الفصل 19 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فريده اخذت شريط الحبوب ووضعته في دولابها تحت ملابسها. *** في الأسفل، الكل مجتمعون ويهزرون. همس تهمس لزين: ها، مقلتليش، أي رأيك؟ زين: طلعتي شاطرة وأنا خسرت الرهان. ها، بجي عايزة كام؟ همس: أنا مش طالبة كتير، هما مليون جنيه بس. زين: بس، وجاية على نفسك كده ليه؟ همس: عشان تعرف إنك متجوز واحدة قنوعة. زين بضحك: أيوا جوي، هههه. *** غرام حسّت بألم: طيب، عن إذنكم يا جماعة. يونس فضل باصصلها وحاسس بحاجة غلط.

وبعد خمس دقايق، طلع لها. غرام كان ألمها بسيط، فأخذت مسكن من اللي الدكتور قال عليه، فالألم هدي شوية، بس مش بسبب المسكنات، ده هدوء ما قبل العاصفة. يدخل يونس: انتي كويسة؟ غرام بدون أي كلمة، حضنته. خوفه عليها في كل مرة بيخليها تتعلق بيه أكتر، حتى لو بيقولها كلام محدش يستحمله. يونس بيقف متصلب وقلبه بيدق بسرعة. هي وحشته جداً، ووحشة حضنها، وحشته كل حاجة فيها.

غرام بتعيط وهي حضناه: أنت وحشتني أوي. كفاية بعد يا يونس، حرام عليك. هو أنا مبصعبش عليك؟ يونس نفسه يحضنها هو كمان، بس القدر ليه رأي تاني. يونس بيخرجها من حضنه: ااا، تعالي كملي أكلك، أنتِ مأكلتيش حاجة. غرام: وده عشان ابنك مش كده، لكن أنا أولع. يونس: يلا. غرام: مش واكلة حاجة. يونس مسكها من دراعها: اسمعي الكلام وكفاية عند. غرام بتحس بألم فظيع، مرة واحدة وقعت في الأرض وتصرخ بأعلى صوت، ويونس بقي واقف مش عارف في إيه.

غرام: اااااااااه، الحقنننننني، والنبييييي، بمووووووووت. من شدة صراخها، العيلة كلها اتجمعت. يونس قعد جنبها: في إيه، ماااالك يا غرام؟ جليلة: يامري، مالك يا بتي، إيه اللي جرا لك؟ عتمان: اتصل بالدكتور ياسيف بسرعة. سيف: حاضر، حاضر يا جدي. غرام: اااااااااااه، ياناااااااس، يارب خدني بقيييييي، أنا مش قادرررره أستحمل، بتقطععععع، ياربيييي، ارحمنننننني. يونس بقي محتار وقام بسرعة جاب المسكنات واداها منهم.

يونس بخوف وقلق: خدي، خدي يا غرام. غرام بصريخ: مش عاملللليييييين حاجة، يايونس، الحقني، أبوسسسس ايدك، اااااااه، اعملواااا حاجة. همس بقلق: اهدي يا غرام، الدكتور على وصول. معقول أكلت حاجة مسمومة؟ صباح وفريدة جم. صباح بقيت تبص عليها وهي بتصرخ وبتتقطع، وتبتسم بخبث وحقد. وفريدة نفسها مستحملتش صراخها وألمها. يونس: لا، دي مش أول مرة يحصلها كده. وفجأة بيزعق: فيننننننن مي***ام الدكتو*ور ديه؟ سيف: مسافة السكة وجاي.

صباح بتمثيل: ياعيني عليكي يا بنتي، ربنا يقويكي. غرام: اااااه، يايونننننس، بمووووووت، مش قادرة. يونس مسك إيدها: لا، لا، متجوليش كده، أنا معاكي أها، والدكتور جاي، استحملي يا غرام، استحملي عشان خاطري. معداش دقايق، والدكتور كان جه وكشف عليها. يونس بقلق: هااااا، يادكتور، فيها إيه؟ الدكتور: والله هي تمام، مفيش أي حاجة، هي بس بتدل*ع. يونس

مسكه من قميصه وكان هيضربه: البت كانت هتموووووووت من الوجع، وتجولييييي، بتدلع، برو*ح مي***الي خلفو*كي. يونس قعد يشتم كتير، وزين وسيف خلصوا الدكتور من تحت إيده بالعافية. زين بعصبية: خلاص يايونس، سيبه، ليه العصبية دي، مهي خلاص بجت كويسة، يا راجل. يونس بغضب شديد: انتتتتتت، مش سامع هيجول إيه؟ الدكتور: يايونس بيه، المدام والله كويسة، بس يمكن الحمل تاعبها مش أكتر، إنما هي مفهاش حاجة عشان أقولها.

سيف: خلاص روح أنت يا دكتور، شكراً. يونس بيرجع شعره لورا بحيرة. عتمان: هو الدكتور معاه حق، يمكن الحمل فعلا تاعبها. ورد: الحمل ميخليهاش تصرخ بالطريقة دي يا جدو. يونس يتنهد: سيبونا يا جماعة. زين بيخبط على ضهر يونس: أهدي كده. الكل نزل وساب يونس مع غرام. يونس قعد على الكنبة بتعب، حاطط إيده على راسه. غرام: يونس، أنا والله بتوجع بجد، مرة واحدة بحس إن سكاكين بتقطع فيا، صدقني، والله أنا مش بكدب. يونس قام وقعد

جنبها وحط إيدها على وجهها: عارف.. المهم أنتِ دلوجتي كويسة؟ غرام اترمت في حضنه: كويسة طول ما أنت معايا، متسبنيش يايونس، أنا هموت من غيرك. يونس: لااااا، موت، لا يا غرام، دا أنا أموت بعدك علطول، يا نعيش سوا، يا نموت سوا. غرام عيطت: حاسة إني مش هكمل يايونس، لو حصلي حاجة، خلي بالك من ابننا، ولو حصلي حاجة قبل مييجي، اتجوز تاني عشان أنت لازم يبقى لك ولد يشيل اسمك.

يونس شدها لحضنه جامد: متجوليش كده، أنتِ هتفضلي معايا طول العمر وهنربي ابننا سوا، آه، بس لو أعرف اللي بيحصلك ديه سببه إيه. غرام: خليك معايا، متروحش عندي. يونس: حتى وانتِ تعبانة بتغيري. غرام حطت راسها على رجله: أنا عارفة إني طاقة ودماغي مهوية، بس المفروض إنك جوزي وتستحملني. يونس: مهو مفيش واحدة بتعمل عمايلك دي يا غرام، دا أنتِ مش بتسيبي حاجة إلا وتكسريها. غرام: أنا نفسي مش عارفة بعمل كده إزاي، مش بكون في وعي أصلا....

تعبانة يايونس. يونس جذبها إليه حتى أصبح جسد*ها أعلى جسد*ه: سلامتك يا روح جلب يونس من أي تعب. غرام اقتربت من شفتيه وبادرت هي بتقبيله، بقبلة تعبر عن مدى اشتياقها له، ليبادلها هو بقبلة أقوى. ***** بعد مرور عدة أيام دون أي أحداث تذكر. فريدة نزلت المطبخ. فريدة: بتعملي إيه يا نعيمة؟ نعيمة: بعمل عصير للست غرام. فريدة: ااه، طيب، تقريبا كان في حد برا بينادي عليكي. نعيمة: حاضر، هروح أشوف مين.

فريدة استغلت الفرصة وحطت الحبوب في العصير وخرجت. نعيمة جات وكملت تقليب وطلعت العصير لغرام. نعيمة: العصير يا ست غرام. غرام خدته: شكراً يا نعيمة. نعيمة: على إيه يا ست هانم، بالهنا. نعيمة بتنزل، ويونس بيخرج من الحمام وهو عاري الصدر وبينشف شعره بالفوطة وجسمه بينقط مايه. غرام: تشرب عصيري؟ يونس: لا، اشربي أنتِ. غرام شربت العصير كله. ***** في غرفة همس وزين. زين كان بياخد شاور وهمس بتطبق الهدوم. زين: همسسس. همس: إيه يازين.

زين: هاتيلي هدوم من عندك. همس: حاضر. همس جابتله الهدوم وبتخبط على الباب. زين بفتح وبيفضل باصصلها. همس: هتفضل باصصلي كده، خد الهدوم. زين: أنا مش عايز الهدوم. همس: ما أنت لسه قايم... مكملتش الجملة ولقت نفسها محبوسة بين ذراعيه والحيطة في الحمام. همس بتصرخ وبتغمض عينها: اااااي، إيه الحركات دي يازين، بقي خرجني. زين اقترب من شفايفها وقبلها بقوة وشغف. من شدة تأثيرها، أوقعت همس الملابس واستسلمت له.

حتى فتحت عينيها ببطء ووجدته يرتدي ملابسه، لكن دون التيشيرت. تضربه على صدره بخفة: ما أنت لابس أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...