حجم الخط:
18
ضربت غدير جيبينها بيديها بضحك قائلة:
"حظ بقى، القرعة يا ناس!"
فلينفجران بالضحك، ثم ردت غدير:
"أيوه كده اضحكي، ما حدش واخد منها حاجة. كل حاجة اتركيها لله. بس أنا عايزة فعلاً تحكي لي عنه كل حاجة. أنا أحببت الاستماع عنه."
فتكشّرت ملامح ياسمين قائلة:
"نعم يا حلوة؟"
لتضحك غدير على ملامح ياسمين وتقول لها:
"اهدّي بس يا رمضان، قصدي كله خير والله. ما تخافيش من أختك يا أبلتي."
يضحكان سوياً على جنان غدير. وفجأة يرن هاتف ياسمين، لتجد والدتها تطلب منها المجيء فوراً هي وغدير معها. تستغرب ياسمين وتقول لها:
"حاضر."
تقفل معها وهي شاردة. لتسألها غدير:
"في إيه؟"
ترد ياسمين بقلق:
"لقد طلبتك أمي وأنا حالياً لنعود للمنزل سوياً."
فاستغربت غدير قائلة:
"أنا وأنتي؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!