... خد إذن النيابة أهو بتفتيش بيت ريم.
عمر ركب العربية مع عز الدين. أما عمار ذهب مع أمير.
عز الدين وعمر ذهبوا لبيت عند ريم.
عز الدين ده مخه في منتهى الذكاء.
ريم فتحت الباب، اتصدم.
عز الدين: ممكن أدخل؟
ريم: اتفضل يا عز الدين.
عز الدين بيحاول يتحكم في أعصابه: هي فين؟
ريم: هي مين؟
عز الدين: مش من أولها كده يا ريم.
ريم: أنا... أنا مش فاهمة حاجة.
عز الدين: غرام مراتي فين يا ريم؟
ريم: معرفش مكانها.
عز الدين: معرفش مكانها... مفيش أي استغراب... انتي باين عليكي عارفة إن أكرم هو غرام... إنها مراتي.
ريم: أنا معرفش حاجة.
عز الدين بلهجة تخوف: وحياة أمي لو ما اتكلمتي وقولتي مراتي فين...
ريم: هقول... كارما أخدتها عند صحراء سابتها.
عمر بغضب: سابتوها في الصحراء؟
ريم: أنا مليش دعوة.
عز الدين شاور للقوة تجيب ريم.
راح عند كارما. بس كارما اختفت.
سوسن: أهلاً يا عز الدين.
عز الدين بيحاول يتحكم في غضبه: كارما فين؟
سوسن: سافرت الوقتي رحلة مع أصحابها.
عز الدين: فين؟
سوسن: معرفش.
عز الدين بحدة: ماشي.
عز الدين خرج من الفيلا.
ريم معاهم في العربية.
عز الدين أجرى اتصال بفادي.
فادي: أيوه يا وحش.
عز الدين: هبعتلك اسم واحدة تتمنع من السفر.
فادي: تمام يا فندم.
عز الدين التفت لريم بغضب ويكز على أسنانه: عارفة المكان يا روح أمك اللي كارما أخدت مراتي فيه؟
ريم: أيوه.
تحركت العربيات. وريم قالت لهم على المكان.
عز الدين اتصل بأمير إنه يسيب المكان اللي هو فيه يجيبه عنده.
في صحراء.
ريم: هي قالت إنها هتجيبها هنا... هو ده كل اللي أعرفه.
ريم رجعت مع ظابط. طبعاً هيتحقق معاها.
عز الدين قلب مكان كله هو والقوة اللي معاه.
غرام مش موجودة.
بعد فترة أمير جاه هو وعمار. وفضلوا يبحثوا عنها طول الليل.
عز الدين خلاص... قمة رعب والخوف اللي سيطرت عليه... وقلبه الموجوع عليها... وروحه اللي حاسس إنها بتروح منه... وعقله اللي هيتجنن عشان غرام... ودموعه اللي خانته سقطت على خده.
أيوة عز الدين عيط عشان غرام.
قوة الوحش انهارت.
تعبوا من كتر لف طول الليل.
عز الدين راكن دماغه على صخرة.
فجأة افتكر لما واقف بالعربية ونزل. لما سمع صوتها هي بتنادي عليه. أيوة هو ده المكان.
قام بسرعة. طلع الجبل وشاف الطريق اللي كان هو واقف فيه. رجع تاني. وطلع على منطقة عالية بصخور.
هي دي اللي غرام وقعت من عليها.
لما طلع شاف ناس بترعى أغنام.
نادى بأعلى صوته إن حد يسمعه. نزل الجهة التانية.
عز الدين: يا شيخ.
الرجل: نعم يا ولدي.
عز الدين طلع له صورة لغرام هي بنت. صورة وهي منطكرة بولد.
الرجل: لا يا ولدي ماشوفتش حد.
سيف كان ماشي بمعزته بتاعته زي المعتاد. شاف صورة غرام مع عز الدين.
جرى ورجع لغرام.
سيف: صورتك انتي... مع واحد كبير معه مسدس.
غرام حست إنه عز الدين.
غرام حاولت تقوم. مش قادرة. رجلها وجعاها. بس حاولت. بدأت تمشي ببطء. شاورت لسيف إنه يدلّها على المكان.
سيف جاه معاها.
وصلت بصعوبة. مش قادرة تاخد نفسها. شافت عز الدين وهو ماشي بعيد. حاولت تنادي عليه. مش عارفة تتكلم. فضلت تحاول لغاية لما صوتها طلع.
غرام بصوت ضعيف: عز الدين.
وقعت على الأرض. اغمى عليها.
عز الدين مسمعش صوتها. بس فجأة واقف. كان القلوب بتسمع بعضها. واقف والتفت ببطء. شافها. شاف غرام. أخيراً وصلها.
جرى عليها زي المجنون.
عز الدين بلهفة وخوف وفرحة إنه أخيراً وجدها: غرام يا حبيبتي. فوقي... أنا عز الدين جوزك... قومي يا قلبي.
شيخ مسعد ومراته وصلوا.
مسعد: انت مين؟ عاوز منها إيه؟
عز الدين: دي مراتي.
مسعد: اش عرفنا إنها مراتك؟ ممكن تكون انت اللي عاوز تأذيها.
عز الدين: انت بتقول إيه؟
مامت سيف: ماتزعلش منا. احنا هناخدها لما تفوق. عرفتك هتاخدها. معرفتكش تبعد عنها.
عز الدين كان هيخدها. ومحدش يقدر يمنعه. بس حس إنهم خايفين عليها. وعرف كمان إنهم هما اللي أنقذوها.
أخدوها عندهم في بيتهم. احتراما ليهم هو جاه معاهم.
عز الدين: حاضر.
عز الدين شالها وراح بيتهم.
عند عمار. كان كل فاق راحوا يبحثوا تاني في المكان.
مرة فترة من الوقت. غرام فاقت. شافت عز الدين.
غرام بفرحة: حبيبي.
عز الدين باسها. حضنها جامد: حبيبة قلبي. روحي وعمري كله. أنا كنت هموت من بعدك عني.
غرام بدموع وحضنه ومسك فيه جامد.
مامت سيف: انتي بتكلمي؟
غرام: أنا مش خرسا... بس يمكن من واقعة اللي حصل لي مكنتش قادرة أتكلم.
عز الدين بصدمة بوجع: انتي واقعتي؟
غرام: آه.
غرام حكت له على اللي حصل من أول.
عز الدين كان قلبه بيتقطع لما عرف باللي حصلها.
عز الدين: يلا يا حبيبتي.
مسعد: أنا آسف يا ولدي. ماتزعلش مني.
عز الدين: أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي... انت أنقذت حياتي... أيوة مراتي هي روحي وحياتي كلها... اطلب اللي انت عاوزه... فلوس... شقة جديدة... قوللي عاوز إيه؟ أنا تحت أمرك.
مسعد: الحمد لله يا ولدي. احنا هنا كويسين. مانقصنا شي.
عز الدين: عندك أولاد؟
مسعد: عندي تلات شباب خلصوا الجامعة. سيف دي الصغير.
عز الدين: أولادك ممكن يشرفوني في الشركة يختاروا الوظيفة اللي هم عاوزينها. ده كارت بتاعي.
مسعد: متشكر.
عز الدين: أنا اللي متشكر أوي. مش هعرف أرد جميلك.
عز الدين سلم عليهم. غرام سلمت عليهم.
غرام بابتسامة: مع السلامة يا سيف.
مسعد طلعهم من المكان. أسهل لغاية لما وصلوا عند العربيات اللي كانت واقفة.
عز الدين: مع السلامة يا رجل يا طيب.
عز الدين كان شايل غرام. هي كانت حضناه جامد.
عمر شافهم.
عمر بفرحة بصوت عالي: يا عمار... جابها.
عمر جرى عليه.
عمر: انتي كويسة يا غرام؟
غرام: أيوه.
أمير: حمد لله على سلامتك يا مرات أخويا.
غرام بتعب: الله يسلمك.
عمار بقرحة: حمد لله سلامة يا بنت عمي.
غرام ردت ومن تعبها مخدتش بالها إن عمار عرف.
عز الدين ركب العربية.
عز الدين: عمار روح على المستشفى بسرعة.
عز الدين هو شايل غرام على رجله زي طفلة صغيرة.
قلع الجاكت وغطاها بيه. هي نامت من كتر تعب والخوف اللي شافته. أخيراً حست بالأمان ونامت في حضنه. هو حضنها جامد محاوطها بذراعه. كأنه بيحاول يخبيها. وغمض عيونه.
عمر التفت ليهم: ربنا يخليكم لبعض.
عمار ساق العربية. متوجه للمستشفى يطمنوا على غرام.
رواية غرام قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نبض القلب
عز الدين يشيل غرام على رجله زي طفلة صغيرة.
قلع الجاكت وغطاها به، هي نامت من كتر التعب والخوف اللي شافته.
أخيرًا حست بالأمان ونامت في حضنه.
هو حضنها جامد، محاوطها بذراعه، كأنه بيحاول يخبيها، وغمض عيونه.
عمر التفت ليهم: ربنا يخليكم لبعض.
عمار ساق العربية، متجه للمستشفى يطمنوا على غرام.
في المستشفى.
عز الدين: خير يا طنط.
الدكتورة عايدة: هي كويسة يا عز الدين.
عز الدين: رجلها بتوجعها، وإيدها. تقول لي كويسة؟
الدكتورة عايدة: هي عشان بنوتة رقيقة، أقل خبطة هتأثر فيها. وهو يومين ومش هتحس بوجع خالص.
عز الدين: هي وقعت من مكان عالي على راسها. أثر عليها وعلى النطق عندها، وكانت مش عارفة تتكلم.
الدكتورة عايدة: يا لهوي منك. كل الأشعات قدامي بتقول هي كويسة.
أما إنها ما كانتش عارفة تتكلم، بسبب إنها اتعرضت لضغط نفسي وخوف، أثر على النطق عندها.
ثم تابعت حديثها وهي تنظر إلى غرام: قولي لي أنتِ حصل لك الموقف ده قبل كده؟
غرام: آه، من زمان.
ابن جيران كان معه كلب، سابه عليها وأنا صغيرة. فضلت أعيط، فجأة مقدرتش أتكلم.
عز الدين بغضب: ابن لـ... تعرف هو فين؟
غرام: مين؟
عز الدين: ابن جيران ده، عشان أشرب من دمه.
غرام: سافر واختفى.
عز الدين يكز على أسنانه: بكرة يرجع وأجيبه. وحياة أمي ما أنا سايبه.
عايدة كانت بتضحك.
عايدة دكتورة والمديرة في مستشفى عادل، وبنت عم ماجدة مامت عز الدين. عايدة بتعتبر عز الدين زي ابنها.
عايدة طبعًا زعلت من عز الدين لما عرفت إنه اتجوز من غير ما يقولها، بس هو حكى لها الحكاية من أولها.
الدكتورة عايدة: يا لهوي عليك، أنت غيرتك صعبة قوي.
عز الدين: أصل مراتي دي حياتي كلها.
الدكتورة عايدة: ربنا يسعدكم.
في الفرح أنا معزومة.
عز الدين: أكيد يا طنط.
عند عمار وعمر كانوا واقفين بره.
عمار كان بيحاول الاتصال بكريم عشان يقوله الأخبار، بس الموبايل مقفول.
فجأة عمر بيلتفت شاف كريم.
عمر مندهش: كريم!
جرى عليه بسرعة هو وعمار.
عمار: أنت بتعمل إيه هنا؟ رد يا كريم.
كريم بحزن: جدك هنا تعبان قوي.
عمار: هو فين؟
غرام عرفت وعز الدين إن عادل هنا في المستشفى.
عمر: جدك تعبان قوي، ودخل في غيبوبة.
عز الدين بصدمة: أنت بتقول إيه؟
غرام: جدو حبيبي، أنا عاوزة أشوفه.
نزلت من على سرير المستشفى، كانت هتقع. عز الدين شالها وخدها لغرفة جده عادل.
كل كان داخل الأوضة عند عادل، كل قلقان عليه قوي.
غرام تبكي: عشان خاطري قوم يا جدو.
الدكتور: اتفضلوا اخرجوا بره الأوضة.
عمار بنرفزة: أنت بتقول إيه؟
الدكتور: أنا آسف يا عمار بيه، بس هو تعبان وعاوز راحة.
الكل خرج من الأوضة، ذهبوا إلى القصر.
في القصر.
دادة: مالك يا أكرم بيه؟
غرام: وقعت.
دادة: سلمتك.
عز الدين: حضري الأكل لـ غرام، قصدي أكرم.
دادة: حاضر.
عمار: إحنا هنروح الشركة.
عز الدين: تمام.
غرام ما كانتش قادرة تمشي. عز الدين شالها وطلعها الأوضة.
في أوضة عز الدين.
عز الدين: نامي يا حبيبتي وريحي.
غرام: أنت رايح فين؟
عز الدين: هخلص شوية شغل وهجى بسرعة.
غرام: عشان خاطري، بلاش تسيبني.
عز الدين: هرجع لك بسرعة.
غرام: آه، زي المرة اللي فاتت. نص ساعة ورجع لك.
......هعطيهم الورق... وكنت في مهمة ولعبت عليه.
عز الدين: معلش يا حبيبتي غصب عني، دي طبيعة شغلي.
غرام: طب قولي الحقيقة، أنت رايح فين؟
عز الدين: رايح أخلص الشغل اللي في الشركة. ثم تابع حديثه بلهجة تخوف: ... وأصفي حسابي مع اللي بعدك عني.
غرام بقلق: هتعمل إيه فيها؟
مردش عليها، بس عيونه واضح فيها الغضب.
غرام: أوعى تنسى إن جدتها سوسن، أخت جدك عادل.
عز الدين: وإنتي مراتي وحياتي، وأغلى عندي من أي حد.
غرام: عز الدين.
عز الدين: قلب وروح عز الدين.
سابها وراح عند الدرج، أخرج منه موبايل.
عز الدين: خلي الموبايل ده جنبك عشان أكلمك. ... باسها وحضنها جامد: ... مش هتأخر عليكي.
غرام: خلي بالك من نفسك.
عز الدين: حاضر.
في جنينة.
عز الدين: عاصم.
عاصم: أيوه يا باشا.
عز الدين: واقف لي كم واحد هنا، بيشاوروا تحت بلكونة الأوضة اللي فيها غرام.
عاصم: تمام.
عز الدين: محدش يقرب من القصر، وابعث كم واحد عشان يحرس أوضة عادل بيه في المستشفى.
عاصم: حاضر يا باشا.
ركب عز الدين العربية، خرج من القصر.
في الطريق.
عز الدين: الو... أنا عز الدين يا آنسة سارة.
سارة بلهفة: غرام فين؟
عز الدين: هي كويسة.
سارة بفرحة: بجد هي كويسة؟
عز الدين: أيوه، وهي في القصر الوقتي. ممكن تروحي تقعدي معاها؟
سارة: طيب، أنا هروح لها الوقتي، أنا ونسرين.
عز الدين: خليكي، والحرس هيجي ياخدكم لغاية عندها.
وقفل الاتصال، وكلم غرام.
غرام: حبيبي.
عز الدين: قلبي وروحي، وحشتني.
غرام: وأنت كمان.
عز الدين: بقولك إيه... أنا قلت لسارة إنك رجعتي القصر، عشان تيجي تقعد معاكي. وهى هتجى عندك هي ونسرين.
ثم تابع حديثه: كلي كويس، مفهوم؟ مش هتأخر عليكي. سلام يا غرام قلبي.
عز الدين راح الشركة.
في الشركة... عز الدين ذهب إلى مكتبه.
في المكتب.
عز الدين: افصل هشام وأولاده، ويطلعوا من الشركة.
عارف المحامي: ليه؟
عز الدين: مش عاوزهم في الشركة.
ارمى لهم فلوسهم.
عارف المحامي: يعني جدك، وأولاد عمك موافقين.
عز الدين: اتفضل اسألهم، إن كانوا معترضين على كلامي.
عمار: يا عمو عارف، حد من أولاد هشام اتجرأ وضر أكرم ابن عمنا، واللي ييجي على حد فينا نشرب من دمه.
ثم تابع حديثه: جدي تعبان في المستشفى، وعز الدين هو المسؤول عن الشركة كلها.
كريم: أي حاجة عز الدين ابن عمي يقولها، إحنا موافقين عليها.
عمر: كلام ابن عمي بيمشي على الكل.
عز الدين: حضّر يا عمو عارف الحسابات وملفات، عشان هشام وأولاده ياخدوا فلوسهم ويمشوا من هنا.
عارف المحامي: حاضر.
فجأة، أتى اتصال لعز الدين.
عز الدين: الو، أيوه يا أمير.
أمير: كارما اتقبض عليها.
عز الدين: وصلت للمعلومات اللي قلت لك عليها.
أمير: أيوه، جبت لك تحركات العربية من أول ما طلعت من العزبة لحد ما اختفت في صحرا. وفادي شاف في عربية كارما موبايل عليه صورتك.
عز الدين: ده موبايل مراتي.
أمير: ومسدس.
عز الدين: تمام كده. حصلني هناك وأنا جاي أحضر التحقيق.
أمير: بلاش أنت.
عز الدين، بحدة: ثواني وأكون عندكم.
وقفل الاتصال.
عز الدين: أنا همشي. عمار، أنت وكريم، خليكم هنا عشان الشغل، لازم مافيش حد يحس بحاجة.
وانت يا عمر، هتروح لجدو في المستشفى. وأي حاجة تحصل بلّغوني.
وطلع من الشركة وساق العربية بأقصى سرعة.
في مكتب لتحقيق مع كارما، أمير كان موجود، عز الدين حضر.
مروان: أهلاً يا باشا، حمد لله على سلامة مرات حضرتك. أمير قالي على كل حاجة.
عز الدين: الله يسلمك. هي فين الأستاذة؟
مروان: يا غفير، هات الأنسة كارما.
لحظة وحضرت كارما، اترعبت من عز الدين.
عز الدين قام من مكانه بغضب: إنتي يا بنتي...
أمير ومروان كانوا ماسكين عز الدين جامد، وعز الدين عاوز يولع فيها.
أمير: اهدى يا عز الدين.
مروان: من فضلك يا باشا، اهدى عشان نعرف نشوف شغلنا.
عز الدين قاعد غصب عنه، بيحاول يهدى ويتحكم في أعصابه.
كارما: أنتم عاوزين مني إيه؟ وأنا جايه هنا ليه؟
مروان: عشان أنتِ متهمة بخطف غرام.
عز الدين، بحدة: مدام عز الدين.
مروان: مدام عز الدين، وتعريضها للخطر.
كارما: غرام مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده.
عز الدين: مراتي.
كارما: مراتك مين يا عز الدين؟ أنا معرفش إنك متجوز.
عز الدين، يكز على أسنانه: ابدأ التحقيق يا حضرة ظابط.
عند غرام، نسرين: حمد الله على سلامة.
سارة: سلامتك يا حبيبتي.
غرام: الحمد لله.
سارة: إيه اللي حصل؟
نسرين: كلبة الحيوانة دي عملت لك إيه؟
بعد فترة من التحقيق، كارما: أنا معملتش حاجة، دي واحدة كذابة.
عز الدين: ريم عندك، صح؟
مروان: أيوه يا باشا.
عز الدين: خليها تحضر.
مروان: يا غفير، هات الآنسة ريم.
ريم كانت في أوضة في القسم، وكارما كانت في أوضة تانية، عشان كده كارما ما شافتْش ريم.
ريم جات مع الغفير.
ريم، بخوف: أنا معملتش حاجة، هي السبب.
مروان: قوليلي إيه اللي حصل.
كارما: أنا عاوزة أهلي، وعاوزة المحامي.
مروان: حقك.
لحظات وحضر المحامي، وهشام والد كارما، وسوسن جدتها.
هشام: هي عملت إيه؟
سوسن: أنتم عاوزين منها إيه؟
مروان قال لهم التهمة الموجهة لكارما.
هشام: مستحيل بنتي تعمل كده.
سوسن: هي كانت في رحلة مع أصحابها، شوف يا عز الدين مين اللي خطف مراتك.
عز الدين: حفيدة حضرتك مقبوض عليها في المطار.
سوسن، بصدمة: مطار؟ كلمي يا كارما اللي بيقوله ده صح.
كارما: كنت راحة أسافر لخالي، فيها حاجة دي؟
مروان: رأيك إيه في كلام ريم؟
كارما: كذابة ومتفقة مع غرام عشان يدخلوني السجن.
ريم: أنا يا كارما، منك لله.
عز الدين: هو عاوزين يدخلوكي سجن ليه؟
كارما: عشان غرام دي بتغير مني.
عز الدين: امممممم. بس إنتي قولتي في بداية التحقيق، غرام مين، أنا معرفش حد بالاسم ده.
كارما: قصدي...
عز الدين: كاميرات مراقبة اللي في المرور رصدت تحركاتك بالعربية، والموبايل اللي كان في عربيتك لمراتي، ومسدس اللي معاكي لباباكي، انتي أخدتيه ونفذتي خطتك. الأدلة كلها ضدك يا كارما. اعترفي أحسن لك.
كارما، انهارت في البكاء: أنا كنت عاوزة أبعدها عن عز الدين، أنا بحبك يا عز الدين.
عز الدين: أنا كنت بعتبرك أختي، إنتوا كلكم كنت بعتبركم عيلتي، بس دلوقتي أنا معرفش ولا واحد فيكم.
سوسن: عشان خاطري يا ابني، أنا أخت جدك، اعملي لي خاطر عندك.
عز الدين: غرام مراتي أغلى عندي من الدنيا دي كلها.
سابهم وطلع، ساق العربية.
ذهب إلى المستشفى اطمن على جدو، كان عادل فاق بس لسه تعبان.
رجع الشركة مع عمر، واطمن على الشغل.
خيم الليل والكل رجع القصر.
سارة ونسرين وغرام كانوا قاعدين في جنينة.
عز الدين: قلبي اللي نزلِك.
غرام: كنت مخنوقة شوية، قولت أقعد في جنينة.
عز الدين: خلاص نزلتي، وقت نوم جاه.
عز الدين قرب عليها وشالها.
سارة ونسرين بيضحكوا: مع سلامة.
غرام: باي.
عز الدين: كريم، وصل سارة ونسرين لغاية بيتهم.
عز الدين أخد غرام وطلع أوضته.
في الأوضة، عز الدين: أخبار القمر إيه؟
غرام: اتاخرت ليه يا حبيبي.
عز الدين: خلصت شوية شغل عشان أفضي لك يا قمر.
غرام: جدو عمل إيه؟
عز الدين: فاق بس لسه تعبان شوية.
ثم تابع حديثه: تعرفي أول ما فاق جدو سأل عليكي إنتي.
غرام: هو عرف إني غرام؟
عز الدين: لا. هو سأل على أكرم، وقال لي خلي بالكم منه ومحدش يضايقه. عرفتي معناها إيه؟
غرام: إيه؟
عز الدين: جدو خلاص حبك، وعمره ما هيكرهك أبداً.
غرام: لما يعرف إني بنت، مش هيكرهني ويقول لي اطلعي من هنا.
عز الدين: لا مش هيقول.
غرام: افرضي لو اتضايق وقال لي اطلعي من هنا وطردني.
عز الدين: مستحيل أقبل إن حد يقول لك كلمة دي، يطردني أنا، بس إنتي لأ.
غرام، وضعت يدها حول رقبته: بعشقك يا عز الدين.
هو باسها، وأخدها في حضنه: وأنا كمان بعشقك أوي أوي.
ثم تابع حديثه: بقولك إيه يا قمر، ماتسيبيني أنام هنا جنبك.
وووووووو.
رواية غرام قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نبض القلب
غرام: افرض لو اتضايق وقال لي اطلع من هنا... وطردني.
عز الدين: مستحيل أقبل إن حد يقول لك كلمة دي... يطردني أنا... بس انتي لا.
غرام: وضعت يدها حول رقبته. بعشقك يا عز الدين.
هو باسها وأخذها في حضنه. وأنا كمان بعشقك أوي أوي.
ثم تابع حديثه: بقولك إيه يا قمر؟ ماتسيبيني أنام هنا جنبك.
غرام: تؤتؤ.
عز الدين: ماشي يا قمر.
في الجنينة.
عمر: هي روضة ما جتش؟
سارة: بتذاكر عشان الماجستير.
عمار: سارة انتي هنا.
سارة ابتسمت له.
عمار تابع حديثه: لو أعرف مكنتش جيت خالص... إلا لما تمشي.
سارة اتضايقت.
سارة: يلا يا نسرين.
نسرين كانت واقفة مع كريم بيكلموا.
عمار: قمر وهو زعلان.
سارة: انت بتقول إيه؟
عمار: بكلم نفسي.
سارة: يلا يا نسرين.
كريم: يلا عشان أوصلكم.
سارة: شكر.
كريم: هو إيه اللي شكراً؟ أنا لازم أوصلكم عشان نطمن عليكم. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى نسرين: بالمرة نسلم على جدة نسرين... نشرب عندها شاي.
سارة: طيب يلا... عشان أنا مخنوقة وعايزة أمشي.
كريم: طيب اتفضلوا.
ركبهم العربية.
كريم جاي يسوق العربية.
عمار: ادخل جوه... أنا اللي هسوق.
عمار ركب وساق العربية. كريم كان جنبه. وسارة ونسرين قاعدين في الخلف.
عمار بينظر إلى سارة من المراية. هي لفت وشها ناحية الطريق.
عمار: كنت بهزر معاك يا كريم.
كريم: ها؟ مش فاهم.
عمار: أنا مقدرش على زعلك. تصدق إني فرحت لما شفتك.
كريم: هو بيكلم مين؟
عمار: يعني أعمل إيه عشان أصالحك؟
كريم: هات عربيتك... حلوة وعجباني... وخد عربيتي... وأنا هصالحك على طول.
عمار انتبه لكلام كريم: نعم يا روح أمك... عربيتي إيه اللي هتاخدها؟
كل ضحك.
بعد فترة سارة نزلت عند بيتهم.
عمار نزل يكلمها.
عمار: سارة.
سارة: نعم.
عمار: آسف... بهزر معاكي.
سارة: ماشي.
عمار: مش عايزة تقولي حاجة؟
سارة: تصبح على خير.
عمار: سلام.
ركب العربية. وصلوا نسرين بيتها.
رجعوا تاني القصر.
في صباح يوم جديد.
في القصر.
سوسن: عشان خاطري يا ابني... أبوس إيدك... طلعها من السجن. انت طلعت ابني وأولاده من شركتكم... كفاية كده.
عز الدين: مش كفاية على اللي كارما عملته.
غرام نزلت من على السلالم شافتها بتعيط.
سوسن رفعت وشها شافت غرام.
سوسن: أنا آسفة يا ابنتي على اللي عملته كارما... بنت مجنونة مش فاهمة حاجة.
غرام: خلاص أنا مسامحاها.
عز الدين: أنا مش هتنازل عن حق مراتي.
سوسن: جبت قسوة دي منين؟
عز الدين بغضب: قسوة؟ أنا مانع نفسي وغضبي عنكم بالعافية. أنا لو طولت أولع في حفيتدك... هعمل كده. مراتي دي أغلى من أي حد... وأغلى من حياتي.
سوسن فضلت تعيط جامد. غرام دموعها نزلت عشانها.
غرام راحت عند عز الدين.
غرام: عشان خاطري يا حبيبي طلعها من السجن.
فضل ساكت شوية. وتنفس بعمق: حاضر... بس بشرط.
سوسن: إيه هو؟
عز الدين: ابنك هشام مش هيرجع الشركة. تمشوا من هنا... عيشوا في أي مكان تاني.
سوسن: حاضر.
عز الدين: وعازوك تبلغيها رسالة... لو كارما فكرت تضر مراتي تاني... هتشوفوا غضبي... والقسوة اللي بجد.
سوسن: حاضر يا ابني.
جات تمشي.
عز الدين قلبه حنين.
عز الدين: انتي... لو عايزة أي حاجة... ممكن تكلميني في أي وقت. انتي هتفضلي أختي.
رجعت حضنته: ربنا يسعدك يا ابني... انت ومراتك.
وحضنت غرام: ربنا يحميكم.
مرت الأيام بسرعة. وعادل صحته اتحسنت. وغرام رجعت الشغل.
في الطريق.
غرام: الو. أيوه يا حبيبي.
عز الدين: هتأخر شوية يا قلبي.
غرام: طب أنا راحة لجدو.
عز الدين بخوف: لوحدك؟
غرام: نسرين وسارة وروعة معايا.
عز الدين: والحرس؟
غرام: معانا بالعربية تانية.
عز الدين: طمنيني أول ما توصلي.
غرام: حاضر.
سارة: يا عيني على حب.
غرام: يا سلام! هو أنا بس؟ ما حاضرتكم واقعين في الحب أنتم كمان.
سارة: أنا... أبداً.
نسرين: وأنا مش ممكن.
غرام: دور الاستعباط. يعني انتي مش بتحبي كريم يا نسرين؟
نسرين: طبعاً بحبه. بس أعمل فيه إيه؟ شغال يقول لي كلام رومانسي... وما قالش كلمة اتجوزني. غبي.
غرام: وانتي يا سارة؟
سارة: نفس الغبي عندي.
غرام: هو كمان.
سارة: بالظبط. يقعد يلف حواليه بكلام... إنه يقول كلام صريح عاوز اتجوزك. لا.
غرام: وانتي يا روضة؟
روضة: شبه ولاد عمه.
فضلو يضحكوا.
وغرام راحت عند جدها في المستشفى.
غرام: جدو حبيبي. حمد الله على السلامة.
عادل: إزيك يا قلب جدك؟ عامل إيه؟
غرام: أنا تمام يا جدو. انت اللي عامل إيه؟
عادل: أنا كويس. أومال فين ولاد عمك؟
غرام: عز الدين في الشغل.
عمر وكريم في قرية سياحية بيخلصوا شغل هناك. وعمار في الشركة بيخلص الصفقة.
عادل: انت حبيب جدك انت.
غرام: يلا عشان نروح قصرك.
الكل خرج من المستشفى.
في الطريق. فجأة ظهر أكتر من عربية بتضرب نار عليهم.
غرام وعادل ونسرين وسارة وروعة اتخطفوا.
في مكان بعيد.
عادل وغرام كانوا في أوضة. وسارة ونسرين وروعة في أوضة تانية.
عند عادل.
غرام ماسكة في جدها وخايفة.
عادل: ما تخافيش يا أكرم.
فجأة سعد دخل.
سعد: أهلاً. مش قولت لك يا عادل بيه. إني هدمركم كلكم.
غرام: انت عايز إيه؟
سعد: أهلاً يا أكرم. نفسي أموتك بإيدي. بس هو عاوزك.
غرام: هو مين؟
سعد: قومي يا حلوة عشان تعرفي هو مين.
شد شعرها اتفك.
عادل كان مصدوم.
سعد: ههههههه. إيه؟ ما تعرفش إن أكرم ده بنت؟ اسمه غرام.
مصدوم. يا عيني أحفادك لعبوا عليك.
غرام ببكاء: أنا بحبك أوي يا جدو. مكنش غرضي إني أخدعك. ولا عايزة فلوس ولا قصر. كان نفسي أثبت لك... الحفيدة البنت برضه هتحبك وتخاف عليك. كان نفسي عيلتي تكون جنبي. كان نفسي تسامح بابا.
...
متزعلش مني.
سعد أعطى ورقة وقلم لعادل. وهي تتنازل عن أملاكها.
سعد: هتمضي ولا نقتلها؟
عادل: همضي على كل أملاكي. هي عندي بدنيا كلها.
مضى الورقة.
غرام جريت على جدها. وهو حضنها.
عادل: ما تخافيش يا قلب جدك.
غرام: مش زعلان مني؟
عادل: أنا اللي مش عايزك تزعلي مني.
سعد شدها.
عادل واقف قدامه بيحمي حفيدته.
عادل: انت أخذت الورقة. عايز إيه تاني؟
سعد: عايزها هي.
عادل بغضب: محدش هيقرب منها.
سعد: يبقى انت اللي هتموت.
غرام: لا لا. ارجوك. ارجوك أبوس إيدك. بلاش تقتل جدي.
فجأة تشوف زياد دخل من الأوضة.
غرام بصدمة: زياد!
زياد: قلب زياد. انتي بقيتي حلوة أوي أوي يا غرام.
عادل: ابعدوا عنها يا كلاب. ده عز الدين هيجي يولع فيكم.
زياد: الله يرحمه. اتقتل على إيد رجالي من ساعة.
غرام بصراخ: مش ممكن. مش ممكن. انت كذاب.
... فجأة وقعت في الأرض.
رواية غرام قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نبض القلب
عادل: انت اخدت الورقة ......... عاوز إيه تاني؟
سعد: عاوزها هي.
عادل بغضب: محدش هيقرب منها.
سعد: يبقى أنت اللي هتموت.
غرام: لا لا ......... أرجوك ........ أرجوك أبوس إيدك ....... بلاش تقتل جدي.
فجأة تشوف زياد دخل من الأوضة.
غرام بصدمة: زياد.
زياد: قلب زياد ...... أنتِ بقيتي حلوة أوي أوي يا غرام.
عادل: ابعدوا عنها يا كلاب ده عز الدين .... هييجي يولع فيكم.
زياد: ....... الله يرحمه ..... اتقتل على إيد رجالتى من ساعة.
غرام بصراخ: مش ممكن ........ مش ممكن .... أنت كذاب .................. فجأة، وقعت في الأرض.
زياد قرب منها عشان يشيلها.
فجأة.
مسدس اتصوب ناحية دماغه.
عمر: كل يبعد بدل ما أفرغ الرصاص ده في دماغه ....... الكل يسيب سلاح.
عماد دخل بصدمة.
عماد بصدمة: غرام..... غرام.
عادل: خدها يا عماد امشي.
فجأة ضربة جت لعمر على دماغه وقع.
زياد أخد غرام.
هي مغمي عليها.
صراخ من عماد وعادل على غرام .........
هيعملوا إيه؟
............. هو عماد وعمر وصلوا إزاي؟
فلاش باك.
عند عز الدين.
أمير: قوة جاهزة ......
عز الدين: .. حددت مكانهم.
أمير: سمير هناك هو وعصابة.
عز الدين: يا ريت يكون هناك زياد ...... عشان أشرب من دمه.
ثم تابع حديثه: يلا بينا يا رجالة ......
في الشركة.
كريم وعمر رجعوا.
عمار: إيه خلصتوا؟
عمر: أيوه ........ بس القرية جميلة.
كريم: أنا هقضي فيها شهر عسل.
عمر: وأنا كمان.
عمار: وأنا كمان.
وضحكوا.
فجأة سارة اتصلت بعمار.
كريم: العروسة بتتصل.
عمر: أيوه يا عم.
عمار: الو.
سارة: الحقني بسرعة ....... احنا اتخطفنا ......
عمار بصدمة: بتقول إيه؟
سارة: سعد المنافس ليكم.
فجأة الاتصال اتقطع.
عمار: البنات وغرام وجدي اتخطفوا ........ سعد هو اللي خاطفهم.
عماد دخل بالصدفة.
عماد: خطفوا مين؟
عمر: عمي.
بعد فترة ..... عز الدين قبض على عصابة .... ورجع مكتبه ..... فجأة جاه له اتصال.
عز الدين: الو أيوه ..... يا عاصم في إيه؟
عاصم بيلتقط أنفاسه: طلعوا علينا عصابة وضربوا نار علينا.
كلهم اتخطفوا يا باشا ....... أنا عرفت أهرب عشان أكلمك...... أنا سمعت حد من أفراد العصابة بيقول كل تمام يا زياد بيه.
حصل تاني وضاعت منه غرام ....... يعمل إيه هيتجنن ..........
عز الدين: خليك مكانك أنا جاي.
عز الدين جرى على عربية اللي فيها سمير قبل ما تمشي.
عز الدين بغضب: انزل يا روح أمك هما فين ...... اتكلم يلا.
سمير: هما مين؟
عز الدين: أنت هتستعبط ....... وطلع المسدس حاطه في دماغه.
واحد ....... اتنين.
سمير: أقولك إيه؟
عز الدين: زياد مكانه فين؟
سمير: حاضر.
عز الدين عرف العنوان ..... خلى سمير يكلم زياد يقوله إن عز الدين اتقتل.
أمير: استنى يا عز الدين ....
عز الدين: ... مفيش وقت.
حضر القوة وحصلني.
جرى بسرعة ......... على مكان.
في الطريق.
عمار: الو عز الدين ...... أنت فين؟
عز الدين: جدك وغرام اتخطفوا.
عمار: أنت عرفت؟
عز الدين: أيوه.
عمار: إحنا رايحين ...... الفيلا عند سعد.
عز الدين: ......... سعد خاطفهم في مكان اللي فيه زياد ....... أنا رايح لهم هناك.
عمار: أنت فين الوقتي ....... الو الو.
قفل الاتصال.
عمار كلم أمير.
عمار: أيوه ....... أيوه يا أمير ............ عز الدين راح فين .......... المكان إيه؟
تمام.
كريم: عرفت المكان.
عمر: يلا بسرعة.
ركبوا تلاتة العربية وعماد .....
ذهبوا للمكان.
طبعاً هما كانوا أقرب للمكان ....... فوقدوا يدخلوا المكان.
باك.
عمر وقع على الأرض ........ عادل مربوط هو وعماد قدامهم اتنين من أفراد العصابة.
عمار كان بيجري في مكان ........ عمار شاف واحد بيقرب منه.
واقف جنب الحيطة.
هوب هيضربه.
كريم: أنا يا عمار.
عمار: عرفت مكانهم؟
كريم: مش عارف.
فجأة ضرب نار توجه ناحيتهم ....... كل واحد فيهم جرى في مكان.
عز الدين وصل ..... دخل زي الوحش. الأوضة ...... ضرب الاتنين .......
عادل: الحق غرام أخدها زياد.
عمار شافهم ..... فك عادل وعماد.
عمار: عمر.
عمر بدأ يفوق.
عمر: دماغي.
عز الدين جرى زي الوحش عند زياد وكسر الباب ... كسر الإزاز بإيده ..... دخل عند زياد.
شاف غرام نايمة .... اغمى عليها .... جنانه طلع.
زياد: أهلا يا عز الدين.
عز الدين جرى يضربه زي الوحش.
الأكشن بدأ.
عادل كان بيضرب واحد ....... واحد تاني قرب منه ومعاه سكينة.
عماد مسك سكينة جرح إيده ......
عادل شاف ابنه اتجنن .. بدأ .. يضرب في راجل في دماغه.
راجل وقع ........ وعماد وقع.
عادل مسك إيد ابنه بيبكي: ....... قلبي أبوك ........... فوق يا ابني.
عماد: أنا كويس يا أبويا ......
...........................
عند كريم ...... ضرب اتنين وقعوا.
كريم: أنا أبو الأكشن يلا.
هوب ..... خد بوكس من واحد ........ كريم وقع.
راجل ده كان ضخم أوي.
كريم: هو أنت اللي جيت نصيبي عشان تضربني؟
راجل كان شكله يخوف.
نسرين ضربت الرجل على دماغه ...... ولا حصل له حاجة.
راجل نظر لها بعيون تخوف.
كريم فضل يضرب فيه.
الراجل شال كريم.
كريم: اجري يا نسرين.
الراجل ...... رمى كريم في الحمام السباحة.
.......................................
عمر: أنت إيه مش بتموت؟
راجل ماسك عمر من رقبته بيضربه فيه.
روضة ماسكة طاسة شافتها في المكان ....... عاوزة تضرب الراجل.
هوب جت في دماغ عمر.
روضة: حبيبي.
عمر وقع.
عمر: آه دماغي ..... أنتِ بتساعدي الراجل؟
راجل نظر لروضة بيقرب منها.
عمر مسك رجله .... الراجل . كان بيضرب عمر في بطنه ....... عمر مش عاوزاه يقرب من روضة.
................................
عمار شاف حد بيصوب نار على سارة.
عمار: سارة .....
. جرى بسرعة ........ حذفها بعيد.
أخدها في حضنه .... ضرب الرصاص حوليهم.
هي ماسكة فيه جامد.
عمار: ماتخافيش يا قلبي.
...................
عز الدين.
كان بيخنق في زياد.
بيضرب فيه جامد.
أمير وصل بالقوة ....... كان فيه تبادل نار ....... ظلوا فترة.
عز الدين بيضرب في زياد ..... بغضب.
وقع زياد على الأرض.
عز الدين جرى على غرام.
عز الدين: فوقي يا قلبي.
غرام: حبيبي..... أنت كويس؟
عز الدين: أيوه أنا كويس ..... قومي.
غرام ..... بصراخ: حاسب.
عز الدين ......
لحق ايد زياد قبل السكينة ما يغرزها في ظهره.
عز الدين مسكه من رقبته.
دخل.
أمير شد عز الدين بالعافية.
أخدوا زياد هو والعصابة.
كل طلع من البيت.
عمار: بقولك أي، اتجوزني.
سارة: بفرحة: أفكر.
عمار: فكري بسرعة، عشان نعمل فرحنا قبلهم.
سارة: مين دول؟
عمار: غرام وعز الدين.
عشان يكتبوا كتاب من غير ما أعرف. طب أنا هكتب كتابي وأعمل فرحي قبلهم.
سارة: هههههه.
ثم تابعت حديثها: مين قالك إني أنا وافقت عشان ترسم كل ده؟
عمار: بلاش استعباط، إنتي موافقة.
سارة: بمنظرك ده؟
عمار: ماله، مش عاجبك؟
سارة: تؤتؤ، تؤتؤ.
عمار: ماشي. ليك يوم يا عسل، مش هتعرف تهرب مني.
عادل: سامحني يا ابني.
عماد: أنا عمري مزعل منك أبداً.
عز الدين واخد غرام في حضنه. هي بتترعش من الخوف اللي شافته، ماسكة فيه جامد.
عز الدين: اهدّي يا حبيبتي، أنا جنبك اهو يا عمري، مش هسيبك أبداً.
كريم: شوفتي الأكشن بتاعي؟
نسرين: آه، لما راجل ضربك بالبوكس في عينك.
كريم: لا، مش دي.
نسرين: آه، لما أخدك ورماك في الحمام سباحة.
كريم: ده في الأول، بس في النهاية عملت أكشن رهيب.
نسرين: واو، واو.
كريم: بقولك أي، طالما عجبتك كده، شوفتي فيا فارس والبطل أبو الأكشن.
نسرين: عاوز إيه؟
كريم: عاوز اتجوزك يا عسل.
روضة: شوفت لما أنقذتك؟
عمر: أيوه، لما ضربتني على دماغي. مش عارف أشكرك إزاي. ثم تابع حديثه: وحياة أمك، اقلعي النظارة دي.
روضة: مش بشوف من غيرها.
عمر: وبيها كمان مش بتشوفي؟ إنتي جبتلي ارتجاج في المخ بسبب الطاسة اللي كنت ماسكها.
روضة: أنا كان قصدي أنقذك، وماخدتش بالي.
عمر: أنا أستحمل أي حاجة يا قمر، المهم تكوني كويسة وبخير. روضة.
روضة: نعم.
عمر: اتجوزيني.
الكل رجع القصر. مرت الأيام بسرعة.
عماد وفريدة رجعوا القصر.
كريم خطب نسرين. نسرين طولت الخطوبة لحد لما بابها ومامتها يخلصوا الشغل ويرجعوا من السفر. خلال فترة الخطوبة نسرين اتأكدت إن كريم مخلص ليها وبيحبها. هي حبته أكتر وأكتر، كأنها عمرها ما حبت غيره، وإن قلبها ما حبش إلا هو وبس.
عمر خطب روضة. روضة أخرت الجواز عشان الماجستير اللي كانت بتاخده.
عمار اتجوز سارة، وصمم إن فرحه يكون قبل فرح عز الدين وغرام.
بعدها بأسبوع كان فرح عز الدين وغرام.
يوم الفرح.
الفرح في أحسن قاعة.
كان أجمل فرح. غرام كانت لابسة الفستان الأبيض، في منتهى الجمال، وكانت فرحانة وسعيدة، فرحها على حبيب قلبها، أجمل إحساس. وأخيراً العيلة كلها مع بعض ومبسوطين.
كانت غرام بترقص مع عز الدين. هي حاسة إنها طايرة من السعادة.
كان بيلف بيها وحضنها جامد. هو فرحان وسعيد. الكل كان بيصقف ويبارك. تم الفرح.
عز الدين أخد غرام ورجعوا القصر. كان مجهز لهم أوضتهم على أحدث مستوى.
عز الدين وصل القصر. ونزلها من العربية وشالها وطلع على السلالم وراح أوضتهم.
سارة: حبيبي شلني.
عمار: ليه؟
سارة: أنا عاوزاك تشلني وتطلعني فوق أوضتنا.
عمار: أنا شلتك يوم فرحنا.
سارة: كررها تاني.
عمار: هي مرة في العمر.
سارة: اخص عليك.
جت تمشي.
هو شدها وشالها.
سارة: أنا أقدر أزعلك يا قلب وروح عمار.
عند عز الدين وغرام.
غرام: هو إنت هتنام هنا؟
عز الدين: تعالي أقولك حاجة.
عز الدين شدها لحضنه. رفع وشها بإيده: من انهارده مش هتنامي غير في حضني.
هي كانت بتسمعه مكسوفة جداً ومش بترد.
عز الدين: إنتي سيطرتي على قلبي وعقلي. كلمة بحبك قليل أوي عشان تقدر توصف قد إيه أنا بحبك وبعشقك.
رفعت إيدها كانت بتلمس خده.
غرام: حبيبي، هتفضل حبيبي وعمري كله.
قرب منها وباسها وأخدها في حضنه. ذهبوا لعالم تاني.
عند عمر وكريم. كانوا قاعدين على سلم الداخلي للقصر.
كريم: كل واحد يا أخويا اتجوز.
عمر: إحنا لسه. وإنت هتسكت على كده؟
كريم: لازم نعمل مقلب طبعًا.
عمر: هتعمل إيه؟
راحوا عند الممر الغرف.
كريم وعمر بصوت عالي: حريقة حريقة.
عمار وعز الدين كل واحد طلع من أوضته بسرعة.
عمار: في إيه؟
عز الدين: في إيه؟
كريم: حريقة تحت، الحقونا.
عمار وعز الدين نزلوا بسرعة.
عمار: فين الحريقة؟
عمر: أهي.
كانت شوية ورق في طبق صغير.
كريم: شوفت الحريقة الجامدة إزاي.
عمر: إحنا خفنا أوي.
عز الدين يكز على أسنانه: هههههههه. مش عارف أعمل إيه فيكم.
عمر: إحنا بنهزر معاك يا عريس إنت وهو.
عمار: مقلب حلو.
عز الدين: آه افتكرت. ثم تابع حديثه بغمزة: ورق المشروع فين يا عمار؟ في المخزن برضو؟
عمار فهم: أيوه، في المكتب اللي في المخزن.
عز الدين: سبته ليه هناك؟
عمار: نسيت.
عز الدين: طب يلا عشان هراجع معاكم حسابات الشركة.
عمر: الوقتي؟
عز الدين: أيوه.
كريم: إنتوا بتهزروا؟
عز الدين: يلا عشان نخلص الورق.
راحوا للمخزن. مخزن لخزين الطعام، الدقيق، الرز، و...
عمر وكريم دخلوا المخزن.
عمار مسك كريم.
كريم: إيه ده بقى!
عز الدين مسك عمر.
عمر: لا، إحنا متفقناش على كده.
عز الدين ربط رجل عمر بسلسلة فيها قفل. عمار عمل كده في كريم.
عز الدين: سلام يا حبيبي. مفتاح على المكتب اهو. لما دادة خيرية تيجي قول لها.
عمر: إنتوا بتهزروا، صح؟ مينفعش كده.
كريم: عمار، أنا أخوك، هتعمل فيا كده؟
عمار: باي يا عسل إنت وهو.
كريم: عمار، تعالي فكني.
عمار: دادة خيرية هتصحى وتيجي المخزن تاخد الأكل.
عمر: دي هتجي صبح.
عز الدين: فاضل على صبح ساعتين.
كريم: بطلو هزار يا جماعة.
عز الدين: تصبحوا على خير.
قفلوا عليهم.
عز الدين: أوعى تيجي تفتح لهم.
عمار: أنا ولا أعرفهم.
كل واحد منهم راح أوضته.
في صباح، دادة فتحت المخزن.
دادة: إيه ده؟ مين اللي عمل فيكم كده؟
عمر: عز الدين وعمار.
دادة: هههههههه.
عمار: إنتي هتضحكي؟ هاتى المفتاح من عندك.
مرت الأيام بسرعة جداً.
بعد سنتين.
بطلة جديدة نورت حياة عيلة عادل، وهي غرام الصغيرة بنت عز الدين.
عماد وفريدة قاعدين في جنينة يلعبوا مع غرام الصغيرة، ابنة عز الدين. عندها سنة بس عسولة شبه مامتها. كل بيحبها.
عمار كان قاعد مع عمر وكريم.
عمار: اسمعوا، عشان تفهموا الرومانسية. هتجيب خطيبتك هنا في وسط جنينة، على ضوء القمر، تقولها غمضي عنيكي.
عمر: وبعدين؟
عمار: بوسها.
كريم: لا يا عم.
عمار: يا ابني، هتعرف إنك رومانسي.
كريم: ممكن تزعل.
عمار: هتفرح صدقني. افهم يا غبي إنت وهو، بنات بتحب الرومانسية دي.
عمر: أنا خايف.
كريم: وأنا كمان، معرفش يكون رد فعل نسرين إيه.
عمار: نفذوا كلامي، مش هتندم إنت وهو، وهتدعولي.
بعد فترة روضة ونسرين وصلوا.
كريم: شايفة القمر يا حبيبتي؟
نسرين: آه، شايفة.
كريم: جميل، صح؟
نسرين: في إيه؟ مالك يا كريم؟
كريم: مفيش. غمضي عنيكي.
نسرين: ليه؟
كريم: غمضي عشان خاطري.
وكريم قرب من نسرين وباسها.
نسرين رفعت إيدها وضربت كريم بقلم على وشه.
كريم وهو يضع إيده على خده: آه.
نسرين بنرفزة: يا حيوان، خد دبلتك أهي، مش عاوزة أشوف وشك تاني.
سابته ومشت.
كريم جرى وراها.
كريم: استنى بس.
عمر غمضي عينيكي بس، عملك مفاجأة.
عمر قرب من روضة وباسها.
روضة ضربت عمر بقلم على وشه.
روضة بنرفزة: قليل الأدب.
عمر وهو يضع إيده على خده: هو اللي قالي.
روضة: خد دبلتك أهي، مش عاوزة أتجوزك.
سابته ومشت.
عمر جرى وراها.
عمر: استنى بس.
عمر وكريم بغيط: الله يخرب بيتك يا عمار.
عند عمار كان واقف في بلكونة بيضحك.
سارة: اعمل فيهم المقلب وافضل أضحك.
عمار: بس أي رأيك فيا مقنع صح؟
سارة: أوي.
عمار: وجذاب، والبنات بتجري ورايا.
سارة: اتلم أحسن لك.
عمار: إنتي قد كلمة دي؟
سارة: لأ مش قدها.
عمار: طب يالا اعتذري.
سارة: آسفة.
عمار بغمزة: لأ، اعتذار تاني.
سارة: طب غمض عينيك.
عمار: ماشي.
سارة جريت على أوضتهم.
عمار: وحياة أمي ما أنا سايبك.
في جنينة.
كريم: خلاص بقى يا حبيبتي، هو جزمه ده اللي قالي كده.
نسرين: خلاص مسامحاك.
كريم: البسي دبلة.
روضة: معتش تسمعي كلامه.
عمر: حاضر، مش زعلانة.
روضة: خلاص.
نسرين وكريم، روضة وعمر راحوا عند غرام الصغيرة.
روضة: يا خلاصي قمر.
نسرين: هاتيهالي بقى شوية ألعب معاها.
عمر: هاتي يا غرام أعملك البلونة.
بلونة فرقعت.
غرام اتفتحت في العياط.
عادل طلع على عياط غرام.
عادل: قلبي، مين اللي زعلها؟
عز الدين خرج بسرعة.
عز الدين بحدة: هي بتعيط ليه؟
كريم وعمر كل واحد شاور على التاني.
كريم وعمر: والد ده.
كريم: أنا يا جزمه عملت حاجة؟
عمر: يعني أنا اللي هضرب لوحدي؟
عز الدين: وحياة أمي اللي هيزعلها تاني، هاكله بسناني.
تعالي يا قلب بابا.
شالها أخدها في حضنه يطبطب عليها.
هي نامت على كتفه.
طلع أوضته.
غرام كانت بتاخد شاور، طلعت من الحمام.
غرام: قلبي نامت.
أخدتها نيمتها في سريرها.
عز الدين قرب من غرام.
عز الدين: أي حلوى دي؟
غرام حطت إيدها حوالين رقبته: إنت اللي عسولة.
عز الدين: قولت أي؟
غرام: عسولة.
عز الدين شد غرام في حضنه، باسها وحضنها جامد، ذهبوا لعالم تاني.
عدت الأيام بسرعة.
في يوم جديد، في الليل، في أفخم القاعات.
فرح عمر وروضة، وكريم ونسرين.
عمار كان بيرقص مع سارة.
عمار: أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه، عجبني جمالك، وعنادك، شخصيتك، لقيتك شبهي في كل حاجة، جذبتني، خطفتي قلبي، بعشقك يا سارة.
سارة: أنا كمان بحبك أوي أوي.
عمار قرب على ودنها: على فكرة إحنا مش هنرجع الفيلا.
سارة: ها؟ أومال هنروح فين؟
عمار: هاخدك نقضي شهر عسل من جديد.
سارة بفرحة: بجد؟
عمار: أيوه طبعًا.
عند غرام.
عز الدين: زعلان ليه يا قمر؟
غرام: عشان بتكلم البنات اللي في الفرح.
عز الدين: دول قرايبي، بسلم عليهم.
مردتش وفضلت حاطة إيدها على خدها وزعلانة.
عز الدين: وحياتك عندي، إنتي اللي في عقلي وقلبي.
تم الفرح.
في طريق.
عز الدين وخد غرام في حضنه، بيسوق العربية.
غرام: إنت رايح فين؟
عز الدين: خاطفك.
غرام: يا ماما، طب ممكن أعرف حبيبي خاطفني فين؟
عز الدين: تؤ تؤ.
كل واحد أخد مراته ذهبوا للقرية السياحية يقضوا شهر العسل.
أما عز الدين أخد غرام لمكان بعيد، هما الاتنين بس، في وسط البحر على يخت.
عز الدين: غرام قلبي إنتي، حب عمري إنتي.
غرام: بتحبني؟
عز الدين: بعشقك.
غرام: وأنا كمان بعشقك.
عز الدين رفع وشها بإيده، قرب من شفايفها وغمض عيونه.
غرام: عز الدين.
عز الدين: ها.
غرام: ناس تشوفنا.
عز الدين: ناس مين؟ إحنا في وسط البحر.
غرام: ناس اللي بتشوف الرواية.
عز الدين: آه.
غرام: هقولهم كلمة.
عز الدين: قولي يا قلبي.
غرام: عقبال كل بنت تلاقي فارس الأحلام اللي بتحلم بيه، يكون زوج صالح يحبها ويحميها، يعيشوا أجمل قصة حب.
عز الدين: طب تعالي ننزل بقى تحت في اليخت يا قمر، عشان عاوز أتكلم معاكي كلام كتير.
غرام: طب نقولهم باي.
عز الدين وغرام: باي، باي.
مع السلامة يا غرام، مع السلامة يا عز الدين.
شكراً جداً على التفاعل، وأتمنى أن كل رواية أنا بقدمها تنال إعجابكم. كلامكم بيسعدني جداً، بيشجعني.
انتظروا روايات جديدة وجميلة. بقلم نبض القلب.
مشهد البداية من رواية حبيبة فهد.
في الفيلا.
حبيبة: مش تفتح يالا.
فهد بغضب: إنتي مين يابت؟ وإيه اللي جمبك هنا؟
فريدة: دي ابن عمك يا حبيبة.
حبيبة مدت إيدها تسلم عليه: آسفة.
هو سابها ومشي.
حبيبة اتضايقت أوي: تصدق إني أنا غلطانة عشان مدت إيدي أسلم على واحد زيك.
فهد التفت لها وهو يكز على أسنانه: أحسن لك تمشي من هنا، عشان لو جيت وشوفتك، هيكون يوم أسود على دماغك.
حبيبة: ههههههههه، خوفتني، طب أي رأيك يالا، إني هقعد هنا، شوف هتعمل إيه.
انتظروا رواية حبيبة فهد.