الفصل 20 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
26
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

مانت لابس اهو زين: انتِ لسه بتتكسفي؟ دا إحنا بقالنا شهر متجوزين يا همس. همس: أنا آسفة يا زين، والله أنا عارفة إني زودتها، بس اعذرني، مهو دي أول جوازة ليا. زين بضحك: يعني هو أنا اللي اتجوزت عشرين مرة؟ ثم بغزل: مهي أول مرة برضو.... طيب ما علينا، أنا نفسي في حاجة. همس: طيب خرجني الأول، باب الأوضة مفتوح، لو حد دخل وشافني معاك هنا هيفهمونا غلط. زين: غلط إيه يا بت، انتي مراتي يعني عادية. همس: طيب عايز إيه بسرعة؟ زين:

عايز أشوف العود دي وهو بيرقص. همس حطت إيدها على بوقها: انت عايزني أشتغل رقاصة؟ يا فضيحتي! زين: ويه؟ بس هتشتغلي عندي أنا بس. همس: بس أنا بتكسف. زين بضحك: هبقى آغمض عيني. همس بضحك: حاضر.

زين وهمس خرجوا، وزين قعد على السرير ومولع سيجارة. وهمس شغلت أغنيتها المفضلة وبدأت ترقص. كانت مكسوفة جداً في البداية، بس لما شافت الإعجاب على ملامح زين تقلت. قلبها وبدأت تظهر مهارتها، بقت بترقص بطريقة تجنن لدرجة خلت زين هيموت عليها. همس كانت بتقرب على زين وبترقص جنبه لحد ما زين جذبها ليه وبدأ يقبلها بجنون وشغف. وهمس مستسلمة له تماماً. *** تاني يوم. يونس بيصحى على صوت صراخ غرام في الحمام.

ليجري إليها ولقيها قاعدة غرقانة في دمها وبتعيط وبتصرخ. غرام بعياط: الحق ابنيييييييي يا يونس ابنييييييييي! يونس جري عليها وشالها وجري بيها على العربية وهو عاري الصدر. العيلة كلها اتخضت من المنظر وراحوا وراهم على المستشفى. غرام بعياط: ابني يا يووووونس، الحقه والنبيييي! يونس بقى مش عارف يعمل إيه، كل خوفه عليها هي. ليضع يده ويمسح على شعرها: متخافيش، متخافيش، كله هيبقى تمام، اهدي يا غرام، اهدي. وبعد دقايق يونس وصل ونزل

وشالها بسرعة وفضل يقول: دكتووووووووووره! الدكتورة بخضة من منظر غرام والدم اللي ملي هدومها وهي مغمي عليها على دراع يونس: طوارئ بسرعة! جم المرضى أخدوا غرام بسرعة على الطوارئ. ويونس فضل رايح جاي قدام غرفة الطوارئ وهو متوتر لحد ما جم باقي العيلة. عتمان بخوف: الواد جراله حاجة؟ فريدة بتمثيل: أوعى تقولي إنه جراله حاجة يا يونس، دا أنا بقالي كتير مستنية يجي، والنبي رد عليا، قولي إنه كويس. سيف:

يا جماعة فيه إيه، كل اللي هاممكم الواد ومش فارقة معاكم غرام. جللة بتطبطب على كتف يونس: متجلجش يا ولدي، مراتك وولدك هيبقوا بخير إن شاء الله. يونس كان باين عليه التعب ومش راضي يتكلم ولا كلمة. قعد على الكرسي وإيده على وجهه. لحد ما الدكتورة خرجت. فريدة بداخله بتتنطط من الفرحة. ورد خرجت برا الغرفة، مستحملتش تشوف غرام في الحالة دي. وسيف شافها وخرج وراها، لقاها قاعدة وبتعيط. سيف: فيه إيه يا ورد؟ ورد بتمسح دموعها بسرعة:

ها، مفيش حاجة. سيف: مفيش إزاي؟ ورد: بصراحة أنا غرام صعبانة عليا أوي، ويونس ميستاهلش كل ده. سيف: الله يكون في عونهم، ويصبرهم. ورد: أنا مش قادرة أقعد هنا بجد، ممكن تروحني؟ سيف: ماشي، يلا. *** الدكتورة دخلت: أنا متأسفة جداً لحضرتك يا مدام غرام، مقدرناش نلحق ابنك، بس إن شاء الله مشكلتك مطولش وتقدرى تجيبى غيره. يونس حط إيده على راسه بتعب، فهو مكانش عايز يقولها إنها مش هتقدر تخلف تاني. غرام باستغراب: تتحل مشكلتي!!

مشكلة إيه يا دكتورة؟ عتمان: مفيش مفيش يابتي، هي بس الدكتورة قصدها ربنا يعوض عليكم. غرام بتبصلهم كلهم: هو أنا هقدر أخلف تاني؟ الدكتورة باستغراب: إزاي مقلولهاش؟ بس سكتت وخرجت. يونس بينزل إيده: أيوة هتجدري إن شاء الله. غرام: طيب بصلي وقولي كدا يا يونس، انت مبتبصليش ليه؟ يونس: خلاص بقى يا غرام، أنا مش عارف ألم على أعصابي. غرام بعياط: يعني إيه؟ أنا خلاص كدا عمري ما هبقى أم لييييييي؟ ياربي أنا عملت إيه أستاهل عليه كل دا!

همس: اهدي يا غرام، كل مشكلة وليها حل يا حبيبتي. غرام بزعل: الحمدلله على كل حال. بعد حوالي نص ساعة أخدوا غرام وروحوا. وغرام طول الطريق باصة للشباك ومتكلمتش. يونس: غرام أنا مش هاممني تخلفي أو لا، المهم إنك تفضلي معايا. غرام مبتكلمش، بتعيط. بس يونس: أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي إنك تستحمليه، بس دا قدر ومكتوب، وأنا راضي والله.

غرام بصتله وعنيها مليانة دموع وارتمت برأسها في حضنه ومتكلمتش. يونس عرف إنها مش محتاجة تتكلم، على قد ما محتاجة تفضل في حضنه وهي ساكتة وبتعيط، فسكت وركز في الطريق. *** عدت أيام كتير وغرام مش قادرة تتخطى الموضوع. ويونس فضل جنبها وبيواسي ويمثل الجمود قدامها. لدرجة إنها حست إنه مش فارق معاه ابنه، وهو أصلاً من جواه بيموت في الدقيقة ميت مرة. فريدة:

كدا بقي خلصنا من المحروس ابنهم، وهي بقى هتموت بالبطئ، وكدا يونس هيبقى ليا لوحدي. دورك بقى يا ورد انتي وزين. صباح: دول حكايتهم حكاية. فريدة: ورد دي حسابها معايا تقيل أوي، كانت طول الوقت تعايرني إني مبخلفش وتلقح عليا كلام. أنا بقى هفضحها فضيحة محصلتش، ويا عيني على اللي هيحصلها. فريدة وصباح فضلوا يضحكوا. *** في تجمع عائلي الكل كان موجود، وبهزوا وبيضحكوا. بما فيهم غرام ويونس. عتمان:

انت يا دة يا سيف هتفضل كديه من غير جواز. سيف: جواز إيه يا جدي، أنا كفاية عليا دارين. يونس: اممم، شكله كدا الدور عليك. زين: يبقى يابختك لو جدك هو اللي جبلك العروسة، هههه، مش كديه يا يونس؟ عتمان: الحمدلله، ابن المركوب ده مكانش عايز يسمع كلامي، ودلوقتي بيشكرني، سبحان الله. يونس بخبث: هو صح، ما أنت مكنتش مبسوط، إيه اللي خلاك مبسوط كدا؟ زين: نفس اللي خلاك مبسوط، تخيل، ههه. سيف: الله يسهلواااا. يونس:

عقبالك يا سيف لما تتبسط زينا، ههه. عتمان: ط*لاق انتو التلاتة، معدي عليكم تربية يا ولاد النمر، اتلموا. البنات جاين. غرام جات وماسكة صنية القهوة والشاي: مين عايز قهوة ومين عايز شاي، عشان والله ما أنا عاملة حاجة تاني. عتمان: ههه، هاتيلي شاي يا بتي. غرام: أحلى شاي. غرام ليونس: طبعاً قهوة؟ يونس: دا أكيد. وفجأة وهما قاعدين بتوصل على موبيلاتهم كلهم الصور بتاعة ورد وزين. الكل بقى متنح في الموبايل ومصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...