الفصل 11 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
26
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

يونس باصصلها وبيلوم نفسه على الحالة اللي وصلت ليها بسببه. ليأخذها في حضنه وهي تتشبس بملابسه. تخرج من حضنه وتفضل تقول: "متدخلنيش تاني، والله هسمع الكلام." كل كلمة بتطلع من غرام كانت بتقتل يونس ميت مرة، فهو وعدها إنه مش هيأذيها، بس هو أذاها بطريقة مكانتش تتخيلها. "اهدي يا غرام، والله ما هدخلك هناك تاني، أنا آسف." غرام خضنته بقوة وفضلت تعيط: "متسبنيش يا يونس، اوعدني إنك متسبنيش أبداً."

يونس فضل ساكت، لأنه مش عارف نهاية علاقتهم هتكون إيه. وهي فضلت تعيط جوه حضنه، وهو بيمسح بإيده على شعرها لحد ما هديت وغفت على صدره. يونس: "غرام، انتي نمتي؟ غرام: "..... ليحملها يونس ويدخل الغرفة بخفة الفراشة بين يديه. ثم يضعها على السرير ببطء ويسحب الغطاء عليها. ويظل ينظر لها قليلاً ثم يقبل جبينها ويمسح تلك الدموع اللي على خديها وبين رموشها. وبندم: "حقك على راسي وعلى قلبي." ثم يتركها ويقوم من على السرير ببطء.

لتمسك هي بيده وهي نائمة: "متسبنيش." يونس يوزع نظراته بين وجهها وبين يديها المتمسكة بيده. ليضع يده الأخرى على يديها المتمسكة به: "أنا قاعد برا، مش هسيبك." غرام بتفتح عينيها ببطء: "لا، نام هنا جنبي، أنا عايزك تفضل جنبي." يونس: "متعمليش حاجة لمجرد إنك خايفة وترجعي تندمي بعدين." ليتركها يونس ويذهب للخارج. وبطلع كل زعله في السجاير. كان بيدخن كتير جداً لحد ما مفرد جسمه على الكنبة.

ومعداش كتير ليجد غرام طالعة من الأوضة وجاية ناحيته. وبدون أي كلمة بتحط راسها على إيده المفرودة وإيدها على صدره وبتنام جنبه على الكنبة. لينظر لها يونس مستغرب من تصرفاتها: "إيه جابك هنا؟ غرام بطفولة: "خايفة أنام لوحدي، ولا انت مش عايزني أنام جنبك؟ يونس بابتسامة خفيفة بيجذبها ليه أكتر لتقع: "ربنا يسترها عليا لما تصحي على عمايلك دي." *** صباح: "عايزة أعمل عمل لاتنين متجوزين جديد." اممم: "جبتي أي حاجة منهم؟

صباح: "أيوا جبتلك." اممم: "ماشي، عايزاهم يطلقوا! صباح بحقد: "مش كفاية.... عايزها تجيب الواد وتموت وهي بتتعذب، عايزها تتمنى الموت ومتلجهوش، وهو قلبه يتقطع ميت حتة وهو بيتفرج عليها ومش قادر يعمل حاجة." اممم: "باين عليكي بتحبيها قوي.... بس متقلقيش، هخليها تشوف النجوم في عز الضهر، ولا دكتور هيعرف يعالجها." صباح: "خدي دول، ولكي مني ضعفهم كمان، لما البنت دي تغور وتموت." ***** تاني يوم. يونس صحي وملقاش غرام جنبه: "غراااام."

تأتي غرام إليه: "نعم." يونس باستغراب: "مش عايزة تقولي حاجة؟ غرام: "صباح الخير مثلاً." يونس وهو يتجه إليها مندهش من براءتها ويجذبها إليه من خصرها: "صباح الورد والهنا والسعادة." غرام بتبتسم: "ايه طيب، روح خد شاور لحد ما أجهز الفطار." يونس فضل سرحان فيها شوية. غرام: "يلا يا يونس." يونس بيجذبها أكتر: "مالك، انتي سخنة؟ غرام: "لا." يونس: "امال إيه التغير المفاجئ ده؟ غرام: "يعني لا كدا عاجب ولا كدا عاجب."

يونس: "أنا عايزك تعملي كدا عشان انتي عايزة كدا، مش خوف." غرام: "فاكر لما قولتلك نفسي أحس بالأمان مرة واحدة في حياتي." يونس: "أيوا." غرام بصت لعيونه وبابتسامة: "حسيته معاك امبارح، لما خرجت من الأوضة وحضنتك، لما شوفتك قدامي الخوف كله راح. لما قولتلي أنا آسف، قولت لنفسي نبرة الصوت دي لا يمكن تأذيكي. لما طلبت منك تفضل معايا في الأوضة، كان ممكن تستغل الموقف لصالحك، بس انت معملتش كدا، ودا طمني أكتر."

يونس: "اطمني، أنا مستعد أذي نفسي ولا أذيكي انتي.... انتي قلبك أطيب من إنه يتأذي." غرام: "طيب يلا بقى، ولا هنفضل نتكلم اليوم كله، أنا جعانة." يونس يبتسم: "ماشي." يونس بيدخل ياخد شاور وبيخرج وهو عاري الصدر. وغرام حطت الأكل على السفرة. وهي راجعة بتخبط فيه وبتبص بنظرة سريعة على عضلاته وحركاته: "لو سمحت، البس تيشرت." يونس: "ودا احترام ولا غيرة؟ غرام: "غيرة! يونس: "وانا هغير منك ليه بقى؟

يونس بخبث: "أبسطها إنك متقدريش تعملي كدا." لتتسع عيون غرام وتجري من أمامه. ليضحك عليها يونس. وبعد ما أكلوا، غرام طلعت من المطبخ وهي مكشرة: "أنا عايزة أمشي من هنا." يونس: "في إيه؟ غرام بعصبية: "مفيش، أنا مش عايزة أقعد هنا، عايزة أمشي، كفاية لحد كدا." يونس: "يا بت، انتي مروقة ولا دماغك تعبانة؟ غرام: "طلقني يا يونس." يونس حط إيده على دماغه: "آخر مرة هقول، في إيه؟ غرام: "قولتك مفيش، أنا كدا كدا هطلق."

يونس بغضب: "بمزاجي، مش انتي اللي تيجي تقولي طلقني." غرام بعياط: "مش بمزاجك، طلقني دلوقتي." يونس بحده: "هو أنا كل ما أكلمك هتبكي لي؟ غرام: "ملكش دعوة بيا خالص." يونس يضع يده على كتفيها: "امال ليا دعوة بمين؟ غرام بعفوية: "بفريدة، مش هي دي حبيبتك؟ ربنا يخليكم لبعض بقى." يونس باستفزاز: "يارب يخلينا لبعض وميحرمنيش منها أبداً أبداً." (يقصد غرام بس بيستفزها)

غرام: "طيب اتفضل، صورتها أهي، لقيتها جوا، أبقى شيلها في المحفظة بقى." يونس خدها وحطها في جيبه: "بقى عشان لقيتي صورة عامله كل ده." غرام بزعل: "ايه، وأنا مالي، دي مراتك يعني وطبيعي إنك تشيل صورتها، باين عليك بتحبها أوي." يونس: "قوي قوي." غرام كل ده مش فاهمه إنه مبيقصدش فريدة بأي كلمة بيقولها، ولا هي في حساباته أصلاً: "وهي بتحبك؟ يونس: "مش عارف." غرام: "إزاي يعني مش عارف، مراتك بتحبك ولا لأ؟

يونس: "عيونها بتقول حاجة وكلامها حاجة تانية." غرام: "طيب امتى هتطلقني؟ يونس: "ليه الفصلان ده؟ مكنا حلوين، اسمعي، طلاق مش هطلق يا غرام، لو اتنططي عمرك كله مش هطلقك، حلو كدا." غرام: "وانا إيه ذنبي أعيش مع راجل بيحب مراته كدا وأنا ولا حاجة بالنسباله، أنا مش عايزة أعيش بالطريقة دي." يونس يجذبها إليه: "انتي... آه منك انتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...