أدهم فتح الباب وفاكرها غرام ليجد يونس النمر أمامه. وقف متنحًّا، رجليه بتخبط في بعضها، الدم وقف في عروقه. سيناريو اللي حصل بيتعاد قدامه، بس المرادي مفيش حد هينجده. يونس بحدّة: إيه وشك مخطوف كده ليه؟ ولا يكون كنت مستني حد تاني؟ أدهم بارتباك ونفسه الأرض تنشق وتبلعه: لا، هستنى مين يعني؟ يونس فجأة ضرب بيده على صدر أدهم، ضربة كادت أن تكتم أنفاسه، ثم أغلق كفه على ملابسه وأخرجه بقوة.
أدهم: والله ما عملت حاجة، والله ما كنت هعملها حاجة. حتى سحله خلفه وهو يترجاه بأن يتركه. وقبل أن يخرجه للشارع، جذب جسده للباب بقوة وظل يضغط على وجهه بوعيد: المرة اللي فاتت مسحت بكرامة اللي خلفوك الأرض قدام عمك وبت عمك بس. وساعتها مكنتش عملت حاجة، بالعكس كنت مطيع. فلك أن تتخيل بقى إنهرده أنا هعمل فيك إيه. أدهم بيطلع كل اللي في قلبه: آآآآآآآي! أنت إيه؟ ربنا مديك كل حاجة؟ هههه مش تحمد ربنا وتسكت؟ لا، ازاي!
لازم آخد اللي في إيد غيري. أنت أخدت مني حب عمري، مش كده وبس، أنت كسرتني قدامها. ويا ريتها على كده، أنا اتحولت لبني آدم يضحي بكل حاجة عشان ينتقم. حولت غرام لوسيلة انتقم بيها منك. يونس ضغط على وجهه أكثر: إياك أسمع تجيب اسمها تانييييييي!
ثم قبضه من ملابسه ورماه في الأرض حتى أصبح وجهه يلامس الأرض. الناس بدأت تتلم حواليه ويونس وقفه وضربه قلم، صوته وصل لداخل البيوت. وبيوقفه وبيضرب تاني، ثم أوقفه وضرب برجله على صدره جعل الدم يخرج من فمه كالفيضان. الكل كان بيتفرج وبيضرب كف على كف ومش قادرين يتكلموا، ده كبير البلد ومحدش يقدر يقف قصاده. ثم أخذه وضرب رأسه على الحائط. كلما تذكر ما فعلته غرام، يخرج غله وغضبه منها فيه.
ثم ذهب لسيارته وأحضر حبلاً ولفه حول رقبته ويده وربطه في السيارة. أدهم بقى واقع على الأرض مش دريان بالدنيا. ويونس بدأ يتحرك بالعربية وهو بيتجر وراه قدام أهل البلد. الكل بيتفرج عليه وبيسألو نفسهم، هو عمل إيه يستاهل عليه كل ده؟ **فلاش باك** في الصباح، غرام لما يونس ساب فريدة وجالها، حست إن اللي عملته غلط، فقررت إنها تقول ليونس واللي يحصل يحصل. غرام بتوتر: يونسي. يونس بيطلع هدوم من الدولاب: امم.
غرام بتوتر أكتر: كككنت عايزة أقول حاجة. يونس: طيب خمسة، أستحمى وأفضالك. يونس دخل ياخد شاور وغرام استغلت الفرصة واتصلت على أدهم وقالتله إنها مش جاية، اللي يعمله يعمله. معداش خمس دقايق ولقيت رسالة على موبايل يونس.
غرام مسكت الموبايل كنوع من الفضول لتجد رسالة من رقم مش متسجل. والرسالة كانت عبارة عن التسجيل بتاعها. مسكت الموبايل وبتوتر شديد كانت بتمسح التسجيل، بس يونس بيخرج، وبدل ما تمسحه شغلته بالغلط والصوت كان عالي. فيونس سمع. حاولت توقف التسجيل بسرعة، بس يونس بيشد الموبايل وبيشغله تاني. وبمجرد ما سمع التسجيل، ملامح وشه اتغيرت للغضب الشديد. وفجأة لقي نفسه بيضربها بالقلم واحد تلو الآخر. غرام
بعياط وشعرها تحت إيده: والله كنت هقولك، اديني فرصة أفهمك يا يونس، الله يخليك. يونس بغضب شديد: بتخونيني أنا يا بت ال***، ياتربيه وسخة؟ عايزة تهربي معاه؟ فكراك مش هجيبكم انتوا الاتنين من تحت الأرض؟ يونسسسس النمر بيتخاااااااان من واحدة زيك. الحج عليا أنا اللي أديتك أكبر من حجمك، الر*خيص هيفضل طول عمره رخيص. غرام: والله مخنتك، ولا فكرة أعمل كده. الكلام اللي في التسجيل ده من أول ما اتجوزنا، لما مكنتش بحبك، شيطاني غلبني.
يونس رماها في الأرض وقعد على الكنبة، ولع سيجارة وبحدّة: احكي كل حاجة بالتفصيل. غرام حكتله على كل حاجة وعلى تهديدات أدهم ليها. يونس وطي راسه ناحيتها: أمال البراءة اللي راسمهالي طول الوقت دي إيه؟ دا أنت طلعتي معلمة. وياترى بقى سلمتيله نفسك كام مرة هاااااااا؟ غرام: والله ما حصل، هو طلب مني كده وأنا رفضت. حتى خليه يسمعك باقي التسجيل. يونس بغضب: وتلزمني في إيه عشان أسأله؟
غرام: والنبي تسامحني، أنا غلطت بس والله كنت هقولك. وهو بعتلك التسجيل عشان قولتله مش جايه. يونس زقها بعيد عنه وأخد موبايله ومفاتيحه، وبغضب شديد: ادعي إني مرجعش، عشان لو رجعت مش ضامن هعمل فيكي إيه. وده كل اللي حصل. بس السؤال، أدهم جاب رقم يونس منين؟ يونس وصل قدام السرايا. وأدهم جسمه بقى كله دم وهدومه متقطعة وحالته تصعب على الكافر. بس هو وقع في إيد اللي مبيرحمش. يونس نزل وأمر الرجالة ياخدوه على المخزن.
يونس للرجالة: خده وانتو عارفين هتعملوا إيه. عايزة عجلة ميستوعبش اللي هيحصل. مش عايزاه ينفع تاني، فاهمين؟ الرجال: أوامرك يا يونس بيه. ليصعد يونس لغرفة غرام: وانتي كده كده مجرد فترة هتفضلي هنيه، وغصب عنك الولد اللي هتجيبيه مش هتشوفي منه شعرة. ودا أسوأ عقاب ممكن أعاقبك بيه. غرام بتتوسل ليه: لا يا يونس، أبوس إيدك متعملش فيا كده. أنا ما صدقت لقيت الأمان في حضنك، والنبي مترجعش تاخده مني.
يونس زقها بعيد: متسيبك من كلام الأفلام اللي عايشةالي فيها دي. أنتِ بالنسبالي ولا حاجة. يعني بمجرد مهمتك تخلص، هنيه هنسى اسمك أصلاً. غرام اتصدمت من كلامه: وكل اللي فات ده كان إيه؟ كلامك ليا وأنا عمري ما أذيكي، وأنا سبتها وجيتلك، وووو كل ده كان كدب؟ يونس ببرود: مجرد تسلية. أنا في الأول وفي الآخر راجل ومعايا واحدة لوحدينا. أنا معتبر نفسي متجوز من فريدة بس. وجوازي منك كان عشانها. والولد برضاكي أو غصب عنك هيتكتب باسمها.
غرام بتقع في الأرض من صدمتها وتفضل تعيط. ويونس سابها وخرج. في المساء، يونس بات مع فريدة ومفكرش يعدي على غرام حتى. تاني يوم الصبح كان البيت كله مشغول في تجهيزات فرح زين. وغرام كانت نايمة مكانها على الأرض، ليخبط الباب وتكون جليلة. غرام بتقوم مصدعة من كتر العياط وبتفتح الباب وهي عيونها حمرا. جليلة: يا أمري، مالك يا غرام؟ عيونك حمرا كده ليه؟ كأنك كنتي هتبكي. غرام بتهرب: لا لا يا عمه، أنا كويسة، بس ناموسة دخلت في عيني.
جليلة بشك: ماشي يا بتي، يلا اصحي وفوقي كده عشان تساعدوا نعيمة في تحضير الأكل. مش هتجدر تخلص كل ده لوحديها. غرام: حاضر من عنيا، هغسل وشي ونازلة على طول. تحت، الكل مشغولين والأغاني شغالة والكل مبسوط. أما في المخزن، فالرجالة بدأوا في المهمة وقربوا من أدهم. أنهوا المهمة: الحقونييييييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!