الفصل 10 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

يونس لف حواليها ببطء حتى جلس على الترابيزة. غرام اندمجت ونسيت نفسها، حركاتها بقت جريئة. جذبها إليه فوقعت على قدميه. يونس: كفاية يخر*ب بيتك، أنا ماسك نفسي بالعافية. غرام: مش أنت اللي طلبت؟ يونس: تعجبيني وأنتي بتسمعي الكلام كده. غرام: مقولتليش رأيك. يونس: خيااااال، أنتي خياااال. غرام: يبقى كده هتقلل المدة صح؟ يونس: أجل إيه ده، أنا هزودها بعد اللي شوفته ده. غرام قامت من على رجله: بس ده مكانش اتفاقنا.

يونس: أنا متفقتش على حاجة. غرام بجدية: طيب والله ما أنا عاملالك حاجة تاني. يونس يقف ويتجه ناحيتها، وهي تعود للخلف بتوتر: بتتحديني!! غرام تبتلع ريقها ببطء: آه بتحداك. يونس باصص لعيونها ويبتسم بخبث، حتى خبطت هي بالحائط وهو أمامها مباشرة: ابعد عني.

يونس يقترب أكثر ناحية شفتيها ويطبع قبلة قوية تعبر عن ر*غبته القوية بها. ليبتعد عندما شعر أنها بحاجة للهواء، ثم نزل لرقبتها وطبع علامات ملكيته لها في كل مكان. أما عن غرام فكانت مستسلمة له، فقربه منها ينسيها ما ينوي عليه، وكأن قلبها يعلم أن قلبه لا يحتمل أن يؤذيها. غرام بضعف: يونس. يونس بصلها: نعم. غرام: أنا خايفة. يونس: مني؟ غرام: آه منك. يونس يمسح على شعرها: ليه؟

غرام: خايفة تأذيني، خايفة تديني كل الأمان وفي الآخر تاخده مني. أنا جوايا حاجات كتير متلخبطة ونفسي أحس بالأمان لمرة واحدة في حياتي. يونس: أنا مش عارف أعملك إيه عشان تصدقي إني مش هأذيكي. غرام: أنا اتعودت على الخوف والقلق، فصعب تحسسني بالأمان. يونس بتهور: يبقى المطلوب مني إيه؟ أموتلك نفسي عشان تصدقي... فريدة مخدتش معايا ربع المحاولات اللي خدتيها أنتي.

غرام: أصلاً فريدة متهمنيش في حاجة، ولا أنت تهمني في حاجة. وأنا غلطانة إني بتكلم معاك، كنت فاكرة إن عندك قلب وبتحس. تمشي غرام من أمامه وهو يمسكها من ذراعها ويعيدها مجدداً: أنت لازمك تربية من أول وجديد. ليأخذها بقوة ويتجه ناحية غرفة مظلمة ويدخلها ويغلق الباب بالمفتاح. غرام بتخبط على الباب بقوة: يووووونس افتح الباب، مبحبش الضلمة، افتححححح. يونس بحدة: لما تبقي تحترمي نفسك أبقى أفتح لك. غرام بعياط: والنبي بقي افتح.

يونس سابها وراح الأوضة. بعد مرور قليل من الوقت. غرام قاعدة جنب الباب وضامة رجليها ليها وهي بتعيط جوه، ويونس برا سامعها وقلبه بيتقطع عليها. وفجأة غرام وسط عياطها بتسمع صوت لفحيح الثعابين، وكان أكتر من صوت مع بعض. لتبتلع ريقها ببطء، هي مش شايفة أي حاجة بس سامعة الصوت اللي لوحده قادر يرعبها. لتقف وهي مرعوبة، بدأت تخبط بقوة وصريخ: يووونس الحقنيييييي، أنا خايفففففه، اااااه يابابااااا.

يونس كان حاطط السماعات في ودنه عشان قلبه ميرقش ويفتحلها. وغرام هتموت من الرعب، خاصة إن الصوت بيعلي أكتر وكأن عدد الثعابين بتزيد كلما ارتفع صوت غرام، حتى وضعت يدها على قلبها وهي ترتجف لتتسارع ضربات قلبها وتقع بجانب الباب وتكتم بكائها كي لا تتعالى تلك الأصوات. ****** صباح لفريدة: جوزك رجع. فريدة: لا معرفش عنه حاجة لدلوقتي. صدقتي لما قولتلك إنه مش ناوي يطلقها، وإننا لو البت دي خلفت هنداس بالرجلين.

صباح: لا عاش ولا كان اللي يدوس علينا. اسمعي، هي ملهاش غير حل واحد. فريدة: إيه هو؟ صباح: عمل. فريدة: بس لو حد في البيت عرف هتبقى مصيبة سودة. صباح: ومين اللي هيعرفهم؟ كل واحد هنيه بيلعب على مصلحته. خلاص نلعب إحنا كمان على مصلحتنا. فريدة: طيب، هو العمل ده هنعمله باي؟ صباح: دي تسبيهالي أنا بقى، أما خليتها تندم على اليوم اللي اتجوزته فيه مبقاش أنا صباح. ***** عتمان لزين: يونس فين؟ زين: وأنا إيه يعرفني؟

عتمان بغضب: عليا أنا الكلام ده، ده أنت تعرف الجرد مخبي ابنه. زين باستعباط: الجرد بقى مش يونس؟ عتمان: أنا متأكد إنك تعرف. زين: وأنا لو عارف هخبي ليه؟ عتمان: من صغركم وأنتم سركم مع بعض. زين بيتهرب لأنه فعلاً عارف يونس فين: سيبك من يونس، أنا عايزك في موضوع تاني. عتمان: إيه هو؟ زين: أنا عايز أتجوز. عتمان بفرحة: شاور على أي واحدة وتبقى مراتك الليلة. زين: احم، منا مش عايز أي واحدة. عتمان: اممم، وتطلع مين اللي عينك منها دي؟

زين: ااا، هو يعني. عتمان: متقول يا ولدي، إيه معرفش اسمها ولا إيه؟ زين: ورد بت عمي. عتمان: ورد! وأنت مش عارف إن ورد معاها لسه تلات سنين؟ زين: وإيه يعني يا جدي؟ تكملهم معايا. عتمان: وأنا من متى هجوز البنات قبل ما يخلصوا. زين: يا جدي، ده لو واحد غريب، إنما أنا ابن عمها وإحنا هنفضل قدامك. لو يوم قالتلك زين مش عايزني، أبقى احسبني. عتمان: لا يعني لا. أنا إيه يضمنلي إني هعشلها التلت سنين دول؟

زين: بعد الشر عليك. وبعدين أخوها قاعد، ده غرام في نفس سنها وأهي متجوزة وتمام. عتمان: تفرج... غرام متجوزة يونس عشان حاجة معينة، بعد ما تحصل هيطلقها وتبقى حرة. وبعدين أنا مالي ومال غرام، هي في الأول وفي الآخر غريبة عن عينينا. ***** عند يونس وغرام. عدى حوالي نصف ساعة وغرام جوه بتعيط وبتستنجد بيونس لدرجة إن صوتها راح من العياط.

أما عن يونس ففجأة افتكر إنه مربي أفاعي من كل شكل ونوع في الأوضة دي، بس كل واحد في قفص لوحده. وقلبه فجأة وجعه على المسكينة اللي جوه. كل الفترة دي ليجري هو اللي الغرفة ويفتح الباب بسرعة. غرام آخر الأوضة ضامة رجليها لحضنها، بتعيط بهسريا وبتشنق. لترفع رأسها بمجرد ما الباب اتفتح، لتقف وتجري على يونس وبتحضنه بقوة حتى كادت أن توقعه وهي مستمرة في البكاء بصوت عالي. ليمسح هو على شعرها ببطء وهو قلبه

كان هيقف من الخوف عليها: بسس خلاص، مفيش حاجة، أنا آسف، آسف يا غرام، متخافيش. غرام من الخوف هتدخل جواه ليحملها وهو حاضنها لتدفن هي رأسها برقبته، حتى أخذها ووضعها على الكنبة وأحضر لها ماء. يونس بزعل وهو شايف خوفها وجسمها اللي بيترعش وهي مش قادرة حتى تمسك الكوباية، ليأخذها منها ويشربها هو بنفسه: أحسن؟ غرام صبرت شوية وبدأت

تعيط تاني وبخوف فضلت تقول: أنا هسمع ا ا الكلام وووهقولك ححاضر ععلي كل حاجة ححتى لو مش ععايزاها ببس متدخلنيش ااالاوضة دددي تتاني وووالنبيي. يونس فضل باصصلها وبيلوم نفسه على الحالة اللي وصلت ليها بسببه، ليأخذها في حضنه وهي تتشبث بملابسه: اهدي، أنا معاكي أهو، اهدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...