الفصل 1 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
29
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

غرام: اتجوزوا إزاي يا بابا وأنا مخطوبة لواحد تاني وبحبه وهو كمان بيحبني وفرحنا كمان أسبوع. صابر: وإنتي عايزاني أقول ليونس بيه النمر؟ لأ، إنتي عايزة تدفنيني بالحياة. غرام: يا بابا كفاية خوف بقى، أنا مش هتجوز غير أدهم اللي هو ابن أخوك لو حضرتك ناسي، ولو خايف تقول ليونس بيه أقوله أنا.

صابر ضربها بالقلم: اللي بقوله أنا هو اللي هيتنفذ، ما هو أدهم بتاعك ده مش هينقذنا لو يونس بيه زعل، وإنتي عارفة يعني إيه زعل حد من بيت النمر، أسياد البلد اللي إحنا متحامين في ضلهم. غرام بعياط: يوووه، أنا زهقت، هما عشان أسياد البلد يعملوا اللي على هواهم، أنا مستحيل أتجاوزه، مستحييييييل يا بابا لو آخر يوم في عمري، مستحيل، وبعدين ده متجوز، عايز مني أنا إيه؟

صابر: مراته مبتخلفش، واختارك إنتي من ضمن كل البنات اللي بتترمي تحت رجله عشان تكوني أم ابنه، إنتي عارفة يعني إيه تبقي أم حفيد عتمان النمر؟ غرام: يا بابا عشان خاطري، أنا مش عايزة أتجاوزه. صابر: افهمي بقى، أنا مقدرش أقولهم لأ، مقدرش، وفي الآخر هيتجوزك يعني هيتجوزك، متعانديش يا غرام، مش ده اللي يتعاند يا بنتي. غرام بعياط: ليه أنا مش بني آدمة ومن حقي أختار اللي هتجوزه؟

صابر: لأ، لو يونس النمر هو العريس يبقى مش من حقك، إحنا مش قدّهم يا غرام، ده اللي يقوله لأ محدش بيعرف له طريق بعدها. غرام: لأ يا بابا، لو إنت خايف منه، أنا مش خايفة وهقولهاله في وشه، لأ يعني لأ. في سرايا النمر. عتمان النمر (الجد) : اعمل حسابك كتب كتابك كمان يومين على بت صابر الجنايني. يونس النمر: وليه هتختارلي إنت؟ متتجوزها إنت بالمرة يا جدي.

عتمان بصرامة: أنا لو سبتك إنت اللي تختار يبقى مش هتتجوز، عشان مش بيعجبك العجب. يونس: اممم، لكن أنا مزاجي مش طالب بت صابر. زين: امال طالب مين؟ يونس: لما تيجي اللي على مزاجي نبقى نشوف. عتمان: اممم، يبقى موت يا حما*رجلي. ليلة (أم يونس) : وبعدين يا عمي، يعني دي بت جنايني، متليقش بينا كعيلة النمر. عتمان: أنا اتفقت مع صابر إنها لو حملت هتتنازل عن ولدها مقابل مبلغ مادي، والواد يتكتب باسم يونس وفريدة، افهموا.

زين بن عم يونس: دماغك دي سمع. عتمان: امال إنتوا فكركم إيه؟ صباح (أم فريدة) : خلاص يا عمي، اللي تشوفه. يونس بضيق: هو إيه اللي تشوفه، طبعًا مكل همك ولد باسم بنتك وخلاص. يتركهم يونس ويصعد إلى غرفته. عتمان: روحي يا فريدة حاولي يا بنتي تقنعيه. فريدة بزعل: هقنعه إنه يتجوز عليا يا جدو. عتمان: يعني أنا بعمل كل ده ليه، مش عشانك؟ فريدة بزعل: هقنعه إنه يتجوز عليا يا جدو. عتمان: يعني أنا بعمل كل ده ليه، مش عشانك؟

فريدة: حاضر، حاضر يا جدو. تصعد فريدة إلى الغرفة. نتعرف بالأبطال. غرام: فتاة ناصعة البياض ذات عيون عسلية وشعر أسود ناعم وطويل، لها شفتين ورديتين، تبلغ من العمر 18 عام في أولى جامعة. بسيطة جدًا وبتحب البساطة، مش مادية خالص، أبسط كلمة ممكن تزعلها وأبسط كلمة تفرحها، مخطوبة لابن عمها حمزة.

يونس النمر: أحد أكبر رجال الأعمال وأوسمهم، رجل قمحي البشرة، له عيون عسلية ونظرة كالذئب، وشعر أسود ناعم، وله جسم رياضي ذو عضلات، ملامحه رجولية حادة، طباعه صعبة وقاسية، لديه كثير من الغرور والثقة بالنفس، لا يؤمن بالحب وما شابهه، ومؤمن تمامًا بأن الحياة لا تحتاج سوى العقل، متزوج منذ سنتين من ابنة عمه فريدة بناءً على رغبة عتمان النمر. فريدة: بتحبه بس بتحب فلوسه أكتر، وهو عارف كده، بس هي مبتخلفش.

غرام كانت دايماً تيجي مع باباها صابر الجنايني وتساعده في الشغل لما بيتعب. عتمان كان بيشوفها وعجبه إنها بتساعد بباها، فطلب إيدها من صابر ليونس. في غرفة يونس وفريدة. يونس قلع قميصه ليصبح عاري الصدر وبيطلع هدوم من الدولاب. تدخل فريدة: يونس ممكن أفهم مش عايز تتجوزها ليه؟ يونس بنظرة حادة: وتفهمي ليه؟ فريدة: يا يونس أنا نفسي في طفل بقى، نفسي أبقى أم، اتجوزها ولما تخلف ناخد ابنها وهنراضيها بالفلوس.

يونس: وأنا إيه مشكلتي إنك مش بتخلفي؟ اتجوز واحدة مش على كيفي ليه؟ فريدة: ولا هتيجي اللي على كيفك دي، إذا كنت أنا لحد دلوقتي مش على كيفك. يونس: جفلي الموضوع، أنا لا فاضي لجواز ولا طلاق. فريدة بدلع بتقف قدامه وبتضع يدها على صدره: طيب هو في واحدة تانية في حياتك؟ يونس بينزل ايدها: ريحي نفسك، مفيش ولا هتيجي. فريدة بدلع أكثر: طيب موحشتكش؟ يونس بيجذبها ليه: وحشتيني. فريدة: منين وحشتك ومنين مش بتحبني؟ يونس: مش لازم...

ما إنتي عايشة معايا أهه وحقوقك بتاخديها، هنحتاج الحب في إيه عاد؟ خليكي عاجلة. فريدة بتحط ايدها على كتفه: اللي تؤمر بيه يا حبيبي هيتنفذ. يونس بيحط ايده على وجهها: تعجبيني. في المساء. الغفير: عتمان بيه، في واحد عايز حضرتك برا. عتمان: دخلهولي. يخرج الغفير وينادي على أدهم (خطيب غرام) : إزيك حضرتك يا عتمان بيه؟ عتمان: أهلاً، مين إنت؟ أدهم: أنا خطيب غرام وابن عمها، اللي حضرتك عايز تجوزها ليونس بيه. عتمان: خطيبها!

هي مخطوبة؟ صابر مجاليش كده. أدهم: خاف يجولك كده يا بيه، غرام بتحبني وأنا بحبها، وهي مش عايزة تتجوز، وهي جالتلي أجي لحضرتك وهتتفهم الوضع. يونس كان نازل على السلم وسمع الكلام ده ليغلي الدم في عروقه، فكيف تجرؤ تلك الفتاة على رفض يونس النمر، اللي كل البنات بتتمنى بس نظرة منه حتى لو بالغلط. يونس بغضب لأدهم: إنت هتجول إيه إنت؟ أنا يتجلي لأ، ومن مين؟ بت جنايني؟ اتهبلت في نفوخ اللي جابوك ولا إيه؟ عتمان: يوووونس بزيادة كده.

أدهم: يا يونس بيه، البنات كتير وألف من تتمنى التراب اللي بتمشي عليه، بس غرام بتحبني أنا. يونس بهدوء مرعب: اممم، خليك هنيه نازلك تاني. يونس طلع فوق وغير هدومه ونزل. يونس: تعال معايا. أدهم: على فين يا يونس بيه؟ يونس: على بيت العروسة، الليلة هتشهد إنت على جوازنا. أدهم: لأ لأ يا يونس بيه، ابوس إيدك، جوله يا عتمان بيه. عتمان: استنى هنيه، يعني دلوقتى هتتجوزها!!! .... سيبها إنت أصلاً مكنتش موافق. يونس بعند: أسيبها!!

يمين بالله لأتجوزها وتبقي توريني هتتجرأ تقولي أنا لأ، كيف؟ يونس بياخد أدهم غصب عنه وبياخد رجّالته ويتجه لبيت غرام. عند بيت غرام. صابر: جولتيله يروح لييييييي؟ دا يومنا مش معدي إنها رده. غرام: مش عايزاااااه، هي عافية. وفجأة الباب بيخبط ليفتح صابر ويجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...