فجأة الباب بيخبط وهما بيتكلموا. ليفتح صابر الباب وبصدمه: يونس بيه!!! اتفضل. يونس بيدخل وبيرمي أدهم قدامه ورجالته وراه. يجلس يونس ويحط رجل على رجل ويسند بيده على الكنبة وهو ينظر لغرام المصدومة: ايه ياصابر، سمعت كلام معجبنيش. صابر بسرعة: كل الكلام اللي سمعته اعتبره محصلش، يا يونس بيه واحنا على اتفاقنا. غرام بتبص لابوها اللي اترعب أول ما شافه. ويونس مراقب نظرات الخذلان اللي في عيون غرام ومبسوط. يونس بخبث:
اسمع الكلام ده منها. غرام: عايز تسمع! أنا بقي مش موافقة، وقلبي وعقلي مع أدهم وعمرهم ما يكونوا ليك. هتقبل إنك تتجوز واحدة قلبها مع واحد تاني يا يونس بيه. ليضربها صابر قلم جامد وتبكي غرام بشدة. يونس انبسط من القلم: جليل عليكي القلم. وبعدين أنا مالي ومال جلبك، جلبك ده هحطه تحت رجلي ملهوش مكان غير كده. يلا يلا يا مولانا اكتب. غرام بتوسل:
أدهم اعمل حاجة عشان خاطري والنبي متسبنيش، مترمينيش يا أدهم. والله لو اتجوزته عمري ما هسامحك. أدهم باصص في الأرض ومش قادر يعمل حاجة. يونس باستفزاز: مهو هيعمل. غرام باستغراب. يونس: هيُشهد على جوازنا، أنا جايبه مخصوص عشان كده، ولا إيه يا أدهم؟ أدهم: اللي تشوفه يا يونس بيه. غرام: انت مش بني آدم، بتجبرنا، لا وبتوجع قلوبنا كمان. يونس بيقوم بغضب وبيمسكها من دراعها:
إياكي تطولي لسانك دي، وإلا هدفنك مطرحك. وخليكي عارفة زين، مش أنا اللي يتجلى، لا. فهمتي؟ متيلا يا مولانا مستني إيه. المأذون: مستني موافقة العروسة يا ابني، مينفعش أكتب وهي مش موافقة. يونس وهو بيبص لغرام بتحدي: اممم، شكلك كده هتتعبني. ثم يخرج مسدسه ويوجهه ناحية المأذون وهو مستمر في النظر لغرام وبغضب: اكتبببببب. المأذون بخوف بيكتب الكتاب: الشهود فين؟ يونس ل أدهم: اخلص. وينادي على أحد رجاله كشاهد آخر. المأذون:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. غرام بتعيط: بتشهد على جوازي من غيرك يا أدهم، بتبيعني انت. نزلت من نظري عشان جبان. أدهم: مفيش في إيدي حاجة، ده يونس بيه يا غرام. يونس بخبث: لا لا يا أدهم، معجبنيش الرد ده، قولها الرد التاني. أدهم: يونس بيه لو طلب عنيا، أديهاله. يونس: برضه معجبنيش، عرفوه يا رجالة الرد المناسب. الرجالة بييجوا ناحية أدهم وبيضربوه كتير لحد ما كان هيموت في إيدهم. وغرام بتصرخ وصابر ماسكها:
سيبوووووه، سيبوووووه يا كفر*ه منك لله، أشوف فيك يوومي. يونس بيبتسم وهو بيتفرج. أدهم كان خلاص هيموت تحت إيدهم. لحد ما غرام تلقائياً فلتت من صابر ووقعت تحت رجل يونس بتتوسل إنه يسيبه: أبوس إيدك كفاية كده، انت مش اتجوزتني، عايز إيه تاني؟ سيبه الله يخليكلي. يوطي يونس رأسه ناحيتها: غريب، الحب بيذل صاحبه، كلمة لا دي تمنها غالي جوي. غرام: يا بابا، قول له يسيبه. أدهممم هيموت يا بابا. صابر بخوف: اللي يؤمر بيه يونس بيه.
يونس فضل مبتسم لحد ما غرام فضلت تقول: أنا آسفة، آسفة. وهي بتعيط ومغمضة عينيها. يونس بيرفع إيده عشان يسيبوه، وأدهم مرمي على الأرض مش قادر يتحرك. غرام كانت هتروحله بس يونس بيمسكها وبغضب: هتعملي إيه! غرام افتكرت إنها خلاص أصبحت في قبضة النمر وفضلت تبص على أدهم من بعيد وتعيط. يونس باستفزاز: هستنى تحت في العربية خمس دقايق، والاقيكي قدامي. غرام فضلت باصة لصابر بخذلان مستنية يقول أي حاجة بس مقالش.
ثم دخلت تغير هدومها ونزلت وركبت العربية مع يونس. **** بعد قليل من الوقت وصلوا للبيت الكبير، كان عبارة عن سرايا كبيرة بجنينة وخضرة في كل مكان، ورجال مسلحة في كل حتة، وكأنهم عايشين في عالم لوحدهم. يونس بيدخل السرايا وبيزق غرام حتى وقعت على الأرض لتجتمع باقي العائلة. عتمان بغضب: إيه دي؟ إيه اللي هتعمله دي؟ يونس: إيه، مش هي دي اللي عايزيني أتجوزها؟ فريدة: يعني إيه، انت اتجوزتها؟ يونس: امال جايبها هنا نتعرف عليكم ولا إيه؟
جليلة بتقوم: حرام عليك البت وشها مخطوف. عتمان: وديّها يا جليلة. فوجدت جليلة أخذت غرام وطلعت على فوق. جليلة: اجعدي هنا يا غرام، دي من هنا ورايح أوضتك. غرام وهي بتمسح دموعها: شكراً. جليلة: متخافيش، أنا عارفة إن كل حاجة جت في يوم وليلة. أنا هنا أمك. ليقاطعهم دخول يونس. جليلة: طيب أسيبكم أنا عاد. غرام بتمسك في إيد جليلة عشان متمشيش: في إيه يا بتي، متخافيش كده، دا جوزك مش غريب. يونس وهو باصص على غرام بحدة:
تصبحي على خير انتي يا جليلة. جليلة: وانت من أهله يا ولدي. **** لتبقى غرام على السرير تبكي وضامة رجليها ومكتفاهم بإيدها، ويونس يغلق الباب ليقترب إليها ببطء وبنظرة الذئب، ليفك زراير قميصه ببطء وغرام تزحف للخلف ببطء، ليضع يونس ركبته الأولى على السرير ويرمي بقميصه على الأرض وغرام تظل تزحف للخلف حتى وصلت لطرف السرير كادت أن تقع لولا أمسكها يونس من يدها وجذبها له حتى أصبحت رأسها تلامس صدره العاري. لتدفعه غرام بعيد عنها:
أوعى تفكر إنك تقرب مني، بكرهك يا خي، مش طايقاك. ليمسكها يونس من زراعيها الاثنين ويضعهما خلف ظهرها ويجذبها إليه مرة أخرى، ثم يقرب لأذنها ببطء ويهمس حتى تلامست أنفاسه مع بشرتها: تحبيني، تكرهيني، ميهمنيش. غرام بتحاول تفلت على قد ما تقدر بس مبتقدرش: سيبننننننني، سيبني بقي، والله يا يونس ما هاخد منك أي حاجة، لو كان آخر يوم في عمري مش هخليك تقربلي. يونس بيبعد ليها خصلات شعرها اللي تناثرت على وجهها من العصبية:
ششش، هو انتي فاكرة إني متجوزك عشان جمال عنيكي ولا الحلوة؟ مجلولهاش وظيفتها إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!