يونس فهم إن صور زين وورد اتبعتت من رقم فريدة المخفي. بقي واقف والدم بيغلي في عروقه. العيلة كلها مسلمتش من أذى فريدة. نزل تحت وعينه بتطق شرارة، وطلع المسدس ووجهه ناحية فريدة. "وديني لو مجولتيلي كل حاجة عملتيها من الألف للياء، لكون جاتلك وداخل فيكي السجن. أنا معنديش حاجة أخاف أخسرها. تعرفي أدهم منين؟ انطقيييي! فريدة بخوف وهي بتبص للمسدس وخايفة يضرب: "من...
بعد ما اتجوزت غرام، أنا اتضايقت وعرفت إنها كانت مخطوبة وبتحبه. فروحتله واتفقت معاه إننا نخليك تطلقها. فلما هي راحتله، استغل الفرصة وسجلها. بس مكانش ناوي يبعت التسجيل، كان بيهددها بس." يونس بغضب: "كملييييي! فريدة اتخضت: "وبعدين أنا اديته فلوس كتير عشان يبعتلك التسجيل، وبعته." العيلة كانوا مصدومين صدمة عمرهم. جليلة: "انتي إيه يا شيخة؟ شيطااااانة! ورد: "ده الشيطان يتعلم منها يا ماما." يونس:
"لا، وخدوا التسجيل، مكفاهاش غرام. لا دي كمان لفت على ورد وزين، وهي اللي بعتت الصور." فريدة بتهرب: "لا، محصلش." يونس بذكاء رن على الرقم اللي بعت الصور. فموبايل فريدة رن. "هاااا، مش دي الشريحة اللي انتي مخبياها في دولابك برضه ولا إيه؟ فريدة ابتلعت ريقها ببطء ومش عارفة تخرج من المصيبة دي إزاي. يونس بهدوء مرعب:
"أنا كل ده ميهمنيش. اللي يهمني غرام ماتت إزاي. أنا متأكد إن غرام ممتتش قضاء وقدر كده، مش معقول كل الدكاترة مش عارفين سبب موتها." فريدة هنا معرفتش تقول إيه: "معرفشششش... معرفشششش." هنا يونس ضغط على المسدس، بس صباح جريت على بنتها. "لااااا! فريدة ملهاش ذنب." يونس: "الله الله، وايه كمان؟ صباح: "إحنا ملناش دعوة بموت غرام، ولا هو أي حاجة تحصل تسببوه فيها فينا." يونس:
"قدامكم فرصة. إما إنكم تقولوا غرام ماتت إزاي وأنا مستعد أسامح وأنسى كل اللي بتك عملته. أما هقتلها بإيدي وأطفي ناري." يونس وجه المسدس على فريدة وخلاص هيضرب، بس صباح بتعيط وبتصرخ: "أنا السبب! أنا السبب! أنا عملتلها عمل بالموت." هنا الكل قلبه وجعه على غرام والي كان بيحصلها وهما مش حاسين بيها. ويونس افتكر غرام والألم اللي كانت بتحس بيه وقلبه وجعه عليها. والمسدس بيقع من إيده من صدمته، ووقع على ركبته وراح في دنيا تانية.
ودموعه نزلت غصب عنه. وفجأة بنلاقي البوليس داخل ومحاوطين فريدة وصباح. (يونس كلمهم لما عرف إن فريدة قتلت ابنه، بس جريمتهم كملت لما اعترفوا بالسحر اللي عملوه. البوليس كان مستخبي برا وسمعوا كل اعترافاتهم.) البوليس أخد فريدة وصباح. يونس: "فريدة! فريدة بصتله. يونس: "انتي طالق بالتلاتة." فريدة بغل: "مش مهم كل اللي هيجرالي، المهم إني قتلتها. يايونس خليك فاكر إني قتلت مراتك وابنك."
يونس بغضب مسك المسدس وكان هيضرب عليها، بس سيف غير اتجاه المسدس بسرعة. "متستاهلش تضيع نفسك عليها." جليلة بتعيط: "يا وجع قلبي عليكي يا بتي. كل ده يحصل فيكي واحنا ولا دريانين." عتمان: "هنعمل إيه في الشياطين اللي كانوا وسطنا دول؟ همس: "أعوذ بالله منهم، ده أي الغل والحقد ده." زين: "الحمد لله إنهم اتعرفوا على حقيقتهم قبل ما يدمروا العيلة كلها." يونس سابهم وطلع غير هدومه ونزل. "يلا بينا." سيف: "على فين؟ يونس بتعب:
"المقابر. غرام وحشتني، عايز أتحايل لها على كل اللي حصلها." جليلة: "ياريت يا ولدي. أنا كمان عايزة أروح لها." **** في غرفة همس وزين. همس: "زين، أنا مرعوبة. اللي حصل ده مش مطمني خالص." زين: "طول ما أنا معاكي اطمني، عشان عمري ما هسمح إن حد يأذيكي أبداً." همس حضنت زين من غير ما تتكلم. وهو كمان حضنها. "وبعدهالك عاد، هنتأخر كده." همس: "أنا بحبك أوي يا زين." زين: "وزين بيحبك جوي جوي." ***** ورد:
"سيف، لو أنا مكان غرام كنت هتعمل إيه؟ سيف: "متجوليش كده، ألف بعد الشر عليكي. وربنا يصبر يونس على اللي حصل له هو وغرام. الفراج مش هين برضو." ورد بغيره: "آه، تلاقي افتكرت مراتك مش كده؟ سيف: "اكيد افتكرتها، ودي هتفضل أم بنتي وليها مكانة في قلبي." ورد: "اممم، ماشي." ورد كانت هتسيبه وتمشي، بس هو مسك إيدها. "بس ربنا عوضني بأحلى وأحن بنت في الدنيا." ورد:
"كان نفسي أفرح بكلامك، بس مش عارفة أفرح وغرام خلاص مش موجودة في البيت." الكل جهز وانطلقوا على المقابر، ووقفوا قدام قبر غرام. يونس بتعب: "وحشتيني يا جلب النمر. فراجك مش هين، وعجلي مش قادر يستوعب إنك سبتيني خلاص. ومن بعدك الحياة بقت سودة." جليلة: "آه يا غرام يا بتي، وحشتينا كلنا. البيت بقى ملوش طعم من غيرك، انتي اللي كنتي عاملة بهجة للسرايا." عتمان: "سامحيني إني جبتك وسط الشياطين دول وعملوا فيكي اللي عملوه." همس بعياط:
"وحشتيني يا غرام أوي. مين اللي هفضل أرغي معاه للصبح؟ ورد: "ومين اللي كل ما أعمل مصيبة هيداري عني وينصحني؟ وبدأوا كلهم يقرأوا الفاتحة على روحها. وفجأة... غرام من وراهم: "بقي بتقرأوا عليا الفاتحة وأنا عايشة؟ ينفععع كده يا نمر؟ الكل اتصدم وبصوا وراهم، وعيونهم اتسعت من الصدمة. معرفوش ينطقوا وهي قدامهم سليمة. واللي صدمهم أكتر يونس اللي واقف وباصص لغرام وبيضحك. "يا جلب النمر." ليفتح لها ذراعيه وبتجري عليه تحضنه بقوة.
جليلة بصدمة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. تفسير للي بيحصل ده إزاي؟ انتي عايشة إزاي؟ عتمان بغضب: "أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط؟ ورد وهمس متنحين ومش مستوعبين. زين: "متتكلم يا يونس، ده احنا أعصابنا باظت الفترة اللي فاتت دي." غرام بصت ليونس وابتسموا. يونس بهدوء: "كل اللي حصل ده كان تمثيل. غرام عايشة وجدامكم أهي." غرام: "وبفضل ربنا. وبعدين انت يا حبيبي." سيف: "إزاي؟ والدكتور وفريدة وصباح اللي اعترفوا بالعمل، كل ده إيه؟
أنا مش فاهم." يونس: "هفهمك." في اليوم اللي ودينا غرام فيه المستشفى وأنا فضلت لوحدي، غرام فاجت من البنج بعد ما مشيتوا بساعة. وفضلت تصرخ تاني. وفجأة لقيت راجل عجوز بلحية قاعد قدام زجاج الأوضة وبيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله." *فلاش باك* الراجل: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." يونس راحله: "إنت مين وهتبص عليها كده ليه؟ الراجل: "مراتك دي يا ابني." يونس: "أيوا." الراجل: "وعندها إيه؟ يونس:
"لسه الدكتور مش عارف، ومش هو بس. ده دكاترة مصر كلها مش عارفين سبب ألمها إيه." الراجل: "عشان هي مش مريضة." يونس: "يعني إيه؟ الراجل: "مراتك معمول لها عمل يا ابني. ومن حسن حظك إن ربنا وقفني في طريقك. دور على العمل ده كويس واحرقه قبل ما يفوت الأوان." غفلتكم😂 يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!